Get Adobe Flash player

army syr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 14 شهيداً باعتداءات إرهابية في حلب ودير الزور والحسكة... الجيش يسيطر على نقاط جديدة بريف حمص وينفذ عمليات نوعية على محاور تحرك إرهابيي «داعش»

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على عدد من النقاط الاستراتيجية في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم «داعش» خسائر بالأفراد والعتاد، بينما قامت وحدات الهندسة بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو التنظيم التكفيري لإعاقة تقدم الجيش قبل اندحار العديد من أفراده، في حين نفّذ الطيران الحربي السوري صباح أمس طلعات جوية طالت نقاط تحصن إرهابيي تنظيم «داعش» ومحاور تحركهم شرق بيارات تدمر ومحيط حقل جزل النفطي والصوانة الشرقية جنوب غرب مدينة تدمر أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين أفراد التنظيم التكفيري وتدمير عدد من مقراتهم وآلياتهم المزودة برشاشات.

فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة فرضت سيطرتها الكاملة على النقاط 946 و949 و1201 وثنية حيط جنوب غرب محسة في محيط القريتين.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت آخر بؤر إرهابيي تنظيم «داعش» وعدداً من النقاط المحصنة لهم وذخيرة كانت بحوزتهم في المناطق التي تمت السيطرة عليها، لافتاً   إلى أن وحدات الهندسة في الجيش قامت بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو التنظيم التكفيري لإعاقة تقدم الجيش قبل اندحار العديد من أفراده.

كذلك أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري نفّذ صباح أمس طلعات جوية طالت نقاط تحصن ومحاور تحرك لإرهابيي تنظيم «داعش» شرق بيارات تدمر ومحيط حقل جزل النفطي والصوانة الشرقية جنوب غرب مدينة تدمر.

وأشار المصدر إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين أفراد التنظيم التكفيري وتدمير عدد من مقراتهم وآلياتهم المزودة برشاشات.

ولفت المصدر العسكري إلى تدمير مقرات وآليات لإرهابيي «داعش» خلال ضربات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري على أوكارهم وبؤرهم في محيطي منطقة محسة ومدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

كما ذكر مصدر ميداني أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحبطت هجوماً إرهابياً لتنظيم «داعش» على إحدى التلال الحاكمة في محيط مدينة القريتين.

وبيّن المصدر أن وحدة من الجيش دمرت بصاروخ موجه عربة مفخخة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة لإرهابيي «داعش» قبل وصولها إلى إحدى التلال الحاكمة في منطقة التلول السود غرب مدينة القريتين بنحو 3 كم.

في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة، أطلق إرهابيون قذائف صاروخية وهاون على حي الشيخ مقصود بحلب ما أدى إلى استشهاد خمسة أشخاص أربعة منهم من عائلة واحدة ووقوع أضرار مادية كبيرة بمنازل المواطنين وسياراتهم وممتلكاتهم الخاصة.

وفجّر إرهابيو ما يسمى تنظيم «داعش» لغماً أرضياً زرعوه في قرية النوفلية جنوب غرب مدينة الحسكة تسبب بارتقاء امرأة شهيدة وإصابة شابين وامرأة بجروح مختلفة.

ونقل مراسل (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة الحسكة أن إرهابيين فجّروا ظهر أمس قنبلة صوتية قرب حديقة الكندي وسط مدينة القامشلي.

ولفت المصدر إلى أن التفجير الإرهابي تسبب بإصابة أحد الأشخاص بجروح متوسطة الخطورة.

إلى ذلك ارتقى 8 أشخاص شهداء بينهم طفلان وجرح 5 آخرون بسبب استهداف إرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري بقذائف الهاون أحياء سكنية في دير الزور. وأفاد مصدر في المحافظة بأن إرهابيين من «داعش» أطلقوا عدداً من قذائف الهاون سقطت في حيي الجورة والقصور بدير الزور ما أدى إلى ارتقاء 8 أشخاص شهداء بينهم طفلان وجرح 5 آخرين تم إسعافهم لتلقى العلاج.

