Get Adobe Flash player

arab jour

الثورة: الجيش يقضي على 30 إرهابياً من «النصرة» بريفي حماة وإدلب.. ويكبد تكفيريي داعش خسائر كبيرة بريف حمص... مصدر إعلامي: لا صحة لمزاعم قطع المجموعات الإرهابية لطريق حمص تدمر

كتبت الثورة: الإنجازات الناجحة التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة في تصديها للمجموعات الإرهابية تؤكد أن لا تراجع حتى القضاء نهائياً على تلك العصابات التي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى, ولاسيما أن الإرهابيين باتوا يدركون أن لا خلاص لهم سوى الاستسلام أو الموت المحتم,

حيث نيران جنودنا البواسل تحاصرهم أينما اتجهوا, والدول الإرهابية الداعمة لهم لم يعد بمقدورها تحمل المزيد من النفقات والخسائر وخاصة أنها أيقنت بأن مشروعها الاستعماري الجديد لم ولن يكتب له النجاح بعد أن جربت كل وسائلها الإجرامية لكسر صمود سورية وشعبها ولكنها فشلت, وقواتنا المسلحة الباسلة قضت على كل أوهامها إلى غير رجعة.‏

وفي هذا الإطار نفذت وحدات من الجيش بإسناد من سلاح الجو عمليات نوعية على تجمعات لتنظيم «جبهة النصرة» في إطار حربها المتواصلة على الإرهاب التكفيري في بعض القرى المتداخلة بين ريفي حماة وإدلب.‏

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بتغطية من الطيران الحربي وجهت صباح أمس ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» وخطوط إمدادهم في قرى أم حارتين وعطشان وسكيك بريف حماة الشمالي وبلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي».‏

وأكد المصدر مقتل 30 إرهابياً من تنظيم (جبهة النصرة) خلال الضربات وتدمير عربتين مزودتين برشاشات متوسطة و3 آليات بعضها محمل بالأسلحة والذخائر.‏

وفي درعا البلد أكد مصدر عسكري تدمير 4 آليات ومربض هاون لتنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المرتبطة به.‏

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «وجهت بناء على معلومات دقيقة ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي ما يسمى (لواء توحيد الجنوب) وتنظيم (جبهة النصرة) في حي الأربعين بمنطقة درعا البلد».‏

ولفت المصدر العسكري إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم أحمد قطيفان أحد المتزعمين الميدانيين فيما يسمى (لواء توحيد الجنوب) وتدمير مقر لتنظيم (جبهة النصرة) و3 عربات مزودة برشاشات وجرار ومربض هاون».‏

وفي ريف حمص الشرقي واصل الطيران الحربي السوري ضرب أوكار وخطوط إمداد إرهابيي تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.‏

وذكر المصدر العسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ خلال الساعات القليلة الماضية سلسلة طلعات على تجمعات وتحركات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط المحطة الرئيسية بحقل الشاعر ومحيط حقل المهر النفطي وشرق مدينة تدمر وقرية جزل».‏

وأشار المصدر إلى أن الطلعات الجوية كبدت إرهابيي «داعش» خسائر بالأفراد ودمرت لهم مصفحات وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة.‏

نفى مصدر إعلامي ما روجته وسائل إعلام شريكة في جريمة سفك الدم السوري حول قطع الإرهابيين لطريق حمص-تدمر. وقال المصدر في تصريح لـ سانا: «لا صحة للأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام عن قطع طريق حمص تدمر من المجموعات الإرهابية».‏

ولفت المصدر إلى أن هذه المزاعم والأكاذيب تندرج في إطار المحاولات الرامية إلى التشويش على الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوى المؤازرة في إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر نهاية آذار الماضي.‏

في خرق جديد لنظام التهدئة.. استشهاد أربعة أشخاص باعتداءات إرهابية على أحياء سكنية بحلب‏

