Get Adobe Flash player

army syr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: شويغو: القوافل الإنسانية تدخل مدينة حلب باستمرار ونحن والأمريكيون اقتربنا من إيجاد صيغة لإعادة الأمان إلى المدينة لافروف: كل جهة تعمل مع الإرهابيين إرهابية ومهمتنا منع انتصار الإرهاب الدولي وبدء الحوار السياسي بين جميع الأطراف

كتبت تشرين: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لن تسمح بانتصار الإرهاب الدولي في سورية وأنها تسعى لبدء الحوار السياسي بين جميع الأطراف.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية أمس: ناقشنا الوضع في سورية ونرى كما في السابق أنه يجب عدم السماح بوجود مجموعات وفصائل إرهابية والعمل على البدء الحقيقي للمحادثات السياسية بين جميع الأطراف السورية وفق قرارات مجلس الأمن إلى جانب متابعة اتفاق وقف الأعمال القتالية وحل المشكلات الإنسانية وخصوصاً في حلب.

وأضاف لافروف: نحن مقتنعون بأن من المهام الأساسية التي يجب حلها ضرورة فصل «المعارضة المعتدلة» عن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين، لافتاً إلى أن تغيير اسم «جبهة النصرة» لن يغير كونها إرهابية.

وبيّن لافروف أن «المعارضة المعتدلة» التي تدعمها واشنطن والأوروبيون لا تزال تعمل بشكل مستمر مع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في مواجهة الجيش العربي السوري، مشدداً على أن كل جهة تعمل مع الإرهابيين هي إرهابية وهذا ما تم الاعتراف به في الأمم المتحدة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن وعود واشنطن منذ بداية العام الجاري بفصل هذه «المعارضة» عن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين لم يتحقق منها شيء.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله بإقامة تعاون دولي أوسع من أجل تحسين الوضع الإنساني لأهالي حلب، مشدداً على أنه لن يتم السماح للإرهابيين بفرض «شروطهم» في المنطقة.

كما لفت لافروف إلى أن طبيعة المناطق في دير الزور تسمح بإنزال المساعدات الإنسانية من الجو في ظل ثقة كاملة بأنها تصل إلى المدنيين، أما في حلب فإن الأوضاع المناخية وتغير الأوضاع على الأرض تزيد من خطر وقوعها في حال إسقاطها من الجو بأيدي الإرهابيين، داعياً أي طرف لديه نية بإسقاط المساعدات جواً إلى التنسيق مع الحكومة السورية.

وأعرب لافروف عن ثقته بأن المساعدات الإنسانية ستصل بكميات كافية إلى مستحقيها، مشدداً على أن المهم هو عدم السماح باستخدام «القنوات الإنسانية» لإيصال الإمدادات للإرهابيين من عناصر وسلاح ومواد أخرى ولذلك ينبغي متابعة عملية إيصال المساعدات بقرار من مجلس الأمن.

وبيّن لافروف أن متزعمي الإرهابيين يمنعون المدنيين والمقاتلين من الخروج من مناطق سيطرتهم في حلب عبر الممرات الإنسانية التي أعلن عنها الجانبان السوري والروسي، كما أنهم قاموا بتنفيذ عمليات الإعدام علناً لإرهاب الناس ممن يرغبون بالخروج أو تسليم أنفسهم.

وأشار لافروف إلى أن «التهدئة» التي تم الاتفاق عليها مع الأمريكيين في السابق لمدة 72 ساعة للتخفيف من الأزمة الإنسانية كانت نتيجتها الأساسية دعم الإرهابيين بـ7 آلاف مسلح عدا عن الأسلحة، لذا يجب الحذر والانتباه إلى من ستصل المساعدات الإنسانية وعدم السماح بمساندة التنظيمات الإرهابية بشكل مباشر أو غير مباشر.

