arab jour

تشرين: في مقابلة مع تلفزيون «إي.آر.دي» الألماني.. الرئيس الأسد: الإرهابيون خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ الساعة الأولى.. والجيش السوري امتنع عن الردّ لإعطاء فرصة للمحافظة على الاتفاق.. منذ البداية بدأنا ما سميناه مصالحات محلية عندما يكون هناك وقف للأعمال القتالية ويُمنح المسلحون العفو لينضموا إلى الجيش السوري أو يعودوا إلى حياتهم المدنية

كتبت تشرين: أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الإرهابيين خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ الساعة الأولى، وأن الجيش السوري يمتنع عن الرد لإعطاء فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق، مضيفاً: هذا ما نستطيع فعله، لكن في النهاية هناك حدود. وهذا يعتمد على الطرف الآخر.

جاء ذلك في مقابلة مع تلفزيون «إي.آر.دي» الألماني، إذ أوضح الرئيس الأسد في معرض ردّه على سؤال: لماذا استغرق الأمر هذا الوقت الطويل للتوصل إلى اتفاق؟ أن الأمر لم يستغرق وقتاً طويلاً للتوصل إلى اتفاق، بل استغرق وقتاً طويلاً كي تعمل البلدان الأخرى، التي تشرف على الإرهابيين، وخصوصاً الأمريكيين على الاتفاق، وقال: بدؤوا يتحدثون عنه قبل بضعة أشهر وحسب، بالنسبة لنا ومنذ البداية بدأنا هذه العملية على المستوى المحلي، وليس على مستوى شامل، وهو ما سمّيناه المصالحة المحلية عندما يكون هناك وقف للأعمال القتالية، ويُمنح المسلحون العفو من أجل أن ينضمّوا إلى الجيش السوري أو العودة إلى حياتهم المدنية العادية. إذاً، نحن بدأنا هذه العملية من قبل، على مدى السنوات الماضية، ونجحت في العديد من المناطق. لكن هذه المرة مختلفة، كما سبق وتحدثنا عنها، فهي أكثر شمولاً. إنها ليست شاملة بشكل كامل، لكنها اتفاقية أكثر شمولاً.

وفي ردّه على سؤال الصحفي: لو أنني كنت عضواً في «المعارضة المسلحة»، لا إرهابياً في «داعش» ولا في «جبهة النصرة»، بل «معارض مسلح» في «الجيش السوري الحر» ما الذي ينبغي عليّ فعله لتقبلوني كمدني سوري من جديد؟ قال الرئيس الأسد: كل ما عليك فعله هو التخلي عن سلاحك، سواء أردت الانضمام إلى العملية السياسية أو لم تكن مهتماً بالعملية السياسية، ولم يكن لديك أي أجندة سياسية، لا يهم. الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي قانونياً ودستورياً، واستناداً إلى مصلحة الشعب السوري والمبدأ الذي تقوم عليه أي دولة هو أنه لا يُسمح لك، كمواطن، بأن تحمل الأسلحة الرشاشة وتُلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات. هذا هو كل ما نطلبه. نحن لا نطلب شيئاً. كما قلت فإننا نمنحهم العفو الكامل وقد حدث ذلك وانضموا إلى الجيش السوري وبعضهم انضم إلى الحياة السياسية.

وردّاً على سؤال ذي صلة، قال الرئيس الأسد: من يحمل السلاح ضد المدنيين أو ضد الممتلكات الخاصة أو العامة هو من الناحية القانونية إرهابي، أعتقد أن الأمر هو نفسه في بلادي وفي بلادكم. أنتم لا تقبلون بوجود شيء يُسمى «معارضة مسلحة» في بلادكم، كما أنكم لاتقبلون بشيء يُسمى «معارضة معتدلة» - وأنتم لديكم معارضة - أن تحمل السلاح لتحقيق أهدافها. إذاً فإن هذا غير مقبول في أي بلد، هذا جانب، الجانب الآخر هو أننا لا نقول إن كل «معارض مسلح» متطرّف، بل نقول إن الأغلبية التي سيطرت على الميدان تتكون فقط من تلك المجموعات المتطرفة، الطرف الآخر الذي تم الترويج له على أنه «معتدل»، غير مهم وهامشي وليس له أي نفوذ على الأرض. ولهذا فإن معظم قواعدهم تنضمّ إلى المتطرفين ليس لأنهم متطرفون، بل إما بسبب الخوف أو من أجل المال، من أجل الرواتب التي يدفعونها لهم. إذاً لهذا السبب نقول إننا نُحارب المتطرفين، لأن العدو الحقيقي الآن وهو الإرهاب، يتكون من تلك المجموعات الإرهابية وبشكل أساسي «داعش» و«النصرة» و«أحرار الشام» و«جيش الإسلام».

