Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

vodoski

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: هيئة الأركان الروسية: نفذنا 169 طلعة جوية على 484 موقعاً للتنظيمات الإرهابية في سورية خلال الأيام الثلاثة الماضية... الجيش يواصل تقدمه في الشيخ مسكين ومحيطها ويحكم سيطرته على كتل أبنية جديدة في الليرمون بريف حلب ويكبد إرهابيي «داعش» خسائر فادحة بريفي حمص ودير الزور

كتبت تشرين: نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مكثفة ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية ونقاط تحصنها في ريف درعا أسفرت عن تحقيق تقدم جديد على جميع المحاور في مدينة الشيخ مسكين وإحكام السيطرة على طريق الشيخ مسكين- إبطع والطريق المؤدي إلى بلدة نوى، بينما واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها النوعية في ريف حلب حيث فرضت سيطرتها على كتل أبنية جديدة في الليرمون بالريف الشمالي بعدما قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت أسلحتهم وعتادهم، كما وجهت ضربات مركزة على تجمعات التنظيمات الإرهابية ولا سيما ما يسمى تنظيم «داعش» أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوفها وتدمير عتادها الحربي، في حين دمرت وحدة من الجيش عربة مفخخة لهؤلاء المرتزقة في قرية البغيلية بريف دير الزور.

فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد تجمعات ونقاط تحصن التنظيمات الإرهابية أدت إلى تقدمها على جميع المحاور في مدينة الشيخ مسكين إضافة إلى إحكام السيطرة على طريق الشيخ مسكين- إبطع والطريق المؤدي إلى بلدة نوى.

وبيّن المصدر أن العمليات أسفرت عن تدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات وقواعد إطلاق القذائف الصاروخية وضبط مشفى ميداني كبير بجانب البريد في المدينة.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة فكّكت عدداً من الألغام والعبوات الناسفة أثناء عمليات التمشيط التي زرعها الإرهابيون بهدف إعاقة تقدم الجيش داخل أحياء وشوارع الشيخ مسكين .

وتضيق وحدات الجيش الخناق على التنظيمات الإرهابية عبر سيطرتها على طريقين رئيسيين يربطان مدينة الشيخ مسكين ببلدتي نوى وإبطع شمال غرب المدينة وجنوبها على التوالي ما يزيد من سرعة تهاوي الإرهابيين واندحارهم داخل المدينة.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت تحصينات وبؤراً وآليات للتنظيمات الإرهابية في عمليات مركزة ضد تجمعاتها في حيي درعا المحطة والبلد.

وأشار المصدر في وقت لاحق أمس إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت آليات وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» وغيرها من التنظيمات الإرهابية التكفيرية وأسلحة وعتاداً حربياً كان بحوزتهم في حي العباسية وحارة البجابجة ومحيط بئر أم الدرج في درعا البلد.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم محمد أحمد طراد ومحمد خير عطاالله النعسان وعبدالرحمن محمد الحريري.

وفي حمص أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت 3 سيارات «بيك آب» مزودة برشاشات ثقيلة لإرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة الرجمة على اتجاه البيارات بريف المحافظة الشرقي.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش دمرت أوكاراً وأسلحة وعتاداً حربياً لإرهابيي التنظيم التكفيري في تلول السود بالقريتين جنوب شرق حمص بحوالي 82 كم.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش كبدت إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» وغيره من التنظيمات التكفيرية خسائر في الأفراد والعتاد خلال ضربات على أوكارهم وتجمعاتهم في تلبيسة وأم شرشوح وتل أبو السناسل بريف حمص الشمالي.

تابعت الصحيفة، في غضون ذلك أعلنت هيئة الأركان الروسية تنفيذ 169 طلعة جوية على 484 موقعاً للتنظيمات الإرهابية في سورية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن الفريق سيرغي رودسكوي رئيس مديرية العمليات لهيئة الأركان الروسية قوله: إن تقارير استخباراتية تؤكد أن تنظيم «داعش» الإرهابي نقل نحو 2000 إرهابي مع عدد من المدرعات والسيارات المزودة برشاشات من العيار الثقيل إلى دير الزور الأسبوع الماضي في محاولة للسيطرة على المدينة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أعلن في وقت سابق أمس أن روسيا لا تخطط لإقامة قاعدة جوية جديدة في سورية، نافياً ما زعمته بعض وسائل الإعلام الغربية بهذا الخصوص.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن كوناشينكوف قوله: ليست هناك قواعد جديدة أو مطار إضافي يكون نقطة انطلاق للطائرات الحربية الروسية في الجمهورية العربية السورية وليست هناك أي خطط لإقامة مثل هذه المنشآت.

