Get Adobe Flash player

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: دمرا عدداً كبيراً من العربات المدرعة والمصفحة المفخخة والمزودة بمدافع ورشاشات سلاحا الجو السوري والروسي يقضيان على مئات الإرهابيين بينهم متزعمو الصف الأول من الأجانب في جنوب حلب وغربها

كتبت تشرين: أكد مصدر عسكري أن سلاحي الجو السوري والروسي نفّذا سلسلة من الغارات الجوية المركزة على تجمعات ومحاور تحركات التنظيمات الإرهابية جنوب حلب وغربها.

وذكر المصدر أن الطيران الحربي السوري والروسي وجّه ظهر أمس ضربات مركزة على تجمعات الإرهابيين ومقراتهم وتحركاتهم في محيط الكليات ومستودعات خان طومان وحريتان وكفرحمرا وجنوب مدرسة الحكمة وجنوب المشروع 1070 والعامرية.

وبيّن المصدر أن الضربات الجوية أسفرت عن القضاء على مئات الإرهابيين بينهم متزعمو الصف الأول من الأجانب وتدمير عدد كبير من العربات المدرعة والمصفحة المفخخة والمزودة بالمدافع والرشاشات.

وأشار المصدر العسكري إلى أن سلاحي الجو السوري والروسي دمرا أرتال آليات الإرهابيين على محاور تحركهم جنوب سراقب والزربة وتفتناز وقطعا طرق إمداد المجموعات الإرهابية ومنعاها من إيصال التعزيزات إلى مناطق الاشتباك جنوب حلب.

وكان المصدر العسكري قد أفاد في وقت سابق أمس بأن سلاحي الجو السوري والروسي وجها ضربات مكثفة تركزت على محاور تحرك الإرهابيين في خان العسل وخان طومان والأتارب وسرمدا ما أسفر عن القضاء على أعداد كبيرة منهم وتدمير عشرات العربات المدرعة والمصفحة.

أما في حمص فقد ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري شن ظهر أمس ضربات مركزة على مقرات وتحصينات لإرهابيي تنظيم «داعش» في قرى الهبرة الغربية والهبرة الشرقية وعنق الهوى ورحوم وشرق رجم القصر وغرب أم صهريج وجنوب مكسر الحصان الواقعة في ناحية جب الجراح نحو 73 كم شرق مدينة حمص.

وأكد المصدر أن الضربات الجوية حققت إصابات مباشرة في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي وأدت إلى مقتل العشرات من إرهابييه وتدمير مقرات وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة.

وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش دمّرت مربض مدفعية وقضت على طاقمه وأوقعت عدداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب في رمايات مركزة على تجمع لهم وتحصيناتهم غرب فرن العباسية وفي محيط مبنى البريد بمنطقة درعا البلد.

وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش قضت على كامل أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلل بين وادي الزيدي ومدينة بصرى بريف درعا الشرقي ودمرت أسلحة وذخائر كانت بحوزتها.

وفي وقت لاحق أمس بيّن المصدر أن وحدة من الجيش وجهت رمايات دقيقة على تجمعات التنظيمات الإرهابية جنوب مدينة درعا وغرب سد درعا وفي منطقة البحار بدرعا البلد أسفرت عن تدمير مربض مدفعية وإيقاع عدد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب.

أما في السويداء فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمّرت بؤراً لإرهابيي تنظيم «داعش» في رمايات مركزة على نقاط تحصنهم ومحاور تحركهم في قرية القصر وشرق تل عليا وشرق تل بثينة وخربة صعد والمصيدة ورجم الدولة والساقية بريف المحافظة الشرقي والشمالي الشرقي وقضت على عدد من إرهابيي التنظيم ودمرت أسلحتهم.

