Get Adobe Flash player

5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: دعت الدول المعتدية للصحوة من أحلام اليقظة والتخلي عن أوهامها وعقليتها الاستعمارية... «الخارجية»: وجود قوات فرنسية وألمانية على الأراضي السورية يشكّل عدواناً صريحاً على سيادة سورية واستقلالها

كتبت تشرين: أدانت سورية بشدة وجود مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية في منطقتي عين العرب ومنبج على الأراضي السورية، مؤكدة أن هذا التدخل السافر يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وعدواناً صريحاً على سيادة سورية واستقلالها.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية في تصريح لوكالة «سانا» تعقيباً على الأنباء الصحفية حول وجود مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية في منطقتي عين العرب ومنبج على الأراضي السورية: تدين الجمهورية العربية السورية بشدة هذا التدخل السافر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وعدواناً صريحاً وغير مبرر على سيادة سورية واستقلالها.

وأضاف المصدر: إن الادعاء بأن هذا الانتهاك يأتي ضمن محاربة الإرهاب لا يستطيع أن يخدع أحداً لأن مكافحة الإرهاب بشكل فعال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية والتي يقاتل جيشها وشعبها الإرهاب على كل شبر من الأرض السورية وقدّم الكثير من التضحيات لتطهير سورية من دنس الإرهاب الذي بدا واضحاً اليوم أنه يشكّل تهديداً جدياً للسلم والأمن والاستقرار الدولي برمته.

وتابع المصدر: وفي هذا السياق فإن الأهداف الحقيقية لهذا التدخل السافر أبعد ما تكون عن مكافحة الإرهاب ولا سيما أن الدول المنخرطة شكلت ولا تزال داعماً أساسياً للإرهاب منذ اندلاع الأزمة في سورية وأعاقت دائماً أي جهد دولي جاد لوضع حد لهذا الوباء وخاصة لجهة إسباغ الشرعية على بعض المجموعات الإرهابية عبر وصفها بـ«الاعتدال» والتي لا تختلف في نهجها وتفكيرها وعقيدتها عن «داعش» و«النصرة».

وقال المصدر: إن الشعب السوري يؤكد مجدداً تمسكه المطلق بسيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها وبذل الغالي والنفيس للدفاع عنها بنفس القدر والعزيمة والثبات الذي يقارع به الإرهاب التكفيري وأن الواجب الدستوري للقوات المسلحة العربية السورية الباسلة الدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية، مضيفاً: إن الجمهورية العربية السورية تدعو الدول المعتدية للصحوة من أحلام اليقظة والتخلي عن أوهامها وعقليتها الاستعمارية لأن عصر الانتداب والوصاية زال إلى غير رجعة.

القدس العربي: استنفار بلجيكي وفرنسي بعد أنباء عن توجه جهاديين من سوريا إلى أوروبا

سينفذون اعتداءات بفرق مكونة من فردين ويملكون السلاح الضروري وتحركهم وشيك

كتبت القدس العربي: أفادت صحف بلجيكية أمس الأربعاء أنه تم إبلاغ الشرطة البلجيكية بأن متطرفين جهاديين غادروا في الآونة الأخيرة سوريا لتنفيذ اعتداءات في بلجيكا وفرنسا.

وبحسب مذكرة أرسلت إلى مختلف أجهزة الأمن البلجيكية ونشرتها صحيفة «دارنيير اور» اليومية فإن «مقاتلين غادروا سوريا قبل نحو أسبوع ونصف بغرض الوصول إلى اوروبا عبر تركيا واليونان، في سفينة، ودون جوازات سفر».

وأضافت المذكرة «توزع هؤلاء إلى مجموعتين واحدة لبلجيكا والأخرى لفرنسا، وذلك بغرض تنفيذ اعتداءات بفرق مكونة من فردين. ووفق المعلومات التي جمعت فإن هؤلاء الأشخاص يملكون السلاح الضروري وتحركهم وشيك».

