Get Adobe Flash player

armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: استهدف تجمعات الإرهابيين بريفي حمص وحماة وقضى على 65 إرهابياً بدير الزور

الجيش يسيطر على جبلين ونقاط إستراتيجية ويعيد الأمن إلى قرية كروم خسار بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ويسقط طائرة استطلاع للإرهابيين فوق قرية كتف حسونة بريفها الشرقي

كتبت تشرين: حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدماً جديداً في حربها ضد التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي إذ سيطرت على جبلي القاموع والكفر سند وعدد من النقاط الاستراتيجية وأعادت الأمن إلى قرية كروم خسار بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها كما أسقطت طائرة استطلاع للإرهابيين فوق قرية كتف حسونة بالريف الشمالي، بينما نفذ الطيران الحربي السوري غارات جوية ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية بريفي حمص وحماة وكبدتها خسائر فادحة، في حين اشتبكت وحدات أخرى من الجيش مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» في منطقة الحميدية بدير الزور انتهت بمقتل 65 إرهابياً وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة.

فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرت على جبلي القاموع والكفر سند وعدد من النقاط الاستراتيجية وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرية كروم خسار شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 55كم بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتمشيط المنطقة بشكل كامل وفككت العبوات الناسفة والألغام التي خلفها الإرهابيون خلفهم قبل سقوط أغلبيتهم قتلى وفرار الباقين باتجاه الحدود التركية.

وذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش أسقطت ظهر أمس طائرة استطلاع للإرهابيين فوق قرية كتف حسونة بالريف الشمالي.

أما في ريف حماة فقد أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات جوية على تحصينات ومقرات إرهابيي ما يسمى «جيش الفتح» أدت إلى مقتل 13 إرهابياً في بلدة اللطامنة وتدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات في مدينة كفر زيتا نحو 38 كم عن مدينة حماة.

وأشار مصدر عسكري إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوقعت أفراد مجموعة إرهابية في كمين محكم أسفر عن مقتل 11 إرهابياً وتدمير عربتين مزودتين برشاشين في منطقة حر بنفسه جنوب مدينة حماة بنحو 40كم.

وفي حمص ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري نفذ غارات على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر ومنطقة التلول السود على أطراف مدينة القريتين بالريف الشرقي.

وبيّن المصدر أن الغارات أسفرت عن تدمير آليات ومقرات لإرهابيي التنظيم التكفيري.

ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية في ريف حمص الشمالي أسفرت عن تدمير مقرين لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» وإيقاع عدد من أفراده قتلى ومصابين في قرية تير معلة شمال مدينة حمص بنحو 7 كم.

أما في حلب فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم «داعش» على محور أثريا- خناصر على طريق حلب- حماة بريف حلب.

وأضاف المصدر: إن الاشتباك أسفر عن تكبيد التنظيم التكفيري خسائر كبيرة بالأفراد وتدمير 14 عربة تابعة لهم مركباً عليها رشاشات مختلفة.

وفي دير الزور قالت مصادر ميدانية: إن وحدة من الجيش نفذت بعد الرصد والمتابعة عمليات مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي «داعش» في حي الصناعة على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة دير الزور.

وذكرت المصادر أن العمليات أسفرت عن تدمير نفق بداخله كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة يزيد طوله على 40 متراً لتنظيم «داعش» وعدد من الأوكار.

ولفتت المصادر إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش والقوات المسلحة ومجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» في منطقة الحميدية.

وأفادت المصادر بأن الاشتباكات انتهت بمقتل 65 إرهابياً وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة، مشيرة إلى أنه تأكد تدمير مقر ما يسمى «المجلس العسكري لإرهابيي تنظيم داعش» في قرية حطلة خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة.

