irhabyoon

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: أكدت أن الإرهابيين يصعّدون هجماتهم بدعم تركي.. روســــيا تحــذّر المعارضــــة مــن عرقلـــة محادثـــات جنيــــف

كتبت الثورة: أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نشاط الإرهابيين في سورية ازداد بشكل ملموس قبيل انطلاق المحادثات السورية في جنيف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أمس نقله موقع قناة روسيا اليوم:‏

للأسف من اللافت بشكل خاص في الأيام الأخيرة أن ممارسات الجماعات الإرهابية ازدادت قبيل انطلاق المحادثات السورية في جنيف. مشيرة إلى أن الإرهابيين يحاولون تغيير الوضع على الأرض لصالحهم .‏

وبينت زاخاروفا أن ارهابيي جبهة النصرة و أحرار الشام حاولوا شن هجمات على مواقع للجيش العربي السوري بعد حصولهما على دعم من النظام التركي.‏

وفي سياق آخر أعربت زاخاروفا عن دهشة موسكو من تصريحات واشنطن بخصوص عدم رؤيتها توريد المساعدات الإنسانية من روسيا إلى سورية وقالت إن هذا غريب جدا وخصوصا أن وزارة الخارجية الأمريكية ترى كل شيء مثل الدبابات الروسية التي يتم نقلها جوا أو برا إلى أراضي الدول الأخرى فيما لا ترى المساعدات الإنسانية.‏

وأضافت زاخاروفا.. أن الخبراء الروس حضروا مواد لمراجعة ما تم فعله على مدى عدة سنوات بخصوص تقديم المساعدة الإنسانية لسورية من قبل هيئات رسمية روسية ومنظمات غير حكومية على حد سواء.‏

هذا ودعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية تركيا إلى وقف إبادة السكان الآمنين في المناطق الكردية من البلاد وإلغاء حظر التجوال وتأمين وصول المراقبين الأجانب إلى هذه المناطق .‏

كما تطرقت زاخاروفا إلى موضوع رفع العقوبات عن إيران مؤكدة أن ذلك يخلق ظروفا إضافية لتعزيز وتنويع التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا وإيران .‏

وأعلنت زاخاروفا أنه بعد رفع العقوبات عن إيران بات الطريق أمامها إلى عضوية منظمة شنغهاي للتعاون مفتوحا مذكرة بأن إيران تقدمت بطلب الحصول على عضوية كاملة في المنظمة عام 2008.‏

وحول الأوضاع في جنوب شرق اوكرانيا قالت زاخاروفا إن الوضع هناك يبقى غير سهل ويتم تسجيل إطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة بما فيها من تلك التي كان يجب سحبها من خط الفصل ما يؤدي إلى إصابات بين السكان المدنيين وتدمير مناطق سكنية مؤكدة أن ذلك مأساوي دائما ويحمل ضررا ضخما وخصوصا أن مسألة تدمير القطاع السكني حادة في المرحلة الشتوية .‏

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أنه لم يتم تنفيذ دعوة مجموعة الاتصال إلى الهدنة يوم 13 كانون الثاني بشكل كامل وهذا كله يسهم في تصاعد التوتر ويصعب دفع التسوية قدما في مجالات أخرى .‏

من جهته اكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الاوسط وافريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف انه على المعارضة السورية عدم وضع شروط مسبقة يمكن ان تعرقل المحادثات السورية السورية المقرر عقدها في جنيف.‏

وفي وقت سابق أمس اعلنت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الامم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا انه من المرجح ان يتم ارجاء المحادثات السورية السورية المفترض ان تبدأ الاثنين المقبل في جنيف بضعة ايام لاسباب عملية.‏

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن بوغدانوف قوله ان المعارضة السورية ستتحمل مسؤولية تاريخية في حال عرقلتها للمحادثات لانه لن يتم قبول اي شروط مسبقة لبدئها.‏

واوضح بوغدانوف ان جميع القضايا ستكون ذات اهمية بما فيها المسائل الانسانية وخطوات بناء الثقة مشيرا في الوقت ذاته إلى انه لا يجب استخدام تلك القضايا كشروط مسبقة لبدء العملية السياسية.‏

في السياق ذاته بحث بوغدانوف مع السفير الصيني في موسكو لي هوي مسألة الحل السياسي للأزمة في سورية وبدء عملية المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة.‏

