Get Adobe Flash player

rosya

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: روسيا: حوارنا مع أميركا بشأن سورية دخل مرحلة حاسمة.. واختلاط مواقع الإرهابيين و «المعتدلين» حجر عثرة

كتبت الثورة: في ظل تواصل الجهود الروسية لإيجاد حل سياسي أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو وواشنطن أحرزتا خلال الأشهر الستة الماضية تقدما فيما يخص «صياغة مقاربات مشتركة لتسوية الأزمة في سورية».

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو أمس «إن العمل مستمر لصياغة آلية تنسيق بشأن سورية ودخل مرحلة حاسمة» موضحة أن الذي يجري حاليا عملية صعبة ومعقدة جدا عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية بين الجانبين الروسي والأمريكي من أجل تنسيق صيغة الآلية المرجو إقامتها وموسكو تبذل كل ما بوسعها من أجل إنجاح الجهود الرامية إلى إنشاء هذه الآلية.‏

وأضافت زاخاروفا إن «اختلاط مواقع التنظيمات الإرهابية وفصائل ما يسمى «المعارضة المعتدلة «يمثل حجر العثرة في إطار تسوية الأزمة في سورية» مبينة أنه في حال الفصل بينهما لن تبقى هناك أي تسارلات حول كيفية توجيه الغارات على مواقع الإرهابيين بما في ذلك تساؤلات وسائل الإعلام حول «مقتل مدنيين جراء الغارات الجوية».‏

وأعادت زاخاروفا التذكير بأن الولايات المتحدة تعهدت علنا بضمان فصل ما يسمى «المعتدلين» عن مواقع التنظيمات الإرهابية ومن ثم أكدت لروسيا على مستوى الخبراء أن هذه العملية لن تستغرق أكثر من أسبوعين لكن في حقيقة الأمر تستمر هذه العملية منذ أشهر طويلة وباتت تقترب من طريق «مسدود».‏

في سياق آخر أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن هناك خلافات في الآراء مع تركيا بشأن تسوية الأزمة في سورية تحاول روسيا تخطيها عبر الحوار والصيغ الدولية موضحة أنه «تم بدء العمل بشكل مفصل مع الجانب التركي لإنجاز السيناريو الأول في هذا الشأن» وأردفت بالقول «نحن نقيم هذا العمل بأنه بناء وإيجابي وسيستمر فى مستويات وصيغ مختلفة فلا يمكن حل التناقضات في يوم واحد.. هذا ما ينطلق منه الجانب الروسي».‏

ووصفت زاخاروفا الاتصالات الثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا بأنها «آلية بناءة ومثمرة لحل القضايا الإقليمية» لكنها شددت على أن هذه الآلية ليست بديلا عن أي من صيغ التعاون الموجودة.‏

ولفتت زاخاروفا إلى أن التقرير الذي أوردته قناة سكاي نيوز مفبرك وهو فيلم «فني» وليس «وثائقيا» كما ادعت القناة حيث شارك فيه ممثل من روسيا مقابل حصوله على مبلغ 100 ألف روبل وسخرت بالقول «هذا الأمر مربح للتمثيل في مثل هذه الوكالات التلفزيونية وهذا التقرير كانوا قد ابتكروه بشكل سيئ وغير مهنى وهم بهذا يحاولون الإساءة للوكالة التلفزيونية الروسية».‏

وأشارت زاخاروفا إلى أن دعوات نائب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سابقا مايكل موريل إلى قتل الروس والإيرانيين في سورية بشكل خفي شبيهة بشعارات تنظيم «داعش» الإرهابي لافتة إلى أن هذه الدعوات أثارت صدمة ليس لدى الجانب الروسي فحسب بل أيضا لدى ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية الذين سارعوا إلى النأي بأنفسهم عن كلام المسؤول الأمريكي السابق.‏

وقالت زاخاروفا «للأسف الشديد تؤدي مثل هذه التصريحات الصادرة عن شخصيات ذات مواقع مميزة في النخبة الأمريكية إلى تخفيض قيمة العملية التي أطلقها الطرفان الروسي والأمريكي من أجل صياغة مقاربة مشتركة من الأزمة في سورية.. إننا نعتبر مثل هذه التصريحات الصادرة عن مسؤولين حاليين وسابقين في أي بلد مرفوضة مطلقا».‏

