Get Adobe Flash player

russ

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 3 شهداء باعتداءات إرهابية في إدلب ودير الزور... مركز التنسيق الروسي: رصد 29 خرقاً جديداً لوقف الأعمال القتالية في سورية

كتبت تشرين: شهد اليوم السادس عشر لوقف الأعمال القتالية في سورية 29 خرقاً ارتكبتها التنظيمات الإرهابية التكفيرية تركز أغلبها في دمشق وريف اللاذقية الشمالي الشرقي وذلك بحسب بيان أصدره مركز التنسيق الروسي في حميميم.

وأفاد المركز في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية على موقعها الإلكتروني أمس بأنه سجل 29 خرقاً من التنظيمات الإرهابية من بينها 18 خرقاً في اللاذقية و5 في دمشق واثنان في إدلب إضافة إلى خرق واحد في حماة.

ولفت المركز الروسي إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين نتيجة قصف مستمر لإرهابيي «جبهة النصرة» باستخدام المدفعية وقذائف الهاون على مناطق في ريفي دمشق وإدلب.

وقال المركز: إن مجموعات مسلحة لم يتم التعرف إليها قصفت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة مواقع للجيش السوري بريف اللاذقية، بينما قصف ما يسمى «أحرار الشام» بالقذائف بلدتين سكنيتين في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وأضاف المركز: إن مواقع وحدات الحماية الكردية في الشيخ مقصود تعرضت مرتين لقصف مدفعي وهاون من المجموعات الإرهابية.

وخرقت التنظيمات الإرهابية حتى يوم أمس الأول وقف الأعمال القتالية 137 مرة بحسب إحصائيات وبيانات المركز الروسي لتنسيق ومراقبة وقف الأعمال القتالية الذي يتخذ من مطار حميميم مقراً له.

وأكد المركز الروسي أن الطيران الحربي السوري والروسي لم ينفذ أي طلعات جوية على مواقع المجموعات الإرهابية التي أعلنت انضمامها لوقف الأعمال القتالية.

وكشف المركز في بيانه عن إجراء اتصالات مع وجهاء 5 بلدات في ريفي درعا وحماة خلال الساعات «الـ24 الماضية» لبحث انضمام المجموعات المسلحة فيها إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية، وقال: إنه مستمر بالتشاور مع رؤساء الأحزاب والقوى المعارضة في سورية حول المسائل الإشكالية لوقف الأعمال القتالية وسبل حلها.

إلى ذلك أوضح المركز أن الطائرة الحربية السورية التي سقطت أمس الأول كانت تقوم بجولة استطلاعية في محافظة حماة وتم إسقاطها باستخدام صواريخ محمولة على الكتف.

في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الوحشية أطلق إرهابيو ما يسمى تنظيم «داعش» ظهر أمس 9 قذائف صاروخية على حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور ما أسفر عن استشهاد امرأتين وإصابة 13 شخصاً بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة للمواطنين. كما خرقت التنظيمات الإرهابية بعد ظهر أمس اتفاق وقف الأعمال القتالية مرة جديدة باستهدافها بالقذائف الصاروخية والهاون حي الشيخ مقصود على الأطراف الشمالية لمدينة حلب.

وأفادت مصادر أهلية من حي الشيخ مقصود لـ«سانا» بسقوط أكثر من 5 قذائف صاروخية وهاون على الأحياء السكنية في الحي ما تسبب بإصابة 5 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

ولفتت المصادر إلى أن الاعتداءات ألحقت أيضاً أضراراً مادية كبيرة بالأحياء السكنية، مؤكدة أن مصدر القذائف من الجهة الشمالية للحي، حيث تنتشر مجموعات إرهابية تكفيرية مرتبطة بالنظام التركي.

كذلك أطلقت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في بلدة بنش في ريف إدلب أمس نيران قناصاتها على أهالي بلدة الفوعة المحاصرة ما تسبب باستشهاد شخص.

وأطلق إرهابيون ظهر أمس قذائف صاروخية على حي السحاري في مدينة درعا ما أسفر عن إصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية كبيرة بممتلكات المواطنين.

إرهابيون يستهدفون فريقاً إعلامياً من «روسيا اليوم»

إلى ذلك استهدفت التنظيمات الإرهابية بقذائف هاون فريقاً إعلامياً من قناة «روسيا اليوم» خلال وجوده في ريف درعا من دون وقوع إصابات بين الفريق الإعلامي.

