lafrov

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: المجموعة الدولية لدعم سورية في بيانها الختامي: الحل السياسي للأزمة يجب أن يقوم على مبدأ الحفاظ على سورية الموحدة... لافروف: الجيش السوري هو القوة الأكثر فاعلية وأهمية في مكافحة الإرهاب

كتبت تشرين: جددت المجموعة الدولية لدعم سورية تأكيدها أن الحل السياسي للأزمة في سورية يجب أن يقوم على مبدأ الحفاظ على سورية الموحدة التي يجب أن تكون قادرة على اختيار مستقبلها في إطار حكومة انتقالية يتم التوافق عليها وفقاً لعملية جنيف التي تديرها الأمم المتحدة.

وأصدرت المجموعة بياناً ختامياً في نهاية اجتماعها في فيينا أمس تلاه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا دعت خلاله ما يسمى فصائل «المعارضة المسلحة» إلى التنصل من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين جغرافياً وعقائدياً وتكثيف جهود الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة لتوضيح الخطر الذي يمثله كل من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين.

وأكدت المجموعة التزامها بدعم تحويل نظام وقف الأعمال القتالية إلى نظام شامل واستخدام النفوذ الدولي لدفع جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ هذا النظام بشكل مستمر، كما اتفق المشاركون على زيادة الضغط الدولي على الذين لا ينفذون التزاماتهم وفق نظام وقف الأعمال القتالية.

وجاء في البيان: إنه في حال اعتقد الرئيسان المناوبان للمجموعة الدولية لدعم سورية روسيا والولايات المتحدة أن طرفاً يشارك في اتفاق وقف الأعمال القتالية تورط في سلسلة من حالات عدم الامتثال يمكن لفريق العمل أن يحيل هذه التصرفات إلى وزراء مجموعة الدعم أو المفوضين من قبل الوزراء لتحديد المعاملة المناسبة مع المخترقين وصولاً إلى استثناء مثل هذه الأطراف من اتفاق وقف الأعمال القتالية والحماية التي تقدم وفق هذا الاتفاق.

ودعت المجموعة في بيانها المجتمع الدولي لبذل الجهود القصوى من أجل منع إيصال أي مساعدات مادية أو مالية للإرهابيين والعمل على إقناع جميع الأطراف الأخرى بالانضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية وعدم توحيد الصفوف مع تنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين.

وطالبت المجموعة بتنفيذ مختلف البرامج لتأمين وصول المساعدات الإنسانية وتأمين البيئة المناسبة لتنفيذ هذه البرامج بما في ذلك برامج منظمة الغذاء العالمي.

ولفت كيري إلى أن عدد الدول الأعضاء في المجموعة الدولية لدعم سورية زاد منذ الاجتماع الأخير للمجموعة ليضم اليابان وأستراليا وإسبانيا وكندا، معتبراً أن هذا يؤكد اهتمام هذه البلدان بالمجموعة وسعيها لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي وإدراك أهمية وضع حد للأزمة في سورية.

وأوضح كيري أنه لو كانت هناك مشكلة في إيصال المساعدات الإنسانية فإن الفرقة الخاصة للمنظومة الدولية لدعم سورية سوف تعمل على حلها وستتم زيادة إيصال المساعدات جواً.

كما أشار إلى أن روسيا تعمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة لضمان تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية، مبيناً أن هناك قنوات للاتصالات بين الجانبين تعمل 24 ساعة يومياً لتحويل الأقوال إلى أفعال.

وفي رده على أسئلة الصحفيين رأى كيري أنه لا توجد نهاية للأزمة في سورية دون حل سياسي والجميع يدرك ذلك منذ فترة طويلة، معتبراً أن «الضغوط على الحكومة السورية أمر مهم جداً خلال المفاوضات» وأن الولايات المتحدة دائماً تستخدم آليات مختلفة للضغوط وهناك مختلف الخيارات لممارستها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كيري إشارته إلى أن موعد الأول من آب الذي تم تحديده للاتفاق على إطار عمل حول العملية السياسية في سورية هو هدف وليس موعداً نهائياً لذلك.

ووفقاً لموقع «روسيا اليوم» كشف كيري أن واشنطن تعمل مع موسكو لتمرير قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يتضمن خريطة طريق للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية عبر عملية سياسية.

بدوره قال لافروف: إن الأمر الأهم هو التأكيد على القاعدة والمرجعية التي يعتمد عليها عملنا في اجتماع أعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية وهي قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والخاصة بتسوية الأزمة في سورية، مضيفاً: إن الوثيقة التي قمنا بتبنيها «اليوم» أكدت أهمية الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً وأن الأمر المهم أيضاً هو أن موقفنا موحد وجماعي وشامل بشأن وقف الأعمال القتالية لتشمل جميع أنحاء البلاد وصولاً إلى العملية السياسية.

وأكد وزير الخارجية الروسي أنه ستكون هناك نتائج إيجابية لإطلاق جولة جديدة من الحوار السوري- السوري في جنيف، مشدداً على أهمية أن يكون هذا الحوار شاملاً لجميع مكونات الشعب السوري حيث لا يمكن استثناء أي طرف من الأطراف بمن فيهم الممثلون عن السوريين الأكراد.

الاتحاد: البرلمان يمدد فصله التشريعي شهراً والحكومة تنعقد بـ12 وزيراً... حرب المفخخات تهز بغداد وتوقع 99 قتيلاً

كتبت الاتحاد: هزت انفجارات دامية العاصمة العراقية أمس موقعةً 99 قتيلاً و197 جريحاً في يوم دام آخر يشكل استمراراً لأعنف موجة هجمات تشهدها بغداد حتى الآن هذا العام، ما دفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى إصدار أوامر بتوقيف المسؤول الأمني المباشر لموقع شهد أكبر التفجيرات، بينما قتل 13 من الشرطة الاتحادية في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة قرب مدينة الرطبة في محافظة الأنبار.

وعجز مجلس النواب العراقي حتى الآن عن عقد جلسة تشريعية ما دفعه إلى تمديد الفصل التشريعي الحالي شهراً آخر، فيما تعثرت الحكومة العراقية في برنامجها الإصلاحي، رغم أنها سعت إلى تسيير الأمور وأصدرت قراراً بإعادة النازحين إلى المناطق المحررة، ما ينذر بأزمة أخرى على خلفية دمار هذه المناطق وانتشار مليشيات «الحشد الشعبي» الذي اعتقل المئات من النازحين العائدين.

وشهدت مناطق وأحياء الشعب والصدر والأمين والحبيبية والرشيد في بغداد أمس، انفجارات أوقعت أكثرمن 80 قتيلا وأكثر من 190 جريحاً.

ووقع تفجير انتحاري بحزام ناسف نفذته امرأة وتبناه تنظيم «داعش» في سوق في حي الشعب شمال بغداد، أدى إلى مقتل 38 وإصابة أكثر من 70 آخرين بينهم نساء وأطفال، بينما أسفر انفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري في مدينة الصدر شرق العاصمة عن مقتل 19 شخصاً آخرين وإصابة 17.

فيما استهدف انتحاري يقود سيارة ملغمة مركز جميلة لبيع المواد الغذائية والخضار والفواكه، مما أسفر عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 25 آخرين بجروح. كما قتل ستة أشخاص وجرح 21 آخرون في انفجار ثالث بسيارة ملغمة في حي الرشيد جنوب بغداد.

وانفجرت سيارة ملغومة يقودها انتحاري أيضاً في سوق في حي الرشيد في حي أبو دشير التابع لمنطقة الدورة جنوب غرب بغداد، مما أدى إلى مقتل 18 وإصابة 50 ، فيما أدى انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب سوق شعبي في منطقة الأمين الى مقتل شخصين وإصابة 7 آخرين.

وفي الأثناء شهد قضاء أبي غريب جنوب بغداد انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب الحي الصناعي ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين.

وفي رد فعل على التفجيرات، أمر رئيس الحكومة حيدر العبادي بتوقيف المسؤول الأمني المباشر لمنطقة الشعب التي شهدت أكبر التفجيرات الدموية في بغداد. من جهة أخرى أكدت مصادر أمنية أمس، أن 13 من عناصر الشرطة قتلوا بتفجيرات انتحارية وسلسلة هجمات بسيارات مفخخة في منطقة الضبعة قرب الرطبة في محافظة الأنبار ، مشيرةً إلى أن وحدات من القوات المشتركة فرضت طوقاً عسكرياً على محيط الرطبة من الجهة الشمالية الشرقية والشمالية الغربية، في محاولة لاقتحامها.

وفي الفلوجة قتل 7 من الجيش العراقي ومليشيا «الحشد الشعبي»، وأصيب اثنان آخران في اشتباكات مع تنظيم «داعش» في منطقة الروفة شمال شرق المدينة.

وكانت مصادر عسكرية عراقية تحدثت أمس عن سقوط نحو 60 قتيلا من القوات الأمنية و»الحشد»، وإصابة 150 في تفجير 11 عربة ملغمة يقودها انتحاريون من تنظيم «داعش» في منطقة الكيلو سبعين غرب الأنبار.

وفي كركوك، عثرت الشرطة على جثة مسؤول محلي قتل برصاص مسلحين في منزله شمال غرب المدينة، فيما نفذ التحالف الدولي 10 ضربات، استهدفت 5 منها القيارة، وأصابت ثلاثة مقرات ووحدتين تكتيكيتين ودمرت مواقع قتالية وصهريج وقود ومدفعية ثقيلة.

سياسياً أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي تمديد الفصل التشريعي للبرلمان شهراً واحداً بعد عجزه عن عقد جلسة شاملة. وقال بيان لمكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري، إنه تقرر تمديد الفصل التشريعي لمجلس النواب وذلك بسبب الحاجة الماسة لاستكمال الإصلاحات والتشريعات الضرورية.

القدس العربي: روسيا تنأى بنفسها عن الأسد وأمريكا تهدد بإقصاء «منتهكي الهدنة» عن المفاوضات.. اجتماع فيينا يفشل بتحديد موعد المباحثات والضغوط تشتد على المعارضة السورية

كتبت القدس العربي: عقدت المجموعة الدولية لدعم سوريا اجتماعا في فيينا أمس، تلبية لدعوة مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، عقب تعليق المعارضة السورية مشاركتها في جولة المفاوضات الأخيرة. وبحث وزراء خارجية وممثلون عن 18 دولة معنية بالشأن السوري تطورات العملية السياسية في سوريا، وواقع إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وكيفية دعم اتفاق وقف الأعمال القتالية وتسريع الانتقال السياسي.

وقال دي ميستورا أمس الثلاثاء إن القوى الكبرى فشلت في الاتفاق على موعد جديد لمحادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

وأضاف دي ميستورا للصحافيين وهو يقف إلى جانب وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف «القضية لا تزال بانتظار نتيجة ملموسة ما من هذا الاجتماع لكن لا يمكننا الانتظار طويلا نريد أن نحافظ على الزخم».

واتفقت القوى الكبرى على تعزيز وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة مع إمكانية استخدام الطائرات في إسقاطها.

وقبيل الاجتماع عقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مساء الاثنين، بينما التقى لافروف نظيره الإيراني محمد جواد ظريف صباح أمس.

وكان لافروف قال قبيل الاجتماع «نشدد على الحاجة لإرسال رسالة قوية إلى المعارضة السورية التي تحاول فرض شروط مسبقة. تحدثنا مع شركائنا الأمريكيين وعقدنا اجتماعا بعد الوصول إلى فيينا مع المعارضة البناءة التي يطلق عليها مجموعة موسكوـ القاهرة وهي مجموعة من حميميم وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ويحاول بعض أعضاء مجموعة دعم سوريا إبعادها عن عملية المفاوضات. وأعني بهذا تركيا قبل أي طرف آخر».