انتهكت المجموعات الإرهابية مجددا نظام التهدئة في حلب عبر اطلاق قذائف صاروخية ورصاص القنص على احياء سيف الدولة والحمدانية وميسلون في المدينة ما أدى إلى ارتقاء اربعة شهداء واصابة أشخاص آخرين بعضهم بحالة خطرة. وأفاد مصدر في قيادة شرطة حلب في تصريح لمراسل سانا بأن المجموعات الإرهابية استهدفت حي سيف الدولة بقذيفة صاروخية أدت إلى ارتقاء شهيدين بينهم امرأة واصابة 3 آخرين بينهم طفل وأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة .‏

وفي وقت لاحق افاد المصدر بأن المجموعات الإرهابية جددت انتهاكها نظام التهدئة واستهدفت حي الحمدانية برصاص القنص ما اسفر عن استشهاد شخص وحي بستان الزهرة بقذيفة صاروخية أدت لأضرار مادية كبيرة بأحد الابنية السكنية.‏

الاتحاد: كتائب مصراته تستعد لشن هجوم تحت لواء حكومة الوفاق... ساعة تحرير سرت من داعش تقترب.. وغارات على درنة

كتبت الاتحاد: قالت قناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية إن مصادرها رصدت تحركات للجيش الليبي في اتجاه منطقة المثلث النفطي شرقي ليبيا، في سعي لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش بسرت، فيما شنت مقاتلات ليبية غارات على مواقع للمتشددين في درنة. وفي اتصال مع القناة قال العقيد أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي إن الجيش «دفع بالكثير من الأسلحة والجنود لكي يحمي ظهر القوات التي ستهاجم داعش في سرت». وأضاف المسماري أن «قوات الصاعقة انتقلت إلى منطقة الهلال النفطي للبحث في إمكانية تأمين الطريق الساحلي لانتقال قوات الجيش عبره إلى مناطق هراوة وبن وجواد والنوفلية غرب مدينة راس لانوف التي يسيطر عليها التنظيم».

وفي الأثناء قام تنظيم داعش الإرهابي بتدعيم دفاعاته في مدينة سرت من خلال إغلاق بعض المنافذ الغربية والجنوبية بالسواتر الترابية والحاويات وتلغيم المداخل والمخارج حسب مصادر محلية غادرت المدينة. وأفاد بعض السكان أن داعش يفرض ضريبة مالية على من يرغب في مغادرة المدينة أو الحصول على إذن من ما يسمى «مسؤول الحسبة» بالمدينة.

وفي هذا الصدد تفيد الأنباء أن المدينة أصبحت شبه خالية من السكان حيث غادرت أعداد كبيرة نحو مدينة بني وليد والبعض الآخر نحو مدن الشرق والجنوب. وفي خطوة استباقية تمدد داعش غرب مدينة سرت حيث سيطر على مناطق أبوقرين والقداحية وزمزم بعد اشتباكات مع قوات فجر ليبيا التابعة لمدينة مصراتة وقام بالسيطرة على المباني العامة وفرض قوانينه على السكان، وأصبح يلاحق رجال الجيش والشرطة في المنطقة.

إلى ذلك قال متحدث باسم قوات في غرب ليبيا إنها تستعد للزحف على مدينة سرت التي سيطر عليها تنظيم داعش العام الماضي لتمضي بذلك في خطط للتصدي للتنظيم المتشدد بعد أن سيطرت عناصره على أراض في الأسبوع الماضي. وأضاف أن المقاتلين الذين يتخذون من مدينة مصراتة قاعدة لهم يريدون دعما لوجيستيا للمساعدة في استعادة ما أصبحت أهم قاعدة لداعش خارج سوريا والعراق لكنهم لن ينتظروه لينفذوا العملية. وقال العميد محمد الغسري المتحدث باسم غرفة عمليات تشكلت حديثا في مصراتة «نحن مستعدون ونجهز للترتيبات الأمنية للهجوم في سرت». وأنشئت غرفة العمليات من قبل حكومة الوحدة المدعومة من الأمم المتحدة التي وصلت إلى طرابلس بنهاية مارس.

