armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 5 شهداء و16 جريحاً باعتداءات إرهابية جديدة على أحياء سكنية بحلب وريف إدلب

الجيش يقضي على العشرات من إرهابيي «داعش» بدير الزور ويدمّر أرتال آليات لهم بريفي حمص وحماة ويستهدف تجمعات «جبهة النصرة» في درعا

كتبت تشرين: نفذ الطيران الحربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات لتنظيم «داعش» في أرياف حمص وحماة ودير الزور ما أسفر عن مقتل العشرات من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير أرتال آليات وعربات ومصفحات لهم، بينما استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات «جبهة النصرة» في درعا ما أسفر عن تدميرها وتدمير ورشة لتصنيع القذائف وعربتين مزودتين برشاشات ثقيلة ومقتل عدد من الإرهابيين من بينهم أبرز متزعميهم.

فقد أشار مصدر عسكري إلى أن الطلعات الجوية المكثفة التي نفذها الطيران الحربي السوري على تجمعات لتنظيم «داعش» تركزت شرق حقل جزل النفطي وشمال وغرب حقل المهر للغاز وغرب محطة المهر بريف حمص الشرقي أسفرت عن تدمير عشرات العربات والمصفحات للتنظيم الإرهابي.

وذكر المصدر أن الطيران الحربي دمّر أرتال آليات لتنظيم «داعش» الإرهابي في مقلع الوضيحي قرب قرية عقيربات شرق مدينة حماة بنحو 40 كم.

أما في دير الزور فقد أشار مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ صباح أمس غارات على تجمعات وأوكار لإرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة الكسارات وقرية المريعية بالريف الشرقي.

ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي التنظيم وتدمير عدد كبير من العربات بعضها مزود برشاشات متوسطة.

وفي درعا أكد مصدر عسكري أن وحدة من الجيش نفذت صباح أمس عملية نوعية ضد أوكار لتنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته في حي العباسية بدرعا البلد.

وأضاف المصدر: إن العملية أسفرت عن تدمير ورشة لتصنيع القذائف ومقتل عدد من الإرهابيين من بينهم أحمد فؤاد المسالمة أحد المتزعمين الميدانيين لما يسمى «لواء توحيد الجنوب».

وفي ريف درعا الشمالي الشرقي دمرت وحدة من الجيش تجمعات وعربتين مزودتين برشاشات ثقيلة لإرهابيي «جبهة النصرة» في تلول خليف وتل الشيخ حسين وفق المصدر العسكري.

إلى ذلك خرقت التنظيمات الإرهابية اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية 6 مرات خلال الساعات «الـ 24» الماضية ليرتفع بذلك عدد خروقاتها للاتفاق إلى 501 منذ بداية تنفيذه.

وقال مركز التنسيق الروسي في حميميم في بيان له أمس: تم تسجيل 6 انتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية خلال الساعات «الـ 24» الماضية 4 منها في دمشق و2 في حلب،

موضحاً أن تنظيم ما يسمى «جيش الإسلام» قام بقصف مواقع عسكرية بقذائف الهاون 4 مرات في دمشق، كما استهدف حيي الزهراء والخالدية في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية.

من جهة أخرى أشار المركز الروسي إلى أن عدد البلدات التي انضمت إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية بلغ 95،لافتاً إلى أن إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» واصلوا اعتداءاتهم على مواقع عسكرية في محيط مدينة حلب، كما قاموا باستهداف حي الشيخ مقصود ومطار النيرب العسكري بالمدينة مرتين عبر راجمات الصواريخ.  

في غضون ذلك وضمن سلسلة جرائمهم الوحشية، استهدف إرهابيون بعد ظهر أمس بـ7 قذائف صاروخية بلدة الفوعة شمال مدينة إدلب بنحو 10كم.

ولفتت المصادر إلى أن القذائف السبع سقطت على مناطق متفرقة من البلدة وتسببت باستشهاد شاب في الـ17 من عمره وإصابة شخصين آخرين بجروح إضافة إلى تدمير أحد المنازل.

كما أطلقت المجموعات الإرهابية قذائف صاروخية وهاون على عدد من الأحياء السكنية في مناطق متفرقة من مدينة حلب وريفها ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة 14 آخرين بجروح.

