Get Adobe Flash player

arab jour

تشرين: تسجيل 21 خرقاً جديداً من التنظيمات الإرهابية لوقف الأعمال القتالية.. الجيش يعيد الأمن إلى قرية فاح بريف حلب ويوجّه ضربات مركزة لتجمعات إرهابيي «داعش» بريف حمص

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها المكثفة ضد تجمعات إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» ومقراتهم بريف حلب، إذ أعادت الأمن إلى قرية فاح بعد تكبيد هؤلاء المرتزقة خسائر فادحة في العديد والعتاد، كما وجّه سلاح الجو في الجيش العربي السوري ضربات مركزة على أوكار مرتزقة «داعش» بريف حمص ودمّر لهم مقرات وتحصينات وآليات مزودة برشاشات، بينما استهدفت وحدات أخرى من الجيش محاور تحرك هؤلاء التكفيريين بريف السويداء وقضت على عدد منهم ودمرت أدوات إجرامهم.

فقد أشار مصدر ميداني إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية نوعية أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية فاح شرق مدينة حلب بنحو 20 كم على طريق حلب-الرقة.

ولفت المصدر إلى تكبيد إرهابيي «داعش» خسائر بالأفراد والعتاد خلال العملية النوعية، في حين قامت وحدات الجيش على الفور بتمشيط القرية بحثاً عن الألغام والعبوات الناسفة لتفكيكها وتأمينها بشكل كامل.

كما أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه ضربات مكثفة على مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في مدينة الباب الواقعة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.

وأضاف المصدر: إن الضربات الجوية أدت إلى تكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير مقرات لهم وآليات مزودة برشاشات متنوعة.

أما في حمص فقد أشار مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر بؤراً وتجمعات وآليات لإرهابيي «داعش» في مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

وأوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري وجّه ضربات مركزة على تجمعات وتحصينات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر بالريف الشرقي ما أسفر عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.

وفي وقت لاحق أمس لفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش وجهت رمايات دقيقة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر والمدخل الجنوبي لوادي الذكاري.

وبيّن المصدر أن الضربات أسفرت عن تدمير عربة مصفحة وسيارتي «بيك آب» بمن فيها للتنظيم التكفيري.

وتأكد وفقاً للمصدر العسكري تدمير مقرات وتحصينات لإرهابيي «داعش» وآليات مزودة برشاشات خلال رمايات مكثفة لسلاح الجو على أوكارهم ومحاور تحركاتهم في قرى أم صهيريج والشنداخية الجنوبية والشنداخية الشمالية والمشيرفة الجنوبية وعنق الهوى وشرق بلدة جب الجراح الواقعة شرق حمص بنحو 73 كم.

وفي السويداء أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على تجمعات إرهابيي «داعش» المتحصنين في تل ضلفع ومحيطه نحو 50 كم شمال مدينة السويداء أسفرت عن تدمير 3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة والقضاء على عدد من الإرهابيين التكفيريين.

وبيّن المصدر أن وحدة من الجيش دمرت جرافة لإرهابيي «داعش» كانوا يستخدمونها في عمليات التحصين وقضت على الإرهابيين العاملين عليها في ضربة دقيقة على محور تحركهم في تل أشيهب.

إلى ذلك صادرت الجهات المختصة في السويداء سيارة محملة بكمية كبيرة من القذائف المتنوعة في الريف الشمالي الغربي كانت قادمة من درعا باتجاه التنظيمات الإرهابية في البادية الشرقية للسويداء.

وذكر مصدر مسؤول في المحافظة أنه بعد المتابعة الدقيقة بناء على معلومات تمت مصادرة السيارة بعد رصد محور تحركها حيث تبين بعد تفتيشها أنها تحمل كميات كبيرة من قذائف الدبابات وقذائف «ب9».

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الروسية تسجيل 21 خرقاً جديداً من قبل التنظيمات الإرهابية لوقف الأعمال القتالية في سورية خلال الساعات« الـ 24 الماضية».