من جانب آخراعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن ادعاءات المسؤولين الأمريكيين بأن استخدام روسيا قاعدة همدان الإيرانية ينتهك قرار مجلس الأمن بخصوص ملف إيران النووي تمثل محاولة لتشويه صورة التعاون الروسي الإيراني في مكافحة الإرهاب.‏

وقال ريابكوف في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية أمس: إن «ممثلي وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين يستمرون ولليوم الثاني على التوالي في محاولاتهم لتقديم صورة كاذبة عما يشهده التعاون الثنائي بين موسكو وطهران على صعيد تعميق العمل المشترك بما يخدم عملية مكافحة الإرهاب في سورية».‏

وأوضح ريابكوف أن «الأمريكيين يشككون في توافق الخطوات الروسية المطلق وغير المشروط مع بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 حول برنامج إيران النووي» مضيفا: «لا بد على كل حال من الأحوال للدبلوماسيين الأمريكيين وبينهم الكثير من حملة الشهادات الحقوقية ويعتبرون أنهم يتحلون بالقدر الكافي من المهنية من العودة إلى المصادر الرئيسية وإلى البند الخامس من الفقرة باء من القرار المذكور لمعرفة الوقائع».‏

وأشار ريابكوف إلى أنه «إذا ما تمت قراءة البند المشار إليه يتبين وحتى لغير المختص وغير الحقوقي المحترف والذي يدعي الخبرة الدبلوماسية حقيقة أن البند المشار إليه يحظر تسليم طهران أنواعا محددة من الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية لاستخدامها من قبل إيران أو خدمتها في صالحها الأمر الذي يعني أن نشر طائراتنا لأسباب تكتيكية محددة لا يمت بأي صلة لبند القرار الدولي المذكور».‏

وأكد ريابكوف أن الادعاءات الأمريكية «تعني عمليا أنه يتم تزييف الحقيقة وتستمر المحاولات غير النزيهة لإثارة الشكوك حول تقيدنا وإيران بما نص عليه هذا القرار الدولي».‏

الاتحاد: ألمانيا تستأنف شحنات الأسلحة إلى كردستان... الغارات تلاحق «داعش» حتى القائم وتكبده 86 قتيلاً

كتبت الاتحاد: أفاد موقع «المدى برس»، نقلاً عن مصدر استخباراتي في العراق، بمقتل 80 عنصراً من تنظيم «داعش»، بينهم قيادات مهمة، بضربة جوية نفذتها القوة الجوية العراقية بطائرات «أف 16»، في مدينة القائم، على الحدود العراقية السورية.

وذكر الموقع أن الغارة أدت أيضاً إلى تفجير أربع عجلات مفخخة كانت معدة لإرسالها في اتجاه بغداد ومحافظات الفرات الأوسط ، مشيراً إلى

التنظيم اضطر إلى سحب عناصره وعائلاتهم إلى مدينة القائم الحدودية بعد استعادة الفلوجة والمدن المحيطة بها.

وأعلن المتحدث باسم اللواء 91 في الجيش الرائد أمين شيخاني امس، مقتل 18 عنصراً من تنظيم «داعش» بقصف لطيران التحالف الدولي جنوب مدينة الموصل.

وقال شيخاني في حديث لـ «السومرية نيوز»: إن «طائرات التحالف الدولي استهدفت سبع عجلات تابعة لمسلحي تنظيم داعش على الطريق الرئيس بين القيارة وحمام العليل». وأضاف: «إن العملية أسفرت عن مقتل 18 عنصراً من عناصر تنظيم داعش»، في حين أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أمس، بمقتل 10مدنيين وإصابة نحو 26 آخرين بقصف استهدف تجمعات للعوائل الهاربة من سيطرة تنظيم «داعش» شمال المحافظة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، «أن تنظيم داعش زرع عبوات ناسفة في طرق هروب العوائل الفارة من مواقع سيطرته»، مشيرا إلى أن «هناك عوائل تفر يومياً في طرقات خطيرة تسبب عنها مصرع وإصابة العديد منهم خلال الأيام الماضية».

واستأنفت ألمانيا شحنات الأسلحة إلى كردستان، وذلك بعد تعهّد حكومة الإقليم عدم بيعها في السوق السوداء.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية: إن برلين سلمت 70 طناً من الأسلحة، ومنها 1500 بندقية و100 صاروخ تطلق من على الكتف وثلاث مركبات مدرعة إلى حكومة إقليم كردستان في أربيل الثلاثاء الماضي.

