Get Adobe Flash player

army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 4 شهداء و10 جرحى باعتداءات إرهابية على حلب وريف إدلب... الجيش يقضي على العديد إرهابيي «داعش» بريف الرقة ويدمر لهم أرتال آليات ويكبد مجموعات إرهابية حاولت الاعتداء على نقاط عسكرية بريف حماة خسائر فادحة... مركز حميميم: «جيش الإسلام» انتهك اتفاق وقف الأعمال القتالية 4 مرات بريف دمشق خلال «الـ24 ساعة الماضية»

كتبت تشرين: أكد مصدر عسكري تدمير 7 عربات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتكبيده خسائر كبيرة بالأفراد في ريف دمشق الشرقي, وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة خاضت فجر أمس اشتباكات عنيفة مع مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» هاجمت إحدى النقاط العسكرية جنوب شرق تل أرينبة على أطراف البادية بريف دمشق الشرقي.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم بعد مقتل وإصابة عدد من إرهابيي التنظيم التكفيري وإجبار من تبقى منهم على الفرار وتدمير عربتين مفخختين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة و5 عربات مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة.

أما في الرقة فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري دمر أرتال آليات بعضها مصفح ومزود برشاشات لتنظيم «داعش» الإرهابي وأوقع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط مفرق الرصافة بريف الرقة الجنوبي الغربي.

وفي حماة، أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات مركزة على تجمع لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في بلدة مورك أسفرت عن مقتل 12 إرهابياً وتدمير عربتين مزودتين برشاشين ثقيلين.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» تسللت إلى محيط عدد من النقاط العسكرية بريف حماة الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.

في غضون ذلك انتهك إرهابيو ما يسمى «جيش الإسلام» اتفاق وقف الأعمال القتالية 4 مرات خلال الساعات الـ24 الماضية في ريف دمشق.

وأفاد مركز التنسيق الروسي في حميميم في بيان أصدره أمس بأن «جيش الإسلام» أقدم على خرق نظام وقف الأعمال القتالية 4 مرات في ريف دمشق حيث استهدف بقذائف الهاون مواقع تابعة للجيش السوري.

وأشار المركز إلى أنه رغم ذلك ما يزال الاتفاق المعلن في سورية منذ 27 شباط الماضي صامداً بشكل عام في معظم المحافظات السورية خلال الساعات الـ24 الماضية، معيداً إلى الأذهان أن الاتفاق لاينطبق على تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما من التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية.

وذكر المركز أن عدد المدن والبلدات والقرى التي انضمت إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية ارتفع إلى 144 بينما بقي عدد المجموعات التي أعلنت تقيدها بنظام وقف الأعمال القتالية 60 مجموعة.

في هذه الأثناء أطلقت مجموعات إرهابية قذائف صاروخية على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين والواقعتين بالريف الشمالي لإدلب ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء وإصابة 10 أشخاص بجروح.

وأفادت مصادر أهلية لـ«سانا» باستشهاد 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين مساء أمس باعتداء بالقذائف الصاروخية نفذته المجموعات الإرهابية على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين والواقعتين في الريف الشمالي لإدلب.

كما استهدف إرهابيون برصاص أسلحتهم القناصة حي سيف الدولة بحلب ما أسفر عن ارتقاء شهيد.

وأفاد مصدر في قيادة الشرطة بأن إرهابيين استهدفوا حي سيف الدولة برصاص أسلحتهم القناصة ما تسبب بارتقاء شهيد.

الاتحاد: نفذها أميركي من أصل أفغاني بعد اتصال بالرقم «911» طوارئ في فلوريدا ليعلن مبايعته لـ«داعش»... 103 قتلى وجرحى بأسوأ مجزرة في أميركا استهدفت ملهى ليلياً

كتبت الاتحاد: لقي 50 شخصاً حتفهم وأصيب 53 آخرون فجر أمس، في ملهى ليلي في أورلاندو بفلوريدا، في اسوأ إطلاق نار جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، نفذه رجل يدعى عمر متين وهو أميركي من أصل أفغاني، وفق ما أعلنت السلطات الأمنية التي بدأت تحقيقاً في احتمال «عمل إرهابي».