الاتحاد: التنظيم الإرهابي يهرب من الرطبة.. والطيران يقطع إمداداته بقصف جسر الشرقاط

الجيش العراقي يطوق هيت و«داعش» يفر قبل اقتحامها

كتبت الاتحاد: أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، أن الجيش وقوات مكافحة الإرهاب باتت تحاصر مدينة هيت الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، من المحورين الجنوبي والشمالي تمهيداً لاقتحامها، وذلك بعد أن بسطت سيطرتها على تقاطع العكبة شمال غرب البو طيبان في الأنبار. في حين أعلنت مصادر عسكرية ومحلية في الأنبار انسحاب مسلحي التنظيم المتشدد من مدينة الرطبة بعد تنفيذ القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي، عمليات متلاحقة في المحافظة الواقعة غرب البلاد. بالتوازي، أفاد مصدر أمني أن الطيران العراقي قصف ليل السبت الأحد جسر الشرقاط الاستراتيجي شمال تكريت الذي يربط ضفتي دجلة الشرقية والغربية وسط المدينة، والذي يعد الشريان الوحيد لنقل المؤن والعتاد لـ«داعش» بين محافظتي نينوى وكركوك، ما أدى لتدمير جزء منه.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان أمس، أن عناصر جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من السيطرة على تقاطع العكبة شمال غرب بلدة البو طيبان، ما أتاح فرض طوق عسكري حول مدينة هيت من المحورين الشمالي والجنوبي.

وأوضحت أن الآلاف من الأسر في هيت وكبيسة المجاورة، نزحت من المدينتين الخاضعتين للتنظيم الإرهابي باتجاه القوات العراقية والتي قامت بإجلائهم إلى مواقع خلفية آمنة.

وتعد هيت المدينة الأهم التي يسعى الجيش العراقي لاستعادتها في الجزء الغربي من محافظة الأنبار، بعد انتزاعه مدينة الرمادي مركز المحافظة من «داعش».

ومن شأن استعادة هيت، تمكين الجيش من إقامة نقاط تماس مع قواته المتمركزة في جزيرة سامراء شمالاً، ليؤمن بذلك كامل الأراضي الصحراوية التي تربط محافظتي صلاح الدين والأنبار من الجهة الشمالية الغربية باتجاه بغداد.

من جهة أخرى، أكد ضابط كبير في الجيش العراقي، أن «داعش» انسحب بالكامل من مدينة الرطبة إلى مدينة القائم على الحدود العراقية السورية.

وأضاف أن مسلحي التنظيم المتشدد «باشروا مساء السبت الانسحاب من الرطبة وانتهى انسحابهم صباح الأحد»، مؤكداً أن المدينة الآن خالية تماماً من الإرهابيين.

من جهته، أكد قائم مقام الرطبة عماد أحمد الانسحاب وخلو الرطبة تماماً من المسلحين. وأشار إلى أن «الانسحاب كان جدياً إثر تكبد (داعش) خسائر كبيرة في الأنبار بعد استعادة الرمادي ومناطق شرق الرمادي وتقدم القوات العراقية نحو مدينة هيت غرب الرمادي. كما أفاد مصدر ثالث بأن مسلحي «داعش» لم ينسحبوا من الرطبة فحسب، بل فررت غالبيتهم من هيت. وتعد الرطبة (380 كلم غرب بغداد) أحد المقرات الرئيسة لمسلحي «داعش» لوقوعها على بعد أقل من مئة كلم عن الحدود العراقية السورية.

إلى ذلك، أعلن حزب العمال الكردستاني أمس، مقتل 21 عنصراً من «داعش» بهجوم شنه مقاتلون أكراد على منطقة شلو بقضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، مشيراً إلى الاستيلاء على أسلحة ومستلزمات عسكرية كانت بحوزتهم التنظيم.

شهدت بغداد أمس انتشاراً غير مسبوق للعناصر الأمنية والآليات المدرعة، فيما قطعت الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء، بينما ألمحت مصادر أمنية إلى أن الأيام التي ستسبق الاعتصامات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتباراً من الجمعة المقبل، سيتم فيها إعلان حظر جزئي للتجوال وقطع لأهم الطرق الحيوية في العاصمة.

وحذرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد من خطر استهداف «داعش» لتجمعات المعتصمين، مشددة على ضرورة التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية للحد من المخاطر المحدقة بالمعتصمين. وقال رئيس اللجنة سعد المطلبي إن «الاعتصام على أبواب المنطقة الخضراء سيكون هدفاً محتملاً للعصابات الإرهابية التي درجت على استهداف أي تجمع بشري»، مشدداً على أن التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية من شأنه أن يحد بشكل كبير من المخاطر المحدقة بالمعتصمين».

