Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مقاتلو العشائر وقوات الدفاع الشعبي يسيطرون على مدينة الشدادي بالحسكة

الجيش يوجه ضربات مدفعية لتجمعات مرتزقة «داعش» في دير الزور ويقضي على مجموعتين إرهابيتين في ريف حمص

كتبت تشرين: أكدت مصادر ميدانية في دير الزور أن وحدات من الجيش دمرت عربتين مفخختين لإرهابيي تنظيم «داعش» يقودهما إرهابيان انتحاريان قبل وصولهما إلى النقاط العسكرية على أطراف قرية البغيلية بالريف الغربي.

ولفتت المصادر إلى أن وحدات من الجيش دمرت رتل سيارات بعضها مزود برشاشات ثقيلة لإرهابيي «داعش» على طريق الجنينة- محيميدة بالريف الغربي.

وذكرت المصادر أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مدفعية إلى أوكار وتجمعات إرهابيي التنظيم التكفيري في البغيلية وعياش والحسينية والجنينة بريف دير الزور الغربي.

وأشارت المصادر إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير تجمعات وآليات وأسلحة متنوعة وعتاد حربي لإرهابيي التنظيم التكفيري.

أما ريف السويداء الجنوبي فقد ضبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الجهات المختصة صباح أمس سيارة محملة بكمية كبيرة من الذخائر والأسلحة المتنوعة كانت قادمة من ريف درعا الشرقي باتجاه التنظيمات الإرهابية في البادية الشرقية.

وأوضح مصدر مسؤول في المحافظة في تصريح لمراسل «سانا» أن الذخائر والأسلحة كانت مخبأة في خزان مازوت داخل السيارة وتضمنت قذائف هاون ومدفعية و«آر.بي.جي» مضادة للأفراد والدروع وحشوات متنوعة.

أما في حمص فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش قضت على بؤر لإرهابيي تنظيم «داعش» ودمرت نقاطاً محصنة لهم في عملياتها ضد تجمعاتهم في منطقة المثلث ومحيط قرية شاعر وتلول السود وشرق ثنية الرجمة وجبل الهيال شرق مدينة حمص.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش قضت على مجموعتين إرهابيتين بضربات مركزة على نقاط تحصنهما على اتجاه قرية جبورين ساقية العاصي وفي تل بيت منصور ودمرت أسلحة وعتاداً حربياً كان بحوزتهما.

أما في الحسكة فقد سيطر مقاتلو العشائر وقوات الدفاع الشعبي في المنطقة الشرقية بعد ظهر أمس على مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة بحوالي 60 كم.

وقالت مصادر أهلية في مدينة الشدادي: إن مجموعات من مقاتلي العشائر والدفاع الشعبي تمكنوا أمس من الدخول إلى مدينة الشدادي والسيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري, وأضافت المصادر: إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري وفرار العشرات منهم إلى خارج المدينة تاركين أسلحتهم وذخيرهم.

في غضون ذلك وضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة، استهدف إرهابيون أحياء المشارقة وحلب الجديدة وحي الشهداء والميرديان والأعظمية بعدد من القذائف الصاروخية والهاون تسببت بارتقاء 3 شهداء ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.

وأفاد المصدر في وقت لاحق أمس بأن التنظيمات الإرهابية كثفت من استهدافها للأحياء السكنية بالقذائف الصاروخية مساء أمس ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في حي الشهداء بحلب الجديدة.

الاتحاد: الرياض توقف أموال تسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن.. الإمارات تؤيد قرار السعودية مراجعة العلاقات مع لبنان

كتبت الاتحاد: أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأييدها الكامل لقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بإجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع الجمهورية اللبنانية، وقرارها بوقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية على خلفية المواقف الرسمية للبنان في المحافل العربية والإقليمية في الآونة الأخيرة وآخرها عدم إدانة الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية المملكة في إيران.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أن قرار المملكة العربية السعودية يأتي في أعقاب تكرار المواقف السلبية اللبنانية تجاه الإجماع العربي بصورة واضحة ومسيئة ومثيرة للاستياء والاستغراب برغم التواصل مع الجهات اللبنانية المعنية.