وردّاً على سؤال يتعلق بانتخابات مجلس الشعب المقبلة، قال الرئيس الأسد: المســـألة ليســــت هوايـــــة، ولا وجهة نظر الرئيس أو مزاج الحكومة، إنها لا تعكس كل ذلك، بل تعكس الدستور. حربنا تدور حول استقلال بلدنا، لأن بلداناً أخرى، وبشكل رئيسي الغرب والسعودية وقطر تريد «الإطاحة» بالحكومة والرئيس. إنها تتعلق بتدمير الدولة وبجعل سورية بلداً طائفياً مثل لبنان، وربما مثل العراق. الدستور اليوم هو رمز الوحدة، ورمز السيادة، ورمزٌ لبلد مستقل، علينا الالتزام بالدستور، والدستور ليس ما هو مكتوب على الورق، بل كيفية ممارسته. أحد هذه الأمور يتمثل في الانتخابات وهذا ليس حق الحكومة، بل حق كل مواطن سوري. عليهم هم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون ذلك أم لا. إذا سألت أي سوري، فإن الجميع يريدون برلماناً جديداً.

ورداً على سؤال آخر شدد الرئيس الأسد على أن المواطنين السوريين وحدهم لهم الحق في أن يحددوا من ينبغي أن يكون الرئيس. وإن هذا شأن سوري فحسب، وقال: أنت كألماني لاتقبل مني أو من أي شخص آخر أن يخبرك من ينبغي أن يكون المستشار في ألمانيا، وأي نظام سياسي ينبغي أن يكون لديكم. أنتم لا تقبلون هذا، ونحن لا نقبله، مضيفاً: مصيري السياسي مرتبط فقط بإرادة الشعب السوري.

الاتحاد: انطلاق عملية واسعة لتطهير جزيرة سامراء الغربية بالعراق... مقتل رئيس أركان عمليات الجزيرة بالأنبار

كتبت الاتحاد: أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية بالأنبار العراقية اللواء علي إبراهيم دبعون، عن مقتل رئيس أركان العمليات وآمر سرية إسناد بتفجير انتحاري غرب الرمادي. وشن التنظيم هجوما انتحاريا على مقر الفوج الثالث التابع لعمليات الجزيرة المتمركزة بالقرب من سد حديثة، ما أسفر عن مقتل رئيس أركان عمليات الجزيرة العميد الركن علي عبود وآمر سرية إسناد تابعة لعمليات الجزيرة المقدم فرحان إبراهيم، فضلاً عن وقوع 7 قتلى وعدد من الجرحى بين الجنود.

وقال دبعون إن رئيس أركان قيادة عمليات الجزيرة قتل عندما هاجم أربعة انتحاريين مدخلاً لمقر القيادة واشتبكوا مع الجنود. وأضاف عبر الهاتف «قام أربعة إرهابيين بمهاجمة مدخل قيادة العمليات لكن جنودنا تصدوا لهم وقتلوهم. وللأسف استشهد العميد الركن علي عبود أثناء الهجوم». وأوضح أن «الانتحاريين تسللوا في ساعة متأخرة من مساء امس الاول، وقام ثلاثة منهم بتفجير انفسهم ضد قوات الجيش فيما تمكن الرابع من تفجير نفسه داخل غرفة العميد الركن علي عبود».

