armyi

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أوقع خسائر فادحة في صفوف إرهابيي «داعش» بأرياف حماة وحلب ودير الزور

الجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف اللاذقية الشمالي والشيخ مسكين ومحيطها بدرعا ويستعيد السيطرة على جبلي مهين الكبير والصغير ومنطقة المستودعات وبلدة مهين وقريتي الحدث وحوارين بريف حمص

كتبت تشرين: قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها على تل الهش ومعسكر اللواء 82 بالكامل المحاذي لمدينة الشيخ مسكين شمال مدينة درعا بنحو 22 كم، مؤكداً تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد وتدمير عدد من آلياتها خلال العملية المتواصلة بنجاح على اتجاه المدينة التي ينتشر فيها إرهابيون من تنظيم «جبهة النصرة» وما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» و»حركة أحرار الشام الإسلامية» المرتبطة بنظام آل سعود الوهابي وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي تتلقى كل أشكال الدعم من العدو الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين ودمّرت ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي شمال مزرعة الغزلان في بلدة عتمان الواقعة إلى الشمال من مدينة درعا، مشيراً إلى سقوط أعداد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير عتاد حربي وأسلحة كانت بحوزتهم في رمايات نارية وجهتها وحدة من الجيش على أوكارهم وبؤرهم في مخيم النازحين بدرعا البلد.

أما في ريف دمشق فقد أكدت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش وجهت ضربات دقيقة على نقاط وجود وخطوط تحرك التنظيمات الإرهابية في منطقة مرج السلطان وتمكنت من السيطرة على عدد من المزارع وأجزاء من الطريق الواصل بين قرية مرج السلطان وبلدة النشابية في عمق الغوطة الشرقية إضافة إلى عدد من النقاط والمزارع باتجاه قرية حرستا القنطرة.

وأشارت المصادر إلى أن العمليات أسفرت عن سقوط قتلى بين صفوف الإرهابيين من بينهم إرهابي يلقب بـ «أبو قتادة السعودي» وغسان الساعور وجمال بكري ومحمد هرموش ورامي درويش.

ولفتت المصادر إلى تدمير مقرات وتحصينات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في بلدة عربين وحي جوبر والقضاء على الإرهابيين يحيى عبد الله الشيخ ومحمود الشن وعمر سالم وعلاء البدوي وبدوي العربيني.

وفي منطقة دوما ذكرت المصادر الميدانية أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مركزة على نقاط تمركز إرهابيي «جيش الإسلام» في مزارع عالية والحجارية وغرب دوار البرج الطبي قضت خلالها على العديد منهم من بين القتلى ياسين سليمان وعبد الله المغربي ومحمد أنجيلا وصلاح الوزير ومحمد خير قطان.

وفي اللاذقية قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات اتسمت بالدقة وسرعة التنفيذ أحكمت خلالها سيطرتها على قرية برج القصب والنقطة 1044 بريف المحافظة الشمالي.

ولفت المصدر إلى القضاء على أعداد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة، مبيناً أن السيطرة تبعتها عمليات تمشيط للمنطقة وتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون لإعاقة تقدم الجيش.

وفي حمص أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استعادت السيطرة على جبلي مهين الكبير والصغير ومنطقة المستودعات وبلدة مهين وقريتي الحدث وحوارين بريف المحافظة الجنوبي الشرقي.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» فيهما، مشيراً إلى أن استعادة السيطرة تمت خلال عمليات الجيش المكثفة التي تتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمنطقة وأسفرت عن القضاء على عدد كبير من إرهابيي «داعش» وتدمير آلياتهم وأسلحتهم، لافتاً إلى أن وحدات الجيش تطارد فلولهم باتجاه مدينة القريتين.

وأفاد المصدر بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري أغار على مواقع ومحاور تحرك لإرهابيي تنظيم «داعش» التكفيري في محيط حقل شاعر وجنوب بيارات تدمر بريف حمص الشرقي، مؤكداً أن الغارات أسفرت عن تدمير آليات للتنظيم الإرهابي ومقتل وإصابة العديد من أفراده وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي.