وسارع حاكم ولاية فلوريدا ريك سكوت ورئيس بلدية مدينة أورلاندو بادي داير للقول إن إطلاق النار داخل الملهى الليلي «حادث إرهابي»، وذلك بعد أن وضع حساب على تويتر مرتبط «بداعش» صورة وتعليق يقول إنها لعمر متين منفذ هجوم على الملهى بولاية فلوريدا. وفيما قال مسؤولون إنهم لا يملكون أي دليل على وجود ارتباط مباشر بين أسوأ إطلاق نار جماعي في التاريخ الأميركي، وبين «داعش» أو غيره من الجماعات الإرهابية الأخرى، أعلن آدم شيف أكبر عضو ديمقراطي بلجنة المخابرات بمجلس النواب أن سلطات إنفاذ القانون المحلية تعتقد أن المشتبه به في المذبحة بايع «داعش»، مشيراً إلى تحريض قيادة التنظيم الإرهابي في الرقة أتباعها على شن هجمات خلال شهر رمضان. ولاحقاً، نقلت شبكة «ان بي سي» عن مصادر في الشرطة أن مرتكب مجزرة أورلاندو، اتصل قبل لحظات من تنفيذ جريمته برقم الطوارئ 911 ليعلن مبايعته لتنظيم «داعش».

وإزاء حجم المأساة، أعلن حاكم ولاية فلوريدا حالة الطوارئ في مدينة أورلاندو والولاية بكاملها. ونفى مير صديق والد المشتبه به الذي تمت تصفيته في موقع الحادث، عبر شبكة «إن بي سي أي» دافع ديني وراء إطلاق النار، قائلاً «نحن مصدومون مثل كل سكان البلاد». وفيما ندد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بإطلاق النار على الملهى الليلي في أورلاندو وأعرب عن دعم فرنسا والفرنسيين الكامل للسلطات والشعب الأميركيين في هذه المحنة، قال المرشح الرئاسي الأميركي الأوفر حظاً عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، إنه كان محقاً بشأن الإرهاب الأصولي، مضيفاً في تغريدة على تويتر «أقدر التهاني لي لأنني كنت محقاً بشأن الإرهاب الأصولي.. لا أريد تهاني. أريد شدة ويقظة. ينبغي أن نكون أذكياء».

وعدد القتلى الذي أعلنه رئيس مدينة أورلاندو بادي داير والشرطة للصحفيين يجعل الهجوم أدمى حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة ويتقدم على مذبحة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عام 2007 التي قتل فيها 32 شخصاً. وقال مسؤولون في الشرطة إن شرطياً يعمل حارساً داخل ملهى بالس الذي يعمل بوسط أورلاندو منذ عام 2004، تبادل إطلاق النار مع المشتبه به نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وتطور موقف احتجاز رهائن سريعاً وبعد 3 ساعات اقتحمت فرقة من الجنود إلى الملهى وقتلت الرجل. وقالت الشرطة إن ضابطاً جرح بعد إصابته برصاصة في خوذته خلال تبادله النيران مع المهاجم.

وقال داني بانكس العميل الخاص المسؤول عن إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا «هل نعتبر ذلك عملاً إرهابياً؟ بالطبع نعم ونحن نحقق في ذلك من كل الجوانب كعمل إرهابي.. هل هو عمل إرهابي محلي أم دولي.. هذا شيء سنتبينه بالتأكيد». وعند سؤاله هل للمهاجم ميول نحو التشدد ومنها تعاطفه المحتمل مع «داعش» قال رونالد هوبر العميل في مكتب التحقيقات الاتحادي للصحفيين «لدينا افتراضات بأن الرجل ربما كانت له ميول باتجاه هذه الأيدلوجية لكن لا يمكننا التأكيد الآن». وقال مكتب التحقيقات إنه يسعى لتحديد هل الحادث جريمة كراهية ضد المثليين أم عمل إرهابي. وقال ماركو روبيو السناتور عن ولاية فلوريدا في تصريح لشبكة «سي إن إن» الإخبارية إنه عرف أن المسلح عمل في شركة للأمن ولذلك فإنه خضع لبعض التدقيق الأمني.

