Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": الجيش يقضي على العديد من إرهابيي «داعش» و»جيش الفتح» بريفي حماة وحمص .. ويدمر آليات وتجمعات لـتكفيريي « النصرة» بدرعا

كتبت "الثورة": يضيق الجيش العربي السوري الحصار على التنظيمات الإرهابية، موسعاً نطاق السيطرة في المناطق التي تتواجد فيها تلك التنظيمات، ومكبدة إياها الخسائر الكبيرة،

حيث تصر قواتنا الباسلة والرديفة على استئصال الإرهاب الدولي المنظم المدعوم سعودياً وإسرائيلياً وتركياً.‏

فقد نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات إرهابيي «جيش الفتح» في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد.‏

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن طلعات الطيران «تركزت على مواقع انتشار الإرهابيين في اللطامنة وطيبة الإمام ومعان وعطشان والكبارية والقاهرة وسكيك وكوكب ومحيط كراح ووادي حسين وتل بزام و»أسفرت عن تدمير دبابات وعربات مزودة برشاشات ومدافع وسقوط قتلى بين صفوفهم».‏

كذلك اوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين في صفوف تنظيمي جبهة النصرة وداعش في ريف حمص الشمالي والشرقي.‏

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا : ان وحدة من الجيش نفذت كمينا محكما ضد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة ما اسفر عن مقتل كامل أفراد المجموعة وتدمير اسلحتهم وعتادهم في مزارع أبو العنز شرق بلدة تلبيسة شمال مدينة حمص.‏

وفي الريف الشرقي تأكد وفقا للمصدر العسكري تدمير اليات بعضها مزود برشاشات والقضاء على عدد من إرهابيي تنظيم داعش خلال عمليات نوعية لوحدة من الجيش على تجمعاتهم في محيط تلال الصوانة .‏

إلى ذلك أكد مصدر عسكري تدمير مرابض هاون ومدفعية وجرافة للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في منطقتي درعا البلد وغرز بدرعا.‏

وقال المصدر في تصريح لـ سانا : ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات دقيقة على بؤر إرهابية في منطقة درعا البلد، وأضاف المصدر ان الضربات اسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالافراد وتدمير أحد أوكارهم ومرابض مدفعية وهاون كانوا يستخدمونها في استهداف الاحياء السكنية الامنة .‏

وفي وقت لاحق لفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت جرافة للإرهابيين كانت تقوم بأعمال تخريب وتجريف للمنازل والاراضي الزراعية في محيط سجن غرز بريف مدينة درعا الجنوبي الشرقي .‏

الي ذلك قضت وحدة من الجيش على 3 إرهابيين من بينهم المدعو ملوح العايش أحد قياديي ما يسمى ألوية العمري وذلك خلال كمين محكم نصبته لمجموعة إرهابية كانت تستقل الية دفع رباعي على طريق بلدة أيب جدل بريف درعا.‏

كما استهدف إرهابيو «جيش الإسلام» بعد ظهر أمس بالقذائف الصاروخية أحياء سكنية في دمشق.‏

وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة دمشق في تصريح لـ سانا بسقوط 5 قذائف صاروخية على منطقة العباسيين السكنية ما تسبب بإصابة شخصين بجروح.‏

ولفت المصدر إلى وقوع اضرار مادية في عدد من المنازل بحي القصاع وعرنوس السكنيين نتيجة سقوط 7 قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في الغوطة الشرقية.‏

الى ذلك جددت التنظيمات الإرهابية اعتداءاتها بالقذائف المتنوعة على الاحياء السكنية في مدينة حلب.‏

وافاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب لمراسل سانا بأن قذائف صاروخية اطلقتها التنظيمات الإرهابية من الاحياء الشرقية للمدينة سقطت على منازل المواطنين في حيي حلب الجديدة وسيف الدولة ما اسفر عن اصابة 5 اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.‏

ولفت المصدر إلى ان الاعتداءات اسفرت أيضا عن وقوع اضرار مادية بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.‏

ارتفعت حصيلة التفجير الإرهابي الذي استهدف صالة للافراح قرب بلدة صفية شمال مدينة الحسكة إلى 30 شهيدا.‏

وذكر مراسل سانا في الحسكة ان تفجيرا إرهابيا انتحاريا بحزام ناسف استهدف مساء أمس صالة السنابل للافراح قرب قرية صفية على طريق الحسكة القامشلي وذلك خلال اقامة عرس في الصالة ما أسفر عن استشهاد 30 شخصا واصابة 90 آخرين بعضهم في حال خطرة.‏

