Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 3 شهداء بينهم طفلتان و11 جريحاً باعتداء إرهابي على حي الراموسة بحلب

الجيش يحقق تقدماً جديداً في الغوطة الشرقية ويستعيد السيطرة على مساكن جمعية الرواد في قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي

كتبت تشرين: وسعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة من نطاق سيطرتها شرق الأوتستراد الدولي في حرستا بريف دمشق وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد، في حين نفّذت وحدة ثانية من الجيش عمليات مكثفة ضد تجمعات إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي استعادت خلالها سيطرتها على مساكن جمعية الرواد التي تمثل أعلى نقطة في القرية بعد سقوط الإرهابيين قتلى وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي، بينما نفذت وحدات أخرى من الجيش عمليات نوعية ضد إرهابيي تنظيم ما يسمى»جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية في مخيم النازحين وحي المنشية وعلى طريق العباسية- الأرصاد في منطقة درعا البلد أسفرت عن القضاء على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في أحياء الكرك والعباسية والسلطان وجنوب شركة الكهرباء، كما نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية أسفرت عن مقتل 25 إرهابياً في قرية طلف الواقعة على بعد40 كم بريف حماة الجنوبي الغربي.

فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش العاملة في الغوطة الشرقية حققت تقدماً جديداً وسيطرت على بعض المزارع والأبنية شرق الأوتستراد الدولي في حرستا بريف دمشق.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش ضبطت شبكة من الخنادق والأنفاق التي كان يتحصّن فيها الإرهابيون وأوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوفهم خلال عمليات التقدم.

أما في حلب فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش دمّرت في عملية محكمة نفقاً بمن فيه من إرهابيين وعتاد في حي صلاح الدين كانت تستخدمه التنظيمات الإرهابية للتسلل ونقل الذخائر بين أوكارها.

ولفت المصدر إلى أن عمليات الجيش ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية في أحياء الليرمون وبستان الباشا وحلب القديمة والجابرية والشيخ سعيد أسفرت عن تدمير تحصينات وبؤر وإيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين.

وبيّن المصدر أن وحدة من الجيش نفذت عملية ضد تحصينات وتجمعات التنظيمات الإرهابية في قرية المنصورة على بعد نحو 10 كم غرب مدينة حلب أدت إلى تدمير آليات وأسلحة وذخائر والقضاء على أعداد من الإرهابيين.

كما قالت مصادر ميدانية: إن اللجان الشعبية في بلدتي نبل والزهراء دمرت دبابة للإرهابيين بصاروخ موجه على الطريق الواصل بين قريتي ماير- كفين في الريف الشمالي.

وفي حماة أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ «سانا» بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية نوعية أسفرت عن مقتل 25 إرهابياً في قرية طلف الواقعة على بعد40 كم بريف حماة الجنوبي الغربي.

وأضاف المصدر: من بين القتلى الإرهابي عبد الرحمن المصطفى متزعم ما يسمى «كتيبة المرابطين» والإرهابي الملقب بـ «أبو شكيب» متزعم ما يسمى «لواء صقر قريش».

وأكد المصدر أن العملية أسفرت عن تدمير أسلحة متنوعة وعتاد حربي للإرهابيين وآليات بعضها مزود برشاشات.

أما في درعا فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش دمرت في عمليات نوعية وكراً وسيارتين ومربضي هاون لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات الإرهابية التكفيرية في مخيم النازحين وحي المنشية وعلى طريق العباسية- الأرصاد في منطقة درعا البلد.

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن القضاء على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في أحياء الكرك والعباسية والسلطان وجنوب شركة الكهرباء.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش وجهت بناء على معلومات دقيقة رمايات نارية محكمة على تحرك للإرهابيين ما أدى إلى تدمير سيارة لهم في مزرعة المحاميد ومقتل معظم أفراد مجموعة إرهابية وتدمير جرافة في بلدة النعيمة.

أما في دير الزور فقد أشار مصدر عسكري إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفّذت عمليات مكثفة ضد تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي استعادت خلالها سيطرتها على مساكن جمعية الرواد التي تمثل أعلى نقطة في القرية.

