5arjeyye roseyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أعلنت مقتل أحد جنودها بريف حمص... «الدفاع» الروسية مجدداً: طائراتنا لا تستهدف مواقع المجموعات المسلحة المنضمة إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية

كتبت تشرين: جددت وزارة الدفاع الروسية تأكيدها أن طائراتها المشاركة في الحرب على الإرهاب التكفيري في سورية لا تستهدف مواقع المجموعات المسلحة التي أعلنت انضمامها إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية.

وقال الناطق باسم الوزارة اللواء ايغور كوناشينكوف: الهدف الذي استهدفته الطائرات الروسية يوم الخميس الماضي موجود على بعد أكثر من 300 كم عن الأراضي التي أعلن الجانب الأميركي أنها مناطق نشاط المجموعات المنضمة لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

ولفت كوناشينكوف إلى أن وزارة الدفاع الروسية دعت الجانب الأميركي طوال عدة أشهر إلى وضع خريطة موحدة لمناطق نشاط مايسمى المعارضة في سورية إلا أن ذلك الاقتراح لم يشهد أي تقدم حتى الآن.

وأكد مركز التنسيق الروسي في حميميم أن أكثر من مرة أن الطيران الحربي السوري والروسي لا يستهدفان أي مواقع للمجموعات المسلحة المنضمة إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 27 من شباط الماضي.

ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على ضرورة تحسين التنسيق لتفادي وقوع حوادث أثناء القيام بعمليات عسكرية في أجواء سورية.

وأوضح أن مسؤولين عسكريين من البلدين توصلا للاتفاق أثناء مؤتمر عقد عبر جسر تلفزيوني بطلب من الجانب الأميركي لمناقشة مسائل تنفيذ مذكرة التعاون لتجنب الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العمليات الجوية في سورية.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل أحد العسكريين الروس في سورية خلال مرافقته لقافلة روسية توزع مساعدات إنسانية في ريف حمص.

وأشارت الوزارة في بيان نشره موقع «روسيا اليوم» إلى أن الجندي فارق الحياة متأثراً بجروح أصيب بها في 15 الشهر الجاري عندما قام بمنع وصول سيارة مفخخة يقودها انتحاري إلى مكان توزيع المساعدات الإنسانية على السكان في ريف حمص.

وذكرت «سانا» أن الوزارة أوضحت أن الجندي هو أحد عناصر حرس القافلة الإنسانية التابعة لمركز حميميم، حيث أطلق النار على سيارة مفخخة وأوقفها وعند انفجارها تعرض لإصابة بليغة ما أدى إلى وفاته بعد فشل جهود الأطباء في قاعدة حميميم لإنقاذه.

الاتحاد: التصدي لهجمات إرهابية لـ «القاعدة وداعش» في أجدابيا وسرت.. رئيس مجلس النواب يعلن النفير العام في ليبيا

كتبت الاتحاد: أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح النفير العام في ليبيا، وكلف رئيس الأركان اللواء عبد الرازق الناظوري حاكما عسكريا للمنطقة الممتدة من درنة شرقا وحتى بن جواد غربا. وقالت مصادر مقربة من رئاسة المجلس إن القرار الذي جاء بعد التطورات الأخيرة في أجدابيا، قد اتخذ بعد مشاورات أجراها صالح على أعلى المستويات بالحكومة المؤقتة والجيش.

وقال المجلس في بيان له صباح أمس، إنه يتابع «بقلق شديد تطورات الأوضاع في مدينة أجدابيا وذلك على أثر الهجوم الذي شنته الميليشيات على تمركزات ومقرات قواتنا من الجيش الوطني»، لافتاً إلى أنها «ميليشيات جاءت لنجدة فلول داعش في أجدابيا وبنغازي، بعدما تلاشت وخارت قواهم أمام ضربات جيشنا».

كما ختم البيان بدعوة الجيش لضرب هذه الميليشيات، محملاً المسؤولية كاملة لقادة هذه الميليشيات ومن يأتمرون بأمرهم.

