armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 5 شهداء و21 جريحاً باعتداءات إرهابية جديدة على أحياء سكنية بحلب... الجيش يقضي على 44 إرهابياً بريف حماة ويدمر خطوط إمداد لـ «داعش» في ريفي حمص ودير الزور

كتبت تشرين: أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولة مجموعات إرهابية تابعة لـتنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش» الإرهابيين الاعتداء على نقاط عسكرية بريف حماة وأوقعت في صفوفهم 44 إرهابياً على الأقل قتلى ودمرت مدفعاً عيار 57 مم وراجمة صواريخ وسيارات مزودة برشاشات متنوعة، بينما نفّذت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو السوري عمليات مركزة على أوكار وتحركات لإرهابيي «داعش» في ريفي حمص ودير الزور وكبدتهم خسائر فادحة في العديد والعتاد ودمرت خطوط إمدادهم.

فقد أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حماة الشمالي اشتبكت فجر أمس مع مجموعات إرهابية من تنظيم «جبهة النصرة» وما يسمى «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«الجبهة الإسلامية» هاجمت نقاطاً عسكرية للجيش على محور تل بزام وتل حوير وشرق مورك.

وأضاف المصدر: إن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم ومقتل 35 إرهابياً على الأقل وتدمير مدفع عيار 57 مم وراجمة صواريخ و6 سيارات مزودة برشاشات متنوعة.

وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش تصدت بعد ظهر أمس لهجوم شنته مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» على عدد من النقاط العسكرية في محيط طريق السعن - أثريا.

وبيّن المصدر أن الوحدة اشتبكت مع الإرهابيين وردتهم على أعقابهم بعد القضاء على 9 إرهابيين وتدمير عربة مزودة برشاش.

أما في حمص فقد أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفّذ صباح أمس غارات على أوكار وتحركات لإرهابيي «داعش» في بلدة السخنة وشرقها وقرى الطيبة وعنق الهوى وأبو الحواديد بالريف الشرقي.

وبيّن المصدر العسكري أن الغارات الجوية أسفرت عن تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير عدد كبير من الآليات المحملة بالأسلحة وأخرى مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة.

ولفت المصدر العسكري إلى تدمير خطوط إمداد لإرهابيي «داعش» وآليات مزودة برشاشات متنوعة في ضربات جوية لسلاح الجو على تحركاتهم في قرية رحوم شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

وفي وقت لاحق أمس ذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عملية مركزة ضد تجمع لإرهابيي «داعش» في منطقة الباردة بالريف الجنوبي الشرقي أسفرت عن تدمير 4 سيارات لإرهابيي التنظيم التكفيري محملة بالأسلحة والذخيرة.

وفي دير الزور ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفّذ طلعات جوية تركزت على تجمعات وآليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط جبل ثردة قرب المطار العسكري وفي جنوب وشرق منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور أسفرت عن إيقاع خسائر كبيرة بين إرهابيي التنظيم وتدمير آليات لهم مزودة برشاشات متنوعة.

في غضون ذلك ارتقى 5 شهداء وأصيب 21 شخصاً بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية ورصاص القنص والطلقات المتفجرة على أحياء سكنية بمدينة حلب في خرق جديد أمس لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

وذكر مصدر في قيادة الشرطة لمراسل «سانا» أن إرهابيين استهدفوا حي الميدان بـ 12 قذيفة صاروخية أسفرت عن إصابة 4 أشخاص بجروح وأضرار مادية وانهيار أجزاء كبيرة من مبنى سكني واحتراق مولدة كهربائية.

وأفاد المصدر بأن المجموعات الإرهابية استهدفت حي الراموسة بقذيفة صاروخية وبرصاص القناصات ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص بجروح متنوعة.

ولفت المصدر إلى أن قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون على حي شارع النيل أسفرت عن إصابة 3 أشخاص بجروح، في حين تسببت طلقات متفجرة أطلقها إرهابيون من أسلحتهم الرشاشة باتجاه الأهالي في حي أدونيس بإصابة امرأة.

وأكد المصدر ارتقاء شهيدين وجرح شخصين وحدوث أضرار مادية بحي السريان الجديدة جراء اعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على الحي الواقع في الجهة الشمالية الغربية من المدينة.

وذكر المصدر أن قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون على حي بستان الزهرة أسفرت عن إصابة طفل بجروح ونشوب حريق في أحد المباني السكنية.

وأفادت مصادر أهلية في حي الشيخ مقصود بأن شخصاً استشهد أمس متأثراً بجراح أصيب بها جراء القذائف الصاروخية التي استهدفت الحي يوم أمس الأول.