ولفت المصدر الميداني إلى أن وحدات الجيش قامت بتمشيط المساكن وإزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو «داعش» قبل سقوطهم قتلى وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي.

وبيّن المصدر أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مركزة على مقرات وتحصينات تنظيم «داعش» الإرهابي في قريتي الحصان والجنينة ومحيط قرية عياش بالريف الغربي أسفرت عن تدميرها وتكبيد الإرهابيين المتحصنين فيها خسائر بالأفراد والعتاد والمعدات الحربية.

واشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيي «داعش» تسللوا إلى محيط حي الرشدية في دير الزور وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم وأجبرت من تبقى منهم على الفرار وفقاً للمصادر الميدانية.

في غضون ذلك أطلق إرهابيون عدداً من القذائف الصاروخية على حي الراموسة السكني بحلب ما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص بينهم طفلتان وإصابة 11 شخصاً آخرين بينهم 5 أطفال، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية بمكان سقوطها وتم إسعاف الجرحى إلى مشفى الجامعة.

الاتحاد: وزيرة الخارجية الألمانية لا تستبعد التدخل العسكري.. الاتحاد الأوروبي: لا شرعية سوى لحكومة الوفاق في ليبيا

كتبت الاتحاد: في موقف متقدم على طريق دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيوقف تعامله مع أي مؤسسات موازية لها تدّعي الشرعية، وأي مرافق اقتصادية ومالية ترفض التعاون مع حكومة الوفاق، في إشارة إلى المصرف المركزي الليبي ومؤسسات الاستثمار والمؤسسة الوطنية للنفط. وجدد الاتحاد الأوروبي في بيان أمس صدر عن اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء ال28 دعمه الاتفاق السياسي الليبي الموقع يوم 17 ديسمبر الماضي، ورحب بتشكيل المجلس الرئاسي الليبي بقيادة فائز السراج. وأعلن تمسكه ببيان مؤتمر روما الذي عقد يوم 13 ديسمبر الماضي عن ليبيا، والذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراه رقم 2259.

وقال وزراء الخارجية الأوروبيون في بيان لهم في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي ودوله سيدعمون حكومة الوفاق الوطني في ليبيا كحكومة شرعية وحيدة في ليبيا، ويطالب المؤسسات والمرفق الليبية كافة بما فيها الاقتصادية والمالية أن تقبل بسلطة حكومة التوافق. ودعا الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كافة وقف جميع اتصالاتها ودعمها للمؤسسات الموازية التي تدعي الشرعية، ولكنها خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي. وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه استقرار ليبيا، وتعهد بمؤازرتها في مكافحة الإرهاب وفي عملية إعادة بناء المؤسسات والمرافق الضرورية.

من جانب آخر، أعربت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين استعداد بلادها المشاركة بقوات من الجيش في مهمة لتحقيق الاستقرار في ليبيا. وقالت فون دير لاين في تصريحات لصحيفة(بيلد) الألمانية الصادرة أمس إن:«ألمانيا لا يمكنها أن تتنصل من مسؤوليتها في تقديم مساهمة في هذا الأمر». وذكرت الوزيرة أن الأهم الآن هو تحقيق الاستقرار في هذه الدولة المهددة من جانب متطرفين والاهتمام بتشكيل حكومة فعالة بها، موضحة أن تلك الحكومة ستحتاج إلى مساعدة عاجلة لتطبيق القانون والنظام في هذا البلد الشاسع. وفي الوقت نفسه، أكدت فون دير لاين ضرورة الحيلولة دون تشكيل محور للإرهاب في شمال أفريقيا، موضحة أن تنظيم داعش يبحث في ليبيا عن الاتصال بتنظيم(بوكو حرام) المتطرف في وسط أفريقيا، وقالت:«إذا حدث ذلك سينشأ محور للإرهاب يمكنه زعزعة الاستقرار في أجزاء واسعة من أفريقيا. عواقب ذلك ستكون موجات جديدة من اللاجئين، وهو ما لا ينبغي لنا السماح به». ودعت الوزيرة مجددا إلى زيادة واضحة في ميزانية الدفاع، وقالت:«الجيش الألماني مطلوب في مهام متعددة على مستوى العالم، عندما نطلب كل هذا من جيشنا فإنه يتعين علينا الاستثمار في أفراده وفي إمداده بمعدات حديثة وآمنة. سأوضح ذلك بالمبررات لوزير المالية الألماني».