وقال مصدر أمني بلجيكي أمس الأربعاء إن الشرطة البلجيكية تلقت تحذيرا ضد الإرهاب مفاده أن مجموعة من مقاتلي تنظيم «الدولة» غادروا سوريا في الآونة الأخيرة في طريقهم لأوروبا ويعتزمون شن هجمات في بلجيكا وفرنسا.

وقال مركز الأزمات البلجيكي المعني بتنسيق الاستجابة الأمنية إن التحذير وزع على كل قوات الشرطة في البلاد، ولكن لا توجد على الفور خطط لرفع المستوى الأمني إلى أقصى درجة، وهو المستوى الذي يعني وجود تهديد وشيك بوقوع هجوم.

وقال مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية إن مسؤولي السلطات البلجيكية بعثوا برسالة إلى نظرائهم الفرنسيين الذين يعكفون حاليا على مراجعة المعلومات بشأن التحذير. وأضاف المصدر «نعلم أن التحذير من الدرجة العالية للغاية». وقال «نراجع كل عناصر(التحذير).»

ونسبت صحيفة «دي.إتش» إلى بيان التحذير الصادر عن خلية مكافحة الإرهاب البلجيكية قوله إن الجماعة «غادرت سوريا قبل نحو أسبوع ونصف كي تصل إلى أوروبا عبر تركيا واليونان بالقوارب من دون جوازات سفر». ولكن لم يتضمن البيان موعد مغادرتهم تحديدا.

وأكد المصدر الأمني البلجيكي ما تضمنه التحذير. وامتنعت الشرطة الاتحادية البلجيكية عن التعليق، في حين لم يتمكن المصدر الفرنسي من تأكيد المحتوى.

وقالت الصحيفة إن المقاتلين مسلحون ويخططون للانقسام إلى وحدتين إحداهما ستنفذ هجمات في بلجيكا والثانية في فرنسا. وتضمنت الأهداف المحتملة في بلجيكا مركزا للتسوق ومطعما للمأكولات سريعة التحضير ومركزا للشرطة.

ولم تشر الصحيفة إلى أهداف محددة في فرنسا التي تستضيف بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 في عشرة ملاعب في أنحاء فرنسا حتى العاشر من يوليو/ تموز المقبل. ويقدر أن يبلغ عدد المتفرجين في 51 مباراة بالبطولة نحو 2.5 مليون متفرج.

وقال ستيفان لو فول المتحدث باسم الحكومة الفرنسية في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء «نعلم بوجود مقاتلين سيعودون إلى أوروبا» مضيفا أنه لا يستطيع تأكيد التحذير المحدد القادم من بلجيكا.

وجاء التحذير بعد يومين من هجوم شنه شخص بايع تنظيم «الدولة» وقتل فيه شرطيا ورفيقته في مسكنهما خارج باريس في فرنسا. ويأتي أيضا بعد أربعة أيام من ارتكاب مسلح أعلن مبايعته لتنظيم «الدولة» مذبحة في ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو في فلوريدا الأمريكية.

ورفعت السلطات البلجيكية مستوى التهديد في العاصمة بروكسل إلى الدرجة الرابعة القصوى بعد هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا وبعد أن قتل انتحاريون 32 شخصا في مطار بروكسل ومحطة مترو في المدينة يوم 22 مارس/ آذار. وجرى تخفيض المستوى بعد مرور أيام على كل حادث.

واعتقلت الشرطة البلجيكية عددا من الرجال من أصل مغربي للاشتباه بتورطهم المباشر أو غير المباشر في هجمات باريس وبروكسل.

وقال متحدث باسم مركز الأزمات البلجيكي إنه على الرغم من صدور التحذير الأخير لم يتوفر لدى الجهة التي تحدد درجة المستوى الأمني أي مؤشر على تهديد وشيك.

