Get Adobe Flash player

army syr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: الجيش يستعيد كنسبا وقلعة شلف بريف اللاذقية.. والسين بريف حلب.. ويوسع سيطرته بريف حمص.. ويقضي على 74 إرهابياً بدير الزور

كتبت الثورة: الانجازات الناجحة التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة في تصديها للمجموعات الإرهابية تؤكد أن لا تراجع حتى القضاء نهائيا على تلك العصابات التي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى, ولا سيما أن الإرهابيين باتوا يدركون أن لا خلاص لهم سوى الاستسلام أو الموت المحتم,‏

حيث نيران جنودنا البواسل تحاصرهم أينما اتجهوا, والدول الإرهابية الداعمة لهم لم يعد بمقدورها تحمل المزيد من النفقات والخسائر خاصة وأنها أيقنت بأن مشروعها الاستعماري الجديد لم ولن يكتب له النجاح بعد أن جربت كل وسائلها الإجرامية لكسر صمود سورية وشعبها ولكنها فشلت, وقواتنا المسلحة الباسلة قضت على كل أوهامها إلى غير رجعة.‏

إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدة كنسبا وقلعتي طوبال وشلف وجبل القاموع وقرية بيت بنجارو بريف اللاذقية الشمالي الشرقي‏

وفي هذا الاطار أعلن مصدر عسكري اعادة الامن والاستقرار إلى قلعة شلف وبلدة كنسبا اكبر تجمعات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.‏

واشار المصدر في تصريح لسانا إلى ان وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت عملياتها العسكرية بالريف الشمالي الشرقي واعادت الامن والاستقرار إلى قلعة شلف وبلدة كنسبا بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالافراد والعتاد الحربي .‏

ولفت المصدر العسكري إلى ان وحدات الجيش قامت بازالة الالغام والعبوات التي زرعها الإرهابيون قبل مقتل الاغلبية الساحقة منهم وفرار من تبقى منهم تاركين كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة .‏

وأفاد المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الامن والاستقرار إلى قلعة طوبال وأرض البياضات ورويسة القشمر ورويسة الكنيسة ورويسة الشميس والنقطة 844 والنقطة 722 في محيط بلدة كنسبا.‏

وأشار المصدر إلى تدمير اخر البؤر الإرهابية في المناطق التي أعاد الجيش الاستقرار اليها في ظل انهيار كبير في صفوف الإرهابيين وفرار العديد منهم باتجاه الحدود السورية التركية.‏

وقال مصدر عسكري في وقت لاحق أمس ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية دمرت اخر البؤر الإرهابية وأعادت الامن والاستقرار إلى جبل القاموع وقرية بيت بنجارو بريف اللاذقية الشمالي.‏

في هذه الاثناء اقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل المتزعم في تنظيم جبهة النصرة السعودي الملقب أبو قتادة الجزراوي.‏

إلى ذلك وسعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حمص سيطرتها في الريف الجنوبي الشرقي بعد تكبيد إرهابيي داعش خسائر بالافراد والعتاد في محيط القريتين.‏

وذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدات من الجيش العربي السوري أعادت الامن والاستقرار إلى منطقة المكاسر والمطاحن على طريق محسة الشرقي القريتين بالريف الجنوبي الشرقي.‏

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش دمرت تجمعات واليات لإرهابيي تنظيم داعش في المنطقة التي تمت اعادة الاستقرار اليها قبل أن يلوذ العديد من أفراد التنظيم التكفيري بالفرار تحت ضربات الجيش.‏

وأضاف المصدر ان وحدات الهندسة في الجيش قامت بتفكيك العبوات الناسفة والالغام التي يحاول الإرهابيون دائما زرعها لاعاقة تقدم وحدات الجيش.‏

وأفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أوكارا وتجمعات لإرهابيي تنظيم داعش في قرية البصيري جنوب غرب تدمر.‏

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة من إرهابيي جبهة النصرة قتلى ومصابين في قرية تيرمعلة شمال مدينة حمص بـ7 كم.‏

