syrian armyvdsd

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: الجيش يستعيد «بني زيد» ويستكمل عملياته لتأمين حلب.. ويحبط هجوماً لإرهابيي «النصرة» على محطة الزارة

كتبت الثورة: انجازات الجيش في الميدان لا تتوقف، وانتصاراته المتواصلة على الإرهاب وداعميه سترسم ملامح المرحلة المقبلة ليس لسورية وحسب، وإنما للمنطقة برمتها، فسورية تحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله، وجيشها البطل سيبقى صمام الأمان، والرادع الحقيقي للإرهاب وداعميه.

وفي هذا الإطار أعلن مصدر عسكري أمس عن استكمال وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة عملياتها العسكرية لتأمين حلب والسيطرة على حي بني زيد بالكامل.‏

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات الرديفة استعادت السيطرة على حي بني زيد في مدينة حلب بالكامل» مشيرا إلى أن وحدات الهندسة قامت بإزالة المفخخات والعبوات من الساحات والشوارع في الحي.‏

وبين المصدر العسكري أن عمليات تأمين حلب أسفرت عن السيطرة على كراجات عفرين والسكن الشبابي وجميع كتل الأبنية والمعامل في الليرمون الواقعة على الأطراف الشمالية لمدينة حلب.‏

ولفت المصدر العسكري إلى أن قيادة العمليات العسكرية بحلب بالتنسيق مع محافظ حلب وقيادة الشرطة ستتخذ الترتيبات اللازمة لتسليم المعامل التي استعادتها في منطقة الليرمون إلى أصحابها.‏

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش تتابع عملياتها في مطاردة فلول الإرهابيين الفارين من حي بني زيد وسط انهيار كبير في معنوياتهم وتبادل الاتهامات فيما بينهم وتسليم عشرات المسلحين أنفسهم وأسلحتهم طلبا لتسوية أوضاعهم.‏

من جهة أخرى أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل من أسمته القائد العسكري لحركة «نور الدين الزنكي» في قطاع حلب الإرهابي «عمار شعبان» في حندرات شمال شرق حلب.‏

وارتكب إرهابيو حركة «نور الدين الزنكي» عشرات الجرائم والمجازر بحق الأهالي في مدينة حلب وريفها وأقدموا في وقت سابق من الشهر الجاري على ذبح الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى في مخيم حندرات والتنكيل بجثمانه.‏

وترتبط حركة «نور الدين الزنكي» الإرهابية بنظام أردوغان الذي يسهل دخول الإرهابيين المرتزقة إلى سورية عبر الحدود التركية ليقوموا بارتكاب جرائم التفجير والقتل والذبح والصلب والتمثيل بالجثث والمجازر بحق السوريين. كما سقط ما لا يقل عن 30 قتيلا في صفوف تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة المتواصلة ضد الإرهاب التكفيري في ريف حماة.‏

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» هاجموا من عدة اتجاهات محطة الزارة لتوليد الكهرباء في ريف حماة الجنوبي.‏

وبين المصدر أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد القضاء على 30 إرهابيا وإصابة العشرات وتدمير مقر قيادة للتنظيم التكفيري وعربتي بيك اب مزودتين برشاش ومربض هاون».‏

وأشار المصدر العسكري في وقت لاحق إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ غارات جوية على تجمعات ومقرات للتنظيمات الإرهابية في بلدة اللطامنة ومدينة مورك وقرية سكيك بريف حماة الشمالي ما أسفر عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير آلياتهم.‏

وتأكد وفقا للمصدر العسكري تدمير آليات وتحصينات للإرهابيين خلال طلعات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري على تجمعاتهم في منطقة حر بنفسه بالريف الجنوبي.‏

الاتحاد: المبعوث الأممي يعتبر الخطوة «انتهاكاً قوياً» للقرار 2216... المتمردون ينفذون انقلاباً جديداً بتشكيل «مجلس سياسي»

كتبت الاتحاد: قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدات على «تويتر»: «تشكيل المجلس السياسي الأعلى للحوثي وعفاش محاولة يائسة لمن انقلب على النظام الشرعي وساق اليمن إلى العنف، مراوغتهم في الكويت تعرّت من جديد، وكشفت مفاوضات الكويت للمجتمع الدولي عن أن الحوثي رافض للاتفاق السياسي، لأنه ذاق طعم السلطة والمال، والمجلس السياسي تخبط جديد يدفع حسابه اليمنيون، والحوثي الذي يمثل أقل من 1% من الشعب اليمني أدمن السلطة، وانقلابهم سبب الحرب في اليمن، والمخلوع تابع، وخطوته الجديدة وتشكيل مجلسه الوهمي، الحوثي يستعرض سذاجته السياسية من جديد، والإقصاء مبدأ التمرد وما هكذا تورد الأمور، وتغطية المجلس السياسي للحوثي وعفاش ببيان أشبه بورقة التوت لن تخدع أحداً، التمرد والانقلاب سبب الحرب، والحديث عن تغطية دستورية مهزلة جديدة».

واعتبرت الحكومة اليمنية في بيان عاجل أن اتفاق طرفي الانقلاب على تشكيل مجلس سياسي لإدارة البلاد يعكس حالة من الغطرسة وعدم احترام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأن الانقلابيين أطلقوا رصاصة الرحمة على مشاورات الكويت.

رد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سريعاً على محاولة الانقلاب الجديدة في صنعاء قائلاً: إن اتفاق الحوثيين وصالح بشأن تشكيل مجلس سياسي أعلى يدير شؤون البلد سياسياً وعسكرياً يتعارض مع اتفاقيات السلام.

ودعا ولد الشيخ كلا من الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية في اليمن، مؤكداً أن اتفاق الحوثيين وصالح بتشكيل مجلس سياسي هو انتهاك قوي لقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

ولاقت خطوة الانقلابيين في اليمن تنديداً من وزراء الحكومة الشرعية، الذين وصفوا خطوة الميليشيات بـ«الانتحارية والمتهورة»، فضلاً عن استخفافها بالمجتمع الدولي.

وكانت ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية قد أعلنت تشكيل «مجلس سياسي» لحكم اليمن، الأمر الذي يعد انقلاباً جديداً على الحكم وعلى مشاورات السلام في الكويت، وهو ما لاقى تنديداً واسعاً من الحكومة الشرعية التي دعت المجتمع الدولي لإدانة الانقلاب الجديد وتحميل تحالف الحوثي وصالح مسؤولية إفشال المشاورات.

ووقع المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح اتفاقاً لتشكيل ما أطلقوا عليه «مجلساً سياسياً لإدارة البلاد»، ونشرت وكالة الأنباء التابعة للانقلابيين نص الاتفاق الذي وقعه حزب صالح وحلفاؤه، عبر ممثليهم صادق أمين أبو راس، ومن يسمى رئيس «المجلس السياسي» صالح الصماد عن ميليشيات الحوثي.

القدس العربي: «النصرة» تغيّر اسمها إلى «جبهة فتح الشام» وتعلن فكّ ارتباطها مع «القاعدة»... الجولاني ظهر كاشفا وجهه... واشنطن: ستظل جزءا من التنظيم وتشكل خطرا

كتبت القدس العربي: أعلن زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني فك ارتباط الجبهة في سوريا عن تنظيم «القاعدة»، وفق ما أعلن في خطاب مرئي مسجل بثت قناة «الجزيرة» القطرية مقتطفات منه أمس، فيما قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال جوزيف فوتال إن «جبهة النصرة» ستظل جزءا من تنظيم «القاعدة» وإنها تشكل خطرا.

وقال الجولاني:»قررنا إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وإعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم «جبهة فتح الشام».. علما بأن هذا التشكيل الجديد ليست له علاقة بأي جهة خارجية».

وتابع أن التشكيل الجديد يهدف إلى «العمل على إقامة دين الله وتحكيم شرعه وتحقيق العدل بين الناس والعمل على التوحد مع الفصائل لرص صف المجاهدين ولنتمكن من تحرير أرض الشام من حكم الطواغيت والقضاء على النظام وأعوانه»، متوجها بالشكر الى «قادة تنظيم القاعدة على تفهمهم لضرورات فك الارتباط».

وكان تنظيم «القاعدة» منح مباركته لـ»جبهة النصرة» لفك الارتباط عن التنظيم الأم. ووجه أحمد حسن أبو الخير، نائب زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري في تسجيل صوتي بثته «المنارة البيضاء للإعلام الإسلامي» التابعة للجبهة، واستمعت له «القدس العربي» أعضاء «النصرة» إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية ما وصفه بـ»جهاد أهل الشام»، طالبا منهم أن يمضوا قدما بما «يحفظ مصلحة الإسلام والمسلمين»، مضيفا «نحثهم على اتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذا الأمر».

وأوضح أبو الخير أن تنظيم «القاعدة» قرّر «بذل كل الأسباب الممكنة للحفاظ على الجهاد الشامي راشدا قويا، وسحب كل الذرائع الواهية التي يضعها العدو لفصل المجاهدين عن حاضنتهم».

وأضاف «أصبحت للمجاهدين قوة لا يستهان بها ومحاكم شرعية تحكم بشرع الله وهيئات خدمية ترعى شؤون الناس ويوازي ذلك جيل جديد تربّى على فقه العزة والجهاد سبيلاً لصيانة دينه وحرمات أمته».

واستدرك أن «المرحلة التي وصلت إليها الأمة وانتشار الجهاد ودخوله المجتمع المسلم وانتقاله من مفهوم جهاد نخبة إلى جهاد أمة لا ينبغي أن يُقاد بعقلية الجماعة والتنظيم بل يجب أن تكون الجماعات والتنظيمات عامل توحيد وحشد لا تفريق ومنابذة».

وأورد التسجيل جزءا من كلمة سابقة لزعيم القاعدة الظواهري يقول فيها «إن أخوّة الإسلام التي بيننا هي أقوى من كل الروابط التنظيمية الزائلة والمتحولة».

الحياة: الجولاني يرتدي «عباءة» بن لادن ويهجر «القاعدة»

كتبت الحياة: أسفرت ضغوطات إقليمية كبيرة عن إعطاء تنظيم «القاعدة» أمس الضوء الأخضر لـ «النصرة» في سورية لـ «هجرة» التنظيم العالمي بالتزامن مع محادثات مكثفة بين أميركا وروسيا للتعاون لمحاربة «النصرة» باعتبارها مصنفة مع «داعش» في قوائم الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية. لكن اللافت أن زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني ارتدى في الخطاب المقرر للابتعاد عن «القاعدة» اللباس العسكري وزي أسامة بن لادن زعيم «القاعدة» السابق وليس زي زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي.

وبحسب المعلومات المتوافرة لـ «الحياة»، عقدت في الأيام الماضية اجتماعات لمجلس شورى «جبهة النصرة» في ريف إدلب بمشاركة الجولاني وأعضاء عسكريين وشرعيين جاء بعضهم من ريف درعا في الأسابيع الماضية، أسفر عن اتخاذ «قرار بالإجماع بفك البيعة لتنظيم القاعدة، ذلك استجابة لضغوط إقليمية كانت فشلت قبل عام بسبب رفض الجولاني وبعض القياديين». كما ساهم في اتخاذ القرار «رغبة قياديين في تجنيب مناطق سيطرة النصرة قصف مكثف وسط اقتراب أميركا وروسيا من توقيع اتفاق للتعاون ضد النصرة وبدء شن غارات على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة جيش الفتح» الذي يضم سبع تنظيمات بينها «النصرة» و «أحرار الشام»، بحسب المعلومات.

وبين العناصر التي جرت مناقشتها في المفاوضات، توفير دعم مالي بديل للتنظيم الجديد، باعتبار أن الموازنة الشهرية لـ «النصرة» كانت حوالى 25 مليون دولار أميركي تشمل تسليح وإمداد أكثر من عشرة آلاف عنصر لديها ينتشرون من باب الهوى على حدود تركيا إلى حماة، إضافة إلى أرياف حلب وإدلب واللاذقية وحماة. وكانت «النصرة» توفر مصادر التمويل من مصادر محلية زراعية واقتصادية ومن أموال دفعها وسطاء لإطلاق سراح رهائن غربيين وعرب لديها، إضافة إلى تبرعات خارجية. ويعتقد أن وعوداً قدمت بتقديم حوالى عشرة ملايين دولار أميركي شهرياً للتنظيم الجديد الذي سيقطع علاقته بـ «القاعدة».

وأسفرت المشاورات الداخلية في قيادة «النصرة» مع دول إقليمية في الأيام الماضية إلى الاتفاق على خطوات وبرنامج جرى تنفيذه أمس، بالتزامن مع وصول مسؤولين أميركيين وروس إلى جنيف أمس لاستكمال محادثات لعقد اتفاق عسكري يتضمن ضرب «النصرة».

كانت الخطوة الأولى تسجيل صوتي لأحمد حسن أبو الخير، «نائب» زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري، وجه فيه «قيادة جبهة النصرة إلى المضي قدماً بما يحفظ مصلحة الإسلام والمسلمين ويحمي جهاد أهل الشام ونحضهم على اتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذا الأمر». ودعا «كل الفصائل المجاهدة على أرض الشام» إلى الاجتماع والتعاون في ما بينها، بعدما «أصبح لإخواننا المجاهدين على أرض الشام قوة لا يستهان بها وحسن إدارة للمناطق المحررة».

وبعد ذلك، أعلنت شبكة «المنارة البيضاء» التابعة لـ «النصرة» قرب ظهور الجولاني، الذي تحدث مساء أمس في خطاب متلفز ظهر فيه للمرة الأولى وجهه بثته قناة «أورينت» السورية و «الجزيرة» القطرية.

وقال الجولاني: «نعلن وقف العمل باسم جبهة النصرة وتشكيل جماعة جديدة باسم جبهة فتح الشام».

وتوجه الجولاني وهو يجلس بين عبدالرحيم عطون (ابو عبد الله الشامي)، المسؤول العسكري من ريف ادلب، وأحمد سلامة مبروك (أبو الفرج المصري) وهو من مصر، بالشكر إلى «قادة تنظيم القاعدة على تفهمهم ضرورات فك الارتباط»، بعدما أشار إلى أن الجبهة الجديدة «تهدف إلى التخلص من ذرائع المجتمع الدولي وأميركا وروسيا لمهاجمة السوريين»، وأن «فتح الشام ليس له علاقة بأي جهة خارجية».

وقال الخبير في الشؤون السورية في معهد الشرق الأوسط للدراسات تشارلز ليستر، الذي وزع أمس دراسة بعنوان «بروفايل النصرة»، إن فك الارتباط يرمي إلى «ترسيخ (النصرة) حضورها أكثر في الثورة السورية وضمان مستقبلها على المدى الطويل».

البيان: واشنطن: الاستيطان عمل استفزازي

كتبت البيان: رفضت واشنطن الخطط التي أعلنتها إسرائيل لبناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة ووصفتها بأنها أعمال استفزازية، لكنها لم تصل إلى حد إدانتها.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان: «لا نزال قلقين بسبب مواصلة إسرائيل تنفيذ هذا النوع من الأعمال الاستفزازية التي تأتي بنتائج عكسية وتثير تساؤلات خطيرة عن التزام إسرائيل بحل سلمي وتفاوضي مع الفلسطينيين».

ودعا الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على وقف تنفيذ مخططاتها الاحتلالية في كل الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشرقية المحتلة.

الخليج: اعتقال 22 في الضفة والقطاع ومجلس الإفتاء يستنكر التضييق على المقدسات

شهيد فلسطيني في «تل أبيب» وجرحى في اقتحام مخيم الدهيشة

كتبت الخليج: استشهد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال في «تل أبيب»، أمس الخميس، وأصيب أربعة شبان، واعتقل أربعة آخرون بعد مواجهات مع جنود الاحتلال الذين دهموا مخيم الدهيشة، واعتقل 22 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فقد استشهد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال، فجر الخميس، في شارع ريشون لتسيون جنوبي «تل أبيب». وزعمت شرطة الاحتلال أنه خلال نشاط لقواتها لاحظ أفرادها 4 مشتبهين، وتقدموا نحوهم بغية التحقق منهم غير أن أحدهم أشهر مسدساً في وجه أفراد الشرطة الذين لم يترددوا في إطلاق النار عليه، وإصابته بجروح خطرة قضى جراءها لاحقاً في المستشفى، فيما فر الآخرون الذين كانوا برفقته.

وأصيب أربعة شبان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، واعتقل 4 آخرون فجر الخميس من المخيم. وقالت اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، إن قوة الاحتلال اقتحمت المخيم، وخلال ذلك دارت مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود، وأصيب العديد من السكان بالاختناق بالغاز السام، كما دهم الجنود عدداً من المنازل وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقال عدد من الشبان.

وقال نادي الأسير إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، أمس الخميس، طالت 22 فلسطينياً، بينهم أربعة مقدسيين. وأضاف النادي في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينياً في محافظات نابلس وبيت لحم والقدس، بينهم طلبة جامعات وأسرى محررون، وسبعة آخرون في مدينة نابلس. وذكر أن الاعتقالات طالت أيضاً أربعة مقدسيين، إضافة إلى آخر من مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس.

وفي قطاع غزة، اعتقلت بحرية الاحتلال أيضاً سبعة صيادين قبالة بحر السوادنية شمال غرب مدينة غزة، واستولت على مراكبهم، بدعوى تجاوزهم مساحة الصيد المسموح لهم الإبحار فيها.

إلى جانب ذلك، استنكر مجلس الإفتاء الفلسطيني الأعلى، مشروع الاحتلال الخاص ببناء غرف مراقبة وتفتيش على مدخل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، واعتبره تعدياً صارخاً على حرمة مقدسات المسلمين. وبين المجلس أن هذا الإجراء يأتي ضمن الإجراءات التي يتبعها الاحتلال لتفريغ المسجد الإبراهيمي من المصلين والزوار، بهدف تحويله كاملاً إلى كنيس يهودي، حيث سُبق هذا الإجراء بتقسيم المسجد الإبراهيمي بين المسلمين والمستعمرين «الإسرائيليين»، عقب مجزرة المسجد الإبراهيمي في عام 1994، والإغلاق المتعمد لعدد من الشوارع والطرق المؤدية إليه من قبل سلطات الاحتلال.

كما استنكر المجلس تشديد الحصار على مدن وقرى فلسطينية عدة، خاصة في محافظة الخليل والبلدات المحيطة بها، مؤكداً أن هذه الإجراءات العقابية الجماعية بحق الشعب الفلسطيني لن تزيده إلا ثباتاً ورسوخاً في أرضه، وإصراراً على إنهاء أطول احتلال قائم على وجه الأرض.