army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أحبط محاولة مجموعات إرهابية التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في حرستا بريف دمشق... الجيش يستهدف تجمعات إرهابيي «داعش» في محيط مدينة الرصافة بالرقة ويوقع في صفوفهم أعداداً كبيرة من القتلى والمصابين ويدمّر عشرات الآليات بعضها مصفّح ومزود برشاشات

كتبت تشرين: دمّر سلاح الجو في الجيش العربي السوري آليات وتحصينات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة الرصافة جنوب غرب مدينة الرقة بنحو 50 كم.

وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات على تجمعات ونقاط تحصن لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة الرصافة.

وبيّن المصدر أن الطلعات أسفرت عن تدمير عشرات الآليات بعضها مصفح ومزود برشاشات وتحصينات لإرهابيي التنظيم التكفيري وإيقاع أعداد كبيرة منهم قتلى ومصابين.

وفي دير الزور أشار مصدر ميداني أن وحدات من الجيش خاضت أمس اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» في محيط جبل الثردة على الأطراف الجنوبية من مدينة دير الزور، لافتاً إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى في صفوف إرهابيي التنظيم وإجبار من تبقى منهم على الفرار تاركين بعض جثث قتلاهم وتدمير دبابة وعربة «بي أم بي» و3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

وبيّن المصدر الميداني أن من بين قتلى إرهابيي تنظيم «داعش» السعوديان أبو البراء الجزراوي وأبو الحارث الجزراوي، إضافة إلى أبو قدامة اليمني وأبو يعلى اليمني وأبو قيس الشامي وأبو الزبير الشامي وبلال الحامد وأحمد العلو.

إلى ذلك تأكد وفقاً للمصدر الميداني تدمير مربض هاون لإرهابيي تنظيم «داعش» خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على تجمع لهم في حويجة صكر جنوب شرق مدينة دير الزور.

أما في ريف دمشق فقد أحبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أمس محاولة تسلل مجموعات إرهابية عبر نفق حفرته على عمق 15 متراً تحت الأرض إلى إحدى النقاط العسكرية في منطقة حرستا بريف دمشق.

وأوضح مصدر عسكري أنه نتيجة الرصد والمتابعة الدقيقة لوحدات الجيش العاملة في الغوطة الشرقية تم العثور على نفق في أرض الخمس بمنطقة حرستا يبلغ طوله نحو 500م وله عدد من التفرعات تصل إلى أوكار الإرهابيين في المنطقة.

وذكر المصدر أن النفق يبلغ ارتفاعه 180سم وعرضه 160سم وهو يمتد باتجاه إحدى النقاط العسكرية في المنطقة حيث تمكنت وحدة من الجيش من اقتحامه وتفكيك عشرات العبوات الناسفة داخله.

وأكد المصدر جاهزية وحدات الجيش العاملة في المنطقة لمنع تسلل المجموعات الإرهابية والعمل على اجتثاثها بشكل كامل وتدمير أوكارها وتجمعاتها.

في غضون ذلك، أعلن المركز الروسي في حميميم عن تسجيل خروقات عديدة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في حلب من قبل المجموعات الإرهابية خلال الساعات الـ24 الماضية.

ووثق المركز الروسي في حميميم 643 خرقاً من قبل المجموعات الإرهابية لاتفاق وقف الأعمال القتالية منذ بدء تنفيذه في 27 شباط الماضي.

ولفت متحدث باسم المركز إلى تعرض حي الشيخ مقصود على الأطراف الشمالية لمدينة حلب لهجوم جديد من قبل الإرهابيين سبقه قصف مكثف بالهاون وقت صلاة الفجر وبدء الصيام أمس الأربعاء.

وأوضح المتحدث أن عملية القصف المكثف نفذتها مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» تنتشر في حي الرصافة ومنطقة الشقيف.

وأفاد المتحدث بأن استهداف حي الشيخ مقصود تزامن مع قصف منطقة البريج ومخيم حندرات، مؤكداً أن عمليات القصف تحمل طابعاً عشوائياً وأغلبية الضحايا مدنيون.