في غضون ذلك واستمراراً في جرائمها الوحشية استهدفت المجموعات الإرهابية بقذائف صاروخية حيي السبيل والمطار بمدينة درعا ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

وأشار مدير صحة درعا الدكتور عبد الودود الحمصي في تصريح لمراسلة «سانا» إلى أنه وصل إلى مشافي درعا جثمانا امرأة وشاب و13 شخصاً أصيبوا بجروح متفاوتة بينهم نساء وأطفال بالاعتداءات الإرهابية بالقذائف الصاروخية التي سقطت على أحياء سكنية في مدينة درعا.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة درعا في وقت سابق بأن المجموعات الإرهابية أطلقت صباح أمس عشرات القذائف الصاروخية على حيي السبيل والمطار بمدينة درعا ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات بين المواطنين وإحداث أضرار مادية بممتلكات ومنازل الأهالي.

كما استهدفت المجموعات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان بطلقات القناصة والمتفجرة حيي الحمدانية والأعظمية بمدينة حلب ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بجروح.

وأشار مصدر في قيادة شرطة المحافظة إلى أن إرهابيين استهدفوا ظهر أمس برصاص القنص والطلقات المتفجرة المناطق السكنية في حيي الحمدانية والأعظمية ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة.

في هذه الأثناء تمت أمس تسوية أوضاع 94 شخصاً من محافظات دمشق وريف دمشق وإدلب بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 وذلك في بناء محافظة دمشق.

الاتحاد: بوتين وأردوغان متفقان على إمكانية حل الخلافات بشأن سوريا... تركيا وروسيا تستأنفان تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية

كتبت الاتحاد: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «إن روسيا وتركيا لديهما هدف مشترك، يتمثل في حل الأزمة في سوريا، ومن الممكن حل الخلافات بشأن كيفية التصدي لها». وأضاف متحدثاً عقب لقائه مع نظيره التركي طيب أردوغان في مدينة سان بطرسبرج الروسية: «إن وجهات النظر الروسية والتركية بشأن سوريا لم تكن متوافقة دائماً لكنّ الدولتين اتفقتا على إجراء مزيد من المحادثات والسعي لحلول». وتابع: «أعتقد أن من الممكن توحيد وجهات نظرنا وتوجهاتنا».

وقال مسؤول في مكتب أردوغان: «هناك توافق واضح بين تركيا وروسيا على تحسين العلاقات التي تضررت جراء إسقاط تركيا طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية العام الماضي». وأضاف المسؤول: «المزاج العام كان إيجابياً للغاية. الجانبان مصممان على دفع العلاقات قدماً».

وخلال استقباله لأردوغان في قصر يعود إلى حقبة روسيا القيصرية خارج مسقط رأسه، أشار بوتين إلى أنه مستعد لتحسين العلاقات مع تركيا، والتي قال: «إنها تراجعت من مستوى تاريخي عالٍ إلى مستوى منخفض جداً».

وندد بوتين بشدة بالانقلاب الفاشل وقال: «أريد أن أقول مرة أخرى أنه من موقفنا المستند إلى المبادئ هو أننا دائماً وبشكل قاطع ضد أي محاولات بإجراءات غير دستورية»، وقال مخاطباً أردوغان: «إن زيارتكم التي قمت بها على الرغم من الوضع السياسي الداخلي المعقد حقاً في تركيا تظهر أننا جميعاً نريد أن نستأنف الحوار بيننا واستعادة علاقاتنا»، وأضاف: «أريد أن أعرب عن الأمل في أن يتغلب الشعب التركي في ظل قيادتكم على هذه المشكلة، وأن يجري استعادة النظام والشرعية الدستورية».

ووصف بوتين لقاءه مع أردوغان بأنه كان «بناءً وصريحاً»، وقال: «إنهما سيناقشان سبل استعادة العلاقات التجارية والاقتصادية والتعاون في مكافحة الإرهاب».

وأكد الرئيس الروسي أن إعادة بناء العلاقات التجارية بين بلاده وتركيا ستستغرق وقتاً، وتتطلب الكثير من العمل. وقال: «أمامنا عمل شاق لإحياء التعاون التجاري والاقتصادي. وقد بدأت هذه العملية ولكنها تحتاج إلى بعض الوقت».

وأضاف بوتين أن بلاده تريد استئناف العلاقات مع تركيا «بشكل كامل»، وأضاف أنه تم خلال اللقاء مع أردوغان رسم أولى الخطوات لاستعادة المستوى الذي كانت عليه العلاقات بين البلدين قبل الأزمة الأخيرة.

