Get Adobe Flash player

army 1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أحبط محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى قلعة حلب... الجيش يكبّد إرهابيي «داعش» خسائر فادحة بريف حمص ويدمّر لهم رتل عربات مفخخة بريف دير الزور

كتبت تشرين: أحبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى قلعة حلب ما أسفر عن مقتل كامل أفراد المجموعة الإرهابية وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة،

بينما وجه سلاح الجو في الجيش العربي السوري ضربات على تجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» في ريف حمص وكبدهم خسائر فادحة، كما نفذ سلاح الجو السوري غارات مكثفة على رتل من العربات المفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات التابعة للتنظيم الإرهابي في محيط جبل الثردة بريف دير الزور أسفرت عن تدميرها بالكامل، في حين وجهت وحدات من الجيش رمايات مركزة على تجمعات وتحركات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في منطقة درعا البلد أدت إلى تدمير تحصينات للتنظيم الإرهابي، وعربة تقل إرهابيين غرب الجمرك القديم.

وتفصيلا،ً أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية حاولت التسلل عبر أحد الأنفاق إلى داخل قلعة حلب.

وبيّن المصدر أن الاشتباك أسفر عن مقتل كامل أفراد المجموعة الإرهابية وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

أما في حمص فقد أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ صباح أمس ضربات على تجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة خنيفيس شرق مدينة حمص بنحو 40 كم ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوف التنظيم وتدمير عدد من آلياته المزودة برشاشات متنوعة.

وأشار المصدر إلى تكبد إرهابيي «داعش» خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد وتدمير آليات وأسلحة لهم خلال غارات للطيران الحربي السوري على محاور تحركاتهم وتحصيناتهم في محيط منطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 72 كم.

كما أكد مصدر ميداني مقتل «أمير تنظيم جبهة النصرة في الرستن» الإرهابي محمود عبد الكريم بروق مع 10 من أفراد مجموعته في عملية نوعية لوحدة من الجيش بين قريتي الغجر والزارة بريف حمص الشمالي.

وفي حماة وفي إطار العمليات المتواصلة لقطع خطوط إمداد تنظيم «داعش» الإرهابي ضبطت وحدة من الجيش أمس صهريجاً محملاً بالبنزين في الريف الشرقي لمحافظة حماة.

وذكر مصدر ميداني أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية كانت تحاول نقل صهريج محمل بنحو 8 آلاف ليتر من البنزين من منطقة وادي العذيب إلى إرهابيي «داعش» في بلدة عقيربات شرق مدينة حماة بنحو 70 كم.

ولفت المصدر إلى أن الاشتباك انتهى بمصادرة الصهريج بعد إصابة العديد من أفراد المجموعة الإرهابية وفرارهم باتجاه عمق البادية الشرقية لحماة.

وفي دير الزور أكد مصدر عسكري إحباط اعتداء إرهابي شنه تنظيم «داعش» بعربات مفخخة على عدد من المواقع في محيط جبل الثردة في الريف الجنوبي لدير الزور.

وقال المصدر: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ أمس غارات مكثفة على رتل من العربات التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في محيط جبل الثردة أسفرت عن تدميرها بالكامل، مبيناً أن أغلبية العربات المدمرة كانت مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات.

ولفت المصدر إلى أنه تأكد سقوط العديد من القتلى والمصابين بين إرهابيي التنظيم التكفيري خلال الغارات.

أما في درعا فقد وجهت وحدات من الجيش رمايات مركزة على تجمعات وتحركات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بالعدو الإسرائيلي في منطقة درعا البلد.

وذكر مصدر عسكري أن الرمايات أسفرت عن تدمير تحصينات لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط شركة الكهرباء وعربة تقل إرهابيين غرب الجمرك القديم.

في غضون ذلك واستمراراً في اعتداءاتهم الإجرامية، انتهك إرهابيو «جيش الإسلام» نظام التهدئة عبر إطلاق النيران على مشفى الشرطة في منطقة حرستا بريف دمشق.

وذكر مصدر في قيادة الشرطة في تصريح لـ«سانا» أن مجموعات إرهابية منتشرة في بساتين حرستا استهدفت بالنيران مشفى الشرطة في حرستا ما تسبب بارتقاء شهيد.

