syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش ينفذ عمليات مركزة ضد تجمعات إرهابيي «النصرة» بريف درعا ويقضي على عدد منهم بينهم أبرز متزعميهم... القيادة العامة للجيش: بدء تطبيق نظام التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة

كتبت تشرين: أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مساء أمس عن بدء تطبيق نظام التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة.

وقالت القيادة العامة في بيان تلقت «سانا» نسخة منه: يطبق نظام التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة بدءاً من الساعة الواحدة صباح اليوم الخميس بتاريخ 5/5/2016م.

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية: إن هنالك من انضم من المعارضة في حلب إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.

وكان إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة التابعة له والمرتبطة بنظامي آل سعود الوهابي وأردوغان السفاح قد استهدفوا خلال الأيام العشرة الأخيرة الأحياء السكنية في مدينة حلب بمئات القذائف الصاروخية والهاون ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة المئات أغلبيتهم من الأطفال والنساء إضافة إلى أضرار مادية كبيرة بعشرات المنازل ومشفيي الرازي والضبيط.

في هذه الأثناء نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا عمليات مركزة ضد تجمعات لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة التابعة له المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في منطقة درعا البلد وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش دمرت تحصينات ومرابض مدفعية ومقر قيادة في عمليات مركزة ضد تجمعات وأوكار إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة المنضوية تحت زعامته في محيط سوق سويدان وأحياء السيبة والجمرك القديم وحي الكرك جنوب وشرق حي المنشية بمنطقة درعا البلد.

وبيّن المصدر أن العمليات أسفرت أيضاً عن القضاء على عدد من الإرهابيين بينهم «القائد العسكري» لما يسمى «لواء توحيد الجنوب» المدعو «إبراهيم فوزي المسالمة».

في غضون ذلك أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم أنه لم يتم تسجيل أي خرق لاتفاق وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية منذ عدة أيام.

وأشار رئيس المركز الجنرال سيرغي كورالينكو في تصريح للصحفيين إلى أن 91 بلدة انضمت إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية في حين تسلم المركز 52 طلباً للانضمام إلى الاتفاق.

وأكد كورالينكو وجود قنوات اتصال مباشرة للمركز الروسي لتنسيق ومراقبة اتفاق وقف الأعمال القتالية مع نظيره الأميركي في عمّان لتبادل المعلومات حول خروقات الاتفاق.

ولفت كورالينكو إلى وجود قنوات اتصال أخرى يتلقى المركز عبرها معلومات من مواطنين سوريين ومصادر خارج سورية، مبيناً أن المركز يتلقى معلومات سريعة وموثوقة من نحو 15 منظمة أهلية في سورية.

وكان مركز التنسيق الروسي في حميميم قد رصد 470 خرقاً لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية نفذتها المجموعات الإرهابية منذ بداية تنفيذ الاتفاق في 27 شباط الماضي وهو لا يشمل تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية.

3 شهداء و5 جرحى باعتداءات إرهابية جديدة على أحياء سكنية بحلب

في هذه الأثناء واستمراراً في اعتداءاتهم الإرهابية، أطلق إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المسلحة التابعة له قذائف صاروخية على أحياء سكنية في مدينة حلب ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء وإصابة 5 آخرين بجروح.

وأفاد مصدر في قيادة الشرطة في تصريح لمراسل «سانا» بأن إرهابيين أطلقوا فجر أمس عدداً من القذائف الصاروخية على حيى صلاح الدين والخالدية بحلب ما تسبب باستشهاد 3 أشخاص من عائلة واحدة وإصابة آخر بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

وأشار المصدر إلى إصابة 4 أشخاص بجروح ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين بسبب سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على حي السليمانية.

الاتحاد: ولد الشيخ دعا لتحويل تعز إلى مدينة نموذجية في وقف إطلاق النار... تعثر المباحثات اليمنية في الكويت في اليوم الأول لاستئنافها

كتبت الاتحاد: انتهت جلسة المفاوضات بين الأطراف اليمنية أمس، دون اتفاق على أي من القضايا الرئيسة، وكانت الجلسات قد استؤنفت أمس في الكويت بعد تعليقها ثلاثة أيام إثر استيلاء مليشيات الحوثي وصالح على قاعدة عسكرية رئيسية في محافظة عمران شمال البلاد.وأعلن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد «انطلاق الجلسة المشتركة من مشاورات السلام لمتابعة جدول الأعمال المتفق عليه».وركزت جلسة العمل المشتركة أمس، على بحث آليات وقف الخروقات التي تقوم بها المليشيا الانقلابية، وإزالة الآثار إلى ترتبت على تلك الخروقات، خاصة في محافظة تعز ومعسكر العمالقة بمحافظة عمران، والضمانات التي ستحول دون تكرر مثل هذه الخروقات، والبدء بتثبيت وقف الأعمال القتالية وتأمين الإيصال المستمر للمساعدات الإنسانية.وناقشت الجلسة الإطار العام للمشاورات وجدول الأعمال، وقدمت الأمم المتحدة رؤية أولية عن أهم القضايا كالانسحاب، وتسليم السلاح وعودة المؤسسات، على أن يستمر النقاش خلال الجلسات المقبلة حول هذه القضايا.وأكد ولد الشيخ خلال جلسة الأمس، على البيان الذي صدر أمس الأول، وضرورة الآليات لتنفيذه، كما تحدث عن تحويل تعز إلى مدينة نموذجية في وقف إطلاق النار.