من جانبه، قال المتحدث باسم قوات الجيش، أحمد المسماري، في تصريحات صحافية، إن عناصر من تنظيم «القاعدة» مزودين بأكثر من 50 آلية ومدرعات مصفحة هاجموا أجدابيا فجر أمس الأول من ناحية الجنوب قبل أن تنجح القوات الموالية للجيش بالمدينة من صدها.

وشنت طائرات الجيش الليبي أمس، غارات على مواقع تنظيم «القاعدة» جنوبي إجدابيا، وذلك غداة نجاح القوات الحكومية في التصدي لهجوم شنته «سرايا الدفاع عن بنغازي» التابعة للقاعدة على المدينة شرقي البلاد.

وقالت مصادر عسكرية، إن الطائرات الحربية استهدفت «تجمعات لمسلحي القاعدة جنوبي أجدابيا»، حيث كانوا يتحصنون عقب دحرهم من المنطقة الصناعية.

إلى ذلك، قتل عنصران من قوات حكومة الوفاق الوطني أمس في هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي، خلال محاولة فك الحصار المفروض عليه في غرب مدينة سرت، بحسب ما أفاد متحدث باسم القوات الحكومية.

وقال رضا عيسى العضو في المركز الإعلامي للعملية العسكرية الهادفة إلى استعادة سرت من داعش، «تقدمت اليوم في محور الغريبات قوة من تنظيم داعش في محاولة لفك الحصار المفروض عليه في المنطقة».

وأضاف «استخدمت القوة المهاجمة أسلحة متوسطة في هجومها، لكن قواتنا نجحت في التصدي لها وأجبرتها على التراجع»، مشيرا إلى أن «عنصرين من قواتنا قتلا فيما أصيب 5 آخرون بجروح في الاشتباكات التي رافقت الهجوم».

وقال عيسى، إن تقدم القوات الحكومية «أصبح تقدما حذرا باعتبار أن عناصر التنظيم يتحصنون في المنازل، ولذا فإننا نخشى استخدام الأسلحة الثقيلة خشية إصابة مدنيين يحتمل وجودهم في المباني».

وتابع أن القوات الحكومية «تحاول حاليا تعزيز مواقعها عند أطراف سرت لإحكام الحصار على تنظيم داعش واستفزازه للخروج من مواقعه».

وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن ما لا يقل عن 20 بريطانيا يقاتلون في صفوف جماعات إرهابية في ليبيا، من بينها تنظيم «داعش» الذي يسعى إلى الحفاظ على معقله الأخير في البلاد.

وقالت المصادر ذاتها إن هناك بعض البريطانيين الذين هربوا من سوريا بسبب غارات التحالف الدولي على معاقل التنظيم، فيما سافر آخرون إلى ليبيا من بريطانيا مباشرة.

كما أشارت إلى أن «داعش»، لديه شبكة واسعة من معسكرات التدريب في ليبيا.

القدس العربي: انزعاج من تدخلات حزب العمال التركي… ونزوح 30 ألفا خلال 3 أيام

تسرّع رسمي عراقي بإعلان النصر في الفلوجة

كتبت القدس العربي: قال مصدر تحدثت إليه «القدس العربي» داخل الفلوجة، إن مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» تمكنوا ليل السبت 18 يونيو / حزيران من «استعادة بعض المناطق التابعة لحي نزال في المنطقة المحيطة بمطعم حجي حسين على الشارع الرئيس الذي يفصل أحياء المدينة الجنوبية عن أحيائها الشمالية». وفي الوقت نفسه حذرت منظمات دولية من تزايد أعداد النازحين على وتيرة تنذر بـ»كارثة إنسانية».

وحول ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن مصادر في الجيش العراقي تحدثت عن «مقتل 301 جنديا من الجيش العراقي في معارك الفلوجة خلال يومين»، قال المصدر العسكري هناك أعداد من القتلى «لكن من الصعب تحديد أعدادهم مع استمرار الاشتباكات في عشرات نقاط المواجهة داخل المدينة».

وتشير المعلومات الواردة من الداخل إلى ضغوط كبيرة تعرضت لها الوحدات العسكرية، أدت إلى تراجعها عن بعض المواقع في حي جبيل وخسارتها مواقع أخرى داخل الحي الصناعي الذي لا يزال في معظمه تحت سيطرة القوات الحكومية.