وذكر المتحدث باسم المركز أنه تم تسجيل تحرك مدرعات تابعة للإرهابيين في ريف حلب الشمالي الغربي من بلدة حريتان باتجاه تل مصيبين بالتزامن مع قصف مواقع للجيش السوري في بلدة باشكوي.

في هذه الأثناء وضمن سلسلة اعتداءاتهم الإجرامية استهدف إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» أحياء سكنية في مدينة حلب بقذائف صاروخية ما أسفر عن ارتقاء 20 شهيداً وإصابة نحو 40 آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية في مركز تجاري ومبان إدارية وسكنية.

كما استهدفت مجموعات إرهابية بقذائف صاروخية بعد ظهر أمس المنازل السكنية في مدينة درعا ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بجروح.

الاتحاد: رحب بإفراج «التحالف» عن 52 طفلاً من معتقلي «الحوثيين».. المبعوث الأممي يطالب بإطلاق جميع الأسرى في أقرب وقت

كتبت الاتحاد: رحب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس، بإفراج قوات التحالف العربي عن 52 طفلاً يمنياً كانوا جندوا من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية واعتقلوا على الحدود السعودية، تمهيداً لتسليمهم إلى ذويهم معتبراً عملية الإفراج خطوة إيجابية في ملف السجناء والمعتقلين.

وأشاد في بيان عقب جلسة مع وفد الحكومة ولقاءات ثنائية على هامش مشاورات السلام المنعقدة في الكويت، بجهود التحالف والحكومة اليمنية في دعم هذا الملف في شهر رمضان المبارك، داعياً جميع الفرقاء إلى تنفيذ التزاماتهم والمضي قدماً بهذا الملف الإنساني والإفراج الكامل عن جميع الأسرى والمعتقلين بأقرب وقت ممكن.

وقال المبعوث الأممي إنه عقد جلسة مع وفد الحكومة اليمنية جرى خلالها بحث خطوات عملية لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وفتح الممرات لتقديم الخدمات الأساسية لليمنيين.

وأضاف أن المباحثات تطرقت كذلك إلى وضع آليات ومبادئ لتفعيل التنسيق بين الحكومة والمنظمات الإنسانية من أجل تحسين الوضع العام في المحافظات الأكثر تضرراً في النزاع.

وذكر أنه أجرى كذلك لقاءات ثنائية مع بعض رؤساء الوفود تطرقت إلى آلية التصور العام للمرحلة المقبلة. وأشار إلى أنه التقى كذلك شخصيات سياسية ودبلوماسية لاطلاعها على آخر المستجدات، موضحاً أن الجميع جددوا دعمهم لمسار السلام وأهمية التوصل لحل سياسي شامل ينهي النزاع ويؤمن الاستقرار للشعب اليمني.

من جهته، أعرب المخلافي عن شكر الحكومة للأشقاء في المملكة العربية السعودية وقيادة التحالف العربي للإفراج عن الأطفال الـ52 وتسليمهم للحكومة اليمنية، وقال إن الأطفال الذين زجت بهم جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في الحرب على الحدود تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و17 عاماً وسيجري الإفراج عنهم، مطالباً الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» بضرورة القيام بدورهما في حماية الأطفال وحماية المعتقلين.

ودعا المخلافي «الحوثيين» وأنصار المخلوع صالح إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق الإفراج عن المعتقلين وكذلك ما ورد في قرار مجلس الأمن 2216 بشأن المعتقلين، مؤكداً أن الجرائم في حق الطفولة والمدنيين ولاسيما في تعز لن تسقط بالتقادم. وقال إن الانقلابيين أفشلوا عمل لجنة المعتقلين في مشاورات الكويت برفضهم الصريح الالتزام بمقتضيات القرار 2216، الذي ينص على الإفراج عن المعتقلين المشمولين بالقرار، والضغط كذلك عليهم لوقف قتلهم للمدنيين عبر قصفهم المدن والأحياء السكنية ومحاصرتها ومنع وصول الدواء والغذاء إليها وبصورة خاصة ما يجري في تعز من قتل للأطفال والنساء والمدنيين الذي تتحمل الأمم المتحدة المسؤولية الأخلاقية عن توفير الحماية لهم.