كما أكد ولد الشيخ على المرجعيات الثلاث المتمثلة في قرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وضرورة الدخول في جدول الأعمال المتفق عليه مسبقاً.

وكشف رئيس الوفد الحكومي إلى المشاورات، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، على حسابه على تويتر أمس، عن «مشاورات واتصالات هاتفية ولقاءات مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والمبعوث الأممي ووزير خارجية الكويت وعدد من وزراء الخليج لدعم مسار السلام».

وأوضح المخلافي أن الاتصالات الأخيرة هدفت إلى «توفير الضمانات لتثبيت وقف إطلاق النار، ومعالجة موضوع معسكر العمالقة، ووقف قصف المدنيين في تعز، وفتح ممرات آمنة لاستئناف المشاورات».

القدس العربي: طائرات الاحتلال تقصف رفح وحماس تحذر... اسرائيل تنشر مدرعاتها وقوات جولاني قرب حدود القطاع

كتبت القدس العربي: تشهد جبهة قطاع غزة تسخينا عسكريا هو الأول من نوعه منذ اتفاق التهدئة بعد حرب صيف عام 2014. فقد واصل جيش الاحتلال توغلاته وأعمال الحفر التي يقوم بها بحثا عن أنفاق للمقاومة، بينما أطلقت المقاومة قذائف هاون، وردت إسرائيل بغارات على منطقة زراعية في رفح قرب المطار جنوب غزة بقصف نقاط مراقبة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وموقع لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من دون وقوع أي خسائر بشرية في الجانبين.

وهددت قوات الاحتلال برد قاس، إذا ما تواصل إطلاق قذائف الهاون، ونشرت قوات الاحتلال مدرعات متطورة إضافة لقوات مشاة تابعة للواء غولاني قرب الحدود تحسبا لأي تصعيد محتمل حسب تعبير المصادر الإسرائيلية. وطلبت قوات الاحتلال من سكان المنطقة القريبة من الحدود مع غزة إبداء المزيد من اليقظة والحذر فيما أخلي التلاميذ من المدارس وأبعد المزارعون عن المنطقة القريبة خشية إصابتهم بنيران قناصة فلسطينيين.

وحذرت حماس وحركة الجهاد الإسلامي إسرائيل، من أن عمليات القصف والتصعيد سيكون لها عواقب. ونقل عن مشير المصري النائب عن حماس في المجلس التشريعي القول إن «التصعيد الإسرائيلي هو تطور جديد وأن فصائل المقاومة الفلسطينية تتشاور فيما بينها حول كيفية الرد». ودعا الفصائل التي تشرف على اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل أن تتحمل مسؤولية «انتهاكات العدو الصهيوني»، مؤكدا أن العدو يجب ألا يختبر صبر حماس».

وأما داود شهاب أحد قادة الجهاد في غزة فقال «إن إسرائيل لم توقف اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني منذ وقف إطلاق النار في 2014. وأضاف «أن هناك اعتداءات وتوغلات متواصلة في غزة والضفة الغربية وفي مناطق أخرى من فلسطين».

وسقط عدد من قذائف الهاون كان آخرها يوم أمس وفجرت عبوة ناسفة ردا على التوغلات، ورد جيش الاحتلال على مصادر إطلاق النار علما بأن هذا القصف هو السادس من نوعه خلال 24 ساعة .

الحياة:اتفاق أميركي روسي على الهدنة في حلب

كتبت الحياة: تكثفت الاتصالات الأميركية - الروسية لضم حلب إلى الهدنة في سورية، ونقلت وكالة «اسوشيتد برس» مساء أمس عن مسؤولين أميركيين أنه تم الاتفاق مع روسيا على توسيع نطاق وقف إطلاق النار في سورية ليشمل حلب، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من خطة النظام السوري لحصار المدينة وتهجير 400 ألف شخص إلى تركيا. وتمسك المنسق العام لـ «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة رياض حجاب بوقف شامل للنار وبرنامج زمني للاتتقال السياسي من دون الرئيس بشار الأسد لاستئناف مفاوضات جنيف، بالتزامن مع تحميل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واشنطن وحلفاءها مسؤولية انتهاك الهدنة.

وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول إن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت دعا نظراءه السعودي عادل الجبير والقطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني والإماراتي عبدالله بن زايد والتركي مولود جاويش أوغلو إلى اجتماع في باريس الاثنين لبحث الوضع في سورية. ولم يعلن بعد ما إذا كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيشارك في الاجتماع.

وشارك ايرولت أمس في اجتماع رباعي في برلين ضمه مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا وحجاب الذي قال إن المعارضة وصلت إلى طريق مسدود مع نظام الأسد في مفاوضات جنيف، مضيفاً: «يجب أن تكون هناك اتفاقية شاملة وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2268 تشمل كل المناطق السورية التي توجد فيها المعارضة المعتدلة من دون تمييز أو اقتطاع». وطالب بمبادرة جديدة تضع جدولاً زمنياً واضحاً للانتقال السياسي». وقال دي ميستورا بعد اللقاء «إن الحل البديل (من نجاح المفاوضات لاعلان الهدنة) سيكون كارثياً لأننا يمكن أن نرى 400 ألف شخص يتحركون باتجاه الحدود التركية».

من جهته، قال لافروف في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» نشرت أمس، إن موسكو وواشنطن «تعملان لضم حلب إلى الهدنة». وأشاد بمستوى التعاون بين العسكريين من البلدين في إطار مساعي تنسيق الجهود وإنجاح الهدنة، لكنه انتقد في المقابل واشنطن. وقال إنها سعت إلى «إدراج جبهة النصرة في الهدنة». وهاجم بعنف المعارضة السورية التي وصفها بأنها «تطلق على نفسها صفة المعتدلة». وقال إن لديه «شعوراً بأنها تتعمد البقاء في المواقع التي يسيطر عليها تنظيم جبهة النصرة لتغطيته من الضربات الجوية أو لإفشال الهدنة». ولم يستبعد لافروف استئناف جولة مفاوضات غير مباشرة في الشهر الحالي. وقال إن الأسد «ليس حليفاً لروسيا»، موضحاً: «الأسد ليس حليفنا. نعم، ندعمه في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية. لكنه ليس حليفنا مثلما تركيا حليفة للولايات المتحدة».

من جهة اخرى (ا ف ب) اعلن جهاز الامن الفدرالي الروسي أمس انه تم احباط عمليات عدة امر بتنفيذها «ارهابيون» اتوا من تركيا وسورية في منطقة موسكو اضافة الى اعتقال مجموعة من مواطني آسيا الوسطى كلفوا بتنفيذها.

وقال الجهاز كما نقلت عنه وكالة «ريا نوفوستي» العامة ان المجموعة كانت تعتزم «تنفيذ سلسلة اعمال ارهابية في منطقة موسكو» في بداية هذا الشهر بناء على امر من «قادة تنظيمات ارهابية دولية ناشطة في سورية وتركيا».

وأوضح جهاز الأمن الفدرالي الروسي في بيانه أنه خلال عملية الاعتقال التي حصلت في موسكو من دون تحديد تاريخها، تم ضبط «عدد كبير من الأسلحة والمتفجرات». وأضاف أن الأشخاص المعتقلين «على وشك الاعتراف».

ويأتي هذا الإعلان فيما تدور معارك شرسة منذ 22 نيسان (أبريل) الماضي بين الجيش السوري المدعوم من موسكو وقوات المعارضة في حلب.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية استكمال سحب مقاتلاتها من طراز «سوخوي 25» من سورية، وأكد اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع أنه تم سحب 30 مقاتلة من هذا الطراز وجزء كبير من العسكريين الروس، لكنه أوضح أن عمليات الانسحاب لم تؤثر في النشاط العسكري الروسي.

في نيويورك، استعد مجلس الأمن أمس، لبحث التصعيد في حلب بطلب من فرنسا وبريطانيا اللتين حاولتا الدفع نحو إصدار موقف موحد عن المجلس يدعو إلى «تقيد كل الأطراف بوقف الأعمال القتالية» ويحمل الحكومة السورية مسؤولية قصف المدنيين والأهداف المدنية، لكن ديبلوماسيين في المجلس توقعوا أن تمنع روسيا صدور البيان.

وكان مقرراً أن يقدّم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فلتمان إحاطة إلى المجلس إلى جانب مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن إوبراين. ورفعت لجنة في المجلس مستوى التحذير من خطر استخدام التنظيمات الإرهابية أسلحة كيماوية، داعية المجلس وكل الدول إلى التعامل مع هذا الاحتمال بجدية داهمة، في وقت أبلغت لجنة أخرى مجلس الأمن أن تنظيم «داعش» يسعى إلى نقل موارده المالية إلى ليبيا واليمن وأفغانستان. وقال رئيس لجنة العقوبات المعنية بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المجلس السفير الإسباني روماين مارتشيزي إن لدى اللجنة معلومات موثقة عن «امتلاك تنظيم داعش برنامج أسلحة كيماوية» وأن التنظيم «يطور وسائل وتقنيات ومواد متصلة بهذا البرنامج».