ونشرت الوزارة على موقعها الإلكتروني بياناً أعده المركز الروسي لتنسيق ومراقبة وقف الأعمال القتالية أكدت فيه أن أغلبية الخروقات تم تسجيلها في درعا ودمشق وحلب وحماة.

وأشار المركز إلى أن 3 مدنيين استشهدوا وأصيب 8 آخرون بنيران المدفعية الثقيلة التي تم إطلاقها من إحدى البلدات الحدودية مع تركيا والتي تعرضت لها بلدة كنسبا في ريف اللاذقية.

وفي وقت لاحق أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشره موقع «روسيا اليوم» أن مركز التنسيق الروسي لا يزال يتلقى معلومات من هيئة الأركان العامة السورية ووحدات الحماية الكردية الداعمة لوقف الأعمال القتالية عن استمرار القصف المدفعي من الأراضي التركية على الأراضي السورية.

واعتبرت الوزارة أن استمرار القصف المدفعي التركي استفزاز ويرمي إلى تقويض وقف الأعمال القتالية وعملية المصالحة في الجمهورية العربية السورية.

الاتحاد: انتهاء العمليات الأمنية بإربد باستشهاد ضابط ومقتل 7 إرهابيين.. الأردن يحبط مخططاً إجرامياً وتخريبياً لـ «داعش»

كتبت الاتحاد: لم يهدأ بال الأردنيين حتى بزغ فجر أمس الأربعاء، مع إعلان الجهات الرسمية انتهاء عملية اشتباك مسلح في محافظة إربد «شمال البلاد» مع مجموعة مرتبطة بتنظيم «داعش»، نتج عنها مقتل سبعة عناصر إرهابية واعتقال 13 آخرين. وبدأت عملية مداهمة قوات مكافحة الإرهاب ليل الثلاثاء لعناصر المجموعة في إربد مغلقة عدداً من الشوارع، وقد تبادلت إطلاق النار مع المجموعة ما نتج عنه استشهاد النقيب «راشد حسين الزيود»، وإصابة خمسة أفراد من قوات الأمن الأردني واثنين من المارة. وبثت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية –بترا- بياناً جاء فيه أنه «تمكنت دائرة المخابرات العامة، بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة ومنذ وقت مبكر، من إحباط مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة داعش الإرهابية كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الأمن الوطني».

وبحسب البيان، «تمكنت القوات الأمنية المختصة بتتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية في مدينة إربد، وبعد أن رفض الإرهابيون تسليم أنفسهم، وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة الأوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة». وكشف البيان أن «حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية التي سبقت تنفيذ العملية تمثلت باعتقال 13 عنصراً متورطاً بالمخطط الإجرامي، ونتج عن الاشتباك مقتل 7 عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويطلقون النار على قوات الأمن.. فضلاً عن ضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية».      

وفي المقابل، كشف مصدر مطلع على التحقيقات أن قتلى العملية الأمنية في إربد والخارجين على القانون يحملون الجنسية الأردنية. وأضاف «رغم عدم وجود وثائق إثبات مع الأشخاص السبعة، فإنه ومن خلال التحقيقات تبين أنهم أردنيون». وأوضح المصدر أن المصابين الأربعة من قوات الأمن يرقدون على سرير الشفاء بحالة حسنة ومتوسطة. وتابع «الجهات المعنية تتابع تحقيقاتها حول هؤلاء الخارجين عن القانون». وحذر «كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن، بأنه سيجد رداً قاسياً ورادعاً له ولغيره، ليبقى الأردن عصياً منيعاً على كل مغرض كاره له».

وفي وقت لاحق ظهر أمس، أعلن رئيس الحكومة الدكتور عبدالله النسور أن:«جماعة إرهابية كانت قد خططت للتعدي على أمن الوطن والمواطن». وبين في حديث له أمام مجلس الأعيان أن:«السلطات الأمنية والعسكرية انتهت من عملية أمنية نوعية نفذتها قوة خاصة من عدد من الأجهزة». وتابع النسور: «وحققت العملية هدفها بنجاح تام بالقضاء على 7 من الخارجين على القانون من زمرة ضالة مضللة». وبين أن:«الحكومة تابعت الأمر ووقفت عليه لحظة بلحظة بكل حرفية ودقة حتى ساعات الفجر، وشكل أداؤها المميز بأجهزتها المختلفة خبرة جديدة تضاف إلى خبرات قواتنا». وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن:«الدولة لن تسمح لأي شخص أن يمس أمنها». وقال والد الشهيد الزيود، وهو العميد الركن حسين الزيود الملحق العسكري الأردني في مسقط، في تصريحات صحفية إن:«كل جندي وكل ضابط في قواتنا المسلحة الأردنية هو مشروع شهيد يفتدي الوطن والعرش».