وتأمل القوى الأوروبية والولايات المتحدة أن تتمكن الحكومة من توحيد الجماعات السياسية الليبية والفصائل المسلحة المتنافسة لدحر داعش وإن كان حجم السلطة التي تتمتع بها على الأرض ليس واضحا. وحولت معظم كتائب مصراتة دعمها من الحكومة التي أعلنت من جانب واحد في طرابلس إلى حكومة الوحدة. لكن حكومة الوحدة تواجه صعوبات لكسب التأييد من إدارة أخرى مقرها في الشرق والقوات المتحالفة معها. وكانت تلك الإدارة قد أعلنت أيضا أنها ستتحرك صوب سرت لكنها لم تتخذ أي خطوات. ودعت حكومة الوحدة الجانبين في أواخر الشهر الماضي لعدم مهاجمة سرت قبل تشكيل قيادة موحدة خشية أن يؤدي غياب التنسيق إلى نشوب حرب أهلية. وقال الغسري «نحتاج إلى دعم لوجيستي من المجتمع الدولي كما نحتاج إلى أسلحة وذخائر. «سواء تم دعمنا من المجتمع الدولي أم لا سوف نكون هناك عما قريب. سوف لن نقف ونشاهد». وأكد الغسري أن داعش سيطر على عدة قرى بالمنطقة وأن خط الدفاع حاليا في السدادة على بعد نحو 80 كيلومتراً جنوبي مصراتة. وأضاف أن المتشددين حفروا خنادق وزرعوا ألغاما حول نقطة تفتيش أبو قرين.

وقال الغسري إن 13 من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب عشرة آخرون في الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي. وقال مقاتلون مصابون بمستشفى في مصراتة إن انتحاريين نفذوا الهجمات بعربات مصفحة اقتربت إحداها من نقطة تفتيش خلف سيارات تقل أسرا هاربة من سرت. وذكر أحد المصابين أن أعضاء كتيبة مصراتة قاتلوا للدفاع عن نقطة تفتيش أبو قرين لنحو ساعة لكنهم اضطروا للانسحاب لأن المتشددين فاقوهم عددا.

كشف مصدر دبلوماسي ليبي عن تفاصيل اللقاء الذي جرى بين مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، ونائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي علي القطراني في القاهرة مساء أمس الأول. وبحسب المصدر الذي حضر اللقاء، وأبلغ موقع 24 الإخباري تفاصيله، فإن نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي علي القطراني حذر مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا الألماني مارتن كوبلر من المساس بالجيش الوطني الليبي وقيادته الممثلة في القائد العام الفريق خليفة حفتر. وأكد القطراني أن الشعب الليبي لن يقبل بالمساس بالمؤسسة العسكرية التي تحارب الإرهاب في البلاد ويلتف حولها المواطنون الشرفاء. وأبلغ القطراني، كوبلر خلال اللقاء، أن الشعب الليبي هو من يمنح الشرعية وليست الأمم المتحدة أو الدول الغربية، ومجلس النواب الليبي هو الجسم الشرعي الوحيد في البلاد الذي انتخب من الشعب ويمثل مطالبهم، وهو ممثل أيضاً للسلطة التنفيذية في حال غياب منصب رئيس الدولة، ورئيس مجلس النواب هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وليس المجلس الرئاسي الذي لا يزال محل خلاف . وطلب القطراني من المبعوث الأممي تعديل الاتفاق السياسي حتى يتحقق الوفاق المطلوب، موضحاً لكوبلر أن مجلس النواب هو من وضع الاتفاق السياسي، وأن رفض تعديل الاتفاق والإصرار على تلك المواقف يشعل البلاد.

القدس العربي: العراق: مقتل 110 أشخاص في تفجيرات متزامنة حول بغداد.. «الدولة» يتبنى أكثر الهجمات دموية هذا العام... وعلاوي ينتقد تهجّم مستشار لخامنئي على التظاهرات

كتبت القدس العربي: أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 110 أشخاص وجرح 150 شخصا في تفجيرات متزامنة، أمس الاربعاء، كان أولها قرب صالون تجميل في سوق شعبية بمدينة الصدر في شرق بغداد وهو التفجير الأكثر دموية هذا العام، وتبنى مسؤوليته تنظيم «الدولة الاسلامية».

وفي الكاظمية، شمال بغداد، فجر انتحاري سيارته المفخخة، عصر أمس، عند سيطرة مدخل ساحة جدة بمنطقة الكاظمية، وأسفر التفجير عن سقوط 25 شخصا بين قتيل وجريح، في حصيلة أولية.

كما أقدم انتحاري يستقل سيارة مفخخة، على تفجير نفسه، عصر الأربعاء أيضا، عند سيطرة تابعة للشرطة في مدخل شارع الربيع في منطقة حي العدل، غربي العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل 7 واصابة 23 آخرين بينهم مدنيون وضباط كانوا متواجدين في مكان الحادث، فضلا عن احتراق عدد من السيارات المدنية القريبة من موقع التفجير.

وذكرت مصادر أمنية أخرى أن انفجار عبوة ناسفة في منطقة اليوسفية جنوب بغداد، أسفر عن وقوع بعض الاصابات بين المدنيين. وأشارت حصيلة سابقة الى مقتل 64 شخصا وجرح 65 في الانفجار. وقال مصدر في وزارة الداخلية: «قتل 64 شخصا وأصيب 82 آخرين بجراح، بينهم نساء وأطفال، في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي». لكن الوزارة رفعت عدد القتلى الى 86 في وقت لاحق، قبل أن تعلن مجددا ارتفاع إجمالي قتلى التفجيرات الى 110.

وأضاف المصدر أن «الانفجار وقع عند العاشرة صباحا (السابعة بتوقيت غرينتش) قرب سوق عريبة الشعبية في مدينة الصدر» ذات الغالبية الشيعية. وبين القتلى 12 امرأة وتسعة أطفال، وفقا للمصدر. وأكد مصدر طبي حصيلة الضحايا ونقل أغلبهم الى مستشفيي الإمام علي والصدر العام في مدينة الصدر.

وجاء في بيان لتنظيم «الدولة» نقل على مواقع جهادية: «تمكن الاستشهادي، أبي علي الانباري، من الوصول الى تجمع كبير للحشد الرافضي في مدينة الصدر الرافضية وفجر سيارته المفخخة وسط جموعهم».

وأدى الانفجار إلى احتراق عدد من المحال التجارية القريبة من المكان، حيث تناثرت ملابس اختلطت بدماء الضحايا وتعالت صرخات غضب أطلقها مئات من الأهالي».

وقال أبو علي – وهو خمسيني ويملك محلا تجاريا قريبا – إن «شاحنة حاولت المرور من طريق قريب، لكن عناصر الشرطة رفضوا. ثم قام سائقها باتخاذ طريق آخر للمرور وبعدها وقع الانفجار». وأشار أبو علي إلى أن أشلاء جثث الضحايا تناثرت إلى موقع محله القريب من الانفجار.

وأضاف أن مسؤولي «الدولة في صراع على الكراسي والناس هم الضحايا (…) السياسيون وراء الانفجار». وتعد مدينة الصدر أبرز مناطق التيارات الشيعية التي يشارك مقاتلون منها في «الحشد الشعبي» في القتال إلى جانب القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم «الدولة».

ووصف إياد علاوي زعيم حركة الوفاق العراقية التفجير بأنه «عمل جبان ومتوحش». وقال في بيان صحافي: «الفوضى المستمرة في العراق سواء الأمنية او السياسية. وهذه الفوضى التي حذرنا منها مرارا ناتجة بشكل أساسي عن غياب المؤسسات والأجهزة الامنية المقتدرة على حفظ الأمن والاستقرار في العراق».

وأضاف: «لا تبدو هناك نوايا حقيقية من سائر الأطراف الحاكمة لإيجاد حلول سياسية للخروج من الوضع الراهن مع استمرار مسلسل استهداف المدنيين من قبل التنظيمات الإرهابية التي تنوي زرع وبث الفرقة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي الكريم. فقد استهدفت قوى الإرهاب هذا اليوم المدنيين العزل في مدينة الصدر لتوقع العشرات من الضحايا، معبرة بذلك عن ظلاميتها وحقدها الأسود وخروجها على جميع القيم السماوية والإنسانية».