وأشار المصدر العسكري إلى أن غارات الطيران الحربي السوري على مواقع إرهابيي «جبهة النصرة» وغيره من التنظيمات الإرهابية التكفيرية في تيرمعلة الواقعة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار والآليات للإرهابيين بما تحويه من أسلحة وذخيرة وعتاد.

الاتحاد: المدينة المحررة مدمرة بنسبة 80% والتنظيم الإرهابي يحفر خنادق بامتداد جبال حمرين... العبادي يزور الرمادي.. واستعادة الموصل تحتاج البيشمركة

كتبت الاتحاد: حل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار بعد يوم من إعلان انتزاعها من سيطرة تنظيم «داعش»، وسط أنباء عن استهداف طائرته بقصف صاروخي «داعشي»، وهذا ما نفاه مكتبه، الذي أعلن أيضا أن القوات العراقية تمكنت من استعادة 48% فقط من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم المتشدد منذ يونيو 2014. وأعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن مدينة الرمادي «مدمرة بنسبة 80%»، فيما صرح وزير المالية هوشيار زيباري أن الجيش العراقي سيحتاج إلى مساعدة المقاتلين الأكراد (البيشمركة) لاسترداد الموصل بمحافظة نينوى، موضحا أن من المتوقع أن يكون الهجوم المزمع في غاية الصعوبة، وسط أنباء عن بدء «داعش» حفر خنادق فاصلة بين مناطق يسيطر عليها بامتداد المناطق التي تقع على مشارف جبال حمرين بمحافظة ديالى، المتاخمة لكركوك.

وقالت مصادر أمنية إن العبادي وصل الرمادي أمس في طائرة هليكوبتر بصحبة أكبر قائد عسكري في محافظة الأنبار، وحل في جامعة الأنبار على المشارف الجنوبية للرمادي، والتقى بقادة الجيش وقوات مكافحة الإرهاب. وأعلن العبادي عن الزيارة بنفسه على تويتر فيما بعد.

وذكرت مصادر إعلامية أن الطائرة التي تقل العبادي تعرضت لقصف صاروخي، لكن سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الإعلامي للعبادي، نفى أن يكون موكبه الأخير تعرض إلى «نيران» خلال زيارته أمس للرمادي.

وأكد الحديثي أن القوات الأمنية تمكنت من استعادة 48% من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش»، واعتبر أن تحرير مدينة الرمادي «نصر استراتيجي». وقال إن «القوات حققت انتصارات كبيرة في صلاح الدين وديالى، وكان آخرها في الرمادي وسيساهم في تحرير بقية مناطق المحافظة من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».

من ناحيته قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن الرمادي «مدمرة بنسبة 80%». وأكد أن «الرمادي تبدو مدينة أشباح بسبب الدمار والخراب وعمليات التلغيم من عصابات داعش الإرهابية التي جرت عليها، حيث لم نجد بناية مرتفعة نرفع عليها العلم العراقي عند تحريرها».

وفي السياق أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل مسؤول المجلس العسكري للتنظيم في الأنبار، المدعو أبو أحمد العلواني إلى جانب العشرات من الإرهابيين في الأنبار. وذكر مسؤول أمني رفيع أن «4 مطلوبين اعتقلوا بينهم أبو صفاء الدمشقي وهو سوري الجنسية ويشغل مهمة ما يسمى بوزير المالية في تنظيم داعش»، كما أكدت أن السلطات تلقت عدة بلاغات من السكان عن اختبائه بين السكان. وأكد المسؤول أن «العمليات النوعية مستمرة لملاحقة عناصر التنظيم في الرمادي».