القدس العربي: نتنياهو يدرس إبعاد عائلات منفذي العمليات إلى غزة... استشهاد فلسطينيين تسللا إلى مستوطنة جنوب نابلس

كتبت القدس العربي: بعد أن فشلت سياسة هدم المنازل يفكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في سياسة مختلفة تنجح في ما فشلت فيه السياسة الأولى، فأصدر تعليماته للمستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، لفحص قانونية فكرة إبعاد عائلات الفلسطينيين منفذي العمليات التي يثبت أنها حرضتهم على مهاجمة إسرائيليين إلى قطاع غزة.

وكتب نتنياهو «أعتقد أن استعمال هذه الأداة سيؤدي إلى تقليص العمليات الإرهابية ضد الدولة ومواطنيها».

يذكر أن سلف ماندلبليت (تولى منصبه الشهر الماضي) رفض مقترحات مشابهة لطرد الأسر طرحها وزراء يمثلون الجناح اليميني.

ويؤكد موشي نجبي المحلل القانوني للإذاعة الإسرائيلية أن سياسة الطرد ستكون «خارج إطار القانون» الدولي والإسرائيلي.

لكن مع تنامي الضغوط على نتنياهو لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من موجة العنف التي دخلت شهرها السادس لا يبدو أنه سيخسر سياسيا بدرجة تذكر إذا ما طلب رسميا موافقة المدعي العام حتى لو لم يكن من المرجح حصوله عليها.

وكان أعضاء كنيست من اليمين قد طالبوا من قبل بإبعاد ذوي منفذي العمليات إلى غزة أو دولة أخرى. وسمع نتنياهو الذي أجرى مؤخرا لقاءً مع عائلات ضحايا موجة الاعتداءات الراهنة، كذلك عن هذه الفكرة منهم، وردّ أن حكومته تبادر إلى استخدام وسائل عديدة من أجل القضاء على العنف الفلسطيني، إلا أن هنالك صعوبات قانونية كثيرة.

وأدانت منظمة التحرير الفلسطينية هذه السياسة ووصفتها بـ «سياسة تطهير عرقي وعقاب جماعي تمارسها حكومة نتنياهو»، مؤكدة أنها «لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني».

وأما حركة حماس فقالت إن كل إجراءات حكومة نتنياهو من عمليات قتل بدم بارد وهدم منازل وتصعيد تتحطم على صخرة إرادة الشعب الفلسطيني وصموده. وأكدت أن «الحل يكمن في إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه وإقامته دولته الفلسطينية المستقلة».

وتزامنت خطوة نتنياهو مع استشهاد شابين فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال بعد أن نجحا في التسلل إلى داخل مستوطنة عيليه جنوب مدينة نابلس. وزعمت الرواية الإسرائيلية أن جنود الاحتلال قتلا الشابين وهما لبيب خلدون أنور ومحمد هاشم علي زغلوان من بلدة قريوت جنوب نابلس بعد أن هاجما مستوطنا إسرائيليا في منزله وأصاباه بجروح.

وزعم المستوطن روعي هاريل أنه «كان هناك شابان مراهقان إرهابيان على باب بيتي يرتديان ملابس سوداء ويحملان هراوات خشبية». وأضاف أنهما شرعا في ضربه قبل أن يتمكن من دفعهما خارج المنزل، كما عثر على سكين عند الباب.

