Get Adobe Flash player

army syir

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: الجيش يتقدم على عدة اتجاهات بحلب.. ويقضي على العديد من الإرهابيين بأرياف حماة والسويداء والقنيطرة.. وينفذ عمليات نوعية بدرعا البلد

كتبت الثورة: على وقع الخسائر والهزائم التي تتلقاها التنظيمات الوهابية التكفيرية، يكثف الجيش العربي السوري ضرباته وعملياته النوعية ضد الإرهاب وداعميه، ويواصل تقدمه على عدة جبهات، متسلحا بدعم شعبي كبير، وإيمان مطلق بالنصر القريب على الإرهاب.

فقد واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تقدمها في ريف حلب الجنوبي وأحكمت سيطرتها على عدد من النقاط في محيط الكليات العسكرية ومشروع 1070 شقة.‏‏‏

وافاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة تقدمت على عدة اتجاهات في ريف حلب الجنوبي تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف وسيطرت على عدد من النقاط في محيط الكليات العسكرية ومشروع 1070 شقة بعد ايقاع اعداد كبيرة من القتلى بين الإرهابيين. وذكر المصدر في وقت لاحق مساء أمس أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أرتال آليات للتنظيمات الإرهابية وقضى على عشرات الإرهابيين على محور معرة النعمان سراقب طريق حلب الدولي.‏‏‏

وأضاف المصدر: ان الطيران الحربي نفذ ضربات محققة على مقرات واليات التنظيمات الإرهابية في محيط الراموسة العامرية خان طومان بريف حلب مؤكداً تدمير عربات مدرعة ومفخخات واليات للمجموعات الإرهابية والقضاء على أعداد كبيرة من أفرادها بينهم قادة ومتزعمون.‏‏‏

وأشار المصدر في وقت سابق إلى ان وحدات الجيش العاملة في جنوب حلب بالتعاون مع القوات الحليفة تصدت لهجوم واسع قامت به المجموعات الإرهابية المسلحة مساء امس من عدة محاور.‏‏‏

ولفت المصدر العسكري إلى ان وحدات الجيش احبطت الهجوم وكبدت المجموعات الإرهابية خسائر فادحة في الافراد ودمرت لهم عددا من العربات المفخخة والمصفحة المزودة بالمدافع والرشاشات.‏‏‏

في هذه الاثناء اقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل من سمته «القائد العسكري لجيش المجاهدين» الإرهابي يوسف زوعة.‏‏‏

ودمر الطيران الحربي السوري والروسي امس 4 مقرات قيادة و3 عربات مفخخة وعشرات العربات المصفحة وقضى على اعداد من الإرهابيين من ضمنهم متزعمون في سلسلة ضربات جوية مركزة على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم جنوب حلب.‏‏‏

وكانت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية كشفت امس عن قيام التنظيمات الإرهابية خلال الايام الاخيرة بتشكيل مجموعة يبلغ عدد افرادها نحو 7 آلاف إرهابي لديهم دبابات ومدرعات ومدفعية وسيارات مزودة بأسلحة في الضواحي الجنوبية الغربية لحلب.‏‏‏

وفي ريف حماة قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على مجموعة إرهابية بريف السلمية الغربي وصادرت صواريخ تاو أمريكية الصنع كانت بحوزتها.‏‏‏

وأفاد مراسل سانا أن وحدة من الجيش نفذت كمينا محكما لمجموعة إرهابية كانت تتحرك على طريق فرعي قرب قرية الكافات شمال غرب مدينة سلمية بريف حماة الشرقي قضت خلاله على أفراد المجموعة وصادرت صواريخ تاو أمريكية الصنع كانت بحوزتهم.‏‏‏

إلى ذلك أفاد مراسل سانا في حمص بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت مساء أمس عملية نوعية قضت خلالها على عدد من إرهابيي تنظيم ما يسمى حركة احرار الشام في قرية الغجر بريف حمص الشمالي.‏‏‏

وأضاف المراسل: ان من بين قتلى التنظيم الإرهابي كلا من المدعو ماهر التامر احد متزعمي التنظيم المذكور وأبو نبيل دلي المتزعم الميداني للتنظيم في تلبيسة وأحمد النجار و خالد دلي.‏‏‏