ولفت مصدر في قيادة شرطة حلب في تصريح لمراسل «سانا» إلى استشهاد طفل وطفلة وامرأتين وإصابة 10 أشخاص بسبب سقوط قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون على حي الميدان، وذكر المصدر أن القذائف تسببت بانهيار أحد المنازل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المنازل والسيارات في الحي.

وبيّن المصدر أن المجموعات الإرهابية استهدفت بعد ظهر أمس بقذيفة صاروخية حي الجميلية بمدينة حلب ما تسبب بإصابة 4 أشخاص بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات الخاصة والعامة.

وأشار المصدر إلى أن المجموعات الإرهابية انتهكت نظام التهدئة عبر استهداف الأحياء السكنية في جمعية الزهراء والراموسة وضاحية الأسد وكرم الجبل بالمدينة ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف المصدر: إن المجموعات الإرهابية أطلقت ظهر أمس قذائف صاروخية على الأحياء السكنية في بلدتي نبل والزهراء بالريف الشمالي ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.

تسوية أوضاع 210 أشخاص سلموا أنفسهم للجهات المختصة في حمص

في هذه الأثناء تمت أمس في مدينة حمص تسوية أوضاع 210 أشخاص سلموا أنفسهم للجهات المختصة بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يخل بأمن الوطن واستقراره.

وذكر مصدر في محافظة حمص أن الذين تمت تسوية أوضاعهم جميعهم من عمال القطاع الخاص في مدينة حسياء الصناعية بعد أن بادروا إلى تسليم أنفسهم بالتنسيق مع لجان المصالحة المحلية والوطنية في المحافظة.

وأكد عدد من الأشخاص الذين تمت تسوية أوضاعهم استعدادهم للدفاع عن الوطن في مواجهة الحرب الإرهابية والمساهمة في بناء وإعمار الوطن داعين من غرر بهم إلى المبادرة لتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم والعودة إلى حياتهم الطبيعة.

الاتحاد: داعش ليبيا يفرض إجراءات إرهابية ضد سكان سرت... السراج يطالب بدعم عربي لرفع حظر الأسلحة

كتبت الاتحاد: دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لدولة ليبيا فايز السراج الدول العربية لدعم بلاده من أجل رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إليها وتمكينها من مكافحة إرهاب تنظيم داعش. وقال السراج إنه من غير المعقول أن يؤيد المجتمع الدولي حربنا ضد الإرهاب ويمنع عنا التسلح.

وطالب السراج في كلمته أمام الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بمشاركة الإمارات بتوفير الدعم العربي لفك تجميد الأموال التي تخص ممتلكات الدولة الليبية نظراً للمعاناة الشديدة التي يعانيها الشعب الليبي بينما أمواله مجمدة، داعياً إلى زيارة الوفود العربية لليبيا في القريب العاجل وفتح أفق جديد لإرجاع ليبيا على الخارطة السياسية والاقتصادية وعودة البعثات الدبلوماسية واستئناف رحلات الطيران المباشر، وذلك لإرسال رسالة طمأنة وتشجيع للشعب الليبي.

واستعرض السراج الأوضاع الراهنة في بلاده، لافتاً إلى أن هدف حكومته الآن علاج انقسام المؤسسات والحفاظ على سيادة الدولة ووحدتها، وأكد أن حكومة الوفاق الوطني هي حكومة جميع الليبيين الذين يؤيدون الاتفاق السياسي والذين يعارضونه.

إلى ذلك بدأ مسلحو تنظيم داعش بمدينة سرت أمس، فرض إجراءات «إرهابية» في مناطق وادي بونجيم ووادي زمزم وبو قرين بعد اجتياحها في الآونة الأخيرة.

وذكر شهود عيان من المناطق التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي ، أن مسلحي داعش شرعوا في اتخاذ إجراءات مماثلة لما قاموا به في مدن ومناطق ليبية استولوا عليها سابقاً، كان أبرزها درنة وأحياء من بنغازي.