إلى ذلك واصلت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «جبهة النصرة» وما يسمى «أحرار الشام» خرق نظام التهدئة عبر استهداف أحياء سكنية في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية.

وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب أن إرهابيين استهدفوا بعد ظهر أمس حي السريان القديمة بقذائف صاروخية تسببت بإصابة 3 أشخاص بجروح أعمارهم تحت 16 عاماً.

وبيّن المصدر أن الاعتداء الإرهابي ألحق أضراراً مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

وأفاد المصدر في وقت لاحق مساء أمس بأن المجموعات الإرهابية استهدفت بالقذائف الصاروخية أحياء المحافظة والأشرفية والجميلية في مدينة حلب ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص بجروح وأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة للأهالي.

الاتحاد: التقى نتنياهو وأكد أن انتشار الإرهاب يهدد السلام.. شكري من إسرائيل: حل الدولتين ليس بعيد المنال

كتبت الاتحاد: أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال زيارة نادرة لإسرائيل أمس، أن رؤية حل الدولتين ليست بعيدة المنال.

وقال في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد لقائهما في القدس في زيارة مفاجئة هي الأولى لوزير مصري منذ تسع سنوات، أن هناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة التي يمكن أن تسهم في ترجمته إلى واقع عملي، إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يقتضي اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة، وتوفر إرادة حقيقية غير قابلة للتشتت أو فقدان البوصلة تحت أي ظرف من الظروف.

وقال «أود التأكيد على أن التزام مصر دعم حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، ودعم السلام والأمن في الشرق الأوسط، هو التزام أصيل وثابت، وأن القيادة المصرية جادة في اعتزامها تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف».

وأضاف شكري إن زيارته تأتي في توقيت مهم وحرج تمر به منطقة الشرق الأوسط، فيما بين صراع فلسطيني إسرائيلي امتد لما يزيد على نصف قرن راح ضحيته الآلاف، وتحطمت على جداره طموحات وآمال الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفقاً لحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وطموحات الملايين من أبناء الشعب الإسرائيلي في العيش في أمان واستقرار وسلام.

وأشار إلى أن انتشار الإرهاب في المنطقة يهدد عملية السلام، داعيا إلى وقف إطلاق النار لأن ذلك يؤدي لتدهور الأوضاع سواء أمنياً أو اقتصادياً.

واستطرد: «الزيارة التي أقوم بها لإسرائيل، تأتى في إطار جهد مصري نابع من شعور بالمسؤولية تجاه تحقيق السلام لنفسها وجميع شعوب المنطقة، ولاسيما الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي اللذين عانا لسنوات طويلة من جراء امتداد هذا الصراع الدموي البغيض. تأتى الزيارة في إطار الرؤية التي عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مايو الماضي لتحقيق سلام شامل وعادل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع حد نهائي لهذا الصراع الطويل. فهذا الإنجاز إذا تحقق سيكون له أثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط، واستعداد مصر للإسهام بفاعلية في تحقيق هذا الهدف استناداً إلى تجربتها التاريخية في تحقيق السلام والثقة التي تحظى بها كداعمة للاستقرار ونصير لمبادئ العدالة».

وشدد شكري على أنه «انطلاقاً مما تقدم، فقد قمت في التاسع والعشرين من يونيو الماضي بزيارة هامة إلى رام الله، التقيت خلالها مع القيادة الفلسطينية، وأجرينا حواراً مطولاً. وها أنا أزور إسرائيل لاستكمال نفس الحوار، كي نهتدى سوياً إلى خطوات جادة على الطريق السليم لتفعيل مقررات الشرعية الدولية واحترام الاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفا النزاع من أجل تحقيق حل الدولتين. فالثقة المطلوب تحقيقها هي تلك القائمة على العدل والحقوق المشروعة، واحترام حق الآخر في العيش في سلام واستقرار، والرغبة المتبادلة في التعايش السلمي في دولتين مستقلتين إلى جوار بعضهما البعض في سلام وأمن».

وذكر شكري «منذ توقف محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في إبريل 2014، والأوضاع على الأرض تمر بتدهور مستمر، سواء الأوضاع الإنسانية أو الأمنية أو الاقتصادية. فمعاناة الشعب الفلسطيني تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، وحلم السلام والأمن يصبح بعيد المنال عن الشعب الإسرائيلي طالما بقى الصراع. ولم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة «الحفاظ على الوضع الراهن» باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه من آمال وطموحات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. فالوضع الراهن، وللأسف، ليس مستقراً أو ثابتاً، ولا يتناسب مع تطلعات وطموحات الشعبين، أو شعوب المنطقة والعالم، المتطلعة إلى السلام والأمن والاستقرار».