الاتحاد: الغارات قطعت طريق التنظيم الإرهابي إلى 3 محافظات عراقية.. التحالف يضّيق على «داعش» و«الكردستاني» يحشد لمعركة الموصل

كتبت الاتحاد: شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 12 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب 10 مدن عراقية، مسفرة عن تدمير 5 وحدات تكتيكية والعديد من المواقع القتالية وأحد مقار الإرهابيين، بينما أعلن قائد البيشمركة الكردية في محور مخمور سيروان بارزاني أن ضربة نفذها التحالف دكت جسر قيارة الاستراتيجي على نهر دجلة، والذي يكتسي أهمية عسكرية ولوجستية لعصابات «داعش» في الموصل، كونه يشكل العمود الفقري للإمداد بين محافظات نينوى وكركوك وأربيل، مبيناً أن فلول الإرهابيين المتمركزين باتوا محاصرين تماماً وهدفاً سهلاً لدى انطلاق عملية تحرير الموصل.

من جهتها، أكدت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي مقتل 50 «داعشياً»، بينهم مسلحون من القوقاز، يحضرون لعمليات انتحارية، في غارة نفذتها مقاتلة «أف 16» عراقية على موقع للمتشددين في الحويجة جنوب غرب كركوك، أدت أيضاً إلى تدمير 4 مقرات إرهابية و4 معامل للتفخيخ ومدافع مضادة للطائرات. كما قتل 10 «دواعش» بقصف جوي للطيران العراقي في منطقة الزوية في الأنبار.

بالتوازي، تستعد القوات الأمنية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب للشروع بتطهير قضاء هيت في محافظة الأنبار من عصابات «داعش». وذكر مصدر أمني في الجهاز أن قوات مكافحة الإرهاب كثفت تحضيراتها خلال الأيام الماضية للشروع بالعملية ضمن جولة عسكرية كبيرة في مناطق حديثة وكبيسة لطرد الإرهابيين. وقال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي: إن القوات الأمنية المتقدمة لتحرير مناطق البو عبيد والبو بالي في جزيرة الخالدية شرق الرمادي التي انطلقت السبت الماضي، تمكنت من قتل 10 «دواعش» وتدمير 3 مركبات تحمل أسلحة أحادية إضافة إلى هاون 82 ملم.

وفي تطور لافت، أعلن عكيد كلاري القيادي في «حزب العمال الكردستاني»، الذي يتمركز مسلحوه في منطقة جبال قنديل في كردستان العراقي، أن 4 آلاف من مقاتليه يستعدون لخوض معركة تحرير الموصل، مؤكداً أن مشاركة الحزب ستكون عامل «توازن في المدينة». وقال كلاري: إن 4 آلاف مقاتل من الحزب الذي تعتبره أنقرة وواشنطن «إرهابياً» ستشارك في عملية تحرير الموصل، مشيراً إلى أن القوات العراقية والبيشمركة لا تستطيع تحرير الموصل بمفردها، بسبب واقعها الاجتماعي، ومكوناتها الدينية والمذهبية، حسب قوله. وحذر كلاري من أن مشاركة تركيا في عملية تحرير الموصل قد تثير مشكلات بين مكونات المدينة، مشيراً إلى أن مشاركة حزبه ستكون عامل توازن لإبعادها عن الحساسيات الطائفية والقومية.

القدس العربي: تونس تغلق الحدود مع ليبيا بعد هجمات إرهابية خلفت 54 قتيلا ‏... السبسي يعلن إجراءات استثنائية للرّد على محاولة تأسيس «إمارة» في بن قردان

كتبت القدس العربي: لمّح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إلى إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية بحسب الدستور، في حال لم تكن الإجراءات التي تم الإعلان عنها كافية لمكافحة الإرهاب.

وقال السبسي في كلمة مقتضبة توجه بها إلى الشعب من قاعة العمليات المركزية في الثكنة العسكرية في العوينة في العاصمة «إن الحكومة اتخذت إجراءات على خلفية العملية الإرهابية التي جدت منذ فجر اليوم في مدينة بن قردان جنوب تونس».

وأوضح في كلمته «أعلمني رئيس الحكومة عن الإجراءات التي تم اتخاذها وهي إغلاق الحدود مع الجارة ليبيا. والثاني حظر تجوال في المدينة».

