Get Adobe Flash player

russ

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: «الأركان الروسية»: مستعدون للرد على انتهاكات اتفاق وقف الأعمال القتالية

الجيش يسيطر على 6 نقاط جديدة بريف حمص ويستهدف تجمعات إرهابيي «داعش» بريف السويداء

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على عدد من النقاط الجديدة على اتجاه مهين - القريتين بعد عمليات مكثفة نفذتها ضد تجمعات تنظيم ما يسمى «داعش» الإرهابي في ريف حمص كبدت خلالها أفراد التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أحكمت سيطرتها بعد عمليات مكثفة على النقطة «875» على اتجاه التلول السود وعلى النقطة «908٫8» والنقطتين «901» و«893٫6» على اتجاه جبل الرميلي وعلى النقطتين «856» و«866» على اتجاه جنوب شرق وادي الطبة.

وأشار المصدر إلى أن العمليات أدت إلى تدمير عربتين لإرهابيي «داعش» والقضاء على آخر بؤر وتجمعات التنظيم التكفيري في النقاط التي تمت السيطرة عليها.

وفي السويداء نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية رمايات مركزة على تجمع لإرهابيي تنظيم «داعش» في تل أشيهب بريف السويداء الشمالي الشرقي. وذكر مصدر عسكري أن الرمايات أسفرت عن تدمير مربض هاون لإرهابيي «داعش» وجرافة وقضت على طاقمها.

في غضون ذلك أكدت هيئة الأركان العامة الروسية أن الولايات المتحدة تماطل في تطبيق القواعد المتفق عليها للتعامل مع حوادث خرق اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه في سورية منذ 27 الشهر الماضي تنفيذاً للاتفاق الروسي- الأمريكي وتبناه مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2268.

وكشف رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الجنرال سيرغي رودسكوي في تصريحات نشرها موقع «روسيا اليوم» عن إجراء مشاورات روسية- أمريكية في عمّان يوم الجمعة الماضي أظهرت عدم استعداد الولايات المتحدة لمناقشة تفاصيل الاقتراحات الخاصة بنظام وقف الأعمال القتالية.

واعتبر المسؤول العسكري الروسي أن المماطلة الأمريكية في تطبيق القواعد المتفق عليها للتعامل مع انتهاكات وقف الأعمال القتالية من قبل التنظيمات الإرهابية أمر غير مقبول لأن مدنيين يقتلون في سورية يومياً نتيجة هذه الخروقات.

وعرض المسؤول العسكري الروسي على الولايات المتحدة عقد لقاء في موسكو أو في أي مكان آخر لممثلين مسؤولين عن الطرفين لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن آلية مراقبة وقف الأعمال القتالية في سورية.

وأعلن رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية استعداد بلاده بدءاً من اليوم لاستخدام القوة من جانب واحد ضد المجموعات الإرهابية التي تخرق وقف الأعمال القتالية في حال عدم حصولها على ردّ أمريكي على اقتراحاتها.

وأكد الجنرال رودسكوي أن القوة العسكرية ستستخدم فقط في حال الحصول على معلومات مؤكدة تثبت أن جماعات مسلحة تخرق شروط اتفاق وقف الأعمال القتالية باستمرار، مشدداً على أن روسيا لن تستخدم القوة ضد المدنيين أو الجماعات الملتزمة بالاتفاق.

في هذه الأثناء ذكر مركز التنسيق الروسي في مطار حميميم في بيان له أمس أورته (سانا) أنه تم رصد 6 خروقات لوقف الأعمال القتالية في سورية خلال «الـ24 ساعة الماضية» حيث تم رصد 3 خروقات في اللاذقية و2 في حماة وخرق واحد في حلب، مشيراً إلى أن الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تنفذ أي غارات ضد مواقع المجموعات التي أعلنت التزامها بوقف الأعمال القتالية.

وبيّن المركز أنه تم التوصل إلى اتفاقات حول المصالحة مع عدة مراكز سكنية في محافظتي درعا ودمشق، معيداً إلى الأذهان أن عدد المجموعات المسلحة التي أعلنت التزامها بوقف الأعمال القتالية وصل إلى 43.