واردف «أتطلع إلى مناقشة ما تقدم بشأن عملية السلام بقدر من التفصيل مع نتنياهو، إضافة إلى عدد من الجوانب السياسية المرتبطة بملف العلاقات الثنائية. وأثق بأن المناقشات ستكون مثمرة وذات منفعة مشتركة».

وبدوره، قال نتنياهو «إن اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر هو حجر الأساس للاستقرار في منطقتنا»، ورحب نتنياهو باقتراح ومبادرة السيسي للسلام الشامل في المنطقة ومع الفلسطينيين.

إلى ذلك، قررت السلطة الفلسطينية مقاطعة اللجنة الرباعية الدولية ووقف التعامل مع فرق العمل التابعة لها،احتجاجاً على التقرير الأخير للجنة الرباعية الذي صدر مطلع الشهر الجاري واعتبره الفلسطينيون انحيازاً لإسرائيل وضرباً للشرعية والقانون الدولي. وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف إن قرار مقاطعة اللجنة الرباعية اتخذ في الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية الذي عقد قبل أيام.

وذكر أبو يوسف، أنه «تقرر إبقاء التعامل مع أطراف اللجنة الرباعية كدول والحديث عن انحياز اللجنة الرباعية إلى إسرائيل وعدم اتخاذها إجراءات عملية لوقف الاستيطان». وأضاف «لن يتم التعامل مع اللجنة الرباعية كجسم لأنها كانت وبشكل دائم منحازة إلى الاحتلال بسبب هيمنة الولايات المتحدة الأميركية على مواقفها».

القدس العربي: جنوب السودان: مئات القتلى في تجدد الحرب الأهليّة عشية عيد الاستقلال

اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث فرض عقوبات على أطراف النزاع

كتبت القدس العربي: شهدت مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان – أحدث دول العالم – مقتل نحو 300 شخص على الأقل في اشتباكات بين المعسكرين المتصارعين على السلطة، مع سماع دوي إطلاق نار كثيف قرب القصر الجمهوري وفي أجزاء عدة من المدينة.

وألقى هذا التطور بظلال مأساوية كثيفة على الذكرى الخامسة (أول من أمس السبت) لاستقلال جنوب السودان عن شماله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011. ودانت الأمم المتحدة هذا التطور، كما دان مجلس الأمن الدولي بشدة المواجهات المسلحة، ملمّحا بمزيد من العقوبات.

واندلعت هذه المواجهات بعد يومين من اشتباكات أوقعت أكثر من 150 قتيلا في المدينة، كما قال المتمردون السابقون، عشية استقلال الدولة الفتية. ووقعت الاشتباكات يومي الخميس والجمعة بين قوات موالية للرئيس سيلفا كير وجنود مؤيدين لنائبه المتمرد عليه ريك مشار.

وأذكى العنف مخاوف من أن يواجه جنوب السودان مزيدا من عدم الاستقرار بعدما خرج من حرب أهلية دامت لعامين منذ بدئها في ديسمبر / كانون الأول 2013 بإقالة كير لمشار من منصب نائب الرئيس.

وساد الهدوء المتوتر جوبا السبت، لكن هذا الوضع تغير بعد سماع إطلاق نار في منطقتي جبل وجوديل قرب ثكنات للجيش تضم جنودا موالين لمشار. وشهد الصراع في جنوب السودان مواجهة على أساس عرقي بين قبيلة الدينكا التي ينتمي لها كيير وقبيلة النوير التي ينتمي لها مشار. ووضعت الحرب أوزارها بعد اتفاق سلام في أغسطس / آب الماضي، لكن القوات الموالية لكير ولمشار لم تندمج حتى الآن مع أن هذا بند أصيل في الاتفاق.

وألقى متحدث باسم مشار مسؤولية هذه المعارك الجديدة على القوات الحكومية. وقال جيمس غاتيت داك: «قواتنا تعرضت لهجوم في قاعدة جبل وصدته»، مضيفا: «نأمل بعدم حدوث تصعيد».

