5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: طالبت أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإرهابية في دمشق وريفها وحلب... «الخارجية»: تأتي تنفيذاً لأوامر النظامين السعودي والتركي بتقويض محادثات جنيف واتفاق وقف الأعمال القتالية

كتبت تشرين: طالبت سورية مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة للاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها أحياء سكنية في محافظات دمشق وريفها وحلب.

وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت «سانا» نسخة منهما: تعرضت مدينتا دمشق وحلب يوم السبت 23 نيسان 2016 لاعتداءات إرهابية جديدة تمثلت بإطلاق المجموعات الإرهابية المسلحة 69 قذيفة صاروخية وهاون وأسطوانات غاز مستهدفة بشكل عشوائي مناطق وأحياء برزة والعدوي والعباسيين والقصاع والتجارة والتضامن وعرنوس والمالكي وحرستا وضاحية حرستا ومخيم الوافدين وعدرا في محافظتي دمشق وريف دمشق وأحياء الموكامبو والمشارقة والأشرفية والخالدية وجمعية الزهراء ومساكن السبيل والحمدانية في مدينة حلب.

وأوضحت الوزارة في رسالتيها أن الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن استشهاد 11 مدنياً وجرح 59 معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وإحداث دمار كبير في المنازل والمدارس والمشافي والبنى التحتية في هذه الأحياء السكنية الآمنة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: هذه الاعتداءات إنما تأتي استكمالاً لمسلسل الاعتداءات والهجمات الإرهابية التي استهدفت العديد من المدن السورية وتنفيذاً لأوامر النظامين السعودي والتركي بتقويض كل من محادثات جنيف واتفاق وقف الأعمال القتالية وهو ما بدأ بانسحاب «وفد الرياض» من محادثات جنيف وطلبه من الجماعات الإرهابية التي يمثلها قصف المدنيين والمدن السورية.

وأضافت الوزارة: كما تشكل هذه الاعتداءات الإرهابية استمراراً للخروقات اليومية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية التي تسمي نفسها «معارضة» كـ«جيش الإسلام» و«حركة أحرار الشام» و«الجيش الحر» وغيرها لاتفاق وقف الأعمال القتالية مستغلة التزام الجيش العربي السوري بهذا الاتفاق وممارسته أقصى درجات ضبط النفس بعدم الرد على هذه الخروقات، كما تعكس هذه الاعتداءات حقيقة ارتباط هذه التنظيمات بتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين على الرغم من محاولات بعض الدول والأنظمة لتسويق هذه التنظيمات على أنها «معارضة مسلحة معتدلة» وغير إرهابية.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري- سوري وبقيادة سورية يفضي إلى القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب كلاً من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية، كما تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الأنظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الأرقام 2170 و2178 و2199 و2253، داعية إلى إصدار هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.

الاتحاد: بريطانيا لا تستبعد إرسال قوات ومقتل 5 جنود بانفجار «مفخخة»... «الوفاق» الليبية تتسلم مقر وزارة المواصلات

كتبت الاتحاد: تسلمت حكومة الوفاق الوطني الليبية، أمس، مقر وزارة المواصلات في طرابلس، بعد يوم من تسلمها مقر وزارة الحكم المحلي، في خطوة إضافية نحو ترسيخ سلطتها في العاصمة.

ودخل محمد عماري وزير الدولة في الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة إلى مقر الوزارة، حيث تم التوقيع على أوراق التسليم.

وتحت عنوان «تسليم واستلام»، وقع ممثل الحكومة عماري، وممثل عن الإدارة العامة للأمن المركزي وممثل عن وزارة الداخلية على محضر التسليم.

وكتب على إحدى أوراق المحضر، إنه «تم تسلم مقر وزارة المواصلات والنقل البري بالكامل». وفي بداية الأسبوع، تسلمت الحكومة التي تحاول ترسيخ سلطتها في العاصمة منذ دخولها إليها نهاية مارس، مقري وزارتي الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية.

في موازاة ذلك، وصل إلى العاصمة طرابلس نحو 50 نائباً من النواب الداعمين لحكومة الوفاق بمجلس النواب. وقال محمد الرعيض، أحد النواب الداعمين للحكومة، إن جلسات تشاور لا تزال مستمرة بطرابلس بين النواب الداعمين لحكومة الوفاق بشأن تحديد مدينة ليبية يتم فيها عقد جلسة برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس محمد شعيب لتمكين حكومة الوفاق من أداء قسمها القانوني ومنحها الإذن لمباشرة أعمالها.