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس أن الطرفين ناقشا القضايا الراهنة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط مع التركيز على مسألة التسوية السياسية العاجلة للأزمة في سورية في إطار إطلاق المحادثات المخطط لها بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة ووفقا للقرار الدولي 2254.‏

الاتحاد: إسرائيل تصادر 380 فداناً بالضفة و«السلطة» تتحرك دولياً

كتبت الاتحاد: أكدت إسرائيل أمس، أنها تعتزم مصادرة قطعة أرض شاسعة خصبة في الضفة الغربية المحتلة قرب الأردن في خطوة ستصعد على الأرجح التوترات مع حلفاء غربيين وتثير أيضاً إدانة دولية. جاء ذلك فيما اقتحم عشرات المستوطنين بحماية الأمن الإسرائيلي مبنى سكنياً في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة بدعوى أنهم اشتروه من مالكيه ما أدى لاندلاع اشتباكات مع سكانه الفلسطينيين. بالتوازي، كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى عن أن السلطة الفلسطينية تبذل جهوداً دبلوماسية بالتعاون مع عدة دول أوروبية وعربية من أجل استصدار قرار دولي من مجلس الأمن لادانة الاستيطان الإسرائيلي والتاكيد على عدم شرعيته وفق القانون الدولي.

وقالت وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية إنه تم اتخاذ القرار السياسي بمصادرة أرض شاسعة خصبة في الضفة الغربية المحتلة وإن «الأراضي في المرحلة الأخيرة لإعلانها تابعة للدولة». وتشمل المصادرة التي أعلن عنها في بادىء الأمر راديو الجيش الإسرائيلي، 380 فداناً في غور الأردن بالقرب من أريحا وهي منطقة أقامت إسرائيل فيها العديد من المستوطنات على أراض يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم. وأصد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة مساء أمس الأول بياناً يشجب فيه مصادرة الأراضي في أكبر عملية مصادرة في الضفة الغربية منذ أغسطس 2014.

وقال بان في البيان «الأنشطة الاستيطانية تنتهك القانون الدولي وتتعارض مع التصريحات الرسمية لحكومة إسرائيل التي تدعم حل الدولتين».

وتقع الأراضي التي يزرع مستوطنون إسرائيليون جزءاً منها بالفعل، في منطقة تخضع للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية بالقرب من الطرف الشمالي للبحر الميت. ولا يقيم فلسطينيون هناك في الوقت الراهن.

وفي وقت متأخر ليل الأربعاء الخميس، قالت الولايات المتحدة إنها تعارض بشدة أي خطوة تصعد توسع المستوطنات. وقال مارك تونر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية «نحن نعتقد أن هذا لا يتوافق على الإطلاق مع حل الدولتين ويدعو صراحة للتشكك في مدى التزام الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتين». وفي تطور من شأنه أن يزيد من الغضب الأوروبي، هدمت القوات الإسرائيلية 6 مبان في الضفة الغربية تمولها الذراع الإنسانية للاتحاد الأوروبي. والمباني كانت لمساكن ودورات مياه للبدو المقيمين في المنطقة المعروفة باسم «إي-1» وهي منطقة حساسة بشكل خاص بين القدس والبحر الميت.

بالتوازي، أكدت مصادر فلسطينية أن السلطة تجري مباحثات دبلوماسية مكثفة مع عدة دول أوروبية أبرزها فرنسا واسبانيا بالإضافةإلى مصر وهي ممثلة المجموعة العربية في مجلس الأمن، من أجل تقديم قرار إلى المجلس لادانة الاستيطان وعدم منحه الشرعية على حدود أراضي 1967. ويسعى الفلسطينيون إلى إقناع مختلف الدول الأعضاء في مجلس الأمن من أجل التصويت لصالح القرار وعدم معارضته كونه سيسهم في تعزيز مبدأ حل الدولتين.

إلى ذلك، أصيب 5 فلسطينيين، برصاص قوات الاحتلال خلال عمليات اقتحام في بيت لحم ونابلس فيما اعتقل جيش الاحتلال 25 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة.

القدس العربي: تونس: رئيس الحكومة يعود للبلاد بعد تصاعد الاحتجاجات... شاب يضرم النار في جسده في القصرين

كتبت القدس العربي: أقدم شاب عاطل عن العمل، على إضرام النّار في جسده مساء الخميس، في «حي الزهور» بولاية القصرين وسط غرب تونس التّي تشهد منذ أيام احتجاجات متواصلة، مطالبة الحكومة بتوفير فرص عمل لهم.