وبين المصدر أن وحدات من الجيش أحبطت محاولة تسلل للتنظيمات الإرهابية باتجاه حوش الزبادي غرب نهر العاصي على اتجاه جبورين بالريف الشمالي.‏

وأكد المصدر تكبيد الإرهابيين خسائر في الافراد والعتاد وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي.‏

كما قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على عدد من إرهابيي ما يسمى جيش الفتح المرتبط بنظام أردوغان السفاح حاولوا التسلل باتجاه إحدى النقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي الغربي.‏

وأكد مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على مجموعة إرهابية مؤلفة من 20 إرهابياً من جيشا لفتح حاولوا التسلل من منطقة القرقور باتجاه إحدى النقاط العسكرية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.‏

الاتحاد: التحالف يوجه 12 ضربة مدمرة للتنظيم الإرهابي قرب 8 مدن عراقية.. وطيران الجيش يقصف قاطعي بغداد والأنبار.. الإعدام لـ40 «داعشياً» بتهمة القتل الجماعي بمجزرة «سبايكر»

كتبت الاتحاد: أعلن متحدث باسم السلطة القضائية أن محكمة عراقية قضت أمس، بإعدام 40 من أعضاء «داعش» بعد إدانتهم بمجزرة معسكر سبايكر الأميركي السابق خارج تكريت، والتي ذبح وقتل فيها مئات الجنود الأسرى إثر اجتياح التنظيم المتطرف شمال العراق في 2014. وأصدرت محكمة جنايات بغداد الأحكام استناداً إلى ما قال القاضي عبد الستار البيرقدار المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، إنها إدانات في اتهامات بالإرهاب.

وبرأت المحكمة ساحة 7 متهمين، وتم إطلاق سراحهم لعدم كفاية الأدلة. واعتقلت قوات الأمن العراقية عشرات المشتبه بهم على خلفية عملية القتل الجماعي بعد استعادة تكريت من الدولة الإسلامية العام الماضي. وأدين 24 شخصاً وحكم عليهم بالإعدام في يوليو الماضي، وينتظرون قرارات بالاستئناف. وذكرت مصادر قضائية أن هناك في الإجمال أكثر من 600 مشتبه بهم في هذه العملية.

وأضاف البيرقدار أن «الأحكام صدرت وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب»، مبيناً أن «قرار المحكمة ابتدائي وخاضع للتدقيقات التمييزية من قبل محكمة التمييز». وقال مصدر قضائي آخر رافضاً كشف اسمه، إن «المحاكمة كانت بحضور جميع المتهمين وبينهم المدانون، وامتدت لثلاث جلسات، وسينفذ الحكم شنقاً حتى الموت بحق المدانين... وجميعهم عراقيون». وأكد أن «الحكم صدر وفقاً لاعترافات المدانين الذين قام بعضهم بعمليات قتل، وساعد آخرون منهم في وقوع الجريمة»، دون أن يكشف عن تفاصيل أوقات أو أماكن اعتقال المتهمين. تحمل مجزرة سبايكر اسم قاعدة عسكرية قرب مدينة تكريت على بعد 160 كلم شمال بغداد، التي قتل بالقرب منها 1700 من المجندين غالبيتهم من الشيعة في يونيو 2014، وفق أعلى التقديرات. ونشر التنظيم الإرهابي بعد وقوع المجزرة، صوراً وأشرطة مصورة توثق عمليات القتل الجماعية بحق المجندين، بينها مشاهد لعشرات منهم يتهم اقتيادهم إلى حافة النهر، قبل إطلاق النار على مؤخرة رأس كل منهم ثم رميه في المياه.

من جانب آخر، شنت مقاتلات التحالف الدولي 12 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب البوحيات والفلوجة ومخمور والموصل والقيارة والرمادي وسنجار، مسفرة عن تدمير منصات متحركة لإطلاق الصواريخ ووحدات تكتيكية ومناطق لتجمع المسلحين ومواقع قتالية وبنادق آلية عديمة الارتداد ورشاشات خفيفة وثقيلة، إضافة إلى مستودعات أسلحة ومواقع لإطلاق قذائف هاون. في حين أفادت وزارة الدفاع العراقية بتنفيذ طيران الجيش ضربات جوية طالت مواقع التنظيم الإرهابي في قاطعي عمليات بغداد والأنبار، ما أدى لمقتل 13 إرهابياً وتدمير العديد من المعدات الحربية والآليات.

