Get Adobe Flash player

syrie 20140428 092839

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مصدر روسي: ما تم تداوله على أنه «مشروع دستور سوري جديد مقدم من روسيا» هو وثيقة صادرة عن مركز كارتر للدراسات في أمريكا

كتبت تشرين: نفى مصدر روسي مطلع ماتناقلته بعض وسائل الإعلام بخصوص «مشروع دستور جديد» للجمهورية العربية السورية «أعدته موسكو».

وقال المصدر لوكالة «سبوتنيك»: إن روسيا لم تقدم أي مشروع دستور لسورية وماتداولته وسائل الإعلام على أنه «مشروع دستور سوري جديد مُقَدّم من روسيا» ما هو إلّا وثيقة صادرة عن مركز كارتر للدراسات في الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن الوثيقة المشار إليها هي عبارة عن ورقة قدمتها «المعارضة» وأميركا.

في غضون ذلك أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أمس أن روسيا تؤيد الإسراع في العملية السياسية لحل الأزمة في سورية وتأمل بأن تعقد الجولة القادمة من الحوار السوري - السوري نهاية الشهر الجاري.

وفي حوار خاص مع وكالة «سبوتنيك»، قال بوغدانوف رداً على سؤال حول موعد الجولة القادمة من الحوار السوري: لا بد أن نستفسر من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا لأن عليه هو أن يحدّد الموعد والمكان والزمان والترتيبات والصيغة والإطار للحوار.

وأضاف في تعليق على تاريخ 30 أيار الجاري كموعد لبدء الجولة التالية: نتمنى ذلك لأننا نحن مع فكرة تسريع العملية السياسية لكي لا نضيع الوقت.

وأكد بوغدانوف ضرورة التنسيق بين موسكو وواشنطن والقيام بعملية مشتركة ضد تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين في سورية لتكون مكافحة الإرهاب أكثر تأثيراً، مضيفاً: لدينا عدو مشترك هو الإرهاب المتمثل بـ«داعش» و«النصرة»، لذلك علينا أن ننسق ونوحّد الطاقات والقدرات لكي تكون المعركة ضد الإرهاب أكثر فعالية.

وقال: طبعاً نحن مستعدون للتعاون مع الجميع من أجل تحقيق الهدف الواحد والمشترك وهو مكافحة الإرهاب، داعياً الولايات المتحدة لممارسة الضغط وتحذير حلفائها من المجموعات المسلحة لتبتعد عن «جبهة النصرة» الإرهابي.

روسيا تقدم وثائق تثبت توريد شركات تركية مواد خاصة بصناعـة المتفجرات للتنظيمات الإرهابية

في الأثناء قدّم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين وثائق مثبتة بالتحليلات العلمية والكيميائية للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تثبت قيام عدة شركات تركية بتوريد مواد خاصة بصناعة المتفجرات للتنظيمات الإرهابية في سورية وبينها تنظيم «داعش».

وكشف تشوركين في رسالة وجّهها إلى بان كي مون أسماء الشركات التركية التي تورد لتنظيم «داعش» الإرهابي مكونات ضرورية لإنتاج قنابل يدوية الصنع.

ونقلت وكالة «نوفوستي» عن تشوركين قوله أمس: تظهر عمليات تحليل المكونات الكيميائية الأساسية للمتفجرات التي تم ضبطها لدى المتطرفين في محيط مدينتي تكريت وعين العرب، إضافة إلى تحديد الشركات المنتجة ودراسة شروط بيع مثل هذه المكونات للدول الأخرى أنها مصنوعة في تركيا أو صدرت إلى هذه البلاد من دون حق إعادة تصديرها.

وأشار تشوركين إلى أن الشركات التي ورّدت هذه المكونات لتنظيم «داعش» الإرهابي هي: غولتاش كيمياء وماريكيم كيمييفي وأندوسترييل يورونلار وميتكيم وايكم غيوبري وديفيرسي كيمياء.

من جهته أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أمس أن روسيا ما زالت تنتظر أن تضغط الولايات المتحدة على المجموعات المسلحة التي تدعمها للابتعاد عن إرهابيي «جبهة النصرة».

في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن منح مهلة جديدة للمجموعات المسلحة التي لم تنضم إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية لاستكمال تنصلها من تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح له أمس أوردته «سانا»: إن مركز التنسيق الروسي في مطار حميميم تلقى خلال الأيام الأخيرة نحو 10 طلبات من المجموعات المسلحة في مختلف المحافظات السورية وفي مقدمتها حلب ودمشق لعدم شن غارات عليها إلى حين ابتعادها عن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.

كما قال نائب أمين مجلس الأمن القومي الروسي يفغيني لوكيانوف: إن الولايات المتحدة تعتبر إرهابيي «جبهة النصرة» من «الإرهابيين الجيدين» ولذلك تمتنع عن التنسيق مع القوات الروسية لمكافحة الإرهاب في سورية.

وأوضح لوكيانوف في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر الدولي للأمن في غروزني، يبدو أن الولايات المتحدة تعتبر مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» «إرهابيين جيدين» لذلك تمتنع عن التنسيق مع روسيا بتوجيه الضربات إلى هذا التنظيم في سورية وهذا بالطبع يدل على الكيل بمكيالين، منتقداً اعتماد واشنطن تصنيفات إرهابيين «جيدين وسيئين» بصورة مخالفة واعتبار مسلحي «جبهة النصرة» من «الجيدين».

وأكد لوكيانوف أن الخطة العسكرية الروسية لمكافحة الإرهاب في سورية محكمة ودقيقة ومحدودة .

وأشار لوكيانوف إلى أن العمليات العسكرية المشتركة للجيشين السوري والروسي أدت إلى القضاء على 28 ألف إرهابي من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين من أصل 80 ألف إرهابي أي 35 بالمئة من إرهابيي التنظيمين وأن عمليات «التحالف الدولي» بقيادة أميركا المستمرة منذ عامين أدت إلى تصفية 5 آلاف إرهابي فقط.

إلى ذلك أعلن مصدر روسي مطلع في العاصمة موسكو أنه تم تحريك دعوى قضائية حول عملية اغتيال الطيار الروسي أوليغ بيشكوف قائد القاذفة الروسية «سو24» التي جرى إسقاطها فوق الأراضي السورية من النظام التركي في تشرين الثاني من العام الماضي.

الاتحاد: السلطة الفلسطينية: المطلوب تغيير سياسة الاحتلال وليس تغيير الأشخاص

نتنياهو يشكل ائتلافاً ويعين ليبرمان وزيراً للدفاع

كتبت الاتحاد: وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه القومي المتطرف أفيجدور ليبرمان اتفاقاً على تشكيل ائتلاف أمس، ينتج عنه أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل. وفور تأدية ليبرمان اليمين الاثنين المقبل، سيصبح لدى حكومة نتنياهو 66 مقعداً في الكنيست، موسعاً أغلبيته بمقعد واحد في البرلمان الذي يضم 120 مقعداً، وهو هدف يقول نتنياهو إنه سعى إليه منذ فوزه في الانتخابات ليحصل على فترة ولاية رابعة العام الماضي.

