57b3ff2dc36188df688b45cd

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: طائرات روسية تقلع مجدداً من قاعدة همدان الإيرانية وتدمّر مواقع لتنظيم «داعش» في ريف دير الزور لافروف: لابد من توحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب.. وزارة الدفاع الروسية : وجود طائرات حربية روسية في أراضي إيران لا يتناقض مع أحكام قرارات مجلس الأمن

كتبت تشرين: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب الذي يشكل تحدياً للجميع ومركزية دور الأمم المتحدة بهذا الشأن.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره النيوزيلندي في موسكو أمس شدّد لافروف على أن بلاده لا تخالف القرار الأممي 2231 على خلفية استخدامها مطار همدان الإيراني لضرب مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية.

وقال لافروف: لم يتم بيع أو منح أي من مقاتلاتنا لإيران بل يتم استخدام هذه المقاتلات من قبل القوات الجوية الفضائية الروسية بموافقة إيران للمشاركة في عملية مكافحة الإرهاب على أراضي الجمهورية العربية السورية بعد طلب رسمي من الحكومة السورية، داعياً إلى الابتعاد عن إثارة الأمور السيئة التي تؤثر في التعاون في القضايا المهمة.

وأشار لافروف إلى أن بلاده تواصل العمل مع الولايات المتحدة الأميركية لحل الأزمة في سورية على مستوى وزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات لبحث الآليات السياسية وتطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في 15 تموز خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو.

وشدّد لافروف على ضرورة تحييد العديد من المسائل والتركيز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية والعمل على قطع طرق إمداد السلاح والإرهابيين إلى «داعش».

ولفت لافروف إلى أن موسكو تبحث الآن مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة فتح قنوات إضافية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان حلب وفرض رقابة على الشحنات القادمة عبر طريق الكاستيلو بما يوفر الثقة لدى الحكومة السورية ولدى الجميع بأنه لن يتم استغلال الهدنة لحشد الإرهابيين ما يجعل من السهل تنفيذ اتفاق وقف العمليات القتالية.

وأشار لافروف إلى أن فشل الولايات المتحدة الأميركية في تحقيق وعودها بفصل «المعارضة المعتدلة» عن الإرهابيين منذ مطلع العام الجاري جعل الأمور أكثر تعقيداً وحال دون إنقاذ الكثير من الأرواح، مضيفاً: إن شركاءنا اقتنعوا الآن بأنهم لا يستطيعون القيام بذلك ونحن لا نصنع من ذلك كارثة ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تحدث عن تنسيق وتعاون أكثر فاعلية ضد الإرهاب.

إلى ذلك استغرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر حول استخدام روسيا لقاعدة همدان الإيرانية من أجل توجيه ضربات جوية إلى مواقع الإرهابيين في سورية.

وقال كوناشينكوف في تصريح أمس أوردته «سانا»: ليس من عادتنا إسداء نصائح للمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية ولكن يصعب علينا في هذه الحالة ضبط النفس ولذلك ندعوهم إلى الاطلاع على نصوص القرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي.

وأضاف كوناشينكوف: إن قرار مجلس الأمن ينصّ على ضرورة الحصول على موافقة مجلس الأمن بصدد بيع أو تسليم أو استخدام الطائرات الحربية داخل إيران فقط.

وتابع كوناشينكوف: نوصي مرة أخرى ممثلي وزارة الخارجية الأميركية بأن يضعوا أمامهم خرائط ويمسكوا قلم رصاص بأيديهم ليكتشفوا أن سورية دولة مستقلة ذات سيادة.. وكمسألة في غاية البساطة نقترح عليهم إمعان التفكير والإجابة عن سؤال: هل يوجد في ميثاق الأمم المتحدة أو قرارات مجلس الأمن أو اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وسورية ولو بنداً واحداً يسمح بقصف أراضيها بطائرات أميركية انطلاقاً من قاعدة إنجرليك التركية أو أي قواعد جوية أجنبية.

وقال كوناشينكوف: إننا على قناعة تامة بأنه بعد تقديم الامتحان لن يشعر السيد تونر بأي أسف بصدد قضاء الطائرات التابعة للمجموعة الجوية الفضائية الروسية على إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» في سورية.