الاتحاد: مقتل مسلح في بن قردان و6 في الجنوب الجزائري.. تونس والجزائر نحو جبهة موحدة في مواجهة الإرهاب

كتبت الاتحاد: أعلنت السلطات التونسية أمس مقتل إرهابي متحصن في منزله في منطقة الصياح في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا، بعد معارك عنيفة استمرت ساعات، أسفرت أيضا عن وقوع 11 جريحا في صفوف قوات الأمن والشرطة وضبط أسلحة وذخائر، وذلك بالتزامن مع تمكن الحرس الوطني بالتعاون مع الأهالي من القبض على ثلاثة عناصر بايعوا تنظيم «داعش» في منطقة رمادة في ولاية تطاوين جنوب شرق تونس.

وعلى خط موازٍ، قتل الجيش الجزائري ستة إرهابيين خلال عملية أمنية واسعة في منطقة الواد القريبة من الحدود التونسية، أسفرت أيضا عن مصادرة أسلحة وذخائر، وذلك وسط تأكيد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عزم بلاده على توحيد جهودها مع تونس من أجل مواجهة خطر الإرهاب الذي يحدق بأمن واستقرار المنطقة.

وأكدت وزارتا الداخلية والدفاع التونسيتان في بيان مشترك أن «وحدات أمنية وعسكرية حاصرت أمس الأول منزلاً يتحصن فيه عنصر إرهابي في منطقة الصياح في ضواحي مدينة بن قردان.

وانتهت العملية بمقتل العنصر الإرهابي وحجز سلاح كلاشنيكوف وذخيرة ورمانات يدوية». وأشار البيان إلى إصابة ثلاثة عسكريين وعنصر في الحرس الوطني وستة شرطيين ومدني في العملية، موضحاً أن الإصابات ليست خطيرة.

وقال المصدر الأمني: «إن العملية كانت تستهدف شخصاً يشتبه في أنه قتل مسؤولاً في قوات الأمن في هجمات مطلع الشهر في بن قردان».

وكانت المعارك على قدر خاص من العنف خلال هذه العملية الأخيرة حسب المصدر وشهود، إذ استخدم المتطرف المتحصن أسلحة ثقيلة.

وفي السابع من الشهر الحالي، نفذ عشرات الإرهابيين هجمات متزامنة على ثكنة الجيش ومديريتي الدرك والشرطة في بن قردان، وحاولوا إقامة «إمارة داعشية» في المدينة، حسب ما أعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد.

وقتل 51 إرهابياً و13 عنصراً وسبعة مدنيين في المواجهات التي حصلت يوم الهجوم ثم في عمليات تعقب للمهاجمين خلال الأيام التالية.

وبحث الرئيس الباجي قائد السبسي أمس «الوضع الأمني في بن قردان» مع رئيس الوزراء الحبيب الصيد، ومتابعة إجراءات وقرارات الحكومة التي وقع اتخاذها في علاقة بالجوانب الأمنية والتنموية» في المنطقة.

وذكر تقرير إخباري أن أعوان الحرس الوطني في منطقة رمادة في ولاية تطاوين في جنوب شرق تونس، تمكنوا بالتعاون مع الأهالي من القبض على ثلاثة عناصر بايعوا تنظيم «داعش» الإرهابي.

ونقل الموقع الإلكتروني لإذاعة «موزاييك» عن مصدر أمني قوله: «إن اثنين من الموقوفين طلبة في مرحلتهم الأخيرة من الدراسة والثالث عامل». وذكرت «موزاييك» أن من المقرر إحالة الثلاثة إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، فيما تتواصل عمليات التمشيط التي أسفرت حتى الآن عن إيقاف 11 شخصاً».

إلى ذلك، تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي الجزائري أمس في الوادي شمال شرق البلاد من القضاء على ستة إرهابيين، واسترجاع كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة، حسب حصيلة أولية أوردتها وزارة الدفاع الوطني.