وأضاف «ما زلنا على المستوى الثالث الذي يشير إلى تهديد خطير. ونحن على المستوى ذاته منذ نوفمبر/ تشرين الثاني». وقال «وفي الحقيقة لا بد أن تكون حذرا في الأماكن المكتظة.. وقد جرى بالفعل تعزيز مستوى الأمن بشأن كل تلك الأهداف. وحتى الآن لم يحدث أي تغيير.»

الاتحاد: دمشق تؤكد وجود قوات ألمانية خاصة في شمالها وبرلين تنفي.. كيري محذراً روسيا: صبر أميركا بشأن سوريا «له حدود»

كتبت الاتحاد: حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، روسيا والرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتهاكات الهدنة في سوريا، مؤكدا أن صبر واشنطن «محدود جدا»، فيما قالت الحكومة السورية إن هناك قوات خاصة ألمانية وقوات فرنسية وأميركية تعمل في شمال البلاد، وهو ما نفته ألمانيا.

وقال كيري في النرويج إثر لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف «تبين أن وقف الأعمال القتالية هش ومهدد ومن الحيوي إرساء هدنة حقيقية، ندرك هذا وليس لدينا أي أوهام». وأضاف «على روسيا أن تفهم أن صبرنا ليس بلا حدود، بل إنه محدود جدا فيما يتعلق بمعرفة ما إذا كان الأسد سيوضع أمام مسؤولياته أم لا» بشأن الالتزام بالهدنة.

وأضاف أن واشنطن «مستعدة أيضا لمحاسبة المجموعات المسلحة من عناصر المعارضة الذين يواصلون المعارك في انتهاك لوقف إطلاق النار.. منذ اليوم الأول حصلت صعوبات وخصوصا في حلب واللاذقية بالنسبة إلى احترام النظام للهدنة».

وأضاف «لن نبقى مكتوفي الأيدي في وقت يواصل الأسد الهجوم في حلب، وفيما تستمر روسيا في دعم» هذه العملية. وبعد لقائه ظريف، أكد كيري العمل على إحياء وقف إطلاق النار أملا بالتوصل إلى ذلك خلال «أسبوع أو اثنين»، مما سيسرع وتيرة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مئات آلاف المدنيين المحاصرين.

وقال «لن أطلق أي وعد يلزمني، لكن مباحثاتي مع ظريف تجعلني أعتقد أن هناك سبلا للتوصل إلى ذلك».

من جهة أخرى قالت الحكومة السورية أمس، إن هناك قوات خاصة ألمانية تعمل وقوات فرنسية وأميركية في شمال البلاد، ما نفته ألمانيا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الحكومة تدين بشدة وجود قوات ألمانية وفرنسية في مدينتي منبج وعين العرب (كوباني). ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزارة الخارجية قولها، إن سوريا تعتبر الأمر «عدوانا صريحا وغير مبرر على سيادتها واستقلالها».

وتشن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة هجوما في الوقت الحالي على تنظيم «داعش» قرب منبج، فيما تخضع كوباني لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية وهي جزء من قوات سوريا الديمقراطية.

ونفت وزارة الدفاع الألمانية وجود قوات خاصة ألمانية في شمال سوريا قائلة إن مثل هذه المزاعم المتكررة الصادرة عن الحكومة السورية خاطئة ولم تكن صحيحة قط. وقال متحدث باسم الوزارة «لا توجد قوات خاصة ألمانية في سوريا، إنه اتهام خاطئ».

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات خاصة فرنسية تبني قاعدة لها قرب كوباني. وذكر وزير الدفاع الفرنسي الأسبوع الماضي أن هناك قوات خاصة تعمل في سوريا لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية على التقدم باتجاه منبج.

وأضاف المرصد أن مستشارين عسكريين من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وقوات خاصة فرنسية وأميركية تساعد قوات سوريا الديمقراطية، في قتالها لتنظيم «داعش» لكنها تلعب حتى الآن دورا داعما ولم تقاتل على الخطوط الأمامية.

