Get Adobe Flash player

bayan syria ros

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: بعد النجاحات التي حققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب وعودة الأمان لمناطق عديدة واتساع رقعة المصالحات.. اتفاق سوري ـ روسي خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية... رئاسة الجمهورية: الموضوع برمته تم بالتنسيق الكامل بين الجانبين وتمت دراسته بعناية ودقة منذ فترة على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة

كتبت تشرين: اتفق الجانبان السوري والروسي خلال اتصال هاتفي بين السيد الرئيس بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية.

وقالت رئاسة الجمهورية العربية السورية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»: بعد النجاحات التي حققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في سورية وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد اتفق الجانبان السوري والروسي خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية بما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية واستمرار وقف الأعمال القتالية مع تأكيد الجانب الروسي على استمرار دعم روسيا الاتحادية لسورية في مكافحة الإرهاب.

وفي موسكو أعلن الكرملين أن الرئيسين الأسد وبوتين بحثا في اتصال هاتفي سير تطبيق وقف الأعمال القتالية في سورية.

وجاء في بيان صدر عن الكرملين: إن الجانبين أعربا في رأي مشترك عن أن وقف الأعمال القتالية أسهم في تراجع حاد لوتيرة سفك الدماء في سورية وتحسن الوضع الإنساني في البلاد وتهيئة الظروف المواتية لبدء عملية التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأشار الرئيسان الأسد وبوتين إلى أن عمل سلاح الجو الروسي سمح بتحقيق نقلة نوعية في محاربة الإرهابيين وتفكيك بنيتهم التحتية وإلحاق خسائر بشرية جسيمة بهم.

وذكر البيان أن الرئيس الروسي أكد أن القوات المسلحة الروسية نفذت المهمات الرئيسية التي كلفت بها وتم الاتفاق على سحب الجزء الأكبر من مجموعة الطيران الحربي الروسي من سورية مع إبقاء مركز مكلف بضمان تحليقات الطيران في سورية بهدف مراقبة تنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية.

وقال بيان الكرملين: الرئيس الأسد أشاد خلال الاتصال بمهنية وبطولة الجنود والضباط الروس الذين شاركوا في الأعمال القتالية وأعرب عن امتنانه العميق لروسيا على إسهامها الكبير في محاربة الإرهاب وتقديم مساعدة إنسانية إلى السوريين.

وأضاف الكرملين: الرئيس الأسد جدد استعداد سورية لبدء العملية السياسية بأسرع ما يمكن معرباً عن أمله في أن يثمر الحوار السوري- السوري في جنيف نتائج ملموسة.

وفي السياق ذاته ذكر الكرملين أن الرئيس بوتين عقد أمس اجتماعاً ثلاثياً مع وزير الدفاع سيرغي شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف أوعز عقبه لوزير الدفاع ببدء سحب الجزء الأساسي من المجموعة الحربية الروسية من الجمهورية العربية السورية بدءاً من يوم غد «اليوم» بعد أن أنجزت المهمات التي كلفت بها.

وأوضح الكرملين أن جميع ما خرج به الاجتماع الثلاثي تم بالتنسيق مع الرئيس الأسد.

وقال بوتين خلال الاجتماع: أعتبر أنه تم تنفيذ أغلب مهمات وزارة الدفاع والقوات المسلحة لذلك أمر وزير الدفاع ببدء سحب الجزء الأساسي من مجموعتنا الحربية من الجمهورية العربية السورية، مؤكداً أن الجانب الروسي سيحافظ من أجل مراقبة نظام وقف الأعمال القتالية على مركز تأمين تحليق الطيران في الأراضي السورية.

وشدد بوتين على أن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما كما في السابق، معرباً عن أمله بأن يشكل بدء سحب القوات الروسية دافعاً إيجابياً لعملية الحوار بين القوى السياسية في جنيف.

وذكر الكرملين في بيانه أن الرئيس الروسي كلف وزير الخارجية بتعزيز المشاركة الروسية في تنظيم الحل السلمي للأزمة في سورية.

