Get Adobe Flash player

army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يسيطر على جنوب غرب بلدة محسة بريف حمص ويوقع عشرات القتلى في صفوف إرهابيي «داعش» بدير الزور

كتبت تشرين: بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على جنوب غرب بلدة محسة في ريف حمص بعد تكبيد إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» خسائر فادحة، كما واصلت وحدات أخرى بإسناد من سلاح الجو السوري ضرب تجمعات إرهابيي التنظيم وأوقعت في صفوفهم العديد من القتلى والمصابين وأجبرت من تبقى منهم على الفرار ودمرت مقرات وآليات لهم، بينما وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة على أماكن تحصن إرهابيين من «داعش» في دير الزور ما أسفر عن مقتل 40 إرهابياً وإصابة 32 آخرين وتدمير أوكارهم وأدوات إجرامهم.

فقد أعلن مصدر عسكري أمس أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بسطت سيطرتها على جنوب غرب بلدة محسة الواقعة جنوب مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.

وأكد المصدر أن عملية بسط السيطرة جاءت بعد تكبيد إرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد والقضاء على آخر بؤرهم هناك.

وبيّن المصدر أن وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت خط الغاز إلى العمل بالتعاون مع الشركة السورية للغاز.

وأفاد المصدر بأن الطيران الحربي السوري دمر آليات بعضها مزود برشاشات ومقرات لإرهابيي تنظيم «داعش» خلال غارات على تجمعاتهم في محيط مدينة تدمر شرق مدينة حمص بنحو 160 كم.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» هاجمت مناطق المقالع وثنية الرجمة وظهور الهيال بريف تدمر، مبيناً أن الاشتباك انتهى بإحباط الهجوم الإرهابي بعد تكبيد إرهابيي «داعش» العديد من القتلى والمصابين وإجبار من تبقى منهم على الفرار.

وأوضح المصدر أن وحدة من الجيش دمرت مساء أمس بناء على معلومات دقيقة تجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» في الجهة الجنوبية الشرقية لمنطقة جزل بالريف الشرقي.

وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو نفذ غارات على تحصينات وتجمعات إرهابيي «داعش» في محيط مدينة القريتين أسفرت عن تدمير آليات ومقرات ومقتل عدد من إرهابييه.

أما في حلب فقد انتهكت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف المحافظة الجنوبي مجدداً وقف الأعمال القتالية في سورية الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع الشهر الماضي بموجب قراره رقم 2268.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ«سانا»: إن التنظيمات الإرهابية التكفيرية قامت بعد ظهر أمس الأول بخرق وقف الأعمال القتالية عبر محاولتها التسلل إلى أحد المواقع العسكرية في تلة العيس جنوب مدينة حلب بنحو 30 كم.

وأكد المصدر أن الوحدة المدافعة عن الموقع أحبطت محاولة التسلل وكبدت التنظيمات الإرهابية المتسللة خسائر كبيرة.

وفي دير الزور أشارت مصادر ميدانية إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أماكن تحصن إرهابيين من «داعش» في حي الجبيلية أسفرت عن تدمير مقرين أحدهما مؤلف من 4 طوابق وقاعدة إطلاق صواريخ كانوا يستخدمونها في إطلاق القذائف على الأحياء الآمنة.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش دمرت عربتين ومستودع ذخيرة لإرهابيي «داعش» في تلة الحجيف وجرافة غرب تل بروك.

ولفتت المصادر إلى أن الضربات المحكمة لوحدة من الجيش أدت إلى تدمير وكر يستخدمه إرهابيو «داعش» لمعالجة إرهابييه في قرية الخريطة الواقعة على الطريق الدولي دير الزور - الرقة - حلب.

وبيّنت المصادر الميدانية أن عمليات الجيش ضد أوكار وتجمعات تنظيم «داعش» في قرية الشولا جنوب مدينة دير الزور بنحو 30 كم أسفرت عن مقتل 40 إرهابياً وإصابة 32 آخرين.