الحياة: قوات حكومة الوفاق تصدّ هجوماً لـ «داعش» في سرت

كتبت الحياة: أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية الأربعاء، أنها صدت هجوماً جديداً لتنظيم «داعش» في معقله في سرت حيث بات المتشددون شبه مطوقين.

وحاول التنظيم اقتحام مواقع تسيطر عليها الجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق في القطاع الغربي لسرت التي تبعد 450 كيلومتراً شرق طرابلس والتي استعادت السيطرة على قسم كبير منها في 9 حزيران (يونيو) الجاري.

وأعلنت القوات الحكومية في بيان: «اشتبكت قواتنا مع مسلحي داعش وصدّت هجوماً لهم استخدموا فيه مدافع الهاون ودبابة، بدعم من القناصة المتمركزين فوق المباني العالية وأفشلت محاولة تقدمهم». وأضاف البيان: «واصلت قواتنا على المحور الشرقي دك تمركزات لداعش بالمدفعية الثقيلة في محيط قاعة واغادوغو» أهم حصون التنظيم في سرت.

من جهة أخرى، منح مجلسُ الأمن الاتحادَ الأوروبي سلطة تطبيق حظر الأسلحة على ليبيا في البحر، في قرار صدر تحت الفصل السابع، وجاء خلاصة حملة ديبلوماسية أوروبية انطلقت مباشرة بعد وصول حكومة الوفاق الوطني إلى العاصمة طرابلس. وبموجب القرار الذي حمل الرقم ٢٢٩٢ تبدأ السفن الحربية التابعة لقوة «عملية صوفيا» الأوروبية في المتوسط الإثنين المقبل، تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا في المياه الدولية بما يشمل صلاحية توقيف السفن المشتبه بأنها تنقل أسلحة من ليبيا أو إليها، ومصادرة محتوياتها «بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني».

وأظهرت النقاشات التي واكبت التصويت على القرار، اختلاف الموقف بين كل من مصر وروسيا من جهة، والدول الأوروبية من جهة أخرى، بشأن دعم الجيش الليبي ودور اللواء خليفة حفتر العسكري في ليبيا.

ودعا المندوب الروسي نائب السفير فلاديمير سافرونكوف إلى دعم حفتر «الذي يحارب الإرهاب»، معتبراً أن الدولة التي قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن، أي بريطانيا، «غير نزيهة في موقفها من محاربة داعش» لأنها «رفضت أن يتضمن القرار دعوة صريحة لدعم القوات الليبية التي تحارب تنظيم داعش داخل ليبيا»، في إشارة إلى حفتر.

كذلك شددت مصر على ضرورة دعم «المجتمع الدولي الجيش الوطني الليبي» بهدف مكافحة الإرهاب، وأكد سفيرها عمرو أبو العطا على أن تطبيق حظر الأسلحة على الإرهاب في ليبيا يتطلب أيضاً «منع وصول المقاتلين الإرهابيين الأجانب إليها، والتصدي لانتقالهم إلى دول أخرى في المنطقة، وعبر البحر إلى أوروبا».

كما دعا أبو العطا إلى تقديم الدعم الدولي إلى «المؤسسات الأمنية الوطنية الليبية وعلى رأسها الجيش الوطني باعتباره القوة العسكرية المهنية الوحيدة القائمة في ليبيا، ويتعين أن يكون نواة أي قوات مسلحة موحدة يتم إنشاؤها». وحذر من «الاعتماد على عناصر يشوبها أو شابها في الماضي الارتباط بالقوى المتطرفة والإرهابية».