من جهة أخرى نقلت القوات الأمنية 415 مدنيا في المجمع الحكومي وسط الرمادي كانوا محاصرين من قبل «داعش». وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن «415 من المدنيين المحاصرين من عوائل الأنبار تم استقبالهم من قبل جهاز مكافحة الإرهاب في المجمع الحكومي وتأمين الغداء والدواء لهم وتهيئة ممرات آمنة لهم لحين تطهير المدينة من المتفجرات».

وفي شأن متصل قال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري إن الجيش العراقي سيحتاج إلى مساعدة المقاتلين الأكراد (البيشمركة) لاسترداد الموصل، وأوضح أن من المتوقع أن يكون الهجوم المزمع في غاية الصعوبة.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت أن الموصل هي الهدف التالي للقوات المسلحة العراقية بعد استعادة الرمادي. وقال زيباري «الموصل تحتاج إلى تخطيط جيد واستعدادات والتزام من كل الأطراف الرئيسية». وفي إشارة إلى القوات المسلحة لإقليم كردستان العراق قرب الموصل قال زيباري إن «البيشمركة قوة رئيسية ولا يمكن استعادة الموصل من دون البيشمركة».

القدس العربي: الفلسطينيون يصعّدون حملة «مش طالع» ردا على سياسة طردهم من القدس

انطلقت بعد اعتصام مقدسيين رفضا لقرار المحكمة الإسرائيلية بإبعادهما

كتبت القدس العربي: تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة وبشتى الوسائل محاربة المواطنين الفلسطينيين، في محاولة لردعهم عن ممارسة أي رد فعل مقاوم ضد ما يجري في مدينتهم، سواء فيما يتعلق بالمقدسات كالمسجد الأقصى والاقتحامات المستمرة له أو إغلاق الطرقات، أو العمليات الفدائية التي تأتي كرد طبيعي على ما يجري ضدهم.

ومن السياسات القديمة الجديدة التي لجأت إليها سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد. فتارة تعلن إبعاد عدد من المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى المبارك. وتارة أخرى تقرر إبعاد عدد من الشبان عن مدينة القدس بالكامل. لكن الشبان قرروا هذه المرة التصدي للاحتلال الإسرائيلي على طريقتهم وأطلقوا حملة حملت اسم «مش طالع «والقصد منها لن نترك القدس.

وانطلقت هذه الحملة بعد أن رفض شابان من القدس المحتلة وهما سامر أبو عيشة وحجازي أبو صبيح قرار الاحتلال إبعادهما عن مدينتهما، ولجآ للاعتصام داخل مقر الصليب الاحمر في المدينة، كما فعل من قبلهما ثلاثة نواب من حركة حماس كانت إسرائيل قد أبعدتهم عن المدينة قبل عدة سنوات.

واعتبر منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا للجان المقاومة الشعبية أن أبو عيشة وأبو صبيح هما صوت القدس التي هتفت «مش متزحزح قاعد فيها» ويجب أن يتم دعمهما بكل الطرق الممكنة، ويجب الاستمرار ودعم هذه الحملة لأنه لا يقل ابدا عن إعادة بناء بيوت الشهداء. فالأمران يصبان في تثبيت وإفشال سياسات العدو في مكافحة الانتفاضة وفي تفريغ أدوات العدو».

وأكد عميرة أن الصليب الأحمر لن يستطيع أن يوفر حماية لهما، كما لم يستطع ان يوفر تلك الحماية لنواب القدس سابقا. الالتفاف الشعبي والجماهيري هو من يستطيع حمايتهما ويستطيع مواجهة أدوات العدو وتقنياته في قمع الانتفاضة.

من جهته وصف المحامي مجد الجندب من طولكرم رفض أبو عيشة وأبو صبيح قرار محكمة الاحتلال بالإبعاد عن مدينة القدس، بأنه يتعدى شخصانية الموقف إلى ما هو أكبر وهو أساس الصراع الوجودي مع هذا الاحتلال المتمثل بـ»يا إحنا يا إنتو».

