army sy m

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الطيران الحربي يدمّر معسكر تدريب ومستودعي ذخيرة ودبابات للإرهابيين في أرياف إدلب وحمص وحماة الجيش يحكم السيطرة الكاملة على تلة الشيخ سعيد الاستراتيجية في حلب ويدمّر تحصينات ومقرات رصد وآليات للإرهابيين في درعا

كتبت تشرين: أفاد مصدر عسكري بأن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بالتعاون مع القوات الرديفة نفّذت عملية عسكرية خاطفة على نقاط تحصن وانتشار المجموعات الإرهابية في تلة الشيخ سعيد على الأطراف الشرقية للمدينة انتهت بفرض السيطرة الكاملة على التلة وإيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين.

ولفت المصدر إلى أن السيطرة على هذه التلة الاستراتيجية ستساعد وحدات الجيش على رصد تحركات الإرهابيين بدقة في حيي العامرية والسكري وبالتالي شل حركتهم وإجبارهم على الاستسلام.

ويأتي هذا التقدم النوعي لوحدات الجيش بعد ساعات على فرض سيطرتها النارية على تلة حلب جنوب غرب البريج واستعادة السيطرة على مبنى المعهد الرياضي وسكن المعهد ومدرسة العلماء الصغار في حي بستان الباشا وعلى أبنية وأبراج شركة الكهرباء شمال دوار الصاخور على الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة حلب.

وفي ريف اللاذقية الشمالي أعلن مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري استهدف مساء أمس بغارات مركزة تجمعات ومقرات للتنظيمات الإرهابية في رويسة القبع والناجية وكفر سندو أسفرت عن تدمير عدة مقرات وآليات للتنظيمات الإرهابية والقضاء على العديد من الإرهابيين.

أما في ريف إدلب فقد نفّذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية على مواقع الإرهابيين أسفرت عن تدمير معسكر تدريب لمرتزقتهم وسقوط عشرات القتلى والمصابين شرق قرية الدانا شمال مدينة إدلب بنحو 36 كم.

ولاحقاً أفاد المصدر بأن وحدة من الجيش دمرت معسكراً لإرهابيي «جبهة النصرة» وقضت على من فيه في معرة النعمان.

وفي ريف حماة ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري نفّذ غارات مكثفة على أوكار لتنظيم «داعش» شمال قرية عيدون وفي تلول الحمر شرق مدينة سلمية بنحو 30 كم، لافتاً إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير العديد من الآليات المتنوعة.

وأفاد المصدر العسكري بأن الطلعات الجوية في الريف الشمالي طالت تجمعات لإرهابيي مايسمى «جيش الفتح» في الزلاقيات وصوران وخفسين وطليسية وسكيك، مؤكداً أن الطلعات أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين أغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير مقرات وآليات بعضها مدرّع ومزوّد برشاشات.

أما في ريف حمص فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت قبل ظهر أمس سيارة مفخّخة نوع «هونداي جيب» لتنظيم «داعش» قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية في منطقة الباردة – قصر الحير الغربي شرق مدينة حمص بنحو 80 كم.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش العاملة في منطقة تدمر بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خاضت اشتباكات عنيفة بعد ظهر أمس مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» حاولت التسلل والاعتداء من اتجاه محمية التليلة على النقاط العسكرية في المنطقة، مؤكداً إحباط محاولة اعتدائهم وتدمير عربتين مزودتين برشاشات ثقيلة والقضاء على عدد من الإرهابيين.

ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري نفّذ ظهر أمس طلعات جوية مكثفة على محاور تحرك تنظيم «داعش» في محيط حقل شاعر النفطي شمال غرب مدينة تدمر أسفرت عن تدمير عدد من الدبابات والعربات المدرعة وسقوط قتلى بين صفوف التنظيم التكفيري.

وبيّن المصدر أن الطيران الحربي السوري دمّر مستودع ذخيرة للتنظيمات الإرهابية في ناحية تلبيسة وقضى على أعداد من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في الرستن ودير فول في ضربات جوية مكثفة على تجمعاتهم وتحصيناتهم.

