syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يسيطر على منطقة الحزم الغربية ونقطة الراقمة الاستراتيجية وتلة ضهر الخرنوبي في محيط القريتين

كتبت تشرين: حققت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف حمص الشرقي تقدماً كبيراً في عملياتها المتواصلة على أوكار وتجمعات إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في محيط مدينة القريتين إذ فرضت سيطرتها على منطقة الحزم الغربية ونقطة الراقمة الاستراتيجية وتلة ضهر الخرنوبي في محيط المدينة الواقعة جنوب شرق حمص بنحو 85 كم، بينما نفذت وحدات أخرى من الجيش عمليات نوعية ضد تجمع لإرهابيي تنظيمي ما يسمى «جبهة النصرة» و«داعش» بريف حماة الشمالي الغربي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين بينهم متزعم، في حين قضت المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية على 9 إرهابيين من تنظيم «داعش» في مدينتي الميادين والعشارة بدير الزور بينهم أجانب.

فقد أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على منطقة الحزم الغربية ونقطة الراقمة الاستراتيجية وتلة ضهر الخرنوبي في محيط مدينة القريتين الواقعة جنوب شرق حمص بنحو 85 كم، لافتاً إلى أن وحدات الجيش قضت على آخر تجمعات إرهابيي «داعش» في منطقة منطار الرميلي ودمّرت خطوط إمداد وتحركات التنظيم التكفيري داخل المدينة.

أما في ريف حماة فقد أفاد مصدر ميداني بأن وحدة من الجيش نفذت عملية صباح أمس ضد تجمع لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» أسفرت عن تدمير مربض هاون لإرهابيي «جبهة النصرة» في الحارة الغربية لقرية المنصورة في سهل الغاب ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين الموجودين حوله، مشيراً إلى أن وحدة ثانية من الجيش قضت على عدد من إرهابيي «داعش» وأصابت آخرين في قرية أبو حبيلات وعرف من القتلى الإرهابي «حسين الخلف» متزعم إحدى المجموعات الإرهابية.

وفي دير الزور أوقعت عناصر من المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية في كمين محكم نفذته الليلة قبل الماضية 4 إرهابيين من تنظيم «داعش» قتلى جميعهم من جنسيات أجنبية قرب دوار الطيبة في مدينة الميادين وفقاً لما أوردته مصادر أهلية أشارت إلى أن عناصر من المقاومة الشعبية نفذوا أيضاً عملية دقيقة ضد تجمع لتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة العشارة ما أسفر عن مقتل 5 إرهابيين من بينهم 3 سعوديين.

في غضون ذلك أعلن رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم الفريق سيرغي كورالينكو رصد 9 خروقات لاتفاق وقف الأعمال القتالية خلال الساعات الـ24 الماضية بينها 4 في كل من ريفي حلب وإدلب وخرق واحد في ريف اللاذقية، معتبراً أن الاتفاق لا يزال صامداً.

وأشار كورالينكو في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية على موقعها الرسمي إلى أن عمليات القضاء على مجموعات منفردة من «داعش» لا تزال مستمرة في الضواحي الجنوبية من مدينة تدمر، لافتاً إلى أن الخبراء الروس الذين شاركوا في التخطيط لخوض عملية تحرير تدمر أتموا تقييم حالة المدينة حيث اتضح أن إرهابيي «داعش» دمروا جزءاً كبيراً من آثارها المعمارية علاوة على زرعهم ألغاماً حولها.

وقال الفريق كورالينكو: إن فريقاً من المهندسين العسكريين الروس المتخصصين بإزالة الألغام سيصل إلى مطار حميميم في أقرب وقت للشروع بعمله بمساعدة الجيش السوري على تفكيك الألغام، موضحاً أن روبوتات خاصة وكلاباً مدربة ستشارك في عملية إزالة الألغام من المدينة.

الاتحاد: واشنطن تقترح قائمة وزراء تكنوقراط لعرضها على النواب... البرلمان العراقي يمهل العبادي 3 أيام لتقديم حكومته الجديدة

كتبت الاتحاد: أمهل مجلس النواب العراقي (البرلمان) رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، مهلة ثلاثة أيام لإعلان تشكيلة وزارية جديدة من التكنوقراط ، بالتزامن مع إعلان عضو تحالف القوى العراقية (السني) حيدر الملا أن الولايات المتحدة قدمت إليه قائمة خاصة من الوزراء في محاولة لحل الأزمة السياسية الحالية وذلك في وقت صعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حركته الاحتجاجية المطالبة بالإصلاح، وانتشر عناصر من «سرايا السلام» التابعة للتيار شرق بغداد مع انطلاق تظاهرات مؤيدة في عشر محافظات هي بغداد، ديالى، البصرة، ميسان، وكربلاء، واسط، بابل، النجف، والمثنى، وذي قار، مطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد.

وقال سليم الجبوري رئيس البرلمان أمس، إن «الخميس المقبل هو الموعد النهائي للحكومة لتقديم التشكيلة الوزارية، التي تعتبر مرحلة أولى لعملية الإصلاح». وهدد بحصوله على موافقة مجلس النواب، في حال عدم تقديم التشكيلة الجديدة «باستجواب العبادي الأسبوع المقبل».

وصوت 170 إلى جانب القرار من أصل 245 نائبا حضروا الجلسة. وانتقد الجبوري المحاصصة التي أساءت للعملية السياسية، مؤكدا أن التعديل الوزاري إصلاح أولي تتبعه إصلاحات شاملة في مكافحة الفساد، وإصلاح مؤسسات الدولة ومعالجة أوضاع النازحين وكل ما يرتبط بالحفاظ على هيبة الدولة».

وذكر مصدر برلماني أن كتلة الأحرار النيابية انسحبت من جلسة البرلمان لإعطاء العبادي مهلة ، مشيراً إلى أن نواب الأحرار اعترضوا قبل أن يعودوا إلى الجلسة، ويعتذروا للجبوري.

وكشف عضو المكتب السياسي لتحالف القوى العراقية حيدر الملا تقديم الولايات المتحدة الأميركية قائمة خاصة من الوزراء للعبادي في محاولة لحل الأزمة السياسية الحالية.

وقال لوسائل الإعلام أمس، أن أميركا عرضت تشكيلة حكومية من شخصيات تكنوقراط تكون برئاسته، والذهاب بها إلى البرلمان للتصويت عليها.

في غضون ذلك، واصل آلاف من أنصارالصدر اعتصامهم خلف أسوار هذه المنطقة، وانتشر عناصر من«سرايا السلام» في مدينة الصدر شرق بغداد، وقطعوا الشارع من ساحة مظفر في اتجاه شارع الداخل.

وخرج الآلاف من أتباع التيار بتظاهرات في محافظات بغداد، وديالى، والبصرة، وميسان، وكربلاء، وواسط، وبابل، والنجف، والسماوة، وذي قار، مطالبين بالإصلاحات، وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة حول أسوار المنطقة الخضراء .

وفي الأثناء، كشفت مصادر سياسية رفيعة داخل التحالف الوطني«الشيعي»الحاكم، أن خلافات حادة بين مكونات هذا التحالف برزت في اجتماع له أمس الأول. وأضافت أن العبادي وجد نفسه محرجا بين مطالب التحالف بضرورة مشاركة أحزابه في الحكومة، وبين مطالب المتظاهرين والمعتصمين بالابتعاد عن الحزبية.

وقالت المصادر إن جناح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يقود حملة كبيرة لإسقاط العبادي، والعودة إلى الحكم.

أمنيا واصلت القوات العراقية هجومها على «داعش» في نينوى، وحققت مدعومة بغارات جوية من التحالف الدولي وقوات البيشمركة الكردية تقدما في اتجاه الغرب، واستعادت السيطرة على عدة قرى، بينما قال قائد في القوات الخاصة بعمليات نينوى إن استعادة الموصل ستكون هذا العام .

وقتل عنصران من مليشيات «الحشد الشعبي» وأصيب 4 آخرون بهجوم شنه مسلحون في منطقة عرب جبور جنوب بغداد.

وشن التحالف الدولي 10 ضربات، نفذت قرب 4 مدن عراقية، وأصابت مقرا أمنيا، يستخدمه الإرهابيون ومخبأ إمدادات.

القدس العربي: شركات إسرائيلية تغادر المستوطنات تحت تأثير ضغوط المقاطعة.. الخارجية الفلسطينية: تعديل قانون الأحداث تشريع صهيوني غير قانوني

كتبت القدس العربي: نقلت عدة شركات إسرائيلية مراكز عملها من المستوطنات اليهودية المنتشرة في الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل، ردا على ضغوط المقاطعة والقيود الأخرى، بما فيها شركة «أهفا» لمستحضرات التجميل وشركة «سودا ستريم». وكشف تقرير أعدته منظمة كتلة السلام الإسرائيلية أنه قياسا بتقرير أعدته المنظمة ذاتها قبل 20 عاما فإن ما بين 20-30 بالمئة من الشركات التي كانت موجودة في المناطق الصناعية في المستوطنات لم تعد موجودة هناك الآن.

وبحسب التقرير فقد قررت شركات تعمل في المستوطنات الانتقال إلى داخل الخط الأخضر في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000 على خلفية تزايد المخاطر على المصالح التجارية في المستوطنات. وقال المتحدث باسم المنظمة آدم كيلر إن بعضا منها أغلق تماما وأخرى انتقلت إلى مكان آخر.

ومن بين الشركات التي انتقلت من المستوطنات إلى داخل الخط الأخضر حسب التقرير شركة «دلتا» التي نقلت مخازنها من عطيروت إلى قيساريا وشركة «طيفع» لصناعة الأدوية التي نقلت مختبراتها من عطيروت إلى بيت شيمش. وتستند أعمال هاتين الشركتين إلى التصدير.

أما شركة «أهافا» التي تواجه ضغوط المقاطعة فإنها موجودة الآن في مفاوضات لبيعها لشركة صينية عملاقة. وأعلنت «أهافا» في بداية الشهر الحالي عن برنامجها لنقل مصنعها الجديد إلى كيبوتس عين جدي.

ورغم هذا التقرير الذي يؤكد نجاحات حركة المقاطعة الدولية إلا أن إسرائيل تحاول بشتى الطرق التصدي لهذه النجاحات ووقف امتدادها. فقد افتتحت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية مؤتمرها الخاص لبحث أساليب مكافحة حركة المقاطعة العالمية BDS وعقد المؤتمر في مباني الأمة في القدس المحتلة.

يذكر أن رئيس دولة الاحتلال روفين ريفلين أبرز الحاضرين في المؤتمر برفقة وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان.

وهاجم ريفلين حركة BDS وحملتها ضد إسرائيل. واعتبرها تقوم بالتحريض على إسرائيل وأنها نشأت وقامت على رفض قيام دولة إسرائيل. يجب التفريق بين توجيه النقد ونزع الشرعية ويجب علينا أن نظهر حقيقة مطالبات حركة BDS المبنية على الحقد والكراهية لإسرائيل.

ولا تتوقف إسرائيل عند محاربة حركة المقاطعة الدولية بل تمتد عنصريتها إلى البرلمان الإسرائيلي أو الكنيست لسن قوانين عنصرية جديدة ضد الفلسطينيين. وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع على تعديل قانون الأحداث الذي يتيح للمحاكم الإسرائيلية احتجاز القاصر الذي لم يبلغ أربعة عشر عاماً وأدين إما بالقتل أو محاولة القتل أو القتل العمد في مأوى مغلق.

وعند بلوغه الرابعة عشرة يتم نقله إلى إحدى منشآت السجون الإسرائيلية لتنفيذ الحكم الصادر بحقه بأثر رجعي.

وهو قانون تقدمت به وزيرة العدل في إئتلاف نتنياهو المتطرف أييلت شاكيد على خلفية سعي سلطات الاحتلال لإضفاء صفة قانونية على جرائمها وانتهاكاتها بحق الأطفال الفلسطينيين وإصرارها على محاسبتهم، رغم مخالفة هذا الإجراء للقانون الدولي واستكمالاً لرزمة التشريعات والقوانين العنصرية التي اقترحتها حكومات نتنياهو المتعاقبة وأقرتها خلال السنوات الأخيرة، والتي تصب في مجملها ضد الفلسطينيين وحقوقهم وتؤسس بالقوة لنظام فصل عنصري ابرتهايد في فلسطين قائم على منظومتي قضاء إسرائيلية تميزان في أحكامهما وتعاملهما بين من هو عربي فلسطيني ومن هو غير ذلك.

وأكدت الوزارة أن مشروع هذا القانون غير معمول به في أية دولة في العالم بحيث يتناقض مع جوهر المبادئ والمواثيق الدولية والميثاق العالمي لحقوق الطفل الذي يمنع التعرض للأطفال وانتهاك حقوقهم، وينص على عدم سجنهم، علماً أن الاستهداف الاحتلالي اليومي للطفولة الفلسطينية ماثل بوضوح أمام العالم ويرتقي في أغلب الأحيان إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهناك العديد من الشواهد التي تؤكد على همجية الاحتلال وتجاوزاته في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، كما حصل مؤخراً في حالات الأطفال أحمد مناصرة ودوابشة وأبو خضير وغيرهم من الأطفال.

ودعت الوزارة منظمات حقوق الإنسان والهيئات المختصة بالطفولة وحقوقها الفلسطينية والعربية والدولية إلى سرعة التحرك لفضح الأبعاد والمضامين العنصرية لهذا القانون وتداعياته الخطيرة على حياة الأطفال الفلسطينيين وتقديم الشروحات والوثائق والدلائل القانونية والميدانية إلى الجهات الدولية المختصة وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان. كما تطالب الوزارة المجتمع الدولي بإدانة مشروع القانون، والتصدي له باعتباره قانوناً عنصرياً تمييزياً.

الحياة: الجيش الباكستاني يرد بعملية واسعة ضد المتشددين

كتبت الحياة: بعد أقل من 24 ساعة على التفجير الانتحاري في مدينة لاهور الذي أودى بحياة عشرات القتلى والجرحى واستهدف المسيحيين في عيد الفصح، قررت الحكومة وقيادة الجيش في باكستان، شن عملية واسعة النطاق في مناطق جنوب البنجاب لاجتثاث المتشددين وأنصارهم، بعد تنامى خطرهم في زعزعة الاستقرار في البلاد.

ويتوقع أن تتركز الحملة على جماعة منشقة عن حركة «طالبان باكستان» وموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، إذ تبنت هذه الجماعة التي تعرف باسم «جماعة الأحرار»، الاعتداء الانتحاري الذي أوقع 72 قتيلاً نصفهم تقريباً من الأطفال، في متنزه في مدينة لاهور الأحد.

وعلى رغم أن عدداً كبيراً من ضحايا التفجير ومن المصابين البالغ عددهم 200 جريح من المسلمين، فإن الجماعة المذكورة أعلنت أنها استهدفت المسيحيين في مناسبة عيد الفصح. ووقع الانفجار وسط حشود في ملعب الأطفال في متنزه في لاهور كبرى مدن شرق باكستان. وكان المتنزه مكتظاً في العيد.

وتوعد إحسان الله إحسان، الناطق باسم «جماعة الأحرار»، بـ «شن هجمات مماثلة في المستقبل ضد المسيحيين»، مشيراً إلى أن «البنى التحتية للجيش والحكومة الباكستانية والمدارس والجامعات من بين أهدافنا أيضاً».

واعتبر ناشطون من المدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات، أن مخاوف المسيحيين في باكستان تحولت إلى حقيقة بعد الاعتداء الدموي في متنزه لاهور، فيما طالب البابا فرانسيس السلطات الباكستانية ببذل كل الجهود من أجل ضمان أمن السكان، وخصوصاً الأقلية المسيحية بعد الاعتداء «المروع» في لاهور والذي يعتبر الأكثر دموية هذا العام في بلد اعتاد هجمات كبرى. ويؤدي هذا النوع من الاعتداءات إلى تقويض التعايش الهش أساساً في باكستان.

ووجه البابا «نداء إلى السلطات المدنية وجميع المكونات الاجتماعية في باكستان لكي يقوموا بكل الجهود الممكنة لإعادة الأمان والهدوء للمواطنين ولا سيما للأقليات الدينية الأشد ضعفاً».

ودعا رئيس الوزراء نواز شريف إلى مزيد من الجهود من الجهات كافة والتعاون بين الحكومات المحلية في أقاليم باكستان، لدحر الجماعات المسلحة والإرهابية. وشدد شريف على ضرورة وضع قاعدة بيانات ومعلومات حديثة للأقاليم كافة والأجهزة الأمنية في باكستان، وإنهاء هذه الحرب بالقضاء على الجماعات المسلحة كلها.

وأتى قرار تدخل الجيش في البنجاب، وهو معقل رئيس الحكومة، بعد اجتماع لقيادة الجيش برئاسة الجنرال راحيل شريف بحضور مديري الاستخبارات العسكرية والقوات البرية وقائد قوات الـ «رينجرز» شبه النظامية التي ستعطى صلاحيات واسعة لمطاردة المسلحين، والقبض عليهم أو الاشتباك معهم وقتلهم على غرار العملية التي بدأها الجيش في أيلول (سبتمبر) 2013 في مدينة كراتشي، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.

وأفادت معلومات من الجيش والحكومة المحلية في البنجاب برئاسة شهباز شريف، شقيق رئيس الحكومة، بأن القيادتين المدنية والعسكرية اتفقتا على بدء عملية الجيش، وتعملان على استكمال مستلزمات قانونية ولوجيستية متعلقة بها.

وأعلنت قيادة الجيش أن قوات الـ «رينجرز» بدأت عمليات مطاردة أسفرت عن اعتقال العديد من المشبوهين، من بينهم أقارب لمنفذ الاعتداء في لاهور الأحد، أحيلوا على التحقيق.

وأشارت القيادة العسكرية إلى أن العملية ستتواصل في مدن البنجاب المختلفة على غرار عمليات الجيش في مناطق القبائل وكراتشي. وشملت عمليات البحث والدهم مدن لاهور وفيصل آباد وملتان ومظفر غار.

وتأتي عملية الجيش في البنجاب رغم اعتراض حكومة الإقليم سابقاً على تدخل القوات النظامية في الإقليم الأكثر كثافة سكانية في باكستان. وأثار قرار التدخل تحفظاً في مقاطعات أخرى، خصوصاً في إقليم السند الذي تديره حكومة محلية من «حزب الشعب» بزعامة بيلاوال بوتو.

البيان: استئناف الرحلات الجوية بمطار معيتيقة بعد تعليقها مرتين.. غرفة أزمة لتأمين حكومة الوفاق في طرابلس

كتبت البيان: اعترفت «كتائب ثوار مدينة مصراتة» ومجلسها البلدي وأعيانها بحكومة الوفاق الوطني باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية، وشكلت غرفة أزمة لتأمين حكومة الوفاق في طرابلس، فيما أفادت مصادر بإدارة الجوازات في مطار معيتيقة أن الرحلات الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس استأنفت أعمالها أمس.

ورفضت المصادر التعليق على أسباب توقف الرحلات أول من أمس الأحد، التي أفاد بشأنها مصدر في الغرفة الأمنية المشتركة بطرابلس أنها ترجع إلى عطل في منظومة الملاحة.

وعُلِقَت الرحلات في مطار معيتيقة الأحد مرتين. وأوضح مصدر مطلع في المرة الثانية أن مصلحة الطيران المدني اتخذت هذا القرار بشكل جزئي بعد إطلاق أعيرة نارية في محيط المطار، فيما أكد مراقبون أن الإجراء اتخذ لمنع دخول حكومة الوفاق الوطني من الدخول إلى طرابلس.

وكانت السلطات المعنية قد علقَت الرحلات في مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس للمرة الثانية منذ فجر أمس الاثنين، موضحة أن مصلحة الطيران المدني علقت الرحلات بشكل جزئي بعد إطلاق أعيرة نارية في محيط المطار.

وبحسب ما قاله مصدر مطلع في الغرفة الأمنية المشتركة بطرابلس أن توقف الرحلات الأحد في معيتيقة كان بسبب عطل في منظومة الملاحة، مؤكداً أنها عادت إلى طبيعتها بعد إصلاح المنظومة.

في حين أعلنت شركة الخطوط الجوية الأفريقية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن تعليمات صادرة عن الطيران المدني أبلغتهم بإغلاق الأجواء أمام الطائرات القادمة والمغادرة لكل من مطاري معيتيقة ومصراتة.

وبعد ذلك بساعات ذكرت الخطوط الأفريقية أن الطيران المدني أصدر إشعاراً يفيد بعودة فتح الأجواء أمام الطائرات القادمة والمغادرة من كل من مطاري معيتيقة ومصراتة.

وقالت الشركة إن الإغلاق جاء دون تنسيق أو علم مسبق، كما أكدت أنه لم يجر إبلاغ الخطوط بأسباب تعليق الرحلات.

الخليج: موسكو تنفي مشاركة قواتها البرية في استعادة المدينة وتؤكد الدعم الجوي.. النظام يتعقب «داعش» عقب طرده من تدمر ومعارك في القريتين

كتبت الخليج:واصلت القوات النظامية السورية، أمس، تعقب تنظيم «داعش» غداة طرده من مدينة تدمر الأثرية في تقدم ميداني يعد الأبرز له ضد الإرهابيين، تزامناً مع إعداده لشن هجمات جديدة ضد معاقل التنظيم الرئيسية في البلاد، فيما دارت معارك عنيفة بين القوات النظامية ومسلحي التنظيم في محيط بلدة القريتين بريف حمص، ونفت موسكو أن تكون قواتها البرية قد شارك في استعادة تدمر، وشددت على مشاركة قواتها الجوية بكثافة في دعم القوات النظامية، واستعدادها لتقديم المزيد من الدعم للنظام.

وقال مصدر عسكري سوري أمس «يعمل الجيش السوري أولاً على تأمين محيط مدينة تدمر بشكل خاص وريف حمص الشرقي بشكل عام، وثانياً على القضاء على المسلحين الذين هربوا إلى المناطق القريبة من تدمر». وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «تستعد قوات النظام والمسلحون الموالون لها بدعم جوي روسي، لشن هجوم جديد باتجاه مدينة القريتين الواقعة جنوب غرب تدمر والسخنة شمال شرق تدمر». وأشار إلى «معارك عنيفة تدور على اطراف مدينة القريتين حيث يسعى الجيش إلى حماية أطراف تدمر لمنع الإرهابيين من العودة اليها مجددا».

وبحسب المصدر العسكري السوري، فإن الجيش «ارسل حشودا إلى مدينة القريتين وبدأت صباح امس العملية العسكرية هناك» مؤكدا أن المدينة «تشكل الوجهة القادمة للجيش» غداة سيطرته على تدمر. وأضاف «العين حاليا على منطقة السخنة التي انسحب اليها تنظيم (داعش) من تدمر» لكن «العملية العسكرية لم تبدأ فعلياً على الأرض بعد». وبحسب المرصد، في حال تمكن الجيش من السيطرة على مدينة السخنة، يصبح بإمكانه التقدم إلى مشارف محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم داعش على معظمها. وفي الوقت ذاته، فإن سيطرة وحدات الجيش على بلدة الكوم الواقعة في شمال شرق تدمر تمكنه من الوصول إلى تخوم محافظة الرقة أبرز معاقل التنظيم في سوريا. وقال عبدالرحمن إن 417 من مقاتلي تنظيم داعش قتلوا وفقاً للمعلومات المعروفة حتى الآن في حملة استعادة تدمر وإن نحو 194 قتلوا على جانب الحكومة السورية.

وأعلنت القيادة العامة للجيش في بيان الأحد ان «السيطرة على مدينة تدمر تشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة ضد التنظيم الإرهابي على محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة». ويبقى أمام الجيش حالياً طرد عناصر التنظيم من بلدة العليانية الواقعة على بعد ستين كيلومترا جنوبا لاستعادة البادية السورية بالكامل والتقدم نحو الحدود العراقية التي يخضع الجزء الأكبر منها لسيطرة التنظيم.

على صعيد متصل، قال الكرملين أمس إن القوات البرية الروسية لم تشارك في العملية التي قام بها الجيش السوري لطرد مقاتلي تنظيم داعش من مدينة تدمر لكن سلاح الجو الروسي قدم الدعم لقوات الحكومة السورية وسيستمر في ذلك. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف «نتحدث عن دعم جوي من جانب طائراتنا. لا تقوم قواتنا المسلحة بأي عمليات برية هناك.» وأضاف «بعد سحب جزء من فرقتنا العسكرية من سوريا ستواصل وحدات سلاح الجو الموجودة في قاعدتي حميميم وطرطوس محاربة الجماعات الإرهابية وستواصل دعم هجوم الجيش السوري».