وكان تبادل إطلاق نار قد بدأ منذ فجر أمس في مدينة بن قردان القريبة من الحدود مع ليبيا بين وحدات من الجيش والحرس الوطني وجماعات مسلحة حاولت اقتحام مقار أمنية وعسكرية في الجهة بشكل متزامن.

ولمّح الرئيس السبسي إلى إمكانية اتخاذ إجراءات أخرى في حال لم تكن تلك المعلنة كافية استنادا إلى الفصل 80 من الدستور والذي يخوّل رئيس الجمهورية اتخاذ إجراءات خاصة في الحالات الاستثنائية التي تعني وجود «خطر داهم يهدد أمن البلاد واستقلالها».

وأضاف في كلمته الموجهة للشعب والتي بثها التلفزيون الحكومي «هذا الهجوم منظم ‏وهو غير مسبوق وربما كان ‏الهدف منه السيطرة على هذه المنطقة وإعلانها إمارة ‏جديدة ولكن قواتنا التي توقعت هذا كانت موجودة ويحق للتونسيين ‏الافتخار ‏بها». وأضاف أن الجيش سيدحر»الجرذان» في منطقة بن قردان وكامل البلاد.

وسقط أمس الاثنين حوالى 53 قتيلا من بينهم مدنيون أثناء مواجهات بين الجيش التونسي وعشرات من المسلحين الإسلاميين ‏الذين هاجموا مدينة بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا، في واحدة من أعنف الهجمات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن 35 مسلحا إسلاميا قتلوا إضافة إلى سبعة مدنيين و11 من قوات الأمن. واعتقلت القوات ‏التونسية سبعة مسلحين آخرين، ‏فيما أعلن الرئيس التونسي إغلاق الحدود مع ليبيا، داعيا سكان ‏الجنوب إلى دعم الدولة في حربها ضد الإرهاب، في وقت استبعد فيه مراقبون موافقة ‏تونس على استخدام أراضيها لشن هجمات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، كما تحدثوا عن ‏وجود معلومات شبه مؤكدة تشير إلى أن زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي أبو ‏عياض ما زال على قيد الحياة.

وأصدرت وزارتا الداخلية والدفاع بيانا أشارتا فيه إلى غلق المعبرين الحدوديين «رأس ‏الجدير» و»الذهيبة – وازن» وتكثيف الوجود الأمني والدوريات الجوية على الحدود مع ليبيا.‏

ودعا البيان سكان «بن قردان» إلى ملازمة منازلهم والتزام الهدوء والحذر. كما طالب وسائل ‏الإعلام بـ»التروي في نقل المعلومة وانتظار بلاغات المصادر الرسمية»، فيما أصدرت ‏الداخلية بيانا جديدا أعلنت من خلاله فرض حظر التجوال على الأشخاص والعربات في المنطقة.

وعقد الرئيس الباجي قايد السبسي اجتماعا عاجلا مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد لمناقشة ‏الوضع الأمني في «بن قردان»، قبل أن يتوجه إلى ثكنة «العوينة» في العاصمة لمتابعة سير ‏العملية الأمنيّة.

كما وصف قايد السبسي، في اتصال مع إذاعة «تطاوين» المحلية، الهجوم الإرهابي بأنه ‏‏»منظم وغير مسبوق». وأكد أنه تم غلق الحدود مع ليبيا، داعيا سكان منطقة الجنوب إلى ‏الثقة في الدولة ومساعدة الحكومة في جهودها لمكافحة الإرهاب، كما أكد أن الحكومة ‏ماضية في برامجها لتنمية هذه المناطق الفقيرة.

وكلّف الصيد وزيري الدفاع والداخلية بالذهاب إلى المنطقة لمتابعة العمليات العسكرية ‏والأمنية، إضافة إلى تأمين المنشآت الحيوية في البلاد، والقيام بتمشيط دقيق للمناطق ‏الجنوبية، فيما دعا رئيس البرلمان محمد الناصر لاجتماع استثنائي لمكتب المجلس حضره ‏رؤساء الكتل البرلمانية، وتناول المستجدات الأمنية في البلاد.

وهذا ثاني هجوم إرهابي تتمكن السلطات التونسية من إحباطه في منطقة «بن قردان» خلال ‏أقل من أسبوع، حيث نجحت قوات الأمن والجيش في صدّ هجوم إرهابي بعد اعتراض ‏ثلاث سيارات مجهزة بأسلحة ثقيلة وأحزمة ناسفة وغيرها، حيث أسفرت المواجهات عن ‏مقتل خمسة إرهابيين وفرار الباقين، فضلا عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر.