في المقابل، أشاد سفراء فرنسا وبريطانيا وإسبانيا بصدور القرار، معتبرين أنه «منعطف أساسي بالنسبة إلى ليبيا ومحاربة داعش». ورفض السفير البريطاني ماثيو ريكروفت أن يرد على الموقف الروسي بأن اللواء حفتر يستحق الدعم الدولي. وقال إن «مَن يحدد مَن ستوكل إليه هذه المهمات (محاربة الإرهاب) هو الشعب الليبي».

وقال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر إن صدور القرار بالإجماع «يمثل نجاحاً مهماً لمجلس الأمن سيغير تماماً الوضع في ليبيا، وهو نجاح للجهود الأوروبية».

وأعطى القرار، الذي صدر بإجماع أعضاء مجلس الأمن، الدول صلاحية تطبيق العمل على تنفيذه لمدة سنة «بصفتها الوطنية أو من طريق منظمات إقليمية، مع إجراء المشاورات اللازمة مع حكومة الوفاق، من أجل التنفيذ الصارم لحظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا، بتفتيش السفن المنطلقة منها أو المتجهة إليها، بعد الحصول على موافقة الدولة التي ترفع السفينة علمها».

وأعطى القرار السفن التي تنفذه صلاحية «تحويل السفن الموقوفة وأطقمها إلى ميناء مناسب» لتفريغها من حمولتها من «الأسلحة غير المشروعة» بحال وجودها. وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم تقريراً خلال ٣٠ يوماً عن «التهديد الذي يشكله الإرهابيون الأجانب التابعون لداعش أو القاعدة».

البيان: اليونان تمنح حق اللجوء لـ800 شخص.. الأوروبيون: لم يحن وقت إعفاء الأتراك من التأشيرة

كتبت البيان: أعلنت المفوضية الأوروبية أنه برغم أن تركيا أحرزت تقدماً في الأسابيع الأخيرة في ما يتعلق بمواجهة تدفق اللاجئين، لكنها لم تف بعد بكل المعايير الضرورية لإعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول لمنطقة شينغن. فيما قررت اليونان من جهتها منح حق اللجوء لـ800 شخص رغم اتفاق الهجرة.

وقال المفوض الأوروبي ديمتريس افراموبولوس، المكلف ملف الهجرة، إن «التقدم استمر منذ تقرير سابق نشر بداية مايو، لكن على تركيا أن تحترم المعايير المتبقية المحددة في خارطة الطريق».

وذكرت المفوضية القائمة نفسها للمعايير الواجب التزامها (سبعة من أصل 72) تشمل تغيير قانون تركيا لمكافحة الإرهاب الذي يعتبر فضفاضاً جداً ومهدداً لحرية التعبير بحسب المعايير الأوروبية. فيما رفضت أنقرة حتى الآن تغيير هذا القانون في غمرة تجدد نزاعها مع الأكراد منذ صيف 2015 وتعرضها لسلسلة هجمات دامية نسبت إلى المتمردين الأكراد وتنظيم داعش. واكتفى افراموبولوس بالقول أمس إن «الجدول الزمني النهائي يبقى رهناً بموعد وفاء تركيا بما تبقى من معايير، وفي الوقت نفسه بموعد اتخاذ المشرعين (الدول الأعضاء في الاتحاد والبرلمان الأوروبيين) قرارهم».

في الأثناء، أفادت صحيفة «كاثمريني» أمس بأن السلطات اليونانية منحت حق اللجوء لـ800 شخص على جزيرة لسبوس، وذلك رغم الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة المهاجرين الذين ينطلقون منها إليها مجدداً.

ووفقاً للصحيفة، فإن العديد من محاكم اللجوء في اليونان لا تعتبر تركيا بلداً ثالثاً آمناً يمكن إعادة طالبي اللجوء إليه. ومعظم من تم السماح لهم بالبقاء كانوا إما مرضى أو أقل من 18 عاماً أو أمهات مع أطفالهن، أو لديهم أقارب يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي في الشمال.