من جانبه أكد وزير الدفاع الروسي خلال الاجتماع أن القوات الروسية قضت على أكثر من 2000 إرهابي في سورية منذ بدء طلعاتها الجوية في 30 أيلول الماضي.

في هذه الأثناء أكدت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن سورية وروسيا ما زالتا كما كانتا دائماً ملتزمتين بشكل مشترك بمكافحة الإرهاب أينما كان في سورية.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: وردتنا استفسارات وأسئلة عديدة منذ إعلان الاتصال بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول ما تم الإعلان عنه وروجت بعض وسائل الإعلام الشريكة بسفك الدم السوري وبعض مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت لمجموعة من الروايات والتفسيرات والتكهنات الغريبة والبعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة جلها, تحدث عن أن ما حصل «يعكس خلافا سورياً- روسياً أدى إلى قرار تخفيض القوات أو أنه تخل روسي عن مكافحة الإرهاب في سورية»: إن رئاسة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن الموضوع برمته تم بالتنسيق الكامل بين الجانبين السوري والروسي وهو خطوة تمت دراستها بعناية ودقة منذ فترة على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة وآخرها وقف العمليات العسكرية.

كما تؤكد رئاسة الجمهورية أن سورية وروسيا ما زالتا كما كانتا دائماً ملتزمتين بشكل مشترك بمكافحة الإرهاب أينما كان في سورية.

إلى ذلك أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة استمرار العمليات القتالية بكل حزم وإصرار ضد التنظيمات الإرهابية وذلك بالتعاون والتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء حتى إعادة الأمن والاستقرار لجميع الأراضي السورية.

القدس العربي: نيابة «غزة» تُحيل مدير المخابرات الفلسطينية للقضاء العسكري... استشهاد 3 فلسطينيين وجرح جنود إسرائيليين في الخليل

كتبت القدس العربي: في إجراء مفاجئ، قررت «النيابة العامة»، في قطاع غزة، أمس إحالة أوراق الإدعاء ضد مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، إلى «القضاء العسكري»، بعد اعترافه في تصريحات صحافية بإفشال حوالي 200 عملية للمقاومة ضد إسرائيل في إطار التنسيق الأمني.

وقالت النيابة العامة في بيان لها، إن النائب العام إسماعيل جبر، أحال أوراق الإدعاء ضد اللواء فرج، إلى القضاء العسكري لـ»تحريك دعوة عمومية بحقه لاعترافه الصريح بإحباط عمليات المقاومة في الضفة الغربية». وقال البيان إن «المقاومة الفلسطينية وسلاحها»، شرعية، ولا يجوز تحريم وتجريم التعدي عليها أو المساس بها بأي حال من الأحوال. وتابع بيان النيابة: «إن كل فعل يشل عمليات المقاومة أو محاولة إحباطها، يعد جريمة وخيانة عظمى تستوجب معاقبة مرتكبيها».

ولم يصدر تعقيب فوري عن السلطة على قرار «نيابة» غزة.

يأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت العمليات المزدوجة ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية. وأسفرت عمليتان إحداهما بالسلاح الناري والثانية بالدهس، عن استشهاد 3 فلسطينيين وجرح 4 جنود إسرائيليين.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس في بيان له أن «مهاجميْن أطلقا النار على مارة في موقف للحافلات عند مدخل كريات أربع فردت القوات التي تقوم بحراسة المنطقة وقتلتهما». وتابع البيان القول إنه وبعد دقائق وفي هجوم ثان، صدمت سيارة فلسطينية جيبا عسكريا. فرد جنود الاحتلال بنيران كثيفة على المهاجم ما أدى إلى استشهاده.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشبان الثلاثة هم قاسم فريد أبو عودة (30 عاماً) وأمير فؤاد الجنيدي (22 عاماً) وكلاهما من مدينة الخليل ويوسف مصطفى طرايرة (18 عاماً) من بلدة بني نعيم القريبة.