الاتحاد: يستثني «داعش» و«النصرة» والمعارضة توافق مبدئياً وتركيا تستبعد عملية برية

اتفاق أميركي- روسي على هدنة في سوريا الأحد

كتبت الاتحاد: أعلنت الولايات المتحدة وروسيا في بيان مشترك بثته وزارة الخارجية الأميركية أمس أن اتفاقا لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 فبراير اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت دمشق (22,00 ت غ) الثانية فجرا من يوم الأحد بتوقيت الإمارات. لكن وقف الأعمال الحربية لن يشمل تنظيم داعش وجبهة النصرة. وجاء في البيان «أن وقف الأعمال العدائية سيطبق على الأطراف المشاركة في النزاع السوري التي أعلنت أنها ستحترم وستطبق بنود» الاتفاق. ولدى هذه الأطراف مهلة حتى الساعة 12،00 (10،00 تغ) من يوم السادس والعشرين من فبراير لإبلاغ الولايات المتحدة أو روسيا بموافقتهم على هذا الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اتفاق وقف القتال في حال تنفيذه سيقلل العنف ويزيد إمكانية تسليم المعونات الإنسانية ويدعم التحول السياسي في سوريا ، في حين

ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين إن الهدف من الاتفاق أن يكون «خطوة أولى نحو وقف أطول أمدا للنار».

وأضاف «يحث الأمين العام بقوة الأطراف على الالتزام ببنود الاتفاق... يكمن في الأفق المزيد من العمل لضمان تنفيذه .. ويجب أن يظل المجتمع الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا والأطراف السورية ثابتين في عزمهم».وقد أعلن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، أن فصائل الثورة السورية أبدت موافقة أولية على التوصل إلى هدنة مؤقتة، شرط أن يتم ذلك وفق وساطة دولية مطالباً بتوفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران والميليشيات الطائفية التابعة لها على وقف القتال، وفك الحصار عن مختلف المناطق، وتأمين وصول المساعدات للمحاصرين، وإطلاق المعتقلين.

وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية اجتماعاً طارئاً أمس في الرياض، لبحث الهدنة المحتملة، وتوفّر الضمانات اللازمة لنجاحها.

وقال حجاب: إنه سيـبحث مع أعضاء الهيئة آخر ما تم التوصل إليه بشأن الهدنة والمفاوضات. كما ستجرى اجتماعات ثنائية بين الهيئة وممثلين عن دولٍ غربية.

تابعت الصحيفة، في غضون ذلك، استبعد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا، مشيراً إلى أن أي خطوة من هذا القبيل يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة: إن قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا ليس مقترحاً. واعتبر الوزير التركي الضربات الجوية الروسية أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سوريا. وكان وزير الخارجية التركي قد استبعد في مقابلة مع وكالة رويترز الثلاثاء الماضي عملية برية تشارك فيها فقط تركيا والسعودية وقطر، مشيراً إلى أن بعض أعضاء التحالف لا يؤيدون مثل هذا التدخل.

وسبق أن أعلن جاويش أوغلو مطلع الأسبوع الماضي أن تركيا والسعودية قد تطلقان عملية عسكرية برية في سوريا ضد التنظيم، مشيراً إلى قرب إرسال طائرات حربية سعودية إلى قاعدة «إنجرليك» في أضنة جنوبي تركيا. وتصاعد الحديث عن تدخل بري من دول مثل تركيا والسعودية عقب الهجوم الواسع الذي تشنه قوات النظام بدعم من الطيران الروسي شمال مدينة حلب، والذي تسبب في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية.

وتزايدت التكهنات بتدخل عسكري تركي في سوريا بعد الانفجار الذي استهدف حافلة تقل عسكريين في العاصمة أنقرة الأسبوع الماضي.

القدس العربي: المغرب يرفض استقبال الأمين العام للأمم المتحدة.. توقيت الزيارة وارتباطها باستحقاق في مجلس الأمن أثارا حفيظة الرباط

كتبت القدس العربي: تثير جولة مغاربية مقرر ان يقوم بها، في الأسبوع الأول من آذار/ مارس المقبل، الأمين العام للأمم المتحدة تتعلق بالنزاع الصحراوي، إرباكاً في تسوية هذا النزاع، بسبب الحسابات المتباينة لدى كل طرف من أطرافه، حول توقيت الجولة وارتباطها باستحقاق مهم في مجلس الأمن الدولي في نيسان/ إبريل المقبل.