القدس العربي: جرائم الطوباسي في «جبهة النصرة» تغضب الأردنيين والجولاني يدفع «الدية» لأحد ضحاياه... أبو قتادة ترأس محكمة شرعية في عمّان لمحاسبته بعد تصفية عدد من المجاهدين بتهمة «التخابر مع الدولة الإسلامية»

كتبت القدس العربي: الاتصالات التي اتخذت طابعا «شرعيا» مؤخرا بين رموز في التيار السلفي الجهادي الأردني، وزعيم تنظيم «جبهة النصرة» في سوريا محمد الجولاني، بخصوص ما يسمى بـ»الاعتداء» على مجموعة من المقاتلين الأردنيين، انتهت بموافقة الجولاني على قرار لمحكمة شرعية عقدت في الأردن بـ»دفع الدية».

وهي عبارة عن بدل مالي بدلا من سلسلة جرائم حسب وصف التيار السلفي ارتكبها الرجل الثالث في جبهة النصرة والمكنى بـ»أبو جليبيب».

المدعو أبوجليبيب ومصيره الحقيقي مجهول الآن يعتبر اليوم الخصم الأبرز لغالبية أعضاء التيار السلفي الأردني المناصر للجبهة، بسبب دوره المفترض في «تعذيب وقتل» العديد من «المجاهدين» الأردنيين باستعمال متعسف لصلاحياته كأمير سابق في منطقة درعا.

بالنسبة لأوساط في التيار السلفي الأردني يعتبر أبو جليبيب المسؤول الأبرز عن عمليات تصفية وتعذيب طالت عشرات المقاتلين، وخصوصا الأردنيين بتهمة «التخابر مع أعداء الإسلام» وهم في هذه الحالة تنظيم «الدولة الإسلامية».

تهمة «التخابر مع داعش» استعملت بكثافة في درعا من قبل الذراع الأمنية والعسكرية التي يقودها أبو جليبيب ضد الكثير من مخالفيه في الرأي والاجتهاد، وأثارت جدلا في أوساط التيارات السلفية، وإن كانت لامست حسب مصدر مختص ومتابع مشاعر واتجاهات زعيم الجبهة الأبرز الجولاني.

ما يسمى في عرف السلفيين الأردنيين على الأقل بـ»جرائم أبو جليبيب» تسلطت عليها الأضواء بعد مقتل قيادي أردني بارز جدا ترك أعماله كمقاول حفريات وتوجه لـ»الجهاد» في سوريا، ويعتبر من الشخصيات البارزة في القتال والتدريب وهو الشيخ أبو يوسف العبيدي.

العبيدي من الشخصيات المحترمة والمقدرة في صفوف التيار السلفي الأردني، ويربط كثيرون بينه وبين عمليات «تجهيز الغزاة للجهاد» واستقبال «المجاهدين» ويتميز بـ»شخصية قيادية وزاهدة».

العبيدي جرى اعتقاله العام الماضي بأمر مباشر من أبو جليبيب عندما كان أميرا لدرعا، ونشطاء سلفيون أفادوا بأنه قتل أثناء سجنه بتهمة التواصل مع تنظيم «الدولة» وبأمر مباشر من أبو جليبيب.

حادثة مقتل العبيدي وهو أصلا مقاول بارز في عمان العاصمة، أثارت سخطا كبيرا على أبو جليبيب المتهم أيضا بتصفية نحو سبعة «مجاهدين» أردنيين قبل ان يتدخل الجولاني ويقصيه ويختار بدلا منه الأردني أيضا أبو أنس الصحابة.

أبوجليبيب ابتعد عن الأضواء والإمارة في درعا ومصيره مجهول، وهناك روايات متعددة عن مقتلة او إخفائه أو سجنه، لكن المتابعات تقول إنه لا يزال على قيد الحياة ويعتبر الآن من أكبر التجار في درعا.