وقام أفراد التنظيم فور دخولهم منطقة بوقرين (150 كلم غربي مصراتة)، بطلاء مبنى المحكمة الابتدائية برسم يحمل راية التنظيم المتطرف، و عبارة «المحكمة الإسلامية - بوقرين».

وفي منطقة وادي زمزم، خطف مسلحو التنظيم العقيد بالجيش الليبي سعد الفليدني، بعد مداهمة بيته في في وقت متأخر من مساء السبت.

وقام أفراد ما يسمى «ديوان الحسبة» بإلقاء محاضرة على المصلين في مسجد حي السلام في وادي زمزم، تحثهم على اتباع تعليمات التنظيم وتدعو العناصر التابعة للجيش والشرطة ومن يؤيدهم إلى ما سموه «التوبة». وانقطعت خدمة الاتصالات بشكل عام عن وادي زمزم، وسط حملة على محلات بيع السجائر في المناطق التي سيطر عليها التنظيم غربي سرت، بدأت منذ السبت.

القدس العربي: تنظيم «الدولة» يقتل 8 شرطيين في جنوب القاهرة... «ثأرا للعفيفات الطاهرات في سجون المرتدين في مصر»

كتبت القدس العربي: سارع تنظيم «الدولة الإسلامية» لإعلان مسؤوليته عن مقتل ثمانية رجال شرطة، بينهم ضابط، في هجوم مسلح بضاحية حلوان، جنوب القاهرة، في وقت مبكر من صباح أمس الأحد.

وقال التنظيم في بيان له، بثته وكالته الإخبارية «أعماق» على الانترنت: «قامت مفرزة من جنود الخلافة بالهجوم على حافلة تقل ثمانية من مرتدي مباحث الشرطة المصرية في حلوان جنوبي القاهرة ليتمكنوا، بفضل الله تعالى، من إطلاق النار عليهم وقتلهم جميعا (…) في إطار سلسلة عمليات ثأرا للنساء العفيفات الطاهرات في سجون المرتدين في مصر».

وفي الوقت نفسه أعلنت حركة مسلحة تدعى «المقاومة الشعبية» تبنيها الحادث عبر صفحة منسوبة لها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وفسر خبراء أمنيون هذا التسابق على تبني الهجوم بأنه محاولة لـ»إرباك» الجهات الأمنية من أجل تمكين منفذي الهجوم الحقيقيين من الهرب فضلا عن استثمار الهجوم نفسه كدعاية إعلامية، تظهر قدرة هذه الحركة أو تلك على تنفيذ هجمات، ومن ثم اجتذاب المزيد من الأنصار إليها.

وتتعرض قوات الشرطة المصرية لهجمات متفرقة، يتركز أغلبها في محافظة شمال سيناء شمال شرقي البلاد، التي ينشط فيها تنظيم أنصار «بيت المقدس» الذي بايع في نوفمبر / تشرين الثاني 2014 تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغيّر اسمه إلى «ولاية سيناء». وهذا أكبر هجوم مسلح في القاهرة منذ مقتل ستة شرطيين في تفجير خلال مداهمة للشرطة في منطقة الهرم بغرب القاهرة في 21 كانون الثاني/يناير الفائت، تبناه أيضا تنظيم «الدولة».

ووجه الهجوم بموجات فورية من الإدانة، فندد الأزهر الشريف بما وصفه بـ»الهجوم الإرهابي الغادر». كما أدانت سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة «هذا الهجوم الإرهابي المروع على السيارة التابعة للشرطة». وجاءت ردود فعل مشابهة من كل من السفارة البريطانية ووزارة الخارجية البحرينية اللتين أعلنتا وقوفهما «مع مصر ضد الإرهاب». وفي الإطار نفسه عجت مواقع التواصل الاجتماعي المصري على الإنترنت بالاستنكار والإدانة والنعي والترحم على القتلى من رجال الأمن.

الحياة: الإرهاب يعود إلى القاهرة

كتبت الحياة: أعاد هجوم مسلح نوعي وقع في مدينة حلوان (جنوب القاهرة)، وراح ضحيته 8 من رجال الشرطة بينهم ضابط، الإرهاب إلى واجهة الأحداث في مصر بعد فترة من الهدوء، فيما جاء لافتاً تنازع تنظيم «داعش» وجماعة مسلحة أخرى تطلق على نفسها اسم «المقاومة الشعبية»، على تبني الهجوم الذي وقع فجر أمس.