من جانب آخر أكد لافروف ضرورة فتح معبر آخر لإدخال المساعدات الإنسانية من جهة تركيا إلى سورية، مبيناً أن هذا الموضوع كان حاضراً خلال محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب أردوغان في سان بطرسبورغ الأسبوع الماضي.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن مجلس الأمن الدولي تبنى بمبادرة روسية القرار رقم 2165 الذي ينص على ضرورة وضع رقابة دولية على توريد المساعدات الإنسانية إلى سورية بما في ذلك عبر طريق الكاستيلو من جانب تركيا، مشيراً إلى أنه بموافقة السلطات التركية حدّد مجلس الأمن في هذا القرار معبرين على الحدود يجب وضع الرقابة الأممية عليهما.

وقال لافروف: لدينا تفاهم مع الأتراك مفاده أنهم سيدرسون المسائل المتعلقة بتنفيذ هذا القرار وتنظيم الرقابة الدولية على المعبرين المذكورين، وأعتقد أن هناك إمكانية لإيجاد حل لهذه المسألة.

وأضاف: ننظر حالياً مع الشركاء من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا في توصيات قدّمها خبراء حول وضع رقابة انتقائية تضمن بأقصى قدر ممكن عدم انتهاك العملية الإنسانية بهذا المسار.

وأشار لافروف إلى أنه أطلع الجانب الألماني على الخطوات التي تتخذها روسيا بالعمل مع الولايات المتحدة كرئيسين مشتركين للمجموعة الدولية لدعم سورية.

من جانبه دعا وزير الخارجية الألماني إلى توفير «ممرات دائمة وآمنة» لإيصال المساعدات الإنسانية ولا سيما في حلب.

وكان لافروف قد أكد خلال كلمة ألقاها في جامعة الأورال الفيدرالية بمدينة يكاتيرينبورغ الروسية بحضور شتاينماير أن دول الغرب تعمد إلى استخدام المعايير المزدوجة عند تقييم الأوضاع الإنسانية في سورية واليمن.

في غضون ذلك أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن القوافل الإنسانية تدخل إلى مدينة حلب باستمرار بالتوازي مع إصلاح محطات ضخ المياه وأنابيب الصرف الصحي ونشر مستشفيات ميدانية في كل الممرات الآمنة في حلب إضافة إلى استمرار العمليات لنقل المرضى.

وذكرت «سانا» أن شويغو نفى في حديث لقناة «روسيا 24» المزاعم التي تقول إن العملية العسكرية التي ينفذها الجيش العربي السوري وحلفاؤه بمساندة القوات الجوية الروسية في حلب عبارة عن «حصار» وقال: هم يقولون إنه حصار.. ونحن نسأل: حصار من أي جهة؟ من الخارج لا يوجد أي حصار ونحن فتحنا كل الأبواب ونقول: اخرجوا.

وأعلن شويغو أن روسيا والولايات المتحدة تقتربان من إيجاد صيغة ستسمح بإعادة الأمان إلى مدينة حلب، وقال: دخلنا مرحلة نشطة من المفاوضات مع الشركاء الأمريكيين في جنيف وعمّان كما أننا على اتصال دائم مع واشنطن.

الاتحاد: «مفخخة» تردي 7 بينهم 5 شرطيين... تفتيش 4 محاكم في إسطنبول واستكمال «التطهير» في الجيش والقضاء

كتبت الاتحاد: في وقت هددت تركيا بفرملة اتفاق اللاجئين مع الإتحاد الأوروبي ما لم يفرج عن اتفاق التأشيرات، واصلت السلطات التركية إنقضاضها على مشبوهين في محاولة الإنقلاب الأخيرة وقامت الشرطة بعمليات تفتيش في أربع من كبرى المحاكم في إسطنبول،بالتزامن مع إصدار مذكرات توقيف بحق 190 من موظفيها .وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن 136 من المدعين والأعضاء الآخرين في الطاقم القضائي أوقفوا ويخضعون لاستجواب الشرطة.

وجرت عمليات الدهم في قصر العدل في تشاغليان، وكذلك في ثلاث محاكم أخرى تقع في أحياء غازي عثمان باشا وبكركوي وبويوتشكميتشي.