وأظهر لافروف ميلاً للنأي بروسيا عن الرئيس السوري بشار الأسد بقوله خلال مؤتمر صحافي في فيينا بثه التلفزيون «نحن لا ندعم الأسد. نحن ندعم القتال ضد الإرهاب.»

وأوضح لافروف أنه في حين أن روسيا لا تحمي الأسد شخصيا، فإنها تنظر إلى الجيش السوري كقوة رئيسية في مجال مكافحة الإرهاب.

غير أن وكالة «سبوتنك» الروسية نقلت عن مصدر دبلوماسي قوله إن الاجتماع انتهى إلى إصدار مشروع وثيقة ختامية. وأضاف المصدر أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد لم يذكر في مشروع الوثيقة.

وهدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بـ»إقصاء» أي طرف سوري يواصل انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيرا أن دول مجموعة الدعم الدولية حول سوريا اتقفت على تطوير الاتفاق ليصبح أكثر شمولا.

وقال كيري، إنه «يمكن إحالة أحد أطراف النزاع السوري إلى وزراء مجموعة الدعم الدولية، ولمن يحددهم هؤلاء الوزراء، في حال اختراقه وقف أعمال العنف (دون توضيح طبيعة الإجراء)»، مشيرًا أنه إذا استمر بهذا السلوك، فقد يخضع لإقصاء من وقف الأعمال العدائية.

وقالت المجموعة الدولية لدعم سوريا في بيان «عندما يجد قادة المجموعة أي طرف من أطراف وقف القتال يرتكب سلوكا متكررا من عدم الالتزام فإن مجموعة العمل يمكن أن تحيل مثل هذا السلوك إلى وزراء المجموعة أو إلى من يكلفهم الوزراء لتقرير ما يتعين اتخاذه من إجراء مناسب بما في ذلك استثناء مثل هذه الأطراف من ترتيبات وقف (القتال) والحماية التي تكفلها».

الحياة: الوفد الحكومي انسحب من المشاورات... والريال اليمني يواصل الانهيار

كتبت الحياة: وصلت أمس المفاوضات اليمنية الدائرة في الكويت منذ نحو أربعة أسابيع إلى طريق مسدود من جديد، بعدما انسحب الوفد الحكومي من الجلسة الصباحية وأعلن تعليق مشاركته في الجلسات المباشرة مع وفد الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح احتجاجاً على ما وصفه بـ «تراجع وفد الانقلابيين عن الإقرار بمرجعيات المفاوضات بما فيها قرار مجلس الأمن 2216». فيما أكد المتحدث باسم الحوثيين ورئيس وفدهم إلى المشاورات محمد عبدالسلام أن التواصل مع السعودية ما زال مستمراً.

في غضون ذلك، واصلت العملة اليمنية (الريال) انهيارها المفاجئ الذي أفقدها خلال أيام نحو 30 في المئة من قيمتها. وشهدت أسعار السلع الرئيسة في صنعاء ومدن أخرى، نتيجة ذلك، ارتفاعاً غير مسبوق واختفت المشتقات النفطية في شكل مفاجئ وزادت أسعارها إلى الضعف، وسط هلع متصاعد بين المواطنين ومخاوف من انهيار كلي لاقتصاد البلاد.

وفيما هدد أعضاء في الوفد الحكومي بالانسحاب النهائي من المفاوضات، علمت «الحياة» من مصادر مطلعة أن كلاً من سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ ومسؤولين في الخارجية الكويتية بدأوا إجراء اتصالات مع الوفد في مساع لإنقاذ المفاوضات من الانهيار.

من جهة أخرى، رحب الناطق باسم الحوثيين ورئيس وفدهم إلى المفاوضات محمد عبدالسلام بالتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير، واصفاً إياها بالإيجابية، وقال إن التواصل مع السعودية لا يزال مستمراً. وأضاف في حديث إلى «الحياة» إن تصريحات الجبير مرحب بها في إطار الحلول والمعالجات السياسية وتمنى أن يتحول الموقف إلى إطار عملي موجود على الأرض لدعم السلام.

وفي شأن مفاوضات الكويت، حمّل عبدالسلام وفد الحكومة اليمنية المسؤولية عن العرقلة على حد تعبيره، وقال: دخلنا الجلسة (أمس) ووضعت الأمم المتحدة أربع نقاط للنقاش: الجانب العسكري والأمني والجانب السياسي والضمانات السياسية، وتمت مناقشة الجانب العسكري ومسألة قرار التشكيل، فالطرف الآخر يرى أن يشكلها عبدربه منصور هادي، ونحن نرى أن تشكل بعد أن نعرف ما هي الضمانات، فمن غير الصحيح أن نذهب لتشكيل السلطات العسكرية من دون أن نعرف ما سيحدث في التوافق السياسي.

وعن الاتفاق الذي تم في شأن الإفراج عن المعتقلين، أكد عبدالسلام أنهم متمسكون بأي اتفاق حصل وهذا أمر مفروغ منه على حد تعبيره. واستطرد: لكن هذا يعود لإرادة الطرف الآخر، إذا كان يريد حواراً وتنازلاً من الجميع سنصل إلى حل، وإذا كان يريد أن نعطيه ما يريد من دون أن يعطي أي استحقاق أعتقد أن هذا سيكون صعباً.

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي ورئيس الوفد الحكومي في تصريحات رسمية أعقبت انسحاب الوفد من الجلسة الصباحية أن الانسحاب «جاء رداً على تراجع وفد الميليشيا الانقلابية الحوثي وصالح عن الإقرار بالمرجعيات وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216».

ولاحقاً، أصدر الوفد بياناً رسمياً قال فيه إنه قرر» تعليق مشاركته في المشاورات ومنح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فرصة جديدة لمواصلة جهوده لإلزام وفد الانقلابين بالمرجعيات المتفق عليها. وأضاف الوفد أن مواقفه اتسمت بالمرونة طيلة المشاورات مقابل المواقف المتعنتة لوفد الحوثيين وصالح.

البيان: إخفاق في تحديد موعد للمباحثات... التفاصيل تمنع الانفراج بالمباحثات الدولية حول سوريا

كتبت البيان: اختتمت المحادثات التي أجرتها الدول الكبرى حول النزاع السوري في فيينا من دون تحقيق أي انفراج واضح فيما تجدّدت المواجهات في البلد المضطرب مع ارتفاع عدد الضحايا.

وصرح وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بأن المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تشترك موسكو وواشنطن في رئاستها، اتفقت على تعزيز وقف إطلاق النار الهش ومعاقبة من يخرق الهدنة.

إلا أن الخلافات بين واشنطن وموسكو حول كيفية التعامل مع الأزمة كانت واضحة، فيما أخفقت الأمم المتحدة في تحديد موعد جديد لاستئناف محادثات السلام.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه سيكون من الضروري البحث في البدائل إذا لم يمتثل الرئيس السوري بشار الأسد لمحاولات التوصل لهدنة في عموم البلاد.

وقال الجبير للصحافيين بعد الاجتماع في فيينا إن المملكة تعتقد أنه كان ينبغي الانتقال إلى خطة بديلة منذ فترة طويلة. وأضاف أن خيار الانتقال لخطة بديلة وخيار تكثيف الدعم العسكري للمعارضة بيد نظام الأسد وإنه إذا لم يستجب لاتفاقات المجتمع الدولي فسيتعين حينها دراسة ما يمكن عمله.

وقال كيري إن المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت على أن أي انتهاك من الأطراف لوقف إطلاق النار ستكون له «عواقب»، متعهّداً بمواصلة الضغط على الأسد.

وأقر كيري بأن موعد الأول من أغسطس الذي حدده مجلس الأمن الدولي للاتفاق على إطار عمل سياسي في سوريا للعبور إلى المرحلة الانتقالية هو مجرد «هدف» وليس مهلة نهائية.

الخليج: 4 قتلى باستعادة أبو قرين ورفع حظر السلاح يشعل الخلاف بين «الوفاق» وحفتر

«البنتاغون» تقر بعدم امتلاك صورة كاملة عن الوضع في ليبيا

كتبت الخليج: رحبت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أمس الثلاثاء بتأييد مجموعة الدول الداعمة لها رفع الحظر عن تسليحها، معتبرة أن ذلك سيشكل ركيزة لبناء جيش موحد، فيما استنكرت القوات الموالية لسلطات الشرق حصر التسليح بحكومة طرابلس، وصرح ناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» بأن الجيش الأمريكي لا يملك «صورة كافية» عن الوضع في ليبيا.

في أثناء ذلك، شنت قوات حكومة الوفاق هجوماً بهدف استعادة السيطرة على منطقة استراتيجية شرقي العاصمة سقطت في أيدي تنظيم «داعش» الإرهابي، في عملية قتل فيها أربعة من عناصر القوات الحكومية وتخللتها غارات استهدفت مواقع للتنظيم المتطرف.

وقال نائب رئيس حكومة الوفاق موسى الكوني «انهارت المؤسسات الحكومية بانهيار المؤسسة العسكرية، لذلك فإن همنا الأول هو توحيد هذه المؤسسة وإعادة بنائها. وبدون تسليح لا نستطيع أن نحقق ذلك».

وأضاف: إن تأييد رفع الحظر عن التسليح يشكل «ركيزة لبناء الجيش القوي الذي نريده، الجيش القادر على محاربة التنظيم الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى، وسيتم تجهيز الجيش بشكل يليق به».

وتابع الكوني «نتطلع إلى الحصول على كل أنواع الأسلحة، الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، لكن الأولوية بالنسبة لنا هي سلاح الطيران»، موضحاً «نريد طيارين وطائرات عمودية وطائرات حربية».

في مقابل ذلك، استنكرت القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر حصر توريد السلاح بحكومة الوفاق الوطني، على اعتبار أن هذه القوات تخوض معارك ضد التنظيم وتنظيمات مسلحة أخرى في شرق ليبيا منذ نحو عامين وقد ووجهت رغم ذلك دعواتها إلى تسليحها بالرفض.

واعتبر العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم القيادة العامة لهذه القوات «ما صدر الاثنين في فيينا بشأن رفع حظر التسليح غير قانوني»، معتبراً أن القوات الموالية لحكومة الوفاق والمؤلفة من جماعات مسلحة ووحدات من الجيش المنقسم «واجهة جديدة للميليشيات».

وتابع «هذا القرار سيسبب الفوضى وسنلجأ بدورنا إلى دول داعمة للجيش الليبي بغرض تسليحنا».

من جانبه قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، إن قضية رفع حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا لا يمكن مناقشتها إلا بعد انتهاء العملية السياسية في البلاد.

وأضاف غاتيلوف أنه من الضروري أن تنال الوفاق ثقة البرلمان حتى تتمكن من إدارة البلاد بنجاح.

وكشف عضو البرلمان الشرعي طارق صقر الجروشي عن ترتيبات تجري لمحاولة عقد لقاء قريب يجمع بين رئيس البرلمان عقيلة صالح، والسراج.

وقال الجروشي، إن اللقاء المرتقب «لم يحدد مكانه أو زمانه»، مرجحاً أن يعقد في «فيينا أو القاهرة أو في دولة خليجية».

وأعلنت قوات حكومة الوفاق أمس أنها خاضت اشتباكات مع عناصر التنظيم الإرهابي قرب أبو قرين التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي، خلال محاولتها التقدم بهدف استعادة هذه المنطقة، وذلك في إطار عملية عسكرية تحت مسمى «البنيان المرصوص» أطلقتها الأسبوع الماضي.

وقال المركز الإعلامي للعملية على صفحته في فيس بوك ان «قوات عملية البنيان المرصوص تشتبك مع التنظيم في محيط أبو قرين»، مضيفاً أن سلاح الجو التابع للقوات الحكومية نفذ غارات على مواقع للتنظيم خلال الاشتباكات، وتابع «القوات تتقدم بكافة محاورها».