army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يدمّر مقرات وآليات لإرهابيي «داعش» بريف حمص ويقضي على 39 إرهابياً من «جبهة النصرة» بريفي حماة وإدلب بينهم سعودي

كتبت تشرين: دمّر سلاح الجو في الجيش العربي السوري مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في ضربات وجهها لتجمعاتهم بريف حمص، بينما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو السوري على 39 إرهابياً من «جبهة النصرة» بريفي حماة وإدلب بينهم سعودي.

فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات جوية على تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في محيط حقل شاعر وجزل وهنداوي بريف حمص الشرقي وجنوب الباردة بالريف الجنوبي الشرقي، موضحاً أن الطلعات أسفرت عن تدمير آليات ومقرات لإرهابيي التنظيم التكفيري والقضاء على أعداد منهم.

وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري قضى على تجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة التابعة له في قريتي الغجر وبرج قاعي في منطقة الحولة بالريف الشمالي.

أما في حماة فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تجمعات وأوكار إرهابيي «جبهة النصرة» قرب تل سكيك أسفرت عن مقتل 28 إرهابياً وتدمير 4 آليات مزودة برشاشات لتنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية التابعة له.

وفي إدلب قال المصدر العسكري: إن الطيران الحربي السوري نفذ غارات جوية على مواقع لتنظيم «جبهة النصرة» في قريتي أم رجيم ورسم الطول وشرق بلدة التمانعة بالريف الجنوبي.

ولفت المصدر إلى أنه تأكد تدمير عربة مدرعة ومقتل 11 إرهابياً من بينهم السعودي «أبو يوسف الجابري».

أما في السويداء فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش قضت في رمايات مركزة على معظم أفراد مجموعة إرهابية من تنظيم «داعش» جنوب مركز الأعلاف في قرية القصر ودمرت سيارة مزودة برشاش ثقيل في محيط تل أشيهب الجنوبي بريف المحافظة الشمالي الشرقي.

وفي دير الزور اشتبكت وحدة من الجيش بعد ظهر أمس مع إرهابيين من تنظيم «داعش» هاجموا النقاط العسكرية على أطراف حي الصناعة.

وذكر مصدر ميداني في تصريح لمراسل «سانا» أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم ومقتل وإصابة عشرات الإرهابيين وتدمير عربة مفخخة قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية.

وأوضح المصدر أن من بين الإرهابيين القتلى «أبو هاجر الخير قائد ما يسمى سرية الاقتحام في الحي» وأبو أنس المصري إضافة إلى عدد من الإرهابيين المرتزقة من جنسيات أجنبية.

الاتحاد: واشنطن مستعدة لتخفيف الحظر على الأسلحة ..ومقتل 27 إرهابياً في مصراتة

قوات خاصة أميركية في ليبيا لمحاربة «داعش»

كتبت الاتحاد: أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن استعدادها لتخفيف الحظر المفروض من الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، وذلك بهدف مساعدة حكومة الوفاق الوطني على محاربة تنظيم داعش، بينما كشف مسؤولون أميركيون عن وجود قوات خاصة أميركية في ليبيا، استعداداً لمحاربة التنظيم الإرهابي.

ويمكن للأمم المتحدة، بموجب مشروع قرار يدعمه البيت الأبيض، إدراج استثناءات على حظر أقره مجلس الأمن الدولي في 2011 على بيع الأسلحة إلى ليبيا في أثناء سعي الزعيم الراحل معمر القذافي إلى قمع انتفاضة شعبية أطاحته.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لفرانس برس طالباً عدم نشر اسمه «إذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومتجانسة بما تحتاج إليه لمحاربة تنظيم داعش، واستجابت لكل شروط الاستثناء، فاعتقد أن أعضاء مجلس الأمن الدولي سينظرون ببالغ الجدية في هذا الطلب».