الحياة: قراران عربي وخليجي باعتبار «حزب الله» إرهابياً

كتبت الحياة: بلغ موقف دول مجلس التعاون الخليجي ضد «حزب الله» اللبناني ذروة جديدة أمس، بإعلان الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني، أن دوله قررت اعتبار «ميليشيات حزب الله منظمة إرهابية»، وذلك غداة كلمة ألقاها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أول من أمس وواصل فيها هجومه على المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج. وأعلن وزراء الداخلية العرب الحزب جماعة إرهابية واتهموها بزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية بينما «نأى لبنان بنفسه» عن وصف الحزب بـ«الارهاب» لبنان وتحفظ العراق عن القرار.

وأوضح الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني أن سبب القرار الخليجي «استمرار الأعمال العدائية لعناصر ميليشيات حزب الله، لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الفتن والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها». وأشار الى أن دول مجلس التعاون «ستتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها، استناداً إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس والقوانين الدولية المماثلة».

وينتظر أن ينعكس القرار على الوضع السياسي الداخلي، خصوصاً أن للحزب نواباً في البرلمان ووزيرين في الحكومة. وترك القرار ردود فعل محلية، لاسيما من خصوم الحزب، أبرزها من زعيم تيار «المستقبل» رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي قال رداً على سؤال عما إذا كان يوافق على هذا القرار: «لا علاقة لي بالموافقة أو عدمها، حزب الله مصنّف منذ زمن منظمةً إرهابية ونحن نتحاور معه، ما له علاقة بالوضع الداخلي لا يتغيّر بالنسبة إلينا. أما في ما يخص الأعمال التي يقوم بها حزب الله، فتعرفون تماماً أننا ضدها، وأنا أصنّفها إجرامية وغير قانونية وإرهابية أيضاً». وعن استمرار الحوار مع الحزب الذي أعلن عنه أول من أمس، أكد الحريري «أننا يجب أن نتحاور مع من لدينا مشكلة معه، أي حزب الله. قد يظن بعضهم أن هذا الحوار لن يؤدي الى نتيجة، ولكنه سيصل إلى نتيجة عاجلاً أو آجلاً، لأن الحزب سيكتشف أنه يأخذ بعض المواقف التي لا تفيد البلد. ونحن مستمرون بالحوار لأننا لا نريد فتنة».

وكان الحريري يتحدث أثناء حضوره أمس للمرة الأولى إلى البرلمان استجابة للدعوة الـ36 لرئيسه نبيه بري لانتخاب رئيس للجمهورية، والتي انتهت كسابقاتها إلى التأجيل نظراً إلى عدم اكتمال نصابها بغياب نواب «تكتل التغيير والإصلاح» الذي يتزعمه المرشح للرئاسة العماد ميشال عون، وكتلة نواب «حزب الله» وحلفائه، بمن فيهم المرشح المدعوم من الحريري وبعض قوى 14 آذار النائب سليمان فرنجية.

وشملت ردود الفعل انتقادات حادة لخطاب نصر الله الذي ألقاه أول من أمس، وفيما اعتبر بعضها أن الجزء الأول من كلامه الذي دعا فيه مناصريه إلى عدم التحرك في الشارع منعاً للفتنة، إيجابياً، رأى الكثير من السياسيين في الجزء الثاني من كلامه عن المملكة العربية السعودية تصعيداً.

إلا أن وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي مثل لبنان في الدورة الثالثة والثلاثين لمؤتمر وزراء الداخلية العرب في تونس أمس، اعترض على وصف حزب الله بـ «الإرهابي» في المقررات النهائية للمؤتمر، «صوناً لما تبقى من مؤسسات دستورية في البلد». وأفاد نبأ وزعه المكتب الإعلامي للمشنوق أن «هذا الاعتراض جاء بعد مناقشة هادئة بينه وبين رئيس الدورة وزير داخلية البحرين الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة. وتدخل ولي العهد السعودي وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف طالباً تسجيل هذا الموقف في محضر الجلسة». وكان وزير الداخلية العراقي محمد الغبان سبق وتحفظ عن المقررات. وينتظر أن يواجه لبنان الرسمي إحراجاً في المنظمات التابعة للجامعة العربية والتعاون الإسلامي على خلفية القرار الخليجي، الذي ستطرح دوله على هذه المنتديات تبنيه، في ظل الأزمة الناشئة بين الحكومة اللبنانية وبين السعودية، التي أخذت مع دول الخليج إجراءات أبرزها وقف هبة الـ4 بلايين دولار لمساعدة جيشه وقواه الأمنية بسبب «مصادرة حزب الله إرادة الدولة اللبنانية».