واشار المراسل إلى ان العملية اسفرت ايضا عن اصابة عدد من الإرهابيين وتدمير اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.‏‏‏

ووجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات دقيقة على محور تحرك رتل من الدراجات النارية للمجموعات الإرهابية في منطقة درعا البلد.‏‏‏

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت رتلا من الدراجات النارية كانت تقل إرهابيين جنوب الجمرك القديم في حي المنشية بدرعا البلد وأوقعتهم بين قتيل ومصاب ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.‏‏‏

تابعت الصحيفة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات روسية بعيدة المدى شنت أمس سلسلة غارات على مواقع وتحصينات لتنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة الرقة.‏‏‏

وذكرت الوزارة في بيان أن 4 قاذفات /تو 22 إم 3/ أقلعت من الأراضي الروسية وجهت ضربات مكثفة إلى مواقع تنظيم /داعش/ جنوب شرق مدينة الرقة وفي ريفها الشمالي والشمال الغربي مستخدمة قذائف شديدة الانفجار.‏‏‏

وبينت الوزارة أن الضربات أسفرت عن تدمير مستودع كبير يحتوي على أسلحة وذخيرة ومحروقات قرب مدينة الرقة ومصنع لإنتاج الذخيرة الكيميائية في ضواحي شمال غرب المدينة وقاعدة كبيرة لتدريب الإرهابيين، إضافة إلى القضاء على عدد كبير من أفراد التنظيم التكفيري.‏‏‏

ولفتت إلى ان الطائرات عادت إلى قواعدها في الأراضي الروسية بعد إتمام المهمة القتالية.‏‏‏

ونفذت القوات الجوية الروسية منذ 30 أيلول الماضي ضربات جوية على مواقع تنظيم «داعش» الارهابي والتنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية في سورية قضت خلالها على عدد كبير من الارهابيين ودمرت آلاف الأهداف من منشآت وورشات لتصنيع القذائف والعبوات الناسفة ومراكز قيادة ومخازن للذخيرة ومخازن أسلحة ووقود وقواعد تدريب.‏‏‏

أفاد مركز التنسيق الروسي للمصالحة في سورية أمس بأن 7 خروقات للهدنة تم رصدها في خلال الساعات الـ24 الماضية.‏‏

الاتحاد: إيطاليا ترفع وتيرة دعمها لحكومة السراج... سرت في عهدة الشرعية قريباً وواشنطن تقر بدور عسكري

كتبت الاتحاد: في وقت أقرت وزارة الدفاع الأميركية بوجود عسكري لها في ليبيا، رجّح الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق العميد محمد الغصري، أن يتم إعلان تحرير مدينة سرت من تنظيم «داعش» خلال اليومين المقبلين، بعد تمشيطها من المفخخات والألغام التي زرعها عناصر تنظيم «داعش» في الشوارع والأحياء والمساكن والمزارع والمقار الحكومية. وكشف الغصري عن مواقع وتمركزات مسلحي تنظيم «داعش» التي استهدفتها المقاتلات الأميركية في مدينة سرت، قائلاً إن «مقاتلات الدعم الدولي قصفت مواقع داعش وسيارتين مفخختين في شارع مراح في المنطقة السكنية الثالثة والأولى، وموقعاً ثانياً في المدينة الرياضية ، وثالثاً قرب مرفأ الصيد البحري في سرت حيث يتمركز ما تبقى من مسلحيه ». وقال مصدر محلي: إن قوات «البنيان المرصوص» أزالت وحرقت، أمس رايات تنظيم «داعش» في مدينة سرت، التي كانت فوق المباني الحكومية والتعليمية في المناطق التي حررها. وذكر المصدر أن القوات التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق رفعت رايات الاستقلال مكانها.

إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأنباء عن وجود قوات أميركية في ليبيا للمشاركة في محاربة تنظيم داعش. وقال المتحدث باسم البنتاجون غوردن تروبريدج للصحفيين إن عدد القوات الأميركية في ليبيا «صغير وهذه القوات ليست في الجبهات الأمامية للقتال الدائر هناك». ويأتي تأكيد (البنتاغون) بعد يوم واحد من كشف صحيفة «واشنطن بوست» وجود قوات أميركية في ليبيا تقدم الدعم إلى قوات الحكومة الشرعية في قتال داعش ، موضحاً أن وجود هذه القوات في ليبيا «بسبب قدراتها الفريدة من نوعها والقيام بعمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتحديد المواقع المستهدفة التي من شأنها أن تساعد على تمكين قوات حكومة الوفاق الوطني من تحقيق تقدم حاسم واستراتيجي». يذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت في بداية الشهر الجاري أن طائراتها الحربية قامت بغارات جوية ضد مواقع التنظيم الإرهابي في ليبيا.

من جانبها، قررت الحكومة الإيطالية تسريع وتيرة دعمها المجلس الرئاسي، برئاسة فائز السراج، وتجاوز الإجماع الأوروبي في التعامل تحديداً مع إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في طرابلس. وأعلنت الحكومة الإيطالية، أمس على لسان وزيرها للشؤون الخارجية باولو جنتيلوني، أن إعادة فتح السفارة الإيطالية في طرابلس ستتم بمجرد التأكد من الوضع الأمني. وكان الاتحاد الأوروبي أعلن بداية الشهر الجاري، أنه لا يفكر في المرحلة الحالية في إعادة فتح مكتب بعثته في العاصمة الليبية.

وفي خطوة اعتبرها المراقبون تكريساً لتوجه روما لتقديم دعم حيوي للمجلس الرئاسي، قررت السلطات الإيطالية تكليف نائب مدير الدائرة السياسية في الخارجية الإيطالية، ورئيس قسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط جوزيبي بيروني، مهام السفير الإيطالي الجديد لدى ليبيا. ويبلغ بيروني من العمر 49 عاماً، ويعتبر من أبرز الدبلوماسيين الإيطاليين وهو خبير في شؤون العلاقات الأوروبية - المتوسطية، وأحد مهندسي حوار خمسة زائد خمسة. وعلاوة على إعادة فتح السفارة الإيطالية في طرابلس، سيركز بيروني وفق مصادر دبلوماسية على ملفات محددة، أهمها ضمان دور رئيسي لإيطاليا في إنشاء الحرس الرئاسي الذي طرحه فائز السراج،

باعتباره خطوة جوهرية على طريق إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية في ليبيا. وتريد السلطات الإيطالية المشاركة والإشراف قدر الإمكان في إرساء هذه القوة العسكرية، باعتبارها جزءاً من حل شامل لترتيب الوضع الأمني في البلاد. كما سيعمل بيروني على تجنب تهميش الدور الإيطالي على ضوء المشاركة العسكرية الأميركية والبريطانية المباشرة في عملية تحرير سرت، والحفاظ على المصالح الإيطالية، خاصة مصالح مؤسسة إيني للطاقة ومساعدة السلطات الليبية أيضاً في إدارة إشكالية الهجرة غير الشرعية. وتقول إيطاليا إنها لم تنشر أية قوة على الأرض في ميدان المعركة في سرت، لكنها تقدم دعماً لوجستيّاً وفي مجال المخابرة لقوات «البنيان المرصوص». وقال وزير الخارجية الإيطالي جنتيلوني أمس، إن المساهمة في بسط الاستقرار في ليبيا تعتبر مسألة تهم المصلحة الوطنية لروما.

القدس العربي: قوات «الوفاق» تسيطر على أهم مواقع «الدولة الإسلامية» في سرت

المعارضة تتهم الحكومة الإيطالية بجرّ البلاد إلى حرب في ليبيا

كتبت القدس العربي: تمكنت قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أمس الخميس، من السيطرة على قصور الضيافة الرئاسية والفندق المتاخم لها، في مدينة سرت وسط البلاد، وذلك غداة تحقيقها تقدما كبيرا تمثل في استعادتها عدة مقار أبرزها مجمع «واغادوغو» الواقع في قلب المدينة والذي يعد مقر القيادة لتنظيم «الدولة الإسلامية» فيها.