في هذه الأثناء استهدف إرهابيو ما يسمى تنظيم «داعش» بقذائف الهاون حيي الجورة والقصور بمدينة دير الزور ما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة 6 آخرين بجروح.

وأفاد مصدر في المحافظة في تصريح لمراسل «سانا» بأن إرهابيي «داعش» المتحصنين في حيي الرشدية والحويقة بمدينة دير الزور أطلقوا صباح أمس عدة قذائف هاون على حيي الجورة والقصور ما تسبّب بارتقاء 5 شهداء وإصابة 6 أشخاص بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بالممتلكات.

الاتحاد: دعوا الشباب لعدم الاستجابة للتحريض على التظاهر والتخريب.. علماء ودعاة: «الإخوان» يوظفون الدين لخــداع المصـريين

كتبت الاتحاد: طالب علماء في الأزهر شباب مصر بعدم الالتفات إلى دعاوى التظاهر والتخريب التي تطلقها جماعة الإخوان الإرهابية في ذكرى ثورة 25 يناير، مؤكدين أن الإخوان يواصلون مؤامراتهم لإسقاط الدولة المصرية ولتحقيق مصالحهم الشخصية. وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الجماعات التي تنادي اليوم بالتظاهر في مصر هي جماعات اعتنقت التدين الشكلي، سواء على المستوى الديني أو السياسي وهم بهذا التدين الشكلي أساءوا للدين وشوهوا الصورة الحضارية التي يدعو لها الإسلام والدليل على ذلك الاتهامات التي تم توجيهها لكثير من رموز تلك الجماعة الإرهابية والتي جاء من بينها تهمة إفشاء أسرار البلاد وأسرار الأمن القومي للكثير من المؤسسات الأمنية الحيوية فهل الدين يقول ذلك؟ بالطبع لا، وهو ما يؤكد أن هؤلاء المنتمين لتلك الجماعة الإرهابية تخلوا عن هويتهم الدينية وكذلك عن هويتهم الوطنية وتنازلوا عن عروبتهم لصالح جماعة تعمل دون شك فى غير صالح العرب ولا المسلمين.

وأضاف الدكتور محمد مختار جمعة: إن جماعة الإخوان الإرهابية وظفت الدين لخداع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها سعياً لتحقيق مآربها الخبيثة والوصول إلى سُدة الحكم في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية ووصل الأمر بهم للتحالف مع غير المسلمين على حساب أوطانهم وبلدانهم ومجتمعاتهم وللأسف فهم في سبيل كل ذلك يستخدمون الدين مطية لهم للوصول إلى أهدافهم الخبيثة، لهذا فقد أحسنت القيادة الرشيدة في عدد من الدول العربية ومنها الإمارات ومصر والمملكة العربية السعودية عندما اعتبرت تلك الجماعة وفلولها جماعة إرهابية ولابد من كشف زيف أفكارهم أمام الجميع لمنعهم من خداع عامة المسلمين بزيف أفكارهم.

ودعا وزير الأوقاف المصري إلى مواجهة تلك الجماعة بمنتهى الحسم والقوة والأخذ بقوة على أيدي فلول الجماعة الإرهابية دعاة القتل والاغتيال وسفك الدماء والفوضى والتخريب، الداعين إلى التطاول على رجال الجيش والشرطة، وعلى مرافق الدولة ومؤسساتها، مع تأكيدنا أن كل من يسلك هذه المسالك الخبيثة ينبغي أن يحاكم بتهمة الخيانة الوطنية العظمى، لأن هؤلاء الخونة والعملاء هم الأخطر على أمن الوطن واستقراره، وهم لسان حال أعدائه، ويدهم الطولى في الإفساد والتخريب، فهم يأكلون طعامنا ويلبسون ثيابنا ويطعنوننا في ظهورنا وهم عيون أعدائنا، إذ لا يمكن للإرهاب أن يخترق أيّ دولة أو مجتمع إلا في ظل حواضن تستقبله وتؤويه وتوفر له المناخ الملائم لإثارة الفوضى.

ومن جانبه أكد الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف المصري الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، أن إصرار جماعة الإخوان على نشر الفوضى والتظاهر بشكل يهدد أمن البلاد والعباد يؤكد أن تلك الجماعة بعيدة تماماً عن قيم ومبادئ الإسلام التي أكدت على حرمة الدم وأن إرهاب الناس لا يتفق وصحيح الشرع، وكل المؤشرات تؤكد أن الأمة الإسلامية في ظل وجود تلك الجماعة على الساحة لا تزال تواجه ظاهرة الإرهاب ولابد من اتخاذ الاحتياطات الأمنية المشددة لمجابهة تلك «الفئة الضالة» ولابد من مواجهة تلك الجماعة التي تنسب للأسف للأوطان العربية ويتم تسخيرها وتجنيدها للقيام بأعمال مدمرة وتخريبية باسم الدين وهم في الأصل لا يفقهون شيئاً في الدين ولا حتى في السياسة ولكنهم مجموعات من الشباب الذين غُرر بهم دينياً وسياسياً لتحقيق أهداف مشبوهة تضر بالمصالح العامة للمجتمعات العربية والخليجية، بل والعالمية أيضاً.

القدس العربي: ليبيا: برلمان طبرق يرفض مقترح تشكيل حكومة وحدة وسحب السلطة من القوات المسلحة

كتبت القدس العربي: رفض البرلمان الليبي المنعقد في طبرق في تصويت أجري، أمس الاثنين، خطة تدعمها الأمم المتحدة تقضي بتشكيل حكومة وحدة لحل الأزمة السياسية في البلاد وإنهاء الصراع المسلح.

وكان الرفض متوقعا على نطاق واسع، لكنه أكد على التحدي الكبير الذي لا يزال يواجه المفاوضين في كسب التأييد للحكومة الجديدة. وصوت 89 نائبا من إجمالي 104 نواب حضروا الجلسة في مدينة طبرق في شرق ليبيا ضد دعم الحكومة التي اقترحها المجلس الرئاسي الليبي الأسبوع الماضي، وطالبوا بمقترح جديد يقدم خلال عشرة أيام.

ومنذ عام 2014 يوجد في ليبيا برلمانان متنافسان وحكومتان واحدة تعمل من العاصمة طرابلس والثانية من الشرق. وتحظى كل حكومة بدعم من تحالفات فضفاضة من جماعات مسلحة ومتمردين سابقين ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 .

وفي اقتراع ثان وافق برلمان طبرق بأغلبية 97 صوتا على اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة ينص على خطة للتحول السياسي في ليبيا يعمل المجلس الرئاسي بمقتضاها. لكن النواب رفضوا بندا يقضي بنقل السلطة من القوات المسلحة إلى رئيس الوزراء.

ويقود اللواء خليفة حفتر الحليف السابق للقذافي القوات المسلحة الموالية للحكومة التي تعمل في الشرق. وحفتر من الشخصيات الأكثر إثارة للانقسام بين الفصائل الليبية المتناحرة.

من جهة أخرى استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس الاثنين في الجزائر العاصمة، رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، الذي يزور الجزائر على رأس وفد هام.

وجرى اللقاء بحضور رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل.

الحياة: الأمن التونسي يتظاهر أمام القصر

كتبت الحياة: تظاهر حوالى 3 آلاف عنصر من قوات الأمن التونسية أمام القصر الرئاسي أمس، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وذلك تزامناً مع احتجاجات العاطلين من العمل في معظم محافظات البلاد.

وقال الناطق باسم نقابة قوات الأمن الداخلي شكري حمادة: «نحن نريد تحسين وضعيتنا الهشة مثل القطاعات الأخرى، خصوصاً أننا في خط المواجهة الأول ونعرض حياتنا للخطر فداءً الوطن»، معتبراً أن حكومة الحبيب الصيد لم تف بتعهداتها تجاههم.

وشدد حمادة على أن الأمنيين بصدد تصعيد تحركهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، مؤكداً أن «قوات الأمن ستواصل حماية الوطن بالغالي والنفيس».

وتواجه الحكومة ضغطاً من النقابات الأمنية التي تطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين في هذا القطاع وزيادة المنح الخاصة. وعلى رغم أن رئاسة الحكومة أبرمت اتفاقاً الأسبوع الماضي مع نقابات أمنية، فان «نقابة قوات الأمن الداخلي» رفضت الاتفاق، معتبرةً أنه لا يستجيب لتطلعات الأمنيين.

وعقد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي للاطلاع على تطورات الوضع الأمني، مع اتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية المطالبة بفرص عمل وتنمية المحافظات الفقيرة.

وخفضت وزارة الداخلية التونسية أمس، ساعات حظر التجول الذي أعلنته الأسبوع الماضي، ليبدأ سريانه من الساعة العاشرة ليلاً حتى الخامسة صباحاً.

وأطلق رئيس الحكومة مشاورات موسعة مع الأحزاب الموالية والمعارضة للنظر في الحلول التي يجب أن تتخذها الحكومة لمواجهة الأزمة الاجتماعية. وأفاد مقربون من الصيد أنه يسعى إلى وضع استراتيجية بالتوافق مع الأحزاب والمنظمات من أجل تأمين فرص عمل وتنمية المناطق المهمشة التي تنتظر نصيبها من التنمية منذ إطاحة نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

على صعيد آخر، أحبطت القوات الأمنية التونسية هجوماً مباغتاً نفذه مسلحون تسللوا من الأراضي الجزائرية مستغلين الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها محافظات حدودية.

وقال الناطق باسم وحدات الدرك (الحرس الوطني) العميد خليفة الشيباني إن وحدات عسكرية صدت ليل الأحد - الاثنين «مجموعة إرهابية تسللت من الجزائر» في منطقة «أم العرائس» في محافظة قفصة غرب تونس، مضيفاً أن المجموعة «فاجأت دورية عسكرية بإطلاق نار كثيف قبل أن ترد الدورية وتجبر الإرهابيين على الانكفاء».

وكان الجيش التونسي أحبط قبل أيام تسلل سيارات من الجانب الليبي في المنطقة العسكرية الحدودية العازلة جنوب البلاد، في ظل تحذيرات من تخطيط جماعات مسلحة لتنفيذ عمليات إرهابية في تونس.

البيان: المعارضة تحسم موقفها خلال اجتماع في الرياض اليوم.. محادثات جنيف حول سوريا تبدأ الجمعة

كتبت البيان: أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، أن الجولة الجديدة من محادثات السلام الهادفة لحل النزاع السوري ستبدأ الجمعة في جنيف، على أن تستمر لستة أشهر، بينما تحسم المعارضة السورية موقفها من المشاركة خلال اجتماع يعقد اليوم في الرياض.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي: «ستوجه الدعوات (اليوم) الثلاثاء وستبدأ المحادثات في 29 يناير»، مؤكداً أن المناقشات لا تزال مستمرة بشأن الأطراف التي ستوجه لها الدعوات. وأضاف إن موعد بدء المحادثات تأخر بعدما كان مقررا في 25 يناير بسبب «عرقلة» ناجمة عن تشكيلة الوفود.

وأوضح أنه لن يتم تنظيم حفل افتتاحي، وأن أولى مراحل المحادثات ستستمر بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وستتركز على التوصل إلى وقف لإطلاق النار والتصدي لتنظيم داعش وزيادة المساعدات الإنسانية.

وتابع أن القضايا التي ستأتي أيضا ضمن الأولويات ستشمل الحكم الرشيد وإعادة النظر في الدستور ومستقبل الانتخابات التي سترعاها الأمم المتحدة.

وأوضح أن المحادثات ستجري عن طريق تفاوض الأمم المتحدة مع كل من الطرفين بشكل منفصل، مشيراً إلى أنها ستعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار على نطاق واسع يشمل جميع الأطراف باستثناء جماعتين تصنفهما الأمم المتحدة بأنهما إرهابيتان. وأضاف أن «الشرط هو ضرورة التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار وليس مجرد هدنة محدودة». وتابع أن «تعليق القتال مع تنظيم داعش وجبهة النصرة ليس مطروحاً للنقاش. ولكن بالإمكان تعليق القتال في أماكن أخرى كثيرة». وختم بالقول إن «هذه المحادثات ليست جنيف 3»، معبرا عن أمله في أن تحقق نجاحا.

وكانت روسيا وأميركا حثتا دي ميستورا على إعلان موعد المحادثات بأسرع وقت ممكن، حيث أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري مكالمة هاتفية وحثا دي ميستورا على إعلان موعد إجراء محادثات سوريا بأسرع وقت ممكن.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن المكالمة أجريت بناء على مبادرة من الجانب الأميركي.

من جهته، ذكر كيري أنه تحدد موعد مؤقت لاجتماع آخر لمجموعة الدعم الدولي لسوريا التي تضم دولاً تساند عملية السلام يوم 11 فبراير.

الخليج: غارات على غزة والكيان يلمح لحروب جديدة في الشمال والجنوب... شهيدان فلسطينيان يجرحان مستوطنتين غربي رام الله

كتبت الخليج: استشهد شابان فلسطينيان، أمس، برصاص قوات الاحتلال «الإسرائيلي» بدعوى تنفيذهما عملية طعن في مستوطنة غرب رام الله. وزعمت مصادر «إسرائيلية» أن شابين فلسطينيين دخلا إلى بقالة داخل مستوطنة «بيت حورون» غرب رام الله، وقاما بطعن مستوطنتين، وأصابا إحداهما بجروح خطيرة والأخرى متوسطة، قبل أن ينسحبا من البقالة. وأضافت المصادر أن الحراس وقوات كبيرة من الجيش هرعت إلى المكان وطاردت الشابين الفلسطينيين وأطلقت عليهما النار، ما أدى إلى استشهادهما على الفور، وأكدت مصادر خاصة أن الشهيدين هما من قرية بيت عور التحتا، المجاورة للمستوطنة.

وشنت طائرات حربية «إسرائيلية»، غارتين جويتين على قطاع غزة من دون وقوع إصابات، حسبما أعلنت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية، في حين قال زعيم ما يسمى حزب «هناك مستقبل «الإسرائيلي»» الوزير السابق يائير لابيد، إن الحرب أو المواجهة المقبلة في غزة ليست سوى مسألة وقت. ونقلت وسائل إعلام عبرية عنه «أريد أن أوضح شيئاً مهماً، وآمل من الجميع أن يتذكر ذلك، الحرب القادمة مع الجنوب (غزة) أو الشمال (لبنان- سوريا) ليست سوى مسألة وقت».

وقالت المصادر إن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخين موقع تدريب يتبع ل«كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» في مدينة دير البلح وسط القطاع، وأضافت أن الغارة الثانية استهدفت أرضاً خالية على أطراف مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما أسفر عن أضرار مادية جراء الغارتين من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وزعم جيش الاحتلال «الإسرائيلي» أن الغارتين جاءتا رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة في تجاه جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 من دون وقوع إصابات أو أضرار، ولم يتبن أي فصيل فلسطيني المسؤولية عن إطلاق القذائف الصاروخية.

في الأثناء، طالبت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» قيادة السلطة الفلسطينية بالوقف الفوري للتنسيق الأمني، ولكافة أشكال العلاقات مع «إسرائيل»، وأكدت الجبهة الشعبية في بيان، أن «الشارع الفلسطيني يغلي» ولا يحتمل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال.

واعتبرت أن استمرار تجاهل القيادة الفلسطينية المتنفذة لنبض الشارع، يشكّل استهتاراً بأبناء الشعب الفلسطيني وبانتفاضته وتضحياته المتواصلة. وشددت «الشعبية» على أن هذا التجاهل انقلاب مستمر على المؤسسة الوطنية الفلسطينية وقراراتها الجامعة التي أكدت ضرورة التوقف فوراً عن هذا النهج المدمر، وبسلوك طريق جديد يستجيب للتحديات الراهنة.

وحملت رأس السلطة المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العبث بالمؤسسة والتفرد فيها وعدم تنفيذه لقراراتها الملزمة وفي مقدمها قرارات المجلس المركزي الأخيرة، والتي أكدت وقف كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال والتنسيق الأمني.

ورأت «الجبهة الشعبية» في تصريحات رئيس السلطة محمود عباس، الأخيرة واعترافه بأنه صاحب قرار إحباط العمليات وباستمرار التنسيق الأمني، بأنها لم تضمن يوماً الأمن لأبناء الشعب الفلسطيني، ولم تحبط أي جريمة من جرائم الاحتلال أو المستوطنين.

وأوضحت «أن استمرار هذا النهج الضار بقضيتنا وبمقاومتنا يجب ألاّ يشكّل فرصة لبعض الأصوات النشاز لخلط الأمور وكأنها معركة شخصية والمزايدة والتحريض على الحركة الوطنية الرافضة لهذا النهج». ‏