army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يحكم سيطرته على قرية كراح ومزارعها الغربية ومحطة القطار والكبارية بريف حماة ويدمّر تحصينات ومقرات وآليات للإرهابيين في ريفي حمص وإدلب

كتبت تشرين: فرضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على عدد من القرى والمناطق بريف حماة الشمالي بعد أن كبدت إرهابيي التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت ما يسمى «جيش الفتح» خسائر في الأفراد والعتاد.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ«سانا» أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أحكمت سيطرتها على قرية كراح ومزارعها الغربية ومحطة القطار والكبارية بريف حماة الشمالي، مشيراً إلى أن وحدات الجيش قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودمرت لهم عربات بعضها مدرع ومزود برشاشات في المناطق التي أحكمت السيطرة عليها.

وذكر المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ ضربات مركزة على تحصينات ومقار وتحركات التنظيمات الإرهابية في صوران ومورك وطيبة الإمام واللطامنة وكفر زيتا بريف حماة الشمالي أدت إلى تدمير عدد من العربات المدرعة والآليات بمن فيها من إرهابيين.

وفي وقت سابق نفذ الطيران الحربي السوري غارات جوية مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك التنظيمات الإرهابية في مورك وطيبة الإمام وصوران وعطشان واللطامنة أسفرت عن تدمير عربات مدرعة وآليات متنوعة ومقرات للتنظيمات الإرهابية وأوقعت أعداداً كبيرة من الإرهابيين قتلى ومصابين.

وفي إدلب وجّه الطيران الحربي السوري ضربات مكثفة لتحركات وأوكار التنظيمات الإرهابية في قرى وبلدات خان شيخون وسراقب والتمانعة وشمالها وجسر حيش وجسر الشغور وفريكة بالريف الجنوبي والجنوبي الشرقي والغربي، حيث أسفرت الضربات الجوية عن مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التابع أغلبها لتنظيم «جبهة النصرة» و«جند الأقصى» و«أحرار الشام» وتدمير معسكر تدريب للإرهابيين وعدة مقرات وآليات بعضها مزود برشاشات.

أما في حمص فقد أسفرت غارات الطيران الحربي على مواقع «جبهة النصرة» في منطقة عز الدين بالريف الشمالي عن تدمير خمس آليات للتنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ومقتل اثنين من متزعميه «محمد منير دبوس وراكان أبو عبدو الحمصي» إضافة إلى الإرهابيين وليد العيسى وعلي البقاعي وأحمد بو همام، كما دمّر الطيران الحربي تحصينات وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» في قريتي دير فول والفرحانية شمال مدينة حمص بنحو 12كم.

كما نفذ سلاح الجو طلعات جوية على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي «داعش» في محمية التليلة وشمال شرق الصوامع بريف تدمر أسفرت عن تدمير آليات متنوعة والقضاء على عدد من الإرهابيين، بينما دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً للإرهابيين جنوب غرب جبل خنزير ومنطقتي الديور والديل وقرية كفرلاها وتل ذهب ومزارع أبو العنز وأم صهيريج بريف حمص.

وفي درعا اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعات إرهابية حاولت الاعتداء على النقاط العسكرية في الكتيبة المهجورة ومحيطها إلى الشرق من بلدة إبطع بريف مدينة درعا الشمالي، وانتهت الاشتباكات بتقهقر الإرهابيين بعد إيقاع العشرات منهم بين قتيل ومصاب وفرار من تبقى منهم باتجاه بلدة إبطع وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وفي محاولة لرفع معنويات إرهابييها المنهارة تحت ضربات عمليات الجيش والقوات المسلحة استهدفت التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية المتنوعة الأهالي في مدينة إزرع وخربة غزالة ونامر وقرفا والدلي والسحيلية ولم يتم تسجيل وقوع أي إصابة بين المدنيين.

في غضون ذلك وفي جريمة جديدة للتنظيمات الإرهابية المدعومة من تركيا والسعودية استشهد طفل وأصيب 4 أشخاص بجروح باستهداف التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية حي الحمدانية بمدينة حلب.

وأشار مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب لمراسل «سانا» إلى سقوط قذائف صاروخية صباح أمس أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الأحياء الشرقية من حلب على منازل المواطنين في حي الحمدانية.

ولفت المصدر إلى أن الاعتداءات الإرهابية بالقذائف تسببت باستشهاد طفل وإصابة 4 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين.

كما ارتقى شهيدان وأصيب 3 أشخاص بجروح بسبب اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي النيال والتلل السكنيين في حلب.