وكانت قوات كبيرة من الشرطة قد صادرت أجهزة كمبيوتر ووثائق خلال المداهمة، حسبما ذكرت وكالة «دوغان» للأنباء، وقبضت على بعض الأشخاص من دون الإعلان عن عددهم بشكل محدد. ويشتبه في أن لجميع موظفي المحاكم الـ 190 الموقوفين أو الملاحقين صلات بالداعية فتح الله غولن المقيم في منفاه الأميركي، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

وتشير الأرقام الرسمية إلى اعتقال أكثر من 35 ألف شخص في إطار حملة تطهير واسعة منذ الانقلاب الفاشل الذي أسفر عن 273 قتيلاً. ولكن تم الإفراج عن أكثر من 11 ألفاً منهم.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء التي تديرها الدولة، إن الشرطة تفتش أيضاً منازل المعتقلين.

وصرح مسؤول في الحكومة التركية أن أكرم بيازتاش، وهو كبير المدعين في إقليم أرضروم في شرق تركيا، اعتقل أثناء محاولته عبور الحدود إلى سوريا الليلة قبل الماضية بعد إيقافه عن العمل في إطار التحقيق بشأن محاولة الانقلاب. وأضاف أن حرس الحدود اعتقلوا بيازتاش في إقليم كلس تنفيذاً لأمر اعتقال، مشيراً إلى

أنه كان يحاول وفق تقديراتنا الوصول إلى أجزاء خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب في شمال سوريا طلباً للحماية».

وأضاف المسؤول التركي: «يحاول مدبرو الانقلاب الفارون في الأسابيع الأخيرة مغادرة تركيا عبر طرق يستخدمها عادة حزب العمال الكردستاني لتهريب مسلحين وأسلحة من وإلى البلاد». وأشار ضابط كبير في المخابرات إلى أن علاقة تربط بين عناصر على صلة بغولن ومسلحي حزب العمال الكردستاني، قائلاً:

«في الأسابيع الأخيرة نجحت عناصر هاربة في الوصول إلى العراق في رفقة عناصر من حزب العمال الكردستاني على الأرض».وقال إن بعض الشخصيات المرتبطة بغولن حصلت على عروض بالعبور الآمن إلى أوروبا مقابل معلومات عن عمليات جارية وأساليب عمل جهاز المخابرات والجيش.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن ضابطين فارين برتبة كولونيل ومتهمين بالضلوع في الانقلاب اعتقلا في مدينة قونية في وسط تركيا إلى جانب شخص كان يساعدهما. ونقل الثلاثة إلى إسطنبول جواً لاستجوابهم.

وأضافت أن أحد الضابطين اتهم بإصدار أوامر للجنود بإطلاق النار على محتجين على جسر البوسفور في إسطنبول، وأن الآخر أمر بمهاجمة قناة (تي.آر.تي) الرسمية ليلة الانقلاب.

القدس العربي: تنظيم «الدولة الإسلامية» يتبنى هجومين انتحاريين في سرت الليبية

كتبت القدس العربي: أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» أن اثنين من انتحارييه فجرا الأحد سيارتين مفخختين قرب تجمعين للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في سرت حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، متحدثا عن مقتل واصابة «العشرات»، في حصيلة نفتها القوات الموالية للحكومة.

وقال التنظيم في بيان صدر باسم «ولاية طرابلس» وتناقلته مواقع جهادية الاثنين إن الانتحاريين وهما تونسي ومصري «تمكنا من تفجير سيارتيهما المفخختين وسط تجمعين لمرتدي حكومة الوفاق في المحور الغربي لمدينة سرت، ليحصدا منهم العشرات بين هالك وجريح ويدمرا العديد من آلياتهم».

وأضاف التنظيم «أن مقاتليه قاموا بعدها باستهداف القوات الموالية للحكومة «بعدة عبوات ناسفة مما أسفر عن هلاك عدد منهم وإعطاب دبابتين وعجلتين». ولكن رضا عيسى المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» التي تشنها قوات حكومة الوفاق لطرد الجهاديين من سرت نفى في اتصال مع وكالة فرانس برس «الحصيلة المضخمة التي تندرج في إطار الدعاية التي ينتهجها» التنظيم الجهادي.