ومنذ كانون الأول / ديسمبر 2013، اسفرت المعارك بين القوات الموالية لكير وتلك الموالية لمشار عن عشرات آلاف القتلى في صراع تزيد من تعقيداته المعارك بين الإثنيات والصراعات على المستوى المحلي.

وقد نجمت عن ذلك أزمة إنسانية ارغمت نحو ثلاثة ملايين شخص على الهرب من منازلهم، ونحو خمسة ملايين، أي أكثر من ثلث السكان، على الاعتماد على مساعدة إنسانية عاجلة. وأول من أمس أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون عن «القلق العميق إزاء وضع يؤكد مرة أخرى تراخي الالتزام الحقيقي للأطراف بعملية السلام، ويشكل خيانة جديدة لشعب جنوب السودان الذي تعرض لفظائع مخيفة منذ كانون الاول/ديسمبر 2013».

ولم يستبعد بيان صادر عن مجلس الأمن، فجر أمس الأحد، إمكان «النظر في اتخاذ تدابير إضافية» (لم يوضحها) وفقا لقرار العقوبات رقم 2280 الذي تم اعتماده في 9 أبريل / نيسان الماضي، والذي يشمل تجميد أرصدة مالية وحظر سفر بعض الأفراد والمسؤولين في جنوب السودان.

وبدأ مجلس الأمن الدولي الساعة الرابعة والنصف من مساء أمس الأحد، جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع المتدهورة في جوبا عاصمة جنوب السودان.

وكان القتال بين القوات الحكومية بقيادة الرئيس سيلفا كير وقوات المعارضة بقيادة ريك مشار قد تفاقم لليوم الرابع على التوالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون قد أصدر بيانا صباح أمس، أعرب فيه عن صدمته من القتال العنيف الذي يجري حاليا في جوبا. وحثّ الأمين العام الرئيس كير والنائب الأول للرئيس رياك مشار على بذل كل ما في وسعهما لتهدئة الأعمال العدائية فورا، وإصدار أوامر فوية لقوات كل منهما لفك الارتباط والانسحاب إلى قواعدهما. وأضاف البيان «هذا العنف الذي لا معنى له غير مقبول ويمكن أن يعكس التقدم المحرز حتى الآن في عملية السلام».

وجاء في البيان أن الأطراف المتحاربة قد استولت على مركبات تابعة للأمم المتحدة تشرف على حماية مواقع المدنيين في جوبا. وقال: «أنا محبط للغاية أن القتال استؤنف على الرغم من التعهدات من جانب زعماء جنوب السودان. يجب أن تتخذ إجراءات حاسمة لاستعادة السيطرة على الوضع الأمني ​​في جوبا ومنع انتشار العنف إلى أجزاء أخرى من البلاد وضمان سلامة وأمن المدنيين وحماية مقرات وموظفي الأمم المتحدة وغيرهم من الموظفين، والالتزام بصدق بالتنفيذ الكامل لاتفاق السلام».

وقد أكدت الأمم المتحدة أن الطرفين يستخدمان قوات هجومية ثقيلة، وقد وصلت إلى مطار المدينة، حيث علقت شركة الطيران الكيني رحلاتها للبلاد.

ومن المتوقع أن يصدر مجلس الأمن بيانا رئاسيا على الأقل يدعو الطرفين إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات إلى مواقعهما والالتزام بتنفيذ اتفاقية السلام التي وقعها الطرفان يوم 26 آب/ أغسطس 2015 وتعهدا بتنفيذها.

الحياة: جنوب السودان: 300 قتيل في جوبا... وضرب مقر مشار

كتبت الحياة: تصاعدت المواجهات الدامية بين القوات الحكومية الموالية لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت والمناوئة لها التابعة لنائبه رياك مشار في جوبا عاصمة البلاد أمس، وارتفع عدد الضحايا إلى حوالى 300 قتيل.

وامتدت المواجهات بالأسلحة الثقيلة إلى طريق يؤدي من جوبا إلى أوغندا المجاورة، فيما تعرضت قاعدة عسكرية يقيم فيها مشار ويتخذها مقراً له، لقصف بالطيران والصواريخ من قوات سلفاكير، ما رفع وتيرة الاشتباكات بين الطرفين.

