Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الرئيس السابق لـ «ليبيتسك» : مقاتلات «سو ـ 35إس» ستسهم في تدمير الأهداف الإرهابية في سورية... الجيش يعيد الأمن لقرية حردتنين بريف حلب ويفرض سيطرته النارية على قرية رتيان ويقضي على 106 إرهابيين بأرياف إدلب وحماة ودير الزور

كتبت تشرين: أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الأمن والاستقرار إلى قرية حردتنين بريف حلب الشمالي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد، كما فرضت السيطرة النارية على قرية رتيان الواقعة إلى الجنوب منها، بينما واصلت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو ضرب بؤر وأوكار تنظيم «داعش» في ريف حمص، في حين نفذت وحدات من الجيش عمليات مكثفة ضد أوكار هؤلاء الإرهابيين في أرياف إدلب وحماة ودير الزور وقضت على 106 أفراد منهم ودمرت مقرات لهم وأدوات إجرامهم.

فقد أفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش واصلت تقدمها بريف حلب الشمالي حيث نفذت عملية عسكرية أعادت من خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية حردتنين إضافة إلى فرض السيطرة النارية على قرية رتيان الواقعة إلى الجنوب منها.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة عملت على تمشيط القرية وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في القرية قبل مقتل العديد منهم وفرار العشرات منهم باتجاه الشمال.

وقال مصدر عسكري: إن الطيران الحربي السوري نفذ بعد ظهر أمس طلعات جوية مكثفة على مقرات وتجمعات تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة الباب أسفرت عن تدمير 4 مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة.

وفي حمص ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بتغطية من سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمّرت ظهر أمس بؤراً وتحصينات لإرهابيي تنظيم «داعش» في قرية محسة ومنطقة تلول السود ومدينة القريتين بالريف الجنوبي الشرقي.

وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ غارات جوية على تجمعات ومقرات لإرهابيي «داعش» غرب قرية منوخ التابعة لناحية جب الجراح بالريف الشرقي ما أسفر عن تدميرها بمن فيها.

أما في ريف حماة فقد لفت مصدر عسكري إلى مقتل 37 إرهابياً من تنظيم «جبهة النصرة» في عمليات للجيش في اللطامنة ولطمين ومورك بالريف الشمالي.

وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن تدمير مقري قيادة للتنظيمات الإرهابية في مورك ومقر وآليتين في لطمين ومقر وجرافة في اللطامنة في الريف الشمالي.

وفي ريف إدلب سقط 33 قتيلاً من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي خلال عمليات مكثفة للجيش أسفرت أيضاً عن تدمير 4 مقرات و 3 آليات للإرهابيين في أبو الضهور وسراقب والتمانعة.

وأشار المصدر العسكري إلى تدمير مقر لإرهابيي ما يسمى «فرسان الحق» و5 منصات لإطلاق صواريخ «تاو» في كفرنبل بريف إدلب.

أما في درعا فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت سيارة تقل عدداً من الإرهابيين بعد رصدها غرب بلدة عتمان شمال مدينة درعا بحوالي 4 كم، في حين أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في ضربات مركزة على إحدى نقاط تحصن التنظيمات الإرهابية في الطرف الشمالي من البلدة.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش دمرت جرافة للإرهابيين كانوا يستخدمونها لإقامة السواتر الترابية والتحصينات خلال رمايات دقيقة على محور تحركهم شمال غرب قرية أم ولد بالريف الشرقي.

وإلى الشمال من مدينة درعا بيّن المصدر أن عمليات الجيش ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية أسفرت عن تدمير مربض هاون في محيط مدينة طفس والقضاء على معظم أفراد مجموعة إرهابية كانت تتحرك على طريق طفس-درعا.

وفي دير الزور نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية في حي العرضي على الأطراف الشمالية الشرقية للمدينة أسفرت عن تدمير سيارة محملة بأسلحة وذخائر ومقر لتنظيم «داعش» الإرهابي.

وأشارت المصادر إلى أنه تأكد مقتل 7 إرهابيين من التنظيم خلال عملية للجيش في حي معدان ومن بين القتلى ميزر الشاويش ومحمود الحيد وأحمد فياض الناصر.