وقال: «ندين هذا العمل الجبان والمتوحش وندعو أبناء شعبنا إلى الوحدة والتلاحم وتفويت الفرصة على المتربصين بهم. كما نطالب الحكومة بتحمل مسؤوليتها في حماية أرواح أبناء العراق الكرام».

يذكر أن علاوي كان قد انتقد تصريحات مستشار للمرشد الإيراني، علي خامنئي، تتعلق بالتطورات في العراق، وصفها بأنها «لا تخدم الأوضاع في المنطقة، ولا العلاقات العراقية – الإيرانية، وتعد تدخلا في الشأن الداخلي العراقي».

وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، قد تحدث في مقابلة مع صحيفة «الأخبار» اللبنانية، عن التظاهرات التي اقتحمت المنطقة الخضراء وقال مشيرا إلى إخلاء الحشد الشعبي للمقار الحكومية خلال ساعات وإخراج المحتجين من المنطقة الخضراء، إن «الحشد الشعبي في العراق، الذي استطاع أن يتصدى للمجموعات الإرهابية المتطرفة، مثل داعش، لا يصعب عليه أن يتصدى لبعض الأطراف غير المسؤولة وغير الواعية، التي تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية».

الحياة: مجازر متنقلة في بغداد يتبناها «داعش»

كتبت الحياة: ثلاث مجازر ارتكبها «داعش» في بغداد أمس، راح ضحيتها عشرات العراقيين. اثنتان منها في مدينة الصدر والكاظمية، حيث أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذين لبوا دعوته إلى التظاهر واقتحموا المنطقة الخضراء، واستهدفت الثالثة حي الجامعة ذي الغالبية السنية. وتبنى التنظيم الهجمات بسيارات مفخخة وانتحاريين على هذه الأحياء. وكانت الحصيلة، حتى مساء أمس 86 قتيلاً وعشرات المصابين. وبدا واضحاً أن الهدف من المجازر المتنقلة من منطقة إلى أخرى، إشعال الحرب الأهلية.

وقتل 22 شخصاً، على الأقل، في تفجير سيارتين يقود إحداهما انتحاري في منطقتي الكاظمية والجامعة، في شمال وغرب بغداد، على ما أفادت مصادر الشرطة. وجاء في بيان لـ»داعش»، نقلته مواقع جهادية: «تمكن الاستشهاديان أنس الأنصاري وأبو عبد الملك الأنصاري من الانغماس في تجمعات الحشد الرافضي، شمال بغداد وغربها، وتمكن الأول من تفجير حزامه الناسف عند مدخل مدينة الكاظمية». وأضاف أن «الاستشهادي الآخر تمكن من الانغماس وسط نقطة تفتيش للحشد الرافضي في حي العدل».

وقال ضابط برتبة عقيد: «قتل 14 شخصاً وأصيب 35 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مدخلاً رئيسياً لمنطقة الكاظمية»، حيث مرقد الإمام موسى الكاظم في شمال بغداد. كما «قتل ثمانية أشخاص وجرح 21 في انفجار سيارة مفخخة قرب محلات تجارية في حي الجامعة» (غرب). والكاظمية منطقة ذات غالبية شيعية فيما تقطن حي الجامعة غالبية سنية.

وفي وقت سابق أمس، استهدف تفجير سيارة مفخخة سوقاً شعبيةً في مدينة الصدر، شرق بغداد، مخلفاً 64 قتيلاً و82 جريحاً. وقال مصدر أمني إن «بين القتلى 12 امرأة وتسعة أطفال».

وأكد مصدر طبي حصيلة الضحايا الذين نقل معظمهم إلى مستشفيي الإمام علي والصدر.

وجاء في بيان آخر لـ»داعش»: «تمكن الاستشهادي أبو سليمان الأنصاري من الوصول إلى تجمع كبير للحشد الرافضي في مدينة الصدر الرافضية وفجر سيارته المفخخة وسط جموعهم».

وأدى التفجير إلى احتراق عدد من المحلات التجارية القريبة حيث تناثرت ملابس اختلطت بدماء الضحايا وتعالت صرخات غضب أطلقها مئات الأهالي.

