russ

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية ينفذ 468 طلعة جوية على 1354 هدفاً للإرهابيين ويقضي على 77 منهم.. الجيش يعيد الأمن إلى قريتي دوير الزيتون وتل جبين بريف حلب ويتقدّم على محور باشكوي

كتبت تشرين: أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى قرية تل جبين شمال قرية دوير الزيتون بريف حلب الشمالي، كما تابعت تقدمها على جبهة باشكوي في الريف الشمالي وكبدت التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني خسائر بالأفراد والعتاد ودمرت تجمعات وخطوط إمداد وآليات للتنظيمات الإرهابية في بلدتي بيانون وحريتان على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا الشريان الحيوي لتسلل الإرهابيين بعد تزويدهم بالسلاح المتطور والممول من نظام آل سعود، بينما نفذت وحدة ثانية من الجيش عملية نوعية ضد تجمع آليات للإرهابيين في قرية السرمانية بريف حماة أسفرت عن تدمير عدد من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة، في حين دمّرت وحدات أخرى من الجيش مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط حقل شاعر بريف حمص.

فقد قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية تل جبين شمال قرية دوير الزيتون بالريف الشمالي لحلب.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش تقوم بتمشيط القريتين بعد إعادة الأمان إليهما وتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون قبل فرارهم باتجاه الأراضي التركية.

وتابعت وحدات من الجيش تقدمها على جبهة باشكوي في الريف الشمالي وكبدت التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني خسائر بالأفراد والعتاد.

وأشار مصدر عسكري إلى تدمير تجمعات وخطوط إمداد وآليات للتنظيمات الإرهابية في بلدتي بيانون وحريتان على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا الشريان الحيوي لتسلل الإرهابيين بعد تزويدهم بالسلاح المتطور والممول من نظام آل سعود.

وأقرّ ما يسمى «الفرقة الشمالية» الإرهابي بمقتل 7 من أفراده وهم طلال عبد الفتاح الخضر ومحمود محمد الخضر ومحمود عادل الخضر وعمر مطيع الخضر ومجد خالد العثمان وأحمد تركي العبسي وصدام نوفل الإبراهيم.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش دمّرت بؤراً وتحصينات لإرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في حي الشيخ لطفي وأفريكانو بحي الراشدين، كما تم تدمير أوكار وآليات مزودة برشاشات ومحملة بأسلحة وذخيرة لإرهابيي تنظيم «داعش» في عمليات نوعية لوحدات من الجيش ضد أماكن تحصنهم في قريتي السين ورسم ومزارع قرية الطيبة.

أما في حماة فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية على تجمع آليات للإرهابيين في قرية السرمانية أسفرت عن تدمير عدد من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة.

وتحدثت مصادر ميدانية عن تدمير أوكار للتنظيمات الإرهابية على أطراف سهل الغاب ومقتل كل من الإرهابيين هيثم النعسان وعامر نبهان ومحمود منصور وخالد عبد السلام.

في هذه الأثناء تفاقم الاقتتال بين متزعمي التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب حيث أقرت عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتصفية عدد من الإرهابيين في قرية الشيخ سنديان بريف جسر الشغور الغربي من بينهم عبد الله يوسف وعبدو جعجع، ولفتت إلى مقتل الإرهابي عبدالملك دياب بانفجار عبوة ناسفة بسيارته على طريق أرمناز- معرتمصرين في مؤشر يكشف تزايد حالة الفوضى والتخبط التي تسود أوساط الإرهابيين بعد الخسائر المتلاحقة التي يتلقونها على أيدي وحدات الجيش العربي السوري المتقدمة على أكثر من جبهة.

وفي حمص أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش قضت على مجموعة من إرهابيي تنظيم «داعش» ودمّرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة خلال محاولتها الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية على اتجاه منطقة المقالع غرب مدينة تدمر بنحو 10 كم.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دمّرت مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط حقل شاعر.