ومن المرجح أن تثير عودة ليبرمان - وزير الخارجية الأسبق- للحكومة قلقاً في الداخل وفي الخارج، نظراً لتصريحاته السابقة المناهضة لعرب إسرائيل ولمحادثات السلام مع الفلسطينيين التي رعتها الولايات المتحدة ولقوى إقليمية مثل مصر وتركيا. وأثناء مراسم التوقيع التي وافق فيها رسمياً حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه ليبرمان على الانضمام لحزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو، تحول الرجلان للحديث بالإنجليزية بدلاً من العبرية، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي. وزعم نتنياهو أن حكومته «ستظل ملتزمة بالسعي للسلام مع الفلسطينيين والسعي للسلام مع جميع جيراننا... سياستي لم تتغير. سنواصل السعي في كل طريق يؤدي إلى السلام، مع ضمان سلامة وأمن مواطنينا». وتحدث ليبرمان أيضاً بالإنجليزية، زاعماً أنه سيتبع بسياسة «مسؤولة ورشيدة». وعقبت الرئاسة الفلسطينية على تعديل تركيبة الحكومة الإسرائيلية بأن المطلوب «تغيير سياسة الاحتلال» لإحلال الاستقرار في المنطقة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن «المطلوب هو تغيير سياسة الاحتلال، وليس تغيير الأشخاص، فالأهم أن تكون هناك حكومة تؤمن بحل الدولتين ووقف الاستيطان». ورداً على تصريحات نتنياهو حول التزامه بعملية السلام، اعتبر أبو ردينة أن «المهم الآن هي الأفعال وليست الأقوال، فالمنطقة تتعرض لزلزال وعلى إسرائيل أن تعي الدروس الحقيقية من أجل إقامة السلام، وأنه من دون حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة». وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: إن «وجود الحكومة (الإسرائيلية) بهذه التركيبة ينذر بتهديدات حقيقية بعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة»، مشيراً إلى أن عواقب هذه الحكومة ستكون «الأبارتهايد (نظام الفصل العنصري) والعنصرية والتطرف الديني والسياسي». ومن جانبه، أكد المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة سامي أبو زهري، في تعقيب على انضمام ليبرمان للحكومة، «كل قادة الاحتلال هم مجرمون وقتلة». وبحسب أبو زهري، فإن اختيار ليبرمان «يمثل مؤشراً على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي»، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

القدس العربي: بلير: إذا وافق نتنياهو على مبادرة عربية «معدّلة» فهناك استعداد للتطبيع

كتبت القدس العربي: نصب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير نفسه متحدثا باسم الدول العربية بزعمه وجود استعداد لدى الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل إذا ما وافقت على التفاوض حول نسخة مخففة من مبادرة السلام العربية.

وقال بلير الذي كانت يتحدث في مؤتمر عقد في لندن أول من أمس، إنه «إذا وافقت حكومة بنيامين نتنياهو على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس مبادرة السلام العربية، ستكون الدول العربية مستعدة لاتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل».

واضاف أنه يعتقد أن هناك فرصة في الواقع الحالي في الشرق الأوسط لأن توافق الدول العربية على تخفيف بنود مبادرة السلام العربية وتطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال المفاوضات وليس فقط بعد تحقيق الاتفاق الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع القول: «إذا وافقت إسرائيل على الالتزام بالتحدث حول مبادرة السلام العربية كسياق تجري في إطاره المفاوضات ستتمكن الدول العربية من القيام بخطوات لتطبيع العلاقات على مدار الطريق من أجل زيادة الثقة بعملية السلام». واستطرد «مع القيادات الجديدة في المنطقة اليوم هذا أمر يمكن عمله ولكن الكثير يتعلق برد حكومة إسرائيل على مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرد على مبادرة السلام العربية والخطوات التي تبدي الحكومة الإسرائيلية استعدادها للقيام بها إزاء الفلسطينيين».

وأوضح حسب ما أوردت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية «في ظل عدم الثقة العميق بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية والقيود السياسية الصعبة التي تواجههما يعتبر تدخل الدول العربية في العملية مفتاحا لنجاحها. نحن نحتاج إلى مساعدة من المنطقة. الباب بين إسرائيل والدول العربية مغلق الآن والمفتاح هو التقدم مع الفلسطينيين».

وعلى الرغم من التفاؤل الذي حاول بلير بثه خلال محادثاته مع رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ وجهات دولية بشأن القدرة على تحقيق اختراق بين إسرائيل والدول العربية إلا أن دبلوماسيين تحدثوا مع بلير مؤخرا تطرقوا بتشكك إلى تقييماته وقدرة مبادرته على تحقيق الاختراق. وحسب أقوالهم فإن شروط اللعب لا تزال كما هي، الدول العربية ستوافق على تسخين العلاقات مع إسرائيل إذا وافقت على القيام بخطوات عملية إزاء الفلسطينيين وهو ما رفضته منذ 2009.

في السياق نفسه نفى رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله التقارير التي تحدثت عن إمكانية عقد قمة ثلاثية في القاهرة يشارك فيها السيسي كراع للقمة، ونتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن). وفي ختام لقائه مع نظيره الفرنسي مانويل فالس في رام الله عقد مؤتمرا صحافيا قال خلاله الحمدالله إنه «لا شك أن نتنياهو معني بمناقشة قمة ثلاثية كي يبعد المبادرة الفرنسية للسلام التي ندعمها.»

وجاء تصريح الحمدالله في أعقاب تقرير جاء فيه أن وفدا إسرائيليا وصل إلى القاهرة سرا لدفع عقد قمة ثلاثية بين نتنياهو وأبو مازن والسيسي. وقال التقرير إن الوفد الإسرائيلي الرفيع حمل معه إلى القاهرة مقترحات لمناقشتها في إطار مبادرة الرئيس السيسي لتحريك العملية السلمية.

الحياة: «داعش» يتمترس في محيط الفلوجة

كتبت الحياة: هاجمت القوات العراقية، بالتزامن مع تقدمها شرق الفلوجة، منطقة الخالدية من ثلاثة محاور لإطباق الحصار على الفلوجة التي يتوقع أن تشهد معارك كبيرة عندما تتقدم إلى مركزها.

من جهة أخرى، أجلت المحكمة الاتحادية البت في الطعن بشرعية رئاسة البرلمان، ما يعني بقاء الحل السياسي معلقاً حتى إشعار آخر.

وأكدت الشرطة الاتحادية استعادتها مناطق نايف العلي، والصبيحات، واللهيب، والصحوة، والبوعايد، ومجلس بلدي الكرمة، والحراريات، والليفية، والشهابي، وجميلة، والبوحديد، وكلها تقع في ريف الفلوجة الشرقي والشمالي. وما زالت العمليات العسكرية محصورة في محيط المدينة.

وأعلنت قيادة الجيش أمس إطلاق عملية من ثلاثة محاور في مناطق جزيرة الخالدية، شمال غربي الفلوجة، وتعتبر هذه المنطقة المنفذ الوحيد المتبقي لعناصر «داعش» إذا أرادوا الانسحاب. وأكدت مصادر عسكرية واستخبارية أن عناصر التنظيم انسحبوا من ريف الفلوجة وتمركزوا في محيطها، لكنهم اتخذوا مواقع دفاعية، ما يشير إلى قرارهم المواجهة في هذه المدينة بعدما كانوا انسحبوا من مناطق أخرى لتجنب الخسائر.

وتعد الفلوجة موقعاً استراتيجياً وذا أهمية رمزية أساسية بالنسبة إلى تنظيم «داعش»، فهي المدينة الأولى التي سيطر عليها مطلع عام 2014 قبل ستة شهور من سيطرته على الموصل وإعلان الخلافة.

إلى ذلك، حض المرجع الشيعي علي السيستاني القوات الحكومية على حماية المدنيين المحاصرين في المدينة الواقعة على المشارف الغربية لبغداد. وتعكس دعوته مخاوف من حدوث خسائر كبيرة في الأرواح في المعركة الدائرة، ما يمكن أن يؤجج التوتر الطائفي .

وضم السيستاني صوته إلى كثيرين يدعون إلى ضبط النفس، وقال ممثله عبد المهدي الكربلائي في بيان إن «السيد السيستاني أكد ضرورة التزام آداب الجهاد ومراعاتها حتى مع غير المسلمين»، مستشهداً بحديث نبوي جاء فيه: «لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخا فانياً ولا صبياً ولا امرأة ولا تقطعوا شجراً إلا أن تضطروا إليها».

على صعيد آخر، أجّلت المحكمة الاتحادية العليا النظر في الطعن بشرعية رئيس البرلمان وهيئة الرئاسة. وقال الناطق باسم السلطة القضائية عبد الستار بيرقدار في بيان، إن «المحكمة عقدت بكامل أعضائها جلسة للنظر في دعاوى الطعن في جلستي مجلس النواب خلال الشهر الماضي وقررت توحيد الدعاوى، واختيار ثلاثة خبراء من كلية الإعلام في جامعة بغداد لتحليل الأقراص المدمجة التي تخص الجلستين من حيث عدد الحاضرين، وهل تم تصويتهم على القرارات الصادرة بالكامل، وكذلك الظروف الداخلية والخارجية التي أحاطت بهما، إضافة إلى تشخيص الموجودين في الجزء الثاني من جلسة 26 ومعرفة النائب من غيره». وأوضح أن «المحكمة قررت تأجيل النظر في الدعوى إلى 29 من أيار (مايو) الجاري».

البيان: صيغة أممية جديدة لـ«حل وسط» في اليمن

كتبت البيان: أبدت الأمم المتحدة تفاؤلها بقرب توصل وفدي الشرعية والانقلابيين في محادثات الكويت إلى «انفراج شامل» يضم رؤية عامة لتصور الطرفين للمرحلة المقبلة.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، في بيان، أن الجهود تتركز على تذليل العقبات الموجودة والتطرق إلى كل التفاصيل العملية لآلية التنفيذ، مما يجعل الجلسات أكثر حساسية وأقرب للتوصل إلى انفراج شامل.

وقال دبلوماسيون ووسطاء دوليون لـ«البيان» إن المشاورات الجارية تقترب من تبني اتفاق للسلام يقوم على أساس تشكيل لجنة عسكرية من الطرفين، إلى جانب عسكريين من الكويت وعمان والأمم المتحدة، وتتولى هذه اللجنة الإشراف على تجميع القوات والمسلحين والأسلحة الثقيلة في أماكن خارج المدن، فيما يمضي الطرفان نحو تشكيل حكومة شراكة وطنية تتسلم مؤسسات الدولة وتعود إلى العاصمة صنعاء لممارسة سلطاتها.

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة لمجلس الأمن، تتضمن زيادة عدد موظفي بعثة السلام الأممية في اليمن، ونقلها من نيويورك إلى عمان، لتكثيف جهود الوساطة، حيث من المقرر أن يبت مجلس الأمن اليوم في المقترح الجديد.

الخليج: استهداف المزارعين ورعاة الأغنام في محيط غزة.. مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل 21 في الضفة

كتبت الخليج: استهدفت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس، المزارعين ورعاة الأغنام في مناطق عدة محاذية للسياج الأمني المحيط بقطاع غزة من الناحية الشرقية، في حين اعتقل 21 فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية، بينما دنس مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى المبارك.

وقالت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية إن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية المنتشرة على السياج الأمني شرق مدينة دير البلح وفي محيط موقع «أبو مطيبق» العسكري شرق مخيم المغازي، وسط القطاع، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة في تجاه المزارعين ورعاة الأغنام. وأضافت المصادر ذاتها أن دورية عسكرية «إسرائيلية» أطلقت النار في تجاه رعاة أغنام قرب منطقة العبّارة شرق بلدة القرارة، وفي منطقة «السناطي» شرق بلدة عبسان الكبيرة، جنوب القطاع.

كما فتحت قوات الاحتلال في محيط موقع «صوفا» العسكري شمال شرقي مدينة رفح جنوب القطاع، النار على المزارعين ورعاة الأغنام في المنطقة، بحسب المصادر الأمنية والمحلية، وأكدت المصادر أن عمليات اطلاق النار لم تسفر عن وقوع إصابات، غير أن المزارعين ورعاة الأغنام اضطروا إلى المغادرة خشية على حياتهم.

واقتحمت مجموعات من عصابات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وتصدت جموع المصلين وطلبة مجالس العلم للمستوطنين بهتافات التكبير الاحتجاجية، حيث واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة بحق الشبان والنساء واحتجاز بطاقاتهم الشخصية عند بوابات المسجد المبارك خلال دخولهم للمسجد، فيما دعت «منظمات الهيكل» المزعوم إلى اقتحامات واسعة تشبه «الاجتياح» للمسجد الأقصى في يوم ضم الشطر الشرقي من مدينة القدس وتوحيدها كعاصمة لدولة الاحتلال والتي تصادف الخامس من الشهر المقبل.