وأوضحت الوزارة في بيان أن طيران الجيش وضمن قاطع عمليات بغداد، تمكن من تدمير عجلة دبل قمارة وقتل 4 إرهابيين كانوا يتحصنون في خندق بمنطقة لواء 24. كما تم تدمير منزلين في الحبانية بقاطع عمليات الأنبار كانت تستخدمهما عصابات «داعش» أوكاراً. وأشار البيان العراقي إلى تدمير مفرزتي هاون وقتل 2 من إرهابيين كانوا يستقلون دراجات نارية، تزامناً مع تدمير 3 مركبات وقتل 7 إرهابيين متحصنين داخل هيكل بناية في قاطع عمليات الفرقة العاشرة.

من جهة أخرى، قال أسامة النجيفي زعيم كتلة «متحدون للإصلاح» العراقية أمس، إن معركة تحرير الموصل ذات أهمية بالغة، وهي تستوجب حشد الطاقات والإمكانات من أجل تحريرها من سيطرة «داعش».

وأضاف النجيفي في تصريح صحفي بعد اجتماعه مع عمار الحكيم زعيم «المجلس الأعلى الإسلامي» في العراق، «نعمل على أن يكون الدور الرئيسي لأبناء نينوى على اختلاف تنوعهم القومي والإثني، عبر حشد وطني ينفتح على المواطنين وحسب الكثافة السكانية، وتوفير قيادة مهنية غير منحازة لأي طرف بالتلاحم بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة والتحالف الدولي».

ودعا إلى أن «تكون هناك سيطرة كاملة على عملية تحرير الموصل وعدم السماح لأي خروقات أو تصفية حسابات خارج القانون ولأي سبب والاهتمام بحياة السكان والبنية التحتية للمدينة».

القدس العربي: لقاء ثان لفتح وحماس في الدوحة الاثنين المقبل... إصابة فلسطينيين بجروح بالغة بعد طعن مستوطنين ومقتل أحدهما شرق رام الله

كتبت القدس العربي: وسط شكوك الفصائل الفلسطينية إزاء إمكانية حل القضايا العالقة بينهما، يعود وفدا حركتي فتح وحماس يوم الاثنين المقبل، حسب الاتفاق، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لمتابعة «التصور العملي» الذي توصلا إليه قبل أسبوعين.

وأشار مسؤولون في هذه الفصائل إلى أن «عوامل التفجير» التي كانت حاضرة في اللقاءات والاتفاقيات السابقة لا تزال حاضرة في «التصور العملي» للمصالحة.

ففي غزة بحثت حركة حماس مع وفد من حركة الجهاد الإسلامي، نتائج حوارات الدوحة الأخيرة. وقال داود شهاب الناطق باسم الجهاد لـ «القدس العربي»، إن المطلوب هو الذهاب في هذا الوقت إلى تطبيق اتفاق المصالحة الموقع من جميع الفصائل الفلسطينية في القاهرة عام 2011، وإنه لا داعي لمزيد من الاتفاقيات للابتعاد عن «خلق ازدواجية» تؤثر على عجلة المصالحة، كما ترى الجهاد الإسلامي.

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تصريحات لـ «القدس العربي»، إن حركة فتح أطلعت الفصائل الفلسطينية في رام الله على نتائج حوارات الدوحة.

ولم يبد أبو ظريفة تفاؤلا إزاء إمكانية حدوث اختراقات في الجولة القادمة، خاصة أن «عوامل التفجير» بين الطرفين لا تزال قائمة، وأهمها عدم الاتفاق على ملف الموظفين، أو مكان حماس في منظمة التحرير، وطريقة إجراء الانتخابات، واستعداد حماس لهذه الانتخابات. وأشار إلى أن الأمور على الأرجح ذاهبة إلى ما كانت عليه سابقا، بعدم قدرة الطرفين على الوصول إلى اتفاق.

ويوضح أبو ظريفة أن ما جرى بحثه في «التصور العملي»، هو تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات كاملة في غزة والضفة الغربية وتشرف على إعادة توحيد المؤسسات، وتعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات.

على الصعيد الميداني أصيب فلسطينيان برصاص مستوطن بعد طعنهما مستوطنين قتل أحدهما، في سوبرماركت رامي ليفي قرب مستوطنة شاعر بنيامين، شرق مدينـــــة رام الله وسط الضفة الغربية.

الحياة: تفجير أنقرة معقد ويثير مخاوف من حرب استنزاف

كتبت الحياة: لم يؤد الكشف عن ملابسات التفجير الانتحاري في أنقرة مساء الأربعاء، سوى إلى زيادة علامات الاستفهام المتعلقة خصوصاً بـ «ثغرة أمنية هائلة» مكّنت المنفذين من نقل مئة كيلوغرام من المواد الناسفة في سيارة مفخخة لتفجيرها أمام قاعدة لسلاح الجو التركي، في عمل يحمل رسائل عدة متداخلة، لعل أكثرها بداهة هو الرد على إسقاط سلاح الجو التركي طائرة «السوخوي» الروسية في أجواء سورية.

غير أنه في زحمة الرسائل التي وجهها التفجير، وبين اتهام أنقرة أكراد سورية ونفيهم هذه الاتهام، بدأت تتعزز مخاوف من أن العمل التركي العسكري المباشر على الأرض في سورية قد ينقل الحرب إلى شوارع تركيا ويجر أنقرة إلى صراع طويل الأمد يستنزف اقتصادها وقوتها البشرية ويثير فيها القلاقل، وصولاً الى زعزعة استقرارها على مدى بعيد.

ولم تنتظر الحكومة التركية طويلاً لاتهام «حزب العمال الكردستاني» وحزب «الاتحاد الديموقراطي السوري»، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردية في سورية، بمسؤولية تفجير السيارة المفخخة الذي استهدف قافلة عسكرية في أنقرة الأربعاء، مخلفاً 28 قتيلاً و81 جريحاً بينهم 22 في حال الخطر. وأرفقت أنقرة الاتهام بتحديد هوية الانتحاري بأنه الكردي السوري صالح نجار المولود عام 1992 في مدينة عامودا شمال سورية، وكشفت عن دخوله تركيا لاجئاً أخيراً وأن أجهزة الأمن تملك بصماته.

لكن رئيس «الاتحاد الديموقراطي» صالح مسلم نفى «أي ضلوع للحزب في الهجوم»، معتبراً أن الاتهامات «ترتبط بوضوح بمحاولة التدخل في سورية». كما أعلن قائد الجناح العسكري لـ «الكردستاني» جميل بايك أنه لا يعرف من يقف وراء الهجوم، وإنْ أشاد بتنفيذه، «كونَه يشكل رد اعتبار للأكراد في مواجهة عمليات الجيش التركي الأخيرة ضدهم».

وأكد الرئيس رجب طيب أردوغان أن «معلومات وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات تظهر مسؤولية حزب الاتحاد الديموقراطي والكردستاني عن العملية». ويأتي التفجير في وقت تقصف المدفعية التركية منذ السبت مواقع تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» في مناطق محاذية للحدود مع سورية، بعدما تقدم المقاتلون الأكراد فيها إثر معارك مع فصائل مقاتلة معارضة للنظام، وباتوا على مشارف مدينة أعزاز القريبة من الحدود التركية حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 500 مقاتل سوري معارض عبروا «بإشراف السلطات التركية» الحدود إلى أعزاز ليل الأربعاء – الخميس.

ومع توعد أنقرة بردٍ قاس على كل من ساهم في تخطيط الاعتداء وتنفيذه، بما في ذلك «أجهزة الاستخبارات التي تقف وراءه»، لمّح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى «مسؤولية» الرئيس السوري بشار الأسد، قائلاً: «نحتفظ بحق اتخاذ أي إجراء ضد النظام السوري». كما حذر روسيا قائلاً: «إذا استمرت هذه الأعمال الإرهابية فستحمل (موسكو) المسؤولية».

وكشفت أوساط مقربة من الحكومة التركية، عن أن التحليلات الأمنية المتوافرة تشير إلى أن «روسيا ودمشق تسعيان إلى جر تركيا إلى فخ التورط عسكرياً في الحرب السورية، وأن بعض الدول الغربية ترغب بذلك أيضاً، تمهيداً لتقسيم تركيا وإنشاء دولة كردية». ونقل عن تلك الأوساط قولها إن «العمل العسكري المباشر على الأرض في سورية قد يجر أنقرة إلى صراع طويل الأمد يستنزف اقتصادها وقوتها البشرية، ويثير فيها مشكلات، ما يزيد من صعوبة خيارات الرد التركي في سورية، والتي تبدو حتى الآن محصورة في تقديم دعم مسلح ولوجستي للمعارضة السورية المسلحة.

ودعت وزارة الخارجية التركية سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لإبلاغهم بتفاصيل التحقيق، «خصوصاً ضلوع الأكراد في الهجوم». وزار داود اوغلو مع أردوغان مقر قيادة الأركان للتعزية بقتلى التفجير وبينهم 20 ضابطاً، ودعم رئيس الأركان الجنرال خلوصي أكار، الذي قال الجيش إنه «كان يستعد للخروج من مكتبه لحظة حصول التفجير» الذي ضرب أهم مربع أمني في العاصمة والخاضع لحماية الاستخبارات العسكرية وأجهزة الأمن.

وسارعت المعارضة التركية الى المطالبة بالمحاسبة على ما سمته «إهمالاً أمنياً فادحاً». وكشف «حزب الشعب الجمهوري» عن تقارير لتحذير وجّهته الاستخبارات في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي، من عبور مجموعة من الأكراد من سورية بهدف تنفيذ أعمال إرهابية، «لكن أجهزة الأمن والاستخبارات فشلت في تعقبهم، ومعرفة كيفية إدخالهم السيارة المفخخة».

وفيما تتواصل التحقيقات في التفجير، اعتقلت مديرية أمن أنقرة 9 مشبوهين في تقديمهم العون لمنفذ العملية، فيما أعلن الجيش أن مقاتلاته قصفت مواقع لـ «الكردستاني» في شمال العراق بعد ساعتين فقط من التفجير، ثم أشار إلى مقتل 7 جنود في تفجير لغم زرعه «الكردستاني» على الطريق بين دياربكر وليجه (جنوب شرق).

البيان: أعلن تسلم الجيش الليبي العتاد الحربي اللازم... حفتر يعلن قرب معركة تحرير بنغازي ويعد بانتزاع سرت من «داعش»

كتبت البيان: أعلن الجيش الوطني الليبي عن استلامه لعتاد وأسلحة كافية تمكنه من تحرير مدينة بنغازي من التنظيمات الإرهابية وافتراع معركته المصيرية لمواجهة تنظيم «داعش» وانتزاع مدينة سرت منه، واعتبر القائد العام للجيش الفريق خليفة حفتر ان المعركة النهائية لتحرير بنغازي باتت وشيكة جداً وسيعقبها على الفور الانتقال لسرت.

وقال مدير المكتب الإعلامي لقيادة الجيش محمد العبيدي إن الفريق حفتر عقد اجتماعاً مع قادة المحاور القتالية لمدينة بنغازي اعلن خلاله عن وصول كافة العتاد الحربي والأسلحة اللازمة لتحرير المدينة، وقال العبيدي طبقاً لموقع العربية نت إن القائد العام أعلن عن «قرب التحرير النهائي لمدينة بنغازي».

وقال العبيدي إن حفتر أكد لقادة المحاور الذين اجتمع بهم في قاعدة بينونة الجوية بمدينة بنغازي إن الجيش سينتقل لمقاتلة الإرهاب في مدينة سرت عقب تحرير بنغازي. وأكد العبيدي أن الفريق حفتر شدد على أهمية مضي الجيش في مهمته الرئيسية، وهي مكافحة الإرهاب في كل ليبيا.

وبحسب العبيدي، فإن حفتر كان على رأس الاجتماع بحضور عبدالرزاق الناظوري رئيس الأركان، وصقر الجروشي آمر غرفة سلاح الجو، وعدد من الطيارين، إضافة لقادة المحاور في بنغازي.

وفي سياق ذي صلة قال رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج «إن ليبيا تمر في مفترق طرق، وبين خيار تكون أو لا تكون».

ودعا السراج في كلمة مكتوبة وزعها مكتبه بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لثورة فبراير التي أطاحت بحكم العقيد معمر القذافي الليبيين للتكاتف من أجل إنقاذ البلاد ومواجهة الإرهاب. وقال «إن الإرهاب يهدد مستقبل البلاد، وعلى أبنائنا في أنحاء ليبيا أن يعدوا العدة من أجل مقاومة الإرهاب الذي تمدد في بلادنا».

وطالب السراج الليبيين بالاستفادة من دروس السنوات القاسية الماضية بعد الثورة. ومن المنتظر أن يحل السراج ومجلسه الرئاسي غداً في طبرق مقر مجلس النواب، بحسب طلب الأخير لعرض برنامجه والسير الذاتية لوزراء حكومته المقترحة في أمل أن يصادق عليها المجلس في جلسته الاثنين المقبل.

الخليج: الكيان يقر قانونين عنصريين وتدنيس للأقصى وتوغل في غزة... مقتل مستوطن وإصابة فلسطينيين في عملية فدائية قرب رام الله

كتبت الخليج: أصيب طفلان فلسطينيان يبلغان من العمر (14 عاماً) من قرية قفين قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة برصاص مستوطن «إسرائيلي» بحجة تنفيذهما عملية طعن قرب المجمع الاستيطاني «رامي ليفي» شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وأدعت شرطة الاحتلال أن فلسطينيين تسللا إلى حيز المحل التجاري «رامي ليفي» وطعنا مستوطنين قتل أحدهما بينما أصيب الآخر بجروح متوسطة، وأضافت أن مستوطنا «إسرائيليا» مسلحا كان متواجدا بالمكان تمكن من اطلاق النار عليهما ما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة الخطورة، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 18 فلسطينيا من انحاء مختلفة في الضفة، بينهم فتاة من مدينة الخليل بحجة حيازتها سكينا.

وأصيب عامل من بلدة سعير في محافظة الخليل، بكسر في قدمه جراء الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري 300، على المدخل الشمالي لبيت لحم، وأضاف مصدر فلسطيني، أن قوات الاحتلال ولدى عبوره الحاجز متوجها الى مكان عمله في مدينة القدس، قامت بايقافه والاعتداء عليه بالضرب، ونقل الى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

واقتلع مستوطنون 30 شجرة زيتون ولوز من اراضي قرية جالود جنوب مدينة نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية «إن مستوطنين متطرفين من مستوطنة شيلو قاموا باقتلاع الاشجار من منطقة راس مويس الواقعة جنوب قرية قصرة وتعود ملكيتها للمواطن محمد عبد العزيز محمد».

في الأثناء، قالت لجنة الخدمات الشعبية في مخيم قلنديا شمال القدس إن قوات الاحتلال دهمت المخيم وسلمت عائلة الشهيد حسن ابو غوش منفذ عملية مستوطنة «بيت حورون» التي أدت لمقتل مستوطنة قبل شهر اخطارا بالهدم كما قامت بإجراء كشف هندسي للمنزل.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح، وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان، إن شرطة الاحتلال أمّنت الحماية لـ 17 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، حتى خروجهم من باب السلسلة، مثلما اقتحم 12 جندياً بزيهم العسكري وضباط مخابرات باحات الأقصى وأدوا جميعهم طقوساً تلمودية واستفزازية وقاموا بجولات مشبوهة في ساحات الحرم القدسي الشريف.

وتوغلت عدة جرافات «إسرائيلية» شرقي بلدة القرارة بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وانطلقت أربع جرافات من بوابة موقع «كيسوفيم» العسكري، وباشرت بعمليات تجريف وتمشيط خارج السياج الحدودي لمسافة 70 مترا.