5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أكثر من 50 شهيداً و105 جرحى بثلاثة تفجيرات إرهابية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق... مجلس الوزراء: جرائم جبانة لن تثني شعبنا عن مواصلة مسيرة المصالحات الوطنية المتنامية ومحاربة الإرهاب

كتبت تشرين: ارتقى أكثر من 50 شهيداً وأصيب 105 آخرون بجروح حالة عدد كبير منهم حرجة بثلاثة تفجيرات إرهابية عند محلة كوع السودان في بلدة السيدة زينب بريف دمشق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية أمس: إن إرهابيين تكفيريين استهدفوا بسيارة مفخخة حافلة لنقل الركاب في منطقة كوع السودان في بلدة السيدة زينب تبعها تفجير إرهابيين انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين عند تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى.

ولفت المصدر إلى أن التفجير تسبب باحتراق الحافلة وعدد من السيارات الخاصة ووقوع أضرار مادية كبيرة في المحال التجارية والمنازل.

في هذه الأثناء أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن التفجيرات الإرهابية الثلاثة.

وقد أدان مجلس الوزراء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، إذ أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس المجلس أن هدف هذه الأعمال الإرهابية الجبانة واليائسة رفع معنويات التنظيمات الإرهابية المدحورة والمهزومة بفضل الانتصارات الكبرى التي يحققها جيشنا الباسل في جميع المناطق والتي أدت إلى انهيار هذه التنظيمات ودحرها.

وذكرت «سانا» أن الحلقي جدّد تأكيده أن هذه الأعمال الإرهابية الحاقدة لن تثني الشعب السوري عن مواصلة مسيرة المصالحات الوطنية المتنامية في المناطق وخاصة في ريف دمشق ومحاربة الإرهاب وتحرير كل شبر من الأرض السورية.

وحمّل الحلقي الدول الداعمة للإرهاب مسؤولية هذه الأعمال الجبانة والمفضوحة، مشدداً على أهمية وجود إرادة دولية حقيقية لمحاربة الإرهاب والضغط على الدول الداعمة له للكف عن هذه الأعمال الإرهابية التي تشكل خطراً على الاستقرار العالمي.

كذلك أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التفجيرات الإرهابية في بلدة السيدة زينب بريف دمشق.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة حسين جابري أنصاري أن التنظيمات الإرهابية التي تتلقى الدعم من الخارج تواصل مجازرها ضد الأبرياء تزامناً مع عقد الحوار السوري- السوري في جنيف بهدف الإخلال بالتحرك الذي بدأ يتبلور لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وإنهاء الوضع الإنساني الصعب فيها.

إلى ذلك اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني أن الاعتداء الإرهابي في بلدة السيدة زينب بريف دمشق هدفه تعطيل الحوار السوري – السوري في جنيف.

ونقلت وكالة «رويترز» عن موغيريني قولها في بيان أمس: إن الهجوم الذي وقع في السيدة زينب يهدف بكل وضوح إلى تعطيل المحاولات الرامية لبدء عملية سياسية لحل الأزمة في سورية.

وأضافت موغيريني: إن وجود أعضاء من الحكومة السورية و«المعارضة» في جنيف للتفاوض أمر مشجع.

وأدان أعضاء وقيادة منتدى «من أجل سورية» وأبناء الجالية السورية في هنغاريا أمس بشدة التفجيرات الإرهابية حيث نوه أعضاء المنتدى وأبناء الجالية بصمود وانتصارات الجيش العربي السوري والقوى المقاومة في مواجهة التنظيمات الإرهابية المدعومة من الصهاينة الحاقدين والعثمانيين الجدد والأعراب الخائبين.

إلى ذلك، أدانت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» التفجيرات الإرهابية.

وجاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة أكدت خلاله أن سورية ستخرج منتصرة في حربها على التنظيمات الإرهابية وداعميها ومموليها وعلى رأسهم نظام آل سعود.