وقالت الوزارة في بيانها أن القرار اللبناني الرسمي بات مختطفا ضد مصلحة لبنان ومحيطه العربي، كما يبدو واضحا من هيمنة ما يسمى بـ «حزب الله» ومصادرته للقرار الرسمي اللبناني مما أسفر عن موقف لبناني متباين ضد المصالح العربية الجامعة.

وجاء في البيان أنه على الرغم من الدعم التاريخي والتقليدي للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للبنان، واحتضانها للبنانيين ليكونوا جزءا أصيلا في مسيرة التنمية والازدهار على مدى السنوات الماضية، ووقوفها إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها فإننا وللأسف نرى هذه التوجهات السلبية التي لا تعبر عن توجه غالبية اللبنانيين.

وقالت الخارجية إنه في ضوء ذلك فإن دولة الإمارات تدعم وبشكل كامل قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بإيقاف المساعدات المقررة للجيش اللبناني وقوى الأمن اللبنانية، داعية لبنان واللبنانيين في الوقت ذاته إلى إعادة لبنان إلى محيطه العربي، بعيدا عن التأثيرات الإيرانية التي يتبناها ما يسمى بـ «حزب الله».

وكان مصدر سعودي مسؤول قد أكد في وقت سابق أمس لوكالة الأنباء السعودية «واس» أن المملكة العربية السعودية ستوقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني «نظرا للمواقف اللبنانية التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين». وأضاف المصدر المسؤول أنه «في ظل هذه الحقائق فإن المملكة قامت بمراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية بما يتناسب مع هذه المواقف، ويحمي مصالح المملكة، واتخذت قرارات منها:

أولا: إيقاف المساعدات المقررة من المملكة لتسليح الجيش اللبناني عن طريق الجمهورية الفرنسية وقدرها ثلاثة مليارات دولار أميركي. ثانيا: إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار دولار أميركي المخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

وأضاف المصدر أن«المملكة العربية السعودية، وقد عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، لتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه، وأنها لن تتخلى عنه، وستستمر في مؤازرته، وهي على يقين بأن هذه المواقف لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق». واختتم المصدر تصريحه بأن السعودية«تُقدر المواقف التي صدرت من بعض المسؤولين والشخصيات اللبنانية بما فيهم دولة رئيس الوزراء السيد تمام سلام والتي عبّروا من خلالها عن وقوفهم مع المملكة وتضامنهم معها، وتعرب عن اعتزازها بالعلاقة المميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بالشعب اللبناني الشقيق، والتي تحرص المملكة دائما على تعزيزها وتطويرها». وفيما يلي نص تصريح المصدر المسؤول:دأبت المملكة العربية السعودية وعبر تاريخها على تقديم الدعم والمساندة للدول العربية والإسلامية، وكان للجمهورية اللبنانية نصيباً وافراً من هذا الدعم والمساندة، فقد وقفت المملكة إلى جانب لبنان في كافة المراحل الصعبة التي مر بها، وساندته دون تفريق بين طوائفه وفئاته، وهو أمر يعرفه جميع اللبنانيين، ولسنا بحاجة إلى التدليل عليه، وكان آخر ذلك ما أعلنته من دعم للجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي، حرصاً منها على ما يحقق أمن لبنان الشقيق واستقراره، ويحافظ على سيادته، ورغم هذه المواقف المشرفة، فإن المملكة العربية السعودية تقابل بمواقف لبنانية مناهضه لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية والتي حظيت بتنديد من كافة دول العالم، ومن مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية الأخرى، فضلا عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى (حزب الله في لبنان) ضد المملكة العربية السعودية، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية.

وأفاد المصدر أن المملكة العربية السعودية ترى أن هذه المواقف مؤسفة وغير مبررة ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين، ولا تراعي مصالحهما، وتتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصادياً وسياسياً.

وأضاف المصدر المسؤول بأنه في ظل هذه الحقائق فإن المملكة قامت بمراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية بما يتناسب مع هذه المواقف، ويحمي مصالح المملكة، واتخذت قراراتها.

القدس العربي: تونس: مقتل 49 شخصا في غارة أمريكية على مدينة ليبية بينهم العقل المدبر لهجومي باردو وسوسة... تنظيم «الدولة» يجهز لمستشفيات ميدانية في سرت تحسبا للضربة المقبلة

كتبت القدس العربي: قتل 49 شخصا في غارة جوية نفذتها طائرة امريكية على مقر لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة صبراتة قرب العاصمة الليبية طرابلس الجمعة، وعلم أن بين القتلى مسؤول ميداني تونسي في هذا التنظيم المتطرف.

وبدأ تنظيم «الدولة الاسلامية» بتجهيز مستشفيات ميدانية في مدينة «سرت» تحسباً للضربات العسكرية المقبلة.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول غربي (رفض الكشف عن اسمه) تأكيده بأن الغارة التي نفذتها مقاتلات من نوع «اف 15» أدت إلى مقتل القيادي في التنظيم نورالدين شوشان (تونسي)، وهو مطلوب لدى السلطات التونسية بتهم إرهابية عدة، كما أنه يُعتبر العقل المدبر للهجومين الإرهابيين في باردو وسوسة، اللذين أسفرا عن مقتل عشرات الضحايا، أغلبهم من السياح الأجانب.

فيما أصدر المجلس البلدي لمدينة صبراتة بياناً نشره على صفحته في موقع «فيسبوك»، وأكد فيه أن طائرات أجنبية (لم يحدد هويتها) استهدفت منزلاً وسط حي سكني في منطقة «قصر العلالقة» التي تبعد 8 كيلومترات عن وسط المدينة، مشيراً إلى ان الغارة أسفرت عن مقتل 41 شخصاً وإصابة 6 آخرين بجروح.

وأكد المجلس، نقلاً عن مصدر أمني، أن المنزل المستهدف مستأجر لأشخاص من جنسيات غير ليبية من ضمنهم تونسيون يعتقد بأنهم ينتمون لتنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى أن المنزل كان يحتوي على أسلحة متوسطة كالرشاشات وقواذف «آر بي جي».

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تصريحات للرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد فيها مجدداً بمنع تنظيم «الدولة الاسلامية» من تثبيت مواقعه وتشكيل قاعدة له في ليبيا، مشيراً إلى ان بلاده ستتحرك اينما وجد «هدف واضح» للتنظيم المتطرف.

من جانب آخر، نقلت مواقع ليبية عن مصادر محلية في مدينة «سرت» (شمال غرب) تأكيدها بأن تنظيم «الدولة الإسلامية» جهز مستشفيات ميدانية في مناطق عدة في المدينة، تحسبا لأي هجمات عسكرية ضده.

وأكدت المصادر أن التنظيم سحب كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بالحروب لتجهيز مستشفيين ميدانيين في منطقتي الظهير وجارف التابعتين لمدينة سرت، مشيرة إلى أن التنظيم احتجز في وقت سابق عدداً كبيراً من الأطبار والممرضين الآسيويين خلال دخولهم لمدينة سرت التي يسيطر عليها منذ أشهر، وسيجبرهم على العمل ضمن المستشفيات المدينات التي أقامها مؤخراً في المنطقة.

الحياة: غارة أميركية تستهدف تجمعاً لـ «داعش» غرب ليبيا

كتبت الحياة: نفذت طائرات حربية أميركية ضربة جوية استهدفت مبنى يؤوي متشددين أجانب في مدينة صبراتة الساحلية الليبية القريبة من الحدود التونسية أمس.