وفي السياق، بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، مع الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية الإصلاحات الشاملة و«التغيير الوزاري الجوهري» الذي دعا إليه سابقاً. وقال مكتب العبادي في بيان إن الأخير عقد اجتماعاً مع الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية، مبيناً أنه «جرى مناقشة وثيقة الإصلاحات الشاملة وأهمية المضي بها قدماً والتغيير الوزاري الجوهري ومحاربة الفساد، إضافة إلى مواضيع النازحين والأزمة المالية وتشريع القوانين وتحرير المناطق من العصابات الإرهابية.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أعلن الخميس الماضي، أن العبادي أرسل وثيقة الإصلاحات الشاملة والتعديل الوزاري الذي يشمل المعايير والآليات، للكتل السياسية وطالبها بترشيح من تأنس فيهم الكفاءة للحقائب الوزارية.

القدس العربي: تفجير كبير في قلب العاصمة التركية يوقع عشرات القتلى.. مسؤول أمني يرجّح مسؤولية حزب العمال الكردستاني

كتبت القدس العربي: قتل وأصيب عشرات الأتراك في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف وسط العاصمة التركية أنقرة، مساء الأحد، في ثاني عملية إرهابية كبيرة تضرب وسط العاصمة منذ بداية العام الجاري.

وأوضح والي العاصمة أن 27 شخصاً على الأقل قتلوا، بينما أصيب 75 آخرون في تفجير سيارة مفخخة، وسط خشية من ارتفاع أعداد القتلى بسبب وجود عدد من الإصابات بالغة الخطورة، في التفجير الذي يعتبر اختراقا كبيرا لأمن العاصمة التي أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الشهر الماضي فرض إجراءات أمنية جديدة فيها لمنع تكرار الهجمات الإرهابية.

وأظهرت صور أولية من موقع التفجير خرابا هائلا وحرائق اشتعلت في عدد من السيارات وحافلات نقل الركاب والأشجار وتهشم زجاج المحلات والبيوت السكنية في المكان، في حين أظهر تسجيل مصور لحظة وقوع التفجير حيث تدخل سيارة مسرعة وسط عدد من السيارات وحافلة كبيرة لنقل الركاب قبل أن يحدث انفجار هائل.

والمنطقة التي وقع فيها الانفجار هي حديقة «غوفين بارك» أشهر وأكبر الحدائق الواقعة في منطقة «كيزيلاي» المركز التجاري والسياسي للعاصمة، وتضم الحديقة موقفا مركزيا للباصات وحافلات النقل، كما تضم محطة مترو مركزية ويوجد فيها على مدار الساعة آلاف المواطنين.

وقال مسؤول أمني إن الدلائل الأولية تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني أو جماعة مرتبطة به في انفجار السيارة الملغومة.

وأبلغ المسؤول رويترز قائلا «وفقا للأدلة المبدئية يبدو أن هذا الهجوم نفذه حزب العمال الكردستاني أو منظمة مرتبطة به».

يذكر أن تفجيرا كبيرا استهدف حافلات نقل جنود وضباط أمام رئاسة هيئة الأركان وسط العاصمة الشهر الماضي، أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، واتهمت الحكومة حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري بالمسؤولية عنه.

الحياة: هجوم أميركي على الأسد مع بدء المفاوضات

كتبت الحياة: مع انتهاء السنة الخامسة للأزمة السورية تنطلق اليوم في جنيف مفاوضات جديدة غير مباشرة بين ممثلي الحكومة والمعارضة في جنيف، وسط اتهامات أميركية وفرنسية للنظام السوري بـ «عرقلة» المفاوضات قبل بدئها، في وقت اتهمت موسكو أنقرة بـ «التمدد» شمال سورية. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في ختام محادثات في باريس أمس مع عدد من نظرائه الأوروبيين أن «الرئيس الأسد يغرد خارج السرب ويرسل وزير خارجيته (وليد المعلم) كي يتصرف كمخرّب ويسحب من على طاولة المفاوضات ما وافق عليه الرئيس بوتين والإيرانيون. وأضاف: إن الحكومة السورية وداعميها يخطئون إذا اعتقدوا أن بوسعهم الاستمرار في اختبار حدود هدنة هشة. كما اتهم القوات السورية بارتكاب معظم الانتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية، ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن ينظر كيف يتصرف الرئيس بشار الأسد. وأكد كيري أن «داعش» خسر 3 آلاف كيلومتر مربع و٦٠٠ عنصر شرق سورية خلال الفترة الأخيرة.