ورجح الرعيض أن يتفق النواب على اختيار مدينة غدامس غرب البلاد مكاناً لانعقاد الجلسة المنتظرة. وأعلن عدد النواب عبر بيان متلفز الخميس الماضي عن منح 102 نائب الثقة لحكومة الوفاق.

وبحسب البيان، فإن النواب اضطروا إلى عقد جلسته بأحد فنادق طبرق بسبب منعهم من قبل نواب معارضين للحكومة من دخول مقر البرلمان.

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، إنه لا يمكنه استبعاد إرسال قوات إلى ليبيا لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي إذا طلبت الحكومة الليبية ذلك، لكن ستكون هناك حاجة لموافقة البرلمان البريطاني.

وقال هاموند لصحيفة «صنداي تليجراف» «ليس من المنطق استبعاد أي شيء؛ لأنك لا تعلم أبداً كيف ستتطور الأمور».

وأضاف: «لكن مسألة قيام بريطانيا بدور قتالي بأي شكل براً أو بحراً أو جواً ترجع إلى مجلس العموم».

وقال هاموند، إنه لا يعتقد أن ليبيا ستطلب تدخلاً عسكرياً خارجياً، لكنه أكد أن وجود معقل «داعش» في ليبيا قد يمثل خطراً على أوروبا.

وتابع: «إذا ترسخت أقدام (داعش) في ليبيا وسعى لاستغلال ذلك لإدخال إرهابيين إلى أوروبا فسيمثل هذا خطراً علينا جميعاً».

وقال هاموند، إن «خطر التنظيم المتعاظم يستوجب انخراط المملكة المتحدة في جهود استرجاع المناطق التي يستولي عليها والتي تشكل تهديداً لأمن البحر المتوسط». وأوضح أنه وحلفاءه الغربيين بانتظار تفويض من الحكومة الليبية من أجل إرسال القوات والتدخل مباشرة أو تنفيذ عمليات التدريب والدعم.

القدس العربي: أوباما يرفض ارسال قوات برية إلى سوريا ويعارض مطالبة ميركل بإقامة «مناطق أمنة» للاجئين... حجاب مهاجما دي ميستورا: منذ تعيينه زاد عدد المناطق المحاصرة

كتبت القدس العربي: قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الأحد، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنه «سيكون من الخطأ إرسال قوات برية وقلب نظام الأسد»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وكل الدول الغربية المشاركة في التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا.

وأضاف اوباما «لكني اعتقد حقا أن بوسعنا ممارسة ضغوط على المستوى الدولي على كل الأطراف الموجودة (في الساحة السورية) لكي تجلس حول الطاولة وتعمل على التفاوض من أجل مرحلة انتقالية»، ذاكرا روسيا وإيران اللتين تقدمان الدعم للنظام السوري، و»المعارضة السورية المعتدلة».

وكرر اوباما كذلك القول إن «الحل العسكري وحده» لن يسمح بحل المشكلات على المدى البعيد في سوريا. وقال «في هذه الأثناء، سنواصل ضرب أهداف (تابعة لتنظيم) «الدولة» في مواقع مثل الرقة» في سوريا.

من جانبها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت إن ألمانيا تسعى لإقامة «مناطق آمنة» لإيواء اللاجئين الفارين من سوريا، وهي الفكرة التي تبنتها تركيا طويلا في مواجهة حذر الأمم المتحدة.

وفي مؤتمر صحافي في مدينة غازي عنتاب التركية دعت ميركل «لأن تكون لدينا مناطق يفرض فيها وقف إطلاق النار على نحو خاص وحيث يمكن ضمان مستوى معقول من الأمن».

ورد الرئيس الأمريكي على ميركل أمس قائلا إنه سيكون من الصعب للغاية تخيل نجاح ما يطلق عليها «منطقة آمنة» في سوريا بدون التزام عسكري كبير.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل «لا يتعلق الأمر الخاص بإقامة منطقة آمنة في أراض سورية باعتراض ايديولوجي من جهتي… لا علاقة للأمر بعدم رغبتي في تقديم المساعدة وحماية عدد كبير من الأشخاص ..الأمر يتعلق بظروف عملية بشأن كيفية تحقيق ذلك.»

وطرح أوباما عددا من الأسئلة بخصوص مثل هذه المنطقة بينها البلد الذي يمكنه «وضع عدد كبير من القوات البرية داخل سوريا».

من جانبه انتقد منسق الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، رياض حجاب، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، موضحا أنه منذ تعيين الأخير مبعوثا خاصا، قبل عامين، «زاد عدد البلدات والمدن المحاصرة في بلادنا».

جاء ذلك في تصريحات صحافية، أدلى بها المعارض السوري، من أمام مخيم «نزيب» للاجئين السوريين، في ولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا، مساء السبت، والتي رفض خلالها تصريحات دي ميستورا، التي أدلى بها مؤخرا، واستغرب خلالها انسحاب وفد المعارضة السورية من جولة المفاوضات الأخيرة التي انعقدت في جنيف حول سوريا.

وأوضح حجاب أن المعارضة السورية علّقت مشاركتها في المفاوضات الأخيرة «بسبب مواصلة النظام، وحلفائه، حصار وقصف البلدات والمدن السورية»، مشيرًا أن «السوريين يموتون جوعا، وتحت التعذيب، على مرآى ومسمع من المبعوث الأممي (دي ميستورا)، وفريقه».

ونوّه أن «السوريين يريدون العودة إلى بلادهم، والعيش بكرامة وحرية، في دولة خالية من الديكتاتورية والاستبداد، والفساد والاضطهاد».

وتابع في إشارة إلى سوريا «ثمة أمة منكوبة تعيش تحت وطأة ظروف ومعاناة شديدة، على بعد كيلومترات قليلة من هنا (…) وبسبب تلك الظروف القاسية، نرى سوريين في مخيمات اللجوء».

وأكد حجاب أن «النظام السوري يستخدم سياسة الترهيب والكراهية والحقد الطائفي، ضد شعبه، وتبنى سياسة إرهاب الدولة، كأسلوب قمع وعقاب جماعي، ويستخدمها كذلك كوسيلة ضغط على دول الجوار، ودول العالم منها أوروبا».

وذكر المعارض أنه «بسبب تمسك النظام بكرسي الحكم، أصبح أكثر من نصف الشعب السوري خارج بلاده»، موضحا أنَّ «ملايين السوريين فرّوا إلى بلدان الجوار، ودول أخرى، جراء ظلم النظام وحلفائه».

وكان حجاب قد أعلن في مؤتمر صحافي في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء الماضي تأجيل المعارضة مشاركتها بمفاوضات جنيف، قائلاً «قرارنا تأجيل مشاركتنا في مفاوضات جنيف يعني التعليق، ولن نكون في مبنى الأمم المتحدة وشعبنا يعاني، وبشار الأسد لن يبقى في مستقبل سوريا وسينال العقاب».

الحياة: أوباما يدافع عن اتفاق «الشراكة الأطلسية»

كتبت الحياة: دافع الرئيس باراك أوباما الذي بدأ أمس، زيارة إلى ألمانيا تستمر يومين، عن اتفاق للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يثير شكوكاً عميقة لدى الجانبين، في وقت تواجه القارة العجوز تحديات اقتصادية ومسائل ملحة، ليس أقلها الهجرة، إضافة إلى هاجس الإرهاب.

وكرّر أوباما تحذيره بريطانيا من أنها «ستخسر من نفوذها في العالم»، إذا انسحبت من الاتحاد الأوروبي، منبّهاً إلى أنها بذلك قد تنتظر عقداً قبل التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة. وحرص على تقديم دعم علني للمستشارة الألمانية أنغيلا مركل، إذ وصفها بأنها «حارسة أوروبا».

واستقبلت مركل أوباما بحرارة في مدينة هانوفر، في زيارته الوداعية إلى ألمانيا رئيساً، آتياً من بريطانيا، ثم أجريا محادثات تطرّقت إلى الاتفاق ومسائل أخرى، بينها جهود مواجهة تنظيم «داعش» وتحسين التعاون في مكافحة الإرهاب.

وقال أوباما إنه ومركل توافقا على «حاجة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المضي في المفاوضات حول الاتفاق التجاري عبر الأطلسي». وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة: «لا أتوقع المصادقة على اتفاق بحلول نهاية السنة، لكنني أتوقع أن ننهي المفاوضات حول الاتفاق، وعندها سيتمكّن الناس من تحديد لماذا هو إيجابي بالنسبة إلى بلدينا». وأقرّ بأن الاتفاق «يقوّي الاقتصاد» الأميركي. أما مركل فرأت أن الاتفاق هو بمثابة «فرصة أوروبية ومساعدة ضخمة، لإتاحة توسّع اقتصادنا».

وافتتح الرئيس الأميركي والمستشارة الألمانية ليل أمس معرض هانوفر، أضخم معرض تجاري للتكنولوجيا الصناعية في العالم. وكان عشرات الآلاف تظاهروا في شوارع المدينة السبت، احتجاجاً على «اتفاق الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار». واستعار محتجون شعار أوباما خلال انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008، إذ رفعوا لافتات كُتب عليها «نعم نستطيع – أوقفوا الاتفاق!».

ويعتبر مؤيدو الاتفاق انه قد يدعم اقتصاد كل جانب من الأطلسي بنحو مئة بليون دولار. لكن منتقديه يخشون أن يؤدي إلى تسريح عمال، وإلى تآكل حماية المستهلك والمعايير البيئية.

وشدد أوباما على أهمية إنجاز الاتفاق بحلول نهاية السنة، على رغم أن المصادقة عليه في الكونغرس مستبعدة قبل تخليه عن منصبه. وكان أقرّ في لندن السبت بصعوبة المفاوضات التجارية، لأن كل دولة تكافح من أجل مصالحها. لكن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل أشار إلى أن «الأميركيين لا يريدون فتح عروضهم العامة أمام الشركات الأوروبية»، معتبراً أن ذلك «يتناقض كلياً مع التبادل الحر». وأضاف: «في حال أصرّ الأميركيون على هذا الموقف، لسنا في حاجة إلى معاهدة للتبادل الحر، وستفشل». وأعلن أنه سيرفض موقفاً أميركياً لخّصه بعبارة «إشتروا ما يُصنع في أميركا». ولفت إلى أنه لن يوقع اتفاقاً «ينصّ على محكمة تحكيم خاصة».

البيان: ارتفاع عدد الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال... أصغر أسيرة فلسطينية تتنسّم الحرية

كتبت البيان: أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، عن أصغر أسيرة في سجون الاحتلال ديما الواوي (12 عاماً).

والطفلة الواوي، من بلدة حلحول قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، تم اعتقالها بالقرب من مدرستها بذريعة حيازتها سكيناً وأصدرت محكمة الاحتلال في عوفر حكما بسجنها مدة أربعة أشهر ونصف الشهر وكفالة مالية قدرها يزيد على ألفي دولار.

اعتقلت ديما الواوي في 9 فبراير الماضي، في ذروة عمليات أو محاولات طعن بشكل شبه يومي. ويظهر شريط فيديو اعتقالها، وهي تسير في زيها المدرسي وتقترب من مدخل مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة. قبل أن يأمرها رجل أمن اسرائيلي بالتوقف.

وعرضت الطفلة أمام محكمة عسكرية إسرائيلية، وهو النوع الوحيد من محاكم الاحتلال. وهناك طالب المدعي العام العسكري بتوجيه تهمة «محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار وحيازة سكين».

وأطلق سراح ديما منتصف يوم أمس، وتسلمتها عائلتها عند حاجز للاحتلال قرب طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكان محافظ طولكرم عصام أبو بكر ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في استقبال ديما، ومعهم لفيف من ذوي الأسيرة وعدد من الأسرى والأسيرات المحررات وفعاليات من طولكرم.

وقال المحافظ أبو بكر، إن اعتقال الأطفال جريمة بحق الإنسانية جمعاء، وشاهد على بشاعة هذا المحتل الذي يتعدى دائمًا على كرامة الأطفال وحقهم بالحياة.

واكدت منظمة بيتسيلم الحقوقية أن قضية ديما كانت «استثنائية» لأن «القضاء العسكري نادرا ما يدين اطفالا صغاراً الى هذا الحد».

وكان محامي ديما الواوي، طارق برغوث اعلن في 11 من إبريل الماضي انه تم قبول طلب بالافراج المبكر عن الطفلة.

ويوجد حالياً قرابة 450 من القاصرين الفلسطينيين معتقلين في إسرائيل، مئة منهم دون سن 16 عاماً.