وأشار إلى أن روسيا سترفع القيود عن الواردات الزراعية من تركيا، وعن شركات البناء التركية، فضلاً عن استئناف الرحلات السياحية الروسية نحو تركيا، كما تم الاتفاق في مستهل المحادثات على استئناف المشاريع الإستراتيجية المشتركة، ومن بينها بناء محطة «أك-كويو» النووية في تركيا بمشاركة شركات روسية، واستئناف مشروع خط الغاز الروسي نحو جنوب أوروبا عبر تركيا.

من جهته، قال أردوغان: «نعتقد أن العلاقات الروسية التركية ستصبح أكثر متانة»، مشيراً إلى أن بلاده تدخل (فترة مختلفة جداً) في العلاقات مع روسيا، وأن التضامن بين البلدين سيساعد في حل مشكلات إقليمية، كما قال الرئيس التركي: «إن تركيا وروسيا ستعاودان استهداف الوصول بحجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار سنوياً». وصرح أنه سيجري تسريع محادثات استئناف رحلات الطيران العارض بين البلدين. وقال: «إن مشروع خط أنابيب نقل الغاز (تورك ستريم) من روسيا إلى تركيا سيتكون من أنبوبين ستستخدمهما تركيا لتوصيل الغاز إلى أوروبا»، مضيفاً أن البلدين يعطيان أولوية لسرعة الانتهاء من الخط.

من جانبه، أبلغ وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير صحيفة بيلد الألمانية أنه ليس قلقاً من تحسن العلاقات الروسية التركية، وأضاف: «من الجيد حدوث تقارب، ولا أعتقد في الوقت نفسه أن العلاقات بين الدولتين ستصبح قريبة بدرجة تستطيع معها روسيا توفير بديل لتركيا عن الشراكة الأمنية في الأطلسي».

ومع هذا التقارب مع روسيا، حذرت تركيا الولايات المتحدة أمس من التضحية بالعلاقات الثنائية من أجل الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب.

القدس العربي: الجبوري: الاتهامات مؤامرة ضدي من سرّاق المال العام... البرلمان العراقي رفع الحصانة عنه والقضاء برّأه

كتبت القدس العربي: صوّت النواب العراقيون أمس على رفع الحصانة عن رئيس البرلمان سليم الجبوري والنائبين محمد الكربولي وطالب المعماري، بناء على طلبهم، على خلفية اتهامهم بقضايا فساد، بينما تأجلت جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي إلى الاثنين المقبل، بالتزامن مع إعلان القضاء تبرئة الجبوري وإغلاق التحقيق معه.

وقال الجبوري في كلمة أمام مجلس النواب أمس إن طلبه برفع الحصانة عنه حق للمجلس، وإن هذا الإجراء جاء رغبة في اتمام التحقيقات المتعلقة بجملة من الاتهامات التي أطلقت ضده وضد عدد من النواب.

وأشار الجبوري إلى أن «الاتهامات ضده هي محاولة تعطيل وظيفة الرقابة والمحاسبة ‏التي يقوم بها مجلس النواب»، معتبرا ذلك «مؤامرة كبيرة يعمل عليها الفاسدون الحقيقيون، وسرّاق المال العام، وأصحاب الملفات السوداء للتهرب من المساءلة القانونية أمام الشعب في محاولة منهم لإخفاء الحقيقة وراء ستار الادعاءات ‏الكاذبة، والافتراءات ‏المفبركة التي لا حقيقة لها».

وذكر مصدر في مجلس النواب لـ»القدس العربي» أن «رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، حاكم الزاملي، طالب بتأجيل البت بقضية التصويت على سحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي لحين استكمال القضاء تحقيقاته في التهم التي وجهها العبيدي لشخصيات برلمانية خلال جلسة استجوابه في الأول من آب/اغسطس الحالي.

وأدار جلسة مجلس النواب أمس نائب رئيس المجلس آرام شيخ محمد.