وينتظر أن يبدأ المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا جولة المفاوضات بلقاء وفد الحكومة السورية برئاسة السفير بشار الجعفري في جنيف اليوم. وكان كيري استبق هذا اللقاء بتصريحات في باريس انتقد فيها سلوك النظام السوري عشية المفاوضات. وقال بعد لقاء مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني والإيطالي والأوروبي أمس: «إذا اعتقد النظام السوري وحلفاؤه أنهم قادرون على اختبار صبرنا أو التصرف بطريقة تطرح تساؤلات حول تعهداتهم - من دون أن يترك ذلك عواقب وخيمة على التقدم الذي حققناه - فانهم واهمون». وأضاف: «على كافة الأطراف احترام وقف الأعمال القتالية والتعاون في تسليم المساعدات الإنسانية واحترام عملية المفاوضات للتوصل إلى عملية سياسية انتقالية».

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو: «لضمان مصداقية المفاوضات يجب احترام الهدنة ونقل المساعدات الإنسانية من دون قيود أو عقبات»، مشيراً إلى أن مفاوضات جنيف ستكون «صعبة» لكنها ستتطرق إلى «عملية سياسية حقيقية» في سورية.

ورفض كيري وايرو تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال السبت إن دمشق «لن تحاور أحداً يتحدث عن مقام الرئاسة، وبشار الأسد خط أحمر»، مؤكداً أن وفد بلاده لن يقبل «بأي محاولة لوضع هذا الأمر على جدول الأعمال». واعتبر كيري أن تصريحات المعلم «تحاول بوضوح عرقلة المفاوضات»، ووصفها ايرو بــ «الاستفزازية».

واتهم رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أنس العبدة في حديث إلى «الحياة» النظامين الروسي والسوري بــ «عدم الجدية» في الذهاب إلى مفاوضات، و«المماطلة» في الوصول إلى الحل السياسي. ووصف العبدة عملية التفاوض بـ «المعركة السياسية»، مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكون «امتحاناً حقيقاً» للنظام لاكتشاف مدى جديته في الالتزام بمقررات «جنيف 1»، وقلّل من أهمية ما ستتوصل إليه هذه المحادثات، لافتاً إلى أن المعارضة السورية تمر بظروف صعبة سياسياً وعسكرياً وميدانياً.

وتختلف هذه الجولة من المفاوضات عن مبادرات سلام سابقة، إذ تترافق مع اتفاق لوقف الأعمال القتالية يستثني المتطرفين، وسبقتها خلال الفترة الماضية قافلات مساعدات وصلت إلى 250 ألف شخص في عشر مناطق محاصرة من أصل 18 في سورية.

وفيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن اتفاق وقف الأعمال القتالية انتُهك 29 مرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وأن الطائرة الحربية السورية من طراز «ميغ-21» التي تحطمت أمس السبت أسقطت باستخدام نظام دفاع جوي من النوع المحمول على الكتف، الأمر الذي نفاه فصيل معارض فوراً، أفادت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» بحصول 559 خرقاً وسقوط 105 قتلى خلال أسبوعين من تطبيق الهدنة.

وفي موسكو، قال وزير الخارجية سيرغي لافروف أن «تركيا ومع مطالبتها بعدم تعزيز مواقع الأكراد في سورية، تتذرع بسيادتها لخلق نوع من المناطق الأمنية في الأراضي السورية». وأضاف في مقابلة مع محطة التلفزيون «رين-تي في» أمس: «بحسب معلوماتنا فإن الأتراك يعززون مواقعهم على بعد مئات الأمتار من الحدود داخل سورية»، مضيفاً «إنه تمدد زاحف».

وأضاف إن الجيش الروسي مستعد لـ «التنسيق» مع نظيره الأميركي لتحرير الرقة معقل «داعش» شرق سورية.

الخليج: الاحتلال يستخدم نوعا ً جديداً من الرصاص القاتل... حاخام يحرِّض على القتل.. واعتقال 15 فلسطينيا ً

كتبت الخليج: دعا حاخام «إسرائيلي» إلى قتل حملة السكاكين المفترضين فوراً، في وقت كشف النقاب عن أن الاحتلال يستخدم نوعاً جديداً من الرصاص القاتل، فيما اقتحمت قطعان المستوطنين باحات المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من القوات الخاصة للاحتلال، وخط مستوطنون متطرفون شعارات عنصرية بالقدس، وقمع الجنود «الإسرائيليون» اعتصاماً لشركات فلسطينية غرب رام الله، واعتقلوا 15 فلسطينياً بالضفة الغربية، وأصيب طفل فلسطيني بالرصاص شرق غزة.