وفي درعا نفّذت وحدات من الجيش عمليات تركزت على تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بالعدو الإسرائيلي غرب الجمرك القديم وفي وادي الزيدي وشرق خزان الكرك وشرق شركة الكهرباء في منطقة درعا البلد.

ولفت المصدر العسكري إلى أن العمليات أسفرت عن تدمير عدد من التحصينات ومقرات الرصد والآليات لإرهابيي التنظيم التكفيري وسقوط العديد من القتلى والمصابين بين صفوفه.

في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتها المتواصلة استهدفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بالقذائف الصاروخية والطلقات المتفجرة أحياء الميدان والحمدانية وحلب الجديدة والمحافظة في مدينة حلب ما أسفر عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 36 شخصاً بجروح وقوع أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الأحياء الشرقية استهدفت صباح أمس حي الميدان السكني في مدينة حلب بـ10 قذائف صاروخية، مبيناً أن الاعتداءات الإرهابية تسببت بارتقاء شهيدين أحدهما طفل وإصابة شخصين آخرين بجروح وأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة للأهالي.

وذكر المصدر أنه أصيب 6 أشخاص بجروح بينهم طفلة نتيجة سقوط قذيفة صاروخية وطلقات متفجرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية على منطقة الحمدانية.

وأكد المصدر مساء أمس ارتقاء 4 شهداء وإصابة 28 شخصاً بجروح بسبب اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة والمحافظة، لافتاً إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

كما فجّر إرهابيون عبوة ناسفة زرعوها على طريق الحج القديم وسط منطقة اللجاة في ريف السويداء ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة ابنه بجروح.

القدس العربي: الانتخابات المغربية: مشاركة «محدودة» وشكوك حول المتصدر

مقتل متعاطف مع «العدالة والتنمية» وجرح آخر بعد دهسهما بسيّارة

كتبت القدس العربي: أقفلت مكاتب التصويت في المغرب أبوابها بعد يوم كامل قضاه المغاربة في التصويت لاختيار 395 نائبا في انتخابات تشريعية ستنبثق عنها حكومة جديدة يأمل إسلاميو العدالة والتنمية الذين يقودون التحالف الحكومي الحالي في ترؤسها مجددا وسط منافسة حادة مع خصومهم المطالبين بـ»الحداثة».

وقال بيان صادر من وزارة الداخلية عند إقفال المكاتب في السابعة مساء بالتوقيت المحلي (18.00 ت غ) إنه حتى الساعة الخامسة مساء، فإن نسبة المشاركة تتباين حسب الجهات، حيث تراوحت بين 25٪ و38٪.

وأصدرت وزارة الداخلية المغربية طيلة أمس بيانات صحافية بخصوص حوادث انتخابية «معزولة»، كتكسير أحد المواطنين لصندوق انتخابي أو محاولة بعض رجال السلطة المحليين التأثير على أصوات الناخبين عبر دعوتهم للتصويت لحزب ضد آخر.

كما شملت الشكاوى والتجاوزات استعمال المال في بعض المناطق والضغط على المراقبين الانتخابيين التابعين للأحزاب للتوقيع على محاضر فارغة. ونفت الداخلية حصول بعض التجاوزات أو قالت إنه تم فتح تحقيق بشأن أخرى.

ونقلت الصحافة المحلية خبرا عن مقتل شاب متعاطف مع حزب العدالة والتنمية وإصابة ابن أحد أعضاء الحزب في مدينة القنيطرة غرب الرباط بعدما دهستهما سيارة، فيما تم الاعتداء على عضو من الحزب نفسه في قرية مجاورة للقنيطرة.

ووضح حزب العدالة والتنمية انه رفع شكاوى ضد تجاوزات وتدخل رجال السلطة للتأثير على الناخبين، حيث أظهر أحد الفيديوهات رئيس مكتب تصويت وهو يملأ الصندوق بالأوراق بنفسه في غياب المصوتين في جهة القنيطرة.