واعترف جيش الاحتلال بإصابة جندي في هجوم بإطلاق النار استخدم فيه مسدسا ورشاشا، فيما أصيب جنديان آخران بجروح طفيفة في عملية صدم الآلية العسكرية.

ومنذ الأول من تشرين الأول/اكتوبر، قتل 193 فلسطينيا بينهم عربي واحد من سكان إسرائيل في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضا 28 إسرائيليا إضافة إلى أمريكي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين على إسرائيليين.

الاتحاد: نزوح 53 ألف شخص من غرب الأنبار.. وبغداد ثكنة أمنية تحسباً لاعتصامات الصدريين.. «داعش» يفرض سيطرته مجدداً على الرطبة

كتبت الاتحاد: فرض تنظيم «داعش» سيطرته مجدداً أمس على مدينة الرطبة الحدودية بمحافظة الأنبار غرب العراق، بعد أقل من يوم على انسحاب مقاتليه من هذه المدينة التي تعد أحد معاقله الرئيسة بالمحافظة، وسط نزوح 53 ألف شخص من المناطق الغربية للأنبار تزامناً مع تقدم القوات العراقية باتجاه قضاء هيت. في حين شهدت العاصمة العراقية بغداد لليوم الثاني على التوالي تواجدا أمنيا مكثفا حولها إلى ثكنة أمنية وقطع للطرق الرئيسة، وإغلاق مداخل المنطقة الخضراء والطرق المؤدية إليها، مع قرب بدء الاعتصامات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال ضابط برتبة عميد أمس، إن تنظيم «داعش» أعاد سيطرته في الساعات الأولى من صباح أمس على مدينة الرطبة، ساعات بعد انسحابه منها إلى مدينة القائم. وأضاف أن عناصر «داعش» وصلوا من القائم مع دبابات ومدافع وآليات عسكرية وأسلحة وأعتدة، مشيراً إلى نشر دبابات ومدافع على مداخل ومخارج الرطبة تحسبا لأي هجوم. وتابع أن «قيادات داعش من الأجانب والعرب ليسوا في عداد الذين عادوا مجددا إلى الرطبة».

وأكد أحد أعضاء اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار «عودة مسلحي التنظيم من أهالي الرطبة للسيطرة عليها من جديد».

بدوره، أكد قائممقام الرطبة عماد أحمد عودة المتشددين مشيراً إلى أن «داعش أوهم أهالي الرطبة بانسحابه، وعاد بعد 12 ساعة لاستعادة السيطرة على المدينة».

وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت عن موجة نزوح كبيرة تفوق توقعات وتقديرات الحكومة من المناطق الغربية للمحافظة. وقال «اقتراب القوات الأمنية من مناطق هيت وكبيسة نزح نحو 53 ألف نسمة، هاربين من العمليات العسكرية التي بدأت من مداخل مناطق كبيسة وهيت والمحمدي وأبوطيبان شمال غرب الرمادي». وأضاف أن «هذه العائلات تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والإنسانية، وأنها تفترش المناطق الصحراوية». ودعا كرحوت الحكومة في بغداد إلى تحمل مسؤوليتها وإغاثة هذا العدد من النازحين، خاصة أن معظمهم من كبار السن والنساء والأطفال.

من جانب آخر، قتلت القوات الأمنية العراقية 40 عنصراً من تنظيم «داعش» بإحباط هجوم في جبال حمرين وشمال مكحول وحقول عجيل وعلاس، في صلاح الدين.

بدوره نفذ التحالف الدولي 11 ضربة جوية بالقرب من 7 مدن وتركزت قرب مدينتي هيت وسنجار، حيث استهدفت خمس وحدات تكتيكية للمتشددين ودمرت مركبتين، وألحقت أضراراً أخرى.