من جهته أكد مدير إدارة مسائل عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أن وجود طائرات حربية روسية في أراضي إيران لا يتناقض مع أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 حول قضية إيران النووية.

وقال أوليانوف في تصريح أمس: إن الشكوك والاتهامات الأميركية بهذا الخصوص لا تستند إلى أي أسس واقعية، مشيراً إلى أن البند من الملحق «ب» للقرار المذكور ينصّ على ضرورة الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي عند بيع أو تسليم أو إرسال أسلحة إلى إيران تندرج في عداد سبعة صنوف من الأسلحة التي يتضمنها سجل الأمم المتحدة.

وأوضح أوليانوف أن الطائرات الحربية تدخل في عداد هذه الصنوف من الأسلحة ولكن الأمر لا يتطلب في حالتنا هذه موافقة مجلس الأمن لأن الحديث هنا لا يدور عن بيع أو تسليم أو إرسال معدات جوية روسية إلى إيران، مؤكداً أن الطائرات ملكية لروسيا ولم تفعل إيران سوى تقديم ساحة لمرابطة هذه الطائرات وخدمتها وهذا ما لا يمنعه قرار مجلس الأمن.

الاتحاد: مرسوم بإقالة 2360 ضابطاً بالشرطة و100 ضابط بالجيش لعلاقتهم بالانقلاب

توتر بين أنقرة وبرلين بعد تسريب وثيقة عن علاقة تركيا بمتطرفين

كتبت الاتحاد: تجدد التوتر في العلاقات التركية الألمانية، بعد أن نشرت شبكة الإذاعة والتلفزيون الألمانية «إيه.آر.دي» هذا الأسبوع جزءا من تقرير سري للحكومة الألمانية قالت فيه إن تركيا أصبحت «منصة لمجموعات إسلامية في الشرقين الأدنى والأوسط»، وهو ما انتقدته أنقرة، وقالت إن ما ذكرته الحكومة الألمانية بأن تركيا تحولت إلى مركز للجماعات المتشددة يعكس «عقلية مشوهة» تحاول استهداف الرئيس رجب طيب إردوغان.

ونشرت شبكة (إيه.آر.دي) جزءاً من تقرير سري للحكومة الألمانية قالت، إنه أول تقييم رسمي يربط إردوغان والحكومة التركية بدعم جماعات متشددة وإرهابية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، «المزاعم دلالة جديدة على عقلية مشوهة تحاول منذ فترة الإضرار ببلادنا عن طريق استهداف رئيسنا وحكومتنا».

وطالبت أنقرة، برلين بتفسيرات، في حين أقرت السلطات الألمانية بارتكاب خطأ. وكانت قناة «ايه آر دي» الألمانية العامة بثت أمس الأول مقاطع من رد صنف «سريا» على سؤال طرحه نواب.

ووصفت الداخلية الألمانية في الرد تركيا بأنها «منصة لمجموعات متشددة في الشرقين الأدنى والأوسط» بسبب دعمها «للإخوان في مصر وحركة حماس ومجموعات مسلحة في سوريا» من دون كشف أسمائها.

ونددت الخارجية التركية في بيانها بسياسة تعتمد «الكيل بمكيالين مصدرها بعض الأوساط السياسية» في ألمانيا.

ونأى المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية يوهانس ديمروث في مؤتمره الصحفي الدوري أمس بنفسه عن موضوع الوثيقة، مؤكدا أن وزارته «لا معلومات» لديها عن الموضوع، وأن الرد تم صوغه «بطريق الخطأ» دون مشاركة وزارة الخارجية. وقال «نحن مقتنعون بشدة بأن تركيا.. هي الشريك الأهم فيما يتصل بمكافحة ما يسمى داعش».

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية سوسن شبلي، إن الخارجية «لا توافق» على ما بثته القناة التلفزيونية. وسبق أن اتهمت تركيا بإقامة علاقات ملتبسة مع «داعش»، وبأنها أبدت تضامناً مع حركات متشددة بهدف إسقاط النظام السوري واحتواء طموحات الأكراد.

والعلاقات الألمانية التركية متوترة أصلاً بسبب تبني البرلمان الألماني قرارا اعترف فيه بإبادة الأرمن وتوعد تركيا بوقف تنفيذ اتفاق الحد من تدفق المهاجرين الى أوروبا.