وفي تصريح للصحافة المحلية قال عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة وأمين عام العدالة والتنمية «لم اتوقف طيلة اليوم عن تلقي شكايات من مرشحينا في مختلف المناطق، لكنها لا تمثل خروقات كبيرة، وأنا لحد الآن محتفظ بثقتي وهدوئي».

وينتظر أن يعلن وزير الداخلية المغربي منتصف الليل عن النتائج، فيما تعقد الأحزاب الكبرى سهرات انتخابية في مقراتها لتلقي النتائج والإعلان عبر مراقبيها الحزبيين، عن النتائج الأولية.

وللمرة الاولى في تاريخ الانتخابات التشريعية، يحصل استقطاب قوي بين حزبين أساسيين، هما حزب العدالة والتنمية الإسلامي (رمزه المصباح)، وحزب الأصالة والمعاصرة (رمزه الجرار) الذي تأسس في 2008 على يد فؤاد علي الهمة، صديق دراسة الملك ومستشاره الحالي قبل أن ينسحب منه في خضم الحراك الشعبي سنة 2011 عندما اتهمه متظاهرون بالفساد.

وفاز حزب العدالة والتنمية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 في أول انتخابات برلمانية شهدتها البلاد بعد تبني دستور جديد صيف السنة نفسها، عقب حراك شعبي قادته «حركة 20 فبراير» الاحتجاجية التي مثلت النسخة المغربية لـ»الربيع العربي».

ويتهم خصوم حزب العدالة والتنمية الحزب بالولاء للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، كما يتم تشبيهه بحركة الداعية الاسلامي التركي فتح الله غولن، وهي تهم ينفيها الحزب.

الاتحاد: الاتحاد الأوروبي: إسرائيل تتجاهل توصيات «الرباعية» حول المستوطنات

مصادرة مئات الدونمات ومخطط استيطاني جديد بالضفة

كتبت الاتحاد: صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من أراضي قرية جالود قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.وقال رئيس مجلس قروي جالود عبد الله الحاج محمد، إن سلطات الاحتلال سلمتهم إخطارا بمصادرة مئات الدونمات، نحو 400 دونم على أقل تقدير، من أراضي القرية، على بعد مئات الأمتار فقط من مدرسة القرية الثانوية.

واعتبر أن هذا القرار يأتي بهدف تنفيذ مخطط لبناء مستوطنة جديدة في هذه الأراضي لتضاف إلى 10 مستوطنات أخرى مقامة على أراضي القرية والقرى المجاورة.

وأوضح الحاج محمد أن مساحة قرية جالود الكلية 20 ألف دونم، صادرت منها سلطات الاحتلال منذ العام 1967,16 ألف دونم. واستدرك أن أهالي القرية نجحوا خلال الأشهر القليلة الماضية في استعادة 1700 دونم صادرها الاحتلال في سبعينيات القرن الماضي. وبحسب الإخطار الصادر عما يسمى «مجلس التنظيم الأعلى - اللجنة الفرعية للاستيطان» يحق لأهالي القرية الاعتراض خلال شهرين من تاريخ الإخطار.

وفي بروكسل، اعتبر الاتحاد الأوروبي في بيان امس أن إسرائيل، عبر سماحها ببناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، «تخالف مباشرة توصيات اللجنة الرباعية» للشرق الأوسط.

وأشارت بروكسل إلى الموافقة مؤخراً على بناء 98 وحدة سكنية تشكل مستوطنة جديدة قرب مستوطنة جيلو في شمال الضفة الغربية.

وقال مكتب وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موجيريني في بيان إن «قرار مواصلة بناء وتوسيع المستوطنات يخالف في شكل مباشر توصيات الرباعية».

وأضاف أن هذا الأمر «يضعف اكثر مما يعزز افق (التوصل) إلى حل الدولتين في عملية السلام ويقصي في شكل اكبر إمكان (قيام) دولة فلسطينية قابلة للحياة»، مذكرا بان المستوطنات «غير قانونية استنادا إلى القانون الدولي».

