3868339350930613061

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من بلدة حوش نصري في الغوطة الشرقية بريف دمشق وحدات الجيش تثبت مواقعها في محيط الكليات بحلب وتوجه ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم والطيران الحربي يلحق خسائر كبيرة بهم في الريف الجنوبي الغربي

كتبت تشرين: قال مصدر عسكري أمس : إن وحدات الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم بعد أن ثبتت مواقعها في محيط الكليات العسكرية بحلب.

وأضاف المصدر لـ«سانا»: إن وحدات الجيش العاملة في جنوب حلب تمكنت من احتواء الهجمات المتتالية التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة وثبتت مواقعها في محيط الكليات العسكرية بحلب.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش قامت بتوجيه ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم أسفرت عن إيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم على محور الكليات.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في جنوب حلب بالتعاون مع القوات الحليفة وبالتنسيق مع الطيران الحربي استدرجت المجموعات الإرهابية إلى جيوب نارية مخططة وكبدتها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وذكر المصدر أن سلاح الجو شارك في العمليات بكثافة حيث نفذ 21 طلعة قتالية وجه خلالها 86 ضربة جوية على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم جنوب وغرب حلب خلال «الـ12 ساعة الماضية».

وأوضح المصدر أن الطيران السوري والروسي نفذ غارات مكثفة دمر خلالها 3 مقرات لإرهابيي «جيش الفتح» في خان طومان وخان العسل وأرتال آليات وعربات مدرعة على محاور سراقب- حلب، تفتناز- حلب، الزربة- حلب.

وكان سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفّذ فجر أمس طلعات جوية مكثّفة على تجمعات ومحاور تحرك وإمداد المجموعات الإرهابية في ريف حلب الجنوبي الغربي.

وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي دمّر عربات مدرعة ومزودة برشاشات وسيارات محملة بالذخائر وقضى على أعداد من الإرهابيين في غارات على تجمعاتهم وأرتال آلياتهم في محيط الكليات العسكرية وكفرناها والأتارب وخان طومان وأورم الكبرى والزربة وخلصة بالريف الجنوبي الغربي.

إلى ذلك نفى مراسل «سانا» في حلب ما تروجه وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري من شائعات وأكاذيب حول دخول المجموعات الإرهابية إلى الحي الرابع في الحمدانية.

وأشار المراسل إلى أن هذه الشائعات عارية من الصحة تماماً وترمي إلى دب الذعر في نفوس الأهالي في الحي لترك منازلهم، مؤكداً أن الأهالي صامدون في منازلهم ولم ولن تؤثر بهم مثل هذه الأكاذيب المفضوحة التي تنشرها وسائل إعلام معروفة بدعمها للإرهابيين.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة تخوض اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية على الجبهة الجنوبية والجنوبية الغربية لمدينة حلب وتستهدف تجمعات الإرهابيين في محيط الكليات.

وأما في ريف حمص نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعة جوية على تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» بالريف الشرقي.

وبيّن مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري دمّر آليات بعضها مزود برشاشات لإرهابيي «داعش» وقضى على عدد منهم في غارات على تجمع لهم في محيط حقل شاعر النفطي بريف تدمر الغربي.

أما في ريف دمشق فقد حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى الرديفة تقدماً جديداً في حربها على الإرهاب التكفيري في غوطة دمشق الشرقية عبر السيطرة على أجزاء واسعة من بلدة حوش نصري وذلك بعد أيام قليلة على استعادة بلدة حوش الفارة التي كانت تشكل خط الدفاع الأول عن المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية.

وأشار مصدر عسكري إلى أن وحدات من الجيش تابعت عملياتها في بلدة حوش نصري ومزارعها التي حوّلها الإرهابيون إلى مناطق محصنة للاعتداء منها على نقاط الجيش واستهداف الأحياء والبلدات الآمنة بقذائف الهاون.

ولفت المصدر إلى أن تصميم عناصر الجيش والتنسيق العالي مع مجموعات الدفاع الشعبية ساهما في اختراق تحصينات الإرهابيين والتقدم داخل البلدة التي تعد خط الدفاع الثاني للتنظيمات الإرهابية عن أخطر بؤرهم في مدينة دوما.

وأوضح المصدر أنه تمت السيطرة على أجزاء واسعة من بلدة حوش نصري بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين الذين تكبّدوا خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، مشيراً إلى أن عناصر المشاة في الجيش كانوا العنصر الحاسم في تحقيق التقدم حيث تمكنوا من اختراق تحصينات الإرهابيين وتكبيدهم أفدح الخسائر.

وفي درعا ذكر مصدر عسكري أن مجموعة مهام خاصة في الجيش والقوات المسلحة دمّرت سيارتين و3 دراجات نارية للمجموعات الإرهابية في كمين محكم على طريق طفس – اليادودة وأوقعت قتلى بينهم.

الاتحاد: عشرات آلاف الأتراك يتظاهرون في إسطنبول تنديداً بمحاولة الانقلاب الفاشلة

أردوغان يتوقع فتح «صفحة جديدة» من العلاقات مع روسيا

كتبت الاتحاد: قال الرئيس التركي إنه يتوقع فتح صفحة جديدة من العلاقات بعد المحادثات التي سيجريها مع نظيره الروسي يوم غد الثلاثاء في روسيا، وأعرب رئيس المفوضية الأوروبية عن تمسك الاتحاد الأوروبي باتفاق اللجوء مع تركيا رغم الصعوبات التي تواجه العلاقات الثنائية، في حين هدد وزير الخارجية النمساوي بتعطيل توسيع نطاق المحادثات مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد الأوروبي، وكان عشرات آلاف الأتراك قد تظاهروا يوم أمس في إسطنبول في ختام مظاهرات امتدت لثلاثة أسابيع، منددة بمحاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية «تاس»، أمس الأحد، إنه يتوقع أن المحادثات التي سيجريها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ستفتح «صفحة جديدة» في العلاقات الثنائية بين البلدين.

ونقلت «تاس» عن أردوغان قوله «ستكون زيارة تاريخية وبداية جديدة، أعتقد أن صفحة جديدة ستفتح في العلاقات الثنائية خلال المحادثات مع صديقي فلاديمير بوتين، البلدان لديهما الكثير من الأشياء للقيام بها سوياً». ومن المقرر أن يسافر أردوغان إلى روسيا يوم غد الثلاثاء.

وفي سياق منفصل، أعرب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، عن تمسك الاتحاد الأوروبي باتفاق اللجوء مع تركيا رغم جميع الصعوبات التي تواجه العلاقات التركية الأوروبية في الوقت الراهن.

وقال يونكر في مقابلة مع صحيفة «تاغس شبيغل» الألمانية، «يجب على الاتحاد الأوروبي على صعيد ملف اللجوء، التعاون أيضاً مع جيران صعبين مثل تركيا، ليس لأننا نحن الأوروبيين نحب حكومات هذه الدول المجاورة، بل لأننا نريد تخفيف معاناة اللاجئين الذين يقصدون بلادنا».

وأوضح أنه «في بداية العام عندما وقعنا على اتفاق اللجوء مع تركيا، لم نكن قادرين على مراقبة غرق عشرات آلاف اللاجئين في بحر ايجه».

وأضاف يونكر: «بالنسبة لتحدٍ كبير مثل أزمة اللجوء، كان واضحاً منذ البداية أنه لا تتوافر لدينا حلول سحرية، ولهذا نعتبر اتفاق اللجوء مع الأتراك حلقة من سلسلة استراتيجيتنا التي وضعناها قبل 15 شهراً لمواجهة هذه الأزمة، وتم بموجبها تحسين حماية مياهنا الإقليمية، وتعزيز التعاون مع الدول التي يتحدر منها اللاجئون».

وعلى صعيد طلب تركيا من الاتحاد الأوروبي تخفيف إجراءات حصول رعاياها على تأشيرة شينغن، أفاد يونكر بأنه «على هذا الصعيد كنا واضحين منذ البداية مع الأتراك، وقلنا لهم إنه يجب الإيفاء بـ 72 شرطاً من أجل المضي قدماً في تخفيف إجراءات عبور الرعايا الأتراك إلى الاتحاد الأوروبي أو رفع الحظر عن سفرهم إلى أوروبا، وهذا يعني أن الأمور كافة تعتمد على الأتراك وليس علينا».

بدوره، هدد وزير الخارجية النمساوي بتعطيل توسيع نطاق المحادثات مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد الأوروبي، الأمر الذي قد يخرب اتفاقاً مهماً بشأن المهاجرين بين بروكسل وأنقرة.

القدس العربي: اتصالات سرية بين إسرائيل ودول عربية بينها مصر والعراق «لاستعادة أملاك اليهود»

كتبت القدس العربي: كشفت مصادر في إسرائيل أن جهات عربية وافقت على تعويض اليهود الذين غادروها وتركوا أملاكهم فيها عام ،1948 مرجحة أن يتم ذلك خلال شهر أو شهر ونصف الشهر. وتقول البروفيسورة عيدا أهروني (83) إنها فوجئت قبل ثلاثة أسابيع بسماع أنباء مؤكدة عن اتصالات سرية بين إسرائيل وبين مصر بغية استعادة أملاك وأموال تركها يهود في مصر قبل هجرتهم كمهاجرين جدد لفلسطين أو العالم عام 1948 وبعده.

وتروي أهروني لملحق صحيفة «هآرتس» الأسبوعي أن عائلة «يديد» التي تنتمي لها أقامت في القاهرة إلى أن بادرت السلطات المصرية في 1948 بإلغاء تراخيص عمل والدها تاجر الدقيق والبهارات نسيم يديد، وذلك ردا على ما تعرض له الفلسطينيون في نكبة 48. وعلى خلفية ذلك قرر الرحيل على أمل بناء حياة جديدة في إسرائيل تاركا منزلين فخمين ومبلغا ماليا كبيرا في أحد مصارف القاهرة.

واستقرت العائلة في مرسيليا الفرنسية حيث استأجرت الوكالة اليهودية مبنى للمهاجرين اليهود ازدحم بهم كمحطة مرحلية. وتقول إن والدها فوجئ بسماع موظف فرع المصرف في مرسيليا يبلغه بأن الحكومة المصرية أممت كل مدخراته فجن جنونه وتحول لشخص فقير، وما لبث أن أصيب بجلطة قلبية واضطرت أمها للعمل في المترو الفرنسي بعدما كانت معلمة بيانو في القاهرة.

أهروني هي الوحيدة التي هاجرت من العائلة إلى إسرائيل لاحقا توضح أنها سمعت عن بحث للموضوع في لجنة الهجرة والاستيعاب البرلمانية في الكنيست وأن مدير عام وزارة « المساواة الاجتماعية « آفي كوهن أكد خلال الجلسة هذه نضوج المداولات مع الجانب المصري خلال نحو الشهر.

وتابعت «لا أستطيع أن اكشف عن المزيد من التفاصيل بسبب حساسية المسألة هذه». بيد أن أهروني لا تعول آمالا كبيرة على ذلك وتقول إنه من غير الممكن توقع استعادة أموال من مفلس. بالمقابل تقول سيدة إسرائيلية أخرى، جانيت دلال (59) إنها متفائلة وإنها تحتفظ بوصية جدتها رحاما حازت عليها من محكمة بغداد عام 1955.

وترجو دلال أن تستعيد أموالا وعقارات وأملاكا كثيرة تركتها عائلتها في بغداد والبصرة وهي تنتظر نتائج مداولات سرية تجريها إسرائيل بهذا الخصوص من دون ذكر مع أي جهة تتم المفاوضات هذه. وتنوه أنها تتطلع للحصول وأقربائها على القيمة الحقيقية لكل ما تركته العائلة في بغداد عام 1970.

من جانبها توضح وزيرة «المساواة الاجتماعية» جيلا جملئيل التي تركزعلى الموضوع أن السرية الكبيرة التي تحيط بالقضية مردها الخوف من تسريب معلومات.

وتبدي الوزيرة الإسرائيلية ثقتها بأن تثمر المداولات السرية مع «جهات عربية» بهذا المضمار عن نتائج «ذات وزن جوهري» تتيح لاحقا استعادة الأملاك اليهودية. ولم تتطرق جملئيل بالطبع لا من قريب أو بعيد للأموال والعقارات الفلسطينية المنهوبة في فلسطين منذ نكبة ،1948 علما أن جهات إسرائيلية في الماضي اقترحت إغلاق ملف تعويض اللاجئين الفلسطينيين مقابل «اللاجئين اليهود» رغم الفارق الكبير بين من هاجر طواعية وبتشجيع الحركة الصهيونية وبين من هجّر عنوة.

من جهته أوضح عضو الكنيست أورن حزان رئيس اللجنة الفرعية «لاستعادة حقوق اليهود المسلوبة من الدول العربية» أن إسرائيل وبسياق الحديث عن مداولات سرية مع دول عربية تفحص إمكانية القيام بمسح شامل لأملاك اليهود الخاصة والعامة بما في ذلك الكنس والمقابر في العالم العربي.

الحياة: المرحلة الأخيرة لاستعادة سرت من «داعش»

كتبت الحياة: أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أمس بدء «العد التنازلي» لإطلاق «المرحلة الأخيرة» من الحملة العسكرية التي تهدف إلى استعادة مدينة سرت من تنظيم «داعش»، والتي أطلق عليها اسم عملية «البناء المرصوص» فيما نفذت الطائرات الأميركية عدداً من الطلعات الجوية في المنطقة.

وقال مختار المعداني، رئيس المجلس المحلي لمدينة سرت، في اتصال مع «الحياة»، إن «المجلس أعد خطة عاجلة لإعادة الحياة إلى المدينة التي نكبت باحتلال التنظيم المتطرف منذ أكثر من عام، ما تسبب في إرغام 14 ألف عائلة تضم نحو 90 ألف مواطن، على النزوح خارج المدينة هرباً من الضغوط التي مارسها عليهم أعضاء التنظيم».

وأعلنت القوات الحكومية في بيان أمس، «انطلاق العد التنازلي للمرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية ضد فلول داعش»، مشيرة إلى «عقد اجتماعات مكثفة لقادة العملية استعداداً للمعارك الأخيرة والحاسمة لاجتثاث عصابة داعش من مدينة سرت». ونشر المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» على صفحته على موقع «فايسبوك» صورة تظهر مجموعة من الجنود يلتفون حول خريطة للمدينة الواقعة على بعد 450 كيلومتراً شرق طرابلس.

وتحاول القوات الحكومية منذ الخميس الماضي الوصول إلى مجمع قاعات واغادوغو، المقر الرئيسي لتنظيم «داعش» في سرت، في إطار عمليتها العسكرية الهادفة إلى استعادة المدينة من التنظيم الذي يسيطر عليها منذ حزيران (يونيو) 2015. وتحظى القوات الحكومية بمساندة القوات الأميركية التي بدأت الإثنين شن غارات متواصلة مستهدفة مواقع التنظيم بطلب من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي. وأعلنت القوات الحكومية أن الطائرات الأميركية شنت أول من أمس ست غارات أسفرت عن «تدمير موقع» لتنظيم «داعش» وقتل قناصة من عناصره وتدمير آلية مسلحة. ومنذ انطلاقها في 12 أيار (مايو)، قتل في عملية «البنيان المرصوص» أكثر من 300 من القوات الحكومية وأُصيب أكثر من 1800 بجروح.

وقال المعداني لـ «الحياة» إن «داعش» كان يصر على انتزاع مبايعة سكان مدينة سرت له وإجبارهم على «الانخراط في برامجه الدينية المغالية في التطرف». وأضاف أن «خطة المجلس المحلي لسرت سيتم البدء في تنفيذها فور اندحار آخر فلول داعش على يد قوات حكومة الوفاق الوطني التي أعلنت أمس بدء المرحلة الأخيرة من العملية العسكرية لتحرير سرت نهائياً من سيطرة تنظيم داعش».

البيان: إقرار هيكلة جديدة واعتماد أقطاب حكومية... تشكيلة الحكومة التونسية خلال أسبوع

كتبت البيان: تدخل اليوم المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة التونسية منعطف الحسم، ببدء رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد مرحلة تلقي القوائم الاسمية لمرشحي الأحزاب، وعلمت «البيان» أنه سيجتمع اليوم بقصر الضيافة بقرطاج مع وفود أحزاب نداء تونس وحركة النهضة وآفاق تونس التي ستقترح عليه مرشحيها للحقائب الوزارية وسط توقعات بإعلان الحكومة في خلال الأسبوع الجاري.

وقال رئيس الحكومة المكلف إن هناك مشاورات حثيثة تجري للخروج بتصور واضح لهذه الهيكلة، قبل الحديث عن أسماء وذلك ضمانا لنجاعة عمل الفريق الحكومي الجديد، بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي تنتظر تونس، وأكد أن الخطوط العريضة للمقترحات بخصوص هيكلة الحكومة المقبلة، ترتكز على عدة أفكار من بينها إحداث أقطاب وزارية أو المحافظة على الهيكلة الحالية، باعتبار أن أي تغيير في مستوى تقسيم الوزارات أو دمجها، يتطلب بعض الوقت لافتا في ذات السياق إلى أن «الانتظارات متعددة وكبيرة وعاجلة، وتتطلب أن تنطلق الحكومة القادمة منذ الأيام الأولى في عملها وتتجاوب بسرعة مع هذه المتطلبات».

إلى ذلك أكدت مصادر ذات اطلاع على المشاورات أن الشاهد سيعلن عن تشكيله الحكومي في خلال هذا الأسبوع بعد أن يجتمع مع الرئيس الباجي قايد السبسي للتشاور حول حقائب الداخلية والدفاع والخارجية التي تدخل ضمن مشمولات الرئاسة، ويتم التوافق بشأنها بين رئاستي الجمهورية والحكومة، ورجحت المصادر الإبقاء على وزيري الداخلية والخارجية الحاليين في منصبيهما وتعيين وزير جديد للدفاع، بينما سيتم الاعتماد على مبدأ تشكيل أقطاب حكومية في إطار الهيكلة الجديدة التي يسعى الشاهد لاعتمادها.

من جهتها، أوضحت القيادية في حركة نداء تونس صابرين القوبنطيني أنه تمّ تقديم مقترح لهيكلة جديدة للحكومة تقوم على إحداث أقطاب كبرى يتولاها وزراء وإعادة العمل بخطة وزراء الدولة، مشيرة الى أن حزبها يساند هذا الاتجاه باعتبار أنه يضفي التماسك داخل الحكومة ليكون عملها أكثر فاعلية، خصوصا وأن حكومة الحبيب الصيد لم تكن متماسكة بسبب غياب الهيكلة الضرورية، وفق تعبيرها.

وفي الأثناء، اكد القيادي في حركة نداء تونس عبد العزيز القطي أنه لا وجود لخلاف بين أعضاء حركة نداء تونس حول تكليف القيادي بالنداء يوسف الشاهد برئاسة الحكومة، نافيا ما يروج عن رفض البعض من أعضاء الحركة لهذا التكليف، وشدد القطي على وجود إجماع تام وكامل داخل الحركة بضرورة أن يكون المرشح لرئاسة الحكومة من داخلها، باعتبارها الفائزة في الانتخابات التشريعية الماضية، مردفاً أن «الكتلة النيابية والهيئة السياسية والمكاتب الجهوية والمحلية تساند الشاهد».

وأكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي أنّ عمل وبرنامج الحكومة القادمة لن يتعديا ما تم الاتفاق عليه ضمن وثيقة قرطاج التي وقعتها الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية المشاركة في مشاورات تفعيل مبادرة الرئيس السبسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتا إلى أنّ أيّ خرق لذلك الاتفاق سيلقى التصدي من قبل الاتحاد.

الخليج: انطلاق الجولة الثانية للحوار الليبي بالقاهرة وشكري يلتقى وفد البرلمان.. قوات «الوفاق» تستعد للمعركة الفاصلة مع «داعش» في سرت

كتبت الخليج: أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، أمس الأحد، بدء «العد التنازلي» لإطلاق «المرحلة الأخيرة» من العملية العسكرية الهادفة إلى استعادة سرت من تنظيم «داعش» الإرهابي، في وقت نفذت الطائرات الأمريكية مجموعة جديدة من الغارات، فيما تمكن الجيش الوطني الليبي، من السيطرة على مصنع لتجهيز السيارات المفخخة المعروفة باسم «الدقم» والمواد الكيماوية في قنفودة غربي بنغازي.

وقالت القوات الحكومية في بيان «انطلاق العد التنازلي للمرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية ضد فلول «داعش»، واجتماعات مكثفة لقادة العملية استعداداً للمعارك الأخيرة والحاسمة لاجتثاث عصابة «داعش» من سرت».

ونشر المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» على صفحته على «فيس بوك» صورة تظهر مجموعة من الجنود حول خريطة للمدينة.

وأعلنت القوات الحكومية أن الطائرات الأمريكية شنت السبت ست غارات أسفرت عن «تدمير موقع» للتنظيم وقتل قناصة من عناصره وتدمير آلية مسلحة.

بدوره، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، إن ليبيا تعول في القضاء على التنظيم الإرهابي، ودحره بدرجة أولى على قواتها التي استطاعت في وقت قياسي تحقيق انتصارات كبيرة، ونجحت في الضغط على التنظيم في مساحة صغيرة داخل أماكن استراتيجية محددة في سرت.

وأضاف السراج في تصريحات متلفزة أمس، أن هدف حكومته من هذه الحرب هو القضاء على هذا التنظيم الإرهابي الوافد إلى ليبيا من الخارج واجتثاثه.

وتابع، العمليات الأمريكية لن تتجاوز سرت وضواحيها وستتم في إطار زمني محدد، مضيفاً أنها جاءت بناءً على طلب من غرفة العمليات الخاصة بالجبهة.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث الرسمي باسم الكتيبة الثانية التابعة للجيش الليبي، سالم غفير أن قواته تمكنت من السيطرة على مصنع لتجهيز السيارات المفخخة المعروفة باسم «الدقم» والمواد الكيماوية في قنفودة غربي بنغازي، وعثرت على سجن سري تابعة للجماعات الإرهابية بالمنطقة.

وأكد أن الكتيبة 302 «الجوارح» وقوات المشاة البرية الكتيبة الثانية، شنت هجوماً مباغتاً على تمركزات الجماعات الإرهابية في المحور الغربي وتمكنت من فرض سيطرتها وطردها.

إلى ذلك، انطلقت، أمس، جولة ثانية من الحوار الليبي تجمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وأطرافاً أخرى في القاهرة بوساطة مصرية لتقريب وجهات النظر في القضايا المتعلقة بالاتفاق السياسي.

والتقى سامح شكري وزير الخارجية المصري، أمس، مع وفد أعضاء البرلمان الليبي الشرعي، حيث بحث معه تطورات الأوضاع في ليبيا.

وصرح محمد الرعيض عضو الوفد بأنه تم التأكيد خلال اللقاء مع شكري الذي ضم أربعين نائباً على أن مجلس النواب هو الجسم الرئيسي التشريعي لحلحلة كل المشكلات الليبية، وبالتالي سيتم في القريب العاجل وبمساعدة مصر عقد جلسة للبرلمان حتى يستطيع أن يمنح الثقة للحكومة الليبية، أو يرفضها، وقد أجمعت الآراء على أنه لابد من دعم الاتفاق السياسي ومتابعة تطبيقه.

من جانبه، أوضح النائب فرج بوهاشم أن اللقاء خصص لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الليبية، وتوضيح بعض الأمور الخاصة بالاتفاق السياسي».

وأضاف بوهاشم أن شكري أكد خلال اللقاء دعم مصر المستمر والمساند لليبيا وسعيها لاستقرارها، وأن شكري طالب الجانب الليبي بمضاعفة الجهود والتأكيد على شرعية مجلس النواب ورفع الحظر عن الجيش ومكافحة الإرهاب.

إلى جانب ذلك، ذكرت تقارير صحفية مصرية أمس، اختطاف 23 مصرياً في ليبيا في الساعات الأولى من، صباح أمس، على يد مسلحين في البريقة، كانوا قادمين من «مسلاته» على متن 3 حافلات صغيرة، وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.