وقال مصدر طبي في المستشفى الجهوي في القصرين، إن «قسم الطوارئ في المستشفى استقبل شابا أصيب بحروق»، دون تحديد درجة الخطورة.

وعلى وقع تصاعد الأزمة في البلاد (الاحتجاجات) اضطر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، الخميس، إل قطع مشاركته في مؤتمر «دافوس″ الاقتصادي في سويسرا ليعود إلى البلاد.

وبحسب بيان نشرته، رئاسة الحكومة «قرر الصيد اختصار زيارته إلى الخارج والعودة إلى أرض الوطن».

وأوضح البيان أن الصيد «سيترأس السبت المقبل 23 كانون ثان/يناير، اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء»، دون أن يذكر أسباب ذلك.

وكان الصيد، غادر تونس صباح الأربعاء، للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس″ بسويسرا، الذي تنتهي أعماله السبت المقبل.

وتشهد القصرين احتقانا شديدا منذ الأحد الماضي، إثر وفاة شاب متأثرا بإصابات نتجت عن صعق كهربائي، بعد تسلقه لأحد أعمدة الإنارة احتجاجا على عدم ورود اسمه في قائمة كشوف المعينين بالوظائف.

وتصاعد الاحتقان لتشهد المحافظة الثلاثاء الماضي، مظاهرات احتجاجية، بعد أن تجمع عدد من الشباب، احتجاجا على ما سموه «تلاعب السلطة المحلية في قائمة أسماء المعينين في وظائف حكومية»، ورشق المحتجّون قوات الأمن بالحجارة، كما أشعلوا النيران في عجلات مطاطية وسط الطريق الرئيسي بالمدينة، ما أدّى إلى إطلاق الأمن للغازات المسيلة للدموع.

وأعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء، فرض حظر التّجوّل، في مدينة القصرين، إثر تواصل المواجهات بين الشباب المحتجين وقوات الأمن، واتسعت رقعة الاحتجاجات الخميس لتشمل محافظات أخرى، وتركزت أمام وداخل مقرات المحافظات.

وبحسب آخر إحصاءات رسمية فإن نسبة البطالة وصلت 15.3 في المئة، في أواخر عام 2015.

الحياة: «داعش» يهدد بوقف كلي لصادرات النفط الليبي

كتبت الحياة: شن مسلحو «داعش» هجوماً مباغتاً على ميناء رأس لانوف في الهلال النفطي الليبي أمس، وأحرقوا أربعة خزانات للخام كما فجروا أنبوباً رئيسياً للغاز يغذي محطات توليد الكهرباء في مدن عدة غرب البلاد، كما يغذي خط «اكستريم غرين» الذي يوصل امدادات الغاز الى ايطاليا عبر المتوسط.

ووصفت مصادر قطاع النفط هجوم «داعش» بأنه عملية تخريبية الهدف منها وقف صادرات الخام الليبية الى الخارج، الأمر الذي أكده لـ «الحياة» مدير المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله بقوله إن الانتاج البالغ 360 الف برميل يومياً، سيتوقف نهائياً، نتيجة تدمير ما تبقى من خزانات.

وتبنى التنظيم الإرهابي الهجوم وتوعد بضرب موانئ النفط الليبية كلها. وظهر في شريط فيديو على موقع مقرب من التنظيم، ملتحٍ يطلق على نفسه لقب «أبو عبد الرحمن الليبي»، وقال: «اليوم ميناء السدرة ورأس لانوف وغداً البريقة، وبعده ميناء طبرق (شرق)، والسرير وجالو والكفرة (جنوب)».

وأفاد شهود بأن مسلحي «داعش» استخدموا صواريخ لاستهداف الخزانات التابعة لشركة «الهروج»، وشحنات ناسفة لتفجير أنبوب الغاز. واندلعت على الأثر، حرائق هائلة وانتشر دخان اسود كثيف في اجواء المنطقة.

وأعلن حرس المنشآت النفطية انه تدخل لصد المهاجمين، وأجبرهم على الانسحاب في اتجاه مدينة سرت التي يحتلونها.

وفي وقت قدرت خسائر قطاع النفط نتيجة هجمات «داعش»، بنحو ثلاثة ملايين برميل احترقت في الخزانات، أبدت مصادر مخاوفها من استهداف «داعش» مشتقات النفط في المنطقة حيث توجد آلاف الأطنان من مواد الايثيلين ورباعي الكربون والبروبلين وكلها شديدة الانفجار.