واعتبر الاتحاد الأوروبي ان «الترخيص بمفعول رجعي» لتوسيع الحدود الراهنة للمستوطنات «يتنافى والتصريحات العلنية السابقة للحكومة الإسرائيلية التي أكدت أن لا نية لديها لبناء مستوطنات جديدة».

ونددت الولايات المتحدة بقرار إسرائيل لافتة إلى أن المستوطنة المنوي بناؤها يمكن أن تضم حتى 300 وحدة سكنية وستكون «اقرب إلى الأردن من إسرائيل». واتهمت واشنطن إسرائيل بعدم الإيفاء بوعودها.

كما ندد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بقرار الحكومة الإسرائيلية بطرح المزيد من العطاءات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقال عريقات، عقب لقائه مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف وقناصل عدد من الدول في رام الله، إن استمرار حكومة إسرائيل بالاستيطان «يؤكد أن استراتيجيتها هدفها تدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين (الأبرثايد)». ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، وإلى مقاطعة شاملة للمستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية.

الحياة: تركيا ترفض «مشاركة الشيعة» في تحرير الموصل

كتبت الحياة: على رغم محاولة العراق إحاطة موقفه في الأمم المتحدة بشيء من الاعتدال، بإدراج خلافه مع تركيا على جدول الأعمال، وعدم طلبه اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن، عكس ما روج له بعض وسائل الإعلام، صعّدت أنقرة موقفها أمس وأعلن وزير خارجيتها جاويش أوغلو أن «مشاركة الشيعة في تحرير الموصل لن تحقق السلام» وتعرقل العملية، فيما اضطلاع الميليشيات التي دربها الجنود الموجودون في بعشيقة، بالمهمة «ضروري لنجاح العملية».

لكن بعيداً من مجلس الأمن، الذي أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عدم حماسته لمناقشة المسألة، تصعّد بغداد وأنقرة لهجتهما في مسألة «الحشد الشعبي»، ويبدو مصير الحملة العسكرية لاستعادة الموصل غامضاً، فبعد يوم على تراشق كلامي بين رئيسي وزراء البلدين، هددت فصائل «الحشد الشعبي» بمقاتلة القوات التركية الموجودة في قاعدة في سهل نينوى.

وقال الجعفري خلال جلسة للبرلمان مساء أول من أمس، إن «مجلس الأمن غير متحمس لمناقشة طلبنا عقد جلسة استثنائية لحض تركيا على سحب قواتها»، لافتاً إلى أن «هذه القوات متوغلة مسافة 110 كلم داخل الأراضي العراقية». وأضاف أن «العراق اتخذ موقفاً مشرفاً إلى جانب تركيا عندما تعرضت للمحاولة الانقلابية، وهم (الأتراك) بتعبيرهم قالوا: كان العراق الدولة الأولى التي وقفت إلى جانبنا، وقلنا لهم: «نحن مع الديموقراطية، ومع الحكومات التي اختارتها الشعوب، ولا نتدخل في سيادة أحد». وزاد: «بعد التصريحات الأخيرة والكلام غير المسؤول الذي صدر عن المسؤولين الأتراك، طالبنا مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لمناقشة الانتهاكات التركية المتكررة، وأن يأخذ دوره في حفظ السلام والأمن الدوليين، خصوصاً عندما اختل إجماع الأعضاء الخمسة الدائمين، وكانت الحجة أنه يحتاج إلى وقت إضافي».

وأكد زعيم فصيل «عصائب أهل الحق»، أحد تشكيلات «الحشد الشعبي»، أن «قوات الحشد ستشارك في العملية العسكرية العراقية لتحرير الموصل من سيطرة داعش، ولن نسمح لأردوغان وقواته بالمشاركة». وأضاف: «لا أردوغان ولا عائلة النجيفي يستطيعان منع مشاركة الحشد في معركة التحرير، وقوات الحشد ستحبط مخطط تقسيم الموصل، كما منعت مخططات سابقة في الأنبار وصلاح الدين، وسننتصر في الموصل ونبقى فيها».