إلى ذلك، أعلن مدير طرق وجسور الأنبار مهدي عبد فرحان امس، تدمير 85 جسرا نتيجة العمليات العسكرية و«الإرهابية» في المحافظة، فيما أشار إلى حاجة الأنبار إلى 175 مليون دولار لإعادة بناء تلك الجسور.

وقال فرحان في حديث للسومرية نيوز: «إن عدد الجسور المدمرة نتيجة العمليات العسكرية والإرهابية في المدن المحررة وغير المحررة بالأنبار بلغت 85 جسرا على نهر الفرات والوديان»،

مشيرا إلى أن «فترة إعمار تلك الجسور تتطلب مدة خمس سنوات في حال توفرت تلك الأموال».

من جانب آخر، أفاد مصدر في شرطة صلاح الدين أمس، بمقتل 12 شخصاً إثر سقوط قذائف هاون على مركز لاستقبال النازحين شمال قضاء بيجي. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن «سقوط قذائف هاون على مركز لاستقبال النازحين والفارين من سيطرة تنظيم داعش في قضاء الشرقاط أدى إلى مقتل 12 شخصاً من النازحين ومن الحشد العشائري وإصابة 35 آخرين».

القدس العربي: عشرة قتلى على الأقل في تفجير سيارتين مفخختين في سرت

كتبت القدس العربي: قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب حوالى 20 آخرين بجروح في هجوم بسيارتين مفخختين نفذه، أمس الخميس، تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي في غرب سرت، حيث تدور منذ ثلاثة أشهر معارك ضارية بينه وبين القوات الموالية للحكومة، كما أعلنت الأخيرة.

وأعلنت عملية «البنيان المرصوص» التي تنفذها الحكومة المعترف بها دوليا لاستعادة سرت من التنظيم الجهادي، أن «المستشفى الميداني في سرت يستقبل 10 شهداء ونحو عشرين جريحا في تفجير سيارتين مفخختين».

من جهته قال رضا عيسى المتحدث باسم «البنيان المرصوص» إن السيارتين المفخختين انفجرتا في منطقة الغربيات الواقعة غربي سرت والتي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة منذ أكثر من شهر.وردا على سؤال عما إذا كان الضحايا من المدنيين او المقاتلين، أجاب أن «منطقة الغربيات منطقة عسكرية وبالتالي يرجح أنهم من المقاتلين».

وفي آخر معركة شهدتها سرت سيطرت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في أعقاب هجوم شنته صباح الثلاثاء على كامل الحي الرقم 2 في سرت، وهو أحد ثلاثة أحياء يتحصن فيها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية في مسقط رأس العقيد الراحل معمر القذافي.

وتمكنت قوات «البنيان المرصوص» الأسبوع الماضي من دحر الجهاديين من مركز المؤتمرات، معقلهم الأساسي في سرت، بفضل سلاح الجو الأمريكي الذي بدأ في مطلع آب/اغسطس بطلب من حكومة الوفاق الوطني تنفيذ غارات ضد الجهاديين في المدينة.

الحياة: أنقرة تحمّل غولن مسؤولية هجمات «الكردستاني»

كتبت الحياة: اعتبرت تركيا أنها تتعرّض لـ «هجوم مشترك» تشنّه تنظيمات مختلفة تحرّكها «دوافع واحدة»، مستخدمةً «حزب العمال الكردستاني» بعد إخفاقها في محاولة الانقلاب الفاشلة، التي تتهم أنقرة الداعية المعارض فتح الله غولن بتدبيرها. أتى ذلك بعد مقتل 14 شخصاً وجرح 220 بثلاثة تفجيرات استهدفت أجهزة أمنية وعسكرية في تركيا، اتهمت السلطات «الكردستاني» بتنفيذها.

في غضون ذلك، دهمت الشرطة التركية 204 منازل وأمكنة عمل تابعة لنحو 100 شركة تشتبه في «عضويتها في شبكة إرهابية» و «تمويلها نشاطات مؤيدة لغولن»، بعدما أصدرت النيابة العامة في إسطنبول مذكرات لتوقيف 187 شخصاً ومصادرة أملاكهم، بينهم رجال أعمال بارزون، وحبست السلطات احتياطاً 60 منهم.