الاتحاد: مقتل إسرائيلي وطعن 10 وإصابة شرطيين في تبادل لإطلاق نار.. استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال

كتبت الاتحاد: استشهد 3 فلسطينيين، بينهم امرأة فيما قتل إسرائيلي في عملية طعن طالت 10 آخرين في يافا جنوب تل أبيب، فضلاً عن إصابة شرطيين إسرائيليين بتبادل لإطلاق نار في القدس. وأفادت مصادر عبرية بأنّ «عملية طعن نُفذت، مساء أمس الثلاثاء، بالقرب من دوار الساعة في مدينا يافا، حيث طعن 10 إسرائيليين أصيبوا بجراح متفاوتة، فيما تم في وقت لاحق إعلان وفاة احد المصابين متأثراً بجراحه. ويشتبه في أنّ شابين فلسطينيين نفذا العملية»، وفقًا للمصادر، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ: «قوات الأمن والشرطة تمكنت من السيطرة على شاب فلسطيني، أحد المنفذين، بينما تمكن الآخر من الهرب». وأفادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري بأنّه: «وفقًا للمعلومات والتفاصيل الأولية المتوافرة، تمّ تنفيذ عملية طعن، مساء امس الثلاثاء، في مدينة يافا، وتحديدًا في منطقة الميناء»، حيث أسفرت على ما يبدو عن إصابة 5-6 أشخاص بجراح وصف بعضها بالخطيرة. ب وأصيب جنديان إسرائيليان بجراح خطيرة مساء أمس الثلاثاء، في عملية إطلاق نار في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة. وذكرت مصادر إسرائيلية، إن شاباً فلسطينياً كان يستقل دراجة نارية أطلق وابلاً من النار تجاه قوة إسرائيلية مترجلة بالقرب من شركة الكهرباء في شارع صلاح الدين ما أدى لإصابة جنديين بصورة خطيرة، مشيرة إلى أن فلسطينياً وصل إلى شارع صلاح الدين وقام بإطلاق النار في اتجاه قوة من الشرطة الإسرائيلية ولاذ بالفرار. وأضافت أن نتيجة إطلاق الرصاص على منفذ العملية أصيب شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في راسه، وقامت الشرطة الإسرائيلية بملاحقته، وأطلقت النار على الفلسطيني ما أدى إلى إصابة شرطي إسرائيلي آخر بجروح خطيرة، في حين استشهد الفلسطيني الذي كان يحمل بندقية. وأغلقت الشرطة الإسرائيلية كل الطرق المؤدية إلى شارع صلاح الدين، ونقلت سيارات الإسعاف الشرطيين إلى المشافي الإسرائيلية. وحاولت الشرطة الإسرائيلية تحديد الجهة التي أتى منها المسلح الفلسطيني، خاصة أن عملية إطلاق النار هي ليست العملية الأولى التي يتم فيها استخدام البنادق في شارع صلاح الدين؟. وأفادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، بأنّه: «وفقاً للمعلومات والتفاصيل الأولية المتوافرة، تمّ تنفيذ عملية إطلاق عيارات نارية، مساء امس الثلاثاء، في شارع صلاح الدين في القدس». وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق أمس استشهاد امرأة جراء إصابتها بجروح بالغة الخطورة اثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليها في القدس ظهر أمس. وقال شهود عيان في تصريحات: «إن القوات الإسرائيلية تركت المرأة الفلسطينية وتدعى فدوى أبو طير تنزف على الأرض من دون تقديم الإسعاف لها فيما أغلقت القوات البلدة القديمة من مدينة القدس ونشرت المئات من عناصرها في منطقة الحادث». في المقابل، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش أطلق النار على المرأة البالغة من العمر 50 عاماً لمحاولتها تنفيذ عملية طعن، مشيرة في الوقت نفسه إلى عدم وقوع إصابات بين أفراد الجيش الإسرائيلي.