في غضون ذلك، أصدرت تركيا مرسومين بمقتضى حالة الطوارئ يقضيان بفصل أكثر من 2000 من ضباط الشرطة ومئات من أفراد الجيش والعاملين بهيئة تكنولوجيا الاتصالات، رداً على محاولة الانقلاب الفاشلة.

وجاء في المرسومين، أن المفصولين لهم صلات بالداعية فتح الله جولن المقيم بالولايات المتحدة، والذي تتهمه تركيا بأنه مدبر محاولة الانقلاب، وهو ما ينفيه جولن. ونشر المرسومان في الجريدة الرسمية، ويتضمنان أيضا قراراً بإغلاق هيئة تكنولوجيا الاتصالات، وقراراً آخر يعين بمقتضاه رئيس الدولة قائد القوات المسلحة.

القدس العربي: تسع هجمات انتحارية لـ «الدولة» و48 غارة أمريكية على سرت

موسكو تقوم بدور سري في ليبيا لإطلاق سراح سيف الإسلام القذافي

كتبت القدس العربي: أعلنت القوات الموالية للحكومة الليبية، الأربعاء، أن تنظيم الدولة الإسلامية نفذ الثلاثاء تسع هجمات ‏انتحارية ‏بسيارات مفخخة ودراجات نارية واحزمة ناسفة في محاولة منه للحؤول دون خسارته الحي رقم 2 في المدينة ‏الساحلية وهو ‏ما لم يتحقق له في النهاية.‏

وصرح الناطق باسم قوات البنيان المرصوص العميد محمد الغصري بأن «معركة سرت تعتبر محسومة بالنسبة لنا، ‏ومنتهية ‏من الناحية العسكرية. أمس الثلاثاء دخلنا الحي رقم 2 وسيطرنا عليه، وتقدمنا في اتجاه الحي رقم 1، ولم يتبق ‏سوى ‏الحي رقم 3 وتنتهي عمليًا المعركة».‏

لكنه أوضح أن «المشكلة التي تواجهنا الآن هي اتجاه عناصر التنظيم إلى استخدام النساء والأطفال، ليس فقط دروعًا ‏‏بشرية، بل مفخخات انتحارية». وتابع: يجبرون النساء والأطفال على ارتداء أحزمة ناسفة والاتجاه نحو قواتنا في ‏محاولة ‏لتعطيل تقدمها، مشيرًا إلى أن الطائرات العسكرية الأمريكية نفذت، الثلاثاء، غارات جوية لقصف مواقع تابعة ‏للتنظيم ‏في مناطق القتال، ولاستهداف القناصين الذين نشرهم التنظيم لتعطيل تقدم القوات.‏ وبذلك ارتفع عدد الضربات الجوية الأمريكية ضد مواقع تنظيم «الدولة الإسلامية» في مدينة سرت الساحلية ‏إلى 48 ضربة جوية منذ ‏بداية الشهر الجاري.‏

وقالت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) في بيان الثلاثاء: «إن القوات الأمريكية نفذت 48 ضربة جوية، ‏مستهدفة ‏آليات ومواقع داعش في مدينة سرت. وجاءت آخر الضربات الجوية، الاثنين، ودمرت عربة وأربعة مواقع ‏تابعة للتنظيم وسط ‏سرت، آخر معاقل التنظيم في ليبيا». وجاءت جميع الضربات بالتنسيق مع المجلس الرئاسي ‏لحكومة الوفاق الوطني.‏

وبحسب العميد محمد الغصري الناطق باسم عملية «البنيان المرصوص» فإن الإسناد الجوي الأمريكي أدى الى تقليل ‏الخسائر ‏البشرية في صفوف القوات الموالية الحكومية. وقال الغصري إنه «قبل التدخل الأمريكي كان الهجوم يكلفنا ما ‏بين 35 و40 ‏شهيداً، أما الآن فأصبحت خسائرنا أقل بكثير واليوم (الثلاثاء) تحديداً سقط لنا في المعركة ثلاثة شهداء فقط».‏