وطاولت مذكرات التوقيف صهر رئيس بلدية إسطنبول قادر توباش، وهو قيادي في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم. وأدى ذلك إلى دقّ ناقوس خطر داخل الحزب، ومفاقمة حال توتر في صفوفه، بعدما بات الجميع معرّضاً للشبهة بالانتماء إلى جماعة غولن.

وظهرت في أوساط الحزب الحاكم تيارات مزايِدة في الحرب على الجماعة، وأخرى تبتزّ خصومها داخل الحزب، مهددةً بـ «كشف أسرار علاقتهم مع الجماعة». وأقرّ نواب بأن «العلاقة الجيدة بين جماعة غولن وقيادة الحزب سابقاً، دفعت كثيرين إلى التعاون مع (أنصار الداعية) وهم يخشون الآن فتح دفاترهم القديمة فيلجأون إلى المزايدة ضد غولن، سياسياً وإعلامياً، في خط أول للدفاع والتبرُّؤ منه».

إلى ذلك، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جماعة غولن بالضلوع في التفجيرات التي نسبتها السلطات إلى «الكردستاني»، واعتبر أن تركيا تتعرّض لـ «هجوم مشترك» تشنّه تنظيمات مختلفة لكنها على اتصال وثيق، و «تحرّكها الدوافع ذاتها ولو كانت أسماؤها مختلفة».

وأشار إلى أنه طلب شخصياً قبل سنة من الرئيس الأميركي باراك أوباما تسليم تركيا غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999. وأضاف أنه «طلب منه (ذلك) مجدداً» بعد المحاولة الانقلابية، معتبراً أن أنقرة وواشنطن شريكان استراتيجيان. ورأى أن على واشنطن «ألا تصعّب الأمور على شريكها الاستراتيجي».

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم «رفع مستوى التأهب» في بلاده، معتبراً أن جماعة غولن «خسرت جرأتها، وسلّمت الواجب» إلى «الكردستاني». وأكد أن «لا منظمة إرهابية ستُرغم هذه الأمّة على الركوع».

أما نعمان كورتولموش، نائب يلدرم، فرأى أن «الذين فشلوا في وقف تركيا عبر المنظمة الإرهابية لغولن، سيحاولون الآن عبر الكردستاني وتنظيمات أخرى»، مضيفاً أن «الذين فشلوا في محاولة الانقلاب لن يقرّوا بهزيمتهم ولن ييأسوا، كما أن القوى التي تقف وراءهم لن تتراجع، وستحاول حشر تركيا في زاوية عبر إذكاء الإرهاب». واستدرك أن هذه «القوى، والعقول التي تقف وراءها، لن تستطيع النيل منا».

ولفت محللون أمنيون وعسكريون أتراك إلى أن هجمات «الكردستاني» كانت متوقّعة، مرجِّحين استمرارها، ودعوا إلى اعتبارها رداً على اتفاق تركيا مع روسيا وإيران على منع قيام كيان كردي في شمال سورية، حيث يسعى «الكردستاني» وفرعه السوري «حزب الاتحاد الديموقراطي»، إلى تعزيز المطالب بالحكم الذاتي في تركيا، من خلال إنشاء حكم ذاتي مشابه في سورية.

إلى ذلك، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، بأن أردوغان سيزور طهران الأسبوع المقبل. واعتبرت أن زيارته ستمثّل «انطلاقة رسمية لعملية تشكيل تحالف إيراني – روسي – تركي في شأن سورية»، لافتة إلى أنها تكتسي «أهمية بالغة»، من حيث رفع العلاقات بين طهران وأنقرة إلى «مستوى جديد». وستكون الزيارة، الثانية لاردوغان الى دولة أجنبية بعدما زار روسيا قبل نحو اسبوع وقد تشهد توقيع اتفاقات بين أنقرة وطهرات اضافة الى البحث في الملف السوري.

البيان: بترايوس يُحذّر من حرب أهلية في العراق

كتبت البيان: أطلق قائد القوات الأميركية السابق في العراق ديفيد بترايوس تحذيرات من مخاطر اندلاع حرب أهلية في العراق بعد هزيمة «داعش»، مشيراً إلى أن استقرار البلاد سيكون أهم تحديات الرئيس الأميركي المقبل. يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة الخلاف بين بغداد وأربيل، إثر إعلان حكومة إقليم كردستان أن قوات البيشمركة لن تنسحب من المناطق التي استعادتها من تنظيم داعش.

