Get Adobe Flash player

armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجهات المختصة تداهم مستودعاً للمجموعات الإرهابية بريف دمشق وتعثر بداخله على أسلحة متنوعة من بينها رشاشات أمريكية.. الجيش يعيد الأمن إلى بلدة البحارية والمزارع المحيطة بها في الغوطة الشرقية ويستهدف تجمعات إرهابيي «داعش» و« جبهة النصرة» بريفي درعا والسويداء

كتبت تشرين: أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى بلدة البحارية والمزارع المحيطة بها في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بينما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» بريفي درعا والسويداء وكبدتهم خسائر فادحة.

وتفصيلاً، أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش نفذت عملية مركزة على أوكار المجموعات الإرهابية وتجمعاتها في بلدة البحارية إلى الشرق من مدينة دمشق والمزارع المحيطة بها وتمكنت من القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم وأعادت الأمن والاستقرار إلى البلدة والمزارع المحيطة بها.

إلى ذلك داهمت الجهات المختصة وكراً للمجموعات الإرهابية في ريف دمشق كانت تستخدمه مستودعاً للأسلحة وعثرت بداخله على كمية كبيرة من بينها رشاشات أمريكية الصنع.

وذكر مصدر في المحافظة في تصريح لـ(سانا) أنه بناء على معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة مكثفة لتحركات المجموعات الإرهابية داهمت الجهات المختصة وكراً لهذه المجموعات الإرهابية في عمق وجودها بريف دمشق كانت تستخدمه مستودعاً للأسلحة.

وأوضح المصدر أن هذه العملية النوعية أسفرت عن العثور على مجموعات من الرشاشات المتوسطة والصغيرة ورشاشات أمريكية الصنع وقناصات بعيدة المدى، إضافة إلى قواذف «آر بي جي» المضادة للدروع.

وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات مركزة لتجمعات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» إلى الشرق من بلدة النعيمة نحو 4 كم شرق مدينة درعا.

وبيّن المصدر أن الرمايات أسفرت عن تدمير مقرات لإرهابيي التنظيم والقضاء على ما لا يقل عن 11 من أفراده وإصابة عدد منهم.

أما في السويداء فقد نفذت وحدة من الجيش عملية على تجمعات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف المحافظة الشمالي الشرقي، إذ ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت مقر قيادة ونقطتين محصنتين لإرهابيي «داعش» وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين في ضربات دقيقة على تجمع وتحصينات لهم في تل أشيهب الشمالي بالريف الشمالي الشرقي.

شهيد برصاص قنص إرهابي على حي الخالدية بحلب

استمراراً في اعتداءاتها الإرهابية، استهدفت المجموعات الإرهابية الأهالي في حي الخالدية في حلب برصاص أسلحة قناصة ما تسبب باستشهاد شخص.

وذكر مصدر في قيادة الشرطة في تصريح لـ (سانا) أن المجموعات الإرهابية استهدفت الأهالي في حي الخالدية برصاص أسلحة قناصة ما تسبب باستشهاد شخص.

الاتحاد: استنكار دولي واسع.. وعبد الله الثاني يتوعد الإرهابيين بالضرب بيد من حديد

الإمارات تدين الاعتداء الإرهابي على موقع عسكري في الأردن

كتبت الاتحاد: أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الانفجار الذي استهدف موقعاً عسكرياً لخدمات اللاجئين على الحدود الشمالية الشرقية للأردن، ما أسفر عن استشهاد ستة جنود وإصابة 14 آخرين من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات «إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف عدداً من منتسبي القوات المسلحة الأردنية، فإنها تؤكد تضامنها ووقوفها قيادة وحكومة وشعباً مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية حدودها، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها». وشددت دولة الإمارات مجدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية كافة لمواجهة العنف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأياً كان مصدره والجهات التي تقف خلفه.. وأعربت عن تعازيها لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الأردني الشقيق، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وكان مصدر مسؤول في الجيش الأردني أعلن في بيان أن الهجوم الذي استهدف الموقع العسكري في منطقة الركبان اقصى شمال شرق المملكة على الحدود السورية أدى الى «استشهاد أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وعنصر الدفاع المدني، وعنصر من الأمن العام التحقوا بكوكبة الشهداء، وإصابة 14 فردا من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم تسعة أفراد من مرتبات الأمن العام». وأوضح أن «العمل الإرهابي الجبان استهدف موقعاً عسكرياً متقدما لخدمات اللاجئين تشغله القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان». وأكد المصدر أن «مثل هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وأفكارهم الظلامية مهما كانت دوافعهم».