وقال رئيس معهد الدراسات الشرقية والأفريقية في موسكو سعيد جافروف في لقاء مع موقع «بوابة الوسط» الليبي إن الرئيس الروسي بوتين كلف ‏فريقاً من القانونيين بإجراء تعديل على قانون سابق كان يحرم أبناء وأتباع العقيد الليبي ‏معمر القذافي من الدخول أو الإقامة ‏في روسيا، ‏ففي عهد الرئيس الروسي السابق ميدفيديف صدر قرار بمنع التعامل وحظر دخول أبناء وأتباع العقيد القذافي إلى ‏روسيا، ‏تماشياً مع القرارات الدولية في ذلك الوقت، لكن الوضع الآن تغير كثيراً، وهناك دور سري تقوم به بعض الجهات ‏الروسية ‏غير الحكومية، لإطلاق سراح سيف نجل القذافي، كما تسعى بعض الشخصيات إلى استضافته للإقامة الدائمة في ‏العاصمة ‏موسكو عقب انتهاء إجراءات إطلاق سراحه، خاصة أن إدارة الرئيس بوتين بدأت في إجراءات قانونية، لإلغاء ‏قرار ‏ميدفيديف بحظر دخول أسرة القذافي إلى روسيا، ومن المتوقع أن تنتهي هذه الإجراءات قبل نهاية العالم الجاري.‏

الحياة: أردوغان يراجع هيكلة الجيش بالتشاور مع المعارضة

كتبت الحياة: تُظهِر مؤشرات أن حواراً إيجابياً بدأه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع المعارضة، بعدما ساندته أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة، بدأ يؤتي ثماره، مبشراً بصفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين، ضمن تحوّل تشهده البلاد في سياستيها الداخلية والخارجية.

وأصدرت الحكومة مرسومين آخرين، في إطار قانون الطوارئ الذي أعلنته بعد المحاولة الانقلابية، يفصل أحدهما حوالى 2500 من العسكريين والشرطيين والموظفين المدنيين، لاتهامهم بالارتباط بالداعية المعارض فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية.

والمرسوم الثاني يتعلّق بهيكلة الجيش، وتتراجع الحكومة بموجبه في ما يتعلق بمهمات رئيس أركان الجيش، إذ يعدّل قراراً سابقاً سحب منه كل صلاحياته. واستعاد رئيس الأركان غالبية صلاحياته السابقة، في الإشراف والإعداد ووضع الخطط للتدريب والتسليح والتجهيز والخطط العسكرية وتنفيذها. لكن القرار يُبقي تكليف وزارة الدفاع بتعيين قادة أسلحة البرّ والجوّ والبحرية، ويوسّع الدائرة التي يتم منها اختيار رئيس الأركان، لتشمل جميع قادة الأسلحة، بعدما كان المنصب حكراً على قائد القوات البرية. ويتيح القرار لطيارين سابقين في سلاح الجوّ استئناف عملهم، لسدّ عجز نتج من فصل طيارين بعد المحاولة الانقلابية.

وكان زعيم المعارضة كمال كيلجدارأوغلو هدد باللجوء إلى المحكمة الدستورية لإلغاء قرارات إعادة هيكلة الجيش، وناقش هذا الأمر مع أردوغان ورئيس الأركان الجنرال خلوصي أكار، الذي ترجّح معلومات مغادرته الجيش قريباً بعد التعديلات الأخيرة التي تتيح أن يخلفه قائد الجيش الأول الجنرال أوميت دوندار الذي أدى دوراً أساسياً في حماية أردوغان وإحباط المخطط الانقلابي.

وشدد كيلجدارأوغلو على ضرورة مشاركة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في أعمال لجنة برلمانية مُكلّفة التحقيق في المحاولة الفاشلة، معتبراً أن «على الحكومة أن تتعلّم مواجهة أخطائها والإقرار بها، لأن ذلك سيؤكد أنها تعلّمت درساً منها».

وأشار «حزب الشعب الجمهوري» الذي يتزعمه كيلجدارأوغلو، إلى أنه يتطلّع إلى خطوات عملية أكبر لـ «المصالحة» مع أردوغان، لافتاً إلى أن الحزب سيتابع تعيين آلاف من الموظفين الذين سيشغلون وظائف طُرد منها أنصار لغولن في مؤسسات الدولة. واعتبر أن عملية التوظيف ستشكّل محكّاً يثبت هل استوعبت الحكومة الدرس من تعيين الموالين لها وللجماعات الدينية في مؤسسات الدولة، وإذا كانت ستقدّم المهنية على الانتماءات الحزبية والدينية.

