50737 120

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة محادثات جديدة مع دي ميستورا

الجعفري بعد لقائه موغيريني: طلبنا أن تنقل للأوروبيين ضرورة رفع الإجراءات القسرية المفروضة على سورية

كتبت تشرين: عقد وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري ـ السوري جلسة محادثات جديدة أمس مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا ومساعديه بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الدكتور بشار الجعفري رئيس الوفد عقب الجلسة: أنهينا أمس جلسة صباحية مع دي ميستورا وكبار معاونيه وكانت الأجواء إيجابية، واستلمنا ورقة من دي ميستورا ستتم دراستها بعد عودتنا إلى العاصمة دمشق وسنجيب عنها في الجولة القادمة.

وأضاف الجعفري: وفد الجمهورية العربية السورية هو الوفد الوحيد الذي قدم منذ أول جلسة ورقة عمل رسمية لهذه المحادثات غير المباشرة برعاية دي ميستورا في حين تم تسليمنا وثيقة في نهاية الجولة الثانية وسنحدد موقفنا منها في بداية الجولة القادمة.

وأشار الجعفري إلى أن هناك عشرات التقارير الصادرة عن اللجان الفرعية في مجلس الأمن تؤكد وجود عشرات آلاف الإرهابيين الأجانب المرتزقة الذين يقتلون الشعب السوري ويدمرون البنية التحتية في سورية ولا يخجل البعض في العالم الغربي وبعض العواصم العربية وتركيا من تسميتهم «المعارضة المعتدلة».

وذكرت «سانا» أن الجعفري لفت إلى أن الجمهورية العربية السورية أدانت بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الأول، مؤكدة أن هذه الاعتداءات هي نتيجة حتمية للسياسات الخاطئة والتماهي مع الإرهاب لتحقيق أجندات معينة وتشريعه عبر وصف بعض المجموعات الإرهابية بـ«المعتدلة» وهي في النهاية تفرعات من العقيدة الوهابية التكفيرية.

وجدد الجعفري دعوة سورية التي تتصدى للإرهاب التكفيري منذ خمس سنوات إلى تضافر كل الجهود الدولية الصادقة للتصدي لخطر الإرهاب ولجم سلوك الدول الراعية له وإلزامها بالتوقف عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية حفاظاً على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وأوضح الجعفري أن بعض الإرهابيين الذين نفذوا التفجيرات في بروكسل أمس الأول كانوا يقتلون أبناء الشعب السوري قبل عودتهم إلى بلدانهم وإلى بروكسل والشيء ذاته كان قد حصل مع منفذي الجرائم الإرهابية في باريس، لافتاً إلى أن مسألة مكافحة الإرهاب باتت محسومة دولياً وفي أوساط اللجان الفرعية المتخصصة بمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن.

كما بحث الدكتور الجعفري مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني العملية السياسية لحل الأزمة في سورية.

وقال الجعفري عقب اللقاء: أجرينا لقاء موضوعياً مع موغيريني في مقر إقامة وفد الجمهورية العربية السورية في جنيف وأستطيع أن أقول إنه كان واعداً إلى حدٍّ ما وبناء.

وأضاف الجعفري: نقلت لنا موغيريني رسالة مفادها دعم الاتحاد الأوروبي للحوار السوري- السوري غير المباشر في جنيف بما يسهم في دفع الحل السلمي قدماً نحو الأمام بمعنى أنها جاءت لتشجعنا كوفد للجمهورية العربية السورية وتشجع كل الأطراف الأخرى بما في ذلك المبعوث الخاص للأمين العام إلى سورية ستافان دي ميستورا على الانخراط بشكل إيجابي في المباحثات غير المباشرة السورية- السورية بما يضمن الوصول إلى إنهاء للأزمة في سورية يأخذ بعين الاعتبار كل معالمها بما في ذلك مسألة مكافحة الإرهاب.

ورداً على سؤال حول انعقاد اللقاء بعد يوم من تفجيرات بروكسل الإرهابية قال الجعفري: إن التفجيرات الإرهابية التي حدثت في بروكسل فتحت عيون الأوروبيين على ضرورة قراءة الخارطة من جديد بشكل أدق بما في ذلك إعطاء أولوية لمكافحة الإرهاب وهو أمر لم يكن ماثلاً ربما في أولويات وأجندة الاتحاد الأوروبي، وعلى كل حال لن نستبق النتائج لكن أستطيع أن أقول إننا ناقشنا أيضاً وبشكل مسهب أهمية التعاون مع الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.

