army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى خناصر وشلالة كبيرة ومغيرات بريف حلب.. و3 قرى بريف اللاذقية.. ويدمر مقرات للإرهابيين بأرياف حمص وحماة وإدلب

كتبت الثورة: المتابع لتطورات المشهد الميداني يدرك بكل وضوح أن نهاية الإرهابيين المرتزقة باتت قريبة, فهم يتهاوون يوميا فرادى وجماعات أمام ضربات جنودنا البواسل, والدول الداعمة لهم ضاقت ذرعا من خيباتها المتلاحقة وبدأت تخشى على نفسها من ارتداد دعمها الأعمى لإرهابييها إلى عقر دارها, وفي المقابل نجد المزيد من الإصرار والعزيمة والثبات لقواتنا المسلحة في المضي قدما نحو استكمال مهمتها الوطنية وتخليص الوطن من بقايا العصابات التكفيرية الوهابية وإجرامها الهمجي.‏

وفي هذا الإطار أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الامن والاستقرار إلى بلدة خناصر وقريتي مغيرات وشلالة كبيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش فيها.‏

وذكر مصدر ميداني في تصريح لسانا ان وحدات من الجيش نفذت خلال ال 48 ساعة الماضية عمليات عسكرية مكثفة على تجمعات واماكن تحصن إرهابيي تنظيم داعش الذين تسللوا إلى بلدة خناصر بالريف الجنوبي الشرقي الثلاثاء الماضي.‏

واشار المصدر إلى ان العمليات انتهت باعادة السيطرة على بلدة خناصر الاستراتيجية وتكبيد إرهابيي التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالافراد والعتاد الحربي وتدمير آليات مزودة برشاشات ومحملة بالاسلحة والذخيرة.‏

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش أعادت الامن والاستقرار إلى قرية مغيرات وقرية شلالة الواقعة بالريف الجنوبي الشرقي لحلب بعد أن خاضت معارك عنيفة ضد إرهابيي التنظيم التكفيري في القريتين أسفرت عن ايقاع العديد منهم قتلى ومصابين وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد وفرار من تبقي منهم.‏

وفي وقت لاحق قال مصدر عسكري ان الطيران الحربي السوري نفذ ظهر أمس طلعات مكثفة على مواقع للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة شمال قرية الزربة وفي مزارع رويهب وقريتي قليعة والهربكية غرب بلدة خناصر مؤكدا أن الطلعات الجوية اسفرت عن تدمير العديد من الآليات والأوكار وسقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين.‏

وعلى الاطراف الغربية لمدينة حلب قضت وحدات من الجيش في عمليات مركزة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في حي خان العسل بينما دمرت وحدة من الجيش بؤرا ومرابض هاون للإرهابيين في حي بني زيد حسب المصدر العسكري.‏

كما أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى عدد من القرى الاستراتيجية في إطار عملياتها المتواصلة على التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان في ريف اللاذقية الشمالي.‏

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية «أعادت الأمن والاستقرار إلى قرى عين البيضا وشير الضبعة ورويسة رشو» بالريف الشمالي.‏

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتمشيط القرى وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون.‏

بالتزامن كثف سلاح الجو في الجيش العربي السوري من غاراته على أوكار ومقرات إرهابيي «جيش الفتح» وتنظيم «داعش» بريفي إدلب وحماة.‏

وذكر مصدر عسكري أن الغارات تركزت على مقرات أوكار تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان الاخواني في قرية عرب سعيد الواقعة في سهل الروج بريف إدلب الغربي ما أدى إلى تدميرها مع آليات مزودة برشاشات.‏

وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري دمر تجمعات وآليات لإرهابيي «جيش الفتح» الذي يضم المئات من المرتزقة الاجانب في منطقة اريحا «بالريف الجنوبي بالتزامن مع تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في سراقب» الواقعة على بعد 33 كم جنوب شرق مدينة إدلب.‏

وفي ريف حماة نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على مقرات وتحصينات ارهابيي «داعش» في منطقة وادي العزيب على بعد نحو 110 كم عن مدينة حماة أسفرت عن تدميرها وسقوط العديد من القتلى بين الإرهابيين.‏

الاتحاد: تحرير 55 شخصاً من قبضة التنظيم الإرهابي وتشديد الأمن في محيط «الخضراء»

الجيش العراقي يهاجم معاقل «داعش» في الفلوجة

كتبت الاتحاد: هاجم الجيش العراقي مدعوما بمقاتلي العشائر أمس، معاقل تنظيم «داعش» في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، فيما حررت القوات الأمنية 55 شخصا من قبضة التنظيم في الرمادي.

وقالت مصادر أمنية أمس، إن معارك عنيفة اندلعت بين القوات العراقية وأبناء العشائر من جهة، وبين مسلحي «داعش» من جهة ثانية في منطقة ألبودعيج بعامرية الفلوجة. وأوضح أن «قوة من الفوج الثاني باللواء الثامن التابع للفرقة الثامنة بالجيش وبمساندة شرطة عامرية الفلوجة وأبناء العشائر، بدأوا صباح الخميس، عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير منطقة ألبودعيج شمال غرب ناحية العامرية جنوب الفلوجة».

وأضاف المصدر أن «العملية شارك فيها طيران التحالف الدولي والعراقي وطيران الجيش المروحي»، لافتا إلى وجود تقدم للقوات الأمنية والعشائر في المنطقة لتحريرها من تنظيم «داعش». وقال ضابط في الشرطة العراقية أمس، إن 10 من عناصر «داعش» قتلوا بالمعارك، وتمت استعادة مساحات واسعة من سيطرة التنظيم، وإن الخطة العسكرية تقضي بتحرير هذه المنطقة وتأمين الوضع في عامرية الفلوجة.

من جهة أخرى حررت القوات الأمنية أمس، 55 شخصا استخدمهم تنظيم «داعش» كدروع بشرية غرب مدينة الرمادي.

وقال آمر لواء 18 شرطة اتحادية العميد شاكر الخفاجي، إن قوات من اللواء وشرطة الأنبار قسم الطرق الخارجية، أخلت أمس، 55 شخصا من منطقتي العصرية والزنكورة هم 10 رجال و25 امرأة و20 طفلا، استخدمتهم داعش كدروع بشرية». وأضاف أن «العوائل أخليت إلى ناحية الوفاء لتدقيق بياناتها».

إلى ذلك أكد محافظ الأنبار صهيب الراوي، أن الحكومة المحلية أتمت إنشاء الممرات والملاذات الآمنة للنازحين، فيما توقع بأن يكون تحرير الفلوجة أسرع من تحرير الرمادي. وقال إن «أفواج المحررين ستنطلق قدما نحو المناطق التي ما زالت تحت سيطرة داعش»، مشيرا إلى أن «تحرير الفلوجة قادم لا محالة وسيكون أسرع من تحرير الرمادي».

وأضاف الراوي، أن «الحكومة المحلية أتمت إنشاء مراكز استقبال مزودة بكل المساعدات الإغاثية والطبية إضافة إلى توفير ممرات آمنة من خلال الفلاحات والخالدية»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي الفلوجة تتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي».

من جانب آخر أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل 20 إرهابيا من تنظيم «داعش» وتدمير دراجتين ناريتين لهم في العمليات التي تخوضها القوات الأمنية لتحرير مناطق ألبو شجل والكرمة وناظم التقسيم، وتضييق الخناق على مجاميع «داعش» الإرهابية.

القدس العربي: كيري: إيران تسحب مقاتليها من سوريا لكن تسليحها لـ«حزب الله» مستمر لافروف: لا توجد خطة بديلة لوقف الأعمال العدائية في سوريا.. تركيا تعتبر الهدنة «غير ملزمة» لها وتهدد بالرّد على أي هجوم كردي

كتبت القدس العربي: نفت روسيا، أمس الخميس، وجود أي خطة بديلة لمسألة وقف الأعمال «العدائية» في سوريا فيما قالت أمريكا إن إيران بدأت بسحب مقاتليها من سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات للصحافيين، في موسكو، معقبا على تصريحات لنظيره الأمريكي، جون كيري، حول وجود خطة بديلة في حال فشل الاتفاق المعلن عنه قبل أيام، بين واشنطن وموسكو.

وقال لافروف «لا توجد أية خطة بديلة لدى روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، لمسألة وقف الأعمال العدائية في سوريا، ولن تكون إطلاقا».

وكان كيري حذر خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي، قبل يومين، من مخاطر تقسيم سوريا في حال فشل كل من «اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا، والانتقال السياسي الذي أقرته الأمم المتحدة».

وأضاف «إن كان الروس والإيرانيون ليسوا جادين في موضوع تحقيق عملية السلام، فإن ذلك سيتسبب في مزيد من الاختلاف الفكري، والانتقال إلى الخطة (ب) التي تؤجج القضية بشكل أكبر».

وأشار كيري، في كلمة خلال جلسة لمجلس الشيوخ، إلى أن عدم إيجاد حل للأزمة السورية عبر طاولة المفاوضات، سينجم عنه تدمير البلاد بالكامل، قائلا «أعلم جيدا، أنه في حال فشل الاتفاق، فهناك احتمال انهيار سوريا بالكامل».

وفي معرض رده عما إذا كان احتمال تأسيس «منطقة آمنة» شمالي سوريا، قد ألغي أم أنه لايزال قائما، قال كيري إن «الاحتمال لا يزال قائما، غير أنه سيجلب معه العديد من التعقيدات».

ولفت كيري أن وزارة دفاع بلاده ترى أن تأسيس منطقة آمنة سيحتاج ما بين 15 و30 ألف جندي، متسائلا حول مصادقة مجلس الشيوخ على إرسالهم.

وكانت روسيا والولايات المتحدة، أعلنتا يوم الاثنين الماضي عن اتفاق حول سوريا ينص على وقف الأعمال العدائية، اعتبارا من يوم 27 شباط/فبراير الجاري، لا تشمل تنظيميّ «داعش» و»جبهة النصرة» وغيرهما من الجماعات المدرجة على قائمة «الإرهاب» من قبل الأمم المتحدة.

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، أمس الخميس، إن إيران «سحبت أعدادا كبيرة» من مقاتليها خارج سوريا، لكنها لم توقف بعد تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان.

جاء ذلك في معرض شهادة الوزير الأمريكي، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، حيث تحدث عن الدعم الإيراني لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وقال «خامنئي وقوات حرس الثورة الإسلامية (الحرس الثوري الإيراني)، سحبا أعدادا كبيرة من قواتهم من سوريا، ووجودهم قد تناقص بالفعل في سوريا».

واستدرك كيري قائلا «لاتزال إيران متورطة وبشكل فعلي في تدفق الأسلحة إلى سوريا ومنها… نحن قلقون من هذا، ولدينا قلق متواصل بهذا الخصوص»، في إشارة إلى نقل أسلحة من سوريا إلى «حزب الله» اللبناني.

جاء ذلك فيما قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس الخميس إن وقف إطلاق النار في سوريا لن يكون ملزما لبلاده إن هو هدد أمنها، مضيفا أن أنقرة ستتخذ «الإجراءات اللازمة» مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية وتنظيم الدولة الإسلامية إن تطلب الأمر.

وعملية وقف إطلاق النار التي طرحتها روسيا والولايات المتحدة قد تتعقد بسبب انعدام ثقة تركيا في وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي حققت مكاسب في شمال سوريا قرب الحدود التركية. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية وتخشى أن تثير قلاقل بين سكانها الأكراد.

الحياة: فرنسا توفد مسؤولاً إلى الرياض للبحث في وقف الهبة للبنان

كتبت الحياة: أخذت الأزمة المتصاعدة بين المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة، ولبنان من جهة ثانية تلقي بثقلها على الوضع السياسي الداخلي وكادت تطيح بالحوار الثنائي بين تيار « المستقبل» و «حزب الله» أول من أمس، لولا تدخل رئيس البرلمان نبيه بري الموجود في الخارج، والذي استنجد برئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط ورئيس الحكومة تمام سلام من أجل عقد جلسة مختصرة بالأشخاص والوقت ليلاً، في انتظار لقاء بين بري وزعيم «المستقبل» الرئيس سعد الحريري لمحاولة ثني الأخير عن قرار تجميد هذا الحوار باعتباره لم يعد مفيداً، كما قالت مصادر «المستقبل» لـ «الحياة». في وقت ذُكر ان مسؤولاً فرنسياً سيزور الرياض الأسبوع المقبل للبحث في الغاء الهبة الى لبنان.

وفيما دعا سلام في مستهل جلسة عادية لمجلس الوزراء قبل ظهر أمس، الوزراء إلى مراعاة البيان الحكومي الذي شدد على التزام الإجماع العربي، واعتبر أنه إذا كان من وزير لديه وجهة نظر معينة في شأن الأزمة مع المملكة العربية السعودية فإنه لا يمثلنا، جاء طلب «المستقبل» تأجيل جلسة الحوار مع «حزب الله»، على خلفية استياء قيادته من التعديلات التي أدخلت على نص البيان الحكومي بناء لإصرار وزيري الحزب، والتي لا تتيح معالجة الأزمة مع الرياض، وتصحيح موقف الحكومة حيال إدانة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الاعتداء على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد. وأوضح مصدر في «المستقبل» أن قيادته «لن تصادق» على بيان الحكومة.

وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق العضو في وفد «المستقبل» إلى الحوار، اقترح تعليقه إلى حين توضيح الموقف بعد عودة الرئيس بري من الخارج، والذي أوفد معاونه وزير المال علي حسن خليل للقاء الحريري والإصرار عليه عقد اجتماع مختصر ولو للحفاظ على الشكل فوافق. وقال المشنوق لـ «الحياة» إنه لم يكن ممكناً أن يستمر الحوار في ظل هذه الأجواء «والبلد على حافة الهاوية وعروبة لبنان كلفت مئتي ألف قتيل ولا يجوز التنكر لها وللإجماع العربي بالتضامن مع السعودية».

وشدد بري من بروكسيل على أن «الحوار الوطني مستمر ويشكل ضمانة وحدة لبنان، وأنه وطن نهائي لجميع أبنائه، والحوار الثنائي بين «تيار المستقبل» و «حزب الله» تمكن من خفض سقف التوترات». واعتبر «أن مفتاح الحل في المنطقة الحوار السعودي- الإيراني الذي لا بد منه».

وجدد الحريري أمس، هجومه على «حزب الله»، فأعلن أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية مردها «الاعترافات والأدلة حول ما يقوم به «حزب الله»، سواء في المملكة أو اليمن أو البحرين أو سورية أو الكويت وغيرها، فالحزب اليوم «فاتح على حسابو» في كل الدول العربية». وإذ اعتبر أن «ما يقوم به الحزب من تدخلات عسكرية وأمنية في أكثر من دولة عربية أمر جنوني ومرفوض، لأنه يعرض لبنان لأخطار، دعاه «للعودة إلى لبنان، لأن ما يقوم به هو عمل إرهابي وإجرامي بحق الآخرين». وقال أثناء استقباله وفداً من العشائر، إن «المملكة لم تبادر أو تطلب من أي مجموعة أو فرد منكم أو من غيركم التسلّح والقيام بأعمال غير قانونية ضدّ الآخرين».

وفي باريس، علمت «الحياة» من مصدر فرنسي، أن مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية السفير جيروم بونافون سيزور السعودية الأسبوع المقبل ويثير موضوع إيقاف الهبة السعودية للجيش اللبناني وتأزم العلاقات السعودية والخليجية مع لبنان.

وتعتبر باريس أن الأزمة «بداية لزعزعة الوضع في لبنان، وأن إيجاد حل للفراغ في المؤسسات أصبح ملحاً جداً ولا يمكن البلد أن يستمر بالتزييف والدول الأخرى لم تعد تثق به، وهذا مقلق جداً للذين يحبون لبنان، لأن الوضع خطير». وقال المصدر إن باريس «أطلقت مشروع هبة الجيش مع السعودية كي تعزز يد القوى المستقلة والشرعية في وجه «حزب الله» والنظام السوري، لكن يجب أيضاً على الجيش والحكومة أن يعطوا الرسالة نفسها ولسوء الحظ فإن تصريحات قائد الجيش العماد جان قهوجي وإخراج ميشال سماحة من السجن لم تساعد». وأشار المصدر إلى أن باريس ستتمنى على السعوديين أن يستمروا في مساعدة لبنان وستبحث معهم كيف يمكن أن تتحرك في هذا الاتجاه.

إلى ذلك يزور باريس الأسبوع المقبل مساعد وزير الخارجية الإيراني المسؤول عن الملف اللبناني حسين أمير عبد اللهيان.

البيان: هدنة سوريا الليلة والتزام الأطراف هش

كتبت البيان: تدخل الهدنة في سوريا حيز التنفيذ منتصف الليلة في ظل موافقة جميع الأطراف عليها، حيث أعلنت المعارضة السورية موافقتها على هدنة لأسبوعين تُجدَّد في حال التزام النظام بها.

لكن هذه الهدنة تبدو هشة حتى قبل أن تبدأ، إذ أعلن الجيش السوري أن منطقة داريا القريبة من دمشق لن يشملها وقف إطلاق النار، بذريعة أن هناك وجوداً لجبهة النصرة في المنطقة، برغم نفي المعارضة لذلك، وتأكيدها أن النظام يتخذ من ذلك ذريعة لمواصلة تقدمه في المنطقة.

كما أكدت أنقرة أن الهدنة لن تلزمها في حال ما قالت إنه تهديد أمنها، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية وتنظيم داعش إن تطلب الأمر، مشككةً في التزام الحكومة السورية وروسيا بوقف النار.

وفي ظل تبادل الاتهامات، دعت روسيا أطراف الصراع إلى التمسك بالهدنة، قائلةً إن عملية وقف النار مستمرة برغم ما وصفته بمحاولات من بعض المسؤولين الأميركيين لإفسادها.

يأتي ذلك في وقت تعلن الأمم المتحدة اليوم عن الموعد المرتقب للمحادثات السورية المزمعة في جنيف.

وقبل سريان الهدنة قصفت روسيا مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد، بينما سعت قوات الحكومة للسيطرة على مزيد من الأراضي على الحدود مع تركيا. واستعاد الجيش السوري، أمس، بلدة خناصر الاستراتيجية التي تقع على طريق الإمداد الوحيدة التي تربط حلب بسائر المناطق الخاضعة له بعد يومين من سيطرة تنظيم داعش عليها.

وفي ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، تعرضت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف كردي عربي، طوال ليل الأربعاء/الخميس لقصف مدفعي تركي عنيف.

الخليج: واشنطن تدعم النواب المؤيدين لحكومة السراج وروما تستبعد عملية برية.. الأمم المتحدة تتهم أطراف النزاع الليبي بارتكاب جرائم حرب

كتبت الخليج: اتهمت الأمم المتحدة، أمس الخميس كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام التعسفي، مطالبة بإحالة المسؤولين عن هذه الأفعال إلى المحكمة الجنائية الدولية، في وقت أكدت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للنواب الليبيين الذين يؤيدون حكومة وفاق وطني، وحذر وزير خارجيتها جون كيري الليبيين من أن تصبح بلدهم دولة فاشلة إذا لم يتمكنوا من التوحد.

وجمع التحقيق الذي أعده ستة من مسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أدلة على إعدام الأسرى واغتيال ناشطات بارزات وعمليات تعذيب واسعة النطاق وجرائم جنسية وخطف وهجمات عسكرية عشوائية على مناطق مدنية وانتهاك حقوق الأطفال منذ بداية 2014.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان «من العناصر المروعة في هذا التقرير الحصانة الكاملة التي لا تزال سائدة في ليبيا والإخفاق الممنهج لنظام العدالة».

وأحجم عن الكشف عن عدد الأسماء، وقال إن هناك أدلة على مستويات عدة وتوثيقاً لحالات مختلفة.

ووقع التقرير في 95 صفحة واستند إلى مقابلات مع 200 شاهد وضحية و900 شكوى فردية، ووضع بيانات للانتهاكات في الدولة التي سقطت في براثن الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

واستمع المحققون إلى تقارير ذات مصداقية عن تعرض نساء محتجزات في معسكرات اللاجئين للاغتصاب من جانب الحراس، وجمعوا أدلة على التعذيب في 22 موقع احتجاز على الأقل.

ووصف صبية تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً كيف تعرضوا لانتهاكات جنسية بعد أن أجبرهم «تنظيم الدولة الإسلامية» على التأهيل الديني والعسكري.

وقال جورديب سنغا المسؤول عن قسم ليبيا في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن المنظمة الدولية سجلت أسماء من يشتبه أنهم مسؤولون وأن هناك «عملية للتواصل مع الأجهزة المناسبة» منها المحكمة الجنائية الدولية ذات الاختصاص، وإن كانت لم توجه الاتهام لأحد بعد.

من جهة أخرى أكدت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للنواب الليبيين الذين يؤيدون حكومة وفاق وطني.

وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي في بيان الليلة قبل الماضية، أن الولايات المتحدة ترحب ببيان تأييد حكومة الوفاق الوطني الذي صدر الثلاثاء ووقعته أغلبية النواب، مشيراً إلى أن بلاده تدين بقوة كل محاولات عرقلة العملية السياسية الليبية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمشرعين الأمريكيين، إن ليبيا ستصبح دولة فاشلة إذا لم تتمكن الفصائل الليبية من التوحد.

إلى ذلك أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي أمس أنه لا توجد خطط لنشر قوات غربية على نطاق واسع في ليبيا، وذلك وسط تقارير عن وجود قوات خاصة بالفعل على الأرض لمحاربة التنظيم الإرهابي.