Get Adobe Flash player

ja3f

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: عقب جلسة محادثات جديدة مع المبعوث الأممي في جنيف... الجعفري : تبادلنا الأفكار حول قضايا ذات صلة بالحوار.. دي ميستورا: القراران 242 و497 واضحان وينصّان على بطلان ضم «إسرائيل» للجولان

كتبت تشرين: عقد وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري ـ السوري جلسة محادثات جديدة أمس مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الدكتور بشار الجعفري رئيس الوفد في تصريح صحفي عقب الجلسة: خصّصنا في بداية الجلسة وقتاً كافياً للحديث عن خطورة العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعوته الحكومة الإسرائيلية إلى «الاجتماع» في الجولان السوري المحتل.

وأشار الجعفري إلى أن هذا الاستفزاز الإسرائيلي واجهته الحكومة السورية بإرسال رسالتين عاجلتين إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة طلبت فيهما التدخل فوراً لإدانة عقد هذا الاجتماع والمطالبة بعدم تكراره ولاسيما أنه يتناقض بشكل مطلق مع أحكام القرار رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر بإجماع أعضاء مجلس الأمن آنذاك قرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي ضم الجولان السوري وفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها عليه لاغياً وباطلاً وليس له أي فاعلية قانونية على الصعيد الدولي.

وأضاف الجعفري: أكدنا لدي ميستورا حق الجمهورية العربية السورية باستعادة الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران 1967 بكل الوسائل القانونية التي يضمنها لنا ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك المادة 51 التي تتحدث عن حق الدفاع عن النفس.

وأوضح الجعفري أن هذا السلوك الاستفزازي الإسرائيلي بحق شعبنا ودولتنا وحكومتنا إنما يؤكد بما لا يقبل أي مجال للشك تعاون «إسرائيل» مع إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش» المنتشرين في خط الفصل في الجولان السوري المحتل والذين احتلوا مواقع مهمة لقوات «أندوف» التابعة للأمم المتحدة في الجولان.

ونقلت «سانا» عن الجعفري قوله: كنا قد نقلنا مراراً وتكراراً إلى عناية إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة معلومات موثقة عن تعاون «إسرائيل» مع إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش» في الجولان وقدمنا كل الوثائق التي لا يمكن دحضها إلى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام حول وجود تواطؤ قطري - إسرائيلي يتعلق بخطف عناصر الوحدة الفلبينية من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان «أندوف».

ولفت الجعفري إلى أن المناضل السوري صدقي المقت الذي اعتقلته «إسرائيل» مدة 27 عاماً وهي المدة نفسها التي اعتقلت فيها سلطات «الأبارتيد» في جنوب إفريقيا المناضل نيلسون مانديلا، أعيد اعتقاله مجدداً من سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأنه وثّق بالصورة والصوت تعاون «إسرائيل» مع إرهابيي «النصرة» و«داعش» في الجولان.

وأكد الجعفري أنه ليس من المصادفة على الإطلاق أن التصعيد الإسرائيلي الذي قام به نتنياهو في الجولان السوري المحتل واكبته في الوقت نفسه تصريحات غير مسؤولة واستفزازية لبعض أعضاء ما يسمى وفد «معارضة الرياض» في الحوار السوري - السوري بجنيف تدعو لمهاجمة الجيش العربي السوري وخرق وقف الأعمال القتالية وقصف المدن السورية، مبيناً أن تزامن كل ذلك يدعو إلى استنتاج بوجود تعاون وعرى وثيقة بين «إسرائيل» من جهة وبعض العرب من جهة أخرى والإرهابيين في سورية.

وقال الجعفري: أشدّد في هذا المجال على ما نقل عن لسان أحد أعضاء وفد «معارضة الرياض» عندما قال: إن ممثلاً عن تنظيم «حركة أحرار الشام» الإرهابي المرتبط بـ«القاعدة» و«جبهة النصرة» موجود في جنيف ويشارك مع مجموعة السعودية في الاجتماعات، لافتاً إلى أن «المفتي» العام لهذه الحركة الإرهابية سعودي ويدعى عبد الله المحيسني وهو الذي «يفتي» بقطع الرؤوس وأكل الأكباد والعودة إلى عصر قبائل آكلي البشر ولحومهم ويسفك الدماء على الأرض السورية اسمه مدرج على قائمة الأفراد الإرهابيين التي أعدها مجلس الأمن.