وعقب الهجوم، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للجيش، خلال زيارته للقيادة العامة للقوات المسلحة أن «الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي، أو يحاول المساس بأمنه وحدوده».

وأضاف خلال اجتماعه مع مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين «لن تزيدنا مثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة إلا إصراراً على الاستمرار في التصدي للإرهاب ومحاربة عصاباته، والتي طالت يدها الغادرة والآثمة من يسهرون على أمن الوطن وحدوده». وأكد الملك أن «الأردن سيواصل دوره في التصدي لعصابات الإجرام، ومحاربة أفكارها الظلامية الهدامة، والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة».

من جانب آخر، قال مصدر أمني اردني فضل عدم الكشف عن اسهمان «السيارة المفخخة كانت متحركة وكانت قادمة من سوريا».

وأوضح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن السيارة المفخخة «انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين الموجود خلف الساتر في منطقة الركبان». وأضاف أنها «عبرت خلال فتحة موجودة في الساتر الترابي تستخدم لتقديم مساعدات إنسانية للاجئين، وبسرعة عالية متفادية إطلاق النار عليها من قوات رد الفعل السريع لحين وصولها إلى الموقع العسكري المتقدم، وتفجيرها من قبل سائقها». وتوالت الإدانات الخارجية للهجوم، حيث أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار بلاده الشديدين للهجوم الإرهابي، مؤكداً وقوف الكويت إلى جانب الأشقاء في الأردن، وتأييدهم لكافة الإجراءات التي يتخذونها للحفاظ على أمنهم واستقرارهم، مشدداً على موقف دولة الكويت الثابت والمبدئي المناهض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وأياً كان مصدره.

القدس العربي: الأردن يعلن حدوده مع سوريا والعراق «مناطق عسكرية مغلقة» بعد تفجير مخيم الركبان... اجتماعات حرب لقادة الجيش والدولة بعد سقوط 6 قتلى و14 جريحا... و«التشويش» الروسي متّهم

كتبت القدس العربي: أربعة بيانات عسكرية على الأقل نشرت لتشرح للرأي العام ما حصل حتى بعد ظهر أمس الثلاثاء تفاعلا مع العملية الانتحارية المفخخة التي انتهت بستة قتلى من الجيش وقوات الأمن الأردنية «ويتردد أن العدد زاد لثمانية دون إعلان رسمي» مع 14 جريحا.

أهم البيانات الأربعة هو ذلك الذي صدر قبل الإفطار بساعتين حيث أعلن رئيس الأركان الجنرال مشعل الزبن أن حدود بلاده مع العراق وسوريا أصبحت عبارة عن «منطقة عسكرية مغلقة» في إجراء يشمل كل الحدود.

الزبن أوضح أن أي حركة للأفراد أو الآليات باتجاه حدود بلاده التي أصبحت مغلقة تماما وبدون تنسيق مسبق سيتم اعتبارها أهدافا معادية والتعامل معها بالنار وبكل حزم.

الإجراء عسكري الطابع وبعد ساعات فقط من تفجير عملية مخيم الركبان على الحدود ويمثل صيغة برأي قانونيين تقلّ عن صيغة إعلان إغلاق الحدود تماما أمام حركة العبور والتجارة وهو إجراء اتخذ فورا بعد اجتماع استثنائي في مركز قيادة أركان الجيش.

صدور البيانات العسكرية التي تفصح لأول مرة عن بعض تفاصيل عملية مخيم الركبان على الساتر الترابي بين الأردن وسورية مؤشر حيوي ومباشر على أن القرار السياسي الأردني المباشر صدر بالمواجهة أو على الأقل بتغيير وتبديل تكتيك المواجهة لاستراتيجية التعاطي مع ملف جنوبي سوريا.

بدا لافتا أن الإفصاحات العسكرية تصدرت، ليس فقط تجنبا للتقولات والتكهنات، ولكن بعد «اجتماع استثنائي» ترأسه العاهل الملك عبدلله الثاني شخصيا في مقر القيادة العسكرية للجيش الأردني.

بدا لافتا أكثر أن «اجتماع الحرب» تم بحضور جميع أركان الدولة في البعدين العسكري والأمني والأهم حضور وزراء الداخلية والخارجية والإعلام برفقة رئيس الديوان الملكي فايز طراونه ومقرر مجلس السياسات في إشارة ترجح أن الاجتماع ناقش وقرر استراتيجية جديدة لم يتم الإعلان عن جميع تفاصيلها بعد وستظهر إلى العلن قريبا وتنفيذها يتطلب حضور وزراء مدنيين لأول مرة لاجتماع عسكري محض.