إلى ذلك، دعا المرجع الشيعي محمد تقي المدرسي الولايات المتحدة إلى «إقناع تركيا بسحب قواتها من نينوى»، وقال في بيان موجهاً كلامه إلى المسؤولين الأتراك: «مَن بيته من زجاج عليه أن لا يرمي جاره بالحجارة، إنكم تعيشون أزمة وجود مع مطالبات ثاني أكبر مكونات بلدكم، الأكراد المحترمين، بحقوقهم، وخرجتم للتو من أعظم محنة، إذ يقبع عندكم مئة ألف سجين بعد المحاولة الانقلابية، وبينهم كبار المسؤولين، ولا يجدر بكم أن تزيدوا الطين بلة في بلدكم وبلدنا».

البيان: «تشابا» يودي بحياة 15 شخصاً في كوريا الجنوبية... «ماثيو» يضرب فلوريدا وضحاياه في هايتي 850 شخصاً

كتبت البيان: ضرب الإعصار ماثيو وسط ولاية فلوريدا الأميركية أمس برياح سرعتها 195 كيلومترا في الساعة بعد مروره على ساحل الأطلسي نحو الشمال وتهديده بمزيد من الدمار، بعدما أودى بحياة 850 شخصا في هايتي.

وتسبب ماثيو وهو أول إعصار كبير يهدد الولايات المتحدة بشكل مباشر في أكثر من عشرة أعوام في عمليات إجلاء واسعة على طول الساحل من فلوريدا حتى جورجيا وساوث كارولاينا ونورث كارولاينا.

ونجت المناطق الجنوبية من فلوريدا من العاصفة خلال الليل، لكن السلطات دعت السكان أمس في المناطق الشمالية إلى توخي الحذر. وحذر حاكم فلوريدا ريك سكوت من احتمال تعرض مدينة جاكسونفيل الساحلية لسيول عارمة. وقال في مؤتمر صحافي، إن العاصفة قطعت الكهرباء عن زهاء 600 ألف منزل.

بدوره، اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما، ان سكان جنوب فلوريدا نجوا من الاسوأ اثر مرور الاعصار ماثيو، لكنه نبه الى احتمال ارتفاع منسوب المياه. واضاف مصدر القلق الرئيسي حاليا ليس فقط قوة الرياح بل ايضا ارتفاع منسوب المياه .

في الاثناء، أفادت مصادر حكومية في هاييتي، أن عدد الذين لقوا حتفهم بسبب الإعصار «ماثيو» الذي ضرب البلاد، ارتفع إلى 850 شخصا.

ودمر الإعصار مناطق ريفية فقيرة، مع ورود معلومات من مناطق نائية انقطعت الاتصالات عنها بسبب الإعصار.

وذكرت وكالة الحماية المدنية المركزية في هايتي، إن نحو 61500 لا يزالون يحتمون في ملاجئ. وفي مدينة جيريمي عاصمة مقاطعة آنس الكبرى في جنوب هايتي دمر الإعصار 80 في المئة من المباني، بحسب ما أكدت منظمة «كير» الإنسانية. وقال مدير مكتب المنظمة في هايتي جان ميشال فيغرو، إن المدينة البالغ عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة دمرت بالكامل، الطرق مقطوعة بالكامل والناس بحاجة إلى الغذاء والمال.

وفي كوريا الجنوبية ارتفعت حصيلة اعصار «تشابا» الى 15 شخصا وسط انقطاع واسع للتيار الكهربائي ووقوع أضرار بمنازل ومصانع للسيارات ومبان أخرى، وأُلغيت 26 رحلة بين جزيرة جيجو والأراضي الكورية الجنوبية والصين. وأظهرت مشاهد تلفزيونية فيضانات عنيفة في مناطق بأولسان وبوسان، حيث غمرت المياه السيارات ومصانع السيارات والمباني بشكل جزئي كما ضربت أمواج المباني السكنية قرب الساحل.