واعتبر المشنوق في كلمته خلال المؤتمر عن التحديات التي تواجه الوطن العربي، أن «قرار المواجهة السعودي هو بداية استعادة التوازن»، لافتاً إلى أنه «قبل ذلك لم يكن هناك توازن بين الجهد العربي وبين مشروع إيران». وأكد أن «لا خيار لنا ولا مستقبل لنا غير الهوية العربية، وأي خيار آخر هو سقوط في هاوية المشروع الآخر»، وقال: «من موقعي البسيط والدولة الصغيرة التي أمثل، لا أرى توازناً في المنطقة من دون تفاهم بين السعودية ومصر». وتابع: «أعترف أمامكم بأن حكومتي لم توفق في موقفها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب وفي منظمة المؤتمر الإسلامي»، لافتاً إلى أن «محاسبة لبنان مهما بلغت مشروعيتها، لا تتم بتجميد اللحظة الراهنة واقتطاعها من شريط الأحداث الممتد منذ العام 1980 حين بدأت تتضح معالم المشروع الإيراني، وليس عام 2005 فقط حين اغتيل الشهيد رفيق الحريري وصولاً الى اغتيال اللواء وسام الحسن والدكتور محمد شطح».

وسأل: «ماذا فعلنا جميعا؟ لبنان لم يقصر بأداء واجبه، وإن كان مستنزفاً اليوم بسطوة السلاح وضعيفاً بضعف وقوف إخوانه إلى جانبه».

وأضاف المشنوق قائلاً: «طلبت المساعدة المحددة منذ سنتين من دون أن أفلح بالحصول إلا على القليل من التعاون، وسأظل أطلب، على رغم أنني لم ألق إلا كثيراً من اللياقة وحسن الاستماع والقليل من الاستجابة. دقَقْت أبواباً عربية وأبواباً غربية وحاولت كثيراً ووصلنا إلى هنا». وختم بالقول: «لن نكون شوكة في خاصرة العرب».

وكانت الجلسة النيابية أمس شكلت اختباراً للقوى المصرة على نزول النواب إلى البرلمان ورفض المقاطعة، والتي تؤيد أكثريتها خيار النائب سليمان فرنجية الذي قاطع الجلسة مراعاة لـ «حزب الله»، إذ حضر 73 نائباً، أي أكثر من النصف زائد واحداً (65)، الأكثرية المطلوبة لفوز المرشح بالرئاسة في دورة الاقتراع الثانية، لكن نصاب الثلثين (86) لم يتأمن. ومع أن بين الحضور 13 نائباً (الكتائب والقوات) لا يؤيدون فرنجية، فإن نائبين من «المستقبل» تغيبا بداعي السفر، فضلاً عن كتلة فرنجية نفسه (4 نواب)، ما يجعل مؤيديه أكثر من 65 نائباً. وكان لافتاً أن رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ونائبين من طرابلس تغيبا أيضاً.

البيان: الجيش الليبي يتقدم نحو آخر معاقل "داعش" في بنغازي

كتبت البيان: أكد آمر مركز تدريب الحرية الليبي العقيد عبدالله الشعافي، أمس، أن الجيش يتقدم بالحي الجامعي وباتجاه مصنع الأسمنت آخر معاقل «داعش» في بنغازي والتشكيلات المسلحة الموالية له بمحور الهواري، وأيضاً في القوارشة، حيث مواقع تحصن التنظيم.

وقال الشعافي لـ«بوابة الوسط»، إنه تمت السيطرة على عدة مواقع كان يتمركز بها تنظيم «داعش»، كما غنمت الكتيبة عددًا من العربات المسلحة.

وأوضح الشعافي أن الجيش قتل 8 من مقاتلي التنظيم خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت أمس، التي لا تزال مستمرة بالمحور الغربي.

من جهة أخرى، قتل 28 مدنياً في ليبيا خلال الشهرين الماضيين نتيجة أعمال العنف في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً مسلحاً على السلطة وخطراً إرهابياً متصاعداً.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في بيان أنها وثقت خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير الى 29 فبراير الماضي وقوع ما يربو على 66 إصابة في صفوف المدنيين من ضمنها 28 حالة وفاة و38 إصابة.

وأضافت البعثة في أول حصيلة مفصلة لها تتناول أعداد ضحايا أعمال العنف في ليبيا، أن من بين القتلى خمسة أطفال وست نساء، مشيرة إلى أن معظم الوفيات تسبب بها القصف، بما في ذلك من خلال مدافع الهاون والمدفعية.

الخليج: إلقاء منشورات تبشر بقرب التحرير.. معارك بين القوات العراقية و«داعش» في صلاح الدين

كتبت الخليج: تواصلت المعارك في محافظة صلاح الدين العراقية لليوم الثاني على التوالي، حيث تركزت في غربي سامراء وجنوبيها في منطقة الإسحاقي، وغربي العوجة في منطقة الضباعي، وغربي تكريت وشمال غربي قاعدة سبايكر، وصولاً إلى غربي الصينية، فيما ألقت طائرات عراقية منشورات على محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين تحمل توجيهات للمدنيين وتبشر بقرب موعد التحرير من تنظيم «داعش».

وبلغت حصيلة اليوم الأول من العمليات 4 قتلى من القوات والحشد وإصابة 18 بينهم ضابط كبير، فيما بلغت خسائر «داعش» أكثر من 24 قتيلاً في جميع المحاور، فضلاً عن أسلحة وأعتدة بكميات كبيرة تركتها عناصر «داعش». وبحسب مصدر أمني، فقد تمكنت القوات العراقية من التوغل في عمق يزيد على 20 كيلومتراً في معظم المناطق وسط مقاومة ضعيفة من عناصر «داعش» لا تتعدي مفارز تعويق وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة تمت معالجتها من دون خسائر، وأنجزت القوات تطهير خط اللاين في محور مكيشيفة وقرى فرحان العلو وكريم الزيدان. وفي شمال سبايكر طهرت القوات قرية السلام بالكامل التي تعد من أهم معاقل «داعش» في محيط تكريت، وتفكيك ثلاثة منازل مفخخة وتفجير 25 عبوة ناسفة وتدمير معمل لتصنيع المفخخات في جزيرة غرب تكريت، كما أتمت تحرير منطقة الضباعي غربي العوجة والسيطرة على كميات من الأسلحة والأعتدة والسيارات المفخخة. وبحسب مصدر استخباراتي، فإن عناصر «داعش» بدأت بالانسحاب نحو قرية عين الفرس الواقعة على بحيرة الثرثار لاتخاذها موقعاً دفاعياً بوجه القوات المتقدمة.

وذكرت خلية الإعلام الحربي في بيان، أن آلاف المنشورات التي ألقيت على قضاء هيت وكبيسة وعنة وراوة في محافظة الأنبار، قدمت إرشادات السلامة للمواطنين ودعتهم إلى انتظار ساعة الخلاص من تنظيم «داعش» التي باتت قريبة، كما ألقيت منشورات على جزيرة سامراء شمال صلاح الدين، وقضاء تلعفر في محافظة نينوى، تتضمن توجيهات للمواطنين.

وذكر قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أن عناصر تابعة ل «داعش» حاولت الاقتراب من قوات الجيش في منطقة الحامضية والبوذياب في محيط الرمادي، ما أسفر عن مقتل 12 عنصراً من التنظيم، بينهم المسؤول العسكري والإداري للمنطقة.

إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن مقتل 23 إرهابياً بعمليات أمنية في محيط العاصمة. وقال مصدر في الشرطة، إن عبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل سيارة مدنية تقل موظفين انفجرت لدى مرورهما بمنطقة المشاهدة شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل أحدهما.