ويشهد العراق أزمة سياسية، بسبب خلافات داخل مجلس النواب على تشكيل حكومة جديدة. وقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي قائمة بأسماء مرشحين تكنوقراط وشخصيات مستقلة رفضت الأحزاب الكبرى النافذة التصويت عليها، متمسكة بالحصول على حقائب في أي تشكيلة.

وأدت الخلافات إلى تصاعد التوتر واقتحام متظاهرين، معظمهم من أنصار الصدر، المنطقة الخضراء وسيطروا على مبنى البرلمان لساعات عدة قبل أيام. وقالت النائب زينب الطائي من كتلة الصدر إن «الخلافات مستمرة. حتى الآن لم يحدد موعد الجلسة المقبلة». وأضافت أن «البرلمان منقسم (...). أعتقد بأننا لن نصل إلى نتيجة والقرار بيد الشعب». ورأت أن «بقاء المحاصصة يهدف إلى استمرار الفساد، لأن الكتل السياسية متمسكة بالوزارات» التي يشغلها مرشحوها.

البيان: أكثر من 100 قتيل في تفجيرات نفذها «داعش» في بغداد

كتبت البيان: هزّت سلسلة انفجارات بغداد أمس، وأدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى.

ووقع الانفجار الأول في سوق شعبية في مدينة الصدر، موقعاً نحو 70 قتيلاً و82 جريحاً، تبعه انفجاران آخران في منطقتي الكاظمية والجامعة شمالي وغربي بغداد، موقعَيْن 40 قتيلاً على الأقل وعشرات الإصابات، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن تنفيذ التفجيرات.

في الأثناء، طوّق الجيش العراقي 3 قرى في جزيرة البغدادي غربي الرمادي، استعداداً لهجوم وشيك يحرّرها من قبضة «داعش».

وأفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار بأن القوات المشتركة حاصرت ثلاث قرى في جزيرة البغدادي غرب الرمادي، تمهيداً لاقتحامها وتطهيرها من سيطرة تنظيم داعش، فيما أكد مصدر مسؤول وصول تعزيزات أمنية مجهزة بالأسلحة الثقيلة إلى محاور قضاء الرطبة أقصى غربي المحافظة، تمهيداً لاقتحامه وتطهيره مطلع الأسبوع المقبل.

على صعيد ذي صلة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده قتلت ثلاثة آلاف من عناصر تنظيم داعش في سوريا والعراق، مضيفاً أنه لا يوجد بلد آخر يقاتل هذا التنظيم مثل تركيا.

الخليج: الكيان يفرض الإغلاق على فلسطين مع اقتراب ذكرى احتلالها... إصابة شابين في عملية عسكرية «إسرائيلية» شمالي القدس

كتبت الخليج: أصيب شابان بجروح خلال مواجهات عنيفة اندلعت، أمس، في بلدة كفر عقب شمال القدس خلال عملية «إسرائيلية» بالمنطقة، واندلعت المواجهات بعد «اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال كفر عقب ومخيم قلنديا»، حيث أصيب أحدهما بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته بالخطيرة، فيما وصفت حالة الآخر بالمتوسطة حيث أصيب بعيار ناري في الساق، في حين أغلق الاحتلال الضفة الغربية وضرب طوقا عليها مع اقتراب ذكرى نكبة فلسطين عام 1948.

وحظرت سلطات الاحتلال على الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة دخول الأراضي المحتلة عام 1948، لاحياء الكيان ذكرى صرعى حروبه، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكرت الإذاعة «الإسرائيلية» أن «الشرطة نشرت قوات معززة في محيط المقابر العسكرية وعلى امتداد الطرق المؤدية بزعم الحفاظ على الأمن والنظام العام». وأعلن جيش الاحتلال إغلاق الضفة الغربية للمعابر مع قطاع غزة لمدة 48 ساعة.

ووجه وزير الحرب «الإسرائيلي» موشيه يعلون تحذيرا لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة. وقال «الاسبوع الماضي، شهدنا محاولات من حماس ومنظمات ارهابية اخرى لتعطيل حياتنا والحاق الاذى بجنودنا»، وقال «سنرد بقبضة من حديد ضد كل الذين يحاولون مهاجمتنا، اينما كانوا».