وتمكن أربعة يستقلون سيارة ربع نقل من استيقاف حافلة ركاب صغيرة كانت تقل 8 من الشرطة يرتدون الملابس المدنية أثناء تفقدهم الحال الأمنية، وأمطروهم بنحو 120 رصاصة، ما أدى إلى مقتل رجال الشرطة الثمانية، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار من دون إصابات في صفوفهم.

ومثل الحادث رسالة مفادها أن الجماعات المسلحة لا تزال حاضرة في محيط القاهرة، بعد فترة تراجع لافت لعملياتها، على أثر تمكن قوات الشرطة من القضاء على خلايا تابعة لتنظيم «أجناد مصر» الذي تركز وجوده في محافظة الجيزة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان: «أثناء قيام قوة أمنية من مباحث قسم شرطة حلوان بتفقد الحال الأمنية، قام مجهولون يستقلون سيارة ربع نقل باعتراضهم، وترجل منها أربعة أشخاص كانوا مختبئين في الصندوق الخلفي للسيارة، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاة الشرطة من أسلحة آلية كانت في حوزتهم ولاذوا بالفرار، ما أدى إلى مقتل الضابط محمد حامد إبراهيم، إضافة إلى سبعة أمناء شرطة». وأشارت إلى أن «أجهزة الأمن مشطت المنطقة وتكثف جهودها لضبط الجناة».

وتنازعت على تبني الهجوم جماعتان مسلحتان، وهو أمر تكرر في هجمات وقعت في قلب القاهرة العام الماضي، فأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشر على الإنترنت، مشيراً إلى أن «الهجوم يأتي في إطار سلسلة عمليات ثأراً للنساء العفيفات الطاهرات في سجون المرتدين في مصر». وقال شهود إن المهاجمين كانوا يرفعون على سيارتهم راية «داعش» السوداء.

غير أن جماعة أخرى تطلق على نفسها اسم «المقاومة الشعبية» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم «لمناسبة مرور 1000 يوم على فض اعتصام رابعة» الذي قُتل فيه مئات من أنصار الرئيس السابق محمد مرسي. وكانت الجماعة نفسها تبنت أكثر من هجوم محدود العام الماضي باستخدام عبوات ناسفة.

وتقدم وزير الداخلية مجدي عبدالغفار أمس صلاة الجنازة على ضحايا الهجوم في مسجد أكاديمية الشرطة، مشدداً على أن «الدولة مصرة على استكمال مسيرتها، والعمليات الإرهابية لن تثنينا عن أداء واجبنا». وتعهد «بمواجهة الإرهاب بإرادة وعنف وقوة، ولن نتهاون في حماية أمن الوطن».

ودانت وزارة خارجية البحرين في شدة «الهجوم الإرهابي الآثم»، وأكدت في بيان «وقوف المملكة وتضامنها التام مع مصر وتأييدها المطلق لما تتخذه من إجراءات رادعة وضرورية من أجل تعزيز أمنها وسلامتها وحماية منشآتها ومؤسساتها والقضاء على جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة استقرارها أو عرقلة الجهود التنموية».

كما أعرب السفير البريطاني لدى القاهرة جون كاسن عن تعازيه في ضحايا الحادث الإرهابي، وأكد وقوف بلاده مع مصر «لهزيمة الإرهاب».

البيان: مقتل 8 من الشرطة المصرية في اعتداء إرهابي

كتبت البيان: أودى هجوم إرهابي على دورية أمنية بمنطقة حلوان في القاهرة بثمانية من الشرطة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر أمني في وزارة الداخلية أن مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على سيارة الشرطة أثناء تفقد قوات الأمن الحالة الأمنية، ما أسفر عن استشهاد ضابط مباحث وسبعة أفراد شرطة آخرين.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تقوم بعمليات تمشيط واسعة في منطقة حلوان لسرعة ضبط الجناة. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، كما أعلنت في الوقت ذاته حركة إخوانية تحمل اسم «المقاومة الشعبية» مسؤوليتها عنه.