في غضون ذلك، شهدت بغداد أمس، وجوداً أمنياً مكثفاً، وقطعت الطرق الرئيسة وأغلقت القوات الأمنية ظهرا، مدخل المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق والطرق المؤديه له قبيل اعتصامات دعا إليها الصدر. وقال مصدر أمني، إن هناك تجمع كبير لقوات مكافحة الشغب والشرطة الاتحادية في مداخل الطرق، بالإضافة إلى حضور قوات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، استعدادا لتوافد المعتصمين من اتباع التيار.

وكان مصدر سياسي مطلع كشف الأحد، عن تشكيل الصدر ثلاث لجان للإشراف على تنظيم الاعتصام الذي سيقام ابتداءً من الجمعة المقبلة أمام بوابات المنطقة الخضراء حتى انتهاء المهلة التي حددها الصدر لرئيس الحكومة حيدر العبادي لإجراء الإصلاحات وأمدها 45 يوماً تنتهي في 9 أبريل.

الحياة: بوتين يأمر بسحب «الجزء الأكبر» من قواته في سورية اليوم

كتبت الحياة: أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب «الجزء الأكبر» من قواته العاملة في سورية اليوم. وقال إن التدخل العسكري الروسي «حقق أهدافه إلى حد كبير». وأضاف خلال اجتماع في الكرملين مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين إن «الانسحاب سيبدأ اعتبارا من اليوم الثلثاء». وذكر ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، أن بوتين تحدث هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد لإبلاغه بالقرار الروسي.

وسارعت المعارضة السورية إلى الترحيب بالخطوة الروسية، قائلة إن «الانسحاب الجاد سيضغط على السلطات السورية، ويعطي مفاوضات السلام قوة دفع إيجابية»، في حين قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن لا ترى اي مؤشرات بعد على استعدادات لانسحاب روسي من سورية.

وقال الكرملين في بيان، إن الأسد أبلغ بوتين انه «يأمل أن تقود عملية السلام الجارية في جنيف إلى نتائج ملموسة، وأن الأسد أكد في الاتصال على الحاجة إلى وجود عملية سياسية في سورية». وأشار الكرملين الى أن القاعدتين الروسيتين البحرية والجوية «ستبقيان قيد العمل كالعادة بعد بدء سحب القوات».

وأفاد بيان اصدرته الرئاسة السورية أن «الأسد اتفق مع بوتين على خفض القوات الجوية الروسية في سورية» و«أن روسيا تعهدت بمواصلة دعم سورية في مواجهة الارهاب». وجرى تداول معلومات في موسكو ليل أمس ان «الانسحاب بدأ عبر سفن حربية غادرت القاعدة البحرية في طرطوس أمس ناقلة قوات لم تعد ضرورية للعمليات المستقبلية».

يذكر أن الاتفاق المبرم بين موسكو ودمشق والذي اعلنه الروس من جانب واحد، نص على إرسال قوات جوية روسية الى سورية، وان «توفر السلطات السورية قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية لمجموعة الطيران الروسي، بكل بنيتها التحتية، وكذلك المواقع التي يتم الاتفاق في شأنها بين الطرفين».

ونص الاتفاق أيضاً على أن «قوات روسيا الفيديرالية تستفيد من قاعدة حميميم من دون مقابل»، بالإضافة إلى أن «مكونات مجموعة الطيران الروسي من معدات وجنود يحددها الجانب الروسي بناء على الاتفاق مع الطرف السوري».

وقال الناطق باسم «الهيئة العليا للمفاوضات» في المعارضة سالم المسلط انه «اذا كانت هناك جدية في تنفيذ الاتفاق فسيعطي ذلك دفعا ايجابيا للتسوية، وسيشكل عنصرا اساسيا في الضغط على النظام، ما سيغير الامور الى حد كبير».

في الوقت نفسه، انطلقت في جنيف أمس جولة جديدة من مفاوضات السلام، وسط تحذير المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا من أن البديل عن المفاوضات هي حرب قد تكون أسوأ مما هي عليه اليوم، في خطوة تهدف كما يبدو إلى زيادة الضغط على الحكومة والمعارضة لتقديم تنازلات متبادلة. وتحدث وفد الحكومة السورية عن محادثات «إيجابية وبناءة»، كاشفاً تقديمه «أفكاراً وآراء» بعنوان «عناصر أساسية للحل السياسي» كي يناقشها دي ميستورا مع وفد المعارضة خلال اجتماعهما اليوم الثلثاء.