وقالت مصادر الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، سيحل في الجزائر يومي 6 و7 آذار/ مارس المقبل قبل أن يتوجه إلى مخيمات تندوف حيث التجمع الرئيسي لجبهة البوليساريو، للتباحث حول قضايا عدة ضمنها ملف الصحراء، وذلك أسابيع قليلة قبل تقديم تقريره السنوي حول تطورات الصحراء إلى مجلس الأمن الذي يعقد دورة اجتماعات سنوية، في الأسبوع الأخير من نيسان/ إبريل المقبل، يصادق فيها على التقرير ويصدر قرار تمديد بعثة الأمم المتحدة في المنطقة (المينورسو) لسنة أخرى.

وإذا كانت الجزائر وجبهة البوليساريو ترحبان بزيارة بان كي مون فإن المغرب يتحفظ عليها او على الأقل على موعدها، لذلك اعتذر عن عدم استقباله. ونقل موقع «اليوم 24» المغربي عن مصادر دبلوماسية مغربية، أن جولة بان كي مون الحالية لن تشمل المغرب وسيكتفي بزيارة الجزائر وموريتانيا بدون المغرب الذي سيزوره زيارة مستقلة في شهر تموز/ يوليو المقبل.

وقال بيان رسمي لوزارة الخارجية الجزائرية أول أمس الأحد إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيقوم في السادس من آذار/ مارس المقبل بزيارته الأولى إلى الجزائر التي ستكون مخصصة للنزاع في الصحراء الغربية.

وقالت إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة كانت مدار بحث السبت في العاصمة الجزائرية بين وزير الخارجية رمطان لعمامرة والمبعوث الشخصي لبان كي مون إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس خلال «محادثات تطرقت إلى قضية الصحراء الغربية وآفاق تسويتها والتحضيرات لزيارة الأمين العام الى الجزائر يومي 6 و7 آذار/ مارس المقبل».

وبدأ كريستوفر روس جولة مغاربية منذ يوم الخميس الماضي، توليها الجزائر وجبهة البوليساريو اهتماماً كبيراً، في الوقت الذي تتجاهل فيه الرباط، التي من المتوقع ان يزورها بعد زيارة موريتانيا، روس وزيارته، وهي التي لا تشعر بارتياح له ولمواقفه من النزاع وتتهمه بالتحيز وعدم الموضوعية، وطالبت في وقت سابق بإعفائه من مهمته.

وقالت الأوساط الدبلوماسية المغربية إن المغرب يتابع بحذر جولة روس في المنطقة. وأشارت الى انه في الوقت الذي حل فيه روس في مخيمات تيندوف يوم الخميس الماضي كان ناصر بوريطة، الوزير المنتدب لدى وزارة الخارجية، والعارف بخبايا العلاقات الخارجية، يوجد بالعاصمة مدريد للتباحث مع الإسبان حول التطورات الجديدة في قضية الصحراء، وملفات أخرى.

والتقى روس يوم الجمعة الماضي في مخيمات تندوف بكل من عبد القادر الطالب عمر، القيادي بالبوليساريو، وخطري أدوه، رئيس وفدها المفاوض، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الجزائر، حيث التقى وزير الخارجية والتعاون الجزائري، رمطان العمامرة، وكشفت مصادر إسبانية أن المباحثات تركزت حول التحضير للزيارة المقبلة لبان كي مون إلى الجزائر.

واكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل «موقف الجزائر الثابت من أجل تسوية سياسية «عادلة ومستديمة» تضمن للصحراويين حقهم في تقرير المصير.

وقال بيان آخر لوزارة الخارجية الجزائرية إن مساهل الذي استقبل المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس الذي يجري زيارة الى الجزائر في إطار المشاورات المنتظمة التي يعقدها بغية التوصل إلى تسوية النزاع في الصحراء الغربية جدد دعم الجزائر لجهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي من أجل بعث مسار التسوية السياسية لمسألة الصحراء الغربية.