وذكر جيري ديمنجس قائد شرطة أورانج كاونتي إن المهاجم كان يحمل بندقية هجومية ومسدساً. وكان جون مينا قائد شرطة أورلاندو قال في وقت سابق إن المهاجم كان يحمل أيضاً «شيئاً غير محدد». وأوضح خافير أنتونيتي (53 عاماً) لصحيفة أورلاندو سنتينال إنه كان بجوار الجزء الخلفي من الملهى حينما سمع إطلاق الرصاص، مضيفاً «كانت طلقات كثيرة للغاية..على الأقل 40». وتحدث شهود آخرون عن مشاهد مرعبة لأشخاص يسقطون ودماء في كل مكان داخل الملهى. وروى ريكاردو نيجرون أحد مرتادي الملهى أن «أحدهم بدأ بإطلاق النار وارتمى الناس أرضاً». وأضاف «توقف إطلاق النار لفترة قصيرة وتمكن كثيرون منا من النهوض والخروج من الباب الخلفي»، قبل أن يعاود الرصاص بكثافة. والحادث هو ثاني واقعة إطلاق نار في ملهى ليلي في أورلاندو خلال ساعات، بعد مقتل كريستينا جريمي نجمة الغناء الصاعدة التي نالت شهرة واسعة بعد مشاركتها في برنامج المواهب الغنائية التلفزيوني «ذا فويس» توفيت بنيران مسلح في حفل غنائي في أورلاندو أمس الأول.

القدس العربي: اليونان تعترف قريبا بفلسطين دولة مستقلة

كتبت القدس العربي: من المقرر أن تعترف اليونان رسميا بالدولة الفلسطينية قريبا، وهو ما أحدث حالة من القلق لدى الأوساط السياسية الإسرائيلية.

وقال أعضاء في حزب «سيريزا» الحاكم في اليونان خلال اجتماعهم في رام الله مع أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني إنه لظروف خاصة تأخر هذا الاعتراف، فيما أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث بعد اجتماعه بالوفد اليوناني أنه حضر إلى رام الله للإبلاغ بالتزام أثينا بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

وخلال لقاء جمع رئيس وأعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي في الضفة الغربية، مع أمين عام حزب «سيريزا» اليوناني بانجيتيس ريجاس والوفد المرافق له، كشف الأخير عن قرب اعتراف بلاده بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 67.

وأكد أمين حزب «سيريزا» الحاكم في اليونان أن حكومة بلاده تنوي الاعتراف رسميا بدولة فلسطين بشكل رسمي.

ومن شأن الاعتراف أن يقوي المكانة السياسية للفلسطينيين، خاصة وأن اليونان عضو كامل في الاتحاد الأوروبي، وفي حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ومؤخرا ظهرت لها علاقات واتفاقيات عسكرية مع إسرائيل، شملت القيام بتدريبات عسكرية مشتركة.

ومثل النوابَ الفلسطينيين في الاجتماع كلٌ من عزام الأحمد رئيس كتلة فتح، وقيس عبد الكريم، عن الجبهة الديمقراطية، ومصطفى البرغوثي، عن المبادرة الفلسطينية، وبسام الصالحي، عن حزب الشعب، ونجاة الأسطل، ومهيب عواد، وعبد الله عبد الله عن حركة فتح.

ورفض النواب الفلسطينيون ترشيح الاتحاد الأوروبي لإسرائيل لرئاسة مجموعة حماية القانون الدولي، مؤكدين أن العالم أجمع صدم من هذا الترشيح الأوروبي، واصفين ذلك بتجاوز خطير يتعدى ازدواجية المعايير لما هو أخطر من ذلك.

كما انتقد النواب الفلسطينيون خلال اللقاء التعاون العسكري القائم حاليا بين اليونان وإسرائيل.

الحياة: «داعش» يرد بحملة انتحاريين لصدّ القوات الليبية في سرت

كتبت الحياة: تحصّن تنظيم «داعش» في عدد من الأبنية داخل سرت ونشر قناصة على أسطحها، على أمل استدراج القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية الى حرب شوارع طويلة الأمد في المدينة. كما اعتمد التنظيم أسلوب موجة التفجيرات الانتحارية بسيارات مفخخة، لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف القوات الحكومية.