ولم يكشف رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري تفاصيل عن هذا «الحل السياسي»، لكن لا يُعتقد أنه يخرج عن الإطار الذي رسمه وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت الماضي عندما فسّر «العملية الانتقالية» المنصوص عليها في بيان جنيف بأنها تعني الانتقال من الحكومة الحالية إلى حكومة جديدة تضم المعارضة والانتقال من الدستور الحالي إلى دستور جديد، من دون المس بوضع رئيس الدولة. ولا يبدو أن المعارضة يمكن أن تقبل بمثل هذه الرؤية لـ «الحل السياسي» وستُعيد التأكيد أمام دي ميستورا اليوم أن «العملية الانتقالية» تعني انتهاء حكم الرئيس بشار الأسد وتسليمه السلطة إلى هيئة انتقالية «كاملة الصلاحيات التنفيذية».

وعُقد الاجتماع بين دي ميستورا والوفد الحكومي صباح أمس في مقر الأمم المتحدة في جنيف، وحضره مساعدو المبعوث الأممي وأفراد الوفد السوري. وقال الجعفري في تصريحات بعد الاجتماع إن «الجلسة كانت إيجابية وبناءة» وناقشت «ضرورة الإعداد الجيد للجانب الشكلي بما يسمح بالانطلاق على أسس متينة وصلبة باتجاه مرحلة مناقشة المضمون أو الجوهر». وشرح أن البُعد الشكلي يعني تحديد «الوفود التي حضرت إلى جنيف أو التي دُعيت، وهل تم تجنّب (دي ميستورا) الثغرات التي واجهتنا في الجولة الأولى، وما هي قوائم الأسماء المشاركة، وهل تم التعامل مع جميع الوفود على قدم المساواة وغيرها». وكان الجعفري يشير إلى الجدل الذي رافق الجولة السابقة من المفاوضات في شباط (فبراير) الماضي في شأن تشكيلة وفد المعارضة الذي ضم ممثلين لجماعات يتهمها النظام بأنها «إرهابية»، مثل «جيش الإسلام»، واستثناء الأمم المتحدة حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي بزعامة صالح مسلم من المشاركة.

البيان: دي ميستورا: الانتقال السياسي أساس المحادثات... روسيا تفاجئ العالم بسحب معظم قواتها من سوريا

كتبت البيان: فاجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العالم، أمس، بالإعلان عن بدء سحب الجزء الرئيس من القوة الروسية في سوريا، قائلاً إن التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير.

وأعلن الكرملين أن القرار جاء عقب لقاء ثلاثي جمع بوتين مع وزيري الدفاع سيرغي شويغو والخارجية سيرغي لافروف، أمس، وأنه تم بالتنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد.

واعتبر بوتين أن «المهمات التي كلّفت بها القوات الروسية في سوريا تم إنجازها»، منوهاً بأن «الجانب الروسي سيحافظ من أجل مراقبة نظام وقف الأعمال القتالية على مركز تأمين تحليق الطيران في الأراضي السورية»، وأن «القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما كما في السابق». وقال مسؤولون أميركيون إنهم لم يتلقوا أي إشعار مسبق بالإعلان الروسي المفاجئ. وأضافوا أن الولايات المتحدة لا ترى مؤشرات حتى الآن إلى استعدادات للقوات الروسية للانسحاب من سوريا.

واعتبر مراقبون أن القرار الروسي يستهدف إرسال إشارة إيجابية للمفاوضات والغرب، وكبح تشدد النظام السوري في مفاوضات جنيف 3 التي انطلقت أمس.