وقرر القضاء العراقي أمس إسقاط تهم الفساد المالي الموجهة إلى سليم الجبوري لـ»عدم كفاية الأدلة».

وقال عبد الستار بيرقدار، المتحدث باسم «مجلس القضاء الأعلى» (أعلى سلطة قضائية في العراق)، عبر بيان أذاعه التلفزيون الرسمي، إن الهيئة القضائية، التي شكلها المجلس، للتحقيق في الاتهامات التي وجهها وزير الدفاع لرئيس البرلمان، «قررت إسقاط التهم عن الأخير لعدم كفاية الأدلة».

وقبل نحو أسبوع، اتهم وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، خلال استجوابه أمام البرلمان، الجبوري وعددا من النواب بـ»ابتزازه» في ملفات فساد تتعلق بعقود استيراد الأسلحة، وتزويد قوات الجيش العراقي بالمؤن.

وزعم الوزير، آنذاك، أن الجبوري وهؤلاء النواب طلبوا منه «دفع مليوني دولار على سبيل الرشوة» مقابل إغلاق ملف استجوابه في ملفات الفساد.

الحياة: القمة الروسية - التركية تبحث حلاً «يرضي الجميع» في سورية

كتبت الحياة: أطلق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان أمس، مسار مصالحة تطوي صفحة إسقاط القاذفة الروسية فوق الحدود السورية الخريف الماضي، وتحدثا عن «إرادة سياسية» للارتقاء بالعلاقات خطوة خطوة إلى «مستوى جديد» يشمل تعاوناً عسكرياً.

وتعمّد الرئيسان تأجيل مناقشة الملف السوري إلى جلسة خاصة، في حضور وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أجهزة الأمن في البلدين، بعيداً من فضول وسائل الإعلام التي احتشدت في قاعة المؤتمرات في قصر قسطنطين التاريخي في مدينة سان بطرسبورغ، ما اعتُبر مؤشراً إلى عمق المحادثات حول سورية وشموليتها. لكنهما وجّها إشارات إلى «رغبة مشتركة في التوصل إلى تفاهم مشترك للتسوية في سورية»، وتعزيز تعاونها في هذا البلد.

وأكد بوتين أن تركيا تشاطر روسيا موقفها في شأن ضرورة مكافحة الإرهاب. وأقرّ بأن آراء موسكو وأنقرة حول آليات التسوية في سورية «لم تكن متطابقة دائماً»، مستدركاً أن لدى الطرفين «هدفاً مشتركاً وسنبحث عن حلّ يرضي جميع الأطراف». وزاد أن بلاده تنطلق من أن «أي تحوّل ديموقراطي لا يمكن بلوغه إلا بوسائل ديموقراطية».

وأعلن الرئيس الروسي في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان، «وضع آلية لاستئناف التعاون الروسي- التركي»، مضيفاً أن «الأولوية هي لاستعادة المستوى السابق للعلاقات الثنائية، وتجاوز أزمة إسقاط قاذفة سوخوي-24. مررنا بمرحلة صعبة جداً في علاقاتنا نريد تجاوزها، ونشعر بأن أصدقاءنا يريدون ذلك أيضاً».

وأشار إلى أن على جدول أعمال التعاون، رفع القيود التي فرضتها موسكو على الصادرات التركية، واستئناف تشييد خط نقل الغاز «توركستريم»، ومشروع محطة «أكويو» الذرية في تركيا. واستدرك أن التعاون مع أنقرة لا يقتصر على إمدادات الطاقة أو السياحة أو تشييد مفاعل نووي، اذ إنه «متعدد ومتنوّع جداً». واكد أن لدى الطرفين خططاً أُبرمت اتفاقات في شأنها و «سنطبّقها»، مشيراً إلى «عمل شاق لإحياء التعاون التجاري والاقتصادي، يحتاج إلى وقت».

وكرّر أردوغان وصف بوتين بأنه «صديقه العزيز»، لافتاً إلى أن المحادثات كانت مفصلة وجوهرية. وأبدى امتنانه للرئيس الروسي، إذ كان أول زعيم يتصل به مسانداً، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف الشهر الماضي، «ما كان له معنى ضخم من الناحية النفسية».