وقال الناطق باسم غرفة العمليات (الحكومية) في سرت محمد الغصري، إن مسلحي «داعش» تراجعوا إلى أماكن حيث توجد كثافة في الأبنية، ونشروا قناصة على أسطحها، في انتظار تقدُّم القوات الحكومية.

وشنّ انتحاريون تابعون للتنظيم ثلاثة هجمات بسيارات مفخخة استهدفت تجمعات لقوات حكومة الوفاق، في محاولة لوقف تقدمها. وقتل في هذه الهجمات عنصر من القوات الحكومية، وجُرح أربعة آخرون، قبل أن يشنّ سلاح الجو التابع للحكومة غارات على مواقع وآليات للتنظيم المتطرف في وسط سرت (450 كلم شرق طرابلس).

وقال رضا عيسى، مسؤول المركز الإعلامي الخاص بعملية «البنيان المرصوص» التي تنفّذها القوات الحكومية: «ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون من التنظيم استهدفت قواتنا في سرت». وأوضح أن الانتحاري الأول فجّر سيارته على بُعد أمتار من تجمُّع للقوات قرب مستديرة أبوهادي في جنوب شرقي سرت، فيما فجّر انتحاري ثان سيارة مفخخة في تجمّع آخر غرب المدينة، أما الانتحاري الثالث فاستهدف مستشفى ميدانياً في المنطقة ذاتها.

ونشر المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» صوراً أظهرت آليتين عسكريتين تابعتين للقوات الحكومية دُمّرتا بالكامل بأحد التفجيرات الانتحارية، فيما ظهرت في صورة أخرى ثماني آليات تعرّضت لأضرار كبيرة بالتفجير ذاته الذي استهدف تجمّعاً للقوات عند المدخل الغربي لمدينة سرت.

ونقلت مصادر إعلامية عن سكان في سرت أنهم شاهدوا جثث ستة من مسلحي «داعش» في أحد الشوارع الرئيسية وسط المدينة، لكن التنظيم امتنع عن نشر معلومات عن الخسائر في صفوفه.

على صعيد آخر، قتل مسلحون في العاصمة الليبية 12 شخصاً من المتهمين بالمشاركة في قمع الانتفاضة الشعبية عام 2011، وذلك بعدما منحتهم محكمة إطلاق سراح مشروطاً. وأعلن قسم الإعلام في مكتب النائب العام في طرابلس أن الـ12 قتلوا الجمعة الماضي فور إطلاقهم من سجن في العاصمة. ولم يحدّد المصدر الجهة التي تقف وراء الحادث.

وقال مدير التحقيقات في مكتب النائب العام صديق الصور، في مداخلة تلفزيونية، إن الجثث «عُثِر عليها في أماكن متفرقة»، مؤكداً أن القتلى كانوا مسجونين بتهم قتل وقمع وتعذيب للمتظاهرين إبان ثورة «17 فبراير»، واعتُقِلوا بين عامي 2011 و2014.

ودانت حكومة الوفاق الوطني في بيان، «الجريمة النكراء»، فيما عبّر رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر عن صدمته، داعياً في تغريدة على موقع «تويتر» السلطات إلى «تحقيق فوري وشفاف في ظروف هذه الجريمة».

البيان: الحوثي يهدد مشاورات الكويت مطالباً بإلغاء الشرع

كتبت البيان: هدد الانقلابيون الحوثيون جهود التسوية في مرحلتها الأخيرة وطالبوا بإلغاء الشرعية واستبدالها بمجلس رئاسي بعد يوم من تأكيد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اتفاق الأطراف على القضايا المحورية، وأن الخلاف يتركز على ترتيب المحاور والجدول الزمني.

وأعلن وفد الانقلابيين إلى مشاورات الكويت أن الحل السياسي في اليمن «غير ممكن» إلا بتشكيل سلطة توافقية بما في ذلك التوافق على الرئاسة وحكومة وحدة وطنية، ما يعد نسفاً للجهود الأممية التي دخلت يومها الـ55 في محادثات الكويت.

ميدانياً سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مواقع عدة للانقلابيين في أطراف محافظة الجوف.

وذكرت مصادر الجيش الوطني أن وحداته المرابطة في محافظة الجوف ردت على خرق الانقلابيين لاتفاق وقف إطلاق النار بمهاجمة مواقعهم في مديرية المصلوب، وسيطرت على عدد من المواقع بعد مواجهات عنيفة أسفرت أيضاً عن سيطرة الجيش الوطني على موقع حنتف الاستراتيجي.