وأوضح مراسل سانا أن من بين الجرحى الزميل هفال عيسى الذي كان قريبا من مكان وقوع التفجير الإرهابي وان حالته مستقرة بعد تلقيه العلاج اللازم.‏

من جهة ثانية ارتفع عدد شهداء التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين اللذين وقعا ظهر امس في ساحة العاصي بمدينة حماة إلى 3 أشخاص، وقال مصدر في قيادة شرطة حماة في تصريح لسانا ان أحد جرحى التفجيرين ارتقى شهيدا متأثرا باصابته البليغة ما يرفع عدد الشهداء إلى 3 و11 جريحا.‏

واضاف المصدر ان إرهابيا انتحاريا فجر نفسه في ساحة العاصي ظهر امس وتبعه بعد نحو ربع ساعة تفجير إرهابي انتحاري ثان نفسه بحزام ناسف لافتا إلى ان عناصر الجهات المختصة قضت على إرهابي ثالث كان يحمل حزاما ناسفا قبل أن يفجر نفسه بين المواطنين وفرق الاسعاف التي حضرت الي المكان لاسعاف الجرحى .‏

وذكر مراسل سانا في حماة أن من بين الجرحى الزميل ابراهيم عجاج مصور الوكالة العربية السورية للانباء سانا الذي كان يقوم بتصوير الاضرار الناجمة عن التفجير الإرهابي الاول حيث أصيب بجروح متوسطة الخطورة نتيجة التفجير الإرهابي الثاني.‏

وأكد أن الزميل عجاج بحالة صحية مستقرة وتم نقله إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج الطبي اللازم .‏

الاتحاد: «العدل» الفلسطينية تقر الانتخابات المحلية بالضفة فقط

كتبت الاتحاد: قررت محكمة العدل العليا الفلسطينية إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية المحتلة فقط واستثناء قطاع غزة، ما يدل مرة جديدة على عدم تمكن الفلسطينيين من تجاوز خلافاتهم. وقضى قرار المحكمة على الآمال بإجراء انتخابات محلية مشتركة كانت لتصبح الأولى التي تنظم منذ عشر سنوات في الضفة الغربية وقطاع غزة في الوقت نفسه.

واعلن القاضي هشام الحتو أمام قاعة المحكمة المكتظة في رام الله استكمال إجراءات الانتخابات في الضفة الغربية معتبرا أن الهيئات القضائية في غزة لم تقدم «الضمانات» اللازمة لأجراء الانتخابات.

وكان يفترض أن تنظم الانتخابات المحلية في الثامن من أكتوبر الحالي لاختيار مجالس بلدية في نحو 416 مدينة وبلدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، قبل أن يعلن أرجاؤها. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» انه سيتم إعلان هذا الموعد بحلول شهر.

وكانت محكمة تديرها حركة حماس في قطاع غزة ألغت قوائم مرشحين تابعة لحركة فتح في عدد من البلديات لمخالفتها قانون الانتخابات، وبعد ذلك وفي الثامن من سبتمبر الماضي، أعلنت محكمة العدل العليا الفلسطينية تعليق العملية الانتخابية.

وسارعت حركة حماس إلى التنديد بقرار المحكمة معتبرة إياه «مسيسا». وقالت في بيان إن «قرار المحكمة العليا بشأن الانتخابات مسيس ويكرس الانقسام ويعكس التمييز». وأضافت «نرفض إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية من دون غزة».

واعتبر بيان صادر عن كتلة حماس البرلمانية أن القرار المذكور «سياسي بامتياز، محكوم بإرادة حركة فتح، ويشكل هروبا من المشهد الانتخابي بعد فشل الحركة في تشكيل قوائم مهنية وذات كفاءة». وأضاف البيان أن «هذا القرار المستند إلى مرافعة قدمتها النيابة هو دليل إضافي على أن الحكومة الفلسطينية تتعامل بعقلية حزبية ومناطقية بعيدة عن الإرادة الوطنية والمجموع الفلسطيني».

كما اعتبر البيان أن القرار «دليل آخر على أن حركة فتح غير جاهزة للانتخابات وغير مستعدة لها في ظل تنافس شريف، ولا يبشر بأي تعاطي فتحاوي مع إمكانية إجراء أية انتخابات عامة استناداً إلى اتفاقات المصالحة».

إلى ذلك، أوصت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية امس الرئيس محمود عباس بتأجيل إجراء انتخابات البلديات الفلسطينية لمدة ستة أشهر إثر قرار لمحكمة العدل العليا بإجراء الانتخابات في الضفة الغربية بمعزل عن قطاع غزة.