وذكرت المصادر أن وحدة من الجيش قضت على 13 إرهابياً من تنظيم «داعش» في حي الحويقة و5 إرهابيين قرب الصناعة إضافة إلى 11 إرهابياً قرب السويعية على أطراف مدينة البوكمال.

الاتحاد: معركة صعبة أمام 8 الآف من الدواعش.. واشنطن : نشارك في تحرير الموصل .. جواً نعم .. براً لا

كتبت الاتحاد:توقع المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن أمس، أن تكون معركة استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من أيدي «داعش» صعبة ودامية وطويلة، مؤكدا أن أية قوات برية أميركية لن تشارك في عملية تحريرها، في حين قتل 18 جنديا بتفجيرات انتحارية شمال الرمادي في محافظة الأنبار.

ورجح وارن في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الأميركية في بغداد أمس، وجود من 5 إلى 8 آلاف مسلح من التنظيم الإرهابي في الموصل، مؤكداً أن «الانتصار في المعركة سيتم بفضل تدريب ومساندة التحالف الدولي والغطاء الجوي الذي سيوفره». ونفى «وجود اتفاقية سرية لاستعادة السيطرة على الموصل في مقابل شيء ما». مؤكداً وجود «3600 جندي أميركي في العراق و2000 آخرين من التحالف الدولي، بدعوة من الحكومة العراقية»، ومبينا أن «هدف هؤلاء الجنود هو تقديم الدعم والتدريب والمشورة للجانب العراقي». ولفت إلى أن «التحالف الدولي درب 17 ألفا و500 جندي و2000 شرطي حتى الآن». كما نفى «وجود نية لاستقدام قوات قتالية أو قوات مدرعة إلى العراق»، مؤكدا أن «القوات الخاصة الأميركية نفذت عملية برية واحدة فقط في الحويجة بالتنسيق مع قوة كردية، ولم تعقبها أية عملية أخرى».

وذكر وارن من ناحية ثانية أن مدينة الرمادي في محافظة الأنبار باتت محررة بشكل شبه كامل، ولم يتبق سوى بعض الأحياء، مشيرا إلى أن القوات الأمنية العراقية تعمل على تطهيرها من عناصر التنظيم الإرهابي.

وأضاف أن «طائرات التحالف الدولي وجهت 6703 ضربات جوية في الموصل منذ بدء العمليات وحتى الآن، تمكنت خلالها من قتل العديد من مسلحي داعش وقادته في المدينة».

وأشار وارن إلى «مشاركة 63 دولة ضمن التحالف الدولي، إضافة إلى الولايات المتحدة والعراق»، مؤكدا أن «كل واحدة من هذه الدول تقدم ما تستطيع من مساعدة عن طريق التدريب أو الدعم المالي أو الضربات الجوية، كفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى هولندا التي وعدت بالمشاركة في الضربات الجوية من خلال طائرات F16».

ولفت إلى أن من الصعب تطويق الفلوجة بشكل كامل وداعش يستعد لمعركتها منذ عام، فيما أوضح وجود تنسيق من قبل التحالف الدولي مع موسكو لضمان عدم تصادم طائرات الطرفين في سوريا.

من جهة أخرى، قتل 18 جنديا في تفجيرات انتحارية شمال الرمادي، وقال النقيب سعد صالح إن انتحاريين يقودون 3 سيارات ملغومة هاجموا موقعا للجيش العراقي قرب منطقة الثرثار شمال الرمادي ظهر أمس، ما أدى إلى مقتل 18 جنديا وإصابة آخرين في حصيلة أولية.

وفي السياق نفسه، قال صالح إن قصفا جويا استهدف مقرا لقادة داعش في منطقة البوشهاب بين الفلوجة والخالدية، أدى إلى مقتل مفتي تنظيم «داعش» الشرعي أبو دجانة المصري وعدد من مساعديه. وفي صلاح الدين، قتل عنصر داعشي وأصيب 4 من رجال الشرطة، في عملية تطهير في ناحية العلم شمال شرقي تكريت، مشيرا إلى أنه مازال هناك بعض العناصر الإرهابية مختبئين في بعض الجزر داخل حوض نهر دجلة وينفذون هجمات محدودة ضد السكان وقوات الأمن العراقية.

على صعيد آخر، أفاد المصدر بمقتل امرأتين وإصابة 3 آخرين بينهم طفل من عائلة واحدة ظهر أمس بانفجار عبوة ناسفة زرعها عناصر «داعش» في طريق نيسمي في جبال حمرين الذي يسلكه الفارون من قضاء الحويجة في كركوك إلى ناحية العلم.

القدس العربي: «لوفيغارو»: فرنسا تضع مخططات التدخل العسكري في ليبيا... كيري: بعض دول التحالف قد تعرض إرسال قوات برية إضافية لليبيا

كتبت القدس العربي: يستعد الغرب للتدخل العسكري في ليبيا على المدى القصير لاحتواء أي تطورات إرهابية خطيرة ناتجة عن توسع تنظيم «الدولة الإسلامية». ونشرت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية بعض الخطوط العريضة لهذا التدخل، الذي قد تتزعمه فرنسا أو إيطاليا بدعم من باقي الدول.

وفي عددها الصادر، يوم الثلاثاء، وبعنوان عريض «ليبيا: فرنسا تضع مخططات لهجوم ضد داعش»، تناولت التصور والأسباب العسكرية لتدخل عسكري قد يكون وشيكا في حالة توسع التنظيم نحو شمال إفريقيا، بعد الضربات التي يتلقاها في معقله الرئيسي منطقة سوريا – العراق.

وإذا كان المجتمع الدولي، وأساسا الغرب، يسعى الى دعم حكومة وفاق وطني وجعلها المسيرة لشؤون البلاد، فلا تستبعد فرنسا ودول أخرى، بالموازاة مع هذا، ضرورة التدخل العسكري، ولو المحدود، ليبعد مخاطر تنظيم «الدولة الإسلامية» عن فرنسا وباقي أوروبا.

والأسباب التي تدعو إلى هذا التدخل، وفق المعطيات التي يتوافر عليها الغرب وأساسا الدول المعنية بهذا النزاع مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا هي: ارتفاع عدد مقاتلي التنظيم في ليبيا خلال الشهور الأخيرة، ثم فشل القوات الليبية بمواجهته لوحدها، وأخيرا استحالة نجاح حكومة وفاق وطني في ظل تقليص مخاطره في المنطقة. وتناولت الجريدة تصريحا لوزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، الأحد الماضي، بقوله: «داعش تستقر في ليبيا، وأنا قلق من هذا، فمنذ سبتمبر 2014 وداعش يتواجد في هذا البلد، وهو فقط على بعد 350 كلم من سواحل لامبيدوسا (إيطاليا)».

ويتجلى المخطط العسكري الفرنسي في خط دفاع إقليمي حول ليبيا يتضمن تقوية القوات التونسية، ليمنع تمدد التنظيم نحو هذا البلد المغاربي، ورفع التعاون مع تشاد والنيجر لتأمين الحدود الجنوبية، وإن كانت الحدود السودانية تطرح صعوبات، ثم التنسيق مع مصر حتى لا تكون بوابة التنظيم من سيناء، ويضاف الى هذا حصار بحري غير معلن أمام السواحل الليبية لتفادي وصول مقاتلين أو أسلحة أو تسربهم إلى أوروبا.

وعسكريا ، ستحاول فرنسا، بدعم من الغرب، تكرار سيناريو مالي، أي ضربات جوية قوية رفقة قوات خاصة غربية تلاحق أفراد «داعش»، خاصة وأن الجغرافية الليبية لا تطرح مشاكل مثل جبال أفغانستان، بل ليبيا ذات جغرافية منبسطة بدون جبال ذات صعوبات توفر أماكن الاختفاء، والرهان على دعم قوي للقوات الليبية لحماية المنشآت مثل الموانئ والمطارات.

وفي عدد «لوفيغارو»، يطرح الخبير، آلان باغليي، إشكالية التمويل وجاهزية الجيش، ويعتبرها من أبرز التحديات، خاصة في ظل تقليص ميزانية الجيش التي لا تتجاوز 1.79٪ من الناتج القومي الخام.

ومن جهة أخرى، تنطلق فرنسا، من دعم أولي ومتين، وهو رغبة الكثير من الدول في احتواء المخاطر الإرهابية المترتبة عن تنظيم «الدولة الاسلامية» في ليبيا، وهذه الدول هي اسبانيا وإيطاليا، وهذه الأخيرة مستعدة لدعم قوي قد يصل الى نفس مستوى تدخل فرنسا، بل ربما زعامة التدخل لأسباب تاريخية، ثم الدعم الأمريكي الذي قد يكون الأقوى في حالة عدم تزعم واشنطن التدخل العسكري، وأخيرا تفهم قوي من روسيا، خاصة في ظل التقارب بين موسكو وباريس.

ومغاربيا، تستمر الجزائر في رفضها التدخل العسكري في ليبيا، ومن ذلك منع مرور طائرات غربية من أجوائها، بينما يدعم المغرب هذا التدخل في إطار احتواء الإرهاب، ودعم حكومة وطنية جرى الاتفاق بشأنها في الصخيرات بالقرب من العاصمة الرباط، وقد يساهم عسكريا، من خلال بعض الكوماندوزات. وبحماس أقل إعلاميا من طرف سلطات تونس، فهذه الأخيرة تدرك أن تأخر التدخل الدولي في ليبيا يعني انتعاش التنظيم، وقد يجرف مستقبلا تونس إلى حالة من اللااستقرار خاصة بعدما نجح الإرهاب في ضرب أهم صناعة تونسية وهي السياحة.

هذا وتعهد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الثلاثاء بمواصلة الضغط على تنظيم «الدولة الإسلامية» والتصدي لمساعيه للانتشار.

الحياة: مفاوضات جنيف تصطدم بمطالب

كتبت الحياة: تعثّرت محادثات السلام غير المباشرة بين النظام السوري والمعارضة وسط مطالب تعجيزية، بعد يوم واحد من إعلان الأمم المتحدة إطلاقها رسمياً في جنيف، إذ أعلن رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري أن دمشق «لن تقبل بأي شروط مسبقة من أحد»، مناقضاً إعلان الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا عن انطلاق المحادثات، قائلاً: «ما زلنا في المرحلة التحضيرية للمحادثات غير المباشرة... وطلبنا من دي ميستورا أن يوافينا بأسماء المشاركين» من جانب المعارضة وتقديم «جدول الأعمال». وترافق تمسك النظام بموقفه مع تمسك مماثل للمعارضة بموقفها، إذ ظلّت ترفض حتى المساء قبول بدء التفاوض مع النظام ما لم يكف عن قصف المدنيين ويرفع الحصار عن بلدات محاصرة ويطلق سجناء.

وعشية مؤتمر المانحين في لندن الخميس والمخصص لمساعدة السوريين النازحين داخل بلدهم وفي دول الجوار، صدر موقف لافت للعاهل الأردني عبدالله الثاني الذي حذّر من أن شعبه «بلغ درجة الغليان» نتيجة المعاناة التي تسبب بها نزوح مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وطالب، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، المجتمع الدولي بتوفير المزيد من العون إذا كان يتوقع أن يستمر الأردن في استقبال اللاجئين، محذّراً من أن «السد سينهار عاجلاً أو آجلاً على ما أعتقد». وتقول الأمم المتحدة إنها بحاجة إلى 9 بلايين دولار لمساعدة السوريين هذه السنة.

ميدانياً، نجحت القوات الحكومية، بالتعاون مع ميليشيات يُشرف عليها الحرس الثوري الإيراني وتحت غطاء قصف جوي متواصل، في متابعة اندفاعتها التي بدأتها قبل أيام في ريف حلب الشمالي، وسيطرت على قرى جديدة ما يجعلها على مسافة تقل عن ثلاثة كيلومترات فقط من بلدتي نبّل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون شيعة وتحاصرهما فصائل المعارضة منذ أكثر من سنتين. ويُشكّل هذا التقدّم انتكاسة للمعارضة التي كانت تستعد منذ فترة لصد هجوم النظام، كما أنه يُهدد بحصار مدينة حلب وقطع خطوط رئيسية للإمداد بينها وبين ريفها الشمالي قرب الحدود مع تركيا.

وفي جنيف (أ ف ب، رويترز)، أعلنت فرح الأتاسي العضو في وفد المعارضة، أن المعارضين لن يجتمعوا مع دي ميستورا الثلثاء، بعكس ما كان يأمل الأخير بعدما اجتمع ظهراً بالوفد الحكومي. وقالت الأتاسي: «لا يوجد اجتماع مع دي ميستورا. قدمنا المطالب التي نريد أن نقدمها. لا نريد إعادة الكلام نفسه». وقالت بسمة قضماني، وهي عضو آخر في وفد المعارضة، إن المعارضين سيعطون دي ميستورا «يوماً إضافياً» لتحقيق مطالبهم، مضيفة: «نبحث عن أي إشارة تتيح لنا القول للمشككين إن هناك بادرة أمل. لقد تناقشنا طويلاً قبل القدوم إلى جنيف، لكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه سنعطي كامل الحق للذين يقولون: العالم يسخر منا، وسنعود للقتال».

وأكدت ناطقة باسم الأمم المتحدة أن الاجتماع مع المعارضة الذي كان مقرراً عصر الثلثاء أُلغي بالفعل. وتصر المعارضة على تحقيق مطالب في المجال الإنساني حددها الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط بأنها ثلاثة: «رفع الحصار عن بلدات، والإفراج عن معتقلين، ووقف الهجمات ضد المدنيين بواسطة الطيران الروسي ومن قبل النظام».

وبعد ساعات على انتهاء لقاء دي ميستورا الإثنين مع وفد المعارضة، أعلنت الأمم المتحدة أن دمشق وافقت مبدئياً على إرسال قوافل إنسانية إلى مضايا المحاصرة قرب دمشق. إلا أن المعارضة اعتبرت الخطوة غير كافية.

وقال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية بعد جولة محادثات جديدة مع دي ميستورا أمس إن المفاوضات لا تزال في مرحلة تحضيرية وإنه في انتظار أن يقدم له وسيط الأمم المتحدة «قائمة بوفد التفاوض» الذي يمثل المعارضة. وكان دي ميستورا أعلن الإثنين بدء محادثات السلام رسمياً، لكن الجعفري رد الثلثاء بالقول إن دي ميستورا أدرك الآن أن الظروف غير ملائمة للمحادثات غير المباشرة التي سيجريها مع وفدي الحكومة والمعارضة في غرفتين منفصلتين. وأضاف للصحافيين بعد اجتماع مع دي ميستورا دام ساعتين ونصف الساعة، أن الإجراءات الشكلية ليست جاهزة بعد، وأن المحادثات في مرحلة تحضيرية قبل بدء المفاوضات غير المباشرة رسمياً. وأضاف أن الإعداد للانطلاق الرسمي للمحادثات غير المباشرة يتطلب أن يكون هناك وفدان لكن لم يتم وضع اللمسات النهائية على وفد المعارضة.

وقال مصدر في الأمم المتحدة إن دي ميستورا وعد بتقديم قائمة بأسماء أعضاء وفد المعارضة بحلول اليوم الأربعاء.

البيان: الاحتلال يهدم مباني فلسطينية ويشرد أصحابها ويشن حملة اعتقالات... المجلس التشريعي في غزة يطلق مبادرة للمصالحة الفلسطينية

كتبت البيان: أطلق المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة أمس مبادرة لتحقيق المصالحة تدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 20 مبنى جنوب الخليل في منطقة متنازع عليها قضائياً، وتركت عشرات الفلسطينيين من دون مأوى بحجة أن المباني مبنية من دون ترخيص في منطقة عسكرية وفق رواية مستوطنين والسلطات الإسرائيلية.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس عن حركة حماس أحمد بحر خلال مؤتمر صحافي في غزة إن المبادرة تستهدف الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاتفاق على وضع استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف بحر أن المبادرة تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل الفلسطينية تضطلع بكافة الالتزامات الملقاة على عاتقها في الضفة الغربية وغزة. وذكر أن المبادرة تؤكد على ضرورة انعقاد المجلس التشريعي فور تشكيل الحكومة للاجتماع وإعطاء الحكومة الثقة للتمكن من مساندتها والرقابة عليها وتصويب سلوكها.

كما تنص المبادرة على الإعلان عن موعد محدد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني والتوافق على قانون انتخابي بشأن المجلس الوطني الفلسطيني.

وتضمنت المبادرة بحسب بحر وضع برنامج سياسي يقوم على القواسم المشتركة، ودعوة الكل الفلسطيني لدخول حصن الشراكة الوطنية بالاتفاق على قضايا الإجماع الوطني.

وحض بحر حركتي فتح وحماس على تحمل مسؤولياتهما التاريخية والوطنية والإنسانية وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، مباركا الاجتماع المقرر بين الحركتين في العاصمة القطرية الدوحة.

وكان مسؤولون في «فتح» و«حماس» أعلنوا عن لقاء مقرر بين الحركتين مطلع الشهر الجاري في قطر لاستئناف جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية المتعثرة منذ نحو عام ونصف العام.

من جهة اخرى، هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 20 مبنى جنوب الخليل في منطقة متنازع عليها قضائيا وتركت عشرات الفلسطينيين من دون مأوى بحجة ان المباني مبنية من دون ترخيص في منطقة عسكرية وفق رواية مستوطنين والسلطات الإسرائيلية.

وبحسب مكتب شؤون الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «اوتشا» طرد الجيش الإسرائيلي عام 1999 معظم السكان من المنطقة ودمر او صادر معظم منازلهم وممتلكاتهم بعد ان اعلن ان المنطقة هي منطقة اطلاق نار.

الخليج: اعتقال 33 وإصابة طفل والسلطة تثمن المبادرة الفرنسية... الاحتلال يهدم مباني في القدس والخليل ويشرد عشرات الفلسطينيين

كتبت الخليج: هدمت سلطات الاحتلال «الإسرائيلية»، أمس، أكثر من عشرين مبنى جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وتركت عشرات الفلسطينيين دون مأوى بحجة أن المباني مبنية دون ترخيص في منطقة عسكرية، كما هدمت منزلين في القدس، في وقت شنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات واسعة طالت 33 فلسطينياً في الضفة والقدس، بينما أصيب طفل فلسطيني بجروح خطيرة، في المواجهات العنيفة التي اندلعت في ضاحية جبل الطويل، شرقي مدينة البيرة، بين طلاب المدارس وقوات الاحتلال. وأصيب الطفل بالرصاص الحي في أسفل البطن، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث خضع لعملية جراحية في مستشفى رام الله الحكومي حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت منظمة حقوق المواطن في «إسرائيل» لوكالة فرانس برس «إن الجنود هدموا نحو 24 مبنى في خربة جنبه بالقرب من يطا جنوبي الخليل».

وقال نضال يونس رئيس المجلس القروي هناك «وصلت القوات الإسرائيلية في نحو السابعة صباحاً ونفذت عملية الهدم وتركت 12 عائلة بلا مأوى أي نحو 80 شخصاً».

وخربة جنبة في منطقة تسمى مسافر يطا وهي منطقة زراعية يعيش فيها نحو 1300 فلسطيني في تجمعات قروية على تلال جنوبي الخليل.

وبحسب مكتب شؤون الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (اوتشا)، قام جيش الاحتلال عام 1999 بإخراج معظم السكان من المنطقة عنوة، ودمر أو صادر معظم منازلهم وممتلكاتهم بعد أن أعلن أن المنطقة هي منطقة إطلاق نار.

وقالت ساريت ميخائيلي مديرة منظمة «بتسيلم الإسرائيلية» غير الحكومية «إن إسرائيل أعلنت عن هذه الأراضي منطقة عسكرية في سنوات السبعينات، وطعنت منظمات حقوق الإنسان مراراً بادعاء إسرائيل بأن الأرض منطقة عسكرية لأنه وحسب القانون الدولي فإن إقامة مناطق عسكرية في أراض محتلة أمر غير شرعي».

ويؤكد السكان الذين يعيش الكثير منهم في كهوف، ويربون الماشية بأن أجدادهم عاشوا في هذه المنطقة قبل الاحتلال للضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة عام 1967.