وقال عيسى «أمس (الأحد) تعاملت قواتنا مع ما لا يقل عن سيارتين مفخختين. واحدة فقط انفجرت وأصابت قواتنا والأخرى جرى التعامل معها قبل انفجارها». وأضاف أن حصيلة قتلى الأحد هي «ثمانية شهداء وحوالى 50 جريحا»، مشيرا إلى أن بعضا من هؤلاء سقط في تفجير السيارة المفخخة، والبعض الآخر أثناء المعارك، من دون أن يكون بمقدوره تحديد عدد ضحايا الهجوم الانتحاري.

ونفى المتحدث أن يكون الانتحاري قد نجح في الوصول بسيارته الى مقربة من تجمع للقوات وإعطاب عدد من آلياتها، مشيرا إلى أن التعامل مع السيارات المفخخة يستدعي أحيانا أن يتقدم المقاتلون باتجاه السيارة المفخخة لإعاقة وصولها الى هدفها فتنفجر قربهم مما يؤدي إلى مقتل بعضهم أو إصابتهم. وأكد المتحدث أن «السيارة المفخخة الثانية لم تنفجر وكتيبة الهندسة تعمل على تفكيكها».

ويأتي الهجوم في حين واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق تقدمها في سرت حيث بسطت سيطرتها على مزيد من المباني وتحاول دحر الجهاديين من الأحياء المتبقية تحت قبضتهم بعد أيام على خسارتهم معقلهم الرئيسي في المدينة الساحلية.

ومنذ انطلاقها في 12 أيار/ مايو، قتل في عملية «البنيان المرصوص» أكثر من 300 من مقاتلي القوات الحكومية، وأصيب أكثر من 1800 بجروح، بينهم 150 جروحهم خطرة، في حين لم تعرف حصيلة القتلى في صفوف الجهاديين.

الحياة: دهم محاكم في حملة «التصفية» التركية

كتبت الحياة: أوقفت الشرطة التركية 136 شخصاً أمس، بعدما دهمت أربع محاكم في اسطنبول، إحداها الأضخم في البلاد، تنفيذاً لأمر باعتقال 190 من موظفي القضاء، في إطار تحقيق في محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.

وبعد ساعات على دهم المحاكم الأربع، أعلن نعمان كورتولموش، نائب رئيس الوزراء التركي، أن الحكومة ستُصدر مرسوماً يعزل مزيداً من الموظفين المشبوهين بالانتماء إلى جماعة غولن، في وزارتَي الخارجية والداخلية، وفي خفر السواحل والشرطة والجيش، ويجرّدهم من حقهم في استخدام ألقابهم المهنية. وأضاف أن مستشفيات المؤسسة العسكرية ستخضع لسلطة وزارة الصحة.

تزامن ذلك مع تحذير مركز بحوث أميركي من أن الولايات المتحدة قد تعجز عن السيطرة على عشرات القنابل النووية المُخزّنة في قاعدة إنجرليك الجوّية في تركيا، قرب الحدود السورية، إذا اندلعت «حرب أهلية طويلة»، منبّهة إلى خطر وقوعها في أيدي «إرهابيين أو قوات أخرى معادية».

إلى ذلك، أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن النيابة العامة في اسطنبول أمرت باعتقال 173 من العاملين في قصر العدل في كاغلايان، وفي محكمتَي غازي عثمان باشا وبكركوي. وأشارت إلى توقيف 136 من هؤلاء، بينهم مدعون، مضيفة ان الشرطة دهمت المحاكم الثلاث لاعتقال المشبوهين وتفتيش مكاتبهم وأجهزة كومبيوتر تخصّهم، فيما فتّشت وحدات أخرى منازلهم.

وأشارت «الأناضول» إلى أن النيابة وسّعت لاحقاً أوامر الاعتقال لتطاول 17 من موظفي محكمة بويوكشكميتشي في اسطنبول. وكان أربعة من موظفي محكمة في المدينة أوقفوا الأسبوع الماضي.

وتشتبه السلطات بارتباط الموظفين القضائيين الـ 190 بجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية.