من جهته أدان عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية تيسير أبو بكر التفجيرات الإرهابية في منطقة السيدة زينب، معتبراً أن هذه الهستيريا تعبر عن ذروة الفشل للقوى الإرهابية.

وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان: إن سورية العربية المتمسكة بالمواقف الوطنية والقومية والثابتة على مبادئها في مواجهة المشروع الصهيوني والداعمة لفلسطين ستنتصر على الإجرام وستبقى القضية الفلسطينية هي البوصلة التي تحدد أهداف هذا البلد الصامد.

كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أن هذه التفجيرات انعكاس لهزيمة مصدري وقوى الإرهاب وداعميه.

الاتحاد: الأسير القيق فقد النطق كلياً والسمع بنسبة 60%.. استشهاد فلسطيني أصاب 3 جنود إسرائيليين بالرصاص

كتبت الاتحاد: استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز (بيت إيل) العسكري قرب مدينة رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد من بلدة جماعين قرب مدينة نابلس، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي منع المسعفين من الوصول للشاب، بحجة أنه كان في «منطقة عسكرية».

من جهتها، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الشاب كان يمر بسيارته على الحاجز، وعندما اقترب منه أحد الجنود لفحص هويته أطلق النار عليه من مسدس وأصابه في الرقبة، فيما أصاب جنديين آخرين.

ووصفت المصادر الإسرائيلية جراح جنديين اثنين بالخطيرة والثالث بالطفيفة.

ومنع الجيش الإسرائيلي الصحفيين من الاقتراب من الحاجز الذي أغلق في كلا الاتجاهين أمام الفلسطينيين.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن شاهد عيان أن فلسطينياً كان يستقل سيارة اقتربت من حاجز التفتيش، «وعندما جاء الجندي ولامس نافذة السائق فتح الشاب النار مصيباً الجندي في رأسه». وتابع أن الشاب استمر في إطلاق النار فأصاب جندياً آخر في رأسه أيضاً، وأطلق النار على ثالث، لكن الأخير تمكن من قتل الشاب.

وقال مراسل لفرانس برس في المكان إنه لم يتم السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بالوصول إلى جثة الفلسطيني الذي أطلق النار وهو خارج من مدينة رام الله.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن المنفذ يدعى أمجد أبو معمر في الثلاثينيات من عمره، ويعمل كحارس شخصي للنائب العام التابع للسلطة الفلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 8 فلسطينيين خلال مداهمات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينياً في قلقيلية و2 في بيت لحم و5 في الخليل بالضفة الغربية المحتلة بينهم 3 من ناشطي حماس.

من جانب آخر، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس بعد زيارته للأسير الصحفي في سجون الاحتلال محمد القيق في مستشفى العفولة أن وضعه في غاية الخطورة وفقد قدرته على النطق بشكل كلي، وكذلك فقدَ 60% من قدرته على السمع، علاوة على معاناته من أوجاع شديدة في العضلات وازدياد الاحمرار في عينيه.

وبين بولس أن الأسير ما زال يرفض تلقي العلاج وأخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية. وتأتي هذه الزيارة بعد يوم من إصدار مستشفى «العفولة» الإسرائيلي تقريراً طبياً يؤكد فيه على خطورة وضعه الصحي لأول مرة منذ انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال في 27 من يناير الجاري.

يذكر أن القيق دخل يومه الـ 68 من الإضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري.

القدس العربي: ليبيا: قوات استطلاع غربية على الأرض وأوباما يدرس التدخل العسكري

كتبت القدس العربي: أفاد تقرير لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أمس الأحد، أن قوات بريطانية وفرنسية وأمريكية توجهت إلى ليبيا لتحديد أهداف محتملة لعمليات جوية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، فيما دعا الرئيس الأمريكي لاجتماع لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض لنقاش آفاق التدخل الأمريكي في ليبيا.

