Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": تحصينات إرهابيي «جيش الفتح» تتهاوى بحلب.. والجيش يحبط هجمات داعش بدير الزور.. وينفذ عمليات نوعية بريفي حمص والسويداء

كتبت الثورة: أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي تنظيمي داعش وجبهة النصرة في منطقة درعا البلد وريف السويداء.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدة من الجيش أحبطت هجوما لإرهابيين من تنظيم داعش على أحدى النقاط العسكرية على اتجاه قرية خربة صعد بريف السويداء الشمالي الشرقي.‏

ولفت المصدر إلى ان وحدة من الجيش وجهت رمايات دقيقة على نقاط محصنة للتنظيم التكفيري في تل أشيهب الجنوبي أسفرت عن تدمير رشاش ثقيل والقضاء علي طاقمه.‏

وفي منطقة درعا البلد اشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت في رمايات نارية مكثفة احدى النقاط المحصنة للمجموعات الإرهابية غرب ساحة بصري وقضت على عدد من أفرادها.‏

كذلك نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة رمايات نارية على تجمع لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة المرتبط بكيان العدو الاسرائيلي بريف القنيطرة الشمالي.‏

وبين المصدر في تصريح لسانا أن وحدة من الجيش قضت على عدد من الإرهابيين ودمرت لهم الية مزودة برشاش خلال رمايات مركزة على تجمع لهم شمال شرق برج الاتصالات في قرية جباتا الخشب .‏

وفي دير الزور قضت وحدات الجيش العاملة في دير الزور على إرهابيين من تنظيم داعش في محيطي مطار دير الزور ومنطقة البانوراما.‏

وأشار مصدر عسكري في تصريح لسانا إلى أن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم داعش على طول الساتر الشرقي لمطار دير الزور العسكري ما اسفر عن تكبيد إرهابيي التنظيم خسائر بالافراد والعتاد الحربي وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم .‏

ولفت المصدر إلى ان وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على مواقع انتشار وتجمعات لتنظيم داعش الإرهابي في محيط منطقة البانوراما على الاطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور واوقعت بين إرهابييه قتلى ومصابين .‏

في السياق ذاته نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات على تجمعات ومراكز رصد للمجموعات الإرهابية التابعة لما يسمى جيش الفتح المدعوم من نظامي أردوغان الاخواني وال سعود الوهابي جنوب مدينة حلب وريفها الغربي.‏

و أفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن الطيران الحربي السوري دمر عددا من الاليات بعضها مزود برشاشات للتنظيمات الإرهابية في قرية قبتان الجبل وقضت على عدد من الإرهابيين .‏

ولفت المصدر إلى ان غارة لسلاح الجو على أوكار وتجمع للإرهابيين في الشيخ سعيد على الاطراف الجنوبية لمدينة حلب أسفرت عن ايقاع أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير تحصينات لهم .‏

كما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة صباح أمس عمليات نوعية على تجمعات وتحركات وطرق امداد التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف حمص الشمالي.‏

وافاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بان العمليات العسكرية اسفرت عن تدمير رتل سيارات من نوع بيك أب مزودة برشاشات للتنظيمات الإرهابية في قرية عين حسين الجنوبي التابعة لناحية عين النسر.‏

واشار المصدر إلى ايقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال ضربات مكثفة على تجمعاتهم في قرية السعن الاسود التابعة لمدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي.‏

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة اشتبكت مع مجموعات إرهابية حاولت التقدم من عدة اتجاهات نحو عدد من النقاط والمواقع العسكرية في ريف اللاذقية الشمالي وكبدتها خسائر كبيرة بالافراد والعتاد.‏

وأفاد المصدر في تصريح لسانا بأن الاشتباكات أسفرت عن احباط هجوم المجموعات الإرهابية والقضاء على عدد كبير من افرادها وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم بينما فر من تبقى من الإرهابيين باتجاه الشمال نحو الحدود التركية وسط حالة من الهلع في صفوفهم.‏