إلى ان تبرز تفصيلات «المواجهة الجديدة» صدرت عن ملك الأردن «الغاضب» تصريحات تهدد وتتوعد من ارتكبوا وخططوا لهجوم مخيم الركبان مع القول بأن المملكة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له المساس بأمن الأردنيين.

لا تتوفر الآن على الأقل تفصيلات جوهرية عن الخطة التي وضعت في اجتماع الأركان بعد ظهر الثلاثاء في العاصمة عمان لكن لوحظ أن البيانات العسكرية توسعت في الشرح وصدرت بكثافة لاحقا وهو سلوك غير معتاد وغير مألوف عندما يتعلق الأمر بالملفات والقضايا العسكرية.

وفقا للشروحات نفسها تمكنت الآلية المفخخة التي يقودها أحد الانتحاريين من اختراق نقطة لوجستية لحرس الحدود الأردني على الساتر الترابي المقام دفاعيا في منطقة الركبان حيث يستقبل لاجئون سوريون يرفض الأردن السماح بدخولهم.

الانتحاري المفخخ تمكن من العبور لمعسكر المقدمة اللوجستي عبر فتحة في الساتر الترابي مخصصة لعبور آليات تحمل لاجئين وقاد آليته بسرعة كبيرة رغم إطلاق الرصاص عليه حتى تمكن من تفجير نفسه وآليته في مساحة الطاقم اللوجستي مما يفسر وقوع ستة شهداء و14 شهيدا جميعهم من القوات الأردنية.

المنطقة رخوة أمنيا وصد الهجوم كان مستحيلا عمليا لأن الساتر يقع بعد مئات الأمتار من المخيم لكن الاختراق كان كبيرا للغاية وصدم جميع الأردنيين وسيجبر عمان على تغيير استراتيجيتها العسكرية والأمنية في التعاطي مع ملفات جنوب سوريا واللاجئين عموما وهو ما حصل فعلا بالإجراء المتعلق باعتبار الحدود منطقة عسكرية مغلقة.

التفاصيل تظهر بوضوح أن العملية كانت مدروسة تماما ومنظمة وكانت سترتكب عبر قافلة من الآليات المفخخة التي تمكن الجيش الأردني من إعطابها وتفجيرها قبل العبور مما يعني عمليا بأن الجيش الأردني أحبط في النتيجة عملية كانت أضخم ستؤدي إلى خسائر دموية في الأبرياء خصوصا في أوساط اللاجئين لو تمكنت بقية الآليات من العبور مستغلة الفتحة التفجيرية للسيارة الأولى بسبب الزحام الشديد في منطقة ما بعد الساتر.

ما حصل بهذه المواصفات ليس مجرد عملية بل هجوم كبير جدا مدروس بعناية حالت دونه العناية الإلهية ويقظة حرس الحدود الأردني حسب معطيات خاصة جدا لم تنشر حصلت عليها «القدس العربي».

زاد في صعوبة الأمر تقلص قدرات الرادار الأردني على مراقبة ما بعد عمق الحدود بسبب عمليات «التشويش» الروسية التي علمت «القدس العربي» أنها تربك العديد من الأطراف وتساهم في تعطيل الرقابة الإلكترونية وهي مسألة سبق أن أثارت خلافات بين الأردن وروسيا والأمريكيين وطرحت في اتصالات ومشاورات ذات طابع عسكري.

ويبدو أن التشويش الروسي متهم هنا أيضا لأن القوات الروسية كانت قد قصفت قبل يومين فقط منطقة تنف التي يعتقد أنها مجاورة لمنطقة الركبان وحضرت منها المفخخات.

الحياة: التحالف الدولي يؤكد تحرير ثلث الفلوجة فقط

كتبت الحياة: تتناقض تصريحات المسؤولين في بغداد مع تصريحات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في ما يتعلق بالفلوجة. وبعدما أكد العراقيون تحرير أكثر من 80 في المئة من مساحة المدينة، أعلن الناطق باسم التحالف الجنرال كريستوفر غارفر أن القوات العراقية لا تسيطر إلا على ثلث مساحتها، وهي مستمرة في حملتها، على «داعش» انطلاقاً من وسطها لاستعادة الأطراف.