وتابع الجعفري: أوضحنا لدي ميستورا أن ما تبنيه الأمم المتحدة في نيويورك تخربه الأمم المتحدة في جنيف لأن مجلس الأمن اعتبر «المفتي» في «حركة أحرار الشام» إرهابياً، بينما مجموعة السعودية هنا جلبت معها «ممثلاً» عن هذه الحركة إلى جنيف بقبول من الأمم المتحدة.

وقال الجعفري: عقدنا اليوم جلسة محادثات مفيدة مع المبعوث الخاص وفريقه تبادلنا خلالها الأفكار حول مجموعة من القضايا المهمة ذات الصلة بالحوار السوري - السوري وبعض من هذه الأفكار كنا قد سبق وتناولناها في حين أن البعض الآخر تم التطرق إليه للمرة الأولى.

وأضاف الجعفري: قدمنا لدي ميستورا ورقة وطنية سورية تتضمن تعديلاتنا وملاحظاتنا على ورقته التي تضمنت 12 نقطة وننتظر منه أن يعود إلينا بردود أفعال المجموعات الأخرى «المعارضات الأخرى» بعد سبر رأيها بشأن هذه الورقة وسنعود إلى الاجتماع مجدداً معه يوم الأربعاء المقبل الساعة 11 صباحاً.

وخلال مؤتمر صحفي عقب لقاء وفد «معارضة الرياض» في جنيف أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا أن الحوار السوري- السوري غير المباشر في جنيف مستمر، لافتاً إلى أن مهمته هي العمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وقال دي ميستورا: ننوي أن نستمر ونواصل المحادثات والمشاورات مع كل الأطراف داخل قصر الأمم أو خارجه، لافتاً إلى أن المحادثات غير المباشرة مرنة للغاية.

الاتحاد: المليشيات تواصل انتهاك الهدنة في تعز وصرواح ونهم.. تأجيل محادثات السلام اليمنية في الكويت بعد تخلف الانقلابيين

كتبت الاتحاد: أعلنت الأمم المتحدة تأجيل انطلاق محادثات السلام اليمنية في الكويت الذي كان مقررا أمس الاثنين في مسعى لإنهاء الصراع في اليمن المستمر منذ أكثر من عام.

وحتى مساء أمس، لم يغادر وفد المتمردين اليمنيين إلى المحادثات العاصمة صنعاء إلى الكويت، حيث كان وفد الحكومة الشرعية قد وصل في موعده المحدد. وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، في بيان نشر على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك،: «نظراً لبعض المستجدات في الساعات الأخيرة، طرأ تأخير على موعد انطلاق مشاورات السلام اليمنية - اليمنية التي كانت مقررة اليوم (أمس) في الكويت». وأضاف:«نعمل على تخطي تحديات الساعات الأخيرة، ونطلب من الوفود إظهار حسن النية والحضور إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي».

وذكر أن «الساعات القليلة المقبلة حاسمة»، مطالبا جميع الأطراف بـ«تحمل مسؤولياتهم الوطنية والعمل على حلول توافقية وشاملة». وألمح المبعوث الأممي إلى مسؤولية وفد المتمردين اليمنيين، المكون من ممثلين عن جماعة الحوثي المتمردة وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، عن تأخير انطلاق محادثات السلام، وقال:«أشكر وفد حكومة اليمن الذيوصل إلى الكويت، وأتمنى من ممثلي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ألا يضيعوا هذه الفرصة التي قد تجنب اليمن خسارة المزيد من الأرواح ومن المفترض أن تضع حلا لدوامة العنف في البلاد». كما عبر عن امتنانه لحكومة دولة الكويت على استعدادها لاستضافة المشاورات «وعلى ما قدمته من مستوى عال من الحرفية في الإعداد للمحادثات التي قال إنها ستركز على «إطار عملي يمهد للعودة إلى مسار سلمي ومنظم بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني».

القدس العربي: محاولات لمنع البرلمان الليبي من منح الثقة لحكومة الوفاق... هاموند: الإفراج عن الأرصدة المجمّدة «عملية معقدة»‏

كتبت القدس العربي: تسلمت حكومة الوفاق الوطني الليبية الاثنين مقري وزارتين في طرابلس، وذلك للمرة الأولى منذ دخولها العاصمة وبدء ‏عملها من قاعدتها البحرية، بحسب ما أعلن المكتب الإعلامي للحكومة في بيان.‏ فيما فشل مجلس النواب الليبي في طبرق في الاجتماع لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال بيان لحكومة الوفاق، إن وزير الدولة في حكومة الوفاق محمد عماري قام «ممثلا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني باستلام ‏مقر» وزارة الشباب والرياضة ومقر وزارة الشؤون الاجتماعية.‏

من جهته اعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في طرابلس الاثنين أن تدريب قوات ليبية داخل ليبيا أو في دولة مجاورة لها ‏‏»إذا كانت الظروف ملائمة» سيحقق نجاحا أكبر من محاولة إقامته في دولة أوروبية.‏

وجاءت تصريحات هاموند في مؤتمر صحافي خلال زيارته إلى العاصمة الليبية الاثنين، والتي التقى خلالها ‏رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وأعضاء آخرين في الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية حيث مقر الحكومة.‏

وقال هاموند الاثنين إن «مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ومكافحة الهجرة غير الشرعية أمران يقعان في الأجندة نفسها، لكن ‏على الشعب الليبي والحكومة الليبية أن يقررا كيفية استعادة بلدهم من غزاة داعش». وأكد الوزير البريطاني «المجتمع الدولي ‏مستعد طبعا لدعمهم وتقديم المساعدة التقنية والتدريب». وتابع «أنا واثق بأنه إذا كانت الظروف ملائمة لهذا البرنامج ‏‏(التدريب) بأن ينفذ في ليبيا او في دولة مجاورة، فإنه سيكون أكثر نجاحا من محاولة تنفيذه في اوروبا». ‏

وقال وزير الخارجية البريطاني إن «الإفراج عن الأرصدة الليبية المجمدة، عملية قانونية معقدة جدًا»، مشيرا إلى ‏أن بلاده ستقدم 10 ملايين جنيه استرليني، لدعم «حكومة الوفاق». وتقدّر الأرصدة الليبية المجمدة في عدد من الدول الغربية ‏‏(من ضمنها بريطانيا)، بعشرات المليارات من الدولارات.‏

كما أشار الوزير البريطاني أن «على حكومة الوفاق، العمل بسرعة على حل المشاكل الأمنية والاقتصادية في ليبيا»، لافتا إلى أن ‏بلاده ستعمل على إعادة فتح سفارتها في طرابلس عندما يتوفر الأمن فيها.‏

وتأتي زيارة هاموند الى العاصمة الليبية في إطار سلسلة زيارات دبلوماسية تهدف إلى إظهار الدعم الاوروبي لعمل حكومة ‏الوفاق الوطني.‏ وفي موازاة الاستعداد لتدريب قوات ليبية، أعلن هاموند أن بلاده ستقدم مبلغا بقيمة عشرة ملايين جنيه استرليني في إطار ‏‏»دعم تقني للحكومة في هذا الفترة».‏

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية أن المبلغ يشمل 1,5 مليون جنيه استرليني لدعم جهود مكافحة الهجرة ‏غير الشرعية، و1,8 مليون لدعم «نشاطات مواجهة الارهاب».‏ وفي لندن، قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن «ليبيا مهمة بالنسبة إلى مصالحنا الاستراتيجية، ليس فقط من ‏الناحية الأمنية، وإنما أيضا في موضوع الهجرة».‏

في سياق متصل قال مارتن كوبلر إن البعثة الأممية ستباشر عملياتها من ‏طرابلس بدلا من تونس، بعد أكثر من عام ونصف عام من مغادرتها. ‏وقال كوبلر في تصريح صحافي في طرابلس: «لست هنا في زيارة إلى طرابلس بعد الآن: إنني أعمل في طرابلس، لقد ‏عادت الأمم المتحدة إلى طرابلس، وسنكون حاضرين هنا كل يوم لنعمل من أجل الشعب الليبي».‏

وكان كوبلر أعلن في طرابلس الأحد ان موظفي البعثة الأممية عادوا الى العاصمة الليبية للعمل منها، بعد أكثر من عام ‏ونصف عام من مغادرتها والعمل من تونس.‏

إلى ذلك اخفق البرلمان الليبي المعترف به دوليا أمس الاثنين في عقد جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، على أن تؤجل هذه الجلسة الى موعد لم يتحدد بعد، بحسب ما أفاد نواب.

الحياة: «ساعات حاسمة» في اليمن بعد تأجيل مشاورات الكويت

كتبت الحياة: على رغم التوقعات المتفائلة بنجاح المشاورات التي كان يفترض أن تبدأ أمس في الكويت لتسوية الأزمة اليمنية، تخلّف ممثلو جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح عن الحضور إلى المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين، وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ تأخير موعد انطلاق المشاورات، مؤكداً أن «الساعات المقبلة ستكون حاسمة».

في غضون ذلك، استمرت الخروق العسكرية للهدنة التي كانت أعلنت الأمم المتحدة بدءها في 10 الشهر الجاري، في محافظات تعز ومأرب والجوف وسط تبادل الاتهامات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وميليشيا الحوثيين وقوات صالح.

ودعا ولد الشيخ في بيان له وفد الحوثيين وحزب صالح إلى «إظهار حسن النية والحضور الى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي وقال «على الأطراف تحمل مسؤولياتهم الوطنية والعمل على حلول توافقية وشاملة.» ولم يحدد ولد الشيخ موعداً جديداً فيما أوضح أن جهوداً تبذل لتجاوز الصعوبات التي حالت دون انطلاق المشاورات أمس، من دون أن يذكر تفاصيل. وقال في بيان أن «تأخيراً طرأ على موعد انطلاق مشاورات السلام اليمنية - اليمنية، نظراً لبعض المستجدات التي حصلت في الساعات الأخيرة». وفيما شكر المبعوث الدولي وفد حكومة اليمن «الذي التزم موعد المحادثات ووصل في الوقت المحدد»، دعا ممثلي الحوثيين وعلي صالح إلى «ألا يضيعوا هذه الفرصة التي قد تجنب اليمن خسارة المزيد من الأرواح».

وكان نائب وزير الخارجية الكويتية خالد الجارالله أكد استعداد الكويت لاستضافة المشاورات اليمنية «مهما استغرقت من وقت»، معرباً عن الامل في نجاح المشاورات اليمنية «وأن تسفر عن توقيع الأطراف اليمنية اتفاق سلام ينهي الأزمة التي تشهدها بلادهم». وقال إن الكويت «حرصت على تقديم جميع التسهيلات الممكنة ووفرت أسباب النجاح لاستضافة هذا الاجتماع، كما أنها على استعداد لمواصلة هذا الجهد».

وتضاربت الأنباء حول أسباب تخلف وفد الانقلابيين في صنعاء عن الحضور في الموعد المحدد لبدء المفاوضات. ففي حين أفادت مصادر قريبة من الحكومة بأن السبب يعود إلى نشوب خلاف في اللحظات الأخيرة بين ممثلي الحوثيين وممثلي حزب صالح أدى إلى عرقلة سفر الوفد، علمت «الحياة» من مصادر قريبة من وفد الانقلابيين بأنهم يشترطون قبل ذهابهم لحضور مشاورات الكويت «وقفاً كلياً للأعمال العسكرية بما فيها غارات طيران التحالف».

وأكدت مصادر المقاومة والجيش الوطني أن ميليشيا المتمردين استمرت أمس، في خرق الهدنة في جبهات مأرب وتعز والجوف ومديرية نهم شمال شرق العاصمة، وأضافت أن قوات المقاومة والجيش صدت محاولات تقدم لقوات الحوثيين وصالح في جبال «هيلان» غرب مأرب وفي مناطق نهم، وقالت «إن قوات الشرعية ملتزمة قرار وقف النار، إلا أنها مضطرة للرد على خروق المتمردين».

واتهم رئيس الوفد الحكومي إلى مشاورات الكويت وزير الخارجية عبدالملك المخلافي وفد الحوثيين وحزب صالح بأنه «ما زال يماطل في الوصول وينتهك اتفاق وقف إطلاق النار والذي يعد تحدياً للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن ومساعي إحلال السلام وتطلعات الشعب اليمني في السلام وتحقيق الأمن والاستقرار»، بحسب تعبيره.

وفي نيويورك، بحث مجلس الأمن أمس، مشروع بيان رئاسياً ينص على دعم المحادثات السياسية بين الأطراف اليمنيين، فيما كان مقرراً أن يعقد السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي لقاءاً مع الجالية اليمنية في نيويورك، في مقر البعثة السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة.

وقال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر إن استئناف المحادثات السياسية في الكويت يشكل فرصة «على مجلس الأمن دعمها بشكل عاجل، ودعم المبعوث الخاص إلى اليمن» اسماعيل ولد شيخ أحمد. وأضاف ديلاتر في جلسة لمجلس الأمن أن على المجلس أن «يتوصل إلى توجيه رسالة موحدة وعاجلة لدعم المحادثات».

البيان: وفد الشرعية جاهز للمفاوضات والأمم المتحدة تحض المتمردين على عدم إضاعة الفرصة... عدم جدية الانقلابيين يؤجل محادثات الكويت

كتبت البيان: تعطيل جديد للسلام في اليمن قام به الانقلابيون يعكس عدم جديتهم، حيث تأجل انطلاق محادثات الكويت بين الحكومة الشرعية والمتمردين، والتي كان من المقرر أن تبدأ، أمس، لأجل لم يحدّد مداه، بسبب غياب وفد، الحوثي – صالح، متذرعين بخلافات نشبت بينهما، واشتراطات بعضها ذو طابع أمني - عسكري، تضع العصي في الدواليب.

وأعلن موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تأخير المشاورات بسبب تغيب وفد الانقلابيين من دون تحديد مدة التأخير أو موعد جديد، ناصحاً إياهم بعدم تفويت الفرصة التي قد تجنب اليمن خسارة المزيد من الأرواح، مؤكداً أن الساعات المقبلة حاسمة.

وجدد الوفد الحكومي جاهزية الشرعية للبدء في المشاورات، في إطار التزام الحكومة ورغبتها الجادة في إحلال السلام ووقف نزف الدم اليمني.

وعلمت «البيان» أن الجانب الحكومي سيقدم رؤيته لكيفية تطبيق قرار مجلس الأمن، والتي تؤكد أن العودة إلى الحوار السياسي غير ممكنة قبل «إنهاء الانقلاب وتجاوز آثاره عبر استعادة مؤسسات الدولة والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة».

من جهة أخرى، امتدت الهدنة التي تشهدها جبهات القتال في اليمن إلى مديرية نهم شرق صنعاء، وبعض الجيوب في محافظة مأرب. إلى ذلك، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين اليمن والإمارات، والتي تقوم على قواعد ثابتة ومصالح مشتركة تتعلق بأمن الدولتين والمنطقة عموماً، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشعب اليمني يستحق العيش بأمن وأمان، من خلال سلام يؤسس لمستقبل الأجيال المقبلة، مُشدداً على أن السلام هدف وغاية، من أجل حقن الدماء والحفاظ على الأرواح.

الخليج: الاحتلال يكتشف نفقاً قتالياً في غلاف غزة.. و«حماس»: هذا نقطة من بحر

إصابة 21 «إسرائيلياً» بانفجار قنبلة بحافلة في القدس المحتلة

كتبت الخليج: أصيب 21 «إسرائيلياً» بجروح بينهم اثنان إصابتهما بالغة الخطورة و7متوسطة، جراء انفجار وقع داخل حافلة «إسرائيلية» قرب «جيلو» جنوب مدينة القدس المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم شرطه الاحتلال لوبا السمري، إن تحقيقات وفحوص خبراء المتفجرات أكدت أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة وضعت في القسم الخلفي للحافلة، وهو ما أدى إلى إصابة ركابها واندلاع حريق داخلها كما أصيبت حافلة أخرى ومركبه خصوصية كانتا بالجوار.

ونقلت طواقم الإسعافات الأولية 21 مصاباً بينهم اثنان في حالة بالغة الخطورة و7 متوسطة والباقي طفيفة إلى المشافي «الإسرائيلية».

وأضافت أن خبراء المتفجرات وإخماد الحرائق وباقي الجهات الأمنية ذات الصلة تقوم بتحليل السمات ذات العلاقة وماهيتها مع مراجعة الخلفية التي تقف وراء الحاصل.

وظهر تردد وارتباك في روايات شرطة الكيان حول انفجار الحافلة، وترجيح أن يكون سبب الانفجار عبوة ناسفة، وتراجعت الشرطة عن تقديراتها الأولية بعد وجود مسامير في أجساد المصابين وفحص إمكانية أن يكون صاحب الجروح الخطيرة هو مفجر الحافلة.

وأعلنت «إسرائيل»، أنها اكتشفت نفقاً جديداً على امتداد مئات الأمتار داخل الأراضي المحتلة عام 1948 المحيطة بغلاف قطاع غزة حفرته «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس»، ولكنها قللت من احتمالات تجدد الحرب بعد الكشف عن النفق الذي يعد الأول منذ الحرب التي اندلعت في القطاع في 2014، فيما أكدت «القسام» أن النفق هو نقطة من بحر، فيما اعتقل الاحتلال 7 فلسطينيين من الضفة الغربية و3 قاصرين من القدس المحتلة، في وقت دنس مستوطنون المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الاحتلال.

وزعم بيتر ليرنر والمتحدث باسم جيش الاحتلال لصحفيين أجانب في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن النفق تم تحييده وأصبح من المستحيل أن يستخدمه المقاتلون للتسلل إلى«إسرائيل». ورفض المتحدث الإفصاح عن تفاصيل بشأن كيفية اكتشاف النفق، ولكنه قال إنه نتيجة استخدام «مزيج من القدرات التكنولوجية والمعلوماتية والهندسية والعمل على الأرض».

وردت «كتائب القسام» الذراع العسكرية ل«حماس» في بيان، «أن ما أعلنه العدو ليس إلا نقطة في بحر ما أعدته المقاومة من أجل الدفاع عن شعبها وتحرير مقدساتها وأرضها وأسراها».