من جهة ثانية ارتقى 4 شهداء وأصيب 14 شخصا بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على منطقة الحمدانية في حلب.‏

وأفاد مصدر في محافظة حلب لمراسل سانا بأن المجموعات الإرهابية استهدفت مساء أمس بعدد من القذائف الصاروخية منطقة الحمدانية في مدينة حلب ما أسفر عن ارتقاء 4 شهداء واصابة 14 شخصا بجروح اضافة إلى أضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة للاهالي .‏

الاتحاد: ليبيا.. اغتيال مدير مصلحة الأحوال المدنية بطرابلس.. 5 داعشيات يستسلمن لقوات «الوفاق» في سرت

كتبت الاتحاد: أكد مصدر عسكري تابع لقوات «البنيان المرصوص» أن 5 من العناصر النسائية المنتمية لتنظيم «داعش» في مدينة سرت سلمن أنفسهن لقوات البنيان أمس، بعد تشديد الخناق على ما تبقى من فلول التنظيم في معقلهم الأخير بمحيط حي الجيزة والعمارات السكنية 656. وقال المصدر، إن ثلاثاً من النساء اللاتي سلمن أنفسهن من غينيا والمغرب، وتونسية، وأعمارهن في الثلاثينات، وأجبرن على الاستسلام بسبب القصف وانعدام الأكل والدواء.

وقال محمد الغصري وهو متحدث باسم القوات الموالية لحكومة الوفاق إن متشددتين فرتا مع أطفالهما الثلاثة واستسلمتا. وأضاف أنهما أبلغتا قوات مصراتة بعدم رغبتهما في تنفيذ هجمات انتحارية. وقال العصري إن عمليات تطهير المناطق المحررة في سرت من الألغام مستمرة جنبًا إلى جنب مع مواصلة التقدم فيما تبقى من تمركزات تنظيم «داعش». وأضاف الغصري في تصريح أمس أن المعركة ضد «داعش» في سرت شارفت على الانتهاء، وأن «فلول داعش» محاصرون من جميع المحاور، ومنهم مَن يسلم نفسه لقوات «البنيان المرصوص».

من جانب آخر، أفاد مراسل قناة «العربية» الإخبارية في ليبيا باغتيال مدير مصلحة الأحوال المدنية بطرابلس، الصديق النحايسي، بعد تعرضه لإطلاق رصاص على يد مسلحين في طرابلس، بحسب مصادر طبية. إلى ذلك أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب رسالة صوتية لزعيمه تدعو كافة الفصائل والميليشيات للتعاون لقتال الجيش في المدينة الواقعة شرقي ليبيا.جاء البيان الصوتي لعبد المالك درودكال المسمى «أبو مصعب عبد الودود»، فيما كررت قيادة الجيش الوطني مقترحاتها لخروج العائلات من منطقة «قنفودة» في بنغازي التي يسعى الجيش لتطهيرها من الميليشيات الإرهابية. وتحسم الرسالة الصوتية الشك الذي يثيره كثيرون خارج ليبيا بأنه لا وجود للإرهابيين في المناطق التي يستهدفها الجيش، كما تكشف ادعاءات منظمات دولية وقوى غربية. وتضمن خطاب زعيم تنظيم القاعدة تحريضا لعناصره وبقية الميليشيات الإرهابية على من يدعمون الشرعية في ليبيا ضد إرهاب الميليشيات.

القدس العربي: إيقاف تزويد مصر بالنفط السعودي وسط أزمة سياسية حول سوريا.. «أرامكو» أبلغتها قرارها «شفهيا»... والقاهرة استغربت تجميد الاتفاقية

كتبت القدس العربي: في ظل تراجع اقتصادي يعكس توترا سياسيا بين القاهرة والرياض، شهد قطاع النفط المصري حالة من القلق بعد توقف إمدادات المواد البترولية من شركة أرامكو السعودية.