ورأى المصدر أن الحكومة «تسرّعت» في إعلان «النصر وتحرير المدينة» قبل تطهيرها بالكامل من «جيوب تنظيم الدولة» التي استطاعت «قتل أعداد من الجنود تم نقلهم إلى معسكر المزرعة شرق الفلوجة»، لكنه رفض الإفصاح عن أعداد القتلى، مكتفيا بالقول: «إن العشرات من جنود مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي قتلوا خلال المعارك».

في مقابل ذلك، أكد المصدر صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن «فقدان الاتصال بقوة من جهاز مكافحة الإرهاب يقودها العميد حيدر العبيدي ترافقها أكثر من أربعين عجلة همر في محيط مستشفى الفلوجة العام».

وحسب المصدر نفسه، فإن تنظيم الدولة على ما يبدو «اختار أسلوب حرب العصابات والقتال من شارع إلى شارع، وهي من أهم أساليب القتال التي يمتلك فيها خبرة يتفوق فيها على جنود الجيش وعناصر الميليشيات والصحوات. وبالتالي هي حرب استنزاف يخوضها مقاتلو الدولة الإسلامية في داخل المدينة لإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوف القوة المهاجمة وآلياتها».

وعلى صعيد الخسائر المدنية أعلن «المجلس النرويجي للاجئين» أن المواجهات في الفلوجة دفعت بنحو 30 ألف شخص على الأقل الى النزوح من الفلوجة في غضون ثلاثة أيام فقط، محذرا من وقوع «كارثة إنسانية».

وذكرت منظمة الأمم المتحدة لشوون اللاجئين أن أكثر من 84 ألف شخص أرغموا على مغادرة منازلهم منذ بداية الهجوم ضد معقل تنظيم «الدولة الإسلامية» في الفلوجة، أي قبل نحو شهر. وتبذل المنظمات الإنسانية جهودا كبيرة للتعامل مع الآلاف الذين يعانون أساسا من سوء التغذية والخوف وباتوا الآن عالقين في مخيمات تحت الشمس من دون ملجأ.

من جهة أخرى عبر العديد من القوى السياسية في إقليم كردستان عن مخاوفه إزاء تنامي نفوذ حزب العمال الكردستاني التركي في الإقليم وتدخله في الشؤون الداخلية بما يضر بالمصلحة العامة.

وأكد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني النيابية، مثنى أمين نادر، لـ»القدس العربي» أنه «ليس من حق أي جهة خارجية أن تتكلم حول القضايا الداخلية للإقليم. وإذا كانت ظروف بعض الأحزاب – مثل العمال التركي – قد فرضت عليه الوجود في بعض مناطق العراق لأسباب أمنية، فيجب عليهم مراعاة شروط الضيافة ومراعاة كونهم تابعين قانونيا لدول أخرى».

وكان المجلس الموحد لعشائر المحافظات الست (السنية) قد دعا الحكومة العراقية وحكومة الإقليم إلى التحرك لمنع جرائم تطهير عرقي ضد العرب يقوم بها حزب العمال التركي في منطقة سنجار، غرب الموصل.

وأشار بيان للمجلس إلى «قيام حزب العمال بتطهير طائفي ضد العشائر العربية التي تعيش في المنطقة لتهجيرها وإخلاء المنطقة من العرب»، معتبرا «حزب العمال قوة احتلال أجنبية ترتكب جرائم حرب ضد العراقيين».

وسبق لحزب العمال التركي أن طالب بجعل سنجار إقليما مستقلا للإيزيديين. كما هدد بأن «الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم وانفصاله عن العراق سيؤدي إلى حروب».

الحياة: رئيس الحزب الكردي في تركيا مهدد بالسجن 480 سنة

كتبت الحياة: يشهد معسكر المعارضة في تركيا تطورات متسارعة تُحسب بميزان تأثيرها في خطط الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يسعى إلى تعديل الدستور والظفر بنظام رئاسي يتيح له صلاحيات واسعة. وبات هذا المشروع البوصلة السياسية التي تعمل وفقها أحزاب المعارضة، وتقيس من خلالها قدراتها السياسية في معركة طويلة.