وأكد بيان صادر عن اللجنة عقب اجتماع طارئ لها في رام الله، على أهمية تأجيل إجراء الانتخابات «بحيث يتم ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ومعالجة الأنظمة والقوانين ذات الصلة بما يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني». وجاء في بيان اللجنة أنها إذ تحترم قرار محكمة العدل العليا، فإنها ترى أن ذلك «سيزيد من حدة الانقسام بين شطري الوطن، ويضر بالمصلحة العامة والمسيرة الديمقراطية في فلسطين».

القدس العربي: 5 تفجيرات تهزّ بغداد وغارة عراقية على مقر لقيادة تنظيم «الدولة» وإسقاط طائرة بدون طيار له... أدت إلى سقوط حوالى 45 قتيلاً من المدنيين

كتبت القدس العربي: شهدت العاصمة العراقية، أمس الاثنين، عدداً من التفجيرات بعبوات ناسفة وانتحاريين أسفرت عن سقوط حوالى 45 قتيلاً من المدنيين.

ففي بغداد فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً، نفسه وسط تجمع للمواطنين قرب سوق شعبي في منطقة حي العامل جنوب غربي بغداد، وأسفر الانفجار عن مقتل وإصابة 17 من المدنيين.

وانفجرت عبوة ناسفة في منطقة المشتل شرق بغداد وتسببت في سقوط 13 بين قتيل وجريح من المدنيين. كما قتل شخص وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة ثالثة في الحي الصناعي في التاجي شمال بغداد. ووقع الانفجار الرابع في منطقة سبع البور شمال بغداد، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 بجروح.

وفي حي العدل غرب بغداد، وقع انفجار في سيارة تعود لموظف في رئاسة الوزراء عند مروره في حي الحرية شمال العاصمة، ما تسبب في مقتل الموظف في الحال. وفي الموصل شمال العراق، صدت القوات المسلحة العراقية هجوماً لتنظيم الدولة على ناحية القيارة المحررة جنوب مدينة الموصل.

وذكر بيان للقيادة أن «قوة من الجيش العراقي تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة تابعة للتنظيم في قرية الركة في ناحية القيارة، جنوب الموصل».

ودمرت غارة عراقية مبنى إذاعة عصابات التنظيم الإرهابية في مدينة الموصل. وفي الأنبار، أكد بيان لوزارة الدفاع العراقية «تمكن الطيران العراقي من توجيه ضربة مؤثرة لمواقع مهمة للتنظيم الإرهابي في قاطع عمليات الأنبار، شملت مركز قيادة وسيطرة لقيادات المجاميع الإرهابية».

وأضاف أنه «تم استهداف اجتماع ضم هذه العناصر الإرهابية، فضلاً عن مجموعة من الانتحاريين العرب ومخزن للأسلحة والأعتدة وعدد من العجلات المختلفة، كما تم تدمير الموقع بالكامل وقتل من فيه».

الحياة: اعتقال 10 «داعشيات» خططن لهجمات في المغرب

كتبت الحياة: أحبطت السلطات المغربية مخطط اعتداءات إرهابية في مدن عدة في البلاد، بعد تفكيك الأجهزة الأمنية خلية تتألف من 10 نساء ينتمين إلى «داعش»، سعين إلى تنفيذ تفجيرات انتحارية. وأتى ذلك عشية الانتخابات الاشتراعية المقررة يوم الجمعة المقبل.

وأورد بيان لوزارة الداخلية المغربية أمس، أن المشبوهات العشر «اللواتي بايعن (أبو بكر) البغدادي الأمير المزعوم لما يسمى بتنظيم الدولة، انخرطن في الأجندة الدموية لهذا التنظيم، وذلك من خلال سعيهن إلى الحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عملياتهن».

وأشارت الداخلية في بيانها، إلى أن المعتقلات «ينشطن في مدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدي الطيبي (نواحي القنيطرة)».

ولفتت الأجهزة المغربية إلى أن النساء العشر يرتبطن بعلاقة قرابة بعناصر مغاربة في صفوف «داعش» ومناصرين آخرين لجماعات إسلامية متطرفة، وأشارت إلى أن الموقوفات «نسقن مشروعهن التخريبي مع عناصر ميدانية في وحدة العمليات الخارجية لداعش على الساحة السورية - العراقية، وكذلك مع عناصر موالية للتنظيم تنشط خارج منطقة تمركزه في العراق وسورية».