وأفاد المصدر في محافظة حلب أن الاعتداءات الإرهابية أدت إلى ارتقاء شهيدين بينهم فتاة وإصابة 3 أشخاص آخرين بجروح بينهم طفلة إضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة للأهالي.

الاتحاد: إصابات ومواجهات في جنين وطولكرم والاحتلال يدمر منازل ومنشآت

استشهاد فلسطيني قتل إسرائيليين في القدس

كتبت الاتحاد: قتل صباح أمس، شرطيان اسرائيليان، وأصيب عدد آخر بينهم حالات حرجة، في عملية إطلاق نار متدحرجة في القدس المحتلة، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد المنفذ. وقالت مصادر فلسطينية في القدس، إن الشهيد هو مصباح أبو صبيح (39 عاما) من سكان سلوان في القدس الملقب بأسد الأقصى وهو أسير محرر، وكان من المفترض أن يسلم نفسه لقوات الاحتلال لقضاء حكم صادر بحقه لمدة 4 شهور، إلا أنه نفذ العملية واستشهد. ووفقا لشهود عيان، فقد بدأ المنفذ، الذي كان يقود مركبته، بإطلاق النار باتجاه الجنود والمستوطنين في المنطقة الواقعة ما بين التلة الفرنسية وحتى محطة «شمعون هتسوديك» في القدس المحتلة القريبة من منطقة الشيخ جراح، وفق مصادر إعلامية اسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن شرطيين إسرائيليين من وحدة «يسام» الخاصة قتلا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها، فيما أصيب 6 آخرون بجراح متوسطة بعمليتي إطلاق النار، مشيرة إلى أن المنفذ كان مسلحاً ببندقية آلية من طراز «M-16» وقنبلة يدوية. ووفق شرطة الاحتلال؛ فإن المنفذ قد استشهد بعد ملاحقته من قوات الاحتلال وإطلاق النار عليه، وأظهرت المواقع العبرية صورة الشهيد ملقى على الأرض، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب نبأ استشهاد المنفذ.

وأفاد بيان لشرطة الاحتلال، بأن منفذ العملية يبلغ من العمر 39 عاما، وهو من بلدة سلوان بالقدس المحتلة. وفرضت شرطة الاحتلال قرارا بحظر نشر تفاصيل حول العملية، وهو ما يعزز الأثر الذي أحدثته سواء فيما يخص بنتائجها المباشرة أو تأثيرها على شتى مستويات الاحتلال. وقالت الشرطة في بيان لها إن أمر حظر النشر، ساري المفعول لمدة 30 يوما، ويشمل منع نشر أي تفاصيل حول التحقيقات وأسماء الجرحى والقتلى واسم منفذ العملية، فيما أعلنت إيقاف حركة القطارات الخفيفة بمنطقة العملية.

واندلعت فجر أمس مواجهات في بلدتي زبوبة وقباطية قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية، إن أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال داهمت بلدة زبوبة ، بعد إغلاق مدخلها بحاجز عسكري، وانتشرت بين منازل المواطنين ونكلت بهم وحققت ميدانيا مع عدد من الشبان، قبل أن تندلع مواجهات واسعة.

وأشارت المصادر إلى أن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق، بعضهم داخل منازلهم، فيما استمر تواجد قوات الاحتلال على مدخل القرية حتى صباح أمس.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا الأسير المحرر، الذي لم يمض سوى أشهر على خروجه من السجن، صلاح ناجح كميل، عقب اقتحام منزله في بلدة قباطية جنوبي المدينة. وأشار مواطنون إلى أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة خلال الاقتحام، فيما داهمت قوات الاحتلال منازل في محيط مسجد صلاح الدين في البلدة، قبل أن تنسحب باتجاه منطقة الجربا وكذلك تمركزت عدة آليات عسكرية على شارع الناصرة في مدينة جنين ومشطت مناطق ونصبت كمائن في وقت مبكر من صباح أمس. وفي مدينة طولكرم، شهدت بلدة عتيل فجرا حملة مداهمات واسعة طالت العديد من المنازل، ونكلت بأصحابها وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها وهددتهم بالاعتقال في حال عدم الامتثال.

إلى ذلك، أقدمت جرافات اسرائيل صباح الاحد على اقتلاع بيوت ومضارب عائلة المراحلة بمنطقة بئر هداج في النقب. وهدمت قوات الاحتلال صباح أمس، مساكن للمواطنين ومنشآت زراعية، كما دمرت خلايا شمية وخطوط مياه في منطقة الرأس الأحمر التابعة لقرية عاطوف بالأغوار. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 10 شبان، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.وتركزت الاعتقالات في بلدات وقرى رام الله، ونابلس وجنين، وتم نقل جميع المعتقلين للتحقيق معهم من قبل جهاز الشاباك الإسرائيلي.