وذكرت الصحيفة أن ستة ضباط من سلاح الجو البريطاني انضموا لضباط استخبارات ودبلوماسيين من المملكة المتحدة وإلى أفراد عسكريين أمريكيين وفرنسيين في مهمة استطلاعية، بالقرب من مدينة طبرق الساحلية الليبية لإعداد قائمة من «الأهداف المحتملة لهجمات جوية محتملة لبريطانيا والتحالف».

ونقل التقرير عن «مصدر عسكري بريطاني» القول إن «فرق تحديد المواقع المستهدفة ترغب في تحديد مواقع القوات الصديقة حتى لا تتعرض بطريق الخطأ للعمليات التي سوف تستهدف داعش».

وأضافت الصحيفة أن خطط التحرك العسكري ضد «الدولة الإسلامية» في ليبيا «تم تعزيزها وسط المخاوف من أن يكون التنظيم، الذي يسيطر على شريط ساحلي طويل حول مدينة سرت، يعد لنقل قياداته من سوريا إلى شمال أفريقيا ويهدد البحر المتوسط».

وقال مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع، الجمعة: «يجب التحرك قبل ان يصبح البلد ملاذا» للجهاديين «وقبل أن يصبح من الصعب جدا طردهم». وأضاف: «لا نريد وضعا مماثلا للوضع في العراق أو في سوريا»، حيث نجح الجهاديون في السيطرة على مناطق واسعة.

وتعد وزارة الدفاع الأمريكية خيارات لتدخل عسكري من ضربات جوية إلى قوة مدعومة من قبل الأمم المتحدة. وأرسلت الولايات المتحدة، في الأشهر الماضية، مجموعات صغيرة من القوات الخاصة لتقييم الوضع ميدانيا وإقامة اتصالات مع القوى المحلية. لكن المسؤول الأمريكي نفسه أكد أنه «لم تتم صياغة او اقتراح أي شيء» على البيت الأبيض.

وتهتم الولايات المتحدة وحلفاؤها حاليا بالمفاوضات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا. وقد تعهد فايز السراج، رئيس الوزراء المعين بموجب اتفاق أبرم برعاية الأمم المتحدة، بتقديم تشكيلة حكومية جديدة في نهاية الأسبوع المقبل.

وقال عسكريون ودبلوماسيون إن الأسرة الدولية يجب أن تكون قادرة على الاعتماد على شريك جدير بالثقة على الأرض قبل أن تتمكن من التدخل. وقال المسؤول الأمريكي في الدفاع: «نحتاج إلى حل سياسي من أجل حل عسكري».

وصرحت اللفتنانت كولونيل ميشال بالدانزا، أحد الناطقين باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، أن «ليبيا بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية يمكنها التحالف مع الأسرة الدولية» لمواجهة تهديد الجهاديين.

وعلى الرغم من رغبتهم في التحرك، يبدو ان الأمريكيين لا يرغبون في تولي قيادة عملية محتملة. فقد صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا بأن عملية تدخل في ليبيا «قد لا تكون الحملة التي نتولى قيادتها».

ويتطلع الأمريكيون خصوصا إلى إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة التي تبدو مستعدة لقيادة عملية دولية، لكن بشروط.

وسيستقبل أوباما في البيت الأبيض الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، في الثامن من شباط/ فبراير، بينما سيلتقي وزير الخارجية، جون كيري، نظراءه الأوروبيين في روما في الثاني من شباط/ فبراير.

والدول الأوروبية هي المعنية أولا بالأزمة في ليبيا البلد الذي يعد إحدى نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا.

وكانت الولايات المتحدة تدخلت، مرة واحدة على الأقل، في ليبيا ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». ففي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قتلت في ضربة جوية أحد قادة الجهاديين في هذا البلد، وهو العراقي أبو نبيل.