وأسفرت الضربة، بأربعة صواريخ، عن تدمير المبنى بالكامل، وعدد من السيارات التي كانت في محيطه، في ما وصفه مسؤولون محليون بأنه «استهداف شديد الدقة».

وتحدثت مصادر في صبراتة عن سقوط 41 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى نقلوا إلى مستشفى المدينة، بينهم نساء وأطفال، وغالبيتهم الساحقة من التونسيين وبعضهم من جنسيات عربية أخرى، منضويين في تنظيم «داعش».

وأفادت تقارير محلية أن الغارة وقعت خلال اجتماع ضم قياديين لـ»داعش»، بعضهم أتى من سرت للتخطيط لهجمات إرهابية في العاصمة الليبية طرابلس ومدن أخرى.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بيتر كوك أن الضربة التي شنتها قاذفة من طراز «أف 15 أي» انطلقت من أوروبا، دمرت معسكراً لـ»داعش» يؤوي 60 مسلحاً، واستهدفت التونسي نور الدين شوشان الذي وصفه كوك بأنه يسهل نقل المجندين في «داعش» إلى ليبيا والخارج، كما أن تونس تتهمه بالتورط في الاعتداء على متحف باردو في آذار (مارس) 2015، وعلى منتجع سوسة في حزيران (يونيو) من العام نفسه.

وأكد حسين الذوادي رئيس بلدية مدينة صبراتة سقوط 41 قتيلاً في الغارة على المبنى في منطقة قصر تليل، معظمهم تونسيون، لكنه لم يتمكن من تأكيد هويات القتلى، فيما أشارت مصادر في مستشفى صبراتة إلى أن غالبية الجثث مشوهة ويصعب التعرف إليها.

ولم يؤكد أي مسؤول محلي مقتل شوشان أو أي قيادي آخر في «داعش» نتيجة الغارة التي وقعت في وقت مبكر فجر أمس. وقال الكولونيل مارك تشيدل الناطق باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا: «نقيم نتائج العملية»، فيما قال مسؤول في «البنتاغون» أن «سلاح الجو الأميركي شن غارة هذا الصباح (بتوقيت ليبيا) على معسكر تدريب لتنظيم داعش قرب صبراتة، قتل فيها على الأرجح الزعيم الميداني لداعش نور الدين شوشان». واعتبر الناطق باسم «البنتاغون» أن «تدمير المعسكر (في صبراتة) وتصفية شوشان يتوقع أن يكون لهما تأثير مباشر على قدرة داعش في تسهيل نشاطاته في ليبيا بما في ذلك تجنيد مقاتلين جدد وإقامة قواعد والتخطيط المفترض لهجمات ضد المصالح الأميركية في المنطقة».

وأفاد شهود في صبراتة أن المبنى تحول إلى انقاض اختلطت بأشلاء بشرية وبقايا أسلحة ووثائق تابعة لـ»داعش». وأشاروا إلى أن التفجيرات التي وقعت في المبنى كانت شديدة جداً، وأن الطائرة التي نفذت الغارة حلقت لبعض الوقت في أجواء المدينة، ما أحدث حالاً من الهلع والذعر في صفوف السكان. وأضافت المصادر أن المبنى المستهدف مستأجر من أحد المتشددين المحليين ويدعى عبد الحكيم المشوط الذي يعتقد أن له علاقة بتنظيم «داعش».

وأفادت مصادر إعلامية محلية أنه «تم التحقيق مع تونسي جريح كان من ضمن الموجودين في المنزل الذي استهدفته الغارة الأميركية، وأفاد بأن العدد الإجمالي للعناصر الموجودة في المبنى قارب الستين».

وأكد التونسي أن «5 منهم فروا بعد الضربة والباقي تحولوا إلى أشلاء وبينهم قادة أتوا من مدينة سرت (وسط) للاجتماع ببعض العناصر لتنفيذ عمليات انتحارية في طرابلس ومدن أخرى». وأكد أنه ورفاقه كانوا «في اجتماع لتوزيع المهام والمسؤوليات على الموجودين لحظة الضربة».

وأعادت الضربة الأميركية على صبراتة امس، إلى الأذهان غارة نفذها سلاح الجو الأميركي في مدينة درنة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، استهدفت القيادي العراقي في «داعش» وسام نجم عبد زيد الزبيدي الملقب بـ»أبو نبيل».

ولاحظ مراقبون أن الضربة الأميركية أتت بعد ساعات من تعهد الرئيس باراك أوباما بمنع تنظيم «داعش» من تثبيت مواقعه وتشكيل قاعدة له في ليبيا، مؤكداً أن بلاده ستتحرك أينما وجد «هدف واضح». وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الضربات الجوية وعمليات القوات الخاصة هي إحدى الخيارات الممكنة للتعامل مع «داعش» في ليبيا.

البيان: الاحتلال يعدم 3 فلسطينيين في القدس ورام الله وبيت لحم

كتبت البيان: استشهد 3 شبان فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بزعم محاولة أحدهم تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة، وتنفيذ الآخر محاولة دهس في رام الله.

في حين استشهد الثالث برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات بالقرب من بيت لحم في جنوب الضفة الغربية.

في الأثناء، حمّلت السلطة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسير الفلسطيني محمد القيق، بالتزامن مع إعلان نادي الأسير الفلسطيني أن أكثر من 700 فلسطيني يخضعون للاعتقال الإداري لدى إسرائيل بلا محاكمة، ومنهم من جدد له الاعتقال أكثر من مرة.

الخليج: استهدفت بدقة متناهية العقل المدبر للهجمات الإرهابية في تونس.. 41 قتيلا ً بغارة أمريكية على معسكر لـ «داعش» في ليبيا

كتبت الخليج: قتل 41 شخصاً يرجح أنهم من عناصر تنظيم «داعش»الإرهابي في غارة جوية على مدينة صبراتة غربي طرابلس، بحسب ما أفاد مسؤولون ليبيون، فيما أعلنت واشنطن استهداف معسكر للتنظيم المتطرف في ليبيا ومقتل أحد قادته الميدانيين.

وسبق وأن استهدفت غارتان أمريكيتان مسؤولاً في هذا التنظيم في ليبيا يدعى أبو نبيل العراقي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والقيادي الجهادي الجزائري مختار بلمختار المرتبط بتنظيم «القاعدة» في يونيو/حزيران، والذي نفت جماعته مقتله.

لكنها المرة الأولى التي تستهدف فيها غارة أمريكية مدينة صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غربي طرابلس والخاضعة لسيطرة ميليشيات «فجر ليبيا» المتشددة.

وأكد مسؤول أمريكي أن سلاح الجو الأمريكي نفذ «غارة فجر أمس على معسكر تدريب للتنظيم الإرهابي قرب صبراتة في ليبيا قتل فيها على الأرجح الزعيم الميداني للتنظيم نور الدين شوشان».

وأوضح عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي أن 41 شخصاً كانوا داخل منزل في صبراتة قتلوا في الغارة التي سمع دويها في أنحاء مختلفة من المدينة.

وأضاف أن أغلبية القتلى «تونسيون يرجح أنهم ينتمون إلى التنظيم، مشيراً إلى أنه بينهم أردني.

وقال المسؤول إن «الغارة كانت دقيقة جداً وأصابت المنزل المستهدف وحده، كما أن آثار القصف لم تخرج ولو لمتر واحد عن هدفها».

وتابع: إن السلطات «أجرت تحقيقاً مع أحد الجرحى الستة الذين أصيبوا في الغارة، فقال إنه أتى مع آخرين بهدف التدرب على القتال، وأن الجماعة التي أقلته إلى صبراتة عصبت عينيه طوال مدة الطريق».