وبرزت مؤخرا ملامح اعتراف رسمي من الجولاني شخصيا تقر بأبرز جريمة ثابتة ضد أبو جليبيب وهي مقتل العبيدي.

على هذا الأساس شكلت محكمة شرعية في الأردن وترأسها المنظر البارز أبو قتادة وقررت إلزام «جبهة النصرة» بدفع «الدية الشرعية». وحسب ما فهمت «القدس العربي» وافق الجولاني على قرار المحكمة والتزم بدفع ما يزيد بقليل عن 50 ألف دولار لعائلة العبيدي مقرا بالخطأ في قتله.

الجولاني يهدف بذلك لإعادة إرضاء المجموعة الأردنية من المجاهدين بعدما تسبب مواطنهم ابو جليبيب بمقاطعة بعضهم لـ»الجهاد» مع «النصرة» وطلب البعض الآخر العودة للأردن، فيما عاد فعلا البعض مجازفين بالسجن لخمس سنوات.

المدعو أبو جليبيب هو إياد الطوباسي، أردني كان يقيم في مدينة الزرقاء، ويعتبر من الشخصيات الشرسة جدا في تنظيم «جبهة النصرة» وعمل أميرا لدرعا لأكثر من عامين ويرتبط بعلاقة مصاهرة بمؤسس تنظيم «القاعدة» في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

وقبل انضمامه لـ»المجاهدين» في سوريا ودخوله في مجالات التدين عرف عن الطوباسي وجود عشرات القيود الجنائية المسجلة ضده في الشرطة الأردنية.

الحياة: دي ميستورا يتمسك بموعد جنيف

كتبت الحياة: وجه المبعوث الخاص الى سورية ستيفان دي ميستورا مطالب محددة الى مجلس الأمن في جلسة مشاورات مغلقة أمس تضمنت ضرورة «حسم السجال الدائر حول تشكيلة وفد المعارضة، وتحقيق تقدم ملموس ميدانياً في الوضع الإنساني» تمهيداً لانطلاق المفاوضات بين الأطراف السياسيين في الموعد المقرر في ٢٥ الشهر الجاري.

وقال ديبلوماسيون في المجلس إن دي ميستورا كان «شديد الوضوح» في طلبه من المجلس «إعطاء الدعم الواضح» خصوصاً في الجانب الإنساني مذكراً أنه طلب من سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية الأسبوع الماضي «الضغط على الأطراف للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية من دون عراقيل الى مضايا وكفريا والفوعة».

وعن أجندة مفاوضات جنيف قال دي ميستورا إنها «تشمل بناء على قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، إنشاء هيئة حكم موثوق فيها وشاملة وغير طائفية، وعملية وضع دستور جديد خلال ٦ أشهر، وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة خلال ١٨ شهراً».

وقال إنه سيوجه الدعوات الى المفاوضات «في أقرب وقت» دون أن يحدد موعداً لذلك، مع التأكيد على أنه «على أرض صلبة» وأنه متمسك بالحفاظ على «زخم مسار فيينا».

وعن تشكيلة وفد المعارضة، قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا «متمسكة بتطبيق قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ الذي نص على أن المعارضة تأتي من الرياض ومؤتمرات أخرى» معتبراً أن «التمثيل الواسع لوفد المعارضة سيكون أساسياً». وأوضح أنه يعني بذلك «وفداً موحداً واسع التمثيل» للمعارضة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس شكك أمس في إمكان انعقاد المفاوضات في موعدها المقرر الاثنين، إذ قال إن «من الصعب» على «المعارضة المعتدلة» الذهاب إلى طاولة التفاوض فيما تتعرض للقصف ومن دون أن يقدم النظام «إجراءات بناء الثقة» مثل وقف قصف المدنيين ورفع حصار بلدات المعارضة. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال، عقب محادثات في موسكو بين الرئيس فلاديمير بوتين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ركّزت على الأزمة السورية، إن روسيا وقطر متمسكتان بـ «اتفاقات فيينا في شأن سورية والتي تقضي بتهيئة ظروف تمكّن شعبها من تقرير مصيره بنفسه»، وتعولان على أن بدء المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة قبل انتهاء الشهر الجاري.