وأضاف المصدر: إن وحدة من الجيش دمّرت آليات لإرهابيي التنظيم التكفيري خلال ضربات على أوكاره ومحاور تحركه في الرميلة والتلول السود في محيط القريتين جنوب شرق حمص بنحو 82 كم.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات مباشرة لأوكار وتجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» وغيره من التنظيمات التكفيرية في الرستن وكيسين وأم شرشوح والسمعليل والغجر بريف حمص الشمالي.

وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن تدمير أوكار وآليات للإرهابيين وأسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.

أما في ريف دمشق فقد أقرّت التنظيمات الإرهابية بمقتل 5 إرهابيين مما يسمى «لواء شهداء الإسلام» بينهم متزعم ميداني في مدينة داريا بالغوطة الغربية.

في غضون ذلك أكد مصدر عسكري تدمير محطات تكرير نفط لتنظيم «داعش» ومقتل 77 إرهابياً على الأقل خلال طلعات جوية للطيران الحربي الروسي على مواقع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية.

وقال المصدر في تصريح لـ «سانا»: إن الطيران الروسي نفذ بالتعاون مع القوى الجوية السورية 468 طلعة جوية على 1354 هدفاً للتنظيمات الإرهابية في حلب والرقة واللاذقية وحمص وحماة ودير الزور خلال الأيام السبعة الأخيرة.

وأفاد المصدر بأن الطلعات الجوية أسفرت عن مقتل 17 إرهابياً في كنسبا بريف اللاذقية قادمين عبر الحدود مع تركيا.

الاتحاد: المعارك والتفجيرات تقتل 32 عراقياً و50 مسلحاً إرهابياً.. «داعش» يهاجم القوات العراقية في صلاح الدين والفلوجة

كتبت الاتحاد: أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس، أن تنظيم «داعش» شن هجوما على القوات العراقية المتمركزة في جبال حمرين ، كما قتل عناصر من مليشيا «الحشد الشعبي» بالفلوجة في محافظة الأنبار، في حين يراوح الوضع بالرمادي مكانه. وأسفرت المعارك والتفجيرات عن مقتل 32 عراقيا و50 من «داعش».

وقال المصدر إن «داعش بدأ فجرا هجوما في جبال حمرين وعلى جبهة خمسين كيلومترا من منطقة الفتحة شمالا إلى جسر الزقة جنوبا مرورا بحقلي عجيل وعلاس النفطيين ومنطقة الأبيض وأبو ساجية».

وأوضح أن الاشتباكات تدور الآن في جميع محاور جبال حمرين من منطقة الفتحة شمالا وصولا إلى منطقة الزركة جنوبا. وقالت مصادر متطابقة في قيادة عمليات صلاح الدين والقوات العشائرية والشرطة الاتحادية إن«القوات الأمنية تمكنت بعد قتال ضار من طرد جميع المهاجمين ولاذوا بالفرار باتجاه منطقة الحويجة بكركوك إلا من قتل منهم». وأضافت أنه «تم إحصاء 25 جثة لعناصر«داعش».

وأشارت إلى مقتل 4 جنود بينهم أحد مليشيات»الحشد الشعبي«وإصابة 19 آخرين. وأكدت أن« طيران الجيش شارك بقصف تعزيزات داعش المرسلة من قضاء الحويجة على طول الجبهة».

وتدور اشتباكات متقطعة في حقل علاس النفطي بجبال حمرين مع بعض العناصر الذين لم ينسحبوا بعد، فيما يستمر إرسال تعزيزات عسكرية إلى جميع القواطع تحسبا لهجمات مقبلة.

من جهة أخرى أعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين أن طريق تكريت كركوك أعيد افتتاحه ظهرا بعد إغلاقه لوقوعه تحت مرمى مدفعية«داعش»، مؤكدا زوال خطر استهداف الطريق حاليا وافتتاحه أمام حركة العجلات المدنية. من جهة أخرى، أعلن مصدر في وزارة البيشمركة مقتل 8 من قوات البيشمركة إثر قصف بالعشرات من قذائف الهاون نفذه تنظيم«داعش»على منطقة الخازر جنوب الموصل بمحافظة نينوى.

وفي محافظة الأنبار، قتل 9 من مليشيات«الحشد الشعبي»في كمين نصبه تنظيم«داعش»لرتلهم بمنطقة الزيدان في قرى زوبع بالفلوجة، وقتل مدنيان جراء قصف الجيش أحياء سكنية في الفلوجة. وقالت مصادر طبية إن مدنيين اثنين قتلا، وأصيب 4 آخرون بينهم طفل وامرأتان، جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء سكنية في المدينة. وقال العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، إن القوات قطعت إمدادات تنظيم«داعش»في الفلوجة، وفتح ممرات آمنة للسكان للخروج من المدينة المحاصرة.

أما في الرمادي، فقد رجحت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن يسيطر الجيش على المناطق الواقعة شرق الرمادي خلال أيام، مضيفا أن القطعات تتقدم تجاه مناطق السجارية وجويبة والمضيق. وفي السياق قال مصدر أمني إن 8 جنود عراقيين و25 مسلحا من تنظيم«داعش»قتلوا أثناء عملية تقدم للقوات الأمنية العراقية باتجاه منطقة البو شهاب قرب قضاء الخالدية. وفي بغداد قتل مدنيان وأصيب 8 آخرون بانفجار عبوة ناسفة قرب علوة الرشيد جنوب بغداد على الطريق العام بين بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق. كما قتل مدني وأصيب 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة أخرى قرب مطعم شعبي في منطقة الحسينية شمال بغداد.

من جهته نفذ التحالف الدولي 13 ضربة جوية ضد تنظيم«داعش»، ست منها قرب الرمادي، و3 قرب الموصل وضربتين قرب القيارة وضربة قرب كركوك وضربة في سنجار.

القدس العربي: اعتقال أضخم شبكة لتهريب المخدرات في موريتانيا والصحراء الكبرى

أنباء عن تزعم ابن رئيس موريتاني سابق للعصابة

كتبت القدس العربي: ذكرت مصادر صحافية موريتانية أن السلطات الأمنية الموريتانية «كشفت عن شبكة ضخمة وعالية المهارة في مجال الاتجار بالمخدرات وتهريبها جوا وبحرا».

وأكدت صحيفة «زهرة شنقيط»، المستقلة واسعة الاطلاع، «أن الأجهزة الأمنية الموريتانية اعتقلت 36 شخصا في مدينة نواكشوط وفي مدن نواذيبو وتيرس زمور واينشيري، شمال البلاد، ضمن عملية استهدفت أضخم شبكة لتهريب المخدرات بموريتانيا والصحراء الكبرى».

وأوضحت «أن السلطات صادرت أربع سيارات من نوع «نيسان باترول» تحمل أرقاما صحراوية، وثلاثة أطنان من المخدرات ذات الخطر البالغ، ضمن عملية استغرقت سبعة أيام، تولى إدارتها مدير الأمن السياسي المفوض الإقليمي، سيدي ولد باب الحسن، الذي نسق جهود خلية الأزمة المشكلة من قطاعات الشرطة والدرك والجيش، حيث كشفت التحريات عن اعتقال أفراد العصابة دفعة واحدة فى أربع مناطق مختلفة شمال موريتانيا».

وذكرت الصحيفة «أن السيارات كانت متجهة إلى منطقة تيجيريت بولاية داخلت نواذيبو (شمال موريتانيا)، حيث كانت المخدرات المصادرة مخبأة في موقع «أصويلة أهل بلال بالتحديد» بالقرب من المكان الذي اختطف فيه السياح الإسبان عام 2012 على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو».

وأشارت «زهرة شنقيط» إلى «أن خلية الأزمة، التي شكلت لمتابعة العملية، عملت بشكل مباشر تحت إشراف الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، طيلة الأسبوع المنصرم، بينما تمت مراقبة عناصر العصابة بنواكشوط بدون اعتقالهم أو إشعارهم بالمراقبة، من أجل استدراج العصابة، القادمة من الخارج والتي تضم عددا من الأجانب، بعضهم ينتمي لدول مجاورة والبعض ينتمي لدول أمريكا اللاتينية، ويعملون بالتنسيق مع خلايا نائمة بموريتانيا».