القدس العربي: الحبيب الصيد: تونس لقّنت «الإرهابيين» درسا قاسيا.. السلطات كانت على علم مسبق بالعملية والهجوم بدأ من جامع

كتبت القدس العربي: قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن بلاده ربحت معركة ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن هجوم «بن قردان» بدأ من أحد الجوامع، فيما حمل بعض المراقبين السلطات التونسية مسؤولية خسارة المزيد من الضحايا من المدنيين والأمنيين في العملية، مشيراً إلى أنها كانت على علم مسبق بالعملية لكنها لم تأخذ التهديدات الموجودة على محمل الجد.

وأكد الصيد في ندوة صحافية عقدها في العاصمة التونسية أن «معركة بن قردان التي ربحتها تونس كانت درساً قاسياً جدّا للإرهابيين، وسيكون لها انعكاس سيئ جدّا على الحالمين بإنشاء إمارة داعشيّة في بن قردان»، لافتاً إلى أنّ هذا «الانتصار جاء بفضل جاهزيّة وحداتنا الأمنيّة والعسكريّة، وتونس جاهزة لمواجهة معارك أخرى ومستعدّة للتصدّي لأيّ طارئ في المستقبل».

وأشار إلى أن الهجوم الإرهابي انطلق من جامع قريب من ثكنة للجيش في مدينة بن قردان، وكان يهدف إلى احتلال ثكنة الجيش ومنطقتي الأمن والحرس الوطنيين، مشيرا إلى أن الحصيلة كانت إيجابية، رغم وجود خسائر في صوف الأمن والمدنيين (حوالي 36 قتيلاً وجريحاً).

وتتناقض تصريحات الصيد حول انطلاق شارة الهجوم من أحد الجوامع مع بيان أصدرته وزارة الشؤون الدينية الاثنين وفندت فيه تصريحات لشاهد عيان من مدينة «بن قردان» أكد فيها أن أذان الفجر الذي أقيم في الجامع الكائن في الجهة لم يكن عادياً، وأن إطلاق النار بدأ بعد رفع الأذان، مشيرة إلى أن الأذان كان «طبيعياً» وقام به إمام معيّن من قبل الوزارة.

غير أن رئيس نقابة الأئمة فاضل بن عاشور رجح إمكانية انتماء الإمام المعين من قبل الوزارة لفكر متطرف، مطالباً الوزارة بمراجعة ملف التعيينات الأخيرة، بدون أن ينفي احتمال انطلاق شارة بدء الهجوم من الجامع المذكور.

من جانب آخر، وصف المحلل السياسي عبد اللطيف بودربالة تصريحات الرئيس قايد السبسي والصيد حول نية المجموعة الإرهابية إحداث إمارة داعشية في بن قردان بـ»المتسرعة»، مضيفاً «إذا كان السبسي والصيد على علم مسبقاً باعتزام إرهابيين تكوين إمارة داعشية ولم يتخذا أي إجراءات أو احتياطات ويحدث ما حدث، فذلك يكشف عن خلل كبير لرئيس الدولة ورئيس الحكومة».

فيما حمّل نائب حزب الاتحاد الوطني الحرّ(عن دائرة مدنين) طاهر فضيل رئيس البرلمان محمد الناصر جزءاً من المسؤولية عما حدث خلال العملية الإرهابية في «بن قردان»، مشيراً إلى أنه كان يملك معطيات كانت ستحول دون وقوع العملية وأراد تقديمها للناصر قبل أيام، إلا أن الأخير رفض الاستماع إليه.في حين أكد الاعلامي المعروف ناجي الزعيري امتلاكه لوثيقة استخباراتية مرسلة لوزارتي الداخلية والدفاع بتاريخ 22 كانون الأول/ ديسمبر الماضي وتكشف عن وجود مخطط إرهابي للإعلان عن إمارة في «بن قردان» تابعة لتنظيم «داعش» تحت إشراف شخص يُدعى «سيف الحق»، مشيراً إلى السلطات لم تأخذ الوثيقة على محمل الجد رغم أنها تشير إلى وجود أكثر من مئة عنصر إرهابي في مدينة «بن قردان».