وجاءت هذه المواقف على وقع تقدم جديد لتنظيم «داعش» في مدينة دير الزور في شرق سورية، حيث يخشى النظام حصول مذابح في حق مناصريه الذين قُتل منهم مئات وخُطف مئات آخرون لدى بدء التنظيم هجومه في المدينة الأسبوع الماضي. وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بريطانيا) أن تقدم «داعش» في دير الزور جاء في ظل «عاصفة غبارية وأحوال جوية سيئة» في المدينة وريفها، ومهّد له بتفجير عربات مفخخة، كما فعل عندما بدأ هجومه الأخير في حي البغيلية. وأشار المرصد إلى أن «داعش» سيطر أمس على منطقة الإذاعة في الجهة الجنوبية من حي البغيلية ومبنى جامعة الجزيرة الخاصة في الجهة الغربية من الحي، كما سيطر على معسكر الصاعقة في بلدة عياش، وعلى أجزاء من مستودعاتها، في حين لا تزال قوات النظام تسيطر على اللواء 137 وجزء من مستودعات عياش. وأضاف أن التنظيم نقل جثث قتلى من قوات النظام إلى قرى في ريف دير الزور الغربي، عقب تمكنه من «فتح طريق إمداد من ريف دير الزور إلى البغيلية عبر منطقة عياش».

سياسياً، أكدت موسكو والدوحة تمسكهما بدفع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية. وكان الملف السوري على رأس جدول أعمال محادثات أجراها في موسكو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع الرئيس فلاديمير بوتين وعدد من المسؤولين الروس.

البيان: أكدت أن دعوات «الإخوان» بلا صدى في الشارع... الداخلية المصرية تنفذ خطة استباقية لتأمين ذكرى 25 يناير

كتبت البيان: كثفت السلطات المصرية من حملاتها الهادفة إلى بسط الاستقرار والأمن في جميع المحافظات خلال الأيام المقبلة، ووضعت وزارة الداخلية خطة أمنية محكمة لضبط الشارع العام ومنع تفلتات بعض المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والمتعاطفين معها الذين أعلنوا عزمهم استغلال ذكرى ثورة 25 يناير، وبسط مصدر أمني مصري رفيع تطمينات واسعة بأن الأوضاع الأمنية مستقرة وهادئة ولا تخوف من دعوات الجماعة الإرهابية التي أطلقتها.

وأكد المصدر لـ«البيان»، أن هذه الدعوات لا صدى لها لدى المواطنين، لاسيما وأن الجماعة فقدت حاضنتها الشعبية وأصبحت لا تستطيع الحشد، موضحاً أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية نجحت خلال الأسابيع الماضية في إحباط العديد من المخططات الإرهابية لعناصر إخوانية كانت تعد لذكرى الثورة، حيث سقطت عدد من الخلايا. وأفاد بأن الأجهزة مستعدة وجاهزة لمواجهة أي سيناريوهات، وذلك بخطة محكمة.

وفي السياق، أكد وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار، أن استهداف البؤر المتطرفة والإجرامية مستمر ولن يتوقف، وأن عزيمة رجال الشرطة وقوة إرادتهم تمكنهم من الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين، كما أن الوزارة تعمل بيقظة وانتباه لتنفيذ جميع المهام الأمنية المنوطة بها، مشيراً إلى أن الخطة الأمنية الموضوعة تسير وفق برنامجها المُحدد، ومؤكداً عدم السماح بعرقلة مسيرة البناء والتنمية.

وفي الأثناء واصلت الأجهزة الأمنية المصرية ضرباتها الاستباقية لإجهاض المخططات الإرهابية بالتنسيق مع الأمن الوطني والبحث الجنائي والأمن العام قبيل الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير في ظل دعوات التظاهر وإثارة العنف التي يروج لها جماعة الإخوان الإرهابية، وعدد من الجماعات الثورية، تحت عنوان «ثورة جديدة».

وقامت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية بحملات مبكرة على الهاربين من القيادات الإرهابية، حيث تمركزت ضربات أجهزة الأمن المصرية على عدة محاور، منها القبض على عدد كبير من القيادات الوسطى لجماعة الإخوان والموالين لهم المتهمين والمطلوب ضبطهم وإحضارهم في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة.