ولفت إلى أنه وللأسف الشديد، ورغم ما تقدمه الحكومة من مساعدة للأطفال المغرر بهم وأسرهم، تستمر المليشيا في اختطاف المواطنين والزج بهم في السجون وإخفائهم ومنع الزيارة عنهم في عملية انتهاك مستمر للحقوق الإنسانية للمواطنين التي كفلتها قواعد الدستور والقوانين ومخرجات الحوار الوطني والمعاهدات التي صادقت عليها اليمن والمواثيق الدولية. وقال «إن المليشيا قامت بإخفاء القيادات السياسية والصحفيين والناشطين المدنيين وبعضهم منذُ سنة وبضعة أشهر عن أهلهم وذويهم، ومن تفرج عنه منهم لا يتم ذلك إلا بفدية مالية وابتزاز لأسرهم، غير عابئين بشرع ولا قانون ولا أخلاق أو أعراف»، مضيفاً «يأتي ذلك في ظل تراخ واضح من المجتمع الدولي في هذا الجانب، بما في ذلك مع الأسف منظمات حقوق الإنسان الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وتضليل من منظمات تدعي نشاطها في مجال حقوق الإنسان تسخر للتغطية على هذه الجرائم».

وأكد المخلافي أن الحكومة وهي تقدم على هذه الخطوات إنما تقدم عليها من منطلق مسؤوليتها الوطنية تجاه شعبها ملتزمة بقيم وقواعد النظم والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وقواعد الأخلاق الإنسانية. ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على المليشيا الانقلابية، لكشف مصير المختطفين والمحتجزين لديها وفي مقدمتهم من شملهم القرار 2216 والإفراج فوراً عنهم وعن جميع المختطفين والمحتجزين تعسفاً.

من جهة ثانية، عقد الوفد الحكومي جلسة مسائية مع المبعوث الأممي ناقش خلالها الترتيبات العسكرية والأمنية وتأمين صنعاء خلال انسحاب مليشيا الحوثي وصالح منها بالإضافة إلى الانسحاب من المدن وتحديد المدن والإطار الزمني للانسحابات والمرحلة الأولى من عودة الحكومة. كما ناقش استعادة مؤسسات الدولة بعد إلغاء ما يسمى بالإعلان الدستوري والقرارات الإدارية التي ترتبت عليه وإزالة العراقيل أمام عمل مؤسسات الدولة وهي مرحلة موازية للانسحاب من المدن وتسليم السلاح بما يمهد لعودة الحكومة. وجرى الحديث خلال الجلسة حول استكمال واستئناف المرحلة الانتقالية والمسار السياسي بحسب المرجعيات، ودور المؤسسات الدستورية كمجلسي النواب والشورى خلال الفترة المقبلة.

القدس العربي: القوات العراقية تستعد لدخول الفلوجة وموسكو تعرض امداد بغداد بالأسلحة

تنظيم «الدولة» يسيطر على مواقع شمال بيجي

كتبت القدس العربي: بعيد إعلان خلية الإعلام الحربي العراقية الرسمية، أمس، السيطرة على حي الشهداء الثاني جنوب الفلوجة بالكامل، وعد قائد العمليات، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، بـ»تحرير الفلوجة بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة».

وفي الجهة المقابلة أعلن مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين، أمس الأربعاء، سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على مواقع شمال وشمال شرقي بيجي (220 كيلومترا شمال بغداد).

وذكرت مصادر عسكرية عراقية أن القوات دخلت حي الشهداء الثاني، وهو أول حي في الطرف الجنوبي لمدينة الفلوجة، وسط معلومات تشير إلى مقتل وهروب عدد من عناصر تنظيم «الدولة»، أمام تقدم قوات مكافحة الإرهاب التي صارت – حتى مساء أمس- على مبعدة أقل من أربعة كيلومترات عن مركز المدينة.