ورجّح أن «تصبح العلاقات الروسية - التركية أكثر متانة» بعد طيّ أزمة إسقاط الـ «سوخوي»، مؤكداً أن لدى الطرفين «إرادة سياسية لازمة» في هذا الصدد. وأشار إلى اتفاقات مع روسيا لتعزيز التعاون في مجالات عسكرية، ضمن خطط وضعها الرئيسان. وشدد على «أهمية مواصلة الحرب على الإرهاب مع جميع الأطراف، خصوصاً الأصدقاء الروس».

وتجنّب أردوغان الرد على سؤال عن مقارنة علاقات أنقرة مع كل من واشنطن وموسكو، مكتفياً بتأكيد أن لدى روسيا وتركيا «مواقف متطابقة، وإرادة علينا توظيفها لدعم الاستقرار في المنطقة».

وتزامنت زيارة أردوغان مع تحذير وزير العدل التركي بكير بوزداغ واشنطن من أنها «ستضحّي» بعلاقاتها مع أنقرة، إذا لم تسلّمها الداعية المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير المحاولة الانقلابية.

وأعلن الرئيس التركي أن بلاده مستعدة لتنفيذ مشروع «توركستريم»، وإنجاز تشييد موسكو أول محطة نووية في تركيا. وأضاف أن الجانبين سيستهدفان مجدداً رفع حجم التجارة الثنائية إلى 100 بليون دولار سنوياً، مضيفاً أنهما يسرّعان محادثات استئناف رحلات الطيران الروسي إلى تركيا.

وكان بوتين أعرب بعد مصافحته أردوغان في مستهلّ لقائهما، عن «سروره» لرؤية الأخير مجدداً، مضيفاً: «زيارتكم على رغم الوضع السياسي الداخلي الشديد التعقيد في تركيا، تؤكد أننا جميعاً نريد إعادة الحوار والعلاقات، لما فيه مصلحة الشعبين الروسي والتركي». واكد أن روسيا «تعارض بحزم أي تحرّكات غير دستورية»، مبدياً أمله في أن «تتمكّن تركيا من تجاوز هذه المشكلة وأن يعود القانون والنظام الدستوري».

أما أردوغان، فشكر بوتين مرتين على دعوته إلى روسيا، ولفت إلى أن العلاقات بين موسكو وأنقرة تدخل «مرحلة مختلفة جداً»، معتبراً أن «تضامن» البلدين «سيساهم في تسوية مشكلات المنطقة».

البيان: تجريد الجبوري من حصانته والقضاء يبرئه... الإمارات تؤكد الحرص على دعم جهود مكافحة الإرهاب في العراق

كتبت البيان: أكد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، يان كوبيش، حرص دولة الإمارات على دعم كل الجهود الممكنة لمواجهة قوى الإرهاب والتطرف في العراق، مشدداً على أن المقاربة الناجحة لهزيمة تنظيم داعش، تستند إلى إطار سياسي جامع لكل مكونات الشعب العراقي، متوازية مع الجهد العسكري والأمني.

في الأثناء، رفع مجلس النواب العراقي بأغلبية واسعة، الحصانة، عن رئيسه سليم الجبوري، وعدد من النواب، بطلب من الجبوري نفسه، ما يعني استقالته، مفسحاً المجال أمام مجلس القضاء الأعلى الذي بت سريعاً في اتهامات الفساد ضده، التي أطلقها وزير الدفاع خالد العبيدي، مبرئاً ساحة الجبوري، ومعلناً غلق الدعوى لأن الأدلة غير كافية لتأسيس اتهام. ويرجح هذا الإجراء تصويت النواب في جلسة تعقد غداً بحجب الثقة عن وزير الدفاع.