وأعلن مسؤول تركي أن أكرم بيازتاش، المدعي العام السابق في إقليم أرضروم شرق البلاد، أُوقف ليل الأحد خلال محاولته عبور الحدود إلى سورية، بعد وقفه عن العمل إثر المحاولة الفاشلة. ورجّح المسؤول أن يكون بيازتاش «حاول الوصول إلى أجزاء خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب في شمال سورية، طلباً للحماية»، مضيفاً أن «مدبّري الانقلاب الفارين يحاولون مغادرة تركيا عبر طرق يستخدمها عادة حزب العمال الكردستاني، لتهريب مسلحين وأسلحة، من البلاد وإليها».

وأشار ضابط بارز في جهاز الاستخبارات التركية إلى أن أفراداً مرتبطين بغولن «وصلوا في الأسابيع الأخيرة إلى العراق، برفقة عناصر من الكردستاني» الذي اتهمته السلطات أمس بتفجير سيارة أمام مركز شرطة قرب مدينة دياربكر جنوب شرقي تركيا، ما أدى إلى مقتل 5 شرطيين ومدنيَّين بينهما طفل، وجرح 21. وأضاف الضابط أن شخصيات مرتبطة بالداعية حصلت على عروض بالعبور الآمن إلى أوروبا، في مقابل معلومات عن عمليات جارية وأساليب عمل الاستخبارات والجيش في تركيا. وأفادت «الأناضول» بأن عقيدَين فارَّين، مُتهمَين بالضلوع في المحاولة الانقلابية، أوقفا في مدينة قونية وسط تركيا، مع شخص كان يساعدهما.

في غضون ذلك، حذر تقرير أعدّه «مركز ستيمسون» للبحوث (مقرّه واشنطن)، من احتمال سيطرة «إرهابيين أو قوات أخرى معادية» على القنابل النووية الأميركية المُخزّنة في قاعدة إنجرليك التركية. ووَرَدَ في التقرير: «مستحيل ان نعرف هل ستتمكّن الولايات المتحدة من الاحتفاظ بسيطرتها على الأسلحة، لو اندلعت حرب أهلية طويلة في تركيا». ودعا إلى سحب فوري من أوروبا للقنابل الذرية من طراز «بي 61». وقالت لايسي هيلي التي ساهمت في إعداد التقرير: «من وجهة نظر أمنية، تخزين نحو 50 سلاحاً نووياً أميركياً في قاعدة إنجرليك الجوية هو بمثابة مجازفة. ثمة تدابير حماية مهمة هناك، لكنها مجرد تدابير حماية، ولا تزيل الخطر. وفي حال حدوث انقلاب، لا يمكننا القول في شكل مؤكد هل كنا قادرين على السيطرة» عليها.

البيان: الأردن يطالب بالضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات... مخطط استيطاني كبير يستهدف الخليل

كتبت البيان: لم تمر سوى بضع ساعات على مخطط استيطاني يشمل بناء 4200 وحدة في الضفة الغربية، حتى وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاً استيطانياً كبيراً جديداً يشمل بناء مراكز تجارية ووحدات سكنية في منطقة جنوب الخليل، وهدمت منزلاً في المحافظة، في وقت طالب الأردن المنظمات العربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته.

وكشفت صحيفة «هآرتس» عن وثيقة داخلية تم إرسالها في الشهور الأخيرة من مكتب رئيس «الإدارة المدنية» السابق العميد ديفيد مناحيم إلى رئيس مجلس مستوطنات جنوب جبل الخليل يوحاي دماري، تضمنت تعهداً بالعمل على إقامة عدد من مشروعات البناء الكبرى.

وهدمت قوات الاحتلال، أمس، منزلاً لعائلة فلسطينية في قرية بني نعيم قرب الخليل. وتتهم سلطات الاحتلال نجل العائلة بتنفيذ عملية في مستوطنة كريات أربع والذي استشهد في حينها.

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، المجتمع الدولي إلى وقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا المنطقة، وفرض عقوبات حقيقية على إسرائيل لإجبارها على وقف الاستيطان فوراً. وطالب الأردن، من جانبه، جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات الأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها في المسجد الأقصى.

