Get Adobe Flash player

army flag

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يستعيد السيطرة على مؤسسة المياه وعدد من المعامل و أبنية في حلب وخان الشيح بريف دمشق

كتبت تشرين: استعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على مبنى مؤسسة المياه وعدد من المعامل على اتجاه مشفى الكندي و10 كتل أبنية على اتجاه العامرية في مدينة حلب، بينما استعادت وحدة من الجيش السيطرة على 8 كتل أبنية جنوب غرب تل أبو سية في منطقة خان الشيح بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية أسفرت عن سقوط العديد من القتلى في صفوفها، بينما لاذ الباقون بالفرار تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وتفصيلاً، أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عمليات نوعية ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية في حلب أسفرت عن استعادة السيطرة على مؤسسة المياه ومعامل البيرة والزجاج والسجاد على اتجاه مشفى الكندي و10 كتل أبنية على اتجاه حي العامرية.

وأشار المصدر العسكري إلى أنه تم خلال العمليات تدمير مركز قيادة للتنظيمات الإرهابية والقضاء على أكثر من 20 من أفرادها، بينما فرّ الباقون تاركين أسلحة وذخيرة.

وفي وقت لاحق قال المصدر: إن الطيران الحربي السوري نفذ غارات مكثفة على محاور تحرك إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة رسم الإمام شرق مدينة حلب بنحو 45 كم، لافتاً إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير 13 سيارة مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل وإصابة العشرات من مرتزقة التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

أما في ريف حمص فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش نفّذت ضربات مدفعية مكثفة بإسناد من سلاح الجو على مواقع انتشار تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في قرى تل ذهب وبرج قاعي وعز الدين والقنيطرات ودير فول وأم شرشوح بريف حمص الشمالي أسفرت عن تدمير عدد من الآليات وسقوط عشرات القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين.

وفي وقت سابق قال المصدر: إن وحدة من الجيش نفّذت عدداً من الكمائن على محاور تسلل الإرهابيين بين ريف سلمية ومنطقة الرستن صادرت خلالها كميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة كانت معدة للتهريب إلى منطقة الرستن.

وفي ريف حماة أفاد المصدر بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحبطت هجوماً كبيراً لإرهابيي «جيش الفتح» و«جيش العزة» و«الفرقة الوسطى» على اتجاه أبو عبيدة وجبين وتل ملح في الريف الشمالي الغربي لحماة وأوقعت بينهم 48 قتيلاً.

أما في دير الزور فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات الجيش نفّذت عمليات مكثفة على تحصينات المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» في أحياء العمال والجبيلة والرشدية والحويقة في مدينة دير الزور.

ولفت المصدر إلى أن العمليات طالت تجمعات التنظيم التكفيري شرق المطار وغرب تل بروك نحو 8 كم شمال غرب مدينة دير الزور وأسفرت عن تدمير عدد من السيارات المزودة برشاشات لتنظيم «داعش» والقضاء على عدد من أفراده.

وفي ريف دمشق أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش العاملة على اتجاه الديرخبية بريف المحافظة الغربي اشتبكت مع مجموعات إرهابية تسللت إلى محيط عدد من النقاط العسكرية في المنطقة، موضحاً أن الاشتباك انتهى بإحباط محاولة التسلل ومقتل أكثر من 30 إرهابياً وتدمير 4 عربات نقل و 8 دراجات نارية.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش استعادت السيطرة على 8 كتل أبنية جنوب غرب تل أبو سية في منطقة خان الشيح.

وأضاف المصدر: إن استعادة السيطرة تحققت بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية أسفرت عن سقوط العديد من القتلى في صفوفها، بينما لاذ الباقون بالفرار تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وفي وقت لاحق لفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش تصدت لاعتداءات المجموعات الإرهابية على عدد من النقاط العسكرية في جوبر وعربين وتل الصوان وحتيتة الجرش والمصح ومخيم الوافدين في الغوطة الشرقية وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.