وضمن تفاصيل أخرى، عن هذه القضية التي تشغل الرأي العام الموريتاني حاليا، أكدت صحيفة «مراسلون» ، نقلا عن مصادرها، أن السلطات الأمنية الموريتانية «تمكنت من ضبط أكبر عملية تهريب للمخدرات منذ عام 2007، حيث أوقف الأمن 47 سيارة في هذه العملية والعديد من التجهيزات الأخرى».

وأشارت الصحيفة إلى «إيقاف عشرات الأشخاص في هذه العملية بينهم ماليون وجزائريون ومغاربة وأوروبيون وموريتانيون».

الحياة: مظلة أميركية - روسية - دولية لـ «إنقاذ» مفاوضات جنيف

كتبت الحياة: استأنف المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في شكل متعثّر أمس المفاوضات السورية غير المباشرة، بلقاء مع وفد الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة، طغت عليه المطالبة بتقدُّم في الجانب الإنساني ووضع «برنامج تفاوضي وجدول زمني» قبل الانتقال إلى الجانب السياسي. في الوقت ذاته، انضم نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إلى مساعدة وزير الخارجية الأميركي آن بترسون لتأمين الغطاء السياسي لهذه المفاوضات. وأكد مسؤول كردي لـ «الحياة» أن بريت ماكغورك ممثل الرئيس الأميركي باراك أوباما في التحالف الدولي ضد «داعش»، زار شمال سورية بعدما حطت طائرته في قاعدة عسكرية شرق البلاد .

ويُتوقَّع عقد اجتماع ثلاثي أميركي - روسي - دولي في جنيف اليوم. وبعدما طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري في رسالة متلفزة مساء أول من أمس، النظام السوري بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى البلدات المحاصرة مثل مضايا في ريف دمشق، شدّد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند خلال زيارته عمان، على ضرورة أن تؤدي مفاوضات جنيف إلى انتقال سياسي بعيداً من الرئيس بشار الأسد. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارة لسلطنة عمان: «نحن في حاجة ماسة إلى المساعدة في إنهاء المعارك، وعمليات الحصار والانتهاكات الفظيعة الأخرى لحقوق الإنسان التي وصمت هذه الحرب» في سورية.

وكان مقرراً أن تبدأ المفاوضات السورية بجلسة بين دي ميستورا ووفد الحكومة برئاسة بشار الجعفري في مقر الأمم المتحدة، لكن الاجتماع أُرجِئ من دون معرفة السبب. وفيما قالت مصادر أممية أن دي ميستورا أراد عقد لقاء مع المعارضة أولاً باعتبار أنه كان اجتمع مع الجعفري الجمعة، أشارت مصادر أخرى إلى تحفُّظات لدى وفد الحكومة عن تركيبة وفد المعارضة، بما في ذلك مشاركة العميد المنشق أسعد الزعبي رئيساً للوفد ومحمد مصطفى علوش ممثل «جيش الإسلام» باعتباره «كبير المفاوضين» الذي كان مقرراً أن يصل إلى جنيف أمس.

وكان لافتاً أن غاتيلوف جدد تأكيد موقف موسكو في اعتبار «جيش الإسلام» الذي اغتيل قائده بغارة يُعتقد بأنها روسية على غوطة دمشق، «منظمة إرهابية... ولا مكان له في وفد المعارضة». والتقى المسؤول الروسي بترسون ودي ميستورا، ويُعتقد بأن إحدى نقاط المحادثات تناولت تركيبة وفد المعارضة.

وتضمّن برنامج أمس لقاء بين دي ميستورا ووفد الهيئة التفاوضية الذي حظي بدعم الفصائل المقاتلة، في بيان وقعه قادة 35 من أكبر الفصائل، وشدّد أعضاء الوفد على حصول تقدُّم في الجانب الإنساني قبل بدء المفاوضات غير المباشرة. وقال الزعبي: «لن نتحدث مع دي ميستورا إلا عن ثلاث نقاط، هي وقف القصف الروسي على مناطق الثوار، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام والميليشيات، وإيصال المساعدات للمحاصرين، وإخراج المعتقلين وفي مقدمهم النساء والأطفال». وتوفّي ثمانية أشخاص نتيجة النقص في الرعاية الطبية اللازمة الشهر الماضي، في مدينة معضّمية الشام التي تخضع لحصار من قوات النظام جنوب غربي دمشق، كما أعلنت الأمم المتحدة.

وقال أحد القياديين المعارضين لـ «الحياة» أن وفد الهيئة التفاوضية أعدّ ورقة تتضمن رؤيتها كان مقرراً عرضها في اللقاء مع دي ميستورا مساء أمس، وتشدّد على أن «الجانب الإنساني خارج التفاوض ولا بد من البدء بالإفراج عن الأطفال والنساء والشيوخ». وطالب القيادي في «هيئة التنسيق الوطني» أحمد العسراوي بإطلاق ثلاثة من قادتها بينهم عبدالعزيز الخير ورجاء الناصر. كما تضمّنت الورقة نقاطاً تتعلق بـ «وقف نار شامل بما في ذلك القصف والغارات التي تُشَنّ تحت ذريعة محاربة داعش».

وجاء في الورقة: «لا بد من وضع جدول زمني لتنفيذ هذه الأمور بضمانة الدول الراعية ومجلس الأمن قبل البدء بالتفاوض، ثم الاتفاق على جدول أعمال للمفاوضات وجدولها الزمني، بحيث يعود كل طرف إلى مرجعيته السياسية لبحث هذه الأمور لدى استئناف المفاوضات»، بعد مؤتمر وزراء خارجية «المجموعة الدولية لدعم سورية» المرتقب في ميونيخ في 11 الشهر الجاري.

وقبل لقائه وفد الحكومة السورية غداً، يجتمع دي ميستورا اليوم مع ممثلي المجتمع المدني والشخصيات السياسية التي دعاها بصفتها الشخصية إلى جنيف، إضافة إلى رئيس «الاتحاد الوطني الديموقراطي» صالح مسلم الذي التقى غاتيلوف مساء أمس. وأكد مسؤول كردي لـ «الحياة» أن ماكغورك زار في شمال سورية مدينة عين العرب (كوباني) القريبة من تركيا، بعدما حطّت طائرة أميركية في مطار صغير في الرميلان شرق سورية. وهذه الزيارة الأولى لمسؤول أميركي إلى البلد، من بوابة غير دمشق. وكانت مصادر ذكرت أن خبراء أميركيين حوّلوا مطاراً زراعياً قرب الرميلان قاعدة عسكرية، وحطّت فيها طائرات أميركية لإنزال خبراء لتدريب تحالف كردي - عربي في الحرب على «داعش»، بموجب قرار لأوباما.

وأعلنت الأمم المتحدة مساء أمس أن دمشق وافقت مبدئياً على إدخال مساعدات إلى مضايا والفوعة وكفريا، في حين أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية سيطرة قوات النظام على قريتي تل جبين الاستراتيجية ودوير الزيتون في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع فصائل معارضة.

البيان: بان كي مون يدعو المملكة وإيران إلى حل وسط.. السعودية تعلن تورط مصري في هجوم الأحساء

كتبت البيان: كشف الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية عن تورط مصري في هجوم مسجد الأحساء، فيما استبعد مسؤولون أميركيون وجود رعايا من الولايات المتحدة بين المتشددين المحتجزين في المملكة، بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المملكة وإيران إلى حل وسط.

وكانت السلطات السعودية كشفت هوية الانتحاري الذي لقي حتفه خلال تنفيذ الاعتداء على مسجد الرضا بحي المحاسن بمحافظة الأحساء، وأعلنت عن تورط انتحاري ثان يخضع للعلاج.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الأمني بوزارة الداخلية القول إن التحقيقات القائمة توصلت إلى هوية الانتحاري الثاني ويدعى طلحة هشام محمد عبده، مصري الجنسية، وقدم للمملكة قبل ثلاث سنوات برفقة ذويه بتأشيرة زيارة عائلية لوالده المقيم.

وأكد الناطق أن الجهات الأمنية لا تزال تواصل تحقيقاتها وملاحقة كل من يشتبه في تورطه في هذا الحادث والقبض عليه.

في سياق متصل، أكد التركي لموقع «العربية نت» أن الأجهزة الأمنية طبقت التعليمات والإجراءات أثناء التحقق من الهوية على كل من الرجل والمرأة، وذلك عبر منافذ السفر والمطارات. وأضاف أن الإدارة العامة للجوازات تستعين بالمرأة للتحقق من هوية النساء ومطابقتها.

ولفت الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية إلى استعانة الأجهزة الأمنية بنظام البصمة بالمطارات وكافة منافذ الدخول لتدقيق هوية حاملة البطاقة في حال سفرها إلى خارج المملكة.

وأفاد فيما يتعلق بنقاط التفتيش البرية أنه في حال كان هناك ما يدعو للاشتباه، سيتم استدعاء إحدى المسؤولات أو المفتشات لإتمام عملية التحقق الأمنية من المرأة ومطابقة بياناتها.

وأشار اللواء التركي في مؤتمر صحافي في الرياض، إلى استغلال التنظيمات والجماعات المتطرفة المرأة بهدف جمع التبرعات أو نقل المتفجرات. وأوضح أن استغلال الجماعات الإرهابية للمرأة ليس بالأمر الجديد.

الخليج: وفاة 10 أشخاص لنقص المواد الغذائية والطبية في الفلوجة... صد هجوم لـ «داعش» في جبال حمرين واستمرار العمليات في الأنبار

كتبت الخليج: صدّت القوات الأمنية العراقية هجوماً كبيراً لتنظيم «داعش» على حقلي علاس وعجيل في جبال حمرين شمال صلاح الدين، فيما واصلت القوات العراقية عملياتها الأمنية في محافظة الأنبار، في حين أكدت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة العام وفاة 10 أشخاص بينهم أطفال ونساء وكبار سن بسبب نقص المواد الغذائية والطبية.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن «قوة من الجيش بإسناد مدفعية الشرطة الاتحادية صدت هجوماً لتنظيم «داعش» على حقلي علاس وعجيل في سلسلة جبال حمرين شمال صلاح الدين». وقال محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، إن «القوات الأمنية تسيطر بصورة كاملة على محاور العمليات في قواطع الفتحة والزركة وحقل عجيل ضمن المحور الشرقي لنهر دجلة، شرق تكريت»، مبيناً أن «الهجمات كبدت العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات». وكان مصدر أمني ذكر أن «تنظيم «داعش» بدأ فجر أمس هجوما في جبال حمرين وعلى جبهة خمسين كيلومتراً من منطقة الفتحة شمالاً إلى جسر الزركة جنوباً مروراً بحقلي عجيل وعلاس النفطيين ومنطقة الابيض وأبو ساجية». وأوضح ان «الاشتباكات دارت في جميع المحاور»، مشيراً إلى «سقوط قتيل واحد وثمانية جرحى من الشرطة الاتحادية كحصيلة أولية فيما بدأ الطيران في قصف قوات «داعش»». وأعلن مصدر أمني بالمحافظة إغلاق طريق كركوك - تكريت بسبب العمليات العسكرية الدائرة هناك، فضلا عن انفجار سيارة مفخخة في محطة وقود الحدادية في تل كصيبة قرب نقطة لسرايا الخراساني التابعة للحشد الشعبي واصابة اثنين منهم بجروح بليغة.

من جهة أخرى، قالت قيادة عمليات بغداد في بيان، إن «القوات الأمنية في عمليات بغداد والفرق المرتبطة بها، واصلت ضرب المواقع الإرهابية في مناطق البو شجل، والنعيمية، والكرمة، وناظم التقسيم»، مبينة أن «القوات الأمنية قتلت 93 إرهابياً بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً. وذكر مصدر أمني عراقي أن 8 جنود عراقيين و25 مسلحاً من تنظيم «داعش» قتلوا أثناء عملية تقدم للقوات الأمنية العراقية باتجاه منطقة البو شهاب قرب قضاء الخالدية. وقال المقدم أحمد محمود من شرطة الأنبار أن «القوات العراقية أخذت تحاصر الفلوجة وتقدمت من جهة الصقلاوية ومن جهة الخالدية لتضييق الخناق على الدواعش بالفلوجة ورافق التقدم البري قصف نفذه طيران الجيش العراقي وقوات التحالف الدولي». وأوضح أن القوات العراقية تقدمت في منطقة البو شهاب نحو أربعة كيلومترات.