فقد أكد الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في الكيان، أنه يجب قتل المهاجمين الذين يحملون سكاكين، بعد دعوة رئيس هيئة أركان الجيش، إلى عدم استخدام القوة المفرطة رداً على هبة القدس. وقال الحاخام إسحق يوسف، «في حال قدم شخص باتجاه أحدهم مع سكين، فإنه من الواجب الديني قتله، من يأتي لقتلك، تقتله أولاً». وتابع متحدثاً أمام أتباعه «لا تخافوا من المحاكم، أو إذا كان رئيس الأركان يقول أمراً مختلفاً».

وأفادت صحيفة «هآرتس» أمس الأحد أن قوات الاحتلال تقوم منذ سنتين باستخدام نوع جديد من الطلقات المعدنية المغلفة بالإسفنج لتفريق الفلسطينيين، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم وإصابة آخرين بجروح خطرة. وأشارت إلى أن هذه الطلقات أكثر صلابة وذات قدرة على إلحاق ضرر كبير بالجسم أكثر من الطلقة القديمة، موضحة أنه لم يتم تقديم أي لائحة اتهام ضد أي من جنود الاحتلال خلال هذه الفترة لسوء استعمالهم لها.

من جهة أخرى اقتحم مستوطنون متطرفون أمس الأحد باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال. وقال شهود إن المصلين تصدوا للاقتحامات بالتكبير والهتافات ، فيما نظمت المرابطات في الأقصى اعتصاماً أمام باب حطة احتجاجاً على منعهن من الصلاة في المسجد.

وخطت عصابات المستوطنين المتطرفة الأحد شعارات عنصرية منها «الموت للعرب» على جدار ملعب رياضي مقام على أراضي قرية المالحة المُهجّرة غربي القدس المحتلة. وزعمت شرطة الاحتلال «الإسرائيلي» في بيان عممته، أنها اعتقلت 6 شبان يهود تتراوح أعمارهم ما بين 15-16 عاماً مشتبه بهم في خط الشعارات.

إلى جانب ذلك قمعت قوات الاحتلال الأحد، اعتصاماً لشركات الألبان واللحوم، أمام معتقل عوفر غرب رام الله، وأمطرت المعتصمين بقنابل الغاز المسيل للدموع. واحتجت شركات الألبان واللحوم امس عبر تجميع شاحناتها قرب المعتقل، بسبب منع الاحتلال توريد منتجاتها من الضفة إلى مناطق شرق القدس. وكانت قوات الاحتلال أبلغت الأربعاء الماضي، سائقي شاحنات اللحوم والألبان التابعة لهذه الشركات، بقرار منع دخولهم إلى القدس عبر معبر بيتونيا.

واعتقلت قوات الاحتلال الأحد، 15 فلسطينياً خلال مداهمات بالضفة الغربية. وأفاد مصدر فلسطيني بأن قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وجنين ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة واعتقلت 15 فلسطينياً.

وفي قطاع غزة أصيب طفل فلسطيني بجراح أمس الأحد برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور اشرف القدرة أن فتى في ال 16 أصيب بجراح متوسطة برصاص الاحتلال شرقي غزة، حيث تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

واستنكر «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» جريمة مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين من أشقائهما من سكان شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة فجر أول أمس السبت من جراء غارات جوية للاحتلال. ودعا المركز في بيان المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم مطالباً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها. وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

البيان: السعودية: عقوبات لأي شخص على صلة بـحزب الله

كتبت البيان: أعلنت السعودية، أمس، أنها ستعاقب كل من ينتمي إلى جماعة حزب الله اللبنانية أو يؤيدها أو يتعاطف معها أو يؤوي أحداً منها.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إنها ستطبّق بحق السعوديين والمقيمين ما تقضي به الأنظمة والأوامر، بناءً على البيان الذي سبق أن أصدرته الوزارة بخصوص الجماعات والمنظمات والتيارات والأحزاب الإرهابية، وقرار دول مجلس التعاون الخليجي الذي يصنف ميليشيات حزب الله بجميع قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة والمنبثقة عنها منظمةً إرهابية.