القدس العربي: مقتل إسرائيليين أحدهما جندي في عمليّة نوعيّة في القدس... المنفذ عنصر في «حماس» كان سينفذ حكما بالسجن

كتبت القدس العربي: لأول مرة منذ بضعة أشهر ورغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المكثفة ينفذ فدائي فلسطيني عملية مسلحة نوعية في القدس المحتلة تسفر عن مقتل إسرائيليين أحدهما جندي، وجرح 6. والمفاجئ في الأمر أن المنفذ كان يفترض أن يسلم نفسه لسجن الرملة ساعة العملية لقضاء حكم بالسجن الإداري مدته 4 أشهر.

والمفاجأة الثانية أن حركة «حماس» ولأول مرة منذ انطلاق «هبة القدس» في الأول من اكتوبر/ تشرين الأول، تعلن أن الشهيد مصباح أبو صبيح (40 عاما) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، هو أحد عناصرها، ولكنها لم تصل الى حد تبني العملية.

أما واشنطن فقالت إنها تندد بأقوى العبارات الممكنة بما وصفته «بالهجوم الإرهابي» في القدس. وحسب بيان صادر عن شرطة الاحتلال فإن أبو صبيح أطلق النار خلال قيادته لسيارته الخاصة في منطقة أرض السمار المعروفة باسم التلة الفرنسية شمال المدينة، قرب مركز القيادة القطرية لشرطة الاحتلال، فقتل إسرائيليين وجرح آخرين، قبل أن يواصل قيادة سيارته باتجاه حي الشيخ جراح وهاجم المزيد من المستوطنين وأصاب أربعة آخرين قبل أن تتمكن قوات الاحتلال من إطلاق النار عليه.

وعلى الفور أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية الى منطقة العملية من التلة الفرنسية إلى الشيخ جراح، ونصبت الحواجز العسكرية في شوارع وطرقات المدينة وعلى المداخل الرئيسية للبلدة القديمة منها والأحياء الفلسطينية وأخضعت الفلسطينيين الى عمليات تفتيش مستفزة. وسادت الشوارع الرئيسية حالة من الفوضى نتيجة العملية المفاجئة وما أعقبها من إغلاق طرق. وتجمهر عدد من المتطرفين اليهود في المنطقة وهتفوا بشعارات تتمنى الموت للعرب.

وتبنت حماس ولأل مرة خلال «هبة القدس» منفذ العملية. وقالت الحركة في بيان نشر على موقع المركز الفلسطيني للإعلام التابع لها إنها تزف ابنها «الشهيد المجاهد» مصباح أبو صبيح من بلدة سلوان.

وأشادت الحركة بالشهيد بقولها إنه «كان أحد أعلام مدينة القدس، ومن خيرة أبنائها الغيورين على دينهم ووطنهم، وأنه قبل أن يضحي بروحه اليوم، ضحى بماله وعمره فداءً للأقصى وللقدس».

وعقب العملية وقعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أحياء مختلفة في القدس، أسفرت عن إصابة 7 أشخاص. واعتقلت سلطات الاحتلال والد أبو صبيح في بلدة الرام شمال القدس.

الحياة: صعوبات تواجه إسلاميي المغرب في تشكيل حكومة

كتبت الحياة: صدر أول طعن في نتائج الانتخابات الاشتراعية المغربية، من داخل الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته عبد الإله بن كيران، وتحديداً من جانب «حزب التقدم والاشتراكية»، الحليف الأوثق لبن كيران الذي ندد بما وصفه بـ «َممارسات مشينة وأساليب منبوذة للضغط على الناخبين». أتى ذلك بعد فوز حزب بن كيران بالمرتبة الأولى في الانتخابات.

أتى ذلك في إطار تشكيك الحزب بالنتائج التي حصل عليها وجعلته يتراجع إلى رتبة متدنية، من 18 مقعداً حازها في انتخابات 2011 إلى 12 مقعداً حالياً». وفي بيان صدر عن الحزب عقب اجتماع مكتبه السياسي في الرباط السبت، عبر الحزب عن أسفه لـ «ما شاب الانتخابات من اختلالات وجب التصدي لها بقوة في إطار القانون»، مشيراً إلى ضغوط لتوجيه ميول الناخبين باتجاه معين، بهدف إفراز قطبية مصطنعة»، في إشارة الى «حزب الأصالة والمعاصرة». وحذر من أن تلك الممارسات ستقضي على التعددية السياسية والفكرية في المغرب، مؤكداً أنه سيطعن قانونياً في نتائج بعض الدوائر الانتخابية التي كان الحزب مؤهلاً للفوز بها «قبل أن تنقلب الأمور في شكل مفاجئ في اللحظات الاخيرة». وقال إن النتائج «لم تعكس التجاوب الكبير الذي لاقاه الحزب، تفاعلاً مع مواقفه الجريئة وخطه السياسي الواضح».