ويرى الخبير الأمني علي الزرمديني أن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي أحبطتها قوات ‏الجيش والأمن في «بن قردان»، تندرج في إطار مخطط تسعى الجماعات الإرهابية الموجودة ‏حاليا في ليبيا لتنفيذه، ويهدف للتوسع وخلق الفوضى في المنطقة عموما. ‏

ويضيف لـ»القدس العربي»: «الجماعات الإرهابية المتمركزة في ليبيا والتي تسعى للتمدد ‏حول محيطها الجغرافي، ترى أن أقرب منطقة لتنفيذ مخططاتها هي تونس بحكم الارتباط ‏الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي، وأن مدينة بن قردان بموقعها الاستراتيجي هي النقطة ‏الأساسية للانطلاق، ولا بدّ من السيطرة عليها لتنفيذ هذا المخطط الإرهابي، على اعتبار ‏ارتباطها الكبير بالجهة الليبية على كل المستويات بحكم موقعها الجغرافي المشرف على البر ‏والبحر، ما يجعلها تمتد إلى كامل الصحراء، ونحن نعلم أن الصحراء تربط بين كل دول ‏المنطقة التي يتمركز فيها الإرهاب من ليبيا إلى النيجر إلى مالي».‏

من جهة أخرى، استبعد الزرمديني استخدام الأراضي أو الأجواء التونسية لشن هجمات ‏دولية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في ليبيا، مضيفا «تونس ترفض بشكل قاطع استخدام ‏أراضيها من قبل قوات أجنبية، وهذا مبدأ أساسي وسيادي لا حياد عنه، لكنها بالمقابل ‏تتعاون استخباراتيا مع الدول الأخرى فيما يتعلق بتبادل المعلومات حول الجماعات ‏الإرهابية».‏

‏ وكانت مصادر استخباراتية أكدت أن زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي سيف الله بن ‏حسين (أبو عياض) لم يُقتل في الغارة الأمريكية الأخيرة على مقر لتنظيم «الدولة ‏الإسلامية» في مدينة صبراتة الليبية. ‏

ويعلّق الزرمديني على هذا الأمر بقوله «الشيء الثابت إلى حد الآن هو أن أبو عياض لم ‏تتأكد وفاته، وكل ما يروّج هو مجرد إشاعات لها جوانب نفسية وعسكرية، ومن الواضح ‏أنه يوجد في درنة (شمال شرق) والمعلومات الاستخباراتية التي أملك جانبا منها، تقول ‏إنه يتحرك الآن ولديه كتيبة تضم 250 عنصرا أغلبهم تونسيون وهو ما زال على قيد الحياة ‏شأنه شأن مختار المختار (زعيم جماعة المرابطين)».‏

الحياة: «جرذان داعش» خططوا لـ «ولاية إسلامية» في بن قردان التونسية

كتبت الحياة: قتلت وحدات الأمن والجيش في تونس 28 ارهابياً هاجموا منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا فجر أمس، فيما سقط خلال المواجهة 10 رجال أمن و7 مدنيين. وأعلنت السلطات التونسية على الأثر فرض حظر للتجول في بن قردان وإغلاق الحدود البرية المجاورة مع ليبيا.

وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أن الهجوم الذي اتضح أنه استهدف ثكنة للجيش ومركزين للأمن في مدينة بن قردان «غير مسبوق ومنظم ومنسق». ورجح أن يكون القصد منه السيطرة على المنطقة وإعلان ولاية إسلامية جديدة». وأضاف أن قوات الأمن والجيش «كانت تترقب عملية مماثلة ربما ليس بمثل هذه الخطورة». واعتبر أن التونسيين باتوا «في حال حرب ضد الهمجية والجرذان الذين سنقضي عليهم نهائياً».