وتضمّنت قرارات الحكومة إطلاقاً مشروطاً لـ38 ألف سجين، من أجل حلّ قضية اكتظاظ السجون، وإتاحة مكان لعشرات الآلاف من الموقوفين بعد المحاولة الانقلابية. وشدد وزير العدل التركي بكير بوزداغ على أن الخطوة «ليست عفواً»، مشيراً إلى أن 93 ألف سجين يمكن أن يستفيدوا من قرار الحكومة.

إلى ذلك، حذر جهاز الاستخبارات التركية أردوغان من احتمال تنفيذ «انقلابيين» فارين عمليات اغتيال سياسي، وقد تستهدفه شخصياً، ونصحت بتعزيز حماية الرئيس والوزراء والنواب.

البيان: واشنطن تنفذ 48 ضربة جوية في ليبيا.. «داعش» يفقد السيطرة على سرت وينتقم بالمفخخات

كتبت البيان: نجحت القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية في السيطرة على مقرات حكومية جديدة في مدينة سرت، واقعة بين الحيين السكنيين 1 و2 على شاطئ البحر في المدينة، فيما نفذ تنظيم داعش 9 هجمات انتحارية بسيارات مفخخة ودراجات نارية وأحزمة ناسفة في محاولة منه للحؤول دون خسارته الحي رقم 2 في المدينة الساحلية وهو ما لم يتحقق له في النهاية. بينما نفذت واشنطن 48 ضربة جوية ضد التنظيم في سرت منذ بداية حملتها.

وقال الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» المدعومة من المجلس الرئاسي الليبي العميد محمد الغصري، إن قواته تمكنت من السيطرة على مقرات حكومية جديدة في مدينة سرت واقعة بين الحيين السكنيين 1 و2 على شاطئ البحر في المدينة.

وأوضح الغصري أن قواته أحكمت السيطرة على مقرات مراقبة التربية والتعليم وجمعية الهلال الأحمر فرع سرت، وجمعية بيت الشباب وثانوية عقبة للبنين، ومكتب الامتحانات ومكتب مصلحة الأرصاد الجوية ومكتب شركة البنية التحتية لهاتف ليبيا بسرت.

وكشف الغصري أنه خلال المعارك لجأ التنظيم إلى سلاح الانتحاريين بكثرة، إذ إنه أرسل خمس سيارات مفخخة، ودراجة نارية مفخخة هي الأخرى، وثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة. وأوضح أن انتحارياً فجّر سيارته المفخخة على مقربة من تجمع للمقاتلين والصحافيين في الحي قرب مبنى الهلال الأحمر. وانفجرت السيارة على بعد نحو عشرة أمتار فقط من عدد من المصورين الذين لم يصبهم أذى، فيما تم القضاء على 55 مسلحاً من التنظيم.

في غضون ذلك، ارتفع عدد الضربات الجوية الأميركية ضد مواقع تنظيم «داعش» في مدينة سرت الساحلية، إلى 48 ضربة جوية منذ بداية الشهر الجاري.

وقالت قيادة القوات الأميركية في إفريقيا «أفريكوم»، في بيان أمس: «إن القوات الأميركية نفذت 48 ضربة جوية، مستهدفة آليات ومواقع داعش في مدينة سرت».

وجاءت آخر الضربات الجوية، أول من أمس، ودمرت عربة وأربع مواقع تابعة للتنظيم وسط سرت، آخر معاقل «داعش» في ليبيا. وجاءت جميع الضربات بالتنسيق مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

إلى ذلك، سيطرت ميلشيات مسلحة على مواقع إدارية وأمنية كانت خاضعة لجماعة الإخوان، فيما انتشرت في طرابلس ملصقات ولافتات مناهضة لجماعة الإخوان وللمفتي المعزول الصادق الغرياني.

وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان»، إن مواجهات معلنة تشهدها العاصمة الليبية منذ الأسبوع الماضي، بين أجنحة متصارعة من قوى الإسلام السياسي، وصل صداها إلى منابر المساجد التي عرفت الأسبوع الماضي تبادلاً للاتهامات بين موالين لمفتي الإخوان الصادق الغرياني وآخرين يوالون عبدالرؤوف كارة قائد ميلشيات الردع المسلحة.