الخليج: راجع أعداد مقاتلي «داعش» الوافدين من الخارج.. القوات العراقية تحرر مناطق في هيت وترسل تعزيزات إلى الرطبة

كتبت الخليج: أعلنت القوات الأمنية العراقية، أمس، عن تحرير شركة الطاقة الحرارية، ومنطقة تل أسود، في جزيرة هيت غربي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، فيما أرسلت وحدات عسكرية مقاتلة إلى قضاء الرطبة لتحرير ما تبقى من مناطق لا تزال في قبضة تنظيم «داعش»، في وقت تحدثت مصادر عراقية عن تراجع أعداد المقاتلين الوافدين من الخارج للالتحاق بالتنظيم.

وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة، أن «قوات قيادة عمليات الأنبار من قطعات الفرقة العاشرة حررت شركة الطاقة الحرارية في منطقة البونمر بجزيرة هيت، ورفعت العلم العراقي فوقها». وذكر مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أن «القطعات العسكرية التي تقدمت، صباح أمس، تمكنت من تحرير منطقة تل أسود في جزيرة هيت». وأضاف، أن «تحرير المنطقة جاء بعد مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير ثلاثة أنفاق كان يختبىء فيها عناصر من «داعش»، وتدمير دراجتين ناريتين للتنظيم». وقال مصدر في قيادة عمليات الأنباز، إن «طيران التحالف الدولي وجه ضربة لمواقع «داعش» في منطقة تل أسود التابعة لجزيرة هيت، ما أسفر عن مقتل المدعو (أبو طه النمراوي) مسؤول «داعش» في المنطقة». وأضاف المصدر، أن «العمليات البرية المسنودة جواً متواصلة في الأنبار لإنهاء وجود التنظيم الإرهابي فيها».

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن قيامها بإرسال قطعات عسكرية إلى قضاء الرطبة غربي محافظة الأنبار، لتحرير مناطق حدودية.

وذكر بيان للوزارة، انه «تنفيذاً للأوامر الصادرة عن القيادات العسكرية، ومن أجل مواصلة عمليات التحرير في قاطع عمليات الأنبار من إرهابيي تنظيم «داعش»، توجهت قطعات فرقة التدخل السريع الأولى بكل تشكيلاتها إلى منطقة الرطبة من أجل مواصلة عمليات تحرير ما تبقى من المناطق التي اغتصبها التنظيم في تلك القواطع الحدودية». وأشار إلى أن إرسال القطعات العسكرية «يهدف إلى قطع جميع خطوط الإمداد عن التنظيم والقضاء على ما تبقى منه لتطهير أرض الوطن».

وفي محافظة نينوى، قال مصدر محلي إن «ما تمسى اللجنة المفوضة في تنظيم «داعش»، أصدرت مذكرات قبض وإعدام بحق العشرات من مقاتليه العرب والأجانب، بسبب تركهم جبهات القتال والفرار إلى خارج ما يسميه ولاية نينوى، وغيرها»، مبيناً أن «التنظيم يعاني فرار مسلحيه العرب والأجانب وعودتهم إلى دولهم، مع قلة توافد المسلحين من الدول المجاورة، حيث إن أعداد المسلحين تراجعت كثيراً بعدما كان يستقبل يومياً 100 مسلح، وأصبحت لا تزيد على 5 مسلحين في الأسبوع الواحد». وأضاف، أن «التنظيم عمّم أسماء العشرات من الهاربين ممن يحملون جنسيات عربية وأجنبية، وأصدر بحقهم مذكرات قبض وإعدام»، لافتاً إلى أن «التنظيم استحدث سجناً جديداً في نينوى، مخصصاً للعرب والأجانب الذين يفرون من جبهات القتال، والذين يفرض عليهم السجن لشهرين مع 90 جلدة في حالة التوبة، والإعدام في حالة القبض عليهم وهم هاربون».