ويرى بعض المراقبين أن تراخي السلطات التونسية أو سوء تقديرها للخطر الإرهابي المحدق في البلاد، قد يكون أحد الأسباب التي أدت لوقوع عدد كبير من الضحايا من المدنيين وعناصر الأمن خلال العملية الأخيرة في «بن قردان»، مذكّرين بأن تجاهل السلطات في وقت سابق لعدد من الوثائق المرسلة من قبل الاستخبارات الغربية، تسبب بعدد من الهجمات الإرهابية، أبرزها اغتيال القيادي المعارض محمد البراهمي عام 2013.

الحياة: تونس: ربحنا معركة ضد الإرهاب وليس الحرب

كتبت الحياة: ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي الذي شنته عناصر موالية لتنظيم «داعش» على مدينة بن قردان التونسية القريبة من الحدود الليبية إلى 37 قتيلاً من المسلحين، فيما أعلنت السلطات التونسية ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الرشاشة والقذائف وآلاف الأعيرة النارية.

وأعلن رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد في مؤتمر صحافي أمس، أن عملية تشنّها قوات أمنية وعسكرية تونسية غداة هجوم نفذته عشرات العناصر المسلحة أول من أمس، وأن «قوات الأمن والجيش قضت على 36 إرهابياً أغلبهم تونسيون واعتقلت 7 آخرين».

كما قُتل مسلح خلال اشتباكات متفرقة تواصلت أمس في «بن قردان» بمحافظة مدنين جنوب شرقي البلاد، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا في صفوف الأمن والجيش إلى 12 قتيلاً و14 جريحاً و3 جرحى من المدنيين وفق إحصائيات رسمية تونسية.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت أول من أمس، إثر هجوم مجموعة إرهابية مسلحة استهدف ثكنة للجيش التونسي ومديريتين للدرك والأمن في «بن قردان»، وتمكنت الوحدات الأمنية والعسكرية من صد الهجوم الذي استعمل خلاله المهاجمون أسلحة رشاشة وسيارات رباعية الدفع.

وأوضح رئيس الوزراء التونسي أن قوات بلاده اعتقلت 7 أشخاص لا يزالون يخضعون للتحقيق لمعرفة هوياتهم والجهات التي كانت وراء الاعتداء»، مشيراً إلى إمكانية وجود أجانب ضمن المجموعة المهاجمة التي كانت تضم 50 عنصراً وفق تقديرات أولية.

وأشاد الصيد بدور القوات الحكومية «في التصدي للإرهابيين والسيطرة على الوضع بالسرعة اللازمة»، مشدداً على أن بلاده ربحت معركة ولم تربح الحرب بعد لأنها ما زالت متواصلة وطويلة ضد الإرهاب.

إلى ذلك، نشرت وزارة الدفاع التونسية أمس، صوراً لجثث قتلى المسلحين ومخازن أسلحة اكتُشِفت في المدينة تضم عشرات اسلحة الكلاشنيكوف وقذائف «آر بي جي» والقنابل اليدوية والمواد المتفجرة وآلاف الأعيرة النارية، وتم تهريب هذه الأسلحة من الأراضي الليبية عبر الحدود البرية.

واعتبر مسؤولون تونسيون أن كمية الأسلحة المضبوطة ونوعيتها تدلان على أن المهاجمين

كانوا ينوون السيطرة على مدينة «بن قردان» وإعلانها ولاية تابعة لتنظيم داعش، وسط تحذيرات من إمكانية تكرار الهجوم بعدد أكبر من المسلحين.

في سياق متصل، شدد الصيد على أن «تونس بلد مستقل يعول على إمكاناته للدفاع عن نفسه، ولا سبيل للسماح لقوات أجنبية بالدخول إلى الأراضي التونسية ومساعدتنا في مواجهة الارهاب»، مضيفاً أن الدعم الأجنبي يجب أن يقتصر على الدعم المادي لاقتناء اسلحة ومعدات وتجهيزات لمراقبة الحدود.

وجاء هذا التصريح رداً على تصريحات سابقة لوزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، قال فيها إن الحكومة «بصدد مناقشة الإطار القانوني المتعلق بالتعاون التونسي - الألماني -الأميركي، وستقدمه لاحقاً إلى مجلس النواب على اعتبار أن تواجد قوات عسكرية أجنبية على التراب التونسي يستوجب دائماً إيجاد إطار قانوني».