إلى ذلك، أعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، بعد جولة في الأحياء الداخلية في الفلوجة، أن تحرير المدينة «فتح كل الطرق لتحرير نينوى».

ونقلت وكالة «أسيوشتدبريس» عن الجنرال غارفر قوله إن: «معظم المناطق التي حررت في الفلوجة تقع إلى جنوبها»، وأضاف: «يبدو أن داعش ركز قوته في محيط المدينة، وهو الآن يخوض معارك شرسة للدفاع عنها». وتابع: «كلما تقدم الجيش العراقي كلما واجه عقبات صعبة، وأمامه معارك عنيفة»، في الأيام القليلة المقبلة.

يذكر أن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أعلن، قبل يومين أن «80 في المئة من مساحة الفلوجة تم تحريرها»، فيما قال رئيس الوزراء حيدر العبادي أن ما بقي تحت سيطرة «داعش» مجرد جيوب صغيرة سيتم تحريرها خلال ساعات.

من جهة أخرى، أشاد الجبوري، خلال مؤتمر صحافي من داخل مستشفى الفلوجة بـ «الإنتصارات الكبرى التي حققتها قواتنا المسلحة». وأضاف «نحن فخورون بهذا الإنجاز التاريخي»، وزاد أن «تحرير الفلوجة فتح كل الطرق لتحرير نينوى وهزيمة داعش وإنهاء وجوده في العراق في شكل كامل».

إلى ذلك، قال الناطق باسم «قيادة العمليات المشتركة» العميد يحيى رسول: «استطاعت قوات مكافحة الإرهاب تحرير حي الشرطة، بعد قتل العديد من الدواعش الإرهابيين، وتدمير عدد من العربات المفخخة بمن فيها من المسلحين، وتم رفع العلم الوطني فوق مبانيه». وأشار إلى أن «وحدات جهاز مكافحة الإرهاب وصلت إلى نهاية أهدافها المخطط لها»، موضحاً أن «أحياء الجولان والمعلمين والضباط والأندلس تجري فيها عمليات تطهير لما تبقى من جيوب داعش، وقواتنا في غرب بغداد، المتمثّلة بفوج مغاوير، تعمل على رفع العبوات وتطهير المستشفى الأردني والطريق باتجاه شارع وجسر الموظفين»، مشيراً إلى أن «الساعات القليلة المقبلة ستشهد الكثير من الانتصارات».

وأفاد قائد الشرطة الإتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان أمس بأن «مغاوير الاتحادية سيطروا على الجسر الحديد وحي السراي المجاور لمقبرة الفلوجة واستولوا على 3 شاحنات محملة أعتدة وأسلحة»، فيما قال الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي إن «القوات الأمنية استطاعت تطهير مناطق الجغيفي الثانية ومنطقتي الضباط الأولى والثانية والحي العسكري والشرطة». وأضاف أن «القوات تتقدم في محاذاة نهر الفرات» في الجانب الغربي من المدينة، وداخل أحياء الجمهورية (وسط) وعند أطراف الرصافي والمعلمين و نيسان»، في الجانب الشمالي. وأكد العقيد جمال الجميلي، وهو من قوات الطوارىء في شرطة الأنبار تطهير هذه المناطق، وقال إنها «ذات أهمية كبيرة كونها كانت خط صد (دفاع) لمسلحي داعش».

البيان: الإمارات تدين وتعلن التضامن مع المملكة... الإرهاب يقتل 6 جنود أردنيين على الحدود مع سوريا

كتبت البيان: تعرضت الحدود الأردنية مع سوريا لهجوم إرهابي بسيارة مفخخة، أسفر عن مقتل ستة جنود أردنيين وإصابة 14، ما استدعى إعلان القوات المسلّحة الأردنية الحدود الشمالية والشمالية الشرقية منطقة عسكرية مغلقة. ودانت دولة الإمارات بشدة الهجوم..

حيث أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أنّ دولة الإمارات إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان، فإنها تؤكد تضامنها ووقوفها قيادة وحكومة وشعباً مع الأردن في كل ما يتخذه من إجراءات لحماية حدوده والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه. وشددت دولة الإمارات مجدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة العنف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره أياً كان مصدره. وتوعّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأنّ المملكة ستضرب بيد من حديد من يهدّد أمنها. وأضاف في اجتماع لقيادة الجيش، أنّ الأردن سيبقى عصياً في وجه كل المحاولات الجبانة.