وقال مسؤول حكومي في مصر أمس الاثنين لرويترز إن أرامكو الحكومية السعودية أكبر شركة نفط في العالم، أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا في مطلع اكتوبر / تشرين الأول بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية، إلا أن صحفا سعودية نقلت عن متحدث باسم الشركة التزامها بالتعاقد المبرم مع مصر.

ولكن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه قال»أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الحالي بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية.»

ولم يخض المسؤول في أي تفاصيل عن أسباب توقف أرامكو عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة.

كانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول، جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ مايو/ أيار من أرامكو 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود وذلك بخط ائتمان بفائدة اثنين في المئة على أن يتم السداد على 15 عاما.

وقال المسؤول «مصر ستطرح عددا من المناقصات لشراء احتياجات السوق المحلي من الوقود. هيئة البترول في مصر ستعمل على تدبير أكثر من 500 مليون دولار مع البنك المركزي لشراء الاحتياجات.»

وقال تجار أمس إن الهيئة المصرية العامة للبترول تطلب شراء ما يصل إلى 105 آلاف طن من البنزين 95 اوكتين للتسليم في السويس في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وسبق أن طرحت الهيئة يوم الجمعة مناقصة مستقلة لشراء ما يصل إلى 132 ألف طن من البنزين للتسليم في الإسكندرية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال خبير مصري في النفط لـ»القدس العربي» مفضلا عدم نشر اسمه «نحن أمام أزمة غير مسبوقة بين مصر والسعودية لأسباب سياسية بينها سوريا والعلاقات مع روسيا».

وأضاف «هناك استياء في الجانب المصري لأن السعودية أوقفت تطبيق الاتفاقية المبرمة والتي تم توقيعها بين البلدين أثناء زيارة العاهل السعودي للقاهرة قبل عدة شهور، وبدون مقدمات أو قرار رسمي». واعتبر «أن مصر بدأت الحصول على احتياجاتها من مصادر أخرى بعد الوقف السعودي لنحو 700 الف برميل شهريا».

يذكر أن العلاقات المصرية السعودية شهدت توترا واضحا قبل يومين عندما أدان ممثل الرياض في مجلس الأمن قرار مصر بتأييد قرار روسي حول سوريا بأنه «مؤلم». وحاولت وزارة الداخلية المصرية تحسين العلاقات بين البلدين إلا أن وسائل إعلام مصرية اعتبرت «أن المسؤول السعودي أساء الى مصر وسياستها بشكل واضح، وكان عليه الاعتذار».

وذكرت صحف سعودية محلية، نقلاً عن مسؤولين في أرامكو، أنه لم يصدر أي قرار رسمي عن الشركة بوقف تزويد مصر بالنفط.

وقال حمدي عبد العزيز، المتحدث الرسمي لوزارة البترول المصرية، في تصريحات صحافية له « أن الهيئة المصرية العامة للبترول لم تتلق أي مخاطبات رسمية من أرامكو السعودية بشأن تعليق تسليم شحنات بترولية لمصر وفقاً للتعاقد المبرم مع الشركة».

وأوضح، «أن شحنات أرامكو من المواد البترولية تُمثل جزءاً من احتياجات مصر»، مضيفاً: «نحن نطرح مناقصات بشكل دوري لاستيراد منتجات نفطية لسد احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية».

وأكد « أنه من الطبيعي أن تقوم الهيئة المصرية العامة للبترول بزيادة الكميات في المناقصات، وأن مصر تستورد منتجات بترولية، إلى جانب تلك التي تحصل عليها من أرامكو السعودية كل شهر».

وأضاف «أن الوقت ما زال مبكرا جدا للقول إن تسليمات المملكة لشهر أكتوبر لن تصل، نظرا لأن الشهر ما زال في بدايته».