وأشار إلى أن «الهجوم استهدف احد مقرات القوات المسؤولة عن حماية سد حديثة»، احد اهم سدود المياه في العراق ويقع في محافظة الانبار التي مازالت مناطق واسعة منها تحت سيطرة تنظيم داعش.

وقال مصدران من الشرطة إن سبعة آخرين من أفراد الشرطة والجيش قتلوا منهم ضابط آخر بالجيش. وقال مسؤولون أمنيون إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الإرهابيين تمكنوا من الوصول إلى المقر بارتدائهم الزي العسكري.

وقال متحدث باسم التحالف إن الهجوم جاء رداً على خسائر التنظيم في الرمادي عاصمة المحافظة والتي استعادتها القوات العراقية في ديسمبر.

وقالت مصادر بالشرطة إن ثمانية على الأقل من قوات الأمن قتلوا في هجمات انتحارية بسيارات ملغومة على نقطة تفتيش أمنية في ضاحية أبو غريب على الأطراف الغربية لبغداد.

ودعا أسامة النجيفي زعيم كتلة متحدون للإصلاح امس الحكومة العراقية إلى تدريب وتسليح أبناء محافظة نينوى وزيادة عدد المتطوعين استعدادا للمعركة المقبلة.

وقال النجيفي في بيان صحفي «ندعو الحكومة العراقية إلى الإسراع في تدريب وتجهيز وتسليح أبناء نينوى، وزيادة عدد المتطوعين واعتمادهم كقوة رئيسية في معركة التحرير ومسك الأرض للحفاظ على مدينتهم وبناها التحتية، وحماية مواطنيها ودعم وترسيخ الاستقرار السياسي لمرحلة ما بعد التحرير». وأضاف أن قرار مجلس محافظة نينوى بعدم الموافقة على اشتراك الحشد الشعبي في معركة التحرير هو «إرادة شرعية لشعب نينوى لا يمكن تجاوزها بأي وجه من الوجوه، وهي رسالة تحسم أي مناقشة سياسية لأنها تنطلق من أصحاب الشأن والمصلحة في معركة التحرير».

في تطور آخر، أعلن مصدر أمني بصلاح الدين امس انطلاق عملية واسعة لتطهير جزيرة سامراء الغربية.

وقال المصدر إن «قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي بدأت فجر امس عملية واسعة النطاق لتطهير جزيرة سامراء الغربية من عناصر داعش بإسناد مدفعي وجوي». وأضاف أنه «تم تجاوز الساتر الترابي في منطقة اللاين وتطهير قريتين صغيرتين في المنطقة دون مقاومة تذكر».

وتستهدف العملية القضاء على عناصر داعش في المنطقة الغربية لسامراء وصولاً إلى بحيرة الثرثار وإبعاد خطر القذائف والصواريخ عن مدينة سامراء ومن ثم الاتجاه شمالا عبر جزيرة تكريت وصولا إلى بيجي، وتقليص الأراضي التي يسيطر عليها داعش وقطع طرق إمداده بين محافظتي صلاح الدين والأنبار.

القدس العربي: معركة عنيفة بين مئات الجنود الإسرائيليين وسكان مخيم قلنديا.. أدت لاستشهاد فلسطيني وجرح ستة مستعربين وحرق آلية عسكرية

كتبت القدس العربي: استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر حالة أحدهم بليغة، وأصيب 6 جنود إسرائيليين أحدهم بجروح خطيرة، في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، وذلك خلال معركة حامية اندلعت فجر أمس بين قوات الاحتلال المقتحمة وشبان المخيم استخدم فيها السلاح الناري والحجارة. والشهيد هو إياد عمر سجدية، (22 عاما) طالب في السنة الرابعة في كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة.

وكانت قوة احتلالية تعد بالمئات تعززها طائرات مروحية وجرافات وعناصر من وحدة المستعربين قد اقتحمت المخيم في ساعات الفجر الأولى بحثا عن جنديين كانا في سيارة جيب، ضلا طريقهما في ساعات الفجر الأولى، ودخلا المخيم خطأ، إثر استخدامهما تطبيق «ويز» الإسرائيلي الذي يقدم إرشادات حول وجهة السير.

وحسب الرواية الإسرائيلية فإن الجنديين فرا من الجيب الذي أحرق بالكامل بعد أن تصدى لهما شبان المخيم، فاختبأ أحدهما في أحد أزقة المخيم، بينما تمكن الآخر من الفرار دون أن يصابا بأذى.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال موتي الموز لإذاعة الجيش إن الجنديين اللذين كانا في سيارة جيب وجدا نفسيهما خطأ في مخيم قلنديا إثر استخدامهما تطبيق «ويز». وأضاف أن سيارة الجيب دخلت المخيم بعيد منتصف الليلة قبل الماضية، فتعرضت لهجمات بالحجارة وزجاجات حارقة. واندلعت على الأثر مواجهات، سرعان ما تطورت مع وصول قوات إسرائيلية إلى المكان بأعداد كبرى. وأصيب ستة من حرس الحدود الإسرائيلي بجروح في أعمال العنف، إصابة أحدهما بالغة.

ودافع الجنرال الموز عن تطبيق «ويز»، وقال إنه تطبيق ممتاز، لكن في بعض الأحيان يصل إلى أقصى طاقاته، نحن نعرف ذلك وسنحقق فيما حصل». وتابع القول إن «الجنديين اضطرا لترك الجيب الذي اشتعلت فيه النيران، واختبأ أحدهما في باحة منزل وأطلق النار للدفاع عن نفسه والإبلاغ عن موقعه، فيما فر الجندي الثاني إلى كوخاف ياكوف، المستوطنة القريبة من المكان.

وأعلن الحداد في المخيم وأغلقت المحلات التجارية أبوابها حدادا على الشاب الذي شارك الآلاف في تشييع جثمانه. وقالت صباح سجدية، والدة إياد، لوكالة الصحافة الفرنسية إن ابنها الذي كان يدرس الإعلام في الجامعة»كان محبوبا من أصدقائه والآخرين، ولم يكن يحب المشاكل، لكنه لم يكن يحب الذل والإهانة أيضا».

وأثار استخدام «ويز» جدلا في إسرائيل فرفض القيمون على هذا التطبيق الإلكتروني الادعاءات بأنه قاد الجنديين إلى داخل المخيم. وجاء في بيان صادر عن «ويز» أن الجنديين يتحملان المسؤولية، مشيرا إلى أنهما ارتكبا خطأ.

وجاء في البيان أن التطبيق يحدد «المناطق الخطرة او الممنوعة على الإسرائيليين»، مؤكدا أن الجنديين عطلا هذه الإمكانية على الهاتف الذي كانا يستخدمانه. وتابع البيان «بالإضافة إلى ذلك، فإن السائق انحرف عن الطريق المقترحة (من التطبيق)، ونتيجة لذلك دخل المنطقة الممنوعة».

وأشار أيضا إلى وجود «إشارات حمراء اللون على الطريق التي تمنع دخول الإسرائيليين إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. ومن مسؤولية كل سائق الالتزام بإشارات الطرق والمرور».

وتم تطوير تطبيق «ويز» لإرشادات حركة السير في إسرائيل قبل بيعه لشركة غوغل في عام 2013 بأكثر من مليار دولار أمريكي.

الحياة: مطالب بتعزيز آلية رقابة الهدنة وتحديد مناطق «داعش» و«النصرة»

كتبت الحياة: لجأت القوات النظامية السورية أمس إلى صواريخ أرض- أرض في قصفها مناطق شمال سورية ووسطها لتعويض تراجع طلعات الطيران الروسي في اليوم الرابع للهدنة، بالتزامن مع إلقاء المروحيات منشورات شرق دمشق وريف درعا دعت المعارضة إلى الاستسلام، وسط دعوات الى تعزيز آلية الرقابة على «وقف العمليات العدائية» وتحديد مناطق سيطرة «داعش» و «النصرة»، في وقت اعلن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا التاسع من الشهر الجاري موعداً لاستئناف المفاوضات بين ممثلي الحكومة والمعارضة في جنيف.