وأصدر المجلس البلدي لصبراتة بياناً نشره على موقعه الإلكتروني، أكد فيه مقتل 41 شخصاً في الغارة وإصابة ستة آخرين بجروح، مشيراً إلى أن المنزل الذي يقع وسط حي سكني في منطقة قصر العلالقة التي تبعد عن وسط المدينة حوالي 8 كلم في اتجاه الغرب «مستأجر لأشخاص من جنسيات غير ليبية من ضمنهم تونسيون يعتقد بأنهم ينتمون للتنظيم».

ونقل البيان عن مصدر أمني في صبراتة قوله إن «المنزل كان يحتوي على أسلحة متوسطة كالرشاشات وقواذف آر بي جي وعدد من الأسلحة الأخرى وجدت تحت ركام المنزل».

ونشر الموقع صوراً لما قال إنه مكان الغارة، ظهرت فيها كومة من الركام، وبينها بطانيات وفرش نوم، كما ظهرت في صور أخرى ثلاث سيارات محترقة، ولافتة معدنية كتب عليها اسم التنظيم وعبارة «كتاب يهدى وسيف ينتصر»، فيما أظهرت صور أخرى جرحى يتلقون العلاج في أحد المستشفيات.

وتقول السلطات التونسية إن منفذي الاعتداءين الكبيرين اللذين وقعا في تونس خلال الفترة الأخيرة، في متحف باردو في العاصمة وفي سوسة، تدربوا في معسكرات في صبراتة، وأن شوشان يقف خلفهما.

وفي مايو/أيار، نشرت وزارة الداخلية التونسية معلومات عن هذا القيادي وصورة له، أشارت فيها إلى أنه مولود في السابع من يناير/كانون الثاني 1980 في منطقة أولاد حفوز في ولاية سيدي بوزيد «وسط تونس».

واعتبر المسؤول الإعلامي في وزارة الدفاع الأمريكية بيتر كوك أن مقتل شوشان يمثل ضربة كبيرة لتنظيم في ليبيا.

وأوضح كوك في بيان أن «تدمير المعسكر والقضاء على شوشان يعني التخلص من شخص لديه خبرة في التنسيق ويتوقع أن يكون لذلك تأثير على قدرات التنظيم على تنسيق أنشطته في ليبيا بما في ذلك تجنيد عناصر وبناء قواعد في ليبيا والتخطيط المحتمل لهجمات خارجية على المصالح الأمريكية في المنطقة».

وقال مسؤول في المجلس العسكري لصبراتة «فوجئنا بالغارة»، مضيفاً أن «القصف كان شديداً لدرجة أن المنزل المؤلف من طابقين دمر بشكل شبه كامل ولم تعد معالمه واضحة، وهناك جثث بقيت تحت الدمار».

ورجح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن الطائرة استهدفت «اجتماعاً لهؤلاء العناصر»، أو أن بين المجتمعين «عناصر جدد وصلوا للتو، وكانوا يتعرضون للتعقب، وحصلت الضربة بعدما وصلوا إلى المنزل».

وأشارت مصادر ميدانية أن قيادياً كبيراً في التنظيم يدعى أبوطلحة المهاجر، يرجح أن يكون تونسياً، قد لقي حتفه خلال القصف.

إلى ذلك قالت مصادر محلية في سرت، أمس، إن التنظيم المتطرف جهز مستشفيات ميدانية في سرت والنوفلية وبن جواد، تحسباً لوقوع حرب عليه يتوقع قربها.

وأضافت، أن التنظيم سحب كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتجهيز مستشفيين ميدانيين، الأول بمنطقة الظهير «10كلم غربي سرت»، والثاني بمنطقة جارف التي تبعد عن مركز المدينة 50 كلم.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر أمنية في تونس إن السلطات الليبية سلمت خمسة عناصر تونسية كانوا في طريقهم للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.