أما في درعا فقد نفّذت وحدات من الجيش عمليات مكثفة ضد تجمعات وبؤر إرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية التابعة له في منطقة درعا البلد ومحيطي النعيمة والغارية الغربية أسفرت عن تدمير مقر للإرهابيين في حي العباسية ومقتل عدد منهم في منطقة درعا البلد.

وفي وقت لاحق أشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش قضت على إرهابيين كانوا يقومون بأعمال التحصين وتجريف الأراضي لإقامة سواتر ترابية جنوب شرق مؤسسة الكهرباء وفي مخيم النازحين بدرعا البلد، وأضاف: إن عمليات الجيش ضد تجمعات الإرهابيين في درعا المحطة أدت إلى تدمير 3 نقاط محصنة شرق ساحة بصرى وسيارة جنوب بناء قطيفان والقضاء على عدد من الإرهابيين.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش قضت على مجموعة إرهابية ودمرت ما بحوزتها من أسلحة وذخائر في رمايات دقيقة شمال غرب جسر الغارية الغربية بالريف الشمالي الشرقي، في حين أوقعت وحدة من الجيش عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين شرق بلدة النعيمة نحو 4 كم إلى الشرق منها.

وفي القنيطرة قصفت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بالمدفعية وكراً لتنظيم «جبهة النصرة» في قرية النقار الغربي جنوب غرب مشاتي حضر ما أسفر عن مقتل وإصابة 15 إرهابياً على الأقل وتدمير الوكر بشكل كامل.

أما في السويداء فقد ضبطت الجهات المختصة ومجموعات الدفاع الشعبية بالتعاون مع الأهالي أمس سيارة محملة بكمية كبيرة من القذائف المتنوعة في ريف المحافظة الغربي.

وأوضح مصدر في المحافظة في تصريح لمراسل «سانا» أنه بعد الاشتباه بسيارة تم ضبطها على طريق المدافن غرب قرية المجدل بريف السويداء الغربي ومصادرة حمولتها التي تتضمن صواريخ وقذائف هاون ومدفعية وقنابل يدوية وطلقات متنوعة.

ولفت المصدر إلى أن السيارة كانت قادمة من ريف السويداء الغربي وكانت معدة للتهريب باتجاه مواقع انتشار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في البادية الشرقية.

في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة استهدف إرهابيو «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته حي الميدان في مدينة حلب بقذائف صاروخية بعد ظهر أمس ما أسفر عن ارتقاء شهيدين.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن عشرات القذائف مصدرها الأحياء الشرقية في المدينة سقطت على حي الميدان بالتزامن مع عودة الطلاب من مدارسهم ما تسبب بارتقاء شهيدين وإصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، لافتاً إلى أن الاعتداء الإرهابي ألحق أضراراً مادية كبيرة في عدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات في الحي.

الاتحاد: الرئيس السوداني من القاهرة: أمن واستقرار السعودية خط أحمر... السيسي والبشير يوقعان وثيقة شراكة استراتيجية

كتبت الاتحاد: وقع الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والسوداني عمر البشير أمس، عدداً من اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين. وذكرت وسائل الإعلام المصرية الرسمية والسودانية أن الرئيسين السيسي والبشير وقعا وثيقة شراكة استراتيجية شاملة، كما وقعا على المحضر الختامي للدورة الأولى على المستوى الرئاسي للجنة العليا المشتركة بين مصر والسودان.

وقال السيسي في فاتحة اجتماعات اللجنة العليا السودانية المصرية المشتركة أمس بالقاهرة، إن «مصر والسودان تحتفلان، اليوم، بتعزيز العلاقات عبر خطوات عملية وثابتة، بدأت بافتتاح منفذ قسطل في أبريل 2015، ومنفذ أرقين الحدودي، مؤكداً مواصلة الجهود من أجل مستقبل أبناء شعبَي وادي النيل، للتغلب على أي عقبات للحفاظ على متانة العلاقة الراسخة عبر التاريخ. وأضاف خلال كلمته: علينا أن نبذل كل الجهد لتذليل العوائق والصعوبات التي تحول دون التحرير الكامل للتجارة بين مصر والسودان، وانسياب حركة السلع والمنتجات بين البلدين، وهو الأمر الذي يتعين أن يكون على قائمة أولوياتنا لتحقيق المصالح المشتركة والعمل معاً لتحقيق تطلعاتنا التنموية.

وتابع الرئيس المصري: إن ما نواجهه من متغيرات وتحديات إقليمية ودولية يدفعنا نحو التكاتف وتضافر الجهود، فلا غنى عن التعاون الصادق بين مختلف مؤسساتنا والتعاون لمكافحة قوى الطرف، سواء أمنياً أو من خلال معالجة جذور الأفكار السامة بالفكر، ومن المهم استمرار التعاون لدعم جهود السلام وحل النزاعات في المنطقة العربية، بما يسهم في الاستقرار الإقليمي والدولي. ودعا الرئيس المصري نظيره السوداني إلى إطلاق شراكة إستراتيجية شاملة بين بلدينا لتجسد العلاقات الوثيقة والروابط التاريخية العريقة الممتدة، وترسم الأطر اللازمة لإحراز التقدم في شتى مجالات العلاقات الثنائية وبما يرسخ المصالح المشتركة بين البلدين. وأكد أن مصر تساند كل الجهود التي يبذلها السودان لإرساء الاستقرار، موضحا أن مصر لا تدخر جهدا لدعم سيادة السودان وضمان وحدته وسيادة أراضيه، وإدانة أي محاولات للتدخل في شؤونه الداخلية.

من جانبه، دعا البشير لتفعيل وتقوية آليات التعاون المشترك بين السودان ومصر بما يحقق الرغبة المشتركة في تعزيز أطر التعاون بين البلدين. وأكد في كلمته العزم لتحقيق المزيد من التعاون والعلاقات المتميزة والفريدة بين البلدين. وطالب بضرورة تفعيل الاتفاقيات والبروتوكولات بين البلدين إلى واقع ملموس وبرامج حية، مؤكداً عزمه على مواجهة التحديات من خلال التعاون المشترك والتأسيس لعلاقات سياسية واقتصادية متينة، ليكون أساسها هذا التاريخ الكبير بين البلدين، والاحترام المتبادل للسيادة والخصوصية.وهنأ البشير الشعب المصري، بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، قائلاً: السادس من أكتوبر لا يمثل نصراً للمصريين فقط، ولكنه لكل العرب، وللسودانيين الذين سالت دماؤهم مع المصريين، حفاظاً على وحدة الأرض.

وأكد الرئيس السوداني أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية خط أحمر، ولن نسمح بتجاوزه أو المساس به، مشيداً بنجاح المملكة في تنظيم موسم الحج لهذا العام.

ودعا البشير إلى عدم الالتفات لكل من يقلل من هذا الدور الكبير للمملكة، مؤكداً أن أمن واستقرار السعودية مسؤوليتنا جميعاً ولن نسمح بالمساس به. وأوضح الرئيس السوداني أن بلاده تؤمن بأهمية تعاون كافة دول الجوار لحل الأزمة في ليبيا، وسوريا ودعم جهود الكويت لحل الأزمة اليمنية. وقال البشير: سنطلق حواراً وطنياً في السودان بمشاركة جميع الأطياف والقوى السياسية في العاشر من أكتوبر الجاري، مشدداً على ضرورة مكافحة الهجرة غير الشرعية والفقر، ومعرباً عن تطلعه لنجاح القمة العربية الإفريقية التي ستعقد في غينيا الاستوائية لمواجهة هذه الظاهرة. وكان الرئيس السوداني وصل إلى القاهرة في وقت سابق أمس قادماً على رأس وفد من الخرطوم في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يبحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر والسودان في كل المجالات وآخر تطورات الوضع في المنطقة. وكان الرئيس المصري في استقباله بمطار القاهرة.

القدس العربي: بحرية الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على سفينة كسر الحصار «زيتونة» وتقطرها إلى أسدود

كتبت القدس العربي: نفذت سلطات الاحتلال تهديدها باعتراض سفينة «زيتونة» النسائية الدولية وعلى متنها عدد من الشخصيات النسائية من أوروبا وأمريكا والعالم العربي، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، تعبيرا عن التضامن مع أهلها وكسر الحصار عنهم المتواصل منذ 10 سنوات. وحسب القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي فإن سفن سلاح البحرية الإسرائيلية طوقت السفينة وسيطرت عليها قبالة شواطئ غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود.

وكان الاتصال بالسفينة والمشاركين فيها قد انقطع قبل بدء الهجوم، فيما كانت الأمور تسير قبلها بشكل جيد ووفقا لما هو مخطط حتى باتت السفينة على بعد 50 ميلا بحريا، وكان متوقعا وصولها إلى غزة فجر اليوم.

ووفق القناة العاشرة، فقد قامـــــت مجندات من وحدة «سنفير» البحرية باقتحام السفينة والسيطرة عليها.

وكان زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قال إن الحملة الأمريكية للتضامن مع غزة أبلغت السفارة الأمريكية في تل أبيب بضرورة الضغط لوقف أيّ اعتداء على السفينة، إلّا أن السفارة أبلغتهم أن لديها معلومات بأن قوات الاحتلال ستعترض السفينة، وإذا لم تقبل المشاركات بالتوجه لميناء أسدود فإنها ستجبرهم على ذلك. ورفض الجيش الإسرائيلي، مساء أمس التعليق على الأنباء التي تحدثت عن بدء عملية سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلي على «زيتونة». وقال الناطق باسمه أفيخاي أدرعي، لوكالة الأناضول: «لا تعليق على سؤال سيطرة الجيش على سفينة زيتونة».

يذكر أن «زيتونة» أبحرت يوم الثلاثاء الماضي، من ميناء «مسينا» في جزيرة صقلية الإيطالية قادمة من ميناء برشلونة الإسباني، باتجاه شواطئ غزة، وقالت سندس فروانة، المتحدثة الإعلامية باسم التحالف الدولي لأسطول الحرية الرابـــــع، في تصريح له إن تشويشا إسرائيليا (لم تحدد طبيعته) وهي على مسافة 50 ميلا أدى إلى انقطاع الاتصال مع السفينة بعد ظهر أمس.

الحياة: معركة الموصل تشعل حرباً كلامية بين تركيا والعراق

كتبت الحياة: يشير تصاعد التوتر بين بغداد وأنقرة والحرب الكلامية بينهما، حول وجود القوات التركية قرب حدود الموصل، إلى قرب انطلاق معركة استعادة المدينة، بالتزامن مع خلافات الأطراف العراقية ورفض بعضها مشاركة «الحشد الشعبي» فيها. وقتل «خطأً» 21 من عناصر «الحشد العشائري» الموالي للحكومة في الموصل في غارة جوية أميركية.

وتتعدد أهداف المطالبين بالمشاركة في تحرير الموصل والحشود العسكرية، ما أثار أزمة ديبلوماسية بين بغداد وأنقرة التي تكرر رفضها طلب الحكومة سحب قواتها من نينوى، ووقف تدريب وتسليح قوات «الحشد الوطني» التي يتزعمها المحافظ السابق أثيل النجيفي. وأصدر البرلمان العراقي قراراً، أول من أمس، يدعو الحكومة إلى «استدعاء السفير التركي في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج على وجود القوات التركية وكل الاعتداءات على الأراضي العراقية، ومطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراجها»، و «اعتبارها قوات محتلة ومعادية».

وبالفعل تبادلت بغداد وأنقرة استدعاء سفيريهما وتسليمهما مذكرات احتجاج. ورد نائب الرئيس التركي نعمان قورتولموش على القرارات العراقية، فقال إن «الوجود العسكري في العراق يهدف إلى تحقيق الاستقرار في وقت تشهد البلاد انقساماً شديداً، وتركيا لا تسعى لأن تصبح قوة احتلال»، وأكد أن «القوات موجودة في معسكر بعشيقة بناء على طلب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لتدريب القوات المحلية». وأضاف أن «تركيا لن تسمح بطرح هذا الأمر للنقاش».

وكان البرلمان التركي أقر السبت الماضي تمديد فترة بقاء القوات في العراق وسورية عاماً آخر، بالتوازي مع مطالبة الرئيس رجب طيب أردوغان بـ «الحفاظ على حقوق العرب والأكراد والتركمان السنة في الموصل»، ما دفع رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى تحذير أنقرة من أنها «تجازف بإشعال حرب إقليمية».

وتصاعدت الخلافات بين السياسيين العراقيين على الموقف من مشاركة «الحشد الشعبي» في معركة استعادة الموصل، فجدد أثيل النجيفي الذي يدافع عن وجود القوات التركية رفضه مشاركة «الحشد» في المعركة واعتبره «غريباً عن أهالي المدينة»، ورد عليه هادي العامري، وهو أحد قادة «الحشد» الرئيسيين، مؤكداً أن «أي قوة لن تتمكن من منعنا من المشاركة في المعركة».

وتشير معلومات عسكرية إلى أن القوات المحيطة بالموصل، وتتكون بالإضافة إلى «الحشود» من «البيشمركة» والجيش والشرطة، قد تبدأ تحركاتها من محاور مختلفة باتجاه وسط المدينة منتصف الشهر الجاري. وتربط هذه المعلومات بدء العملية بإنهاء الجدل العراقي- التركي والخلاف بين بغداد وأربيل حول القوات التي تحق لها المشاركة في المعركة وطبيعة القيادة والتنسيق.

من جهة أخرى، قال قائد «الحشد العشائري» جنوب الموصل، الشيخ نزهان الصخر اللهيبي، إن «21 مقاتلاً من الحشد قتلوا فجر أمس في قصف جوي خطأ شنه التحالف الدولي على قرية خرائب جبر»، في الجانب الأيسر لناحية القيارة، جنوب الموصل.

و «الحشد العشائري» تم تشكيله بمعرفة الحكومة العراقية وبدعم منها، وتربطه علاقات وثيقة مع «الحشد الشعبي»، مقابل «الحشد» الموالي لتركيا ويقوده أثيل النجيفي وتجمعه علاقات وثيقة مع قوات «البيشمركة».

البيان: الاحتلال يقصف غزة ويسيطر على سفينة كسر الحصار

كتبت البيان: شنّت طائرات حربية إسرائيلية، أمس، غارتين على قطاع غزة من دون وقوع إصابات، بحسب مصادر فلسطينية، في وقت استولت قوات إسرائيلية على سفينة المتضامنات الأوروبيات القادمة إلى غزة لكسر الحصار، واقتادتها إلى ميناء أسدود.

وقالت مصادر فلسطينية إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت موقع تدريب لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، وأرضاً خالية في جنوبي وشمالي قطاع غزة.

وفي وقت سابق أمس، قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بقذائف مدفعية أطرافاً عدة شمالي قطاع غزة. وذكرت المصادر أن القصف المدفعي استهدف أرضاً خالية دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وقتل طيار إسرائيلي وأصيب مساعده لدى محاولتهما الهبوط بطائرة إف 16 بعد مشاركتهما في الهجوم الذي استهدف غزة.

وقصفت دبابات إسرائيلية نقطة رصد تابعة لحركة حماس. وقال سكان محليون ووسائل إعلام تديرها «حماس» إن القصف لم يسفر عن إصابة أحد في النقطة القريبة من بلدة بيت حانون شمالي غزة. وأظهرت صورة وزعتها شرطة الاحتلال قطعاً معدنية وحفرة صغيرة في شارع بـ«سديروت». وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الانفجار أحدث بعض الأضرار من دون أن يصاب أحد بأذى. كسر الحصار

واعترضت البحرية الإسرائيلية سفينة تُقل ناشطات من دول عدة، كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، وصعدت القوات على متن السفينة دون أي حادث يذكر لإعادة توجيه القارب، حسب مزاعم الجيش الإسرائيلي في بيان.

وأوضحت الإذاعة أنه ستتم إعادة توجيه القارب الذي تستقله ناشطات باتجاه ميناء أسدود جنوبي فلسطين المحتلة.

من جهتها، أكدت الناطقة باسم التحرك الذي يعمل على كسر الحصار كلود ليوتيك، لوكالة فرانس برس، أن «الاتصال فُقد مع القارب. ويبدو أنه تم انقطاع الاتصال».

وصلت سفن عدة إلى غزة قبل مايو 2010، حيث قُتل عشرة ناشطين أتراك على متن سفينة «مافي مرمرة»، خلال دهم القوات الإسرائيلية سفن «أسطول الحرية» الست.

ومنذ ذلك الحين، حاولت سفن عدة كسر الحصار على غزة، إلا أن إسرائيل منعتها. وفي يونيو 2015، منعت البحرية الإسرائيلية أسطولاً ينقل ناشطين من كسر الحصار، لكن من دون عنف.

الخليج: الاحتلال يعتقل 16 فلسطينياً في الضفة والقدس.. غارات وقصف مدفعي «إسرائيلي» مكثف على غزة

كتبت الخليج: نفذت طائرات ومدفعية الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس، سلسلة غارات على قطاع غزة بزعم إطلاق صاروخ من القطاع تجاه مستوطنة «إسرائيلية»، فيما اعتقل الاحتلال 16 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

واستهدفت طائرات حربية مبنى الواحة التابع للشرطة البحرية شمال غربي بيت لاهيا، كما أغار الطيران على أرض زراعية بجوار محطة حمودة للبترول شمال القطاع. وقصفت المدفعية «الإسرائيلية» مرتين منطقة مفتوحة قرب جبل الريس شرق غزة، كما قصفت الطيران موقع «القادسية» التابع ل«كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» غرب خانيونس جنوبي القطاع.

وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة عدم وقوع إصابات في القصف الأخير على القطاع. كما شن طيران الاحتلال غارتين على منطقة مفتوحة قرب سوق السيارات شرق حي الزيتون جنوب غزة، كما قصف الطيران موقع صلاح الدين التابع ل«القسام» قرب محررة «نتساريم» وسط القطاع، كما أغار الطيران الحربي «الإسرائيلي» على موقع تونس التابع ل«القسام» شرق حي الزيتون جنوب غزة. وكانت مدفعية الاحتلال قصفت نقطة رصد تابعة للكتائب شرق بلدة بيت حانون.

وأطلقت قوات الاحتلال نيران الأسلحة الثقيلة على أراضي المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين شرق مدينة غزة ومراكب الصيادين قبالة بحر مدينتي غزة وخانيونس جنوب غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة في الدبابات والأبراج العسكرية في محيط موقع «ناحل عوز» العسكري شرق مدينة غزة، أطلقت قذيفة مدفعية صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق حي الزيتون، وفتحت النار على المزارعين ورعاة الأغنام في الأراضي الزراعية شرق حي الشجاعية وأجبرتهم على ترك المكان.

واستهدفت زوارق بحرية الاحتلال مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، بوابل من نيران الرشاشات الثقيلة، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للهروب إلى شاطئ البحر، خوفاً من الإصابة برصاص الاحتلال.

ونددت حركة «حماس» بالتصعيد «الإسرائيلي» على قطاع غزة، محذرة من استمراره، ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، المجتمع الدولي إلى «لجم العدوان الإسرائيلي»، مؤكدا أن حماس «لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات». ورفعت «إسرائيل» الإغلاق العسكري الذي كانت فرضته على الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الأحد الماضي لحلول ما يسمى «عيد رأس السنة العبرية الجديدة.» حيث سمح الاحتلال بعبور العمال الفلسطينيين والمرضى والذين يملكون تصاريح دخول القدس وأراضي عام 48، كما فتح معابر قطاع غزة، وسمح بدخول الوقود ومواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم.