5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: دعت المجتمع الدولي ووسائل الإعلام لتركيز الاهتمام على الوضع الكارثي عند الحدود السورية ـ التركية.. «الخارجية» الروسية: قصف النظام التركي للأراضي السورية دعم سافر للإرهاب.. ميدفيديف: تركيا نصبت فخاً لـ«ناتو» وليس لنفسها قبل إسقاط القاذفة الروسية

كتبت تشرين: أكد رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف أن تركيا ومن خلال إسقاطها القاذفة الروسية «سو 24» فوق الأراضي السورية في تشرين الثاني الماضي أوقعت حلف «ناتو» بأكمله وليس نفسها فقط في الفخ.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن ميدفيديف قوله في مقابلة مع مجلة «تايم ماغازين» الأميركية نشرت مقتطفات منها أمس الأول: إن تركيا نصبت فخاً ليس لنفسها وإنما لحلف شمال الأطلسي ككل وهو تصرف غير مسؤول إلى أبعد الحدود.

وتابع ميدفيديف: وفي هذا السياق فإن الأمر يعتمد بشكل كبير على تصميم قادة الدول الأعضاء في الحلف على التأثير في أكثر دوله اختلالاً والتي تثير الصراعات مع الدول الأخرى، مضيفاً: وفي النهاية فإن هذا الأمر يتعلق بالانضباط داخل هذا التحالف.

وحول العمليات الجوية الروسية في سورية أشار ميدفيديف إلى أن روسيا تنفذ مهمة محددة بناء على طلب الحكومة السورية وقال: نحن لا ننوي البقاء هناك إلى الأبد.

وفي موضوع منفصل أشار ميدفيديف إلى أن موسكو لا تنوي مطالبة الغرب برفع العقوبات عنها، موضحاً: أن روسيا لا تعاني بشكل كبير بسبب هذه الإجراءات التقييدية.

وفي السياق ذاته أكد ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن الخلافات بين روسيا وتركيا قد تشكل عقبة جدية أمام تشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن بيسكوف قوله: يمكن أن يصبح الخلاف عقبة كبيرة جداً، لافتاً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد خلال مكالمة هاتفية له مع نظيره الأميركي باراك أوباما أمس الأول على ضرورة إيجاد آليات حقيقية للتعاون وليس مجرد تبادل للمعلومات, وتابع: سيكون من الصعب الحديث عن كفاح فعال مشترك ضد الإرهابيين من دون التعاون فيما بيننا كجزء من هذه الجبهة الموحدة.

إلى ذلك أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن روسيا تفعل ما بوسعها من أجل تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه المجموعة الدولية لدعم سورية في ميونيخ الأسبوع الماضي والذي نص على «وقف العمليات القتالية» واستئناف الحوار السوري في جنيف.

وأعربت ماتفيينكو وفق ما نقلت عنها وكالة «تاس» الروسية أمس عن أملها بأن تبدأ المحادثات التي تضم الحكومة السورية ومجموعات «المعارضة» المختلفة فور توقف العمليات القتالية.

وأشارت ماتفيينكو إلى أن روسيا هي من دعت إلى وضع حد للأعمال القتالية لإطلاق عملية التسوية في سورية، لافتة إلى أن مقترحاتها نوقشت في الاجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

ودعت ماتفيينكو الدول التي لها تأثير على جماعات «المعارضة» المختلفة في سورية إلى إظهار الإرادة من أجل تطبيق كل ما تم التوصل إليه.

بدوره أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو اضطرت لبدء عملياتها العسكرية الجوية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية في سورية بسبب تقاعس «تحالف» واشنطن في ضرب مواقع التنظيم المذكور.

وقال ريابكوف في مقابلة مع قناة «روسيا 24» بثت أمس: روسيا لجأت إلى شن ضربات جوية لأنه لم يكن بوسعنا أن نتسامح مع التقاعس الذي أبداه ما يسمى «التحالف» المناهض لـ«داعش» بقيادة الولايات المتحدة.

وأكد ريابكوف أن تنظيم «داعش» الإرهابي يشكل خطراً مباشراً على الأمن الروسي، مضيفاً: إن شركاء روسيا في مجموعة «دول بريكس» تلقوا قرار موسكو إطلاق العملية العسكرية في سورية بتفهم مطلق.

في الأثناء دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية إلى تركيز الاهتمام على الوضع المتوتر والكارثي عند الحدود بين تركيا وسورية.

وقالت زاخاروفا في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»: إن المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية تعبر عن قلقها بشأن الوضع الإنساني في سورية وتوجه الاتهامات لما تقوم به روسيا هناك إلا أنها تتجاهل ما يحدث حالياً بالقرب من الحدود التركية- السورية وماذا يفعل الأتراك هناك.

وأكدت زاخاروفا أن كارثة إنسانية تحل في تلك المنطقة، داعية إلى ضرورة لفت الانتباه لما يحدث هناك.

كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق روسيا الجدي من التصرفات العدوانية للنظام التركي تجاه سورية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس: إن القصف التركي للأراضي السورية هو دعم سافر للإرهاب الدولي وانتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي وللالتزامات التي أخذتها تركيا على عاتقها كدولة مشاركة في المجموعة الدولية لدعم سورية.

وأكدت الخارجية الروسية دعم موسكو لبحث هذه المسألة في مجلس الأمن لإعطاء تقييم دقيق للاستفزازات التركية التي تشكل تهديداً للسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

ولفتت الوزارة إلى معلومات تؤكد استمرار تركيا بالسماح لمرور عصابات مسلحة متطرفة جديدة إلى سورية لدعم تنظيمات «جبهة النصرة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي لحقت بها أضرار جسيمة خلال المعارك إضافة إلى نقل الإرهابيين المصابين للعلاج في تركيا وتحرك مجموعات مشتتة من الإرهابيين للاستراحة فيها وإعادة تنظيم صفوفها.

الاتحاد: إصابة 20 مدنياً خلال مواجهات عنيفة في الضفة.. شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال في القدس

كتبت الاتحاد: استشهد شابان فلسطينيان، قبيل منتصف الليلة قبل الماضية، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار لم تقع فيها إصابات. وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيدين منفذا العملية هما: منصور شوامرة، وعمر محمد عمرو، (أحد عناصر جهاز الأمن الوطني الفلسطيني)، وينحدران من قرية «القبيبة» قضاء مدينة القدس المحتلة. وقالت الشرطة الإسرائيلية، إنها أحبطت عملية إطلاق نار بمنطقة باب العامود بالقدس المحتلة وذلك بعد أن فتح فلسطينيان النار على الشرطة الإسرائيلية دون وقوع إصابات في صفوفها، فيما ردت الأخيرة باستهداف المسلحين، فأصيبا بجراح خطيرة قبل الإعلان عن استشهادهما.

وأضافت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري: «تبين من عملية المراجعات والتحريات الأولية على أن شابين عربيين وصلا لمنطقة باب العامود مزودان ببنادق أوتوماتيكية يدوية وشرعا بإطلاق عيارات نارية تجاه قوة من الشرطة وحرس الحدود التي كانت تتواجد بالمكان هناك فيما رد أفراد الشرطة بمهنية وسرعة، مطلقين عيارات نارية تجاههما حيدت الإرهابيين دون تسجيل إصابات عند قواتنا ، مع إقرار مصرع الإرهابيين في المكان». وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن «ثلاثة فلسطينيين وصلوا للمنطقة، وأطلقوا النار نحو أفراد من حرس الحدود قبل أن يعاجلهم الجنود بإطلاق النار تجاههم، فيقتلوا أحدهم على الفور، فيما فر اثنان من المكان، ولكن احدهما قتل خلال ملاحقته بينما تم اعتقال الثالث. وحسب الصحيفة العبرية، فإنه كان بحوزة الشبان الثلاثة بندقية M16 محلية الصنع، وسكاكين وقنبلة أنبوبية، على مقربة من محطة القطار الخفيف بباب العامود بالقدس دون وقوع إصابات. في حين ردت الشرطة الإسرائيلية بإطلاق النار، فأصيب شاب، وفر الآخر من المكان قبل أن يلاحقه عناصر الشرطة ويصيبونه بجراح بالغة، قبل أن يعلن لاحقا عن استشهادهما.  

واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي (امس الاثنين) مخيم الامعري بمدينة البيرة، وحاصرت أحد المنازل. وأعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، إصابة 20 مدنيا برصاص الجيش الإسرائيلي، 5 منهم أصيبوا برصاص «التوتو»، وعدد آخر من الإصابات بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات عنيفة دارت بمخيم الامعري بالبيرة، في محاولة منهم لمنع الاحتلال الإسرائيلي من هدم منزل المواطن ايمن أبو عرب، وشرعت الجرافات وآليات بهدم جزء من المنزل. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت صاحب المنزل وابنه، وأفاد شهود عيان في المخيم بأن جنود الجيش الإسرائيلي اقتحموا المخيم بأعداد كبيرة.

وأفاد أفيحاي أدرعي الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي، امس الاثنين، أن ن قوات الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 10 مطلوبين فلسطينيين بينهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال ابو الليل من مخيم قلنديا للتحقيق من الضفة الغربية بشبهة ممارسة نشاطات شعبية واعمال عنف وإخلال بالنظام ضد اسرائيليين وقوات الأمن الاسرائيلية، هذا وتم تحويل جميع المشتبهين للتحقيق لدى قوات الأمن الإسرائيلية.

القدس العربي: استشهاد فلسطينيين وجرح 30 واعتقال 10.. تصعيد إسرائيلي في الضفة والقدس

كتبت القدس العربي: صعدت قوات الاحتلال أمس من عدوانها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، فقتلت وجرحت واعتقلت العشرات في محافظة رام الله ومخيم قلنديا القريب من القدس المحتلة.

ففي باب العمود أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، استشهد الليلة قبل الماضية شابان برصاص جنود الاحتلال. وحسب الادعاء الإسرائيلي فإن الشابين ياسر الشوامرة وعمر محمد عمرو، وهما من بلدة القبية شمال غرب القدس، نفذا عملية إطلاق نار قرب سكة القطار الخفيف القريبة.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري في رام الله، وسط صدامات عنيفة مع شباب المخيم، مما أوقع حوالى 30 إصابة. وفشلت قوات الاحتلال في اعتقال من يسمونه بالمطلوب، وهو أيمن أبو عرب من رجالات فتح القدامى، فاعتقلوا نجله وعمره 18 سنة.غير أن قوات الاحتلال نجحت في اعتقال جمال أبو الليل عضو المجلس الثوري لحركة فتح من مخيم قلنديا، بتهمة إصدار الأوامر لشن هجمات «بالسلاح الناري وبالتورط في نقل أموال لتمويل أعمال مسلحة» حسب الزعم الإسرائيلي.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في القدس أنها اعتقلت فتاة فلسطينية في الخامسة عشرة من عمرها كانت تحمل حقيبة في داخلها سكين وتقترب من شرطيين كانا يجوبان البلدة القديمة.

واعتقل جيش الاحتلال 10 فلسطينيين في الضفة الغربية خلال ساعات الليلة قبل الماضية، زعمت بأنهم من المطلوبين. وتركزت الاعتقالات في منطقة رام الله، وسط الضفة الغربية، وبيت لحم والخليل في جنوب الضفة.

وأطلق ملثمون النار باتجاه مستوطنة بيت إيل في شمال رام الله قرب مخيم الجلزون، منتصف الليلة قبل الماضية، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إغلاق طريق رئيسية يستخدمها الفلسطينيون في تلك المنطقة، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

الحياة: أنصار حفتر يرفضون حكومة الصخيرات «الثانية»

كتبت الحياة: قوبلت التشكيلة الثانية لحكومة الوفاق الوطني الليبية المنبثقة من اتفاق الصخيرات في المغرب، بسلسلة اعتراضات جدية، فور الإعلان عنها ليل الأحد – الاثنين. ودفعت الاعتراضات مجلس النواب الذي يتخذ من طبرق مقراً له، إلى تأجيل جلسة مناقشة التشكيلة الحكومية إلى اليوم، واستدعاء رئيس الحكومة المكلف فائز السراج للمثول أمام البرلمان لمناقشة مواصفات الوزراء كل على حدة.

وأتى التحفظ الأبرز عن التشكيلة الحكومية المصغرة التي تألفت من 13 وزيراً وخمس وزراء دولة، من جانب عضوين في المجلس الرئاسي لحكومة الصخيرات يمثلان الفريق خليفة حفتر قائد الجيش الليبي. وتركزت العقدة الأبرز على ترشيح المهدي البرغثي المناهض لحفتر لمنصب وزير الدفاع. ويسود اعتقاد أن البرغثي هو الذي وقف وراء انشقاق الناطق باسم «الكرامة» محمد الحجازي عن حفتر قبل أيام وكيله الاتهامات لقائد الجيش بارتكاب تجاوزات والانخراط في فساد.

وقال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الصخيرات علي القطراني المحسوب على حفتر، بعد انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة: «لن نسمح بتنفيذ أجندات ومؤامرات الإخوان، ولن نسمح بتمرير الحكومة الإخوانية التي لم أحضر (مراسم) تشكيلها». ودعا القطراني إلى إسقاط رئيس الحكومة السراج الذي اعتبره «رأس الأفعى»، مشيراً إلى وجود أعضاء في الحكومة «لا يريدون تسليح الجيش الليبي، وهناك 3 أعضاء من المجلس الرئاسي غير معترفين بشرعية برلمان طبرق». وزاد: «قمت باتصالات مع نواب في طبرق وأكدوا رفض الحكومة وإسقاط السراج».

كذلك أعلن عمر الأسود العضو المنسحب من المجلس الرئاسي أن «تشكيلة الحكومة التي تم الإعلان عنها، أتتنا في ورقة جاهزة من خارج المجلس الرئاسي وهناك 3 أسماء لديهم قضايا فساد وما زالت قيد التحقيق ومنهم من صدر حكم في حقه». وحذر الأسود من أن تمرير الحكومة سيتيح «سرقة الأموال المتبقية للشعب الليبي». وزاد: «أنا أخلي مسؤوليتي من الحكومة وتشكيلتها وأسمائها».

ولم تستبعد مصادر في طبرق تحدثت إليها «الحياة» أن يكون استدعاء السراج للحضور إلى المجلس اليوم، هدفه مساءلته حول شخصيات مثيرة للجدل تضمنتها تشكيلته الحكومية الجديدة، وخصوصاً المرشح لوزارة الخارجية محمد الطاهر سيالة والذي شغل منصب الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي (نائب وزير الخارجية) في عهد العقيد معمر القذافي.

وأضافت المصادر أن ثمة قراراً من المجلس الوطني الانتقالي غداة الثورة على نظام القذافي، بالحجز على أرصدة سيالة، للدور الذي لعبه في إخفاء أرصدة وأموال في الخارج، ذلك أنه كان يعتبر ذراع القذافي في الاستثمارات الخارجية.

كذلك رشح السراج لوزارة التخطيط الطاهر الجهيمي الذي كان يتولى منصب أمين اللجنة الشعبية للتخطيط (وزارة التخطيط) في عهد القذافي. ويعني ذلك أن تشكيلة السراج ضمت عضوين على الأقل بارزين في عهد القذافي.

في المقابل، اعتبر مقربون من السراج أن استدعاءه إلى طبرق قد يكون مقدمة لإقرار تشكيلته الحكومية، باعتبار أن الاستدعاء اقترن بالطلب منه إحضار السير الذاتية لمرشحيه الوزاريين. وأشارت المصادر ذاتها إلى ضغوط ربما يكون مارسها وزير الخارجية الأميركي جون كيري على رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح من أجل إقرار التشكيلة الحكومية، تمهيداً لبدء عملية معقدة لإدخال الحكومة إلى طرابلس وتأمينها هناك. لكن مصادر في مجلس النواب ممثلة للشرق الليبي، اعتبرت أن ما يحدث في الصخيرات «عبث لا يمثلنا ولا يعنينا في برقة»، و»إذا استمرت الأمور على هذا المنوال فإن نواب برقة سيطالبون البرلمان بإعلان فشل أطراف اتفاق الصخيرات في تشكيل حكومة».

البيان: الاحتلال يعتقل فتاة وقيادياً من »فتح« ويقتحم مخيم الأمعري... 24 ساعة دامية.. 5 شهداء وعشرات الجرحى بالضفة

كتبت البيان: استشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب العمود بالقدس المحتلة، لتصل حصيلة الشهداء إلى خمسة خلال أقل من 24 ساعة، وأصيب عشرات الفلسطينيين قرب رام الله..

فيما اعتقلت قوات الاحتلال فتاة فلسطينية في الخليل بزعم محاولتها طعن جندي إسرائيلي. وأوضح شهود عيان أن اشتباكاً مسلحاً وقع بين شابين وقوات الاحتلال في الطريق المؤدي إلى باب الجديد – أحد أبواب القدس القديمة – على بعد بضعة أمتار من باب العمود. وزعمت شرطة الاحتلال أن الشابين أطلقا النار باتجاه أفراد من «حرس الحدود» الذين أعدموهما على الفور.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة رويترز إن الشاب عمر عمرو أحد الشهيدين في القدس يعمل في قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

وفي وقت سابق من الليلة قبل الماضية انتشر شريط فيديو لفتاة فلسطينية كانت ملقاة على الأرض بعد تعرضها لإطلاق نار، حيث زعمت شرطة الاحتلال أنها أصيبت بعد محاولتها طعن أحد جنود الاحتلال بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان أمس «إن إطلاق النار على الفتاة ياسمين الزرو وإصابتها، وتركها تنزف والتحقيق معها بدل إسعافها شاهد على جرائم الاحتلال المفتوحة ضد الإنسانية».

وفي مخيم الأمعري قرب رام الله، أصيب أمس، 28 فلسطينياً بالرصاص الحي في مواجهات جرت بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم. وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن حالة جميع المصابين مستقرة، فيما ذكر الصحافيون إصابة جندي بالحجارة.

وقال سكان من المخيم إن قوات الاحتلال دخلت المخيم صباحاً في محاولة لاعتقال أحد النشطاء، تبع ذلك وقوع مواجهات عنيفة بين الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

واقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال المخيم باكرا أمس، وبعد توغلهم في شوارع المخيم قام شبان بقذفهم بالحجارة والزجاجات فردوا بإطلاق النار وبإلقاء قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية. واستمرت المواجهات حوالي ثلاث ساعات حتى انسحاب الجنود من المخيم. وشوهد العديد من السيارات الخاصة وهي تنقل المصابين من داخل المخيم في حين لم تتمكن سيارات الإسعاف من نقل جميع المصابين.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أمس، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة قبل الماضية وصباح أمس، 22 مواطناً تركزت في عدة أنحاء من محافظتي رام الله والبيرة ونابلس. وأضاف النادي في بيانه أن من بين المعتقلين «جمال أبو الليل وهو عضو مجلس ثوري في حركة فتح».

الى ذلك أوقفت شرطة الاحتلال فتاة فلسطينية في الخامسة عشرة من عمرها بزعم أنها كانت تحمل حقيبة داخلها سكينان لدى اقترابها من شرطيين كانوا يجوبون البلدة القديمة من القدس المحتلة.

كما اعتقل جيش الاحتلال قيادياً في حركة «فتح» من مدينة رام الله. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الجيش داهمت منزل عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» جمال أبو الليل (45 عاماً) في حي أم الشرايط جنوب المدينة واعتقلته. وقال جيش الاحتلال إنه اعتقل 10 فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة.

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أمس، بعملية هدم واسعة لخربة أم الرشاش جنوب مدينة نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن الجرافات طوقت خربة أم الرشاش وقامت بطرد المتضامين الأجانب والفلسطينيين من المكان، وشرعت بهدم البركسات الزراعية ومنازل البدو الذين يقطنون المنطقة.

الخليج: دي ميستورا يصل دمشق في زيارة مفاجئة.. نُذر صِدام روسي تركي في سوريا.. والأكراد يتقدمون

كتبت الخليج: واصلت القوات الكردية العربية المشتركة، قوات سوريا الديمقراطية، تقدمها، أمس، في ريف حلب الشمالي، وسيطرت على أكثر من 70% من مدينة تل رفعت، أبرز معاقل المعارضة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، برغم القصف المدفعي التركي المتواصل ضد مواقعها لليوم الثالث على التوالي، فيما اعتبرت تركيا أن مدينة إعزاز خط أحمر، وأكدت أنها لن تسمح بسقوطها في أيدي الأكراد، وهددت برد حاسم وقوي، في وقت سقط عشرات القتلى والجرحى في قصف صاروخي، أصاب مستشفى ومدرسة في إعزاز، بينما قتل 7 مدنيين في غارة جوية استهدفت مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، جنوب مدينة معرة النعمان بريف إدلب، شمال غربي البلاد.

وفي حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها لسقوط ضحايا مدنيين، وصل موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إلى دمشق بصورة مفاجئة، على أن يلتقي، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية وليد المعلم. ووسط نذر توحي بصدام عنيف، تبادلت روسيا وتركيا الاتهامات، بينما دعت واشنطن الجانبين لتفادي أي «تصعيد» بشأن سوريا. كما طالبت ألمانيا روسيا والنظام السوري بالحد من الهجمات حول حلب، ودعت جميع أطراف الصراع في سوريا للتحلي بضبط النفس، وأعربت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل، في مقابلة صحفية، عن تأييدها لإقامة منطقة حظر جوي في سوريا، مثلما تطالب تركيا منذ مدة طويلة.

وفيما نددت موسكو بالقصف التركي وبسياسة أنقرة «الاستفزازية» باعتبارها تشكل «خطراً على السلام»، فقد اتهمت أنقرة بمواصلة تسهيل مرور المرتزقة والإرهابيين إلى سوريا، وأكد رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أن الجيش السوري لن يبقى في سوريا إلى الأبد.

ولم يتأثر الرد التركي، إذ جاء على لسان رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، خلال زيارته لأوكرانيا، أمس، باتهام روسيا بالتصرف في سوريا كأنها «منظمة إرهابية». ونفى وزير الدفاع عصمت يلماز، من جانبه، بشدة اتهامات دمشق بأن الجيش التركي أرسل قوات إلى الأراضي السورية، مكرراً أن بلاده لا تعتزم القيام بذلك، كما أكد متحدث باسم الخارجية أنه لا توجد طائرات سعودية في تركيا حالياً، لكنها ستأتي إلى قاعدة إنجيرليك في الفترة المقبلة، وأعرب عن «صدمة» بلاده لمساواة واشنطن بينها وبين الأكراد، مشيراً إلى أنه نقل احتجاج أنقرة على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، لواشنطن.