ولاحظت الداخلية المغربية في بيانها أن تكليف قيادة «داعش» أتباعها المغاربة بتجنيد نساء، «يهدف إلى تعزيز صفوف التنظيم في المغرب»، حيث فككت السلطات في الأشهر الأخيرة خلايا عدة مرتبطة بتنظيمات إرهابية وأوقفت أشخاصاً يعملون في مجال التجنيد لمصلحتها، لكنها المرة الأولى التي يجري توقيف هذا العدد من النساء في خلية واحدة.

على صعيد آخر، أصدرت محكمة تونسية حكماً بالإعدام غيابياً بحق زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» في البلاد سيفالله بن حسين المعروف بـ «أبو عياض»، كما حكمت بالسجن المؤبد على متشددين آخرين بتهمة الهجوم على منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو قبل أكثر من سنتين.

وتضمن الحكم السجن 10 سنوات لـ7 متهمين، و3 سنوات لمتهم آخر، وأحكام بالإعدام بحق 31 شخصاً من بينهم «أبو عياض» الفار.

يأتي ذلك في ختام محاكمة ضد مجموعة مسلحة موالية لـ «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، هاجمت منزل بن جدو في محافظة القصرين (غرب)، وأسفر الهجوم عن مقتل 4 رجال أمن، في حين لم يكن وزير الداخلية موجوداً في منزله وقت الهجوم.

إلى ذلك، تعاظم القلق في ليبيا أمس، بعد الإعلان عن مكمن نصبه مسلحو «داعش» الذين قدموا من الصحراء، لمجموعة من القوات الموالية لحكومة طرابلس. ولم تعط القوات الحكومية التي أعلنت النبأ حصيلة لقتلى قواتها في المكمن، غير أنها أفادت بأنها فقدت 8 مقاتلين في مواجهات مع المتشددين أمس. وأشارت القوات التابعة لحكومة طرابلس إلى مقتل 80 مسلحاً من «داعش» وصحافي هولندي خلال مواجهات في الساعات الـ48 الأخيرة.

وقال ناطق باسم القوات الموالية للحكومة إن الإرهابيين الذين نصبوا المكمن «أتوا على ما يبدو من الصحراء»، في أحدث مؤشر إلى تهديد مستمر يشكله مسلحو «داعش» الذين تمكنوا من الفرار إلى ما وراء خطوط القتال في سرت.

البيان: الرياض تدعو «الكونغرس» إلى تجنب العواقب الوخيمة لـ«جاستا»

كتبت البيان: استمرت ردود الفعل المنددة بقانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الأميركي المعروف بـ«جاستا»، حيث دعت المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً الكونغرس، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن القانون، واعتبرت أن اعتماده يشكل مصدر قلق كبيراً للمجتمع الدولي الذي تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلباً في جميع الدول بما في ذلك الولايات المتحدة. واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي أن صدور القانون يمثل خرقاً لمبدأ قانوني أساسي في العلاقات الدولية وفي القانون الدولي.

الخليج: السراج يشيد بموقف الجزائر والبلديات ترفض العسكرة وإيطاليا تنقذ 5600 مهاجر

القوات الليبية تعلن مقتل 80 «داعشياً» وصحفي غربي في سرت

كتبت الخليج: أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أن المعارك التي خاضتها مع تنظيم «داعش» الإرهابي في سرت الأحد أدت إلى مقتل 80 متطرفاً من التنظيم المحاصر في حي واحد في المدينة الساحلية، وقتل أيضا مصور صحفي هولندي في الاشتباكات، وصدت القوات محاولة لنصب كمين في جبهة السواوة.

وقالت في بيان أمس الاثنين «أحصى قادة ميدانيون ما لا يقل عن 55 جثة للدواعش لقوا حتفهم خلال محاولة بائسة لمباغتة الخطوط الخلفية، إضافة إلى نحو 25 جثة» عثر عليها بين المنازل.

وأكدت القوات الحكومية التي قتل ثمانية من عناصرها وأصيب 57 في معارك الأحد أنها نجحت في غنم عدد من الآليات والأسلحة والذخائر.

وقال رضا عيسى وهو متحدث باسم القوات الليبية إن الإرهابيين الذين نصبوا كميناً شرقي سرت جاءوا على ما يبدو من الصحراء في أحدث علامة على تهديد مستمر يمثله المتشددون فيما وراء خطوط القتال.

وقال عيسى إن القتال اندلع عندما نصب عناصر التنظيم الإرهابي كميناً للقوات الليبية، وأضاف أن القوات أحبطت الكمين.