وتحركت القوات الموالية لمشار نحو المطار الدولي، للسيطرة عليه، وفر المدنيون إلى قاعدة للأمم المتحدة هرباً من القتال، في حين طالبت السفارات رعاياها بمغادرة البلاد.

وأعلنت قوات مشار إسقاط مروحية قصفت قاعدته الرئيسية في جبل كجور وهي منطقة تبعد خمسة كيلومترات عن جوبا. وتحدثت قيادات في الجيش عن انشقاق عناصر من الجيش تنتمي إلى قبيلة النوير التي يتحدر منها مشار، وانضمامها إلى قوات المعارضة.

وأعلنت قوات مشار سيطرتها على قاعدة للدفاع الجوي، فيما حشد الجيش الموالي للرئيس سلفاكير قواته لاستعادة القاعدة. وأفاد شهود بأن قوات سلفاكير نقلت أسلحة ثقيلة إلى منطقة جبل كجور لشن هجوم كاسح على مقر مشار.

وأعلن وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل مكوي، أن قوات المعارضة المسلحة هُزمت وفر بعض عناصرها فيما عاد بعضهم إلى قاعدتهم. ولفت مكوي إلى أن مشار تغيب ليل أول من أمس عن حضور اجتماع مع سلفاكير لاحتواء الأزمة، وتوقع ألا يتمكن مشار من الوصول إلى القصر الرئاسي بسبب تجدد الاشتباكات.

وأجبر إطلاق النار الكثيف السكان في جوبا على الفرار للنجاة بحياتهم. وتركز إطلاق النار قرب ثكنة الجيش جنوب القصر الرئاسي، وقرب جامعة جوبا الرئيسية في البلاد.

وشوهدت دبابات وعربات تنقل مدفعية ثقيلة تتحرك من القصر الرئاسي إلى مناطق الاشتباكات.

وبثت السفارات الغربية والأجنبية نداءات إلى رعاياها لمغادرة دولة الجنوب إلى حين عودة الهدوء، كما أعلن بعضها عن تقليص طاقهما الديبلوماسي إلى أدنى حد. وبدأت منظمات دولية في إجلاء بعض موظفيها وأسرهم إلى الدول المجاورة خوفاً من تدهور الأوضاع وإغلاق المطار.

وأعلنت السفارة الأميركية أن «الوضع شهد تدهوراً كبيراً في جوبا»، ودعت الأميركيين إلى ملازمة منازلهم. وأضافت في بيان على صفحتها في «فايسبوك» أن «معارك عنيفة تدور بين القوات الحكومية والمعارضة، خصوصًا في ضواحي المطار ومواقع بعثة الأمم المتحدة في حي الجبل وفي مناطق مختلفة في جوبا».

وأثار الهجوم على مقر مشار مخاوف من سقوط اتفاق على تقاسم السلطة أبرمه مع سلفاكير العام الماضي، وسمح له بالعودة إلى العاصمة في منصب نائب الرئيس مع كتيبة قوية من الحرس المسلحين في نيسان (أبريل) الماضي. وشكل الطرفان على أثر ذلك حكومة وحدة وطنية.

ونقلت تقارير عن مصدر في حكومة جنوب السودان، أن 272 شخصًا على الأقل قتلوا في الاشتباكات أمس، من بينهم 33 مدنياً. لكن مصادر أخرى تحدثت عن ارتفاع الحصيلة إلى حوالى 300 قتيل مع احتدام المعارك.

البيان: شكري في إسرائيل لتحريك عملية السلام

كتبت البيان: التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ تسع سنوات، في مسعى لتحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال شكري في مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو قبل بدء لقائهما في القدس المحتلة، إن زيارته «تأتي في توقيت مهم وحرج تمر به المنطقة».

وأكد أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيكون له آثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن مصر مستعدة للإسهام بفعالية في تحقيق هذا الهدف.

وأضاف أن رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال، وتابع: «لم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة الحفاظ على الوضع الراهن باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه، فالوضع الراهن ليس مستقراً أو ثابتاً».

الخليج: بريطانيا تقر بصعوبة دمج الميليشيات في قيادة موحدة ولا عفو عن نجل القذافي

الجيش الليبي يصد هجوماً لـ «القاعدة»على بنغازي ويدمر رتلاً مسلحاً

كتبت الخليج: صد الجيش الوطني الليبي أمس الأحد هجوماً لما يسمى بـ«سرايا دفاع بنغازي» التابعة لتنظيم القاعدة على بنغازي، ودمرت مقاتلاته رتلاً مسلحاً بالقرب من منطقة سلطان بالضواحي الجنوبية لمدينة إجدابيا بعد تحركها من مشروع النهر باتجاه المدينة، فيما أقرت بريطانيا بصعوبة دمج التشكيلات المسلحة في البلاد تحت قيادة موحدة.