الاتحاد: «داعش» يباغت هيت.. والبرلمان يمدد فصله التشريعي بجلسة مكتملة والعبادي يقدم كابينته الوزارية خلال أيام.. البيشمركة والتحالف يتقدمان تجاه الموصل

كتبت الاتحاد: تقدمت قوات البيشمركة الكردية بإسناد من قوات التحالف الدولي أمس، في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل بمحافظة نينوى، كما ترددت أنباء عن تقدمها من الجهة الشمالية الشرقية وسيطرتها على 4 قرى، ومقتل 17 من تنظيم «داعش»، فيما باغت التنظيم مدينة هيت غرب الرمادي بمحافظة الأنبار في العراق بهجوم سيطر فيه على عدة أحياء قتل فيه 40 من القوات المشتركة، مع استمرار معارك الفلوجة، التي أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي لدى حضوره جلسة مجلس النواب العراقي التي التأمت بكامل النصاب، بأن المرحلة الثانية من معركة تحرير الفلوجة من سيطرة «داعش» ستنتهي في غضون 48 ساعة المقبلة.

في نفس الوقت دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري الذي ترأس جلسة مكتملة النصاب بغياب كتلتي الأحرار الصدرية والإصلاح، الكتل إلى تناسي الخلافات ودعم القوات الأمنية التي تخوض معارك ضد التنظيم في الفلوجة، فيما أكد العبادي أنه سيقدم كابينته الوزارية خلال أيام.

وقالت مصادر أمنية كردية إن قوات البيشمركة، وبإسناد من طائرات التحالف الدولي، تمكنت بعد معارك مع مقاتلي تنظيم «داعش» من السيطرة على بلدة كراو في قضاء مخمور صباح أمس، وذلك بعد أكثر من ست ساعات من المواجهات مع التنظيم.

وقال مصدر في قوات البيشمركة إن هذه القوات شنت هجوما على قرى بمنطقة الخازر شمال شرق الموصل بهدف استعادتها، ولتضييق الخناق على تنظيم «داعش» داخل الموصل، كما أقر بوجود مقاومة «شرسة» من قبل مقاتلي التنظيم في تلك المنطقة التي تشهد قصفا من طائرات التحالف الدولي منذ أمس.

وقالت مصادر في الخازر إن البيشمركة بدأت صباح أمس، هجومها عقب قصف عنيف من طيران التحالف الدولي للقرى المحيطة، مؤكدة استمرار المعارك على تخوم الموصل والتي قد تمهد لمعركة الموصل المرتقبة.

ومن جهة أخرى، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في البيشمركة أنها سيطرت على 4 قرى بمنطقة الخازر، وهي زهرة خاتون والمفتية وردك وتل أسود، مضيفا أن 17 عنصرا من التنظيم قتلوا.وذكر وكالة رويترز أن جنودا من قوات التحالف شوهدوا قرب الخط الأمامي لهجوم البيشمركة أمس، على عربات مدرعة خارج قرية حسن شامي على بعد أميال قليلة شرق جبهة القتال.

وفي الأنبار شن تنظيم «داعش» هجوما على مدينة هيت غرب الرمادي وسيطر على أحياء فيها. وقالت مصادر عسكرية وعشائرية عراقية إن 40 من العشائر والقوات الحكومية قتلوا وأصيب آخرون من بينهم آمر فوج طوارئ شرطة هيت العقيد فاضل النمراوي، بعد هجوم مباغت شنه تنظيم «داعش» على مدينة هيت.

وأضافت المصادر أن مقاتلي التنظيم عبروا نهر الفرات في جنح الليل، وشنوا هجوما على هيت التي تقع على بعد 30 كيلومترا غرب الرمادي، وأن مقاتلي التنظيم سيطروا على عدة أحياء بوسط وشمال المدينة، مما دفع عشرات من العائلات إلى النزوح عنها.

من ناحية أخرى سقط 10 قتلى من الجيش العراقي ومليشيات «الحشد الشعبي» بتفجير انتحاري جنوب شرق الفلوجة. كما سقط 7 قتلى من القوات العشائرية بهجوم للتنظيم بمحيط عامرية الفلوجة.

وفي السياق أعلن رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي أمس، في كلمته خلال الاستضافة داخل البرلمان العراقي في جلسة عقدت أمس «انتهاء الصفحة الأولى من معركة الفلوجة وانتهاء الصفحة الثانية خلال الـ 48 ساعة المقبلة»، مضيفا أن «القوات المسلحة حريصة على حماية المدنيين».

وذكر «تم إصدار أوامر بتسليم الأمن بناحية الكرمة للشرطة المحلية بحماية الجيش وتم استلام المهام فعلا وهو منهج سيتم تطبيقه في كل منطقة يتم تحريرها، والحكومة وضعت عدة طرق لخروج المدنيين بالتعاون مع محافظة الأنبار وتوفير الخدمات للنازحين».

وقال العبادي :«على الدول تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة النازحين». وأضاف أن هناك «استعدادا لعملية تحرير الموصل والإعلان قريبا عن إطلاق عملية لتحرير أجزاء من المدينة بشكل يفاجئ داعش».

ودعا العبادي سكان الفلوجة إلى الخروج من المدينة إن وجدوا ممرا آمنا، أو البقاء في منازلهم على أن تقدم القوات الأمنية الحماية لهم، فهناك معلومات تفيد بصدور توجيهات من قبل تنظيم داعش تقضي بخروج عناصرهم وعوائلهم من المدينة».

وأضاف أنه تم «إصدار أوامر لقوات المدفعية بتحديد أهدافها بدقة وتجنب الأخطاء، ولا يوجد أي قصف عشوائي في معركة الفلوجة».

وكان العبادي حضر جلسة مجلس النواب التي انعقدت أمس مكتملة النصاب. وذكرت مصادر برلمانية أمس، أن الجلسة عقدت بحضور 167 نائبا وغياب نواب كتلة الأحرار وكتلة الإصلاح المعارضة لرئاسة المجلس. وذكر مصدر برلماني أن أعضاء كتلة الأحرار دخلوا إلى قاعة البرلمان لحضور الجلسة بعد حضور رئيس الوزراء حيدر العبادي، لكنهم سرعان ما انسحبوا بعد تأكدهم أن العبادي لن يقدم كابينته الوزارية.

وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري في افتتاحه الجلسة إن « قضية الإصلاح، هي تحقيق ما يتمناه ويتطلع إليه العراقي، ليس إجراءات شكلية تتعلق بتغيير مواقع المسؤولية». وأضاف «أن البعض توهم أن حرية التعبير تعني الفوضى والإضرار بالممتلكات وهيبة الدولة». وأكد أن الجلسة ستكون تضامنية مع عمليات تحرير الفلوجة، ودعا إلى توحيد الجهود من أجل دعم القوات الأمنية ومن يساندها في عملية تحرير المدينة.

ودعا الجبوري النواب إلى « بذل كل الجهود لدعم مؤسستهم من خلال العمل على إقرار التشريعات اللازمة ومراقبة ومحاسبة الأجهزة التنفيذية بما يضمن أداء أفضل لها».

ورفع البرلمان جلسته إلى اليوم الاثنين الساعة الواحدة ظهرا، بعد أن صوت على تمديد فصله التشريعي الحالي لمدة شهر. وأكد أن الجلسة ستكون متممة لجلسة أمس، بعدما أعلن العبادي أنه سيقدم كابينته الوزارية خلال أيام.

القدس العربي: الأردن: أوامر ملكية لرئيس الوزراء الجديد تكشف الإيقاع «السعودي» للتغيير... طلب منه عدم التدخل في الانتخابات والتركيز على مشاريع الطاقة البديلة

كتبت القدس العربي: ثلاثة أوامر مباشرة وجهها الملك عبد الله الثاني لرئيس وزرائه الجديد د. هــــاني الملقي وبلغة مباشرة في خطاب التكليف الملكي الذي قدم للرئيس المكلف إيجازا يما يريده القصر الملكي.

الأمر الأول في مطلع رسالة التكليف هو العمل في المرحلة اللاحقة على تهيئة كل الظروف المناسبة والموائمة لكي تقوم الهيئة المستقلة للانتخابات بواجبها في الإشراف على الانتخابات المقبلة التي دخلت دائرة الاستحقاق بمجرد حل البرلمان. يعني ذلك وببساطة أن الحكومة ينبغي ألا تتدخل بإدارة ملف الانتخابات وأن دورها سينحصر في دعم دور الهيئة التي يترأسها المعارض اليساري والوزير الاسبق الدكتور خالد كلالدة.

لوحظ في السياق أن الكلالدة وبمجرد الاعلان عن التغيير الوزاري أطلق تصريحا تحدث فيه عن جاهزية الهيئة للمباشرة بإدارة العملية الانتخابية بمجرد تحديد الملك ليوم الاقتراع.

الأمر الملكي الثاني كان التأكيد على اجتهاد الحكومة في السهر على مباشرة إجراءات مطلوبة لإنجاز مجلس التعاون السعودي الأردني الجديد الذي وقعه عن السعودية الأمير محمد بن سلمان.