واقتحمت القوات الحكومية المدينة في 31 أيار/ مايو، لكن تقدمها تباطأ بعد ذلك، «حرصا على سلامة المدنيين العالقين داخل المدينة» كما قال رئيس الوزراء، حيدر العبادي.

وفي محافظة صلاح الدين قال المصدر:»شن عناصر تنظيم داعش هجوما كبيرا اليوم (أمس) على مواقع القوات الأمنية في منطقتي معمل الأسمدة (20 كم شمالي بيجي) والقصور الرئاسية في جبل مكحول (15كم شمال شرقي بيجي) وسيطروا على بعض المواقع». وأضاف أن»معارك شرسة تدور في معمل الأسمدة والقصور الرئاسية بين القوات الأمنية وعناصر داعش بهدف استعادة المواقع التي سيطر عليها داعش».

ومن جهته دعا الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، إلى تشكيل لجنة تحقيق لتقصي «الانتهاكات» بحق النازحين من مدينة الفلوجة.

وقالت رئاسة الجمهورية إن معصوم «شدد على لزوم توفير سائر متطلبات الحماية والرعاية للنازحين القادمين من الفلوجة وحفظ حياتهم وكرامتهم جميعا»، داعيا إلى «تشكيل لجنة تحقيق للتقصي والبت في أي قضايا اعتداءات أو انتهاكات في هذا الشأن». وأكد على «ضرورة إطلاق سراح أي مختطف أو معتقل من قبل أي جهة غير سلطات الدولة المختصة».

على صعيد آخر أكد السفير الروسي في العراق، إيليا مورجولوف، أن روسيا مستعدة لتزويد العراق بالأسلحة اللازمة لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية». وقال الدبلوماسي الروسي لوكالة «سبوتنيك» الروسية أمس: «العراقيون أعلنوا أنهم قد يتوجهون إلى الجانب الروسي بطلب المساعدة في محاربة تنظيم «داعش»، وممثلونا أعلنوا أنه في حال ورد الطلب إليهم من الجانب العراقي فسيتم النظر فيه».

الحياة: تحذير من بدء «داعش» مرحلة «أكثر خطورة»

كتبت الحياة: حذرت الأمم المتحدة من أن تنظيم «داعش» بدأ «مرحلة جديدة أكثر خطورة» تتسم «بزيادة أخطار الهجمات المعدة في شكل متقن والموجهة مركزياً ضد أهداف مدنية دولية بوتيرة متزايدة».

وكان مقرراً أن يبحث مجلس الأمن مساء أمس، في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تضمن توصيات منها زيادة الدول الرقابة على انتقال المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتبادل المعلومات في شأنهم و «تعزيز الإجراءات القانونية والتشريعية المعنية بالعدالة الجنائية» والمضي في «مكافحة تمويل الإرهاب» وتعزيز مراقبة الحدود والتجنيد عبر الانترنت.

وأشار تقرير الأمين العام إلى أن «داعش» شن في الشهور الستة الأخيرة هجمات في روسيا وألمانيا وإندونيسيا وباكستان وبلجيكا وبنغلاديش وتركيا وفرنسا ولبنان ومصر والولايات المتحدة، أسفرت عن مقتل 500 وجرح المئات، إلى جانب عملياته في سورية والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان.

واعتبر أن تكثيف الضغط على التنظيم في سورية والعراق يدفعه إلى «نقل أمواله إلى الجماعات المنتسبة إليه خارج منطقة النزاع»، مشيراً إلى أن القيادة الأساسية للتنظيم «تعاني ضغوطاً مالية» حالياً، ما كشفه خفض رواتب المقاتلين في الرقة 50 في المئة أواخر العام الماضي.

وأضاف التقرير أن مصادر تمويل «داعش» لا تزال تعتمد أساساً على «الضرائب والابتزاز وعائدات تهريب النفط»، على رغم أن بعض الدول أفاد بأن قدرة التنظيم على إنتاج النفط في سورية والعراق «انهارت».