وتلقت تونس موجة من التضامن الدولي اثر هجوم بن قردان، إذ دانت واشنطن على لسان الناطق باسم خارجيتها جون كيربي «هذه الهجمات الإرهابية» مرحبةً «بالرد السريع والشجاع لقوات الأمن التونسية». وعبر كيربي عن استعداد بلاده لمساعدة الحكومة التونسية في مواجهة الارهاب.

واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات التي تعرضت لها تونس، مشدداً على الالتزام بالوقوف إلى جانب الشعب التونسي لمواجهة الارهاب والحفاظ على مكاسب الثورة والانتقال الديموقراطي. وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عزم بلاده «أكثر من أي وقت مضى على مواصلة وتكثيف تعاونها مع تونس لمكافحة الإرهاب».

البيان: أم لخمسة أبناء قتلها المحتلون من مسافة صفر... 5 شهداء ضحية مسرحية «الطعن» الإسرائيلية

كتبت البيان: واصلت قوات الاحتلال مسرحية «الطعن» وقتلت خمسة فلسطينيين بينهم سيدة بزعم تنفيذهم عمليات اطلاق نار وطعن في القدس وتل ابيب. وكشفت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد امرأة فلسطينية أمس، برصاص جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من مسافة الصفر في القدس المحتلة.

وذكرت سلطات الاحتلال أن عشرة إسرائيليين على الأقل طعنوا في منطقة ميناء يافا بتل أبيب مشيرة أنها قتلت منفذ الهجوم تزامنا مع زيارة يقوم بها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل.

وسبق ذلك، بنحو ساعة، استشهاد شاب فلسطيني مجهول الهوية أيضا، برصاص الشرطة الإسرائيلية في "بيتح تكفا" شرق تل ابيب، بزعم طعنه يهوديا.

وذكرت مصادر أن الشهيد آخر استشهد مساء أمس بالقدس بعد إطلاقه النار على مجموعة من أفراد الشرطة بشارع صلاح الدين،

وتأتي هذه التطورات، عقب ساعات من استشهاد فلسطيني وسط إسرائيل، برصاص شرطة الاحتلال بدعوى قيامه بتنفيذ عملية طعن أصيب بها إسرائيلي وفق بيان للشرطة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من يوم أمس،نقلت وكالة معًا الفلسطينية المستقلة عن د. أمين أبو غزالة، من عيادة الهلال الأحمر في القدس الشرقية، قوله: «سلطات الاحتلال أضاعت الوقت الثمين الذي يمكن من خلاله إنقاذ حياة أي مصاب وهي الدقائق التي كانت تلزم لإنقاذ حياة الشهيدة فدوى أبو طير».

وأضاف: «طواقم الهلال الأحمر منعت من الوصول إلى جسد أبو طير لمدة تزيد على 10 دقائق.. وقد منعت من الوصول إلى فدوى لإسعافها حتى وصل إلى المكان الضباط الإسرائيليون».

وقال أبو غزالة إن فدوى أبو طير أصيبت بـ3 رصاصات، ذاكرا أن طاقم الإسعاف حاول إسعاف المصابة في المكان لكن من دون جدوى. وقال: «لم يتأكدوا من كونها على قيد الحياة ولم يجروا لها أي فحوصات، وفور وصولهم إلى المكان أبعدونا من المنطقة». وقال شاهد إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص باتجاه أبو طير من مسافة صفر. وتبلغ أبو طير من العمر 50 عاماً ولديها 5 أبناء (ولدان و3 بنات).

وفيما اعتقلت قوات الاحتلال فتاة على حاجز قلنديا شمال القدس، بذريعة حيازتها سكيناً، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت 18 فلسطينياً من الضفة. فقد اعتقل 5 فلسطينيين من محافظة جنين.

ومن الخليل اُعتقل 4 فلسطينيين كذلك اُعتقل ثلاثة من بلدة ابو ديس بينهم شقيقان وهم: أمير خالد جفال، والشقيقان أحمد ومحمود راضي عريقات. وفي قلقيلية اعتقل الاحتلال شقيقين. واُعتقل شابان من بلدة بيت فجار قضاء محافظة بيت لحم .