وذكرت هيئة سجون الاحتلال أمس، أن عدد القاصرين الفلسطينيين في السجون ارتفع بعد الهبة الشعبية التي بدأت في أكتوبر الماضي. وقال ناطق باسم هيئة السجون إن 438 قاصراً كانوا محتجزين في فبراير مقابل 170 فقط في سبتمبر.

واحتجت المنظمات الحقوقية على احتجاز إسرائيل للقاصرين. وتقول إن إسرائيل تميز بين القاصرين الإسرائيليين الذي يخضعون للقانون المدني الإسرائيلي، والقصر الفلسطينيين الذي يخضعون للقانون العسكري.

وهذا يعني أن قوانين مختلفة تطبق على القاصرين الفلسطينيين، ما يسمح لقوات الاحتلال باحتجازهم في سن أصغر من القاصرين الإسرائيليين.

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه لم يكن يحتجز شباب فلسطينيون دون الرابعة عشرة قبل العنف الذي اندلع في أكتوبر الماضي، واحتجز خمسة بحلول فبراير الماضي.

وتضاعف عدد السجناء الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 16 عاماً أكثر من ثلاث مرات من 27 في سبتمبر إلى 98 في فبراير بينما ارتفع عدد المحتجزين الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 18 من 143 إلى 324 في نفس الفترة.

الخليج: اعتقال 20 فلسطينياً بينهم صحفي كبير بالضفة.. الاحتلال ومستوطنوه يعربدون في الأقصى وعبوات على مواقع عسكرية

كتبت الخليج: اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، الحرم القدسي، حيث دارت مواجهات بين المرابطين وقوات الاحتلال، التي أغلقت أبواب المسجد الأقصى، ووضعت أمامها المتاريس الحديدية، واعتقل جنود الاحتلال 19 فلسطينياً في القدس المحتلة والضفة الغربية، وتعرضت مواقع احتلالية لإلقاء عبوات، واعتقلت قوات الاحتلال صيادين في بحر بيت لاهيا، وأطلقت نيران مدافعها الرشاشة على المزارعين.

وأغلقت شرطة الاحتلال، ظهر أمس الأحد، باب «القطانين»، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الدخول إلى المسجد والصلاة في رحابه. كما وضعت متاريس حديدية قرب بوابات المسجد الأقصى؛ للتدقيق ببطاقات الفلسطينيين، في وقت سهلت فيه دخول جماعات من المستوطنين.

واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وعشرات الفلسطينيين، صباح الأحد، في باحات المسجد الأقصى؛ احتجاجاً على دخول جماعات من المستوطنين إلى داخل المسجد. واشتبك المرابطون بالأيدي مع الجنود والمستوطنين الذين حاولوا أداء طقوس تلمودية. واعتدت قوات الاحتلال على الحراس في منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى، فيما تواجدت قوات خاصة من شرطة الاحتلال بالقرب من باب المغاربة؛ لحماية اقتحامات المستوطنين.

وقالت مصادر «إسرائيلية»، إن قوات معززة من شرطة الاحتلال تنتشر في القدس، «في إطار استعداداتها للحفاظ على الهدوء والأمن العام» خلال عيد الفصح الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

اعتقلت قوات الاحتلال فجر الأحد، 16 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية ونابلس وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت من قالت إنهم مطلوبون.

وكانت وسائل إعلام «إسرائيلية» أفادت أمس الأحد، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. والمعتقلون هم فتى أصم، وأسير محرر، وشقيق لأسير (بيت فجار في بيت لحم)، وشاب من قرية باقة الحطب قرب قلقيلية شمال الضفة، والثالث من مدينة القدس المحتلة.

من ناحية أخرى تعرض موقع قوات الاحتلال قرب مسجد بلال بن رباح «قبة راحيل» في بيت لحم، لإلقاء عبوة محلية الصنع، انفجرت بالقرب من برج للمراقبة. وألقى فلسطينيون عبوة أخرى على قوة للاحتلال في مدينة الخليل جنوب الضفة.. فيما تعرضت دورية للاحتلال لعبوة ثالثة في سلوان في القدس المحتلة. وادعت مصادر «إسرائيلية» تمكن قوات الاحتلال من إصابة فلسطينيين ألقيا العبوة على قواته في سلوان، ونفت المصادر وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

وأطلقت زوارق الاحتلال، نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، فيما قال شهود، إنه تم اعتقال 2 من الصيادين بعد مهاجمة مركبهما، ونقلهما إلى جهة مجهولة. كما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم شرق محافظتي الوسطى وخان يونس.