وأكد الجعفري أن الاتحاد الأوروبي ليس راعياً للحوار السوري- السوري ولا يمكن لأحد أن يكون راعياً له لأنه يفترض بأن يكون سورياً- سورياً بامتياز من دون تدخل خارجي وشروط مسبقة.

ولفت الجعفري إلى أن الدول النافذة بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ككتلة تستطيع أن تمارس دوراً إيجابياً من حيث خلق الظروف الكفيلة بدفع المسار السياسي قدماً نحو الأمام ولا سيما أن الاتحاد الأوروبي يفرض على السوريين إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب ويغلق بمعظمه سفاراته في دمشق، موضحاً أنه طلب من موغيريني أن تنقل للدول الأوروبية ضرورة العمل على رفع هذه الإجراءات وإعادة فتح السفارات، وقال: إن هذا قرار سيادي للأوروبيين وهم الذين يقررون، ولكننا نقلنا لها أهمية هذين الجانبين من الأزمة في سورية.

الاتحاد: أميركا تحذر رعاياها من السفر إلى أوروبا ..وباريس تطالب بتعزيز أمن حدود «شنجن»... بلجيكا تكشف هوية منفذي اعتداء بروكسل الثلاثة

كتبت الاتحاد: قالت السلطات البلجيكية أمس، إن اثنين من الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا هجمات بروكسل شقيقان على علاقة بالمشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس في نوفمبر الماضي. وغداة أسوأ اعتداءات تشهدها بلجيكا مع ثلاثة تفجيرات أدت إلى مقتل حوالي 30 شخصاً وإصابة 250 بجروح وتبناها «داعش»، أفادت شبكتان تلفزيونيتان بأن الانتحاريين الشقيقين هما خالد وإبراهيم البكراوي.

وقال مصدران في الشرطة في وقت لاحق إن الشخص الثالث الذي فجر نفسه في مطار بروكسل هو نجم العشراوي الذي كان ملاحقا في إطار التحقيق حول اعتداءات باريس، مؤكدين بذلك معلومات للإعلام البلجيكي.

وعثر على آثار من حمضه النووي في مساكن عدة استخدمها منفذو اعتداءات 13 نوفمبر وكذلك على متفجرات استخدمت في هجمات باريس وسان دوني.

وفيما دخلت البلاد التي ترزح تحت صدمة الاعتداءات فترة حداد لثلاثة أيام، وقف المواطنون في بروكسل دقيقة صمت ظهراً تكريماً للضحايا يتقدمهم الملك فيليب ورئيس الوزراء شارل ميشال. وكانت الشرطة تلاحق أساساً الشقيقين بسبب علاقتهما بصلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي على قيد الحياة من المجموعة المنفذة لاعتداءات نوفمبر في باريس، الذي اعتقلته السلطات البلجيكية الجمعة الماضي بعد ملاحقة استمرت أربعة أشهر.

ووقع تفجيران انتحاريان في مطار زفنتم الدولي في بروكسل صباح أمس الأول وتبعهما تفجير في محطة مالبيك للمترو قرب الحي الذي يضم المؤسسات الأوروبية.

وشلت الحركة في المدينة، كما دفعت الهجمات بمطارات أوروبية عدة إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية وسط تساؤلات حول قدرة أوروبا على مكافحة الإرهاب بعد اعتداءات باريس التي خلفت 130 قتيلاً و350 جريحاً.

واستؤنف العمل جزئياً في قطارات الأنفاق صباح أمس وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما كان جنود يدققون في أمتعة الركاب عند مداخل المحطات. وأطلقت السلطات البلجيكية حملة مطاردة بعدما عممت صور كاميرات المراقبة التي يظهر فيها ثلاثة «مشتبه بهم» وهم يدفعون عربات نقل الأمتعة في المطار. وأكدت شبكة «ار تي بي اف» الرسمية الناطقة بالفرنسية أن رجلين يرتديان سترتين داكنتي اللون ويسيران جنباً إلى جنب، كما يبدوان في الصورة هما في الواقع الشقيقان خالد وإبراهيم البكراوي.

وفي وقت متأخر أمس أكدت مصادر أمنية أنه تم العثور علي بقايا الانتحاري الثالث المدعو نجم العشراوي في قاعدة المغادرين في المطار . وكان يحمل حقيبة متفجرات أقوى بكثير من تلك التي يحملها شريكه البكراوي. وتابعت أن خالد قام على ما يبدو باستئجار شقة في شارلروا بهوية مزيفة انطلق منها منفذو اعتداءات باريس في 13 نوفمبر. وأضافت أن خالد استأجر أيضا بهوية مزيفة شقة في حي فورست في بروكسل، حيث وقع تبادل لإطلاق النار خلال عملية مداهمة الأسبوع الماضي، مما سرع في القبض على المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام الذي اعتقل الجمعة الماضي في مولنبيك بعد فراره طوال أربعة أشهر.

القدس العربي: الأمم المتحدة تعلن بدء وقف للنار في اليمن الشهر المقبل... الرئيس السابق علي صالح يؤكد استمراره في القتال

كتبت القدس العربي: أعلن وسيط الأمم المتحدة في اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، الأربعاء، وقفا لإطلاق النار في كل أنحاء البلاد في العاشر من نيسان/ابريل، واستئناف مفاوضات السلام في 18 منه في الكويت.

وصرح الوسيط الأممي للصحافيين في نيويورك أن «أطراف النزاع وافقوا على وقف الأعمال القتالية في كل أنحاء البلاد اعتبارا من منتصف ليل العاشر من نيسان/ابريل قبل جولة مفاوضات سلام جديدة ستجرى في 18 نيسان/ابريل في الكويت».

وقتل أكثر من ستة آلاف شخص في اليمن منذ بدأ التحالف الذي تقوده السعودية عمليات جوية في آذار/مارس العام الماضي لدحر هجوم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء.

وقد فشلت المفاوضات السابقة التي رعتها الأمم المتحدة بين المتمردين والمسؤولين الحكوميين في تحقيق اختراق، في حين تعرض وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 15 كانون الأول/ ديسمبر للانتهاك مرارا وتكرارا.

كما أعلنت قوات التحالف التي تقودها السعودية انتهاء الهدنة في 2 كانون الثاني/ يناير.

والشهر الماضي، حذر مبعوث الأمم المتحدة من أن الأطراف المتحاربين لم يتمكنوا من الاتفاق على شروط جولة جديدة من محادثات السلام، لكن يبدو أنه تم تجاوز تلك الانقسامات.

ودعا الرئيس اليمني السابق علي صالح مساء أمس الأربعاء أنصاره للاحتشاد في العاصمة اليمنية صنعاء يوم السبت المقبل، للتعبير عن رفضهم لما أسماه «العدوان والتدخل الخارجي في اليمن».

وخاطب صالح أنصاره في خطاب تلفزيوني ألقاه مساء أمس قائلا «أدعوكم للخروج والتظاهر في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء للتعبير عن رفض العدوان وتقسيم اليمن».

وأكد صالح أنه يجنح للسلم والسلام وليس للاستسلام، مضيفا «نحن نجنح للسلم ونرفض الاستسلام وسنقاوم بشتى الوسائل».

وأشار صالح إلى أن اليمن لا يشكل أي خطر على دول التحالف، مؤكدا عدم تحالفه مع إيران ضد دول التحالف العربي بقيادة السعودية.

وقال صالح «لو عرضت إيران علينا التحالف معها ضد دول التحالف العربي لتحالفنا معها، ولكن ذلك لم يحدث ولا يوجد بيننا وبين إيران أي تحالف».

وتوجه صالح بالشكر إلى حزب الله اللبناني وحسن نصر الله على الدعم الذي يقدمه له وللحوثيين في الحرب التي يخوضونها في اليمن.

الحياة: «خلايا نائمة» تهدد أوروبا... وأميركا تقترح توحّد العالم ضد «داعش»

كتبت الحياة: في وقت واصلت الشرطة البلجيكية والاوروبية بحثها عن «خلايا ارهابية نائمة» قد تضرب في اي موقع، اقترجت الولايات المتحدة العالم «التوحد في مواجهة الارهاب» وقال الرئيس باراك اوباما أمس «ان الحاق الهزيمة بتنظيم داعش يشكل اولوية قصوى». وسيصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى بروكسل اليوم للتشاور مع الحلفاء الأوروبيين في شأن الخطوات المقبلة لمحاربة الارهاب، بعدما بحث في الأمر مع القيادة الروسية في موسكو.

وقال اوباما خلال زيارة الارجنتين «انها اولوية قصوى بالنسبة الي (...) سنواصل قتال تنظيم الدولة الاسلامية حتى طرده من سورية والعراق وحتى تدميره تماما». وحض العالم على الاتحاد لمحاربة ارهاب «داعش».

وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأرجنتيني ماوريسيو ماكري أن «الولايات المتحدة ستواصل عرض أي مساعدة يمكننا تقديمها لمساندة التحقيق في هجمات بروكسيل وتقديم المهاجمين أمام العدالة».

وكشفت السلطات البلجيكية أمس عن هوية انتحاريَين شاركا فيها، هما الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي، اللذان أشارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الى أنهما يحملان الجنسية البلجيكية. ونفت النيابة الفيديرالية البلجيكية خبر توقيف المشبوه الثالث نجم العشراوي في حي أندرلخت الشعبي في بروكسيل. ويتواصل إغلاق مطار بروكسيل اليوم وحتى السبت فيما تستمر حال الاستنفار في مرافق حيوية ومرافئ جوية وبرية في مدن أوروبية عدة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أحد انتحاريي بروكسيل رُحل في حزيران (يونيو) الماضي من تركيا إلى هولندا بناء لطلبه. وأشار إلى أن أنقرة حذرت بروكسيل والسلطات الهولندية من هذا المشبوه. وأوضح أردوغان أن أحد الانتحاريين الـ3 كان اعتُقل في غازي عنتاب، جنوب تركيا في حزيران (يونيو) 2015 ورُحِّل إلى بلجيكا التي أطلقت سراحه، مشيراً إلى أن السلطات البلجيكية لم تؤكد صلاته باالارهابيين «رغم تحذيراتنا».

وقال المدعي العام الفيديرالي، فريديريك فان لو إن إبراهيم البكراوي كان طرفاً في تفجيرات مطار «زفنتم»، فيما فجّر شقيقه خالد محطة مترو «مالبيك». وأضاف أنه لا يزال هناك عدد من المشبوهين في التفجيرات يشكلون خطراً داخل البلاد.

وقال فان لو إن الأخوين البكراوي كانا معروفين لدى الشرطة ولهما سوابق إجرامية، وإن تحليل الحمض النووي سمح بتحديد هويتهما. وأضاف أن «الشرطة البلجيكية عثرت على وصية إبراهيم البكراوي على كومبيوتر ملقى في حاوية نفايات في منطقة سكاربيك، في بروكسيل، وجاء فيها أنه لم يعد يعرف ما عليه فعله وأنه مطارد في كل مكان». ويبدو أنه يحذر فيها مَن أُرسلت إليهم بأنهم إذا استمروا لفترة طويلة سيلقون المصير ذاته، في إشارة على ما يبدو إلى مصير صلاح عبد السلام المسجون في بروج بانتظار تسليمه إلى فرنسا.

وكشف فان لو أن السلطات تحققت من تنفيذ خالد البكراوي تفجير محطة المترو بعد العثور على بصماته في عربة القطار الثانية، وأعلنت الشرطة ليل أمس أن الانتحاري الثاني في مطار بروكسل هو نجم العشراوي، وكان مدار حملة تفنيش شغلت بلجيكا وأوروبا على مدى 48 ساعة. وتأكيد مشاركة الشقيقين البكراوي في اعتداءات بروكسيل يقيم رابطاً مباشراً بين الشبكة التي تقف خلف اعتداءات باريس (130 قتيلاً) واعتداءات بروكسيل.

وتعزز هذه المعلومات القلق حول قدرة الشبكات الإرهابية البلجيكية على مواصلة تنفيذ اعتداءات دامية على رغم تشديد الإجراءات الأمنية في أوروبا وزيادة ضغوط الشرطة منذ اعتداءات باريس.

وأعلنت هولندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في تغريدة على «تويتر» أمس، أن وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعاً طارئاً في بروكسيل اليوم.

البيان: رياح التغيير تهب على الحكومة المصرية

كتبت البيان: دخل عشرة وزراء جدد إلى الحكومة المصرية في تعديل وزاري متوقع، قبل إلقاء بيانها أمام مجلس النواب في السابع والعشرين من مارس الجاري.

ولم يخرج التعديل عن دائرة التوقّعات سوى في استحداث وزارة قطاع الأعمال، ويتولى حقيبتها واحد من أبرز الشخصيات الاقتصادية، وهو الرئيس الأسبق لهيئة الرقابة المالية أشرف الشرقاوي، فضلاً عن تعيين ثلاثة نواب لوزير المالية ونائب واحد لوزير التخطيط والإصلاح الإداري، ولم يشمل التعديل وزيري التربية والتعليم والصحة برغم الجدل الذي أثير حول أدائهما أخيراً.

وشمل التعديل وزارات النقل والطيران المدني والمالية والموارد المائية والري والآثار والسياحة والقوى العاملة والاستثمار، إضافة إلى وزارة العدل التي تمت إقالة وزيرها أحمد الزند في وقت سابق.

وشمل التعديل بعض وزراء المجموعة الاقتصادية، على رأسهم وزيرا المالية والاستثمار، عقب تردي الوضع الاقتصادي، إضافة إلى وزير السياحة.

الخليج: مداهمات واسعة في جنين واستفزازات بالأقصى... الاحتلال يحاصر الضفة ويهدم 18 منشأة قرب نابلس

كتبت الخليج: هدمت قوات الاحتلال 18 مسكناً ومنشأة من خربة طانا شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى تدمير بركة مياه أنشأتها بلدية بيت فوريك في المنطقة لاستخدامها في سقيا المواشي، كما صادر جيش الاحتلال أربع مركبات تعود لسكان الخربة، فيما أغلقت قوات الاحتلال الضفة الغربية مع حلول أعياد يهودية، بينما واصلت جماعات يهودية متطرفة تدنيسها للمسجد الأقصى المبارك، في وقت اعتقل 16 فلسطينياً من أنحاء الضفة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس في بيان، إن جرافات الاحتلال شرعت منذ ساعات الصباح بعمليات هدم في خربة طانا شرقي نابلس، وذلك للمرة الثالثة على التوالي خلال شهر. وأكد دغلس أن تشكيل المستوطنين مجموعة لملاحقة البدو وهدم منازلهم، بأنه موضوع خطير، خصوصاً أن الشرطة «الإسرائيلية» قدمت ترخيصاً رسمياً لملاحقة البدو، ومكافحة ما زعموا أنه استيلاء فلسطينيّ على أراضي المجمّع الاستيطانيّ.

وأغلقت «إسرائيل» الضفة الغربية المحتلة بسبب ما اسمتها «مخاوف أمنية معززة» مع حلول عيد المساخر (البوريم) اليهودي، بحسب ما أعلن جيش الاحتلال. وقال الجيش إن الإغلاق بدأ ليل الثلاثاء/‏‏الأربعاء، وسيستمر حتى منتصف ليل يوم السبت.

ولم يتم إغلاق الضفة الغربية المحتلة العام الماضي في عيد «المساخر»، لكن بحسب متحدثة باسم الجيش، اتخذ القرار هذا العام تنفيذاً «لأمر من القيادة السياسية» وبعد «تقييم للوضع» الحالي.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري جنوب مدينة جنين، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين فيما واصلت انتشارها بمحيط بلدة يعبد.

وقال شهود إن أكثر من 12 آلية عسكرية داهمت البلدة، واقتحمت السوق التجاري، ووسط البلدة، وداهمت منازل للمواطنين وفتشتها وانتشرت في الشوارع والأزقة. وأضاف مواطنون أن قوات الاحتلال فتشت منازلهم بطرق مستفزة وخربت محتويات الأثاث. من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال انتشارها في محيط بلدة يعبد على خلفية مهاجمة نقطة للاحتلال قرب البلدة، حيث تقيم الحواجز وتفتش المركبات والمواطنين.

وواصلت الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة من عناصر الوحدات الخاصة، في حين تفرض قوات الاحتلال طوقاً مشدداً على دخول الفلسطينيين إلى المسجد.

وذكرت مصادر فلسطينية، أن الاقتحامات تتم عبر مجموعات صغيرة في الوقت الذي تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها المشددة بحق الشبان والنساء خلال دخولهم للصلاة في المسجد، وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال عززت من تواجدها في محيط المسجد المبارك وعلى بواباته وشرعت بمنع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى نفسه.

ودعا الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، «كل من يستطيع شد الرحال إلى المسجد الأقصى، ومدينة القدس وما حولها إلى القيام بذلك، بهدف المرابطة فيه، وإعماره بالصلاة، لتفويت الفرصة على من يريدون تدنيسه والاعتداء عليه».

وتوغلت قوات الاحتلال شمال قطاع غزة، وسط إطلاق كثيف لأسلحتها الرشاشة، وقال شهود عيان، إن جرافات «إسرائيلية» مدعومة بدبابات عدة، انطلقت من بوابة «زيكيم العسكرية» شمال القطاع، وشرعت بعمليات تجريف في المنطقة.