الحياة: سبعة تشكيلات متنازعة لتحرير الموصل من «داعش»

كتبت الحياة: تستعد سبعة تشكيلات مسلحة نظامية وغير نظامية لتحرير الموصل من «داعش»، وسط مخاوف من اندلاع اشتباكات بين هذه التشكيلات، وهو هاجس يثير قلق الحكومة والولايات المتحدة، ويطرح أسئلة كثيرة في شأن مستقبل المدينة بعد القضاء على الإرهابيين.

ويتوقع أن يشارك في المعركة الجيش النظامي و «البيشمركة» و «الحشد الشعبي» و «الحشد الوطني»، ومئات الجنود الأتراك، و «حزب العمال الكردستاني»، فضلاً عن طيران «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة، وسيكون الغطاء الجوي الوحيد للمعركة.

ويسيطر «داعش» على وسط محافظة نينوى وشرقها وجنوبها، ولديه معبر مهم إلى سورية، عبر قضاء البعاج، وتكمن قوته في ريف المحافظة، خصوصاً في بلدتي الشورة وحمام العليل إلى الجنوب، وتلعفر إلى الغرب. وتتمركز قوات «البيشمركة» في الأجزاء الشمالية، على شكل هلال يبدأ من بلدة مخمور شرقاً مروراً بالكوير والحمدانية وتلكيف انتهاء بسنجار غرباً، بينما ينتشر الجيش في الأجزاء الجنوبية عند بلدة القيارة، وتنتشر فصائل «الحشد الشعبي» عند بلدة الشرقاط، جنوب الموصل. وهناك قوات محلية، بزعامة المحافظ السابق أثيل النجيفي، في بعشيقة في الشمال، بينما ينتشر خليط من مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» و «البيشمركة» والإيزيديين في الغرب.

وعلى عكس بقية المعارك التي خاضها الجيش في صلاح الدين والأنبار وديالى، بالتعاون مع الفصائل الشيعية، فإن كثرة التشكيلات المسلحة وتنوعها في محيط الموصل يزيدان الوضع تعقيداً، خصوصاً أن مصالح المشاركين في المعركة متضاربة.

وقال المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية بريت ماكغورك، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس أن «مهمة استرجاع مدينة سكانها أكثر من مليون نسمة ستكون عملية عسكرية لا يمكن توقع مجرياتها على نحو كبير، وهي أكثر العمليات طموحاً وتعقيداً، وستتولاها الحكومة العراقية ضد داعش». وأضاف أن «جهوداً مضنية تبذل لتفهم الدوافع السياسية لمختلف الأطراف المشاركة في المعركة، فضلاً عن تهيئة المساعدات الإنسانية، والبحث في تنظيم حكومة محلية».

وترفض القوى السياسية السنّية مشاركة الفصائل الشيعية المنضوية في «الحشد الشعبي». وصوّت مجلس محافظة نينوى قبل أشهر على قرار بذلك، ويؤيد المجلس «البيشمركة» التابعة لـ «الحزب الديموقراطي الكردستاني» وسط تحذيرات محلية من حصول صدام بين الطرفين.

إلى ذلك، يرفض الجيش الاعتراف بقوات أثيل النجيفي الذي يؤكد أنها تضم خليطاً من عناصر الشرطة السابقين ومقاتلين، وتدعمهم تركيا بالسلاح والرواتب. أما «حزب العمال الكردستاني» الذي ينتشر عناصره في قضاء سنجار، قرب الموصل، فيواجه معارضة «البيشمركة» التابعة لبارزاني بسبب صراعات كردية - كردية، كما أن الجيش يعتبرها قوات غير قانونية.

وأثار وجود القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة، شمال شرقي الموصل، أزمة ديبلوماسية بين بغداد وأنقرة التي رفضت طلب الحكومة سحبها، ووصل الخلاف بين الطرفين إلى الأمم المتحدة. وتعتبر هذه القوات عناصر «حزب العمال الكردستاني» إرهابيين ستستهدفهم مثل «داعش»، كما ترفض مشاركة الفصائل الشيعية في المعركة، بينما ترحب «البيشمركة» ومسلحو النجيفي بمشاركة الأتراك في المعركة.