وقال محمد الغصري المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» التابعة للمجلس الرئاسي إن «العملية العسكرية انطلقت ظهر اليوم (أمس) بعد ورود معلومات تفيد بضعف وجود مقاتلي داعش في مبنى الفندق الرئاسي المتاخم للقصور مما عجل بالسيطرة عليه خلال أقل من ساعة».

وأضاف الغصري أن «سرعة سقوط معقل كانت تعول عليه داعش كثيراً شجع القوات على المضي في العملية لتسيطر في وقت قصير على القصور الرئاسية أيضاً»، لافتاً إلى أن وجود التنظيم كان ضعيفاً في الموقعين.

وأشار إلى أن فرق الهندسة العسكرية التي بدأت في تمشيط الموقعين كشفت عن وجود جثث 12 مقاتلاً لتنظيم «الدولة»، فيما فرّ ما يقارب الـ20 إلى الأحياء السكنية المجاورة.

وتابع: «لقد تأكد لنا أن التنظيم فقد أغلب مقاتليه لكنه يعول الآن على الاحتماء بمساكن المدنيين التي ننتظر تأكيدات بخلوها من ساكنيها قبل بدء عملية السيطرة عليها».

ونعتبر منطقة قصور الضيافة الرئاسية المتاخمة للميناء، من أهم المناطق التي يتحصن داخلها مسلحو «الدولة»، وتتوزع على مساحة كبيرة تضمّ عدداً من المقار التي أنشئت في عهد النظام السابق لاستقبال الوفود الرئاسية.

وعملت القوات الليبية أمس الخميس على تأمين المناطق التي سيطرت عليها في مدينة سرت ونزع الألغام منها، حيث قامت بتمشيط المنطقة المحيطة بمركز للمؤتمرات كان رمزا لسلطة التنظيم المتشدد في المدينة.

وسيطرت قوات متحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة على مركز واغادوغو للمؤتمرات وعدد من المواقع الرئيسية الأربعاء، وتقدمت إلى مناطق حاربت للسيطرة عليها لأسابيع.

وقالت القوات – المدعومة بضربات جوية أمريكية منذ الأول من أغسطس/ آب – في بيان إنها سيطرت على أهم مواقع التنظيم في سرت معقله السابق.

غير أنها لم تتمكن بعد من السيطرة على بعض الأحياء بوسط سرت حيث يتحصن عدد غير معلوم من مقاتلي التنظيم.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم عملية سرت إن 18 من المقاتلين الموالين للحكومة قتلوا الأربعاء وأصيب 72.

ودارت معارك من بيت إلى بيت في المناطق السكنية في الأسابيع الماضية حيث واجه المقاتلون الليبيون صعوبة في تحقيق مكاسب بسبب نيران القناصة والشراك والألغام الأرضية.

وتقود كتائب من مدينة مصراتة القريبة المقاتلين بعدما صدت تقدما للتنظيم جنوبي المدينة في مطلع مايو /أيار قبل أن تتقدم شرقا نحو سرت وتحاصر المتشددين في وسط المدينة الساحلية.

وتشكل خسارة سرت انتكاسة كبيرة للدولة الإسلامية التي ستخسر المدينة الوحيدة التي سيطرت عليها بالكامل في ليبيا.

وقد يعزز ذلك في الوقت نفسه الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والتي تكافح لبسط سلطتها في بلد يموج بالخصومات السياسية والمسلحة.

وقال عيسى إن مقاتلي الكتائب عثروا على منزل استخدم كمصنع للأحزمة الناسفة، واستولوا على عدد من السيارات العسكرية التي استخدمها التنظيم بعضها متضرر وبعضها في حالة جيدة.

وقال عيسى إن الوحدات الهندسية العسكرية تعمل حاليا على تطهير المناطق المحررة من الألغام.

ومن بين قوة قتالية قدر قوامها بنحو 6000 رجل لقي أكثر من 350 من مقاتلي الكتائب حتفهم، وأصيب ما لا يقل عن 1500 منذ بدء حملة استعادة سرت.