واتهم رئيس مؤسسة النفط الليبية قائد حرس منشآت النفط ابراهيم جضران بتبني «أجندة سياسية خاصة»، بمنعه شحن النفط من الخزانات، مشيراً الى ان الجضران رفض السماح لناقلة بالرسو قبل يومين، ما اضطرها الى مغادرة المياه الاقليمية الليبية.

وقال صنع الله لـ «الحياة» ان «توقف انتاج النفط نهائياً، سيرتب على البلاد مبالغ طائلة كتعويضات للشركات الاجنبية». وأضاف أن ميناء رأس لانوف المغلق منذ كانون الأول (ديسمبر) 2014، سيظل مغلقاً لفترة طويلة بسبب الأضرار الناجمة عن هذا الهجوم وهجمات سابقة.

وأوضح لـ «الحياة» ناصر زميط مدير «شركة الزويتينية للنفط» (اوكسيدنتال سابقاً) ان تدمير الخزانات أوقف ضخ النفط من الحقول، مشيراً الى ان شركته متوقفة عن التصدير كلياً منذ إغلاق جضران الموانئ النفطية في 2014. وأضاف زميط ان تغيير خطوط الضخ ووجهة موانئ التصدير صعب جداً ويكلف مئات الملايين من الدولارات.

على صعيد آخر، أعلن «مجلس شورى مجاهدي درنة» (شرق) صد هجوم لـ «داعش» على المدينة. وأفاد المجلس بأن مسلحيه المدعومين بشباب الأحياء، أحبطوا محاولة لمسلحي التنظيم لدخول الأحياء الغربية لدرنة ليل الأربعاء - الخميس.

وأتى الهجوم رداً على مقتل خمسة من عناصر التنظيم خلال مواجهات مع شباب المدينة الثلثاء. واستخدمت في اشتباكات ليل أول من أمس، صواريخ ومضادات للطائرات.

البيان: «داعش» يحرق خزانات نفط ليبية

كتبت البيان: أضرم مسلّحون ينتمون إلى تنظيم داعش النار في خزانات نفط، في هجوم على ميناء راس لانوف الليبي أمس، وهددوا بشن المزيد من الهجمات، وأكدت المؤسسة الليبية للنفط أن «الوضع كارثي» على الصعيد البيئي.

وقال محمد الحريري، الناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط، إن المتشددين دخلوا الميناء النفطي في وقت مبكر من الصباح، واشتبكوا مع حرس المنشآت النفطية قبل أن ينسحبوا ويطلقوا النار من مسافة بعيدة، ما أدى إلى اشتعال أربعة صهاريج. وقال الحريري إن السكان يحاولون منع وصول الخام والنيران إلى خطوط أنابيب نقل الغاز والمياه والطريق الرئيسة.

وقال محمد المنفي، المسؤول النفطي المتحالف مع الحكومة المعترف بها دولياً، إن خط أنابيب ممتد من حقل آمال النفطي إلى ميناء السدرة استُهدف.

وقال التنظيم في فيديو نُشر على موقع تابع له: «اليوم ميناء السدرة وراس لانوف، وغداً ميناء البريقة، وبعدها ميناء طبرق والسرير وجالو والكفرة».

وتعرض راس لانوف وميناء السدرة المجاور، وكلاهما مغلق منذ ديسمبر 2014، لهجمات من قبل «داعش» في وقت سابق من الشهر الجاري. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن المنطقة تواجه «كارثة بيئية»، بعد أن غطى الدخان المنطقة، وألحق أضراراً بخطوط الكهرباء التي تغذي مناطق سكنية وصناعية.

وقال رئيس المؤسسة الليبية للنفط مصطفى صنع الله للصحافيين في طرابلس إن ميناء راس لانوف سيظل مغلقاً «فترة طويلة»، بسبب الأضرار الناجمة عن هجوم أمس وهجمات سابقة. وأضاف أن ليبيا تنتج 362 ألف برميل يومياً في الوقت الراهن. وانخفض الإنتاج إلى أقل من ربع إنتاجها في ذروته عام 2011 عندما كان 1.6 مليون برميل يومياً.

وتسببت المعارك التي جرت بين حراس المنشآت النفطية ومقاتلي «داعش» منذ أسبوعين قرب راس لانوف والسدرة في اشتعال النيران في سبعة صهاريج نفطية وتضررها، ومقتل 18 من الحراس على الأقل.

وقال الحريري إن ليبيا خسرت 1.3 مليون برميل على الأقل نتيجة الاشتباكات هذا الشهر، وإن ما يصل إلى 3 ملايين برميل قد تكون عرضة للخطر بسبب الهجوم الأخير.

وقبل أسبوعين، أرسلت المؤسسة الوطنية للنفط ناقلة لنقل النفط من المرفأين، في مسعى لتفادي المزيد من الأضرار، لكن الحراس منعوها من التحميل بسبب مخاوف أمنية. وقالت المؤسسة، في بيانها أمس: «تعنت ورفض رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية حال دون إتمام عملية التفريغ والحيلولة دون تجنب وقوع الكارثة التي نشهدها اليوم».

حاول تنظيم داعش مرة جديدة، أمس، دخول مدينة درنة (شرق)، لكن القوات المحلية صدته، كما أعلن أمس فصيل منافس. وقال مصدر فيما يسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة» إن «قواتنا المدعومة بشباب الأحياء صدت هجوماً للتنظيم أثناء محاولته دخول مدينة درنة عبر حي باب طبرق غرب المدينة في ساعة متأخرة من مساء (أول من) أمس». وأضاف أن «الهجوم كان عنيفاً استخدمت فيه القذائف الصاروخية ومضادات الطيران».

الخليج: وفاة رجل شرطة وعمليات نهب وحرق في مدينة حمام الشط.. الاحتجاجات تقترب من العاصمة التونسية وتحذيرات من الفوضى

كتبت الخليج: تواصلت الاحتجاجات التي تشهدها محافظات تونسية منذ بداية الأسبوع، لتصل إلى ضواحي العاصمة تونس، حيث عمد عدد من المحتجين في مدينة حمام الشط إلى اقتحام مستودع بلدي والقيام بعمليات نهب وحرق، وسط مخاوف من الانزلاق إلى الفوضى مع انتشار أعمال تخريب ومحاولات لاقتحام مقار حكومية.

وأعلنت مصادر أمنية تونسية عن وفاة رجل أمن وإصابة عدد آخر من زملائه بعد انقلاب سيارة أمنية تقلهم بوسط مدينة فريانة من محافظة القصرين، أثناء محاولتهم التصدي للاحتجاجات.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات، أمس الخميس، بعد أن انطلقت من مدينة القصرين الأحد الماضي لتشمل مدناً في الشمال الغربي ووسط وجنوب البلاد بعد ساعات من إعلان الحكومة التونسية قرارات عاجلة بهدف احتواء موجة الغضب المتصاعدة.

وتمثلت القرارات أساساً في توظيف خمسة آلاف عاطل والتكفل بتمويل 500 مشروع صغير بتكلفة إجمالية تصل إلى 6 ملايين دينار تونسي وتخصيص سيولة لتهيئة البنية التحتية بجهة القصرين برأسمال قدره 150 ألف دينار، وبناء ألف مسكن اجتماعي.

لكن القرارات لم تكن كافية لإخماد غضب العاطلين والمواجهات مع رجال الأمن في الشوارع، حيث لقي بعد ساعات فقط رجل أمن حتفه في ملاحقته لمحتجين.

وخرجت مسيرات احتجاجية في باجة وجندوبة والكاف وسليانة وبنزرت وسيدي بوزيد وقبلي ومناطق أخرى للمطالبة بإجراءات عاجلة لباقي الولايات في مجالي التشغيل والتنمية. وشهدت عدة مقار للولايات عمليات اقتحام واعتصامات من قبل المحتجين.

وتأتي الاحتجاجات هذه المرة لتركز على مطالب اجتماعية بالأساس، غير أنها تأتي في ظرف تمر فيه الدولة بظروف دقيقة وبصعوبات مالية كبرى. كما تأتي الاحتجاجات الحالية في الوقت الذي سخرت فيه الحكومة كافة جهودها على امتداد الأشهر الأخيرة لمكافحة الإرهاب بعد ثلاث هجمات كبرى شهدتها البلاد في 2015.

وتخشى وزارة الداخلية من أن تشكل الاحتجاجات المتصاعدة ضغطاً على الأجهزة الأمنية ما سيسهم في تشتيت جهودها وتعبيد الطريق لتحرك الخلايا النائمة داخل المدن وتسللها داخل البلاد.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية وليد اللوقيني وجود عناصر متطرفة ضمن المتظاهرين، مشيراً إلى وجود مجموعات صغيرة تقوم بأعمال عنف وتخريب للممتلكات العامة والخاصة وبحرق العجلات المطاطية في عدد من المفترقات من مناطق البلاد، واستهداف مقرات أمنية.