واعتبر الجندب أن هذا هو نهج المقاومة الذي يعبر عنه الفلسطيني المتمسك بآخر ذرة تراب في القدس… هذه الحالة التي يجب أن تُعمم أمام كل محاولات التفريط والتثبيط واليأس التي يعبر عنها البعض المهزوم.

#مش_طالع هي صرخة أبو عيشة وأبو صبيح من أجل قلب الموازين ورد صراع الوجود إلى أساسه. وهي نهج مقاومة وحالة رفض وعصيان يجب تعميمها وعرقلة للاحتلال الإسرائيلي في إنجاز مخططه بتفريغ القدس من أبطالها.

في غضون ذلك نشرت الصحف الإسرائيلية أن محكمة الصلح في بيتح تكفا أطلقت سراح أحد أفراد تنظيم «شبان التلال» الإرهابي الذين اعتقلتهم بشبهة الضلوع في جريمة القتل في دوما وفرضت عليه الاعتقال المنزلي لعشرة أيام. وجاء إطلاق سراحه بعد «أن تبين أن كل الشبهات ضده انتهت بدون شيء». مع ذلك أعلنت الشرطة انها ستقدم ضده لائحة اتهام بتهمة مهاجمة الفلسطينيين.

وأوضحت صحيفة «يسرائيل هيوم» التهمة التي ستوجه إلى هذا الإرهابي وهي قيامه مع ملثمين آخرين بمهاجمة فلسطيني قبل عامين، عندما كان قاصرا. وفي ذلك الحادث الذي وقع في منطقة «كوخاب هشاحر» هاجم الثلاثة راعي أغنام وضربوه بالعصي والحجارة وحطموا عظامه.

وأشارت «هآرتس» إلى قيام جهاز المخابرات العامة «الشاباك» باعتقال هذا المشبوه (18 عاما) في بؤرة «هبلاديم» في الضفة الغربية قبل حوالى شهر ومنعته من لقاء محاميه لمدة 18 يوما. وتم التحقيق معه بشبهة الضلوع في عملية دوما، لكن الشبهات أزيلت بعد شهر من التحقيق. غير أنه اتضح خلال التحقيق معه أنه كان ضالعا قبل سنتين في ضرب الراعي الفلسطيني. واستأنفت الشرطة ضد القرار إلى المحكمة المركزية التي ستبت في الالتماس.

وكان يفترض تقديم تصريحين إلى المحكمة أيضا بشأن المشبوه الرئيسي في الملف وشخص آخر، لكنه لم يتم ذلك. وقررت المحكمة تمديد اعتقالهما ليومين. وتواصل النيابة مناقشة مسألة ما إذا سيتم اتهام المشبوه الثاني بالقتل لقاء دوره في العملية.

واستغلت منظمة «حوننو» قرار المحكمة للمطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق في سلوك «الشاباك» والسلطات في هذا الملف. ووصفت التحقيق بأنه «فضيحة»، وادعت أن الشاب تعرض للتعذيب فقط لأنه تورط في شجار مع بدو قبل حوالى سنتين. واتهمت عائلة الشاب الشاباك بالخداع والكذب.

في المقابل تضيف «يسرائيل هيوم» أنه وفي هذا السياق قال نائب المستشار القانوني للحكومة المحامي ران نزري إنه التقى في السابق أيضا مع أسرى أمنيين فلسطينيين في إطار منصبه. ورفض كشف متى جرت تلك اللقاءات ولأي هدف ولا حتى كم عدد تلك اللقاءات. وجاء كشف نزري هذا أمام لجنة القانون البرلمانية في رده على سؤال وجهه إليه النائب أسامة السعدي حول سبب التقائه مع معتقلي اليمين فقط وعدم التقائه بمعتقلين غير يهود.

وتوجه المحامي عدي كيدار من منظمة «حوننو» الذي يدافع عن أحد المشبوهين إلى نزري مدعيا ان تدخله «ينطوي على تناقض للمصالح لأنه من جهة يريد الدفاع عن محققي الشاباك ومن جهة ثانية يلتقي بالمشبوه .»وردت وزارة القضاء على ادعاء كيدار بأن الزيارة تمت حسب القانون وبموافقة المستشار القانوني للحكومة.