الحياة: اتفاق أميركي - روسي لفرض وقف النار

كتبت الحياة: توصل الجانبان الأميركي والروسي إلى اتفاق إطار لفرض «وقف العمليات العدائية» في سورية اعتباراً من ليل الجمعة- السبت يستثني تنظيم «داعش» و «جبهة النصرة» وتنظيمات إرهابية أخرى يتم الاتفاق عليها لاحقاً في مجلس الأمن، مع تشكيل آلية مشتركة لتبادل المعلومات وتحديد المناطق التي يشملها الاتفاق ومراقبة التنفيذ، بما في ذلك إقامة «خط ساخن» بين الجانبين، مع تأكيد الطرفين إعطاء فرصة للأطراف السورية كي تعلن موقفها من هذا الاتفاق ظهر الجمعة.

واقر الرئيسيان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين الاتفاق في اتصال هاتفي. وفيما اعلن البيان الابيض ان «وقف إطلاق النار هو الخطوة التالية في محاولة إحراز تقدم في المناقشات لإنجاز التغير السياسي في سورية» وان تنفيذ الاتفاق «سيكون صعبا»، اعلن الكرملين انه «خطوة حقيقة لوقف حمام الدم» في سورية. ونقل عن بوتين تأكيده انه سقوم بـ «كل ما يلزم» لتحترم دمشق الاتفاق.

ولم يتضمن الاتفاق، الذي حصلت «الحياة» على بنوده ونص البيان الأميركي- الروسي، فقرات سياسية تتناول المرحلة الانتقالية، لكن شدد على تطبيق القرار الدولي 2254 وبيان «المجموعة الدولية لدعم سورية». وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه يأمل في أن يؤدي في حال تنفيذه وقف العنف ويزيد إمكان تسليم المعونات الإنسانية ويدعم التحول السياسي في سورية. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق وأمل مبعوثه ستيفان دي ميستورا باستئناف المفاوضات قريباً. وأعلن المنسق العام لـ «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة رياض حجاب لقناة «أورينت» السورية المعارضة موافقته على «هدنة موقتة» بموجب «ضمانات دولية». وأفيد بأن الهدنة موقتة بأسبوعين أو ثلاثة.

وجاء في الاتفاق أن «أي طرف مشارك في العمليات العسكرية وشبه العسكرية، باستثناء داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية التي يحددها مجلس الأمن، عليه التزام قبول وقف الأعمال العدائية في موعد لا يتجاوز الساعة 12:00 بتوقيت دمشق يوم 26 شباط الجاري». وستعمل واشنطن وموسكو لتحديد مناطق الفصائل التي تقبل «وقف العمليات العدائية» كي لا تتعرض لغارات روسيا والتحالف الدولي ضد «داعش». وكان حجاب اجتمع مع قادة الفصائل السورية المقاتلة في إسطنبول، وأبلغته موافقته على «هدنة موقتة»، شرط أن تكون بضمانات دولية وعبر وسيط مع روسيا وليس النظام.

وإذ سيعمل الجيشان الأميركي والروسي على تحديد مناطق «داعش» و «النصرة» وبقية الإرهابيين، يتوقع أن تشكل «النصرة» عقدة رئيسية، باعتبار أنها تسيطر ضمن «جيش الفتح» على محافظة إدلب ويقاتل عناصرها في ريف حلب وانتشروا أخيراً في مدينة حلب، كما أن فصائل إسلامية صغيرة بايعتها قرب دمشق. وتضمن الاتفاق تشكيل «فريق عمل يضم أميركيين وروساً وشخصيات من مكتب المبعوث الدولي تحت إشراف الأمم المتحدة، ويضم المسؤولين السياسيين والعسكريين من المشاركين في فريق دعم سورية الدولي والأعضاء الآخرين في وقف إطلاق النار»، وذلك بهدف «تحديد مناطق النصرة وداعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى المحددة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وضمان الاتصالات بين جميع الأطراف لتعزيز الامتثال ونزع فتيل التوتر بسرعة وحل ادعاءات الخروقات وإحالة أي مخالفة إلى المختصين لتحديد الإجراءات المناسبة، بما في ذلك استبعاد تلك الأطراف من ترتيبات الحماية ووقف الأعمال العدائية».

ويتضمن أيضاً تشكيل «خط ساخن» أميركي- روسي لهذا الغرض «بعد بدء تنفيذ وقف الأعمال العدائية. وينبغي بذل كل جهد ممكن لتعزيز الاتصالات بين جميع الأطراف لاستعادة الامتثال ونزع فتيل التوترات المتصاعدة، ويجب استنفاد الوسائل غير القسرية كلما أمكن ذلك قبل اللجوء إلى استخدام القوة. وستطور أميركا وروسيا هذه الطرق وإجراءات التشغيل القياسية التي قد تكون ضرورية للتنفيذ»، إضافة إلى «تحديد مسؤوليات المعارضة السورية المسلحة ومسؤوليات القوات الحكومية وجميع القوى الداعمة أو المرتبطة بها»، للعمل على وقف الهجمات بالسلاح، بما فيها «الصواريخ والقذائف والصواريخ المضادة للدبابات وأي قوات مرتبطة بها، والامتناع عن حيازة أو السعي لامتلاك أراضٍ خاضعة لطرف آخر من أطراف وقف النار، والسماح للوكالات الإنسانية بالوصول السريع والآمن والدائم ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء المناطق الخاضعة لسيطرتهم التشغيلية، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة وإيصالها إلى جميع المحتاجين». وينطبق هذا على النظام أيضاً. وفي حال تعرض أي طرف لهجوم، عليه «الاستخدام المتناسب للقوة وعند الاستجابة في حالة الدفاع عن النفس»، إضافة إلى «التزام الإفراج المبكر عن المعتقلين، وخاصة النساء والأطفال».

وأعلنت موسكو أمس، أنها كثفت الاتصالات كذلك مع إيران، وأفادت الخارجية بأن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف سيزور طهران قريباً لدفع التسوية في سورية، بعد زيارة مفاجئة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى طهران أول من أمس.

البيان: البحرين: رسالة ضد الإرهاب وداعميه ولا علاقة لها بسوريا.. السعودية: «رعد الشمال» تعزز التعاون العسكري الإسلامي

كتبت البيان: قالت السعودية الدولة المضيفة لمناورات «رعد الشمال»، أمس، إن من شأن المناورات تعزيز التعاون بين 20 دولة مسلمة تشارك فيها.

ويشارك في مناورات «رعد الشمال»، التي بدأت يوم 14 فبراير وتستمر حتى العاشر من مارس، أكثر من 150 ألف جندي من دول الخليج العربية ومصر والمغرب وباكستان وبنغلادش والأردن والسودان والسنغال.

وقال مجلس الوزراء السعودي في بيان إنه يأمل أن تحقق المناورات ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري.

وأشاد البيان بمراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التي وفرتها الجهات المعنية لإنجاح المناورات، التي تعد أكبر تدريبات عسكرية يشهدها تاريخ المنطقة.

وفي مقابلة مع قناة «سي. إن. إن»، قال رئيس الاستخبارات السعودية سابقا الأمير تركي الفيصل إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرر أن المملكة ستكون أكثر نشاطا في الدفاع عن مصالحها، ليس محلياً فقط، وإنما في المناطق المجاورة أيضاً.

وتابع: «لدينا وسائل للدفاع عن مصالحنا وسنستخدم هذه الوسائل».

وعن الوضع في سوريا، أوضح: «المملكة قالت إنها مستعدة لتوفير جنود إن كان معها حلفاء لإنجاح هذا العرض، لدينا فعلاً تحالف في الجو، والأمر يتطلب فقط الخطوة الإضافية لتنفيذها في الواقع أيضاً».