الحياة: حرب «الملف الإنساني» في جنيف... و«داعش» يضرب مزارات قرب دمشق

كتبت الحياة: بدأ وفدا الحكومة السورية والهيئة التفاوضية العليا للمعارضة «حرباً إعلامية» حول الملف الإنساني، بمجرد اكتمال وصول وفديهما إلى جنيف، مع تركيز المعارضة على تحقيق تقدّم في البعد الإنساني قبل بدء مفاوضات السلام السورية. وجاء ذلك في وقت أعطى الجانبان الأميركي والروسي ومعهما الأمم المتحدة «أجواء احتفالية» لمشاركة الوفدين في المفاوضات، وهو أمر لم يحصل سوى بعد ضغوط مارستها واشنطن على حلفاء المعارضة لدفعها إلى الحضور. وقال رئيس «الاتحاد الديموقراطي الكردي» صالح مسلم لـ «الحياة» انه تلقى اتصالاً من نائب وزير الخارجية الأميركي طوني بلنكين تضمّن تقديم «ضمانات» حول دور الأكراد في مستقبل سورية ومشاركتهم في العملية السياسية «في مرحلة لاحقة»، الأمر الذي يُتوقع أن يثير مشكلة مع أنقرة وفصائل معارضة. وبالتزامن مع مفاوضات جنيف، قُتل عشرات بينهم ما لا يقل عن ٢٥ عنصراً من ميليشيات شيعية تقاتل إلى جانب النظام في تفجيرين انتحاريين تبناهما تنظيم «داعش» في منطقة تضم مزارات شيعية جنوب دمشق.

وبعد وصول وفد الهيئة التفاوضية للمعارضة مساء السبت الى جنيف، إثر مشاكل لوجستية تعلّقت بتأشيرات الدخول وملكية الفندق الذي خصصته لهم الخارجية السويسرية وموقعه، بدأ الناطقون باسم الوفد «حملة إعلامية» في مقابل حملة مماثلة لوفد الحكومة. وأكد الناطق باسم الهيئة المعارضة سالم المسلط أن الأولوية هي لتحقيق تقدّم في المسار الإنساني والإفراج عن معتقلين خصوصاً الأطفال والنساء «تنفيذاً لضمانات» حصلت عليها الهيئة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمم المتحدة ودول إقليمية.

وقام المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أمس بـ «زيارة مجاملة» إلى وفد هيئة المفاوضات العليا، وعقد معها «اجتماعاً غير رسمي بهدف معالجة القضايا الخاصة بالمفاوضات بين الأطراف السورية»، وفق بيان ناطقة باسم مبعوث الأمم المتحدة. وأضافت أن لقاء موازياً عقد بين السفير رمزي رمزي نائب المبعوث الدولي ورئيس وفد الحكومة بشار الجعفري الذي عقد مؤتمراً صحافياً بالتوقيت نفسه الذي تحدث فيه المسلط.

وقالت بسمة قضماني، وهي عضو في الهيئة المعارضة، إن الوفد جاء «بعدما تلقى ضمانات والتزامات محددة بأن يتحقق تقدم جدي في شأن الوضع الإنساني». وأضافت: «لا يمكن المعارضة بدء المفاوضات السياسية قبل أن تتحقق هذه الأمور»، فيما قال المسلط إن المعارضة «مستعدة للتحرك عشر خطوات إذا ما تحرك وفد الحكومة خطوة واحدة فقط»، لكنه أضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد «لا يعتزم تقديم أي تنازلات... النظام لم يأتِ للتوصل إلى حلول بل لكسب الوقت». وجدد المنسق العام للهيئة رياض حجاب، في الرياض، القول إن الوفد «قد ينسحب من المفاوضات إذا واصلت الحكومة وحلفاؤها تصعيد حملة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة ومنع دخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة».

في المقابل، اتهم الجعفري المعارضة بأنها «غير جدية» في المفاوضات. وقال رداً على سؤال إن ممرات انسانية ووقف النار والإفراج عن سجناء «جزء من البرنامج الذي تم الاتفاق عليه وسيكون واحداً من النقاط المهمة للغاية التي سيناقشها المواطنون السوريون مع بعضهم بعضاً».

وكان مقرراً ان يبدأ دي ميستورا المفاوضات اليوم، بجلستين في غرفتين منفصلتين، واحدة مع وفد الحكومة وأخرى مع المعارضة. وبذل الاميركيون والروس جهوداً لاقناع الطرفين بالدخول في مفاوضات. وقال المبعوث الدولي أمس بعد لقائه المعارضة: «أنا متفائل ومصمم لأنها فرصة تاريخية يجب عدم تفويتها». وتابع: «يعود الأمر الى الهيئة العليا للمفاوضات لكي يبلغونا بالحضور (اليوم)».

البيان: «تفاهمات» تدفع باتجاه تعديل حكومة العبادي

كتبت البيان: كشف نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الأعرجي عن وجود «تفاهمات» لإجراء تعديل على حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقال الأعرجي، في حديث متلفز، إن العبادي يصرّ على تغيير وزيرين من التحالف الوطني بسبب سوء الإدارة، مبيناً أن كتلتي الوزيرين ترفضان تغييرهما، وقدمتا طلباً لاستجواب العبادي.

واتهم الأعرجي التحالف الوطني بـ«خذلان العبادي وعرقلة الإصلاحات التي أعلنها»، معتبراً أن الحل الوحيد يكمن في حكومة إنقاذ وطني وتعطيل بعض مواد الدستور لإيقاف جميع الانتهاكات ومحاسبة المجرمين والإرهابيين، مؤكداً وجود إمكانية لـ«تشكيل حكومة إنقاذ برئاسة العبادي».

واتهمت حركة الوفاق الوطني، بزعامة إياد علاوي، «الأصوات النشاز» بالسعي لتقسيم العراق إلى أربع كونفيدراليات على أسس طائفية، وأشارت إلى تقارب الخطاب المدني والمرجعية الدينية في رفض تلك المحاولات.

الخليج: النمسا تخطط لطرد 50 ألفاً من طالبي اللجوء بحلول 2019... اختفاء 10 آلاف طفل مهاجر خلال عامين واتهامات تحوم حول عصابات

كتبت الخليج: قالت وكالة الشرطة الأوروبية، يوروبول، أمس، إن أكثر من 10 آلاف طفل هاجروا بدون رفقة أهلهم فقدوا خلال العامين الماضيين، معربة عن خشيتها من استغلال عصابات تتاجر بالأطفال لأغراض الجنس أو العبودية لعدد منهم.

وأكد مكتب يوروبول لوكالة فرانس برس، الأرقام التي نشرتها صحيفة «أوبزرفر» البريطانية. وقال مدير موظفي وكالة يوروبول بريان دونالد للصحيفة إن هذه هي أعداد الأطفال الذين اختفوا من السجلات بعد تسجيلهم لدى سلطات الدول التي وصلوا إليها في أوروبا. وقال «نستطيع أن نقول إن عدد هؤلاء الأطفال يزيد على عشرة آلاف»، مضيفاً أن 5000 اختفوا في إيطاليا وحدها.

وأضاف «لا أعتقد أنه تم استغلالهم جميعاً لأغراض إجرامية، فبعضهم ربما انضموا إلى أقارب لهم. نحن لا نعرف أين هم، وماذا يفعلون، ومع من هم». وأكد أن هناك أدلة على نشوء «بنية تحتية إجرامية» خلال الأشهر ال 18 الماضية لاستغلال تدفق المهاجرين.

واختتم المتحدث تصريحاته بالقول إن بيانات السلطات الإيطالية تظهر أن عدد الأطفال اللاجئين المختفين في إيطاليا وحدها، يبلغ خمسة آلاف طفل وفي السويد 1000 طفل.

وقالت صحيفة أوبزرفر إن لدى يوروبول أدلة على وجود علاقات بين عصابات التهريب التي تنقل المهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي وعصابات تجارة البشر التي تستغل المهاجرين لأغراض الجنس والعبودية. وقال دونالد «توجد سجون في ألمانيا والمجر غالبية السجناء فيها متهمون بارتكاب نشاطات إجرامية تتعلق بأزمة المهاجرين».

ووصل أكثر من مليون مهاجر ولاجئ إلى أوروبا العام الماضي معظمهم من سوريا. ويقدر اليوروبول 27% من هؤلاء هم أطفال، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقال دونالد للصحيفة: «سواء كانوا مسجلين أم لا، نحن نتحدث عن 270 ألف طفل، وليسوا جميعاً غير مرافقين». وأضاف «لكن لدينا دليل على أن جزءاً كبيراً منهم ربما كانوا غير مرافقين» مضيفاً أن عدد 10 آلاف هو تقدير حذر على الأرجح. وأضاف أن العديد من الأطفال «موجودون.. وليسوا تائهين وسط الغابات». وصرحت رافائيل ميلانو مديرة برنامج «أنقذوا الأطفال» (سيف ذي تشلدرن) في إيطاليا وأوروبا أن «الأطفال الذين يسافرون لوحدهم بدون بالغين هم المجموعة الأكثر ضعفاً بين المهاجرين». وأضافت «العديد من الأطفال في الحقيقة يتقصدون «الاختفاء» عن السلطات، لكي يتمكنوا من إكمال رحلتهم في أوروبا أو خشية إعادتهم إلى بلادهم».

وبريطانيا من الدول التي أعربت أخيراً عن استعدادها لاستقبال أطفال مهاجرين أو لاجئين انفصلوا عن ذويهم. ورغم خطر الموت والترحيل، يواصل اللاجئون التدفق على أوروبا مخاطرين بحياتهم للفرار من الفقر والاضطهاد والنزاع. ومن بين المهاجرين واللاجئين العديد من الأطفال الذين قضوا أثناء عبورهم المتوسط. وفي مأساة جديدة انتشل خفر السواحل الأتراك، السبت، جثث نساء وأطفال طفت على الشاطئ عقب غرق قاربهم، ما أدى إلى وفاة 37 شخصاً على الأقل.

ويتزايد التوتر في القارة بسبب تزايد أعداد المهاجرين، حيث يدعو العديد من الجماعات اليمينية إلى فرض مزيد من القيود على الهجرة والحدود.

على صعيد متصل عبرت أستراليا عن اعتزامها طرد 50 ألفاً من طالبي اللجوء خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقاً لخطة تلقت وسائل إعلام أسترالية تفاصيل خاصة بها السبت. وتم الإعلان عن الخطة وسط الجهود الحالية التي تبذلها عدة دول أوروبية لكبح جماح الهجرة عن طريق تبني المزيد من السياسات التقييدية، بما في ذلك خطة السويد لطرد نحو 80 ألفاً من طالبي اللجوء.

وأعلنت حكومة فيينا في وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني الجاري أنها تخطط للحد من تدفق اللاجئين عند 37 ألفاً و500 لاجئ هذا العام، مقارنة ب 90 ألفاً العام الماضي. وقالت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر لوكالة الأنباء النمساوية (إيه. بي. إيه): «نحن بالفعل من بين أكبر الدول في أعداد طرد (اللاجئين)». وأضافت: «لكننا سنعزز الوتيرة وسنزيد من الاتجاه التصاعدي». وتتضمن الخطة النمساوية حوافز مادية للذين يغادرون النمسا، وكذلك إعداد قائمة مطولة بالدول الآمنة التي من غير المرجح ألّا يحصل مواطنوها على وضع اللجوء.

وفي ألمانيا، كشفت دراسة أن 80% من المشاركين في مظاهرات حركة «بيجيدا» الألمانية المعادية للإسلام سيصوتون لصالح حزب (إيه. إف. دي) البديل من أجل ألمانيا، المناوئ للهجرة واليورو.