الخليج: ترتيبات أمنية وحكومة وحدة وطنية تؤمن الخدمات الأساسية وتنعش الاقتصاد

ولد الشيخ يعرض على مجلس الأمن «خريطة» لإنقاذ اليمن

كتبت الخليج: قدّم المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تقريره إلى مجلس الأمن عبر الفيديو، أمس الثلاثاء، طارحاً خريطة طريق للتوصل إلى حل في اليمن يرتكز على الالتزام بالقرارات الدولية وتسليم السلاح، وفيما عرج على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، نوّه المبعوث الأممي بمساعدات الإمارات لتأمين مصادر الطاقة في عدن.

وعرض ولد الشيخ أحمد، الخطوط العريضة لمشروع الاتفاق الذي يعتزم طرحه، على طرفي النزاع (الحكومة الشرعية والانقلابيين) خلال الأيام المقبلة، رغم التباعد الذي لا يزال قائماً بين وفدي المفاوضات، وتحديداً فيما يتعلق بتشكيل حكومة وفاق وطني تزامناً مع الانسحابات. وقال: إن مفاوضات الكويت ساعدت بإيصال المساعدات إلى مناطق محاصرة. وإذ رحب بعملية تبادل الأسرى الأخيرة التي نفذتها لجنة الأسرى والمعتقلين، إلا أنه أشار إلى أنها تتزامن مع اعتقالات جدية. وأشار إلى أن المشهد العام إيجابي، وإن تخلله بعض التراجع، ولفت إلى تقديره دعم مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية. وقال: «أقدم هذه الإحاطة من الكويت بعد شهرين على انطلاق مشاورات السلام والتي تميزت أجواؤها بالإيجابية حيناً والحذر أحياناً، كما شهدت تطورات في العديد من الأحيان، وركوداً في أحيان أخرى. وأشار إلى «ضرورة إنشاء آليات مراقبة دولية ووطنية؛ من أجل دعم وتطبيق ما تتوصل إليه الأطراف من اتفاقيات». وتحدث عن تعامل الأطراف بشكل إيجابي مع المقترح «دون أن تتوصل إلى تفاهم حول كيفية تزمينه وتسلسل المراحل». وطالب الدول الأعضاء ب «تحفيز الأطراف على تخطي الفوارق، والعمل على تقوية الأمور المشتركة». ودعا كافة الأطراف إلى «تغليب المصلحة الوطنية للتوصل إلى اتفاق شامل»، موضحاً أنه: «لابد من التحلي بالمسؤولية وتقديم التنازلات للوصول إلى حل للأزمة».

وأضاف: بالرغم من كل الأمل الذي تحمله مشاورات السلام المنعقدة في الكويت، لاحظنا تراجعاً كبيراً في الأوضاع المعيشية في اليمن يرجع أساساً إلى تدهور الخدمات الأساسية. إن ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء في عدن والحديدة وأماكن أخرى زادت من حدة الأزمة الصحية وأدت الى حالات وفاة كان من الممكن تفاديها. وفي هذا الصدد كان لدولة الإمارات العربية المتحدة تدخل سريع تشكر عليه لتأمين مصادر الطاقة في عدن، مشيراً إلى أن الاقتصاد اليمني عرف تراجعاً خطيراً في الأشهر الأخيرة.

ومن جهته أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني، أن ما يتم عرضه من قبل الوفد الحكومي في الكويت هو السلام القابل للاستدامة، وليس حلولاً ترقيعية تعيد إنتاج أزمة اليمن وتعيد إنتاج المخاطر التي تتهدد وجوده وأمن واستقرار منطقة الخليج والجزيرة العربية. وقال السفير اليماني في كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس الأمن: «نجدد تأكيد الحكومة على المضي قدماً وبشكل بناء نحو تحقيق وإرساء أسس السلام القابل للاستدامة، من خلال مشاورات الكويت التي يقودها المبعوث الخاص، والذي سيحقق لأبناء شعبنا الاستقرار والرفاهية». وأضاف: «إن خريطة الحل في اليمن ينبغي أن تشمل الانسحاب وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للدولة في جميع مناطق الجمهورية، وخروج ميليشيات الحوثي التي تم إلحاقها بكافة المؤسسات الأمنية والعسكرية، وإلغاء الإعلان الدستوري وكل الإجراءات التي ترتبت على ما يسمى باللجنة الثورية، وعودة مؤسسات الدولة والحكومة إلى العاصمة لممارسة عملها، وتصحيح كافة الاختلالات في الجهاز الإداري للدولة الناتجة عن الانقلاب».