وأوضحت الوزارة أن «في إطار محاربة الإرهاب، وتبعاً للعملية التي باشرتها مفرزة للجيش الوطني الشعبي، فإن الحصيلة تتمثل في القضاء على ستة إرهابيين، واسترجاع ثمانية مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف، وثلاث بنادق رشاشة إف إم بي كيه، ومسدسين آليين، وعشر قنابل يدوية، وحزام ناسف، وكمية مهمة من الذخيرة من مختلف العيارات (3485 طلقة)، و46 مخزن ذخيرة، وأربع وسائل اتصال، وست نظارات ميدان، ومركبتين رباعيتي الدفع».

كان الجيش الجزائري قد أطلق عملية واسعة يشارك فيها أكثر من 2500 عسكري مدعومين بمروحيات وقوات خاصة، لتعقب مجموعة إرهابية هاجمت فجر الجمعة الماضي منشأة غازية في منطقة الخريشبة جنوب الجزائر.

وأكدت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عددها الصادر أمس، أن هذه العملية التي أمر بها نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، تعد العملية الأهم في جنوب البلاد منذ شهر مايو 2015، بسبب ضخامة تعداد القوات المشاركة وتجنيد قوات جوية كبيرة.

وقال مصدر أمني: «إن العملية تتم حالياً في إقليم ثلاث ولايات جنوبية، هي أدرار وغرداية وتمنراست، وأن هدفها يتمثل أولاً في منع الإرهابيين من الانسحاب إلى معاقلهم في شمال مالي، وثانياً القضاء عليهم أو اعتقالهم مثلما جاء في توجيه عسكري أمر به قائد أركان الجيش.

وأوضح المصدر ذاته أن طبيعة الأرض جعلت تعقب الإرهابيين صعباً، لأنهم انسحبوا على مسافة طويلة في منطقة صخرية «بلاتو تادمايت»، وهي الهضبة الصخرية الموجودة شمالي منطقة عين صالح.

وقالت شركة «بي.بي»: إنها ستسحب جميع موظفيها من محطتي عين صالح وإن ميناس للغاز في الجزائر خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك بعد هجوم وقع يوم الجمعة.

وأعلنت شركة النفط والغاز النرويجية شتات أويل التي تشغل المنشأتين مع بي.بي عن خطط لتخفيض عدد موظفيها بعد الهجوم.

وقالت الشركة البريطانية في بيان: «قررت بي.بي إجراء نقل مؤقت على مراحل لجميع أفراد طاقمها في مشروعي عين صالح وإن أميناس في الجزائر خلال الأسبوعين المقبلين».

وجدد الرئيس الجزائري عزم بلاده على توحيد جهودها مع تونس من «أجل مواجهة خطر الإرهاب الذي يحدق بأمن واستقرار المنطقة». وقال بوتفليقة في برقية تهنئة بعث بها إلى نظيره التونسي، الباجي قايد السبسي، بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال بلاده: «لا يفوتني أن أؤكد لكم من جديد، عزمنا الراسخ على توحيد جهودنا من أجل مواجهة خطر الإرهاب المحدق بنا الذي يستهدف أمن واستقرار منطقتنا، وتعزيز تعاوننا في الميادين كافة للارتقاء به إلى أفق أسمى، بما يستجيب لتطلعات وطموحات شعبينا الشقيقين إلى النماء والازدهار».

القدس العربي: بعد اشتراط الحوثيين رفع حصار التحالف لدخول المفاوضات... اليمن: المبعوث الأممي يغادر صنعاء بشكل مفاجئ

كتبت القدس العربي: قال مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي، إن «المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، غادر أمس الاثنين العاصمة صنعاء بشكل مفاجىء، دون عقد مؤتمر صحافي، بعد 3 أيام من زيارتها».

وأضاف المصدر (فضّل عدم الإفصاح عن اسمه)، أن «ولد الشيخ غادر دون الحديث لوسائل الإعلام، أو عقد مؤتمر صحافي كان من المقرر في ختام الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، والتقى خلالها قيادات من الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح».

وأكدت مصادر سياسية أن زيارة ولد الشيخ إلى صنعاء لم تخرج بأي نتائج إيجابية، سوى الاتفاق على مقر انعقاد المشاورات المرتقبة بين الحكومة الشرعية والحوثيين، في دولة الكويت، دون تحديد موعدها.