وقال دي ميستورا في بيان أمس، إن المفاوضات التي علقت بداية الشهر الماضي، ستستأنف في جنيف بعد ظهر الأربعاء 9 آذار (مارس) الجاري بدلاً من السابع منه، لافتاً إلى أن التأجيل جاء لتعزيز اتفاق وقف العمليات العدائية و «لن أرجئ المفاوضات مرة أخرى».

وفي اليوم الرابع للهدنة، قال نشطاء معارضون إن المروحيات ألقت على غوطة دمشق الشرقية ومدن محافظة درعا آلاف المنشورات التحذيرية التي تدعو فيها «الثوار» إلى تسليم سلاحهم إلى قوات النظام. وإلى طرد «الغرباء»، فيما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن عنصرين معارضين «أحدهما قيادي ميداني في فصيل إسلامي قتلا خلال الاشتباكات المتواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين من طرف والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محيط قرية حربنفسه في ريف حماة الجنوبي، ليرتفع إلى 7 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قتلوا خلال 24 ساعة»، لافتاً إلى مقتل ثلاثة آخرين وإصابة عشرة «جراء سقوط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض على منطقة في قرية الزعينية بريف جسر الشغور في إدلب». وأضاف أن عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود معلومات عن قتيل». كما تأكد مقتل شخصين «أحدهما طفل وإصابة ما لا يقل عن 7 أشخاص بجروح، جراء سقوط صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض- أرض على مناطق في أطراف بلدة المسطومة جنوب مدينة إدلب».

ويسيطر «جيش الفتح» الذي يضم 7 فصائل معارضة بينها «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» على محافظة إدلب، ما عزز المطالب بضرورة وجود خريطة واضحة للمناطق التي تضم «داعش» و «النصرة» المستثنيين من الهدنة. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: «إننا ندقق في العملية التي أنشأناها لمعرفة هل حدث انتهاك فعلاً أو أنه كان في الواقع اشتباكاً مشروعاً ضد النصرة فقط أو داعش فقط»، فيما أوضح المبعوث الأميركي مايكل راتني رداً على مذكرة بعثها المنسق العام لـ «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة رياض حجاب إلى الأمم المتحدة: «نفهم الحاجة الملحة في شأن الوضوح في شان المناطق المشمولة بالهدنة. وإننا إلى جانب شركائنا في المجموعة الدولية لدعم سورية في طور تحديد هذه المناطق طبقاً للاتفاق في ميونيخ» في 11 الشهر الماضي. وأضاف: «يقوم أعضاء المجموعة الدولية بتقويم طبيعة الخروقات وبحث إجراءات نزع فتيل التوتر وتحديد أفضل طريق لضمان الامتثال» إضافة إلى «تحقيق أدق المناطق التي تستمر فيها العمليات ضد داعش وجبهة النصرة».

من جهتها، ذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء الثلثاء أن وزارة الدفاع الروسية تواصل الامتناع عن مهاجمة المناطق التي تحترم فيها «المعارضة المعتدلة» في سورية اتفاق الهدنة. ونقلت الوكالة عن الوزارة قولها إنها سجلت 15 حالة انتهاك خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إغلاق الحدود السورية مع تركيا لقطع إمدادات «الإرهابيين» التي تصلهم من الخارج، بما في ذلك عبر قوافل المساعدات الإنسانية.

وقال الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون ألماني، إن «الإرهابيين خرقوا ذلك الاتفاق منذ الساعة الأولى. نحن، كجيش سوري نمتنع عن الرد كي نعطي فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق، هذا ما نستطيع فعله»، مستطرداً: «لكن في النهاية هناك حدود، وهذا يعتمد على الطرف الآخر».

البيان: تونس تراقب حدودها إلكترونياً

كتبت البيان: أعلن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني أن تونس ستبدأ قريباً المراقبة الإلكترونية للحدود. وصرح بأن تقنيين ألمانيين وأميركيين سيشاركون في تركيز نظام المراقبة، الأمر الذي سيمكنها من تأمينها من خطر الإرهاب. وأفاد بأن هناك خططاً مع ألمانيا لتدريب قوات ليبية في تونس لمواجهة خطر «داعش». وقال إن بلاده استفادت من صفة الحليف الأساسي للولايات المتحدة، باقتناء معدات مهمة في مكافحة الإرهاب.

الخليج: «داعش» يجند انتحاريات وواشنطن تستبعد هزيمته دون تدخلها... مجلس الأمن الدولي يبحث اليوم الملف الليبي بحضور كوبلر

كتبت الخليج: يعقد مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، جلسة يبحث فيها مستجدات الملف الليبي، بحضور المبعوث الأممي مارتن كوبلر، والذي وصل إلى نيويورك في وقت سابق، فيما أكّدت مصادر ليبية مطلعة أن تنظيم «داعش» الإرهابي استخدم النساء للمرة الأولى في عمليات انتحارية في ليبيا، حسبما ذكرت جريدة «تايمز» البريطانية، أول أمس الاثنين، في وقت استهدف الجيش الليبي سيارة مفخخة في محور غرب بنغازي، وتمكن من تفجيرها قبل وصولها إلى نقاط تمركز قواته.

وأفادت «تايمز» بأنّ الجيش الليبي اعتقل سبع نساء يقاتلن في صفوف التنظيم الإرهابي، وقتل أكثر من ثلاث أخريات خلال العمليات الأخيرة التي جرت الأسبوع الماضي.

وفقاً للجريدة حاولت امرأة تنتمي للتنظيم تفجير نفسها بواسطة حزام ناسف، وهذه هي المرة الأولى التي يتمّ التأكّد فيها من استخدام التنظيم الإرهابي نساءً في عملياته القتالية، بينما يعمد التنظيم عادة في سوريا والعراق، إلى إسناد مهام غير قتالية للنساء.

وفي سياق متصل، قال قائد قوات العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا، دونالد بولدوك، تصريحات نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، إن قوة التنظيم الإرهابي زادت بشكل كبير في ليبيا، مستغلاً الصراع بين الأطراف المختلفة، ولا يمكن هزيمته دون مساعدة الولايات المتحدة، العسكرية.

وأشار بولدوك إلى أن الجيش الأمريكي وجيوشاً حليفة، بينها فرنسا وبريطانيا، تجري مباحثات منذ أشهر لإعداد خطط لتدخل ثانٍ في ليبيا، وأنشأوا بالفعل مركزاً لقيادة العمليات في روما.

وأضاف، إن ليبيا ستكون بحاجة لمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة، حتى إذا تمكنت الأطراف الليبية من الاتفاق على تشكيل نهائي لحكومة الوفاق الوطني.

من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية ليبية، الاثنين، إن قوات الجيش الليبي استهدفت سيارة مفخخة في محور غرب بنغازي وتمكنت من تفجيرها قبل وصولها إلى نقاط تمركز القوات.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية «وال» عن هذه المصادر قولها إن قوات الجيش الليبي تمكنت من تدمير مدرعة وسيارة تحمل سلاحاً مضاداً للطائرات للجماعات الإرهابية في المحور.

على صعيد آخر مدد ديوان الطيران المدني التونسي حظر هبوط الطائرات الليبية في مطار قرطاج بتونس إلى الثامن من مارس/آذار الحالي، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية، أمس الثلاثاء.

ونقلت ذات المصادر عن يوسف قصيعة، المدير العام للطيران المدني المكلف قوله: إن تونس سمحت في السابع من فبراير/شباط الماضي، بهبوط الطائرات الليبية في جميع مطاراتها، عدا مطار قرطاج في العاصمة تونس.

وكان وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، قال خلال جلسة استماع له من قبل لجنة شؤون التونسيين بالخارج، بالبرلمان الاثنين إن تونس ستعيد فتح سفارتها وقنصليتها العامة في طرابلس، بعد تشكيل الحكومة الجديدة في ليبيا.