وقال المسؤول :«هناك رغبة صحية جداً داخل ليبيا في أن يتخلصوا بأنفسهم من تنظيم داعش، واعتقد أن هذا أمر علينا أن ندعمه ونلبيه».

وقال المسؤول الأميركي :«كل الحديث عما قد نفعل، ما نستطيع أن نفعل، يهدف إلى تلبية حاجات الحكومة الليبية. فعندما نتحدث عن تدريب نتحدث عن تجهيزات، إننا نتحدث عما يحتاجون». وحتى الآن، اقتصر التحرك الأميركي في ليبيا على تنفيذ غارات جوية على موقع يشتبه في استخدامه معسكراً لتدريب عناصر تنظيم داعش الإرهابي وعلى شخص يشتبه في تورطه في هجمات دامية في تونس المجاورة. وكشف مسؤولون أميركيون النقاب أن الولايات المتحدة نشرت عناصر من قوات العمليات الخاصة في شرق وغرب ليبيا منذ أواخر العام الماضي، أسند إليها مهمة التحالف مع شركاء محليين قبل هجوم محتمل ضد تنظيم داعش. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» في موقعها الإلكتروني امس، عن هؤلاء المسؤولين، الذين اشترطوا عدم تسميتهم، قولهم إن إجمالي عدد هذه العناصر أكثر 25 عنصراً وأنهم يعملون حول مدينتي مصراته وبنغازي سعياً وراء كسب حلفاء محتملين بين الجماعات المسلحة المحلية وجمع معلومات عن التهديدات.

ورفض المتحدث باسم البنتاجون بيتر كوك تقديم معلومات محددة عن فرق التقييم، ولكنه قال إن عسكريين يجتمعون مع العديد من الليبيين من مختلف التوجهات في مسعى لمساعدتهم في تهيئة مناخ أمن.

وهذا المسعى جزء من استراتيجية أكبر لإدارة أوباما لحشد الفصائل الليبية المتناحرة خلف حكومة الوفاق الوطني الجديدة التي يعتقد المسؤولون الأميركيون إنها في وضع جيد لمكافحة داعش.

إلى ذلك، انطلقت معركة سرت، ولكن المواجهات تجري الآن على حواشيها شرقاً وغرباً، فمقاتلو داعش في سعي حثيث لمنع قوات حكومة الوفاق الوطني، وقوات الجيش الوطني على السواء، من التقدم باتجاه معقلهم.

كما تفيد التطورات على الأرض بسيطرة داعش على منطقة بوقرين الاستراتيجية التي تربط الشرق الليبي بغربه، وهو ما أكده مسؤول عسكري في غرفة العمليات التي شكلتها حكومة الوفاق قبل أيام.

واندلعت اشتباكات بين عناصر داعش والقوات الحكومية في المنطقة، أعلن على إثرها انسحاب تلك القوات بحسب شهود في بوقرين.

فيما أضاف المتحدث باسم غرفة عمليات القوات ومقرها مصراتة، أن داعش خرج من قاعدته في سرت باتجاه الغرب، مشيراً إلى أن ساعة الصفر باتت قريبة. أما داعش، والذي نجح لأول مرة في التمدد باتجاه مصراتة، عمد التنظيم إلى خطة تعتمد على قطع الطرق الرئيسية في النوفلية شرقاً وبوقرين غرباً.

إلى ذلك، قتل 27 عنصراً من تنظيم «داعش» في اشتباكات مع قوات موالية لحكومة الوفاق في منطقة السدادة جنوبي مصراتة، وفق ما أفاد مصدر أمني رفض ذكر اسمه.

وقال المصدر، إن الاشتباكات في السدادة انطلقت إثر محاولة عناصر من «داعش» التقدم في المنطقة واستهدافهم مواقع وبوابات أمنية للجيش بغية الهجوم على المنطقة والسيطرة عليها.