عندما حرر الجيش العراقي بلدات تكريت وبيجي والشرقاط في صلاح الدين، والرمادي والفلوجة وهيت والرطبة في الأنبار، لم تكن هذه التعقيدات موجودة خلال المعركة، فالنقاشات كانت تدور حول مشاركة الفصائل الشيعية في تحرير مدن سنّية، وحصلت المعارك بتنسيق عالي المستوى بين الجيش وتلك الفصائل وقوات العشائر وسلاح الجو الأميركي، ما ساهم في تحقيق انتصارات لافتة. لكن غياب التنسيق بين التشكيلات العسكرية في معركة الموصل لن يكون إيجابياً، وربما تندلع معارك جانبية بين هذه القوات بدلاً من التركيز على المعركة الأساسية ضد «داعش»، ومن المؤكد أن التنظيم سيستغل هذه الخلافات لمصلحته.

البيان: اتفقتا على أهمية ايصال المساعدات لحلب.. روسيا وتركيا: تطبيع كامل للعلاقات

كتبت البيان: أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، بعد لقائهما أمس في إسطنبول، على هامش قمة حول الطاقة، عن المضي قدماً في التطبيع الكامل للعلاقات بين بلديهما، ليرسخا بذلك مصالحتهما برغم الخلافات حول سوريا.

وبعد أزمة استمرت أشهراً بين البلدين إثر إسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية في نوفمبر الماضي على الحدود السورية، يبدي الرئيسان تصميماً على طي هذه الصفحة.

والتقى الرئيسان في قصر إسطنبول، في ثالث لقاء لهما منذ أن قررت موسكو وأنقرة تطبيع علاقاتهما بعد الأزمة بين البلدين، لكنه أول اجتماع يعقد بينهما في تركيا.

وقال بوتين، في مؤتمر صحفي بعد لقائه بنظيره التركي، إن موسكو وافقت على آلية لخفض سعر الغاز لتركيا، في إطار اتفاق أوسع نطاقاً لبناء خط أنابيب نقل الغاز ترك-ستريم.

ولفت بوتين إلى أن موسكو قررت رفع حظر استيراد بعض المنتجات الغذائية من تركيا، وأن البلدين اتفقا على العمل صوب التطبيع الكامل للعلاقات.

وقال الرئيس الروسي إنه اتفق مع نظيره التركي على أهمية توصيل المساعدات إلى مدينة حلب السورية. وأضاف بوتين في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع أردوغان: «لدينا موقف مشترك بأنه يجب فعل كل شيء ممكن لتسليم المساعدات الإنسانية لحلب.

القضية الوحيدة هي ضمان سلامة توصيل المساعدات». ومن جهته، قال أردوغان إنه بحث الصراع في سوريا مع نظيره الروسي، بما في ذلك العمليات العسكرية التركية هناك، والحاجة إلى التعاون من أجل توصيل المساعدات إلى حلب.

وأضاف أنه واثق بأن تطبيع العلاقات مع روسيا سيكون سريعاً.

قال الادعاء العام بمدينة ماينس الألمانية إن محامي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقدم بشكوى ضد قرار الادعاء وقف التحقيقات، بشأن اتهام الإعلامي الألماني يان بومرمان بإهانة الرئيس التركي، من خلال قصيدة هجائية ضمن برنامجه «نيو ماجاتسين روياله». وقال ادعاء ماينس إن الادعاء العام الاتحادي في كوبلنس هو الذي سينظر الآن في هذه الشكوى.

الخليج: مهاجمة قاطفي الزيتون في قريوت وتوغل في شرق القطاع... مواجهات في سلوان وبيت لحم ونابلس واعتقال 52 في الضفة

كتبت الخليج: أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال «الاسرائيلي» شرق بيت لحم، واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال إثر اقتحام مئات المستوطنين، منطقة مقام قبر يوسف شرق نابلس شمالي الضفة، وهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في قرية قريوت، وشنت قوات الاحتلال عمليات اعتقال واسعة طالت 52 فلسطينياً في القدس والضفة المحتلتين، فيما توغلت آليات وجرافات الاحتلال في شرق قطاع غزة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم، إن قوات الاحتلال فتحت نيرانها على فلسطينيين في منطقة وادي أبو الحمص شرق المدينة، ما أدى إلى إصابتهما بالأطراف السفلية، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة.

واندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات من جيش الحرب «الإسرائيلي» إثر اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين صباح أمس الاثنين، لما يدعون أنها منطقة مقام قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وأفادت محافظة نابلس في بيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت نابلس من جهتها الشرقية، وأغلقت طرقاً رئيسة فيها، لتأمين وصول مئات المستوطنين لمقام قبر يوسف. وقالت المحافظة إن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في المنطقة، حيث أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين ردوا برشق الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وهاجم مستوطنون فجر أمس الاثنين، عائلة فلسطينية كانت تقطف الزيتون في قرية قريوت قرب مدينة نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة الغربية غسان دغلس في بيان إن المستوطنين حطموا عدداً من المركبات المتواجدة في حقول الزيتون، وحاولوا الاعتداء على المواطنين بآلات حادة.

إلى جانب ذلك قال نادي الأسير الفلسطيني أمس الاثين أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات تركزت في مدينة القدس وضواحيها طالت 52 فلسطينياً خلال 24 ساعة بعد مقتل ضابط «إسرائيلي» ومستوطنة في عملية نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح. وقال النادي في بيان إن حملة الاعتقالات تركزت في مدينة القدس واعتقل جيش الاحتلال 39 مقدسياً بينهم الفتاة إيمان أبو صبيح (17 عاماً) ابنة منفذ عملية القدس ووالده. ومسحت قوات الاحتلال منزل الشهيد أبو صبيح تمهيدا لهدمه. واصيب جندي بجروح طفيفة جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع خلال مواجهات أثناء عملية المسح. وأضاف النادي أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة مواطنين في محافظة قلقيلية وستة آخرين في طولكرم ونابلس والخليل.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن العديد من أقارب الشهيد ابوصبيح اعتقلوا عندما كانوا يعتزمون المشاركة في مراسم لتكريمه. وأشار وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان إلى أن عددهم 31 فلسطينياً.

وأكد متحدثان باسم جيش وشرطة الاحتلال أنه تم اعتقال 15 فلسطينيا آخرين بتهمة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الاحتلال في أحياء مختلفة من القدس المحتلة،

كما اعتقل 16 فلسطينياً غيرهم ليل الأحد/الاثنين في الضفة الغربية. وأعلن جيش الحرب أيضاً إغلاق ورشة لتصنيع الأسلحة في الضفة.

وأعلنت قوات الاحتلال نشر وحدات إضافية في القدس، خصوصا في البلدة القديمة وقرب حائط المبكى (البراق). وسيتم نشر أكثر من 3000 مجند خلال الأعياد اليهودية.

وفي قطاع غزة توغلت صباح أمس الاثنين آليات عدة عسكرية شرق مخيم البريج، وسط القطاع، وقامت بأعمال تجريف، فيما حلقت طائرات استطلاع في الأجواء. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية بأن 7 آليات عسكرية ««إسرائيلية»» تضم 3 جرافات و4 دبابات انطلقت من المواقع العسكرية على الشريط الحدودي شرق المخيم، وتوغلت لمسافة تزيد على 150 متراً في أراضي الفلسطينيين الزراعية شرق البريج.

من جهة أخرى أدانت الولايات المتحدة بشدة عملية القدس التي أسفرت عن مقتل «إسرائيليين» اثنين وإصابة ستة آخرين. كما أدانت الخارجية الألمانية الهجوم، وأكدت عدم وجود ما يبرر «أعمال القتل هذه»، وقالت إن تجدد أعمال العنف بين «الإسرائيليين» والفلسطينيين «تملؤنا قلقاً».