وأمّل الفيصل أن تكون مناورات «رعد الشمال» خطوة نحو احتمالية وجود مزيد من التدخل على الأرض بسوريا، مضيفا: «قبل أن تدخل في أي عمل يجب أن تعرف مقدار قدراتك، وآمل أن هذه المناورات ستكون ساحة اختبار، ليس للسعودية فقط، وإنما لكل المشاركين».

وفي الأثناء، نفى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، وجود تدخل بري في سوريا من قِبل القوات المشاركة في «رعد الشمال»، متابعاً إنها «مناورات مهمة توجه الرسالة الحقيقية للإرهاب ولمن يدعم الإرهاب».

ونفى آل خليفة، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء البحرينية، عزم بلاده المشاركة في أي تدخل بري عسكري في سوريا انطلاقاً من دورها في تحالف «رعد الشمال».

وإلى ذلك، قال قائد القوة السودانية المشاركة في مناورات «رعد الشمال»، المقدم الركن عبدالرزاق محمد بابكر، إن الغرض من المناورات هو توحيد مفاهيم وأساليب القتال، حيث يؤكد أن قيادات الدول المشاركة تتفق في ضرورة حماية السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

الخليج: فَتَحَ سدود مياه الأمطار صوب وادي غزة.. الاحتلال يكثف حواجزه ويعتقل 16 في الضفة

كتبت الخليج: شددت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس، من إجراءاتها على حاجزي حوارة وزعترة العسكريين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وأفادت مصادر فلسطينية بأن الاحتلال أغلق حاجز حوارة أمام الخارجين من المدينة، في حين أغلقت حاجز زعترة أمام الداخلين إليها، وأشار الناطق باسم حركة «فتح» في حوارة ، عواد نجم إلى أن الشارع الرئيسي في البلدة يشهد تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال. في حين نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين بين عينبوس وجمعين جنوب نابلس، ودققوا في بطاقات المارة، واحتجزوا عددا من الشبان، كما أغلقت قوات الاحتلال عددا من الطرق المؤدية إلى بلدة قباطية جنوب جنين بالسواتر الترابية، بينما انتشر جنود الاحتلال بكثافة في محيط البلدة، حيث يتخوف الأهالي من قيام الاحتلال بفرض حصار على البلدة مجددا، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 16 فلسطينياً بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وفتحت سلطات الاحتلال، سدود مياه الأمطار المقامة خلف السياج الأمني شرق غزة، صوب منازل وأراضي الفلسطينيين الزراعية في منطقتي المغراقة ووادي غزة، وسط قطاع غزة. وفتح الاحتلال بشكل متعمد سدود مياه الأمطار صوب منطقة وادي غزة، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في الوادي لمستويات كبيرة، إضافة إلى غرق عدد من الأراضي الزراعية المحيطة، وإلحاق أضرار بمنازل الفلسطينيين في المنطقة.يذكر أن سلطات الاحتلال تتعمد بين الفينة والأخرى خلال فصل الشتاء فتح سدود المياه، ما يتسبب بخسائر مادية في الممتلكات، وإصابات في صفوف المواطنين.

في الأثناء، تسلم الارتباط العسكري والارتباط المدني والشؤون المدنية، جثامين ثلاثة شهداء (اثنان من القبيبة، وثالث من بيت فجار) كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال، وسلم الاحتلال جثماني الشهيدين منصور ياسر الشوامرة (20 عاماً) وعمر محمد عمرو من قرية القبيبة شمال غربي القدس عند معسكر «عوفر» الاحتلالي غرب رام الله.

فيما سلم الاحتلال جثمان الشهيد خالد طقاطقة (21 عاماً) من بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم قرب حاجز حوسان وجرى نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، بعد احتجاز لعدة أيام، واستشهد الشابان شوامرة وعمرو قبل ثمانية أيام برصاص قوات الاحتلال في القدس بزعم إطلاق نار وتنفيذ عملية طعن.