وأفادت مصادر ليبية نقلاً عن مصدر في كتائب مصراتة، أنه تم أسر 15 مقاتلاً من داعش، بينهم تونسيون وتشاديون وصوماليون وجزائريون وليبيون، بعد معارك طاحنة قرب نقطة تفتيش السدادة. في غضون ذلك، لا يزال الخلاف سيد الموقف بين حكومة الوفاق الوطني والحكومة في طبرق، الأمر الذي استثمر فيه داعش ونجح في تحقيق مكاسب على الأرض.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية أمس عقوبات على عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دولياً، والموجود في طبرق «لعرقلته التقدم السياسي في ليبيا». وقال مسؤول أميركي «قرار اليوم (أمس) يبعث رسالة واضحة بأن الحكومة الأميركية ستواصل استهداف أولئك الذين يقوضون السلام والأمن والاستقرار في ليبيا». يأتي هذا التحرك بعد قرار مماثل من جانب الاتحاد الأوروبي ضد صالح في أبريل.

القدس العربي: مقتل 8 جنود و22 مسلحا كرديا في تصاعد للعنف في جنوب شرق تركيا

كتبت القدس العربي: قالت السلطات التركية أمس الجمعة إن ثمانية جنود و22 مسلحا كرديا قتلوا في اشتباكات خلال اليومين الماضيين مع اتساع نطاق العنف في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية بعد وقوع تفجيرين.

وبعد انهيار وقف لإطلاق النار بين حزب العمال الكردستاني والحكومة في تموز/ يوليو شهد جنوب شرق تركيا بعض أسوأ أعمال العنف منذ ذروة التمرد هناك في تسعينيات القرن الماضي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن العنف والتهديد الذي يمثله متشددو تنظيم «الدولة الإسلامية» يبرران قوانين مكافحة الإرهاب التركية التي تعد نقطة شائكة في محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق مهم حول وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

وقال إردوغان في بيان «المعركة التي تخوضها قواتنا الأمنية بالتنسيق والتناغم مع الجنود والشرطة وحراس القرى وجميع الوحدات ضد الإرهاب ستستمر بعزم.»

واستبعد إردوغان أي عودة إلى التفاوض مع حزب العمال الكردستاني، وتعهد بسحقه رغم أنه كان الزعيم التركي الذي أطلق عملية السلام مع الحزب.

وقتل ألوف الأشخاص بينهم مئات المدنيين في الموجة الجديدة من العنف. وكان أكثر من 40 ألف شخص معظمهم من المسلحين قد قتلوا منذ حمل حزب العمال الكردستاني السلاح في 1984. ويطالب الحزب بالحكم الذاتي للأكراد في جنوب شرق تركيا.

وقال الجيش إن ستة جنود قتلوا وأصيب ثمانية آخرون أمس الجمعة في اشتباكات مع المسلحين بإقليم هاكاري بجنوب شرق البلاد.

وذكر أن جنديين آخرين قتلا في حادث منفصل في الإقليم في تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية بسبب عطل فني، مضيفا أن ستة من مسلحي الحزب قتلوا في عملية في المنطقة.

وفي إقليم سعرد المجاور قال مكتب حاكم الإقليم إن مسلحا قتل عندما لاحقت قوات الأمن مركبات حاولت الفرار من تفتيش أمني، وإن القوات عثرت على 200 كيلوغرام في إحدى المركبات.

وقال الجيش إن 15 مسلحا قتلوا في اشتباكات في إقليم شرناق الخميس.

وقالت قناة إن.تي.في التلفزيونية نقلا عن الجيش إن الطائرات الحربية شنت ضربات روتينية على مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق. وقالت القناة نقلا عن الجيش أيضا إن 140 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا في ضربات مماثلة في الفترة بين 29 ابريل/ نيسان و10 مايو/ أيار.

وجاء العنف المتسع النطاق بعد تفجيرين وقعا الخميس.

وقالت الحكومة إن أربعة أشخاص يشتبه بقيامهم بتصنيع عبوات ناسفة قتلوا وأصيب 23 آخرون الخميس حين وقع انفجار بقرية في الجنوب الشرقي بينما كان مسلحون من حزب العمال الكردستاني يضعون متفجرات في شاحنة صغيرة.

الحياة: اجتماع موسع اليوم لإنقاذ المشاورات اليمنية

كتبت الحياة: عقدت الوفود المشاركة في المشاورات اليمنية في الكويت جلسة صباحية أمس بحضور المبعوث الدولي ولد الشيخ أحمد، جرى فيها استعراض ما تم إنجازه في اجتماعات اللجان الثلاث، السياسية والأمنية والمخطوفين، حتى الآن. وظهر أن الخلافات لا تزال عميقة بين الطرفين، مع تعنت وفد الحوثيين وإصراره على ضرورة تشكيل «حكومة توافقية» تشرف على تطبيق ما يتم التوصل إليه من اتفاقات سياسية، فيما أصر الوفد الحكومي برئاسة وزير الخارجية عبدالملك المخلافي على رفض مناقشة موضوع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، خصوصاً أن قرارات مجلس الأمن ومواقف الدول الراعية للمشاورات أكدت على هذه الشرعية، وقال الوفد الحكومي إنه لم يأت إلى الكويت لمناقشة هذا الأمر.

وأمام الطريق المسدود الذي وصلت إليه المشاورات، دعا ولد الشيخ الى اجتماع موسع صباح اليوم (السبت) يشارك فيه أربعة من كل وفد من الوفود المفاوضة للمزيد من المشاورات.

وباتت المناقشات تدور في حلقة مفرغة، بسبب تعنت وفد الحوثيين ورفضه المرجعيات المقررة مسبقاً للمشاورات، وإصراره على شرعنة الانقلاب وتثبيته وما ترتب عليه، من سيطرة جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة واحتلالها عدداً من المدن.

إلى ذلك، نقلت وكالة «فرانس برس» عن اللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية التي تشمل المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت، أن القوات اليمنية اعتقلت نحو 250 «عنصراً في القاعدة» منذ استعادتها مدينة المكلا في 24 نيسان (أبريل) الماضي، من بينهم «قياديون كبار». وأضاف أن «أحد هؤلاء القياديين، محمد صالح الغرابي المعروف بأمير الشحر، اعتقل الخميس». وأوضح سالمين البحسني أن الاعتقالات تمت في المكلا وأنحائها.

وعلى صعيد مشاورات الكويت، شدد الوفد الحكومي في جلسة أمس، على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن والمرجعيات المتفق عليها، وأن أي نقاش خارج هذه المرجعيات هو نقاش مرفوض. وأكد على أن الوفد جاء بناء على اتفاقات معلنة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 وليس للدخول في مناقشات خارج هذا الإطار.

واستعرض الوفد الحكومي الحالة الاقتصادية في اليمن، التي تقترب من الانهيار بسبب السياسات الاقتصادية المدمرة التي تنتهجها الميليشيات في إدارة الدولة، عبر نهب الموارد العامة وتعطيل حركة الاقتصاد وطرد رأس المال الوطني وسياسات السوق السوداء، محملاً المسؤولية الكاملة للميليشيات الانقلابية.

إضافة إلى ذلك، طالب الوفد الحكومي من المبعوث الدولي إلزام الحوثيين بعدم ربط التقدم في اللجان الأمنية والعسكرية بالاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في لجنة المعتقلين والأسرى، والذي يفترض أن يؤدي إلى إطلاق نصفهم قبل حلول شهر رمضان. وأكد الوفد الحكومي أن مسار استعادة مؤسسات الدولة وتسليم السلاح والانسحاب من المدن هو أحد متطلبات تنفيذ قرار مجلس الأمن، وهو ما يجب أن يدخل قيد التنفيذ، وليس أي كلام آخر.