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان أمس «مقتل 28 إرهابياً واعتقال 7 آخرين وفرار رفاق لهم إلى جهات مجهولة»، بعد مواجهات مع مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم «داعش» هاجمت ثكنة عسكرية في بن قردان جنوب شرقي البلاد، مستخدمةً أسلحة رشاشة وسيارات رباعية الدفع. وأضافت الوزارة أن الحصيلة الأولية تشير أيضاً إلى مقتل «7 مدنيين و6 عناصر من الحرس الوطني وعنصرين من الشرطة وعنصرين من الجيش والديوانية (الجمارك)»، إضافة إلى جرح 10 عناصر من الجيش والدرك والشرطة.

وتسلل مسلحون قبل بدء الهجوم، إلى منزل رئيس فرقة مكافحة الإرهاب التابعة لقوات الدرك في المنطقة وقتلوه، وذلك وفق ما أكد أقاربه، مشيرين إلى دور بارز لعبه في القضاء على 5 مسلحين موالين لتنظيم «داعش» الأسبوع الماضي.

وكلّف رئيس الحكومة الحبيب الصيد وزيري الدفاع والداخلية بالتوجه إلى بن قردان لمتابعة الوضع والعمليات العسكرية والأمنية في المكان.

وأمر الصيد «بتمشيط شامل ودقيق لكامل المناطق الجنوبية وتكثيف الدوريات البرية والجوية».

وأفاد بيان الداخلية التونسية بأن وحدات الجيش والدرك والشرطة «تسيطر على الوضع وتمشط المنطقة وتطارد ما تبقى من عناصر المجموعة الإرهابية وتؤمن مداخل المدينة والنقاط الحساسة فيها وتكثف الطلعات الجوية على الشريط الحدودي وتغلق المعابر الحدودية مع ليبيا».

يأتي ذلك بعد مقتل 50 شخصاً بغارة جوية نفذتها طائرة أميركية على مقر لتنظيم «داعش» في مدينة صبراتة الليبية المجاورة للحدود التونسية. واستهدفت الغارة مسؤولاً ميدانياً تونسياً في التنظيم.

وكشف وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني عن وصول خبراء ألمان وأميركيين إلى بلاده للمساعدة على تركيب منظومة مراقبة إلكترونية للحدود مع ليبيا.

وأشار الحرشاني إلى أن الحكومة «ستناقش الإطار القانوني المتعلق بالتعاون التونسي- الألماني- الأميركي، وستقدمه لاحقاً إلى البرلمان على اعتبار أن تواجد قوات عسكرية أجنبية على التراب التونسي يستوجب إطاراً قانونياً».

واعتبر وزير الدفاع التونسي خلال زيارته المناطق الحدودية في جنوب البلاد، أن «المنظومة الدفاعية في الجنوب التونسي كاملة ومتكاملة وتعتمد على ساتر ترابي وخنادق، إضافة الى المراقبة الإلكترونية بطائرات من دون طيار».

البيان: مصر ترشح أبو الغيط رسمياً لأمانة الجامعة العربية

كتبت البيان: أعلنت جامعة الدول العربية أنها تلقت مذكرة رسمية من مصر أمس، بترشيح وزير خارجيتها الأسبق أحمد أبو الغيط لمنصب الأمين العام للجامعة للسنوات الخمس المقبلة، خلفًا للأمين العام الحالي للجامعة نبيل العربي، الذي أعلن رغبته في عدم التجديد لولايته التي تنتهي في 30 يونيو المقبل.

وقال نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي في تصريح أمس، إن الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكرة المصرية على الدول الأعضاء في الجامعة بشأن المرشح المصري أبو الغيط، مضيفًا أن أبو الغيط هو المرشح العربي الوحيد الذي تلقت الأمانة العامة مذكرة رسمية بشأنه، وسيتم عرض موضوع تعيينه في دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الخميس المقبل في القاهرة برئاسة دولة الإمارات.

الخليج: السلطات تفرض حظر التجوال وتغلق معبرين بريين مع ليبيا.. تونس تحبط أكبر هجوم لـ«داعش» و54 قتيلاً في بن قردان

كتبت الخليج: قتل أمس الاثنين، حوالي 54 شخصاً، بينهم مدنيون أثناء مواجهات بين الجيش التونسي وعشرات من الإرهابيين المسلحين، الذين هاجموا مدينة بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا في واحدة من أعنف الهجمات، وسط إدانات عربية وغربية.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان، إن 36 إرهابياً قتلوا إضافة إلى 7 مدنيين و11 من قوات الأمن. واعتقلت القوات 7 مسلحين، فيما أكدت مصادر أمنية، أن أحد العناصر الإرهابية، قام بتسليم نفسه، بعد محاصرته هو وعنصر آخر تمّ القضاء عليه بأحد منازل المدينة.