الحياة: إسرائيل ترد على «حملة المقاطعة الدولية» باستهداف مؤسسات الإغاثة في فلسطين

كتبت الحياة: منذ أن فسخت منظمة «أوكسفام» الإغاثية الدولية عقدها مع نجمة هوليوود الشهيرة سكارليت جوهانسن بعد ظهورها في إعلان يروّج لأحد منتجات مصنع إسرائيلي أقيم في مستوطنة في الضفة الغربية، قررت إسرائيل «الهجوم» بدلاً من «الدفاع».

ويبدو أن الدولة العبرية قررت «الضرب تحت الحزام» بعدما خسرت وجهاً سينمائياً شهيراً جميلاً قبل أكثر من عامين، وفي ظل نجاحات لافتة حققتها حركة مقاطعة إسرائيل الفلسطينية الدولية (بي دي إس) في أنحاء العالم.

واختارت إسرائيل هدفها بعناية لافتة: المنظمات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تتمتع بـ «امتيازات» لا تتمتع بها نظيراتها الفلسطينية في مجال تقديم يد العون للفئات الهشة والفقيرة، وحرية التنقل وغيرها.

ووقعت عين إسرائيل، في إطار مواجهة موجات المقاطعة المتصاعدة في أعماق أوروبا، وحتى في الولايات المتحدة، على الفلسطيني محمد الحلبي الذي يعمل مديراً لفرع منظمة «رؤية عالمية» (وورلد فيجين) الأميركية غير الحكومية في قطاع غزة، واعتقله جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك» قبل نحو شهرين على حاجز «إيرز» شمال القطاع.

وسربت وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن أن «شاباك» اتهم الحلبي بتقديم أموال تُقدر بعشرات ملايين الدولارات إلى حركة «حماس» المصنفة إسرائيلياً بأنها منظمة «إرهابية».

وقبل أن تنتهي نيران الـ «بروباغندا» الإسرائيلية، فاجأت الدولة العبرية العالم بإعلان اعتقال المهندس الفلسطيني وحيد البرش في الثالث من الشهر الماضي، والذي يعمل لمصلحة واحدة من أكبر منظمات التنمية في العالم «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني» المعروف عالمياً باسم (يو إن دي بي - بي إيه بي بي)، وقبله بعام تقريباً اعتقلت زميله سعيد أبو غزة لمدة أسابيع عدة، قبل أن تطلقه من دون توجيه أي اتهام.

وسمع الفلسطينيون والعالم «الأسطوانة المشروخة» مرة أخرى: تقديم مساعدات إلى «حماس» المصنفة «إرهابية»، ونقل كميات من ركام المنازل الى ميناء صغير تشيّده الحركة.

وفوراً قبل بدء محاكمة الحلبي، وخلافاً للقاعدة القانونية التي تؤكد أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، سارعت الحكومة الأسترالية التي تتخذ بين الفينة والأخرى مواقف عدائية ضد الشعب الفلسطيني، إلى وقف تمويلها منظمة «رؤية عالمية»، ومثلها فعلت ألمانيا.

وبدأ القلق يتسرّب إلى المنظمات الدولية التي ساهمت كثيراً في وقف التدهور الاقتصادي والمعيشي والإنساني في فلسطين، خصوصاً في قطاع غزة، والتي تعي جيداً خطورة الحملة الدعائية.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان إن البرنامج «لا يتسامح مطلقاً تجاه أي خطأ يحصل في برامجه أو مشاريعه». وأشار إلى أنه «ينظر بعين الاعتبار للادعاء الإسرائيلي» تجاه البرش المتعاقد معه البرنامج و «يقدم خدمات مهنية فقط ضمن مشروع إزالة الركام» الناجم عن تدمير عشرات الآلاف من منازل الفلسطينيين، إبان العدوان الإسرائيلي في مثل هذه الأيام من عام 2014.

وأضاف البرنامج أنه «يود أن يطمئن شركاءه ومموليه والمستفيدين منه بأنه يملك إجراءات مشددة للتأكيد على أن الركام الذي تتم إزالته وطحنه يستخدم في الأغراض المخطط لها... وتم نقله إلى أماكن ومواقع محددة بطلب من وزارة الأشغال العامة والإسكان وموافقتها».

ونفت «حماس» الاتهامات الإسرائيلية ووصفتها بأنها «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، تأتي في سياق مخطط إسرائيلي لتشديد الخناق والحصار على قطاع غزة، عبر ملاحقة المؤسسات الإغاثية الدولية العاملة فيه والتضييق عليها».