أعلنت الدعوة السلفية عن تنظيم مؤتمرات تدعو من خلالها شبابها والتيار الإسلامي، إلى ضرورة تجنب دعوات العنف والتحريض في 25 يناير المقبل، وعدم الانصياع إلى دعوات الإخوان.

وأوضحت الدعوة السلفية في بيان لها، معارضتها دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير، مشيرة إلى أنها لن تشارك في أي دعوات للتظاهر خلال تلك الذكرى، وأنها قامت بعمل جولات خلال الفترة الأخيرة بالمحافظات، لتحذير شبابها من النزول في تلك الفعاليات.

الخليج: «التحالف» يوجه 35 ضربة جوية ضد «التنظيم»... معارك في الأنبار ومقتل مسؤولين ل«داعش» باشتباكات داخلية

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية عملياتها في الانبار، أمس، وتمكنت من قتل عشرات الإرهابيين، فيما اندلعت اشتباكات داخلية في تنظيم «داعش» أدت إلى مقتل مسؤولين وعدد من العناصر، بينما كشفت مصادر عراقية عن تورط قيادات أمنية في عمليات قتل في البصرة جنوب البلاد، في حين نفذ التحالف الدولي 35 غارة جديدة ضد مواقع التنظيم في سوريا والعراق.

وذكرت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، أن القوات الأمنية دمرت موقعين لتنظيم «داعش» وقتلت 7 من عناصره في منطقة جبل مكحول شمال محافظة صلاح الدين.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، في بيان، أن القوات الأمنية واصلت تقدمها لتحرير مناطق جنوبي الفلوجة وتمكنت من قتل 16 إرهابياً في منطقة الثرثار والمناطق المحيطة بها، كما قتلت 15 إرهابياً، في مناطق الكرمة وناظم التقسيم.

وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن اشتباكات مسلحة وقعت، مساء الأحد، بين عناصر من «داعش» والمسؤولين العسكريين بالتنظيم في منطقة الدولاب التابعة لمدينة هيت، مبيناً أن أسباب المواجهات جاءت نتيجة هروب عناصر من التنظيم وعدم قدرتهم على مواجهة القوات الأمنية والعشائر المساندة لها. وأضاف أن تلك المواجهات أسفرت عن مقتل 9 عناصر من «داعش» بينهم المسؤول العسكري للتنظيم في منطقة الدولاب والمسؤول العسكري للتنظيم في منطقة جزيرة البغدادي.

وذكر مصدر محلي في محافظة ديالى، أن «مسلحين تابعين ل«داعش» هاجموا مركبة يستقلها ثلاثة عناصر من الحشد الشعبي بينهم قيادي على الطريق الرئيسي قرب قرية حسين الحمادي التي تبعد نحو 16 كم جنوب غرب بعقوبة، مركز المحافظة ما أسفر عن مقتلهم على الفور».

في غضون ذلك، كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية عن تورط قيادات أمنية في البصرة بتهم قتل.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في بيان، إن الوضع الأمني في البصرة وصل إلى حد الخطف والقتل والمساومة، والأهالي استغاثوا بالأمن والدفاع النيابية، لافتاً إلى أن العصابات بدأت بخطف التجار والمواطنين للحصول على الأموال من دون رادع أمني. وأشار إلى أن العصابات في البصرة لديها عجلات وأسلحة مرخصة أمنياً بمساعدة بعض السيئين في إدارة الملف الأمني، من خلال استخدام هوياتهم والتستر عليهم. وتابع أن هناك بعض القيادات الأمنية في البصرة صدرت بحقها أوامر اعتقال من قبل القضاء العراقي لكنها لم تنفذ ولا تزال مستمرة في عملها. وأضاف الزاملي، أن أحد القادة الأمنيين صدر بحقه أمر توقيف لاتهامه بالقتل واتهام نجله بأعمال تفجير، لافتاً إلى أن المتهم يدير ملفاً مهماً في البصرة. ودعا الزاملي إلى ضرورة استبدال بعض القيادات الأمنية في البصرة لمساعدتهم المجاميع الإجرامية.