ووفقا للمصادر، فقد أبدى الحوثيون وحزب صالح تعنتا في الموافقة على الذهاب إلى مشاورات جديدة، دون وقف تام لإطلاق النار ورفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه التحالف.

وأشارت أن ولد الشيخ أبلغ الحوثيين وحزب صالح أنه سيتم إقرار هدنة حول المعارك على الحدود والغارات الجوية، لكن الحــــوثيين اشــترطوا وقف إطلاق النار في جميع المدن ورفع الحصار البحري، وهو ما جعل المبعوث الأممي يغادر بشكل مفاجىء، بحسب المصادر السياسية.

ونفى المبعوث الأممي إلى اليمن، ما تناقلته وسائل إعلام حول أي حديث له بشأن اتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المسلحة.

وقال اسماعيل ولد الشيخ على صفحته في فيسبوك، إنه لم يصرح عبر صفحته بأي شيء بهذا الخصوص.

وكانت صفحة «مزورة»، نشرت خبراً مقتضباً عن «توافق على الحل السياسي في اليمن وتشكيل حكومة وحدة وطنية».

ونقلت وسائل إعلام محلية وعربية ودولية التصريح من الصفحة المزورة، التي نفى المبعوث الأممي ان تكون تتبعه.

ولم يصدر عن ولد الشيخ تصريح عبر صفحته الرسمية سوى قوله في منشور مقتضب «إن أجواء الاجتماع مع ممثلي «أنصار الله» والمؤتمر الشعبي العام إيجابية وبناءة والتحضيرات جارية للدورة المقبلة من محادثات السلام لليمن».

تجدر الإشارة أن الأمم المتحدة كانت قد رعت مؤتمرين من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، في مدينتي جنيف وبيال بسويسرا، خلال الأشهر الماضية، دون التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو عام.

الحياة: روسيا تهدد بضربات «أحادية» في سورية

كتبت الحياة: عُقدت في جنيف أمس جولة جديدة من المفاوضات بين المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا ووفد حكومة دمشق الذي يتعرض لضغوط كبيرة من أجل تقديم رؤيته لمرحلة «الانتقال السياسي» ودور الرئيس بشار الأسد فيها، وهو أمر يحاول المفاوضون الحكوميون تفاديه، في وقت أعدت «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة ردوداً خطية على وثيقتي الوفد الحكومي ودي ميستورا مؤكدة أن تشكيل «هيئة الحكم الانتقالية، هي نقطة الانطلاق» للحل، على أن تسلّمها إلى المبعوث الدولي اليوم.

واستبقت موسكو محادثات حاسمة غداً مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول الملف السوري بتصعيد لهجتها والتلويح باستئناف عملياتها العسكرية «منفردة» رداً على الجماعات التي تخرق الهدنة في سورية في حال لم تستجب واشنطن لمطالبتها التنسيق بين وزارتي دفاع البلدين في مراقبة الهدنة في سورية. ورد مسؤول أميركي بالقول إنهم إطلعوا على «مخاوف روسيا في شأن انتهاكات وقف القتال»، لكنه قال إن «هذه المسائل تم بحثها في شكل مطوّل بالفعل وما زال يتم بحثها في شكل بنّاء».

وفي الرياض، اعتبر مجلس الوزراء السعودي الانسحاب الجزئي للقوات الروسية من الساحة السورية خطوة إيجابية، معرباً عن الأمل بأن يسهم هذا الانسحاب في تسريع وتيرة العملية السياسية التي تستند إلى بيان «جنيف»، وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي الذي ينشده الجميع في سورية. وجدد المجلس «إدانة المملكة لاستمرار الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السوري وأعوانه ضد أبناء الشعب السوري». وناشد المجتمع الدولي إلزام النظام السوري وأعوانه بوقف إطلاق النار والاختراقات اليومية للهدنة.