البيان: الاحتلال يقتحم «الأقصى» ومخيمين في الضفة الغربية

كتبت البيان: اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي شعفاط وعايدة في الضفة الغربية. وأوضح فراس الدبس، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، أن 129 مستوطناً اقتحموا «الأقصى» على شكل مجموعات متتالية عبر باب المغاربة، وقاموا بجولة استفزازية في ساحات المسجد.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمالي القدس. وأوضح ثائر فسفوس، الناطق باسم حركة فتح في المخيم، أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم واعتقلت 5 فلسطينيين. وفي بيت لحم، أُصيب شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في مخيم عايدة شمال بيت لحم، بعد ساعات من اقتحام قوات الاحتلال له.

الخليج: إيطاليا تسرّع الدعم الدبلوماسي وتعيد فتح سفارتها في طرابلس... القوات الليبية تستعد للمرحلة الأخيرة لاستعادة سرت

كتبت الخليج: نشطت القوات الليبية، أمس الخميس، في تأمين المناطق التي سيطرت عليها في مدينة سرت ونزع الألغام منها، حيث قامت بتمشيط المنطقة المحيطة بمركز للمؤتمرات كان رمزاً لسلطة التنظيم المتشدد في المدينة، في حين أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية فايز السراج أن التحرير الكامل سيتم خلال أيام.

وسيطرت الأربعاء، على مركز واجادوجو للمؤتمرات ومواقع رئيسية عدة، غير أنها لم تتمكن بعد من السيطرة على بعض الأحياء بوسط سرت، حيث يتحصن عدد غير معلوم من مقاتلي التنظيم.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم العملية، إن تحرير سرت «سيعلن عند تحرير المدينة بالكامل» موضحاً أن «ما زالت هناك الأحياء السكنية 1 و2 و3 إضافة إلى مجمع القصور على البحر» التي تعمل القوات الموالية للحكومة على بسط سيطرتها عليها.

وأضاف أن مقاتلي الكتائب عثروا على منزل استخدم كمصنع للأحزمة الناسفة، واستولوا على سيارات عسكرية عدة، استخدمها التنظيم بعضها متضرر وبعضها في حالة جيدة.

وقال عيسى: إن الوحدات الهندسية العسكرية تعمل حالياً على تطهير المناطق المحررة من الألغام.

وقامت القوات الليبية بإزالة وحرق رايات «داعش» التي كانت فوق المباني الحكومية وجامعة سرت منذ ما يزيد على عام بعد تحرير هذه المقرات من عناصر التنظيم الإرهابي، رفعوا العلم الليبي مكانها.

على صعيد متصل، أفادت تقارير إخبارية بمقتل عشرة من عناصر قوات «عملية البنيان المرصوص» في تفجير بسيارة مفخخة بالمدينة.

وقال ناطق عسكري: إن مسلحاً من«داعش»يقود سيارة مفخخة قام بتفجيرها بعد دخوله وسط القوات بمحور الجيزة العسكرية ومجمع القاعات، ما أسفر عن مقتل عشرة من الجنود.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، قرب تحرير المدينة من قبضة «داعش»، بعد سيطرة القوات الحكومية على مراكز قيادة التنظيم.

وأوضح السراج ان التنظيم تحصن في أماكن ليست بعيدة عن تجمعات سكنية، وحرصاً على سلامة المدنيين، وتجنباً لخسائر في صفوف قواتنا إذا ما اقتحمت تلك التحصينات، قررنا في المجلس الرئاسي تفعيل عضويتنا في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، وطلبنا مساعدة جوية تستهدف تلك التحصينات لمدة محددة».

إلى ذلك، قررت الحكومة الإيطالية تسريع وتيرة دعمها للمجلس الرئاسي، وقررت تكليف نائب مدير الدائرة السياسية في الخارجية الإيطالية، ورئيس قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط جوزيبي بيروني، مهام السفير الإيطالي الجديد لدى ليبيا وذلك في خطوة تتجاوز الإجماع الأوروبي في التعامل مع إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في طرابلس.