في الوقت ذاته، أعلنت سبعة أحزاب من الموالاة والمعارضة تنظيم اعتصام للاحتجاج على نتائج الاقتراع في مدينة الحسيمة في الريف المغربي. ونشر موقع قريب من «حزب العدالة والتنمية» الإسلامي الحاكم أن المعتصمين يحتجون على «التزوير» الذي حدث على مستوى المحافظة. ولم يصدر أي تعليق على الفور من السلطات المختصة.

في غضون ذلك، نوه رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي بالانتخابات الاشتراعية في المغرب، معتبراً أنها شكلت «علامة فارقة على طريق تعزيز الإصلاحات»، كما ورد في رسالة بعث بها إلى نظيره المغربي. ووصف راخوي العلاقات بين المغرب وإسبانيا على عهد بن كيران بأنها تميزت بـ «تعاون ناجح ومسؤول يمكن للبلدين أن يكونا راضيين عنه». وأضاف: «أنا واثق بأن السنوات المقبلة ستشهد تعزيز العلاقات» بين المملكتين.

كذلك نقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن ناطقة باسم الاتحاد الأوروبي قولها إن الانتخابات الاشتراعية شكلت خطوة أخرى لتعزيز برنامج الإصلاحات الذي أطلقته المملكة منذ 2011. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يرغب في العمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز الشراكة الثنائية.

وأفادت لجنة مراقبين تابعة للجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي إنها راقبت نحو خمسين مركزاً للتصويت، موزعة على عدد من المدن، معتبرة أن «العملية الانتخابية مرّت في ظروف عادية ولم تسجل مخالفات كبيرة»، لكنها أضافت أن المسلسل الانتخابي «لا يزال في حاجة لأن يتطور» ودعت إلى إنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات المقبلة في المغرب. كما طلبت تحسين نمط الاقتراع.

البيان: المنفّذ من سلوان وكان مطلوباً للسجن في اليوم نفسه.. شهيد وقتيلان إسرائيليان في هجوم بالقدس

كتبت البيان: قُتل إسرائيليان أحدهما شرطي أمس جراء هجوم بالرصاص نفذه فلسطيني في القدس المحتلة قبل أن يستشهد برصاص الاحتلال، بينما أصيب خمسة آخرون بجروح.

وكان الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عاماً) من حي سلوان المقدسي مطلوباً لقضاء حكم بالسجن لأربعة أشهر على خلفية مهاجمته شرطياً إسرائيلياً قبل ثلاث سنوات، علماً بأنه اعتقل مرات عدة في سجون الاحتلال.

وأعلنت ناطقة باسم مستشفى هداسا في القدس مقتل إسرائيليين اثنين. وبحسب حصيلة جديدة لخدمات الإسعاف الإسرائيلية، أصيب خمسة آخرون بجروح اقل خطورة، بينهم 3 بالرصاص، فيما أصيب الاثنان الآخران عندما صدمت السيارة التي كان يقودها المنفذ الفلسطيني سيارتهما.

وأوردت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية أن الشهيد هو مصباح أبو صبيح (39 عاماً) وهو من حي سلوان في القدس المحتلة.

وأبو صبيح، أسير محرر، قضى في سجون الاحتلال 39 شهراً بتهمة «الدفاع عن الأقصى»، وآخر الاعتقالات كانت العام الماضي لمدة عام بتهمة التحريض على فيسبوك، حيث اعتقل حينها لنشره «بالروح بالدم نفديك يا أقصى» و«أولادنا فداء للمسجد الأقصى»، وأعادت سلطات الاحتلال فتح ملف «الاعتداء على شرطي في منطقة باب حطة – أحد أبواب المسجد الأقصى».

وكان آخر ما كتبه الشهيد على صفحته في موقع فيسبوك: «الأقصى أمانة في أعناقكم فلا تتركوه وحيداً». وأعلنت حركة حماس أن مصباح أبو أصبيح منفذ عملية القدس هو أحد عناصرها.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله، وداهمت منزل الشهيد أبو صبيح. وأخضعت قوات الاحتلال عائلة الشهيد للتحقيق، وقامت بتفتيش المنزل بدقة، وعبثت بمحتوياته.

وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت نحو الفلسطينيين الذين تجمهروا أمام منزل الشهيد، لحظة اقتحام الحي الذي يتواجد فيه المنزل، وعقب ذلك اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

الخليج: اعتقال 29 فلسطينياً ووزير صهيوني يدعو لمزيد من التهويد في الضفة... شهيد في القدس بعد مقتل «إسرائيليين» وجرح 6 آخرين

كتبت الخليج: استشهد فلسطيني في مدينة القدس المحتلة،بعد تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل «إسرائيليين» اثنين وإصابة ستة آخرين بجروح، وامتدح مسؤولون «إسرائيليون» تصفية منفذ العملية،ودعوا إلى الرد عليها بالمزيد من التهويد والضم في الضفة الغربية، فيما اعتقل جيش الحرب 29 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة بزعم أنهم مطلوبون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان،إن مصباح أبوصبيح (39 عاماً) من حي سلوان في القدس المحتلة، وهو أسير محرر، ومن المرابطين في المسجد الأقصى، استشهد أمس الأحد بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في مدينة القدس المحتلة.

ومن جانبها قالت وسائل إعلام «إسرائيلية» إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطيني وقتلته بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في القدس، أسفرت عن مقتل شرطي ومستوطنة وإصابة ستة آخرين بجروح.

ونقلت إذاعة الكيان عن المتحدثة باسم شرطة الاحتلال أن فلسطينياً مستقلاً مركبة فتح النار باتجاه محطة القطار الخفيف فأصاب عدداً من «الإسرائييلين»، وواصل طريقه إلى حي الشيخ جراح وأوقف سيارته، وأطلق النار على قوة «إسرائيلية» كانت تلاحقه فأصاب جنديين أحدهما جروحه خطيرة. وأوضحت أن الجرحى بينهم 4 أصيبوا برصاص المهاجم بالرصاص، فيما أصيب اثنان آخران عندما صدمت السيارة التي كان يقودها المهاجم الفلسطيني سيارتهما.

وأصدرت سلطات الاحتلال أمراً بحظر نشر أي معلومات متعلقة بالهجوم لمدة شهر كامل، بما في ذلك أي تفاصيل حول الهجوم أو هويات الجرحى أو منفذ الهجوم.

وتخشى سلطات الاحتلال من موجة عمليات جديدة في أكتوبر الجاري مع اقتراب أعياد يهودية مثل يوم الغفران (الأربعاء) وعيد السوكوت (العرش) الأسبوع المقبل، بالتزامن مع مرور عام على هبة الأقصى.

وأوردت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية أن أبو صبيح كان من المقرر أن يبدأ أمس الأحد تنفيذ حكم بالسجن لأربعة أشهر بتهمة الاعتداء على شرطي «إسرائيلي» عام 2013. وقالت إن أبو صبيح اعتقل مرات عدة بسبب أنشطته المرتبطة بمحيط المسجد الأقصى الذي منع من دخوله لأشهر عدة.

وفي آخر منشور له على حسابه على موقع فيس بوك يوم الجمعة الماضي، قال أبو صبيح إنه يشتاق للمسجد الأقصى، مؤكداً أن «الأقصى أمانة في أعناقكم».

وأثنت حركتا حماس والجهاد في قطاع غزة على العملية «البطولية» في القدس. وأكدت حماس في بيان أن العملية تشكل «رد فعل طبيعياً على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا ومقدساته».

وأعلنت في وقت لاحق أن أبو صبيح ينتمي إليها، من دون أن تتبنى العملية. وقالت الجهاد في بيان أن ما قام به الفلسطيني «رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد شعبنا».

وأشاد رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته بجنود الاحتلال الذين قال إنهم تصرفوا بسرعة وبطريقة حازمة للغاية ضد «المهاجم الذي تمت تصفيته».

وقال وزير الزراعة «الإسرائيلي» أوري آرئيل، إن الرد على عملية إطلاق النار في الشيخ جراح بالقدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل إسرائيليين وإصابة ستة آخرين يجب أن يكون بمزيد من البناء الاستيطاني في مدينة القدس.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال صباح أمس الأحد 19 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن رام الله ونابلس وسلفيت وجنين والخليل وطولكرم وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت التسعة عشر بزعم انهم مطلوبون.

وكانت وسائل إعلام في الكيان أفادت أمس الأحد بأن قوات من جيش الحرب اعتقلت الليلة قبل الماضية عشرة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.