الخليج: اعتقال 19 فلسطينياً بالضفة وإطلاق نار على المزارعين والصيادين في غزة

مستوطنة جديدة بين نابلس ورام الله لإرضاء المستوطنين

كتبت الخليج: تخطط وزارة الحرب «الإسرائيلية» بالتعاون مع «منظمة أماناه» لبناء مستوطنة جديدة على الأراضي التي سلبها الاحتلال مؤخراً جنوب مدينة نابلس من أجل إرضاء المتطرفين الذين يستوطنون في بؤرة «عموناه» والتي من المقرر إخلاؤها وهدمها حتى نهاية العام الحالي، واعتبرت السلطة الفلسطينية إنشاء هذه المستوطنة استمراراً في نهج قتل التسوية السياسية، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينياً في القدس والضفة المحتلتين، واستهدفت بالرصاص المزارعين والصيادين في قطاع غزة.

وجاء قرار بناء المستوطنة الجديدة الواقعة قرب مستوطنة شيلو بين مدينتي نابلس ورام الله، من أجل إرضاء المعارضين لإخلاء 40 عائلة يهودية تستوطن في بؤرة «عموناه» ونقلهم إلى المستوطنة الجديدة التي ستحتوي على 138 وحدة استيطانية تملك منظمة أماناه الحق في بيع 90 وحدة منها لصالحها رغم التحقيق مع زعيم المنظمة الشهر الماضي بتهم النصب والاحتيال.

وقالت صحيفة «هآرتس» إن المخططات الهندسية للمستوطنة باتت جاهزة وأنها تملك نسخة منها، وأن المستوطنة سيتم بناؤها على الأراضي التي أسمتها «إسرائيل» أراضي الدولة بعد مصادرتها من الفلسطينيين قرب بؤرة «غئولات تسيون».

من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن قرار إقامة مستوطنة جديدة بين مدينتي رام الله ونابلس، يأتي لشرعنة البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرى جالود، وقريوت، وترمسعيا، وتسمين وتوسيع التجمع الاستيطاني (شيلو) باتجاه الشرق.

وأضافت في بيان أصدرته أمس الأحد أن المؤامرة الاستيطانية بدأت بتزوير وثيقة ملكية أرض فلسطينية، وانتهت بمدينة استيطانية جديدة في المنطقة المذكورة. وأشارت إلى أن هذه البؤرة الاستيطانية أقيمت في سنوات التسعينات على أراضٍ فلسطينية خاصة، بعد قيام مستوطنين متطرفين حينها بتزوير وثائق الملكية لتلك الأراضي، من دون أية مساءلة أو محاسبة لهم من جانب سلطات الاحتلال.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن حكومة الاحتلال تواصل إصرارها على وأد أي فرصة أو محاولة لإعادة اطلاق عملية سلام حقيقية، عبر استمرارها في إجراءاتها التعسفية لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، وتهويدها، وتوسيع الوجود الاستيطاني «الإسرائيلي» على أرض دولة فلسطين المحتلة.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال صباح أمس الأحد 16 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من القدس والضفة الغربية المحتلتين. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم وأحياء عدة بالقدس المحتلة وسط إطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين ال 16 بحجة أنهم مطلوبون.

وأفادت وسائل إعلام «إسرائيلية» أمس الأحد أن قوات من جيش الحرب اعتقلت الليلة قبل الماضية ثلاثة من نشطاء حركة حماس في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. وذكرت الإذاعة «الإسرائيلية»، التي أوردت الخبر، أنه تمت إحالة المعتقلين إلى جهات التحقيق.

وفي قطاع غزة أطلقت قوات الاحتلال أمس الأحد النار على المزارعين الفلسطينيين في شرق مدينة خان يونس. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل شرق خان يونس أطلقت النار باتجاه المزارعين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

واعتقلت زوارق بحرية الاحتلال صيادين فلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن بحرية الاحتلال اعتقلت الصيادين أورنس ومحمد السلطان، بعد اطلاق النار على مركبهما ومصادرته قبالة بحر مدينة غزة. وأكدت الوكالة أن بحرية الاحتلال نقلت الصيادين إلى ميناء أشدود شمال القطاع.