واعتبر وفد المعارضة الإعلان الروسي إيجابياً، وإذا تأكد فإنه سيعطي دفعة للمفاوضات. واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن الانسحاب سيساعد على تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

واعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الذي التقى وفدي النظام والمعارضة، أن الانتقال السياسي هو «أساس كل القضايا» التي ستتم مناقشتها خلال المفاوضات، مشيراً إلى أنه إذا لم يلمس رغبة في التفاوض سيحيل المسألة السورية إلى مجلس الأمن، وحذر من أن ذلك يعني العودة إلى الحرب.

وأوضح بقوله: «نهدف إلى عقد ثلاث جولات من المحادثات، ونأمل حينها بالتوصل إلى خريطة طريق واضحة، إن لم يكن اتفاقاً»، لافتاً إلى أن المفاوضات ستشمل كل الأطراف، ويجب منح كل السوريين فرصة لسماع أصواتهم. وكشف رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري أن الحكومة قدمت وثيقة بعنوان «العناصر الأساسية لحل سياسي» إلى المبعوث الدولي من دون أن يكشف مضمونها.

الخليج: الاحتلال يعدم 3 فلسطينيين في الخليل وإصابة 4 جنود «إسرائيليين»

كتبت الخليج: استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال، أمس، بحجة تنفيذهم عمليتي اطلاق نار ودهس قرب مستوطنة «كريات أربع» في الخليل. والشهداء هم: قاسم فريد أبو عودة جابر، وأمير الجنيدي، ويوسف طرايرة، في حين أصيب3 جنود «إسرائيليين» بشظايا الرصاص أثناء إطلاق النار في العملية الأولى، بينما أصيب الرابع وهو ضابط بجروح بسيطة جراء إقدام فلسطيني على تنفيذ عملية دهس كما زعمت المصادر «الإسرائيلية». وأعلنت «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس»، عن استشهاد أحد قادتها الميدانيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وقالت إن قائدها الميداني عبدالسلام البطنيجي من حي الشجاعية ارتقى شهيداً جراء حادث عرضي داخل نفق يتبع لها، من دون ذكر مزيد من التفاصيل، بينما اعتقل الاحتلال 20 فلسطينياً من أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على شابين كانا بداخل سيارة وأطلقا الرصاص باتجاه مستوطنين.

وبعد مضي 10 دقائق من العملية الأولى تصادف أن قام مواطن آخر بمحاولة تنفيذ عملية «دهس» جنود بمركبته فتم إطلاق الرصاص عليه ما ادى لاستشهاده، وقد منعت قوات الاحتلال طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني والتي وصلت للمكان من تقديم الإسعافات.

وزعمت الإذاعة «الإسرائيلية» أن فلسطينيين اثنين قتلا بإطلاق النار عليهما داخل سيارة عند مدخل مستوطنة «كريات أربع» قرب الخليل «خلال محاولة لارتكاب اعتداء دهس بسيارة لمجموعة من اليهود قرب مرآب للسيارات»، وادعت أنه عثر داخل السيارة على مسدس وبندقية رشاشة، وأضافت أن فلسطينياً ثالثاً قتل خلال محاولته تنفيذ «اعتداء دهس آخر في مدخل آخر لكريات أربع»، على حد زعمها.

وادعى جيش الاحتلال في بيان، أن «مهاجمين أطلقا النار على مارة في موقف للحافلات عند مدخل «كريات أربع» فردت القوات التي تقوم بحراسة المنطقة وقتلتهما»، وتابع البيان أنه «بعد دقائق وفي هجوم ثان، صدمت سيارة آلية عسكرية استقدمت إلى الموقع. فردت القوات واطلقت النار على المهاجم ما أدى إلى قتله».

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفلسطينيين الثلاثة برصاص قوات الاحتلال بحجة مهاجمتهم جندياً «إسرائيلياً» ومستوطنا بالقرب من مستوطنة «كريات أربع»، وقالت الوزارة في بيان، إنها أبلغت باستشهاد الفلسطينيين من الارتباط المدني الفلسطيني الذي ينسق مع سلطات الاحتلال.