وفي هذا الإطار، نقلت وسائل إعلام عن مصادر قضائية إن 93 قضية رُفِعت على رئيس «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي صلاح الدين دميرطاش، طُلِب من خلالها سجنه 480 سنة، وذلك بعدما أقرّ البرلمان إسقاط الحصانة عن نواب مُتهمين بمساندة الإرهاب، ثلثهم أكراد. وأشارت المصادر إلى أن ذلك ليس إلا رأس جبل الجليد، مرجّحة الكشف قريباً عن ملفات نواب أكراد ومعارضين آخرين، ما يُهدّد عدداً كبيراً منهم بإسقاط النيابة عنهم، إذا دينوا بقضايا تتعلق بالإرهاب أو بدعم «حزب العمال الكردستاني». ودعا وزير العدل بكير بوزداغ النواب الأكراد إلى التجاوب مع التحقيقات والمحاكم، معرباً عن أمله بالامتناع عن استخدام القوة لجلب النواب إلى المحكمة، واستحضار مشاهد عام 1994 عندما اقتيد نواب أكراد بالقوة إلى المحكمة، من داخل البرلمان. لكن النواب الأكراد يؤكدون رفضهم التحقيق معهم، وتمسكّهم بـ «كل الوسائل التي تحول دون ذلك». واعتبرت مصادر في «حزب الشعوب الديموقراطي» أن «هدف أردوغان هو سجن أكبر عدد من النواب، لإسقاط النيابة عنهم والاحتكام إلى انتخابات تكميلية في دوائرهم الانتخابية»، على أمل أن يحصد حزب «العدالة والتنمية» الحاكم 15 مقعداً إضافية «تؤمّن له النصاب لطرح مشروعه الرئاسي في استفتاء شعبي». ولدى الحزب الحاكم الآن 317 نائباً في البرلمان، ويحتاج إلى 330 من أجل تجاوز عقبة المعارضة وطرح مشروع النظام الرئاسي في استفتاء شعبي، يكفيه الحصول فيه على 51 في المئة من الأصوات لإقراره وتعديل الدستور. في غضون ذلك، نجح المعارضون لرئيس حزب «الحركة القومية» دولت باهشلي في عقد مؤتمر طارئ للحزب، على رغم رفض الأخير وإصراره على عدم الاعتراف بقراراته. وفوجئ باهشلي بتأمين معارضيه تأييد 750 مندوباً للحزب، أي حوالى الثلثين، لمؤتمرهم الذي يهدفون من خلاله تغيير النظام الداخلي للحزب، في شكل يتيح انتخاب رئيس جديد في أي وقت، ويمنعه من طرد أي عضو في الحزب. ويمهّد ذلك عملياً لإنهاء زعامة باهشلي الذي دعا إلى مؤتمر طارئ بديل في 10 تموز (يوليو) المقبل، متحدياً معارضيه ومعلناً أنه سيترشح مجدداً للزعامة في المؤتمر الذي سيشارك فيه قياديو المعارضة، ولكن بعد تغييرهم النظام الداخلي وتأمينهم الحصانة من الطرد. وكان مقربون من أردوغان أشاروا إلى أنه قد يدعو إلى انتخابات مبكرة، مستفيداً من تشرذم المعارضة وتراجع شعبيتها، من أجل زيادة عدد نواب «العدالة والتنمية» وتعديل الدستور. لكن مسار الأمور في «الحركة القومية» يحول دون ذلك الهدف، إذ ترجّح استطلاعات للرأي عودة قوية للحزب إلى الساحة السياسية، إذا انتُخب رئيس جديد له، في شكل يهدّد أصوات الحزب الحاكم، وهذا ما يجعل سيناريو الانتخابات المبكرة مجازفة صعبة. لذلك يتابع «العدالة والتنمية» مصير النواب الأكراد الذين قد تبدأ محاكماتهم الشهر المقبل، وقد تؤمن له نتائجها فرصة الانتخابات التكميلية التي تبدو السيناريو الأفضل والأسهل لتعبيد الطريق أمام أردوغان لإقرار النظام الرئاسي.