قال السفير البريطاني إلى ليبيا، بيتر ميليت، إن مكافحة تنظيم «داعش» أولوية لدى المجتمع الدولي وليبيا، معتبراً أنه عدو مشترك لكل الليبيين ومكافحته المشتركة في كل أنحاء البلاد مهمة، خصوصاً في سرت وبنغازي. وأضاف ميليت في تغريدات عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر»: «إن المجلس الرئاسي تسلم تركة كبيرة من أيام الديكتاتورية والثورة، ولكن لديه الإرادة السياسية لحل المشاكل».

الخليج: تشييع شهيد في الخليل وتوغل جنوبي القطاع.. اعتقال 26 فلسطينياً وهدم منزل في الضفة

كتبت الخليج: شيع آلاف الفلسطينيين أمس الأربعاء الشهيد محمد أبو هشهش (17 سنة) في مخيم الفوار جنوب الخليل، وأصيب فلسطيني خلال عملية عسكرية قرب رام الله، واعتقل 26 آخرون في الضفة الغربية بينهم قيادي في حماس، وهدمت جرافات الاحتلال منزلاً ومنشأة زراعية جنوب نابلس، وأمر رئيس حكومة الاحتلال بهدم مدرسة شرقي القدس المحتلة، وتوغلت الجرافات العسكرية في الأراضي الزراعية الفلسطينية في جنوب قطاع غزة.

فقد شارك آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمان الشهيد محمد أبو هشهش الذي قُتل برصاص قوات «إسرائيلية» اقتحمت مخيم الفوار جنوبي الخليل أول أمس الثلاثاء.

وأصيب فجر الأربعاء شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال واعتقل ستة آخرون بينهم قيادي في حماس، خلال عملية عسكرية في مخيم الأمعري لّلاجئين قرب رام الله بالضفة الغربية.

وقال شهود عيان، إن قوة عسكرية داهمت المخيم وشرعت بعملية تفتيش واعتقالات طالت ستة أشخاص بينهم القيادي في حماس حسين أبو كويك، فيما أصيب أحد الشبان بالرصاص خلال مواجهات وقعت بين الجيش والشبان الفلسطينيين.

ويمثل أبو كويك حماس في لجنة الانتخابات المركزية لمتابعة انتخابات مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية المقررة في الثامن من أكتوبر/‏تشرين الأول المقبل. وأدان الناطق الرسمي باسم «حماس» سامي أبو زهري اعتقال أبو كويك، واعتبره «تدخلاً «إسرائيلياً» في الحملة الانتخابية في الضفة الغربية ومحاولة مسبقة للتأثير على نتائج الانتخابات».

من جهته، زعم جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت 20 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بدعوى أنهم «مطلوبون» لأجهزته الأمنية.

وادعت الإذاعة «الإسرائيلية» العامة، أنه يشتبه في خمسة من المعتقلين «الضلوع بنشاطات إرهابية وبأعمال شغب وعنف».

وهدمت جرافات الاحتلال،أمس الأربعاء، منزلاً ومنشأة زراعية فلسطينية وجرفت طرقاً وسلاسل حجرية جنوب دوما وبلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة. وأمر رئيس الوزراء«الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بهدم مدرسة الخان الأحمر شرقي القدس بدعوى البناء دون ترخيص. وقال خميس أبو داهوك المتحدث باسم التجمعات البدوية لرويترز، إن هناك قراراً من مكتب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بإغلاق المدرسة «وتم إبلاغه للسفير الإيطالي شفهياً لأن إيطاليا داعمة لهذه المدرسة».

وقالت جويا بينديتي، مديرة المشاريع في مؤسسة (فينتو دي تيرا)، في كلمة في حفل أقيم الأربعاء بمناسبة بدء العام الدراسي «ليس أمامنا من خيار آخر سوى الاستمرار في دعم هذه المدرسة التي تمثل رمزاً للسكان والطلب من الآخرين مساعدتنا في الوقوف إلى جانب سكان الخان الأحمر وإيقاف قرار الهدم». من جهة أخرى ذكرت مصادر فلسطينية أن آليات عسكرية «إسرائيلية» توغلت على أطراف بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، وأجرت عمليات تجريف وتمشيط في الأراضي الزراعية لمئات الأمتار المحاذية للسياج الأمني الفاصل داخل القطاع وسط إطلاق نار متقطع لم يسفر عن وقوع إصابات.