وهما: الفتى عوني أحمد طقاطقة (13 عاماً)، ومحمود عبد الله طقاطقة (18 عاماً). كما اعتقل الاحتلال فلسطينياً من بلدة عراق بورين وهو جاسر فالح قادوس، ومن بلدة النبي صالح قضاء رام الله اُعتقلت المواطنة منال التميمي (40 عاماً).

كشف استطلاع للرأي في إسرائيل أن نحو نصف اليهود الذين يعيشون في إسرائيل يؤيدون طرد الأقلية العربية من إسرائيل حيث تبين أن 48% من المستطلعة آراؤهم يريدون ذلك. بل إن نسبة مؤيدي طرد العرب من أرضهم بلغت 71% بين اليهود المتدينين.

الخليج: ضبط أسلحة بحوزة طبيب خلال دخوله جامعة الأزهر.. الجيش المصري يدمر سيارات على الحدود مع ليبيا

كتبت الخليج: قال محمد سمير، المتحدث العسكري المصري، إن قوات حرس الحدود تمكنت أمس، بالتعاون مع القوات الجوية من تدمير 6 سيارات دفع رباعي، دون لوحات معدنية، كما ضبطت أسلحة في نطاق المنطقة الغربية، التي تربط بين مصر وليبيا.

وأضاف أنه تم ضبط 5 سيارات أخرى، ورشاش كلاشينكوف، وبندقيتين آليتين، وبندقية قناصة، و4 مخازن، وجهاز «جي.بي.إس»، وذخائر مختلفة الأعيرة، وهاتفي ثريا، إضافة إلى ضبط كمية من المخدرات.

وكشف أن قوات المنطقة الجنوبية العسكرية تمكنت من ضبط 950 طلقة ذخيرة مختلفة الأعيرة، و3 أجهزة للبحث والتنقيب عن الذهب، و35 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة.

في الأثناء، ألقت أجهزة الأمن القبض على طبيب، يحمل سلاحاً نارياً، وذخائر، وأسلحة بيضاء. وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أمس أن أفراد الأمن التابعين للشركة المكلفة بتأمين منافذ جامعة الأزهر بمدينة نصر، ضبطوا السلاح داخل سيارة الطبيب، خلال تردده على الجامعة لإنهاء بعض الأوراق المتعلقة بزوجته، التي تعمل مدرسة بكلية الدراسات الإسلامية.

وأضافت الوزارة إن أفراد الأمن ضبطوا خلال تفتيشهم سيارة الطبيب، فرد خرطوش، و37 طلقة، و4 أسلحة بيضاء، عبارة عن سنجتين، وسيف، وسونكي، مشيرة إلى أن الطبيب يعمل في مستشفى بولاق الدكرور، وينتمي إلى جماعة الإخوان الإرهابية، فقاموا بإبلاغ أجهزة الأمن، التي قبضت على الطبيب والأسلحة المضبوطة معه، وفي السياق أعلنت وزارة الداخلية أن مصلحة الأمن العام تمكنت بالتنسيق مع مديريات الأمن، وقوات الأمن المركزي من ضبط 102 قطعة سلاح ناري، وورشة لتصنيع هذه الأسلحة بهدف الاتجار فيها، إلى جانب ضبط 44 سلاحاً في محافظة أسيوط، كما جرى ضبط 3 تشكيلات عصابية، و72 هارباً من السجون وأحكام القضاء، مشيرة إلى أن ذلك تم خلال الحملات الأمنية المكثفة، التي توجهها الوزارة من أجل مواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين على القانون، وحائزي الأسلحة النارية دون ترخيص.

في سياق متصل، قامت الأجهزة الأمنية بتنظيم دخول 3317 سيارة، محملة بالبضائع والسلع المختلفة، من منفذ كرم أبو سالم، المخصص لدخول البضائع إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتخفيف العبء عن كاهل الأشقاء الفلسطينيين.