الحياة: الملك سلمان يناقش وأردوغان أحداث اليمن وسورية والإرهاب

كتبت الحياة: بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الرياض أمس في العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، وناقشا تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن الزيارة «تأتي في إطار تبادل وجهات النظر» حول سلسلة من «الأحداث والمتغيرات الجيوسياسية السريعة التي تمر بها المنطقة» وفي طليعتها «الأحداث في اليمن» و «التحالف الإسلامي ضد الإرهاب»، إضافة إلى «الملف السوري».

وأشارت «الأناضول» إلى «تطابق رؤية البلدين في حتمية رحيل نظام الرئيس (السوري) بشار الأسد، والتأكيد على الحل السياسي للقضية، مع المحافظة على سيادة ووحدة التراب السوري وتحفظهما عن التدخل الروسي المباشر الى جانب نظام الأسد». لكن وكالة الأنباء السعودية لم تُشر إلى تفاصيل ما جرى التطرق إليه بين الزعيمين.

حضر لقاء الملك سلمان وأردوغان، في ثالث زيارة له إلى السعودية السنة الجارية، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق مساعد العيبان، ووزير المال إبراهيم العساف، ووزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي، ووزير الخارجية عادل الجبير، والسفير السعودي لدى تركيا عادل بن سراج مرداد.

كما حضرها من الجانب التركي وزير الخارجية مولود شاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى اليتاش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برات البايراق، والسفير التركي لدى السعودية يونس دميرار.

وقال الجبير أن لقاء الملك سلمان والرئيس التركي تناول تشكيل «مجلس للتعاون الاستراتيجي». وأكد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي أن الهدف من المجلس هو «دعم العلاقات بين البلدين، وجعلها تتم بين المؤسسات لضمان الاستمرارية والعمل الدائم والتنسيق بشكل أكبر وأكثر»، موضحاً أن «الهدف من وراء تعزيز العلاقات مع تركيا هو خدمة مصالح البلدين والشعبين، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والتحديات التي نواجهها سوياً في سورية أو العراق أو اليمن أو ليبيا، سواءً في ما يتعلق بالإرهاب، والتطرف، أم في ما يتعلق بتدخلات إيران السلبية في شؤون المنطقة». وأشار الجبير إلى أن «جميع هذه الملفات تحتاج إلى المواجهة والتعامل معها، وكلما استطعنا تكثيف التعاون والتنسيق بين الدول الصديقة في المنطقة كان ذلك معززاً لتحقيق الأهداف المرجوة».

وعن استهداف الغارات الروسية لزهران علوش قال الجبير إنه لصالح «طاغية دمشق» مضيفاً «أعتقد بأن المعارضة السورية أنجزت خطوة تعتبر تاريخية عندما اجتمعت في الرياض بكل فصائلها ووصلت إلى إعلان الرياض، الذي اتفقوا فيه على رؤية موحدة تجاه مستقبل بلدهم، وعلى المبادئ التي يجب أن يقوم عليها الحل السلمي في سورية، وكان زهران علوش أحد القادة الذين أيدوا هذه المبادئ والاتفاق، كما تم اختيار مجلس وفريق تفاوضي للمعارضة السورية، وهي خطوة غير مسبوقة لم يحققها أي اجتماع سابق للمعارضة السورية قبل اجتماع الرياض، وهذا يدل على التزام وحرص السوريين في التخلي عن بعض مواقفهم من أجل مصلحة بلدهم، وإعلانهم في الرياض يعد وثيقة تاريخية، ونعتقد بأن محاربة أو اغتيال زعامات أيدت الحل السلمي وتحارب داعش في سورية لا يخدم العملية السلمية في سورية، ولا يخدم محاولة الوصول إلى حل سياسي».