إلى ذلك، أعلن قائد دائرة العمليات العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، سيرغي رودسكوي، أن روسيا «مستعدة لبدء تنفيذ الاتفاق في شأن آلية مراقبة سير الهدنة في سورية من جانب واحد اعتباراً من اليوم الثلثاء»، مبرراً ذلك بأن واشنطن لم تستجب لاقتراحات روسية متكررة بعقد اجتماع على مستوى وزارتي الدفاع لتنسيق عمل مشترك للمراقبة.

واللافت في التلويح الروسي باستئناف العمليات العسكرية أنه يستبق زيارة كيري التي ينتظر أن يلتقي خلالها الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف. وكانت أوساط روسية أشارت في وقت سابق إلى أن هذه اللقاءات ستكون حاسمة لجهة ترتيب اتفاقات روسية - أميركية تهدف إلى دفع طرفي الصراع في سورية إلى تحقيق تقدم في مفاوضات جنيف. واعتبر محللون روس أن موسكو تهدف من خلال تصعيد لهجتها قبل زيارة كيري إلى ممارسة ضغوط على واشنطن لدفعها إلى مزيد من التنسيق مع الروس ميدانياً في سورية، كما أشار خبراء إلى أن مفاوضات جنيف تشهد تعثّراً ما يعني أن تصعيد اللهجة الروسية ربما يهدف إلى تخفيف الضغوط عن الوفد الحكومي السوري في هذه المفاوضات.

وقالت مصادر لـ «الحياة» أمس، إن «الهيئة التفاوضية» التي وصل منسقها العام رياض حجاب إلى جنيف، أعدت ردوداً خطية على ورقتي الوفد الحكومي التي تضمنت عشرة مبادئ حيث وجدت «الهيئة» فيها بعض التقاطعات مع تطوير نقاط أخرى، إضافة إلى ردود على ورقة دي ميستورا المتعلقة بجدول الأعمال. وأوضحت أن «الهيئة» رأت أن «النقطة الأولى على جدول الأعمال تتعلق بتشكيل هيئة الحكم الانتقالي لأنه لا يمكن بحث الأمور الأخرى مثل الدستور الجديد والتحضير للانتخابات قبل تشكيل الهيئة الانتقالية، التي هي نقطة الانطلاق للمرحلة الانتقالية». كما وافقت «الهيئة» في ردودها الخطية على ضم شخصيات معارضة أخرى اليها «شرط ان تلتزم هذه الشخصيات البيان الختامي لمؤتمر المعارضة في الرياض» نهاية العام الماضي. وقالت المصادر: «توافقنا على امكان قبول شخصيات معارضة كمستشارين وخبراء واعضاء، على أن تبقى تشكيلة الوفد المفاوض على حالها». وستكون الايام الثلاثة المقبلة حاسمة لتقرير مصير الجولة المقبلة التي طلب المبعوث الدولي عقدها في ١١ الشهر المقبل، فيما اقترح الوفد الحكومي تأجيلها الى ما بعد الانتخابات البرلمانية في ١٣ منه.

البيان: روسيا تلوّح بالقوة ضد منتهكي الهدنة... مصير الأسد يهدد مفاوضات جنيف

كتبت البيان: استمر الجدل بين وفدي المعارضة السورية والنظام بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا، ما يهدد مفاوضات جنيف بين الجانبين.

ورفض رئيس وفد النظام السوري في المفاوضات بشار الجعفري البحث في هذه القضية، مدعياً أن هذا الموضوع لم يرد في أي ورقة وليس جزءاً من الحوار.

بدورها، اتهمت المعارضة السورية الوفد الحكومي بإضاعة الوقت برفضه مناقشة مستقبل الأسد.

وقال الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة سالم المسلط: «لا يمكن الانتظار بهذه الطريقة في وقت يُضيع فيه وفد النظام الوقت دون إنجاز شيء».

إلى ذلك، لوّحت روسيا بالتصرف منفردة اعتباراً من اليوم الثلاثاء ضد منتهكي الهدنة في سوريا. وقالت إنها أرسلت اقتراحاتها بالرقابة على وقف إطلاق النار في 25 فبراير الماضي، مشيرة إلى أنّ الجانب الأميركي رفض التباحث حول متابعة انتهاكات الهدنة.

الخليج: إيقاف عملية تحرير هيت إلى حين إخلاء المدنيين.. إحباط هجمات انتحارية ل«داعش» في الأنبار ونينوى وكركوك

كتبت الخليج: صدت القوات العراقية، أمس، سلسلة هجمات انتحارية لتنظيم «داعش» في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك، واوقفت عمليتها العسكرية لتحرير قضاء هيت في الأنبار إلى حين إخلاء المدنيين.

وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش «قتل ستة وأصيب تسعة بجروح من قوات الجيش في هجوم بخمس عجلات مفخخة يقودها انتحاريون على حاجز تفتيش للجيش قرب بلدة البغدادي، أعقبها هجوم مسلح نفذه نحو 25 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة». وأكد قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون «مقتل المقدم رجب الدليمي أحد ضابط قوات الخاصة التابعة للجيش العراقي في الأنبار، جراء الهجوم». وأوضح الضابط الذي رفض الكشف عن هويته أن «الهجوم استهدف صباحاً حاجز تفتيش للجيش عند المدخل الشرقي لناحية البغدادي» الواقعة إلى الغرب من الرمادي. وأضاف أن «القوات الأمنية تمكنت بمساندة طيران التحالف الدولي من تدمير جميع العجلات المفخخة وقتل 25 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة خلال اشتباكات استمرت نحو خمس ساعات»، مؤكداً «سيطرة القوات العراقية على الأوضاع الأمنية بعد الهجوم».

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، راجح العيساوي، إن القوات الأمنية أوقفت أمس، معارك التطهير في محيط قضاء هيت بشكل مؤقت لحين إخلاء المدنيين من المناطق المحيطة بالقضاء، لأن هناك المئات من العائلات تحاول الخروج من مناطقها. وأوضح أن الغارات الجوية لطيران التحالف الدولي وطيران الجيش العراقي ستواصل استهداف مواقع وتجمعات التنظيم لإضعاف قدراته في مواجهة تقدم القوات الأمنية.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن «قوات الفرقة العسكرية ال15 تمكنت صباح أمس من التصدي لهجوم إرهابي نفذه خمسة مسلحين من جنسيات مختلفة يشتبه في أنهم انتحاريون في قضاء مخمور»، مشيراً إلى أن قوات الجيش قتلتهم جميعاً قبل وصولهم لأهدافهم. وأشارت إلى أن قوات الجيش العراقي تتمركز حالياً في معسكر مخمور في إطار الاستعدادات العسكرية لتحرير مدينة الموصل من «داعش».

من جهة أخرى، قال مصدر أمني، إن قوات الجيش والشرطة الاتحادية تمكنت أمس، من صد هجوم كبير شنه تنظيم «داعش» على الحقول النفطية في عجيل وعلاس. وأشار إلى أن تلك القوات تمكنت من قتل 15 عنصراً من التنظيم وإصابة ثمانية آخرين.

وقال المشرف على اللواء ال16 في الحشد التركماني بمحافظة كركوك أبو الرضا النجار، إن قوات من الحشد بمساندة طيران الجيش أحبطت، هجوماً شنه عناصر تنظيم «داعش» بآلية مفخخة يقودها انتحاري، استهدف السواتر الأمامية للحشد على مشارف قرية بشير، ما أسفر عن تدمير الآلية قبل وصولها إلى السواتر ومقتل سبعة من عناصر التنظيم.

إلى ذلك، شنت قوات التحالف الدولي 11 غارة جوية الأحد، على مواقع مسلحي «داعش» في سوريا والعراق. وقالت القيادة المشتركة لعمليات التحالف في بيان أمس، أن أربع غارات وجهت في سوريا قرب عين عيسى وعين العرب (كوباني) ومنبج ومارع استهدفت ودمرت مواقع لإطلاق قذائف هاون، وجراراً ووحدات تكتيكية وأسلحة ثقيلة ومواقع قتالية تابعة ل«داعش». وأضاف البيان أن سبع غارات وجهت في العراق قرب مدن هيت وكيسيك والموصل والرمادي وسنجار استهدفت وضربت وحدات تكتيكية ومقار ومواقع للقتال ومخازن للعتاد وعربات مفخخة عدة.