وأكد أن «قرار الحكومة العراقية وقف صرف رواتب الموظفين الذين يعيشون في مناطق سيطرة داعش قطع تدفق الأموال إلى هذه الأراضي، بما يعادل بليوني دولار سنوياً، ما قلّص قدرة التنظيم على فرض الضرائب»، في وقت تراجعت موارده من تجارة النفط بين 30 و50 في المئة.

ولفت إلى أن «ليبيا تحولت إلى مركز تحويل مالي لتنظيم داعش لتمويل الجماعات الإرهابية الأخرى، حيث تدر أعمال التهريب موارد مهمة للتنظيم». وقدرت الأمم المتحدة أن عدد مقاتلي التنظيم يصل إلى 30 ألفاً في سورية والعراق «فيما يستمر تدفق المقاتلين الأجانب على مناطق التنظيم بوثائق سفر مزورة وعبر طرق غير مباشرة».

البيان: المعارضة التونسية تطلب حواراً حقيقياً لتجاوز الأزمة

كتبت البيان: عقدت المعارضة التونسية أمس اجتماعاً لتدارس مبادرة الرئيس الباجي قايد السبسي حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدة في بيان أن البلاد بحاجة إلى حوار حقيقي حول ازمة الحكم الشاملة وبشأن ضرورة تجاوزها لإنقاذ تونس.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت دشن فيه الرئيس التونسي سلسلة اجتماعات بشأن مبادرته حيث استقبل رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات الحرفية وداد بوشماوي التي قالت إن الاتحاد يدعم مبادرة حكومة الوحدة الوطنيّة ويعتبرها تستجيب لمتطلبات الوضع الحالي في انتظار تحديد أوليّات المرحلة القادمة وآليّات تنفيذها.

من جهتها، بدأت حركة نداء تونس سلسة من المفاوضات المبدئيّة مع مختلف أحزاب الائتلاف الحاكم حول مبادرة السبسي.

وقالت النائب عن الحركة صابرين القوبنطيني، إنّ الهيئة السياسيّة للحزب كلفت لجاناً لإعداد تصورّها ورؤيتها لبرنامج حكومة الوحدة الوطنيّة، ولفتت إلى أنه تم تقسيم اللّجان إلى لجان مكلفة بمكافحة الفساد وأخرى بمكافحة الإرهاب وأخرى تعمل على بلورة تصورها حول التنمية والشباب والتشغيل.

بالمقابل، أعلن الناطق الرسمي لائتلاف الجبهة الشعبية اليساري المعارض حمة الهمامي أن احزاب المعارضة اتفقت خلال اجتماعها على أن الأسباب الرئيسة للازمة تكمن في الاختيارات والمحاصصة الحزبية التي اتبعها الحزب الحاكم، وعليه فإن الخروج من الأزمة يقتضي برامج جديدة مستلهمة من الثورة التونسية، وفق تعبيره.

واتفقت الأحزاب المعارضة على مواصلة التشاور بينها كما اتفقت على توزيع التشاور مع المنظمات الاجتماعية والمدنية، واعتبرت أن تجاوز الأزمة يتطلب القطع مع أسلوب المحاصصة الحزبية.

من جهته، رفض حزب الاتحاد الوطني الحر، أحد احزاب التحالف الرباعي، ثلاث دعوات متتالية من حركة نداء تونس للتشاور حول مبادرة رئيس الدولة تشكيل حكومة وحدة وطنية، على خلفية ما اعتبره محاولة الحركة الاستحواذ على المبادرة.

أما حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بزعامة مصطفى بن جعفر فوصف مبادرة السبسي بالضبابية، معتبراً أنها لا ترتقي إلى فتح آفاق حقيقية أمام خطورة الأزمة الراهنة وخلقت لخبطة وشللاً على مستوى الحكومة التي أصبحت سياسياً مجرد حكومة تصريف أعمال.