وقال متحدث رسمي باسم الجمارك، إن ضابطاً برتبة وكيل أول، قتل في المواجهات وأصيب ضابط آخر برتبة عريف.

وأظهر تسجيل فيديو بثه تلفزيون محلي قوات الجيش والشرطة وسط مدينة بن قردان وفوق المباني، بينما قال شهود إن العديد من الجثث كانت ملقاة في الشوارع.

ودعت السلطات المواطنين في بن قردان إلى ملازمة بيوتهم بعد أن امتدت المواجهات إلى شوارع المدينة.

وأغلقت السلطات التونسية على الفور معبريها البريين مع ليبيا وهما رأس جدير والذهيبة.

وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في كلمة موجهة للشعب التونسي «هذا الهجوم المنظم وغير المسبوق ربما كان الهدف منه السيطرة على هذه المنطقة وإعلانها ولاية جديدة، ولكن قواتنا التي توقعت هذا كانت موجودة ويحق للتونسيين الافتخار بها». وقال إن المواطنين «الآن في حالة حرب ضد هذه الهمجية والجرذان الذين سنقضي عليهم نهائياً».

وقال التلفزيون التونسي، إن المسلحين حاولوا الهجوم على ثكنة للجيش ومقرات للشرطة، وجرت المواجهات وسط المدينة، وسط حالة من الذعر أصابت سكان المدينة. وسعياً لتطويق كل المسلحين أعلنت وزارة الداخلية فرض حظر التجوال الليلي في المدينة.

وقال مصدر أمني تمكنت القوات التونسية من كشف مخبأ للأسلحة يضم قذائف صاروخية وأسلحة كلاشينكوف ومتفجرات.

وذكرت وسائل إعلام أن المسلحين استولوا على سيارة إسعاف بمستشفى بن قردان.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان المهاجمون قد عبروا الحدود، لكن سيناريو الهجوم هو ما كانت السلطات التونسية تخشاه خصوصاً مع تزايد نفوذ تنظيم «داعش»الإرهابي في ليبيا. ومنذ الغارة الأمريكية على متشددين في صبراتة الليبية التي قُتل خلالها العشرات، رفعت تونس حالة التأهب على حدودها.

وقال حسين الذي يسكن في بن قردان «رأيت مسلحين كانوا يجرون وفي أيديهم أسلحة كلاشينكوف، قالوا لنا نحن «تنظيم الدولة» نريد الانتقام من الطاغوت».

وقال شاهد آخر «رأيت جثثاً ملقاة على الأرض في بن قردان». وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن قوات الأمن أغلقت مداخل المدينة ومنعت الدخول والخروج منها.وتحلق طائرات عسكرية في المنطقة.

وأضافت الوكالة أن قوات الأمن أغلقت أيضاً مداخل جزيرة جربة خشية تسلل المسلحين إليها.

وقال عبد الحميد الجلاصي نائب حركة النهضة، إنه لولا يقظة قوات الجيش والأمن لتمكن «الإرهابيون من رفع علمهم فوق المدينة».

وبعد إطلاق نار متبادل في شوارع المدينة توقفت الاشتباكات بينما تواصل القوات الأمنية ملاحقة بعض المسلحين.

وأكملت تونس بناء ساتر ترابي وخندق على طول الحدود مع ليبيا. ويقوم عسكريون من بريطانيا بتدريب القوات المسلحة التونسية على حماية الحدود.

ومن المتوقع أن يبدأ عسكريون ألمان وأمريكيون تدريب القوات التونسية أيضاً على إدارة المراقبة الإلكترونية للحدود.

على صعيد آخر أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعم فرنسا لتونس، معتبراً أن هذا البلد يتم «استهدافه» لأنه «رمز».وقال هولاند في بيان إن «فرنسا تقف إلى جانب تونس، وأنها عازمة أكثر من أي وقت على مواصلة وتكثيف تعاونها مع تونس في مكافحة الإرهاب».

من جهتها أدانت مصر، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي.