soria arnyyy

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 4 شهداء و12 جريحاً باعتداءات إرهابية على أحياء سكنية في حلب.. الجيش يسيطر على مناطق جديدة و8 نقاط بريف اللاذقية ويكثّف ضرباته لتجمعات «داعش» في الرقة ودير الزور وريفي حلب وحمص

كتبت تشرين: فرضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها على رويسة رشو وجورة النحلة والنقاط 287 و397 و409 و550 و 592 و 540,5 و605 و511,5 في ريف اللاذقية الشمالي بعد القضاء على مجموعات إرهابية وتدمير آخر التحصينات والبؤر الإرهابية في المناطق التي تمت السيطرة عليها، بينما وجهت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو السوري ضربات مكثفة ضد تجمعات إرهابيي مايسمى «داعش» ومقراتهم في الرقة ودير الزور وأرياف حلب وحمص وحماة ما أسفر عن تدميرها وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.

وتفصيلا أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش فرضت ظهر أمس سيطرتها على النقاط 287 و397 و409 بريف اللاذقية الشمالي وقضت على مجموعات إرهابية تسللت إلى قرية السودة التي أعاد الجيش الأمن والاستقرار إليها في 22 كانون الثاني الماضي، مشيراً إلى أن وحدات الجيش قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في النقاط والقرية.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية اشتبكت مع مجموعات إرهابية هاجمت نقاطاً عسكرية على اتجاه جبل القلعة وعين البيضا بريف اللاذقية ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وأفاد مصدر عسكري في وقت لاحق أمس بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على رويسة رشو وجورة النحلة والنقاط 550 و 592 و 540,5 و 605 و511,5 بريف اللاذقية الشمالي.

وأكد المصدر تدمير آخر التحصينات والبؤر الإرهابية في المناطق التي تمت السيطرة عليها وتفكيك العبوات الناسفة التي خلّفها الإرهابيون قبل اندحارهم.

أما في ريف حماة فقد أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو السوري نفّذ غارات على تجمعات وأوكار لتنظيم «داعش» الإرهابي في قريتي قسطل شمالي وقسطل جنوبي وبلدة عقيربات بريف مدينة سلمية ما أسفر عن تدميرها.

وأشار المصدر العسكري إلى مقتل إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير عدد من مقراتهم خلال غارات نفّذها سلاح الجو أمس على أوكارهم وبؤرهم في قرية العنكاوي على أطراف سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة بنحو 79 كم.

وفي ريف حمص أشار مصدر عسكري إلى أن الطيران الحربي السوري دمّر في غارات نفذها صباح أمس بؤراً وتجمعات لإرهابيي «داعش» في مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80 كم، موضحاً أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجّه ضربات مكثفة على مقرات وأوكار لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر وفي منطقة خنيفيس وقرية الصوانة الشرقية جنوب غرب تدمر ما أسفر عن تدميرها وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.

أما في حلب فقد أشار مصدر ميداني إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة خاضت فجر أمس اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» هاجمت قريتي كفرصغير وبابنس شمال مدينة حلب بنحو 22 كم.

ولفت المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد وإجبار من تبقى من أفرادها على الفرار إلى المناطق التي انطلقوا منها.

وأفاد مصدر عسكري في وقت لاحق بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمّر أوكاراً وتجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» وأسلحة وعتاداً حربياً متنوعاً كان بحوزتهم في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.

وفي دير الزور أفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش خاضت فجر أمس اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من «داعش» في محيط مطار دير الزور العسكري ما أسفر عن إيقاعهم قتلى ومصابين وإجبار من تبقى من إرهابيين على الفرار تاركين جثث قتلاهم، لافتاً إلى أن وحدات من الجيش أحبطت هجوماً لمجموعات من إرهابيي «داعش» من محاور حي الصناعة وقريتي الجفرة وحويجة صكر على حي هرابش بمدينة دير الزور وألحقت بهم خسائر بالأفراد والعتاد.

إلى ذلك دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش مع إرهابيين من تنظيم «داعش» عقب تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين أمام فندق فرات الشام في منطقة البغيلية بالريف الشمالي الغربي، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي التنظيم بحسب المصدر الميداني.

أما في الرقة فقد قال مصدر عسكري: إن الطيران الحربي السوري نفّذ غارات جوية مكثفة على مقرات وتجمعات لتنظيم «داعش» في الجهة الجنوبية لمدينة الرقة.

الاتحاد: إصابة عسكريين تونسيين بانفجار ومواجهات مع إرهابيين... السبسي: أميركا لن تنشر جنوداً في تونس

كتبت الاتحاد: نفى الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في حوار مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نشر أمس الأول، ما راج بأن الولايات المتحدة الأميركية ستنشر جنوداً لها في تونس، في إطار عمل عسكري متوقع على ليبيا. وقال السبسي: «واشنطن لا تحتاج نشر مزيد من الجنود داخل تونس، فلديها الأسطول السادس في البحر المتوسط وخمسة آلاف جندي».

وشدد الرئيس التونسي على أن بلاده في حالة حرب مع الإرهاب، مشيراً إلى غياب استراتيجية مشتركة في الحرب على الإرهاب، خاصة مع أوروبا، منبهاً إلى أن تونس تمثل جبهة متقدمة لحماية أوروبا من خطر داعش.

وحول الدعم الغربي لتونس، أوضح السبسي أن هناك دعماً، ولكنه ليس كافياً، مشيراً إلى أنه وخلال زيارة رسمية قام بها للولايات المتحدة الأميركية، «قلت ما ينبغي أن يقال، ولكن كل دولة لديها مشاكلها الخاصة».

وأضاف أن «تونس لا يمكن أن تعيش على التسول، وإذا كان لدينا أصدقاء حريصون على مساعدتنا، فنحن سوف نكون سعداء، نحن لا نستطيع أن نجبرهم على مساعدتنا».

وفي معرض إجابته عن سؤال: هل أن قصة نجاح تونس في خطر؟. قال الرئيس التونسي: «إن قصة النجاح دائماً في خطر ما لم يتم حمايتها، وضمان الاستمرار، الديمقراطية تحتاج إلى ممارسة، ووقت، وينبغي أن يكون هناك تقدم اقتصادي، تونس لديها العديد من نقاط الضعف الاقتصادية، وإذا لم نستطع خلق فرص عمل كافية، فإن التجربة ستكون مهددة. بجانب، إذا لم نتمكن من استعادة الأمن، وخاصة على حدودنا، بطبيعة الحال، سوف تتعرض التجربة للخطر».

وأرجع السبسي تنامي أعداد الشباب التونسي الملتحق بالجماعات الإرهابية إلى أن بلاده «تواجه معدل بطالة مرتفعاً جداً، ولدينا 11 مليون مواطن، ونعجز عن توفير فرص عمل للجميع، فنحن لدينا 618 ألف عاطل عن العمل، من بينهم، 240 ألفاً من خريجي الجامعات، لذلك هؤلاء هدف سهل، ويمكن التلاعب بهم من قبل الإسلاميين والمتطرفين». وأشار إلى أن «هناك منظمات متخصصة في تجنيد هؤلاء الشباب اليائس، ويجب أن نقدم فرص عمل للعاطلين، ولذلك قلت إن نجاح الديمقراطية متصل بالتنمية الاقتصادية».

إلى ذلك، أصيب عسكري تونسي بجروح في تبادل لإطلاق النار أمس بين وحدات من الجيش وإرهابيين في جبل سَمّامة، فيما أصيب ثان في انفجار لغم زرعه إرهابيون متحصنون بالمنطقة نفسها، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة لوكالة فرانس برس، إن «عسكرياً أصيب في ساقه خلال تبادل لإطلاق النار بين وحدات من الجيش كانت تقوم بعمليات تمشيط، ومجموعة إرهابية مسلحة في جبل سمامة» من ولاية القصرين.

وأضاف أن عسكرياً ثانياً «أصيب في ساقه في انفجار لغم زرعه الإرهابيون» بالمنطقة نفسها.

وأوضح أن حالة العسكريين المصابين «مستقرة ولا تشكل خطراً على حياتهما»، وأن وحدات الجيش تواصل عمليات التمشيط لتعقب «الإرهابيين» المتحصنين في الجبل.

وأصيب عسكري بجروح في ساقه خلال تبادل لإطلاق النار بين وحدات من الجيش ومسلحين متحصنين في جبل سمامة أمس الأول، وفق وزارة الدفاع.

وبحسب السلطات التونسية، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في جبال القصرين وجندوبة والكاف الحدودية مع الجزائر. وزرعت الكتيبة ألغاماً في بعض هذه الجبال لمنع تقدم قوات الجيش.

القدس العربي: الإرهاب اليهودي يضرب عائلة الدوابشة مجددا... للتخلص من الشاهد الوحيد على جريمة دوما

كتبت القدس العربي: جريمة جديدة يرتكبها الإرهابيون اليهود ضد فرع آخر من عائلة الدوابشة، بعد حرق أسرة سعد الدوابشة في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي في قرية دوما شمال مدينة نابلس، والقضاء على الأب والأم وطفلهما، ونجا من هذه الجريمة الطفل أحمد، وذلك في محاولة للتخلص من الشاهد الوحيد على الجريمة.

وأصيب في الجريمة الجديدة ابراهيم محمد دوابشة وزوجته بحالة من الاختناق جراء إلقاء الإرهابيين اليهود قنبلتين حارقتين أشعلتا النيران بالمنزل وأتتا عليه بالكامل.

واستيقظ دوابشة وزوجته ليلا بسبب دخان كثيف داخل منزلهما، وهما يعانيان من حالة اختناق بحسب شهود عيان. ونقلا إلى المستشفى في حالة صدمة، وما زالا غير قادرين على الكلام، بحسب ما أكده بشار، شقيقه الذي يقيم في الطابق السفلي للمنزل لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال «قرابة الساعة 1.30 فجرا تقريبا، سمعت زوجة اخي تطلب المساعدة، وصعدت إلى الأعلى ووجدتها مغطاة ببطانية بينما كان أخي يرتدي ملابسه عند الباب وكانت النار مشتعلة».

وتأتي الجريمة تنفيذا لتهديدات وتحذيرات في السابق له، كونه الشاهد الوحيد في القضية رغم أن التحقيقات ما زالت جارية للوقوف على حيثيات الحادثة.

وحملت السلطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته الاحتلالية المسؤولية عن الجريمة.

وأكد صائب عريقات أمين سرّ اللجنة التنفيذية لـمنظّمة التحرير الفلسطينية لوكالة الأنباء الرسمية «وفا» أن هذه الجرائم هي جرائم حرب ضد مدنيين عزل، تتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليتها مباشرة لتقاعسها عن اعتقال المستوطنين الإرهابيين المستمرين في ارتكاب جرائمهم دون أي حسيب او رادع. وأعرب عن أمله في أن يعجل المجلس القضائي في محكمة الجنايات الدولية البت في القضايا التي رفعت إليه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي من قبل الرئيس محمود عباس، ومنها جريمة إحراق عائلة الدوابشة. وأضاف أنه بات من الواضح أن الاحتلال ماض أكثر في ارتكاب الجرائم وفي محاولة إظهار أنه الضحية لا الجلاد.

الحياة: «المارينز» يساندون القوات العراقية براً في الحرب على «داعش»

كتبت الحياة: أعلن الجيش الأميركي أمس أنه أرسل قوة من مشاة البحرية (المارينز) تساند الجيش العراقي في العمليات البرية ضد «داعش». وتعدّ هذه الخطوة سابقة في الحرب على التنظيم، علماً أن واشنطن كانت تصر على رفضها إرسال قوات برية إلى العراق.

في غضون ذلك، لم يفضِ اجتماع رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان الذي حضره زعماء الكتل السياسية في العراق، إلى حل للأزمة السياسية المتفاقمة، لكنه أسفر عن تشكيل لجان للاتصال بالمعتصمين. وأفادت معلومات بأن زعيم «المجلس الإسلامي الأعلى» عمّار الحكيم خرج من الاجتماع غير راضٍ عن نتائجه، فيما طالب رئيس «القائمة العراقية» إياد علاوي بتشكيل «مجلس إنقاذ لإدارة الأزمة». وأعاد فشل الاجتماع في حسم الأزمة احتمال اقتحام «المنطقة الخضراء» إلى الواجهة.

وبدا المشهد أمام «المنطقة الخضراء» مختلفاً، فالمعتصمون الذين قُدِّر عددهم بـ7 آلاف، لا يتوقّعون حلولاً سريعة للأزمة المعقّدة، فيما ينتظر الوسط السياسي انتهاء المدة التي حدّدها الزعيم الديني مقتدى الصدر (تنتهي في 29 الشهر الجاري) لرئيس الحكومة حيدر العبادي للبدء في تنفيذ إصلاحات شاملة.

وتوقعت مصادر أن يطالب الصدر بإقالة العبادي، وتشكيل حكومة برئاسة شخصية أخرى، لكن هذا الخيار لا يحظى بإجماع سياسي أو شعبي. فمعظم المطالبين بالتغيير يريد بقاءه في منصبه ليشرف على التحوُّل، فيما تشترط قوى وتيارات استقالته من «حزب الدعوة» لتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة. لكن خيار اقتحام المعتصمين «المنطقة الخضراء» ما زال مطروحاً بقوة، خصوصاً في طروحات قادة تيار الصدر.

ووصف النائب عن كتلة «الأحرار» في البرلمان رسول صباح الطائي ما نتج من اجتماع الرؤساء الثلاثة وقادة الكتل بأنه «حبر على ورق»، محذّراً في بيان من «اقتحام المنطقة الخضراء، بعد انتهاء المهلة التي حددها الصدر». لكن النائب من الكتلة ذاتها برهان المعموري أكد لـ «الحياة» أن «هناك من يسعى الى التصعيد، واعتبار الاعتصام تهديداً للدولة وهذا غير صحيح». وأضاف: «الصدر يتابع الاعتصام باهتمام ويصدر توجيهات يومية تركّز على عدم حمل السلاح وعلى التعاون مع قوات الأمن». وعن التحذير من الاقتحام الأسبوع المقبل، قال: «لكل حادث حديث».

وانتقد النائب عن «ائتلاف دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حيدر المولى، اجتماع الرؤساء مطالباً العبادي بإنهاء المحاصصة الحزبية وإجراء تغيير جذري في الحكومة. وأعلن في بيان أن «الاجتماع، ليس نافعاً ولن يقودنا إلى الإصلاح»، مشيراً إلى أن «الكتل السياسية لا تريد التخلّي عما تسمّيه مكاسب واستحقاقات».

القيادي في «المجلس الأعلى» سليم شوقي قال لـ «الحياة» أن «الاعتصام كالتظاهر، حق مكفول للمواطنين دستورياً، كونه ليس عصياناً يعطل مؤسسات الدولة أو يربك أداء السلطات، والتلميح الى فضه بالقوة مرفوض، إذ إن تداعيات خطيرة تترتّب، خصوصاً أن المعتصمين سلميون». وحمَّل العبادي مسؤولية الأزمة في العراق، معتبراً أنه «ضيّع فرصة تحقيق الإصلاحات، على رغم دعم المرجعية العليا(السيستاني) والشعب له». ورأى أن «تباطؤ العبادي في تنفيذ الإصلاحات، سببه حرصه على المناصب التي يحظى بها حزبه (الدعوة) في المؤسسات الحكومية».

أمنياً، واصل الجيش العراقي تقدُّمه أمس في اتجاه قضاء هيت، بعد تمكّنه الخميس من تحرير بلدة «كبيسة». وقال شعلان النمراوي، أحد شيوخ العشائر لـ «الحياة» أن «قوات الأمن، بتوصية من التحالف الدولي، بدأت بتنفيذ خطة لعزل المدن التي يسيطر عليها داعش، تمهيداً لاقتحامها بعد استنزاف التنظيم بالغارات الجوية». وأضاف أن «داعش بات محاصراً بعدما فُقِد الاتصال بين هيت وكبيسة، ما دفعه إلى شن هجمات انتحارية على قوات الأمن قرب معمل الإسمنت في محاولة لاسترجاعه وفتح الطريق الى الرطبة (جنوباً) والقائم (غرباً)».

البيان: مالكه الشاهد الوحيد على الجريمة الأولى.. نيران المستوطنين تستهدف منزلاً جديداً لـ «دوابشة»

كتبت البيان: ارتكب المستوطنون جريمة جديدة بحق عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس، إذ أقدموا على حرق منزل الشاهد الوحيد على الجريمة الأولى، إلا أن الأسرة نجت من الاستهداف الليلي المبيّت.

وأحرق المستوطنون منزل الشاهد الوحيد في الحريق المتعمد الذي أودى بحياة أفراد عائلة دوابشة في القرية الصيف الماضي.

واستيقظ إبراهيم دوابشة وزوجته، الليلة قبل الماضية، بسبب دخان كثيف داخل منزلهما في دوما القرية التي أصبحت رمزاً لجرائم المستوطنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

ونقل دوابشة وزوجته الى المستشفى في حالة صدمة، ولا يزالان غير قادرين على الكلام، بحسب ما أكد بشار، شقيقه الذي يقيم في الطابق السفلي للمنزل لوكالة فرانس برس.

وقال بشار «قرابة الساعة 1,30 فجراً تقريباً، سمعت زوجة أخي تطلب المساعدة، وصعدت الى الأعلى ووجدتها مغطاة ببطانية بينما كان أخي يرتدي ملابسه عند الباب وكانت النار مشتعلة».

وكانت رائحة الحريق تفوح صباح أمس، داخل الشقة الصغيرة بينما تفحمت الجدران، وتناثرت شظايا زجاج النوافذ في كل مكان.

وفي غرفة المعيشة أصبحت الكراسي البيضاء سوداء اللون بينما دمرت غرفة النوم التي ألقيت داخلها الزجاجات الحارقة، وأحرق الأثاث. وتجمع سكان القرية المصدومون عند المنزل، بينما تفقد مسؤولون محليون حجم الأضرار التي لحقت به.

وأصيب العشرات من أبناء القرية خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال بعد الجريمة. وذكر شهود عيان أن المواجهات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة بحجة التحقيق في الجريمة الجديدة.

وبينوا أن عشرات الشبان رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود الأعيرة الحية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والغاز.

كما أطلق الجنود قنابل الغاز باتجاه إحدى المدارس، ما أدى لإصابة عدد من الطلبة والمدرسين بالاختناق، وتم إخلاء المدرسة على الفور. وأكدت مصادر مقربة من عائلة دوابشة أن قوات الاحتلال نقلت إبراهيم دوابشة وهو صاحب المنزل المستهدف ووالده وثلاثة من أقربائه وجيرانه إلى حاجز زعترة جنوب نابلس للتحقيق معهم.

الخليج: إحراق منزل الشاهد الوحيد على واقعة حرق عائلة الدوابشة

كتبت الخليج: قام مجهولون في ساعة مبكرة من صباح أمس الأحد، بإحراق منزل الشاهد الوحيد على واقعة إحراق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما جنوب نابلس من قبل عدد من المستوطنين العام الماضي.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية القول إن «مجهولين قاموا بإلقاء زجاجتين حارقتين بعد تحطيم زجاج منزل إبراهيم محمد دوابشة حيث كان نائماً هو وزوجته بالمنزل بهدف إحراقهما. وأضاف أن «إبراهيم هو الشاهد الوحيد على جريمة قتل وحرق عائلة الدوابشة العام الماضي».

ووفقا لمصادر أمنية فلسطينية فإن منزل إبراهيم دوابشة يقع أمام منزل عائلة سعد الدوابشة، مؤكدة أنه تم نقل إبراهيم وزوجته إلى مستشفى لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالاختناق.

وكان مستوطنون أشعلوا النيران في منزل عائلة الدوابشة خلال نوم أفراد العائلة ما أسفر عن استشهاد طفل (18 شهراً) على الفور، والوالدين لاحقاً.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام مستوطنين متطرفين على حرق منزل إبراهيم دوابشة، الشاهد الوحيد على حرق عائلة دوابشة من قبل مستوطنين قبل شهور عدة في بلدة دوما جنوب نابلس. وقالت الوزارة في بيان إن «عودة المستوطنين الإرهابيين إلى المكان نفسه لتكرار تنفيذ جرائمهم، وإحراق منزل أحد أقرباء عائلة دوابشة، تؤكد أن المواطن الفلسطيني غير آمن حتى داخل منزله، وأن هذه الجريمة الجديدة تُسقط ادعاءات الاحتلال وحديثه عن اتخاذ إجراءات أمنية رادعة للجم إرهاب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مثلما تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن عصابات الإرهاب اليهودي تمارس سطوتها الواضحة على أجهزة الاحتلال كافة».

وأكدت الوزارة أن جريمة حرق بيت إبراهيم دوابشة يمكن أن تتكرر وعلى نطاق أوسع، طالما بقي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة في حالة غياب وصمت على تلك الجرائم ومنفذيها، مطالبة المجتمع الدولي بسرعة التحرك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات إقرار نظام الحماية الدولية في مجلس الأمن الدولي.

وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزراءه من المستوطنين يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية عن جريمة إحراق بيت الشاهد الوحيد على جريمة حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما، والذي استهدف كما يبدو قتل الشاهد الوحيد على جريمة القتل. وأكد في بيان أنه رغم بشاعة الجريمة الأولى ضد عائلة الدوابشة، ورغم تكرار جرائم المستعمرين «الإسرائيليين»، واصلت حكومة نتنياهو تشجيع التوسع الاستيطاني، ودعم المستوطنين بما في ذلك التغطية على جرائمهم.

وأضاف البرغوثي أنه لم يعد ممكناً احتمال وضع يستباح فيه المواطنون الفلسطينيون المتروكون من دون أي حماية في مواجهة المستوطنين والجيش «الإسرائيلي» الذي يواصل عمليات القتل الميداني ضد الفلسطينيين يومياً، مؤكداً أنه لا سبيل لردع حكومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني إلّا بمقاومة مخططاتها، وفرض العقوبات والمقاطعة عليها.