الخليج: 30 قتيلًا وجريحاً من«الوفاق» والسراج يؤكد تواصل الضربات ضد «داعش»

ليبيا : مطالبات باستبدال كوبلر وإخضاعه للتحقيق لتجاوزاته

كتبت الخليج: طالبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة التي يرأسها عبدالله الثني «سحب واستبدال المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، وتكليف شخصية أكثر حيادية وكفاءة وفهما لطبيعة المجتمع الليبي»، فيما طالب اتحاد مجالس الحكماء والشورى باستبدال كوبلر، والتحقيق معه بشأن اختراقه ميثاق الأمم المتحدة بتصرفاته التي مست السيادة الوطنية، وقال الاتحاد في بيان، إن كوبلر تجاوز عمله كمبعوث، ويتصرف كأنه حاكم لليبيا، وخاصة بعد الزيارات إلى بعض المناطق في ليبيا، كزيارته إلى رأس لانوف، واجتماعه مع وفد من فزان مؤخراً.

وجاء في بيان أصدرته أمس الثلاثاء حكومة الثني، قالت فيه: «إنها رصدت الانحرافات التي صاحبت عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا». وعددت الوزارة في البيان ما اعتبرته انحرافات منها محاولات كوبلر فرض المجلس الرئاسي، وحكومة الوفاق ومجلس الدولة الداعم للجماعات الإرهابية كأمر واقع، لا يعكس وفاقاً حقيقياً بين الليبيين، وانتهاكه بنود الاتفاق السياسي، بفرض هذه الأجسام وتمكينها من السلطة دون إجراء التعديل اللازم في الإعلان الدستوري، ودون نيل الحكومة لثقة مجلس النواب ودون أداء القسم القانوني.

وأضافت، تجاهل كوبلر ممارسات ما يسمى بمجلس الدولة، ومحاولات فرضه كجهة تشريعية في مواجهة مجلس النواب المنتخب،والتدخلات المشبوهة لكوبلر وعقده للقاءات واتفاقات مع جماعات مسلحة مغتصبة لثروة الليبيين، وخروجه عن مهامه كوسيط دولي مهمته تحقيق الوفاق بين الليبيين، وفقدانه للحيادية في التعامل مع مختلف الأطراف، الأمر الذي أثار الرأي العام الليبي وتسبب في خروج تظاهرات للمطالبة بتعليق الاتفاق السياسي وسحبه.

وهددت 40 بلدية بإعادة النظر في مخرجات اتفاق الصخيرات ما لم تضع حكومة الوفاق الوطني حلولاً للأزمات التي تعيشها البلاد. وحملت في لقائها بصبراتة، مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية للمؤسسات التشريعية والتنفيذية ومصرف ليبيا المركزي، مطالبة الرئاسي بوضع حلول لنقص السيولة في المصارف وفتح الحقول والموانئ النفطية.

إلى ذلك، قتل أربعة من قوات حكومة الوفاق، فيما أصيب 26 آخرون جراء الاشتباكات مع تنظيم «داعش» الإرهابي بسرت.

كما قُتل اثنان من القوات التابعة للجيش المتمركزة في حوض زلة النفطي جنوب شرقي سرت، أثناء تصديهما لقوات ما يعرف ب «سرايا الدفاع عن بنغازي».

واستنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الاعتداء على ميناء الزويتينة، معتبراً أي اعتداء على حرس المنشآت النفطية جريمة لا يمكن السماح بها.

ودعا رئيس البرلمان الشرعي، عقيلة صالح، الأمم المتحدة إلى ردع عدوان ما يعرف ب «سرايا الدفاع عن بنغازي» وداعميها وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1973) لسنة 2011 القاضي بحماية المدنيين في ليبيا.

وأعلن رئيس المجلس فايز السراج أن القوات المسلحة الليبية حققت تقدماً على الأرض في سرت، لافتا إلى أن الضربات ستتواصل ضد مراكز «داعش» حتى تحقيق نصر حاسم، موضحاً أن المجلس الرئاسي سيحدد متى تتوقف الضربات حسب التطورات العسكرية على الأرض.

على صعيد آخر، اكد سامح شكري وزير الخارجية المصري خلال اجتماعه بأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي أن مصر

سوف تستمر في دفع جهودها الدبلوماسية من أجل إتاحة الفرصة كاملة للأشقاء الليبيين للتوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف وتحافظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها بما يمكنها من القضاء على الإرهاب وتمكين الشعب الليبي من أن ينعم بالاستقرار.