وشدد بترايوس على أن الخط الفاصل بين النجاح والفشل يعتمد على رئيس الوزراء حيدر العبادي في كيفية جذب السُّنة وإشراكهم في صنع القرار السياسي، داعياً إلى العمل على تشكيل حكومة تشمل كل الأطراف.

ميدانياً، دكّ الطيران العراقي مواقع «داعش» على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل 80 إرهابياً، بينهم قيادات. على صعيد متصل، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أمس، أن قوات الحشد العشائري تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة لـ«داعش» قادمة من الموصل جنوب سامراء.

الخليج: ليبرمان يسعى إلى تطبيق سياسة «العصا والجزرة» في الضفة... الاحتلال يتوغل شرقي خان يونس ويهاجم الصيادين في بحر غزة

كتبت الخليج: توغلت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس، في الأراضي الزراعية المتاخمة للسياج الأمني شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار وتحليق لطائرات استطلاع في الأجواء، فيما اعتدت قوات الاحتلال البحرية على مراكب الصيادين في بحر مدينة غزة بالرصاص الحي، في وقت يسعى وزير الحرب «الإسرائيلي» إفيغدور ليبرمان إلى تطبيق خطة جديدة في الضفة الغربية المحتلة تفرض عقوبات مشددة على المناطق الفلسطينية التي تأتي منها أعمال عنف مقابل ظروف معيشية أفضل في مناطق أخرى، بحسب ما أعلنت متحدثة أمس، مشيرة إلى أن ليبرمان يصف الخطة بنفسه على أنها قائمة على مبدأ «العصا والجزرة».

وقالت مصادر فلسطينية إن سبع آليات عسكرية، بينها أربع دبابات وثلاث جرافات، توغلت لمسافة تزيد على 150 متراً في أراضي المواطنين الزراعية شمال شرقي مدينة خان يونس، انطلاقا من موقع «كيسوفيم» العسكري الصهيوني على السياج الأمني. وذكرت المصادر أن الجرافات العسكرية وبحماية الدبابات ووسط تحليق لطائرات الاستطلاع، جرفت وأعادت تسوية مساحات من الأراضي الزراعية، ووضعت سواتر ترابية متاخمة للسياج الأمني، وذلك تزامناً مع إطلاق نار وقنابل دخانية في المنطقة المستهدفة.

وفي سياق متصل بالاعتداءات، أطلقت بحرية الاحتلال النار على مراكب الصيادين في بحر مدينة غزة، وتحديدا قبالة شاطئ السودانية، وهي على بعد نحو ستة أميال بحرية، ما أدى إلى تضرر مركب صيد واحد على الأقل ونجاة من كان على متنه من الصيادين، الذين اضطروا للهروب إلى شاطئ البحر.

من جهة أخرى، نقلت صحف الكيان أمس عن وزير الحرب قوله»: كل من هو مستعد للتعايش (مع الإسرائيليين) سيستفيد وكل من يتخذ طريق الإرهاب سيخسر». وكان ليبرمان الذي قدم خطته لصحفيين «إسرائيليين» مساء الأربعاء، أكد أن المبادرة تمت بالتنسيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام «الإسرائيلية». وفي تلك المناطق، يدعو ليبرمان إلى سياسة هدم منازل منفذي الهجمات (التي تطبق بالفعل)، ومصادرة ممتلكاتهم، إضافة إلى زيادة عمليات الاعتقال وتعزيز تدابير تفتيش المركبات. ويشمل هذا أيضاً امتداد أنشطة قوات الاحتلال إلى منطقة (أ) التي تشكل 17% من مساحة الضفة الغربية، والتي تخضع بشكل كامل لسيطرة السلطة الفلسطينية. وتم بالفعل رسم خريطة، مع وضع اللون الأخضر حول القرى التي يعتبرها قادة الاحتلال هادئة، واستخدام اللونين الأصفر والأحمر للمناطق الأخرى. ومن بين المشاريع التي تهدف لمكافأة المناطق الهادئة مثلا بناء مستشفى قرب بيت لحم، ومنطقة صناعية جديدة غرب نابلس أو ممر اقتصادي بين أريحا والأردن، بحسب صحافة الكيان. ويسعى ليبرمان أيضاً إلى بدء حوار مع شخصيات فلسطينية، متجاوزا بذلك السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً أن عباس يمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين».