armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أحبط محاولات مجموعات إرهابية التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية في ريف القنيطرة... الجيش يحكم السيطرة على كتل أبنية في الليرمون بحلب ويكبّد إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش» خسائر فادحة في أرياف حماة ودرعا والسويداء

كتبت تشرين: فرضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على عدد من كتل الأبنية في منطقة الليرمون بحلب بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة في الأفراد والعتاد، بينما كثفت وحدات أخرى من الجيش رماياتها النارية على تجمعات لمجموعات إرهابية تابعة لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وتحركاتها في أرياف حماة ودرعا والسويداء وأوقعت في صفوفها العديد من القتلى والمصابين ودمرت أدوات إجرامها بينها قواعد إطلاق صواريخ وآليات بعضها مزود برشاشات متنوعة وأخرى محملة بإرهابيين وأسلحة وذخيرة، في حين أحبطت وحدات من الجيش محاولات مجموعات إرهابية من «جبهة النصرة» التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية في ريف القنيطرة.

وتفصيلاً، أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش سيطرت على عدد من كتل الأبنية في منطقة الليرمون بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي.

وأضاف المصدر: إن عناصر الجيش يواصلون ملاحقة فلول الإرهابيين ومن تبقى منهم في المنطقة.

ولاحقاً أفاد المصدر بأن وحدة من الجيش دمّرت آلية لإرهابيي تنظيم «داعش» تسللت إلى محيط الكلية الجوية بالريف الشرقي لحلب وقضت على 4 إرهابيين كانوا بداخلها.

وفي وقت سابق أمس نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية ضد تجمع لإرهابيين من تنظيم «داعش» في محيط الكلية الجوية بريف حلب الشرقي.

وأكد المصدر أن العملية أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين من التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير مدفع وآليتين كانوا يستخدمونهما في تحركاتهم ونقل الذخيرة والأسلحة.

أما في حماة فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري دمّر آليات بعضها مزود برشاشات لإرهابيي تنظيم «داعش» في غارات على محور تبارة الديبة - المفكر وتجمع لهم في محيط قرية المفكر الشرقي في منطقة سلمية بريف حماة الشرقي.

وفي درعا أكد مصدر عسكري تدمير قاعدة إطلاق صواريخ وعدد من الآليات لتنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في مناطق متفرقة من المحافظة وريفها في إطار الحرب المتواصلة للجيش والقوات المسلحة على الإرهاب التكفيري.

وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش قضت على معظم أفراد مجموعة إرهابية من «جبهة النصرة» كانت تتحرك من الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام باتجاه وادي الزيدي.

ولفت المصدر إلى أنه تأكد مقتل وإصابة إرهابيين كانوا يقومون بأعمال الرصد والاستطلاع في الجزء الشرقي لمدينة بصرى الشام خلال عملية نوعية دقيقة لوحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف درعا الشرقي.

وفي الريف الغربي على مقربة من الحدود الأردنية التي تحولت إلى ممرات لتهريب الأسلحة والذخيرة وتسلل المرتزقة وجهت وحدة من الجيش ضربات دقيقة إلى سيارة لتنظيم «جبهة النصرة» على طريق خراب الشحم غرب مدينة درعا بنحو 8 كم أسفرت عن تدمير السيارة بشكل كامل حسب المصدر العسكري.

وذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش دمرت شاحنة محملة بذخيرة وأسلحة وعدة سيارات بمن فيها تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي جنوب غرب الجمرك القديم.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دمرت عدداً من الآليات في محيط مزرعة تميم بدر وقاعدة إطلاق صواريخ للمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامة تنظيم «جبهة النصرة» على طريق الأرصاد- السد في منطقة درعا البلد.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت بضربات نارية مركزة مقراً لمتزعمين في التنظيم التكفيري وعدداً من الآليات بمن فيها من إرهابيين في محيط مبنى البريد بدرعا البلد.

أما في السويداء فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفّذت صباح أمس بعد الرصد والمتابعة عملية دقيقة ضد تجمع آليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في قرية رجم الدولة بالريف الشمالي الشرقي.

ولفت المصدر إلى أن العملية أسفرت عن تدمير 6 عربات بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأخرى محملة بإرهابيين من التنظيم التكفيري.

وفي الريف الجنوبي الغربي أشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش كثفت رماياتها النارية على تحركات وتجمعات لمجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» في منطقة البير ما أدى إلى تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير عدة آليات مزودة برشاشات متنوعة.

وفي القنيطرة أفاد مصدر ميداني بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في خان أرنبة تصدت لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية تابعة لـ«جبهة النصرة» على محور الحميدية - الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة.

وأكد المصدر تحقيق إصابات مباشرة في صفوف المجموعات الإرهابية المتسللة حيث سقط العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب ولاذ من تبقى منهم بالفرار إضافة إلى تدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من «جبهة النصرة» موجودة في أحراج قرية بيت جن على الحدود الإدارية مع القنيطرة أثناء محاولة هذه المجموعات التسلل والاعتداء على بعض النقاط العسكرية جنوب التلول الحمر في ريف القنيطرة الشمالي الغربي.

وبيّن المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم وتدمير عتادهم الحربي وذخيرتهم.

الاتحاد: تمديد دوريات «أف ـ 16» فوق إسطنبول وأنقرة وتفتيش قاعدة «أنجرليك»

تركيا توسع دائرة الاعتقالات والإقالات وتطلق محاكمات الانقلاب

كتبت الاتحاد: كثف النظام التركي أمس عمليات التطهير على أكثر من صعيد تحت مبرر القضاء على الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، متعهدا وسط توقيفات شملت 7543 عسكريا وقاضيا، وإقالات بلغت نحو 9 آلاف شرطي ودركي وموظف بأن تتم هذه العمليات في إطار القانون. وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إثر اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة إنه تم توقيف 6038 عسكريا و755 قاضيا و100 شرطي. وأضاف مقدما حصيلة جديدة لعدد القتلى في المحاولة الانقلابية بلغت 308 بينهم 100 من منفذي الانقلاب، إضافة إلى إصابة نحو 1400 آخرين «أنه ستتم محاسبة الانقلابيين على كل قطرة دم سالت».

وأكد يلدريم أن بلاده لديها وثائق تذكر بالتفصيل الأطراف المسؤولة عن محاولة الانقلاب، وقال «إن مدبري الانقلاب كانت لديهم خطط تفصيلية عمن كانوا سيشغلون المناصب الوزارية ومن سيتولى تطبيق الأحكام العرفية في البلاد»، وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية وكذلك الاعتقالات في صفوف قوات الأمن مازالت مستمرة. وجدد الضغط على الولايات المتحدة لتسليم فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بأنه الرأس المدبر، وقال «سنصاب بخيبة الأمل إذا طلب منا أصدقاؤنا (الأميركيون) تقديم الدليل على الرغم من أن أفرادا من منظمة القتل يحاولون تدمير حكومة منتخبة بموجب توجيهات من ذلك الشخص»، وأضاف «في هذه المرحلة قد يكون هناك تشكك في صداقتنا».

لكن يلدريم تحدث مترددا عن احتمال إعادة العمل بعقوبة الإعدام، مشيرا «إلى انه لا ينبغي التسرع في هذا الشان، لكن في الوقت نفسه فإن طلب الشعب بهذا الصدد لا يمكن تجاهله». فيما قال حزب «الشعوب» الديمقراطي التركي الموالي للأكراد وهو ثالث أكبر أحزاب البرلمان إنه لن يدعم أي اقتراح تتقدم به الحكومة لإعادة عقوبة الإعدام. وذكر حزب الشعب الجمهوري المعارض أن الرد على محاولة الانقلاب يجب أن يكون في إطار سيادة القانون وأنه ينبغي تقديم المدبرين للعدالة.

وأعلنت «وكالة أنباء الأناضول» الرسمية عن توقيف 103 جنرالات وأميرالات من سلاح الجو والبر والبحر، ونشرت قائمة مفصلة بأسمائهم وأبرزهم الجنرال محمد ديشلي الذي قاد عملية احتجاز رئيس الأركان خلوصي اكار، والقائد السابق لسلاح الجو الجنرال اكين اوزتورك الذي يشتبه في انه من قادة الانقلاب. كما أوردت أن وزارة الداخلية أقالت 8777 شخصا من موظفيها، بينهم حوالى 4500 شرطي و614 دركيا، إلى جانب حاكم محافظة و29 حاكم بلدية.

وقالت «وكالة أنباء الأناضول» إن قائد القوات الجوية السابق أكين أوزتورك أقر في إفادته بالنيابة حول المحاولة الانقلابية الفاشلة، إنه تحرك بدافع القيام بـ «انقلاب». لكن محطتي «خبر تورك» و(إن.تي.في) قالتا إن أوزتورك لم يقر بلعب دور في محاولة الانقلاب، وأضافتا نقلا عما قاله في شهادته للمدعين أنه نفى لعب دور، وقال «إنني لست الشخص الذي خطط أو أدار محاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو ولا أعرف من هو».

وقال مسؤول أمني كبير لـ»رويترز» إن 8 آلاف شرطي من مناطق بينها أنقرة وإسطنبول أقيلوا من مناصبهم للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة في الجيش يوم الجمعة. وقالت قناة «سي.إن.إن تورك» إن 30 حاكما إقليميا وأكثر من 50 من كبار الموظفين أقيلوا أيضا. وأضاف «إن قوات الأمن ما زالت تبحث عن بعض العسكريين المتورطين في محاولة الانقلاب بعدة مدن ومناطق ريفية»، لكنه استبعد وقوع محاولة جديدة للاستيلاء على السلطة. وأضاف أن القيادة العسكرية التركية تلقت ضربة ثقيلة من خلال محاولة الانقلاب، لكنها ما زالت تعمل بالتنسيق مع جهاز المخابرات والشرطة والحكومة. وأشار إلى أن بعض المسؤولين العسكريين الكبار المتورطين في محاولة الانقلاب فروا إلى الخارج.

ونُقل عدد من الجنود المعتقلين إلى محكمة في أنقرة أمس تحت حراسة مشددة من الشرطة. وشوهدت صور بعض الجنود وقد جُردوا من ملابسهم وقُيدت أياديهم في مراكز الشرطة والقاعات الرياضية. وقتلت الشرطة رجلا فتح النار على شرطيين أمام محكمة أنقرة حيث مثل جنود متهمون بالمشاركة في محاولة الانقلاب. وقالت وكالة أنباء «دوغان» إن الشرطة قتلت مطلق النار وأوقفت شخصين آخرين. وقالت محطات التلفزيون إن المسلح كان جنديا ولكن لم يتم الكشف عن علاقة بين الحادث ومحاولة الانقلاب.

وإذ ألغت الحكومة الإجازات السنوية لنحو ثلاثة ملايين موظف تركي حتى إشعار آخر وأمرت من كان منهم في إجازة حاليا بالعودة إلى وظائفهم بأسرع ما يمكن. قال مسؤول بوزارة المالية إن الوزارة أوقفت نحو 1500 موظف بمختلف أنحاء البلاد عن العمل للاشتباه في صلتهم بفتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب، وأضاف «إن القرار طبق في كل الإدارات وفي مختلف أنحاء البلاد.

القدس العربي: 3 محاولات إسرائيلية تفشل في إسقاط طائرة بدون طيار مجهولة الهوية فوق الجولان

كتبت القدس العربي: فشلت إسرائيل في إسقاط طائرة بدون طيار، دخلت الأجواء فوق الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان السوري، فيما رجحت مصادر إسرائيلية أن تكون الطائرة تابعة للنظام السوري أو «حزب الله» اللبناني.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي أمس، إن 3 محاولات لإسقاط الطائرة بدون طيار التي اخترقت «الأجواء الإسرائيلية» فوق مرتفعات الجولان، أول من أمس، قادمة من سوريا، باءت بالفشل. وأضاف أن الطائرة وصلت إلى مناطق وسط هضبة الجولان، وتم رصدها قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي، وجرت متابعتها من قبل سلاح الجو.

ولفت البيان إلى أن اعتراض الطائرة تم بواسطة «صاروخي باتريوت وصاروخ جو/ جو»، مشيرًا أن «هوية الطائرة ما زالت غير واضحة»، على حد تعبيره.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة من جانبها أن الطائرة بدون طيار عادت إلى سوريا. وقالت «يستبعد أن تكون الطائرة للقوات الروسية الموجودة في سوريا، ولا نستبعد أن تكون لحزب الله اللبناني أو الجيش النظامي السوري».

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن الطائرة بدون طيار اخترقت أجواء مرتفعات الجولان من الجانب الإسرائيلي بعمق 4 كيلومترات. وقالت إن الشظايا الناجمة عن تفجر أحد صاروخي الباتريوت، أدى إلى إصابة إسرائيلية بجروح طفيفة. ولم تعلن أي جهة صلتها بهذا الحادث حتى صباح أمس.

الحياة: حملة تطهير مبرمجة في تركيا

كتبت الحياة: طاولت حملة «التطهير» التي تشنّها السلطات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، آلافاً من العسكريين والبيروقراطيين، بالتزامن مع اتساع ردود فعل شاجبة قلق في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من عمليات مبرمجة للاعتقالات والعزل.

وتضاربت المعلومات أمس في شأن دور القائد السابق لسلاح الجوّ التركي الجنرال المتقاعد أكن أوزترك في الانقلاب، إذ أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن الأخير «أقرّ» أمام الادعاء بدوره في تدبير الانقلاب. لكن شبكتَي «خبر ترك» و»أن. تي. في» بثّتا أنه نفى تورطه بـ «التخطيط للمحاولة أو قيادتها».

وعلى رغم تحذير الغرب من عواقب حملة قمع، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم توقيف أكثر من 7500 شخص، بينهم 6 آلاف عسكري و755 قاضياً و100 شرطي. لكنه تعهد أن «تصفية الحسابات» مع الانقلابيين «عن كل قطرة دم أُريقت»، ستتم في «إطار القانون».

وعزلت السلطات حوالى 9 آلاف من موظفي وزارة الداخلية، وعشرات من البيروقراطيين البارزين، فيما ألغت الحكومة الإجازات السنوية لموظفيها الثلاثة الملايين.

ودهمت الشرطة مع مدعين عامين قاعدة «إنجيرليك» الجوية التي يستخدمها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في سورية والعراق، بعد اعتقال قائدها الجنرال بكير أرجان فان.

وبلغ مسلسل التصفية الجماعية التي تنفّذها الحكومة ضد مّن تتهمهم بالانتماء الى جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، درجة منع جميع الموظفين البارزين في الدولة من حاملي الجوازات الخضراء والرمادية من السفر، لمنع «هروب الخونة»، كما قال يلدرم.

وفي إطار التشكيك في انتماء منفذي الانقلاب إلى جماعة غولن، يمكن إدراج توقيف الجنرال محمد دشلي، الشقيق الأكبر للنائب شعبان دشلي من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وكان مسؤولاً عن العلاقات الخارجية ومقرباً من الرئيس رجب طيب أردوغان. كما كان مدهشاً اعتقال العقيد علي يازجي، المساعد العسكري الخاص للرئيس، بتهمة المشاركة في الانقلاب، إذ إنه المُكلّف حماية أردوغان.

ويترّقب بعضهم ما سيخرج به اجتماع الشورى العسكري السنوي، والذي يُفترض أن يبدأ بعد نحو أسبوعين، من أجل ترتيب البيت الداخلي للجيش وإقرار الترقيات. وشكّلت مسألة قدرة الانقلابيين على التخفّي داخل المؤسسة العسكرية وتجنّبهم إظهار مشاعرهم وانتماءاتهم الحقيقية، سواء كانوا أتاتوركيين أو موالين لغولن، الموضوع الأكثر نقاشاً أخيراً في البلاد.

وأثارت حملة «التطهير» التي تشنّها أنقرة انتقادات حادة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إذ حذرا تركيا من عواقب «التمادي» في الأمر، كما نبّهاها إلى أن إعادتها تطبيق عقوبة الإعدام لمعاقبة منفذي محاولة الانقلاب، ستعرقل انضمامها إلى الاتحاد.

وحضت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل أردوغان على «التزام مبادئ التكافؤ وسيادة القانون، في ردّ الحكومة التركية» على محاولة الانقلاب، مبدية قلقاً من موجة الاعتقالات والعزل. وحذرته في اتصال هاتفي، من أن إعادة تطبيق عقوبة الإعدام سيحرم أنقرة عضوية الاتحاد الأوروبي.

وكان لافتاً أن يوهانس هان، المفوّض المسؤول عن توسيع الاتحاد، اعتبر أن الحكومة التركية أعدّت «سلفاً لوائح» اعتقالات قبل الانقلاب.

في السياق ذاته، اعلن الحلف الأطلسي أن أمينه العام ينس ستولتنبرغ ذكّر أردوغان بـ «ضرورة» أن تحترم أنقرة «الديموقراطية ومؤسساتها، والنظام الدستوري، ودولة القانون، والحريات الأساسية، كونها عضواً في مجموعة تستند إلى القيم»، في إشارة إلى الحلف.

إلى ذلك، برز تضارب في تصريحات مسؤولين أتراك حول العلاقات مع الولايات المتحدة، بعد اتهامات لها في أنقرة بمساندة الانقلاب، إذ شدد محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء التركي، على أن بلاده لا تريد تعريض علاقاتها مع واشنطن لخطر. وكان يلدرم لمّح إلى أن رفض الولايات المتحدة تسليم غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب، «قد يثير شكوكاً في صداقتنا». أتى ذلك بعدما اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن «على تركيا أن ترسل أدلة، لا ادعاءات» لدرس تسليمها الداعية.

البيان: الخرطوم تعلن مقتل 6 من رعاياها في جوبا... مخاوف من تجدد القتال في جنوب السودان

كتبت البيان: أعلنت الخرطوم أن ستة من رعاياها قتلوا في الاشتباكات التي وقعت في جنوب السودان أخيراً، وحذرت في ذات الوقت من تجدد القتال بصورة أعنف.

وبالتزامن وصفت منظمات إنسانية الهدنة التي أعلن عنها الرئيس سلفاكير ميارديت بالهشة، فيما تحاول جوبا استعادة مظاهر الحياة الطبيعية بعد المعارك العنيفة التي شهدتها أخيراً.

ولا يزال وقف إطلاق النار الذي أعلن قبل أسبوع سارياً، لكن معارك الأيام الأربعة في جوبا خلفت مئات الضحايا وعشرات آلاف المشردين، وأدت إلى تعميق عدم الثقة بين جنود الرئيس سلفا كير ونائبه المتمرد السابق رياك مشار.

ولا يرى دبلوماسيون كثيرون حلاً سوى بإحياء اتفاق السلام الذي بات في مرحلة الاحتضار بعد أن كان سمح بعودة مشار في أبريل إلى جوبا برفقة 1400 عنصر من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية مع سلفا كير. وقال المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى جنوب السودان الفا عمر كوناري «إذا لم نتمكن من وقف (المعارك)، ستكون هناك كارثة».

وبعد سلسلة من انتهاكات وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى وضع حد لحرب أهلية مدمرة بدأت في ديسمبر عام 2013، أدت المعارك الأخيرة في جوبا إلى تراجع الثقة التي منحها المجتمع الدولي للزعيمين.

وفي سياق ذي صلة أعلن مسؤول سوداني بارز أن 6 سودانيين لقوا مصرعهم في أحداث جوبا الأخيرة، وأشار الأمين العام لجهاز المغتربين السودانيين، السفير حاج ماجد سوار، إلى استمرار عمليات إجلاء الرعايا السودانيين الذين يتراوح عددهم بين 70 و90 ألفاً.

وتوقع سوار تجدد الصراع في جنوب السودان بصورة أكثر دموية، مع احتمال وقوع إبادة جماعية لبعض القبائل، وفق ما نقلت صحيفة «الانتباهة» السودانية. ورجح أن يرتفع عدد لاجئي جنوب السودان على حدود السودان، ليصل إلى 600 ألف لاجئ في حال استمر تدهور الأوضاع. وأضاف أن سفارة الخرطوم في جوبا تتلقى ما يزيد على 300 طلب لتأشيرة يومية، يطلبها جنوبيون يريدون العودة إلى السودان.

حذر العضو السابق في فريق مراقبة وقف إطلاق النار في جنوب السودان علي فيرجي من تخلي المجتمع الدولي عن اتفاق السلام وقال: «إذا تخلى المجتمع الدولي عن اتفاق السلام لأنه يرى أنه لم يعد مناسباً أو أنه لم يعد يمكن إنقاذه، فإن ذلك سيصب في مصلحة المتشددين (من المعسكرين) الذين يرغبون في مواصلة المواجهة المسلحة»

الخليج: الموصل تنتفض ضد التنظيم وإحباط محاولة للاستيلاء على حقل نفطي بتكريت

الجيش العراقي يحرر الدولاب ويحبط هجوم «داعش» في الرطبة

كتبت الخليج: استعادت القوات العراقية السيطرة على منطقة الدولاب الاستراتيجية القريبة من حديثة، كما تصدت لهجوم شنه «داعش» ضد مدينة الرطبة في محافظة الأنبار، وفشل التنظيم في السيطرة على حقل نفطي بمدينة تكريت، وأعلن الجيش العراقي مصرع أحد أبرز قياديي التنظيم في بعقوبة في عملية تعقب ومطاردة أمنية، فيما شهدت مدينة الموصل انتفاضة شعبية مسلحة خلفت قتلى في صفوف المتطرفين.

وأفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة أن عناصر من الجيش وشرطة الأنبار والحشد العشائري، حرروا منطقة الدولاب والقرى المحيطة بها بالكامل من قبضة «داعش». وأكد البيان أن «القوة رفعت العلم العراقي فوقها وأمنت الضفة الجنوبية لنهر الفرات من حديثة وإلى الرمادي بعد أن قتلت 69 إرهابياً». وقال قائد الفرقة السابعة بالجيش اللواء نومان عبد الزوبعي، إن «المنطقة كانت آخر معاقل داعش» قرب هيت.

وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على قرى دويلية الشرقية وجنانية والكرية والعلية ومشكوكة والزراعة المحيطة بمنطقة الدولاب.

من جهة أخرى، تصدّت قوات الأمن العراقية إلى هجوم التنظيم الإرهابي على مدينة الرطبة، القريبة من الرمادي، وقتل خلاله ثلاثة من قوات الأمن. وقال مصدر امني إن «عناصر «داعش» شنوا هجوماً من أربعة محاور على مركز المدينة» التي استعيدت من سيطرة التنظيم قبل شهرين.

وفي محافظة ديالى نجحت قوة عسكرية في قتل الارهابي هاشم الحيالي خلال عملية نوعية. واكد مصدر امني أن القتيل يعد العقل المدبر لتنظيم «داعش».

وكان مسلحون تابعون لتنظيم «داعش» هاجموا حقل عجيل النفطي قرب تكريت. وقال مصدر رسمي ان الهجوم اندحر بعد تدخل مروحيتين عراقيتين هاجمتا خطوط إمداد «داعش» في جبال حمرين. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل خمسة من عناصر «داعش» وإصابة شرطي وعنصر حشد عشائري بجروح.

إلى جانب ذلك أفاد مصدر محلي في نينوى، أن اشتباكات مسلحة وقعت بين أهالي حي باب الجديد وسط مدينة الموصل وناحية حمام العليل جنوبي المدينة، مع عناصر التنظيم المتطرف، مشيراً إلى أن الأهالي رفعوا العلم العراقي وقتلوا نحو أربعة من عناصر التنظيم.

وقال المصدر، إن «انتفاضة شعبية قام بها أهالي حي باب الجديد وسط نينوى ضد عناصر تنظيم داعش»، مبيناً أن هذه «الانتفاضة أسفرت حتى الآن عن طرد عناصر التنظيم من مواقع يستقرون بها وإحراق سيارتين تابعتين لما يسمى بالشرطة الإسلامية ومقتل عنصرين من التنظيم».

على صعيد آخر، أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاثة عراقيين وإصابة ثمانية آخرين من جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية في إحدى المناطق شمالي بغداد.