الخليج: قطعان المستوطنين تدنس الأقصى مجدداً... الاحتلال يخطر بهدم منازل ويعتقل 17 فلسطينياً بينهم نائب برلماني

كتبت الخليج: جدّد مستوطنون متطرفون أمس الأحد، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة للاحتلال، في محاولة منهم لإقامة طقوس وشعائر تلمودية في باحاته، في وقت سلمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم منازل فلسطينيين، واعتقلت 17 فلسطينياً بينهم نائب برلماني.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن توتراً ساد الأقصى والبلدة القديمة، بفعل اقتحامات المستوطنين المتتالية، خاصة بعد أداء مجموعة منهم طقوساً تلمودية على باب القطانين، وبالقرب من باب الأسباط، في حين أقامت مجموعة أخرى شعائر داخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى المبارك الشرقي، وتنظيم جولات استفزازية بمحيط بواباته الخارجية، والتجمهر في محاولة لاقتحام الأقصى.

وكانت هيئات وشخصيات فلسطينية في القدس المحتلة دعت المواطنين إلى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، في ظل مواصلة الاحتلال ومستوطنيه اقتحامه وتدنيس حُرمته. وحذرت الحكومة الفلسطينية من التبعات الخطيرة لما تقوم به قوات الاحتلال من إجراءات في مدينة القدس والأراضي المحتلة.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود إن الحكومة شددت على أن ما يجري في مدينة القدس اليوم من نشر وحشد الآلاف من قوات الاحتلال لتمكين المستوطنين من التدفق إلى المدينة «يمثل إعادة احتلال لها وتشديد القبضة الاحتلالية عليها». وذكر أن إصرار حكومة الاحتلال على الاستمرار في عزل القدس ومحاولات تغيير طابعها العربي والإسلامي والعدوان اليومي والمستمر على المقدسات وخاصة المسجد الأقصى «يفتح الباب على مصراعيه لدوامة عنف خطيرة تطال المنطقة برمتها».

وحذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر مواصلة عصابات المستوطنين اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى «أنها تنظر بعين الخطورة البالغة لما آلت إليه الأوضاع في المدينة المقدسة من كافة الجوانب، خاصة تصعيد الهجمات الاستيطانية والتهويدية المسعورة بحق المسجد الأقصى المبارك، وممارسة سياسة التضييق العنصرية على المصلين والمرابطين . بدورها، اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اقتحام أكثر من 100 متطرف باحات المسجد الأقصى المبارك وتأدية طقوس تلمودية، انتهاكاً خطيراً لحرمة المسجد الأقصى وشهر رمضان المبارك.

وأكدت الهيئة أن تعمد سلطات الاحتلال السماح لقطعان المستوطنين باستباحة الأقصى وتأدية طقوسهم خطوة خطيرة لم يسبق لها مثيل في الأعوام الماضية، وهو إنذار بمزيد من التهويد في المسجد المبارك.

واستنكر قاضى قضاة فلسطين «محمود الهباش»، الانتهاكات «الإسرائيلية» المتصاعدة، والخطيرة الرامية لتهويد القدس ومقدساتها، فيما أكد أن إجراءات الاحتلال سوف تشعل المنطقة بأسرها.

وبالتزامن مع ذلك، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منازل في بلدة يطا قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور إن قوات الاحتلال شددت من حصارها على يطا وأغلقت كافه منافذها وأخطرت شفهياً عائلتي الشابين منفذا عملية «تل أبيب» بضرورة إخلاء منازلهم لهدمها.

واعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينياً، من محافظات القدس، ورام الله والبيرة، والخليل، وبيت لحم، بينهم نائب في المجلس التشريعي.

وفي غزة، استهدفت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين شرق وسط القطاع. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية على طول الخط الفاصل شرق المحافظة فتحوا نيران أسلحتهم صوب منازل الفلسطينيين شرق المحافظة من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المحافظة.

من جهة أخرى استهدفت بحرية الاحتلال الصيادين ومراكبهم في بحر رفح جنوب قطاع غزة.