وقال رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية يان إيغلاند بعد اجتماع في جنيف أمس أن الحكومة السورية ترفض السماح بوصول المساعدات الانسانية إلى الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في حلب، معرباً عن قلقه من ظهور منطقة محاصرة أخرى.

البيان: الجيش الليبي يبدأ معركة تحرير سرت

كتبت البيان: أطلق الجيش الليبي الوطني، بقيادة الفريق خليفة حفتر، عملية عسكرية نوعية أمس لتحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي. وبدأت آليات الجيش بالتوجه نحو المدينة لمحاصرتها براً وبحراً وجواً. وقال شهود عيان إن أكثر من 100 مركبة تابعة للجيش تحتشد، وشوهدت عشرات الشاحنات العسكرية على الطريق الواقع إلى الجنوب من مصراتة.

وأصدر حفتر الأوامر لألوية ووحدات وكتائب القوات المسلحة بالتقدم إلى مدينة سرت، فيما أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، في بيان تلاه الناطق الرسمي باسمها، أن المعركة لا تهدف إلا إلى نصرة الحق وتحرير السكان والقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وأعوانه، مضيفةً أن المعركة لا تستهدف إلا الحدود الإدارية لمدينة سرت، ولا تستهدف أي مدينة أو قبيلة، ولا تخفي وراءها أي أهداف سياسية.

ودعت شبكة سرت الإخبارية من تبقى من المدنيين في سرت إلى الخروج فوراً من المدينة، حتى لا يستخدمهم التنظيم الإرهابي دروعاً بشرية.

الخليج: ضباط ومستوطنون يدنسون الأقصى واعتقالات بالجملة في الضفة... قصف متبادل على محيط غزة ونذر التصعيد تلوح في الأفق

كتبت الخليج: أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من قذائف الهاون باتجاه دوريات ومواقع تابعة لقوات الاحتلال قرب السياج الأمني مع قطاع غزة، رداً على توغل الاحتلال داخل مناطق في القطاع واستهدافه بالمدفعية والمقاتلات الحربية مواقع للمقاومة الفلسطينية، في حين أن نذر التصعيد تلوح في الأفق، حسب ما أورد إعلام «الكيان»، فيما اعتقل الاحتلال 19 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من القدس والضفة الغربية المحتلتين.

وشنت طائرات الاحتلال غارتين على رفح جنوب قطاع غزة دون وقوع اصابات. حيث قصفت المقاتلات أرضاً زراعية بالقرب من مطار غزة الدولي، كما أغارت بصاروخ على منطقة مكب النفايات شرق رفح دون وقوع اصابات.

وقال الموقع الإلكتروني للقناة الثانية «الإسرائيلية» إن قذيفة هاون سقطت بالقرب من دورية صهيونية، وأن جنود الدورية ردوا بالنار باتجاه منطقة إطلاق القذيفة علماً أن هذا القصف هو السادس من نوعه خلال 24 ساعة.

وتزامن التصعيد مع عملية توغل لجرافات عسكرية «إسرائيلية» في محيط موقع «صوفا» العسكري شمال شرقي مدينة رفح، وسط إطلاق نار متقطع وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.وقالت مصادر فلسطينية إن الجرافات جرفت وأعادت تسوية مساحات من الأراضي الزراعية في منطقة التوغل، وأكدت المصادر الفلسطينية أن القصف المدفعي «الإسرائيلي» واطلاق النار لم يسفرا عن وقوع إصابات أو أضرار.

في غضون ذلك، نقلت مصادر وجهات سياسية «إسرائيلية» رسائل شديدة اللهجة إلى «حماس» وذلك عبر وسطاء. وهددت «إسرائيل» عبر الوسطاء بالرد القاسي اذا ما واصل الفلسطينيون إطلاق النار من قطاع غزة باتجاه المواقع «الإسرائيلية» في المنطقة الجنوبية.

وحذرت «حماس» الاحتلال من اختبار صبرها وصبر المقاومة الفلسطينية، مشددة على أن التصعيد ضد قطاع غزة تطور خطر واختراق واضح لتفاهمات التهدئة.

في الأثناء، اقتحم أكثر من 40 عنصرا من ضباط مخابرات وعساكر الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن ضباط مخابرات وعساكر الاحتلال اقتحموا المصلى القبلي والأقصى القديم في خطوة استفزازية تصدى لها المصلون. وواصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة على بوابات المسجد الأقصى واحتجاز بطاقات الشبان والنساء خلال دخولهم للمسجد.

وشيّعت جماهير غفيرة من محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد أحمد رياض شحادة (36 عاما)، الذي أعدمته قوات الاحتلال.