البيان: تحرير الرمادي يحفّز العراقيين إلى استعادة الموصل

كتبت البيان: ضاعف تحرير الجيش العراقي مدينة الرمادي من قبضة تنظيم داعش حماس العراقيين لتحرير مدينة الموصل.وترجم رئيس الوزراء حيدر العبادي هذا الإصرار خلال زيارته الرمادي أمس، إذ شدّد على أنّ عام 2016 سيكون عام الانتصار النهائي على الإرهابيين، مضيفاً: «نحن قادمون لتحرير الموصل لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش».

كما شدّد وزير المالية هوشيار زيباري على أنّ «الجيش يحتاج إلى مساعدة المقاتلين الأكراد لاسترداد الموصل»، مشيراً إلى أنّ «الهجوم المزمع في غاية الصعوبة».

وذكر بيان أن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري اجتمع مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني لتدارس ملف تحرير الموصل.

وفيما حلّ دمار شبه كامل بمدينة الرمادي من جراء المعارك بلغت نسبته 80 في المئة، أعلن مسؤولون البدء في إجلاء عشرات العائلات التي كانت محاصرة داخل المدينة، للبدء في تفكيك وإزالة العبوات الناسفة والألغام والمفخّخات وعودة السكان إلى ديارهم مرّة أخرى.

ووصف التحالف الدولي تحرير الرمادي بأنّه «لحظة فخر للعراق وشركائه».

الخليج: جولات مكوكية لكوبلر بين طبرق وطرابلس ولجنة للتحقيق في أحداث أجدابيا

حكومة الوفاق الليبية تجتمع اليوم بتونس والبرلمان يرجئ جلسته

كتبت الخليج: أكدت مصادر ليبية مقربة من مجلس رئاسة حكومة الوفاق أن المجلس سيعقد اليوم الأربعاء اجتماعاً بتونس لمناقشة اللائحة الداخلية المنظمة لعمله، إضافة إلى عقد مشاورات مع أطراف الحوار الليبي بشأن معايير اختيار الوزراء، فيما أرجأ البرلمان إلى الاسبوع المقبل مناقشة المصادقة على الحكومة وذلك لعدم اكتمال النصاب للمرة الثانية أمس الثلاثاء.

وعقد البرلمان جلسة أمس الثلاثاء تشاورية بحضور رئيسه ولفيف من الأعضاء، وقال المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان فتحي عبد الكريم المريمي إن عقيلة صالح قويدر وعدداً من النواب عقدوا جلسة تشاورية، لعدم اكتمال النصاب القانوني لاتخاذ قرارات.

وستعقد الجلسات الأسبوع المقبل يومي الاثنين والثلاثاء في حالة الحصول على نصاب قانوني.

إلى ذلك من المنتظر أن يصل رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر غداً الخميس، إلى طبرق للاجتماع مع رئيس البرلمان عقيلة صالح، وبعد غد الجمعة للعاصمة طرابلس للقاء رئيس برلمان الميليشيات نوري أبو سهمين.

وفي سياق متصل أكد مجلس الحكماء والشورى لبلدية الكفرة خلال اجتماعه الاثنين دعمه لحكومة الوفاق الوطني، كما أكد على ضرورة القضاء على الإرهاب، ودعم المؤسسة العسكرية والأمنية ومحاربة الفساد.

على صعيد آخر قال عميد بلدية إجدابيا سالم الجضران إن المجلس البلدي بصدد تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، في الأحداث التي وقعت منذ 16 ديسمبر الجاري.

وأضاف الجضران أن تشكيل اللجنة جاء بناء على تعليمات من السراج وكوبلر، وسيكون من بين مهاما جمع الأسماء التي عملت على زعزعة الأمن في المدينة من الطرفين المتنازعين، والأطراف الداعمة بالسلاح تمهيداً لإحالتها إلى جهات داخلية وخارجية كمجرمي حرب.