توغلت، أمس، آليات الاحتلال في أراض شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف. وتوغلت ست آليات عسكرية تضم ثلاث دبابات وثلاث جرافات لمسافة 150 متراً في الأراضي الزراعية شرقي خان يونس. وشرعت الجرافات في أعمال تجريف ووضعت سواتر ترابية وسط إطلاق نار، إضافة إلى تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء.    

الخليج: سفينتان دنماركيتان لنقل الكيماوي.. وألمانيا تدرب خفر السواحل... ليبيا: «داعش» يتبنى هجومين انتحاريين في سرت

كتبت الخليج: أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي أن اثنين من انتحارييه فجرا الأحد سيارتين مفخختين قرب تجمعين للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في سرت، حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، متحدثاً عن مقتل وإصابة «العشرات»، في حصيلة نفتها القوات الموالية للحكومة.

وقال التنظيم في بيان صدر باسم «ولاية طرابلس» وتناقلته مواقع قريبة من التنظيم، أمس الاثنين، «إن الانتحاريين وهما تونسي ومصري، تمكنا من تفجير سيارتيهما المفخختين وسط تجمعين لعناصر حكومة الوفاق في المحور الغربي لسرت، ليحصدا منهم العشرات بين هالك وجريح ويدمرا العديد من آلياتهم».

وأضاف التنظيم أن مقاتليه قاموا بعدها باستهداف القوات الموالية للحكومة بعدة عبوات ناسفة، ما أسفر عن مقتل عدد منهم وإعطاب دبابتين وعجلتين.

ولكن رضا عيسى المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» نفى «الحصيلة المضخمة التي تندرج في إطار الدعاية التي ينتهجها» التنظيم الإرهابي.

وقال عيسى تعاملت قواتنا مع ما لا يقل عن سيارتين مفخختين. واحدة فقط انفجرت وأصابت قواتنا، والأخري تم قتل سائقها قبل أن يتمكن من تفجيرها.

وأضاف أن حصيلة تفجير المفخخة هي قتيلان و6 جرحى، يضاف اليهم 6 قتلى، ونحو 45 جريحاً سقطوا في اليوم نفسه في معارك سرت.

ونفى المتحدث أن يكون الانتحاري نجح في الوصول بسيارته إلى مقربة من تجمع للقوات وإعطاب عدد من آلياتها، وأكد أن المفخخة الثانية لم تنفجر.

من جهة أخرى، قال الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية الليبية، فرع الوسطى «علي الحاسي»، إن الأوضاع بمنطقة الهلال النفطي مستقرة. وأوضح، أن قوات حرس المنشآت النفطية، تتمركز بميناء الزويتينة، وبقية موانئ الهلال النفطي، لتأمينها وحمايتها.

وكانت مجلة «ذي إيكونومست» توقعت صراعاً محتملًا بين قوات حرس المنشآت النفطية، والجيش الليبي، بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، مع تقدم قوات الأخير نحو ميناء الزويتينة.

على صعيد آخر، أعلنت الحكومة الدنماركية، امس، تقديمها سفينتين، للمشاركة في الجهود الدولية لنقل الأسلحة الكيميائية من ليبيا لتدميرها في أماكن أخرى.

وقال وزير الخارجية كريستيان جينسين، في بيان له: «يجب ألا تقع المواد الكيميائية في أيدي الجماعات المتطرفة في البلاد».

وجاء في اقتراح الحكومة أمام البرلمان إن قوة قوامها 200 فرد، ستدير السفينتين الدنماركيتين، وهما سفينة شحن مدنية وسفينة مرافقة، مجهزة بمروحية. ومن المتوقع صدور الموافقة النهائية للهيئة التشريعية الجمعة المقبل.

وتدرس ألمانيا إمكانية مشاركة الجيش الألماني في مهمة للاتحاد الأوروبي، لتدريب قوات خفر السواحل الليبية.

وذكرت مصادر حكومية امس، أن وزارة الدفاع الألمانية تدرس حالياً نوعية الدعم الذي يمكن تقديمه.

وأضافت المصادر أنه من المحتمل اتخاذ قرار في هذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة، وأوضحت أن المشاركة ستكون في إطار توسيع مهمة «صوفيا» البحرية الأوروبية.