ذكرت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي سيزور روما يومي 18 و 19 يونيو الجاري تلبية لدعوة من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، حاملاً معه ثلاثة ملفات ذات الاهتمام المشترك هي: الملف الليبي ومخاطر الإرهاب إلى جانب ملف الهجرة غير الشرعية.

الخليج: منظمات يهودية متطرفة تدعو لاقتحام واسع للأقصى اليوم... 3 قتلى بإطلاق نار قرب وزارة الحرب في «تل أبيب»

الخليج: قتل 3 «إسرائيليين» وأصيب ثمانية آخرون في عملية إطلاق نار في شارعين ب»تل ابيب» بالقرب من وزارة الحرب « الإسرائيلية» على يد منفذين اثنين، تم اطلاق النار باتجاههما بعد أن اوقعا إصابات في صفوف المستوطنين .

وكان إطلاق النار في موقعين مختلفين، واعلنت الشرطة الاحتلال عن منفذين للعملية، وأنها سيطرت عليهما دون الافصاح عن حالتهما الصحية. وأكدت أنهما فلسطينيان من جنوب الضفة الغربية.

وفي التفاصيل دخل المسلحان متنكرين بلباس متدينيين يهود «حيريدم» على سوبرماركت «شارونا» وسط «تل أبيب» واطلقوا الرصاص باتجاه المستوطنين وأصابوا وقتلوا عددا منهم. يشار إلى أن المنطقة مليئة بالمقاهي والمحال التجارية وتعد حيوية جدا.واقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح أمس الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، ودعت منظمات الهيكل المزعوم إلى اقتحامات أوسع للأقصى اليوم الخميس، واعتقلت القوات «الإسرائيلية» فجر الأربعاء 28 فلسطينياً من مختلف محافظات الضفة الغربية. وتوغلت آليات عسكرية «إسرائيلية»، ظهر أمس في الأراضي الزراعية شرق رفح جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار وتحليق طائرات استطلاع، واعتقلت بحرية الاحتلال صباحاً ثلاثة صيادين فلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، في حين شيع مئات الفلسطينيين الشهيد جمال دويكات الذي استشهد متأثرا بجروحه في نابلس أمس الأول.وأفادت مصادر إعلامية في القدس أن عدداً من المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً لاستفزاز مشاعر المسلمين. ويقتحم المستوطنون الحرم القدسي بصورة يومية في محاولة لجعل المسلمين يعتادون اقتحامهم.

ودعت منظمات «الهيكل» المزعوم وفي مقدمتها «طلاب من أجل الهيكل»، إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم الخميس، لمناسبة اقتراب ما يسمى عيد «الشفوعوت» (الأسابيع العبري)، الذي يحل الأحد المقبل. ونشرت هذه المنظمات عبر مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها دعوة باسم منظمة «طلاب من أجل الهيكل»، ولجان طلابية أخرى مثل «إم ترتسو، ولفي، وحيروت، وطلاب جامعة بن غوريون في بئر السبع»، للمشاركة في اقتحام الأقصى. وذكر الإعلان «أن الفعالية المذكورة ستتضمن اقتحاماً للمسجد، ثم اجتماعاً تتخلله محاضرة عن أهمية «جبل الهيكل» المزعوم، وأهمية تنظيم فعاليات اقتحامه.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اقتحمت مدن رام الله وبيت لحم والخليل وطولكرم وجنين، وسط إطلاق كثيف للنيران واعتقلت 16 فلسطينياً بحجة أنهم مطلوبون.

وأفادت وسائل إعلام «إسرائيلية» بأن قوات من جيش وشرطة الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية 12 فلسطينياً في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

وهاجمت بحرية الاحتلال مركب صيد قبالة بحر منطقة السودانية بإطلاق النيران من الأسلحة الرشاشة، واعتقلت ثلاثة صيادين كانوا على متنه ونقلتهم إلى ميناء أسدود القريب من غزة. والصيادون المعتقلون هم: خليل محسن أبو ريالة (25 عاماً)، وشاهر محسن أبو ريالة (20 عاماً) ومحمد حسن أبو ريالة (18 عاماً).