ولم توضح الصحيفة موعد وصول طالبي اللجوء أو الوقت الذي تم منحهم فيه حق اللجوء. ووفقاً للبيانات اليونانية، فإن معدلات وصول المهاجرين تتراجع بصورة مطردة منذ الاتفاق الأوروبي التركي، ووصل المتوسط إلى أقل من 50 شخصاً يومياً في النصف الأول من يونيو الجاري.

الخليج: مقتل جنرال عراقي و«داعش» يشن هجوماً عنيفاً غربي سنجار... القوات العراقية تقترب من مركز الفلوجة

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية تقدمها، أمس، في الفلوجة وتمكنت من تحرير حيين، واقتربت من مركز المدينة، وأطلقت القوات العراقية عملية لتحرير منطقة الحصى جنوبي المدينة، فيما شن تنظيم «داعش» هجوماً عنيفاً على محورين غربي سنجار، وقتل جنرال عراقي خلال اشتباكات وقعت جنوبي الموصل، فيما أطلقت القوات العراقية عملية لتحرير منطقة الحصى جنوبي الفلوجة، في حين أعدم التنظيم الإرهابي 19 شخصاً في الشرقاط بتهمة التعاون مع القوات العراقية.

وأكدت خلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة، نجاح قطعات الشرطة الاتحادية بقطع إمدادات «داعش» بين منطقة الحلابسة وقضاء الفلوجة. وذكر بيان لقوات الرد السريع، أن قوات الرد السريع وصلت إلى شارع ٦٠ القريب من مركز مدينة الفلوجة بعد إحكام السيطرة على حيي الخضراء والأندلس. وفي السياق ذاته، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير حيي الرسالة والخضراء جنوبي مركز مدينة الفلوجة من تنظيم «داعش» الإرهابي. وأضاف أن قواتنا رفعت الإعلام العراقية فوق عدد من المباني المحررة في الحيين المذكورين، مؤكداً أن القوات الأمنية تواصل تقدمها لتحرير بقية أحياء ومناطق المدينة بالجزء الجنوبي منها. وتابع أن قوات الشرطة الاتحادية تقدمت كيلومتراً واحداً من سدة الفلوجة التي تقع جنوب غربي مدينة الفلوجة باتجاه منطقة جبيل، وتمكنت من قتل ثلاثة «دواعش»، فضلاً عن تدمير ثلاث عجلات ملغمة.

وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، امس، عن انطلاق عملية واسعة لتحرير منطقة الحصى جنوب الفلوجة من تنظيم داعش. وقال المحلاوي إن «الفرقة الثامنة في الجيش ضمن عمليات الأنبار شرعت، صباح أمس، بعملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة الحصى جنوب الفلوجة من تنظيم داعش». وأضاف المحلاوي أن «الهدف من العملية هو تحرير المنطقة وصولاً إلى سد الفلوجة الذي تسيطر عليه قوات الشرطة الاتحادية الآن».

من جهة أخرى، أعلن مصدر عراقي إيزيدي، أمس، أن تنظيم «داعش» شن هجوماً انتحارياً موسعاً على محوري بارا ومزار شيشمس غرب جبل سنجار (250 كم شمال غرب بغداد). وقال المصدر إن «تنظيم «داعش» شن» أمس» هجوماً انتحارياً على محوري بارا ومزار شيشمس غرب جبل سنجار، ودارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين إيزيديين ومسلحي حزب العمال الكردستاني من جهة، ومسلحي تنظيم «داعش» من جهة أخرى».

ونعى محافظ نينوى نوفل حمادي السلطان، آمر اللواء 71 في الجيش العراقي العميد الركن بدر أحمد إبراهيم اللهيبي. وقال السلطان في بيان، إن مقتل آمر اللواء 71 خلال المعارك التي يخوضها الجيش العراقي لتحرير مدينة الموصل التي يحتلها «داعش» منذ أكثر من سنتين، لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة الأمانة التي وضعت في رقابنا وهي استعادة المدينة من براثن التنظيم.