البيان: استشهاد فلسطيني متأثراً بإصابته

كتبت البيان: استشهد الليلة الماضية الفلسطيني عريف جرادات (22 عاماً) من بلدة سعير جنوبي الضفة الغربية المحتلة متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت وكالة وفا الفلسطينية بأن الشاب جرادات، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، استشهد في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل متأثراً بإصابته بالرصاص الحي، في المواجهات التي اندلعت ببلدة سعير في الرابع من مايو الماضي.

وقال رئيس النيابة العامة في الخليل، علاء التميمي، إنه تم فتح ملف في قضية استشهاد الشاب جرادات لتوثيق الجريمة وملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وإعداماته المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

الخليج: لجنة التهدئة في تعز ترصد خروقاً متصاعدة للانقلابيين... الكويت: المشاورات اليمنية تدخل مرحلة إيجابية جداً

كتبت الخليج: أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، أن «المشاورات اليمنية دخلت مرحلة إيجابية جداً، وكل المؤشرات إيجابية للوصول إلى حل للأزمة»، فيما يواصل المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اجتماعاته مع طرفي المشاورات للوصول إلى صيغة توافقية على «خريطة الطريق الأممية» التي وضعها لحل الأزمة اليمنية، بينما تواصل لجنة التهدئة رصد خروق متصاعدة للميليشيات خصوصا في تعز.

وقال الجار الله، أمس الأحد، إن طرفي المشاورات توصلا إلى «تفاهمات كثيرة»، وأن المشاورات بين الحكومة والحوثيين، التي تستضيفها الكويت، برعاية الأمم المتحدة، بها تطور إيجابي «يمكن البناء عليه». وأضاف، في تصريحات صحفية، أن مشاورات السلام تسير في الاتجاه الصحيح، وأن استمرار اللقاءات والأفكار بين الحكومة اليمنية والحوثيين يؤدي إلى مزيد من التفاؤل.

وكشفت مصادر قريبة من المفاوضات أن أطرافاً عدة أبلغت «الانقلابيين» بتململ المجتمع الدولي من طول فترة المباحثات من دون تحقيق مكاسب كبرى أو إنجازت على الأرض، وأن المماطلة لن تفيد أياً من الطرفين كما أنها تستنزف قدرة وطاقات اليمن المنهكة أصلاً بسبب الاقتتال الداخلي، مطالبة إياهم بتقديم تنازلات مناسبة للحظة الحرجة، كي يعبر اليمن كبوته، موضحة أن تدخلات تلك الأطراف على خط تقريب وجهات النظر بين الطرفين للوصول إلى صيغة مرضية لخريطة الطريق، التي وضعها المبعوث الأممي ملتزمة بالقرارات الدولية، وقابلة للتنفيذ بات على وشك التحقق «إذا صدقت النوايا والأقوال».

ميدانياً، واصلت ميليشيات الحوثي وصالح، أمس، قصفها للأحياء السكنية ومواقع الجيش والمقاومة في أنحاء متفرقة من مدينة تعز، ما أسفر عن إصابة 14 مدنياً، وفق مصادر طبية، في حين أصدرت لجنة التهدئة والتواصل الممثلة للحكومة الشرعية في تعز، تقريراً جديداً ترصد فيه خروق الميليشيات في المحافظة.

وذكرت مصادر في المقاومة أن 12 من أفرادها والجيش الوطني أصيبوا خلال مواجهات أمس مع الميليشيات ونتيجة للقصف المستمر على مواقع المقاومة في جبهات مختلفة. واشتعلت المواجهات في الجهة الشمالية من مدينة تعز، فيما تعرضت المدينة لقصف، خاصة في الأحياء الشرقية منها، ثعبات والدمغة والمنازل المحيطة بقلعة القاهرة.

وأصدرت لجنة التهدئة والتواصل من قبل الشرعية بمدينة تعز بلاغها الـ «53» حول الخروقات المتواصلة من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح وعدم التزامها بالتهدئة ووقف إطلاق النار. وأكدت اللجنة في بلاغها استمرار تعرض مدينة تعز للقصف بالأسلحة الثقيلة المتمثلة بمدافع الهاوزر والدبابات ومدافع الـ (23)، إضافة لمواصلة الجماعة إرسال التعزيزات إلى تعز.