إلى ذلك، عرض الوفد الحكومي في جلسة أمس، مسلسل الخروقات التي يقوم بها الحوثيون للهدنة، وخصوصاً الحصار المستمر والقصف اليومي الذي تتعرض له مدينة تعز، واستهدافهم مواقع الجيش في مأرب، كما تحدث الوفد عن التصعيد الخطير في «لواء العمالقة» وما تعرض له قائد اللواء وزملاؤه الضباط، ما يشير الى عدم جدية الطرف الحوثي وعدم الرغبة في التعاطي الإيجابي مع المشاورات.

وقدم الوفد الحكومي رسالة رسمية إلى المبعوث الدولي أعاد فيها الإشارة إلى الاتفاقات حول موضوع المعسكر وانقضاء المدة المحددة للمتابعة. ولم يتم حتى اللحظة وقف التدهور، بل جرى استكمال الاستيلاء على المعسكر، ما يؤكد إصرار الانقلابيين على عدم احترام أي التزام. وطالبت الرسالة إسماعيل ولد الشيخ بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة.

البيان: مقتل 4 قياديين وعشرات من «داعش» في العراق

كتبت البيان: يواصل تنظيم داعش الإرهابي جرائمه ضد المدنيين في العراق، فبعد مرور يومين على تفجيراته الدامية في بغداد، قتل التنظيم وجرح العشرات في هجوم نفذه على مدنيين وقوات أمنية بمدينة بلد شمال بغداد، فيما تكبّد التنظيم عشرات القتلى وخسر العديد من آلياته في اشتباكات وعمليات قصف تعرض لها بمناطق متفرقة من العراق.

وهاجمت مجموعة من مسلحي التنظيم يرتدي أفرادها ملابس قوات الأمن مقهى في المدينة بالقنابل اليدوية، ثم فروا إلى منطقة زراعية قريبة، قبل أن يفجروا أنفسهم لدى وصول الأهالي وقوات الأمن إليهم.

وأكدت مصادر عسكرية عراقية تحرير منطقة فلكة جبة إحدى قرى جزيرة هيت بعد معارك ضارية أسفرت عن مقتل 14 عنصراً من التنظيم وأربعة من القوات العراقية.

كما قتل أربعة من قادة التنظيم، وتمكنت خلية الصقور الاستخبارية من تدمير 10 مواقع للتنظيم في قضاء الرطبة وقتل 65 إرهابياً.

الخليج: الاحتلال يعربد في الضفة.. وواشنطن تكافئه بمساعدات

كتبت الخليج: قمعت قوات الاحتلال فعاليات إحياء الذكرى ال68 للنكبة، حيث هاجم الجنود، مسيرة سلمية نظمها شبان فلسطينيون انطلقت من وسط رام الله إلى قرية بلعين، في حين اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين في القرية وجنود الاحتلال ما أدى إلى إصابة العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، كما أصيب شابان أحدهما بعيار إسفنجي بالرأس والآخر بعيار حي في القدم والعشرات بحالات اختناق بينهم أطفال ونساء جراء قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 13 عاماً.

الجنود يقمعون مسيرات سلمية والمستوطنون يعتدون على قرية في جنين

من جانب آخر، اقتحم عشرات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال منطقة الحفيرة في سهل قرية كفيرت جنوب غرب جنين، ومارسوا أعمال عربدة، على المواطنين، وأقاموا طقوساً تلمودية، مرددين هتافات عنصرية ضد العرب والإسلام.

وطالبت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، «إسرائيل» باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تعويض جميع ضحايا التعذيب بطرق عادلة بما في ذلك توفير خدمات إعادة التأهيل الشاملة والمتخصصة. وجددت «إسرائيل» معارضتها للمبادرة الفرنسية لاستئناف جهود التسوية مع الفلسطينيين، وذلك قبل يومين من زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إلى الكيان، في وقت قال رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونو إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع «إسرائيل» لمنحها حزمة مساعدات عسكرية هي الأكبر التي ستتلقاها دولة من واشنطن.