وقال آمر قاعدة بنينة الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي في بنغازي، العميد محمد المنفور لـ«سكاي نيوز عربية»، إن الجيش تمكن من طرد رتل القاعدة المتجه نحو بنغازي، بعد محاولته السيطرة على بلدتي سلطان وإجليداية، على بعد 35 كلم شرقي إجدابيا، مضيفاً أن العمليات على الأرض تمت تحت غطاء جوي من غارات الطيران التابع للجيش الوطني.

وأوضح أن الرتل مكون من أكثر من 200 سيارة وآلية عسكرية وانطلق مع ساعات الصباح الأولى، مضيفاً: «نفذنا 8 طلعات وغارات جوية عدة لصد رتل القاعدة». وأوضح المنفور:«رتل القاعدة كان يقصد بنغازي بغرض تخفيف الضغط على عناصر القاعدة المحاصرة من الجيش الليبي غربي المدينة».

وأشار المنفور إلى أن الرتل تحرك «فور خطاب للمفتي المعزول الصادق الغرياني قبل يومين، الذي حرض فيه على قتال الجيش ببنغازي بعد تكفيره».

وقال شهود عيان إن مسلحي «القاعدة» قاموا بحرق بيوت تخص ضباطاً في الجيش في بلدة إجليداية، التي أصيب سكانها بالذعر ونزح بعضهم إلى أطراف البلدة. وأكد الناطق الرسمي باسم «القيادة العامة للجيش الليبي»، العقيد أحمد المسماري، أن سكان مدينة سيدي ‏سلطان، 40 كلم شرقي إجدابيا تصدوا بدعم من الجيش لرتل القاعدة، ,إن اثنين من أهالي المدينة قتلا خلال المواجهات المسلحة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية في بنغازي أمس، من تفكيك سيارة مفخخة معدة للتفجير بالقرب من جزيرة دوران منطقة الفاتح سابقاً. إلى جانب ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها من السفر إلى ليبيا وأوصت رعاياها هناك بمغادرة البلاد على الفور. وقالت في بيان إن الوضع لا يزال غير مستقر في ليبيا، حيث تواصل الجماعات الإرهابية التخطيط لشن هجمات إرهابية ضد المصالح الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن هذا التحذير يحل محل السابق الذي صدر في سبتمبر/‏أيلول 2015، لافتاً إلى غياب سيطرة السلطات الحكومية على أجزاء كبيرة من البلاد وقدرات قوات الشرطة المحلية المحدودة لمواجهة الطوارئ أو تقديم المساعدة.

وأكد البيان استمرار ارتفاع معدلات الجريمة في الوقت الذي دعت فيه العديد من الجماعات الإرهابية إلى شن هجمات ضد المواطنين والمصالح الأمريكية في ليبيا. من جهته، قال السفير البريطاني إلى ليبيا بيتر ميليت إن ضم جميع التشكيلات المسلحة في ليبيا تحت قيادة موحدة مشتركة «مهمة صعبة»، نظراً للخلفيات الإقليمية والقبلية المختلفة لتلك المجموعات، لكنه أشار إلى أن حكومة الوفاق الوطني أحرزت تقدماً في هذا الشأن. وقال في شهادته عن الأوضاع في ليبيا أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب البريطاني إن وزير الدفاع العقيد مهدي البرغثي يحاول العمل مع الجميع ويسعى إلى إيجاد الطريقة المناسبة لتوحيد المجموعات المسجلة تحت قيادة موحدة مشتركة، مؤكداً أن «البرغثي شخص جدير بالثقة».

على صعيد آخر، أكدت حكومة الوفاق الوطني أمس أنه لن يكون هناك أي عفو بشأن الجرائم بحق الإنسانية التي يتهم بها سيف الإسلام القذافي. وأعرب المجلس الرئاسي للوفاق في بيان أن الجرائم بحق الإنسانية «لا تسقط بالتقادم ولا يسري بشأنها العفو العام».