والمعنى هنا واضح ايضا فالأولوية الإقتصادية المطلقة لحكومة الملقي تهيئة الظروف والبنية الداخلية أمام مشروع الأمير السعودي الشاب في الاستثمار في الأردن، الأمر الذي يعني أن العنصر السعودي كان أساسيا في ذهن صانع القرار الأردني عندما تعلق الأمر بالتغيير الوزاري الأخير.

الجرعة الاقتصادية في الأولويات بدت واضحة عند التكليف المباشر الثالث وهو التركيز على مشاريع الطاقة البديلة وهنا يبرز العامل السعودي أيضا لأن الحصة الأساسية من الاستثمارات السعودية المفترضة قيل مبكرا بأنها ستركز على مشاريع النقل والطاقة البديلة وهو ما تم النص عليه أصلا في قانون صندوق الإستثمار الأردني الجديد.

دون ذلك بقيت أدبيات خطاب التكليف الملكي متشددة في الاعتراف بوجود «خلل في أداء بعض مؤسسات الحكومة» لابد من معالجته مع رعاية الإصلاح السياسي ومشاريعه والبعد الخدماتي مع تكرار الاستمرار في الحرب على الإرهاب ودعم الشعب الفلسطيني في قيام دولته المقدسة ورعاية المواقع المقدسة في القدس المحتلة.

الحياة: الحكومة اليمنية قدمت لائحة بالأسرى

كتبت الحياة: أعلنت القوات المشتركة لـ «المقاومة الشعبية» والجيش الموالي للحكومة اليمنية أمس، السيطرة على مناطق جديدة شمال محافظة شبوة الجنوبية، في سياق عملية عسكرية لتحرير مديرتي بيحان وعسيلان من قبضة مليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح، في وقت قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ إن المشاورات اليمنية في الكويت «تقترب من الاتفاق على مبادئ محددة لاتفاق شامل يرتكز على حل سياسي».

وقدم الوفد الحكومي في لجنة الأسرى والمعتقلين خلال جلسة أمس، لائحة تضم 2630 شخصاً من السجناء والمعتقلين والموضوعين تحت الإقامة الجبرية والمحتجزين تعسفياً. وسيدرس المبعوث الأممي اللائحة ويرفع توصياته.

وكان ولد الشيخ أكد في بيان أن «المشاورات اليمنية تقترب من الاتفاق على مبادئ محددة لاتفاق شامل يرتكز على حل سياسي، وكشف أنه ناقش أول من أمس «قضايا رئيسة مع وفدي جماعة الحوثيين وحزب صالح، من بينها تفاصيل وآليات انسحاب المسلحين من المدن، وتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، واستئناف الحوار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة، وأن المشاورات أحرزت تقدماً على صعيد قضية الأسرى والمعتقلين». وحض الأطراف اليمنيين على الوفاء بوعودها من أجل إطلاق سراح أول دفعة من المعتقلين في الأيام القليلة المقبلة.

ميدانياُ، أكد أركان حرب اللواء 19 مشاة بمحافظة شبوة العقيد الركن علي صالح الكليبي أن قوات من اللوائين 19 و21 مسنودة برجال المقاومة الشعبية استعادت عدداً من المواقع في مديرية بيحان بعد معارك عنيفة مع المليشيا الحوثية وصالح الانقلابية.

وقال في تصريحات رسمية إن القوات «تمكنت من استعادة وتطهير مناطق السليم والعكدة والشميس والعلم ولحيمر وبلبوم والهجر والصفراء من المليشيا» وأضاف أنه «ستتم خلال الساعات القليلة المقبلة استعادة السيطرة على مديرية بيحان وتطهيرها بالكامل من المليشيا الحوثية وصالح الانقلابية».

وذكرت مصادر ميدانية بأن أكثر من 20 حوثياً على الأقل قتلوا في المواجهات، مقابل سقوط 15 من القوات الحكومية التي شنت هجومها عبر أربعة محاور لاستعادة مديريتي «بيحان وعسيلان» شمال شبوة من قبضة الحوثيين وقوات صالح، رداً على خروق المتمردين المتكررة للهدنة. وأفادت مصادر محلية وشهود بأن طيران التحالف العربي استهدف أمس، مواقع الحوثيين وصالح في منطقة «حرف سفيان» الواقعة بين محافظتي عمران وصعدة (شمال)، إضافة إلى قصفه مخازن أسلحة في مديرية عبس الساحلية في محافظة حجة وتدميره مخزناً جنوب مدينة الحديدة.

البيان: ائتلاف نتانياهو الحكومي الجديد مهدد بالتفكك

كتبت البيان: هدد قادة حزب البيت اليهودي الديني القومي الإسرائيلي بإسقاط التشكيلة الحكومية الجديدة التي يعتزم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عرضها اليوم الاثنين على البرلمان.

ويدور الخلاف حول مطالبة زعيم الحزب اليهودي وزير التعليم نفتالي بينيت بتعيين ملحق عسكري في الحكومة الأمنية التي تضم ثلث الوزراء والمخولة إعلان الحرب.

وقدم بينيت هذا الطلب قبل التصويت في البرلمان على تكليف القومي المتطرف افيغدور ليبرمان حقيبة الدفاع، الوزارة الأساسية في الحكومة الإسرائيلية.

وفي حال انسحاب نواب البيت اليهودي الثمانية، فإن نتانياهو سيفقد الغالبية.

وحذرت وزيرة العدل اياليت شاكيد من حزب البيت اليهودي والمشاركة في الحكومة الأمنية المصغرة، في تصريح لإذاعة الجيش قائلة: «سنصوت ضد تعيين ليبرمان إذا لم تلقَ مسألة الحكومة تسوية».

وسئلت عن امكانية الدعوة لانتخابات مبكرة نتيجة مثل هذا التصويت، فردت ان مثل هذا الاحتمال وارد.

وأعلن نفتالي بينيت من جهته على مواقع التواصل الاجتماعي: «لست مستعداً لأن يقتل جنود لأن الحكومة الأمنية تبقى عمياء بسبب اعتداد شخص».

وأوضح المعلقون انه كان يشير بكلامه الى نتانياهو واتهمه في السابق بإخفاء معلومات عن اعضاء الحكومة الأمنية خلال العدوان الأخير على غزة في صيف 2014.

بدوره، قال دان ميريدور الوزير السابق من حزب الليكود بزعامة نتانياهو والذي كان عضوا في الحكومة الأمنية: «خلافاً للولايات المتحدة، حيث الرئيس هو الذي يقرر الحرب، تنص التشريعات الإسرائيلية على ان اللجنة الوزارية للأمن القومي، أي الحكومة وليس رئيس الوزراء، هي وحدها مسؤولة عن شن حرب». وأدى تعيين ليبرمان في الائتلاف الحكومي الى استقالة وزير الدفاع السابق موشي يعالون ووزير البيئة افي غاباي. وانضمام ليبرمان وحزبه «إسرائيل بيتنا» يسمح لنتانياهو بزيادة غالبيته من 61 الى 66 نائباً.

الخليج: إطلاق النار على مزارعين جنوبي القطاع والإبقاء على أكاديمي قيد التوقيف الإداري

الاحتلال يعتقل 34 فلسطينياً و6 بتهمة التخطيط لهجوم

كتبت الخليج: اعتقلت قوات الاحتلال 34 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، بينهم طفل وفتى، و6 بزعم التخطيط لتنفيذ هجمات، وأبقت أكاديمياً فلسطينياً قيد التوقيف الإداري رغم قرار محكمة الخميس الماضي بإطلاق سراحه، في وقت اقتحمت قطعان المستوطنين مجدداً باحات الحرم القدسي.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر الأحد 17 فلسطينياً في الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وجنين.

واعتقلت قوات الاحتلال طفلاً وفتى من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وسلمت آخر بلاغاً لمراجعة مخابراتها. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد منصور ثوابتة، والفتى أحمد سميح محمد الشيخ.

وأفادت وسائل إعلام «إسرائيلية» بأن قوات من جيش الحرب اعتقلت تسعة فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.وأعلن جيش الحرب «الإسرائيلي» أمس الأحد أنه اعتقل نشطاء ينتمون لحركة «حماس» بدعوى التخطيط لتنفيذ عملية تفجير وقعت الشهر الماضي في حافلة «إسرائيلية».

واقتحمت جماعات يهودية متطرفة باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة. وقال شهود عيان إن جنوداً من الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال رافقوا المستوطنين خلال اقتحامهم باحات الأقصى بكامل سلاحهم. موضحين أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد والتقطوا صوراً لأماكن فيه.

من جهة أخرى ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال قررت إبقاء الفيزيائي الفلسطيني عماد البرغوثي رهن الاعتقال، رغم صدور قرار من محكمة «إسرائيلية» بإطلاق سراحه الخميس بناء على استئناف قدمه النادي على قرار وضعه في الاعتقال الإداري ثلاثة أشهر.

في أثناء ذلك أطلقت قوات الاحتلال أمس النار باتجاه المزارعين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.