ويواجه عناصر القوات الحكومية أثناء تقدمهم في سرت سيارات مفخخة يقودها انتحاريون وعشرات العبوات الناسفة المزروعة على الطرق وبين المنازل ، إضافة إلى نيران قناصة متمركزين في الأبنية.

واعترف أحد أسرى التنظيم الإرهابي وهو ليبي من درنة، أن ما تبقى من مقاتلي التنظيم في سرت، هم 180 عنصراً فقط، بينهم 22 من مبتوري الأطراف أوكلت لهم مهمة قيادة سيارات مفخخة والقيام بهجمات انتحارية.

ونقل عن الأسير تأكيد وجود 37 جريحاً من التنظيم، وأربعة أطباء هنود وطبيبين إسبانيين وطبيبين مصريين وطبيب ليبي وآخر تونسي في صفوف التنظيم.

ونظّم عدد من الحقوقيين والنشطاء بطبرق، امس، تظاهرة بميدان الشهداء وسط المدينة للمطالبة بتغيير المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، معتبرين أنه تدخل في شؤون البلاد الداخلية «بما فيه الكفاية».

والأحد، قتل صحفي هولندي أثناء تغطيته المعارك في سرت بعدما أصيب برصاصة قناص في التنظيم الإرهابي.

وجيرون اورليمانز هو أول غربي وثاني صحفي يقتل أثناء تغطية المعارك في سرت حيث لقي الصحفي الليبي عبد القادر فسوك حميدة مصرعه في يوليو/‏تموز. واعترف وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد طاهر سيالة، أن عملية البنيان المرصوص لطرد التنظيم الإرهابي من مناطق استولى عليها في البلاد، تطلبت تضحيات جسيمة.

وكشف سيالة، في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل امس في العاصمة الجزائرية، عن حصيلة خسائر عملية البنيان المرصوص حتى الآن، حيث أعلن عن «سقوط 500 شهيد و1500 جريح»، واصفاً ذلك بالتضحيات الجسيمة.

وقال سيالة إن «البنيان المرصوص عملية ليبية... بأمر من المجلس الرئاسي. العملية تقدمت كثيراً فبعد أن كانت تجري على مساحة 200 كلم مربع انحسرت الآن وأصبحت تتمركز في مبنى واحد أو مبنيين».

وأشار أن التكتيك العسكري والسعي إلى تقليل الخسائر البشرية إلى أقصى درجة ممكنة والتعامل مع خطط داعش التي ترتكز أساساً على تفخيخ المركبات ونشر قناصة على أسطح المباني، هو الذي جعل العملية تسير ببطء في الفترة الأخيرة.

من جانبه، أكد رئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، أمس أن بلاده تقدر دور الجزائر ودعمها المستمر.

وأشاد السراج في تصريح للصحافة بعد وصوله العاصمة الجزائرية في زيارة تستمر يومين بدعوة من رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، بالعلاقات الوثيقة والمتبادلة التي تربط البلدين، قائلاً: «نقدر دور الجزائر ودعمها المستمر لليبيا في السنوات والعقود الماضية».

وأوضح السراج أن هدف زيارته للجزائر هو «التشاور حول الوضع الليبي»، معرباً عن أمله في أن تتوج بنتائج إيجابية».

وتباحث السراج وسلال، بحضور الوزير مساهل، ووزير الداخلية، نور الدين بدوي.

على صعيد آخر، رفض الملتقى الأول للبلديات في بيانه الختامي عسكرة البلديات والقفز على الشرعية، مشدداً في الوقت نفسه على عودة جميع المهجرين بالداخل والخارج، وتسوية جميع الخلافات كما طالب بضرورة دعم مشروع المصالحة الوطنية بين مختلف أطياف الشعب الليبي تحقيقاً للسلم الاجتماعي ولرأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد.

واعلن خفر السواحل الايطاليون انهم عملوا طيلة يوم أمس على تنسيق اعمال الانقاذ لاكثر من 5600 مهاجر قبالة الشواطىء الليبية، وهو من بين اعلى الارقام المسجلة منذ مطلع السنة الحالية.

وعثر رجال الانقاذ على جثة في واحد من 39 مركبا تمت نجدة ركابها، غالبيتها من الزوارق المطاطية اضافة الى خمسة مراكب صيد كانت تقل مئات الاشخاص.كما تمكنت القوات البحرية الخاصة من ضبط 130 مهاجراً غير شرعي كانوا على متن قارب مطاطي قبالة شواطئ تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس.

إلى جانب ذلك قررت لجنة الصحة بمجلس النواب إيقاف وزير الصحة في الحكومة المؤقتة»، رضا العوكلي عن العمل.